كأس إفريقيا : التشكيلة المحتملة للمنتخب التونسي أمام نظيره المالي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - يستعد المنتخب الوطني التونسي لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة أمم أفريقيا لكرة القدم، حين يباري نظيره المالي مساء السبت 3 جانفي 2025 على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، بداية من الساعة الثامنة ليلا، في إطار الدور ثمن النهائي من المسابقة التي تحتضنها المغرب.
ويدخل " نسور قرطاج" اللقاء بتشكيلة منتظرة تضم أيمن دحمان في حراسة المرمى، إلى جانب يان فاليري وعلي العابدي ومنتصر الطالبي وديلان برون في الخط الخلفي، فيما يتولى إلياس السخيري وفرجاني ساسي ومحمد الحاج محمود مهمة الربط في وسط الميدان، مدعومين بمهارات حنبعل المجبري وإسماعيل الغربي، مع حازم المستوري في الخط الأمامي.
وقد أسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الجنوب إفريقي توم أبونجيل، بينما سيتولى الحكم الزيمبابوي شومان بريتون الإشراف على تقنية الفيديو "الفار"، في إطار ضمان أعلى درجات النزاهة والشفافية خلال هذه المباراة المنتظرة.
وكان المنتخب التونسي قد بلغ هذا الدور بعد أن أنهى منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني برصيد أربع نقاط، جمعها من فوز مهم أمام أوغندا، وهزيمة أمام نيجيريا، وتعادل مع تنزانيا، ليؤكد حضوره في الأدوار الإقصائية ويمنح جماهيره الأمل في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة.
المباراة أمام مالي تمثل اختبارا حقيقيا لعناصر المنتخب الوطني، حيث يسعى " نسور قرطاج" إلى استثمار خبرتهم القارية وروحهم الجماعية لتجاوز عقبة منافس قوي، وفتح الطريق أمام حلم جديد في الكان المغربية.
* الطرابلسي يتعهد بظهور مغاير لتونس أمام مالي في ثمن نهائي الكان
قبل ساعات من المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني التونسي ونظيره المالي، السبت بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، أكد سامي الطرابلسي مدرب "نسور قرطاج" أن فريقه سيظهر بوجه مختلف عن ذلك الذي قدمه في دور المجموعات، والذي أثار غضب الجماهير بسبب الأداء والنتائج.
وشدد الطرابلسي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة على أن المباراة ستكون متقاربة المستوى، وأن استغلال الفرص القليلة المتاحة سيكون مفتاح العبور، قائلا: "لا نشعر بالرضا عن مجمل أداء ونتائج المنتخب التونسي في البطولة وإن شاء الله نظهر بالوجه الحقيقي أمام مالي".
وأضاف: "لا توجد خيارات كثيرة أمامنا. نحتاج للفوز ولا شيء غيره، وأتمنى أن تأتي النتيجة في صالحنا مع انطلاق مرحلة جديدة في البطولة. الجانب الذهني مهم جدا وتحررنا من الضغوط".

كما دعا المدرب لاعبيه إلى التركيز واستغلال أي فرصة أمام منافس يملك جودة عالية من اللاعبين، في إشارة إلى قوة المنتخب المالي الذي يقوده المدرب البلجيكي توم سانتفيت.
الأخير أكد بدوره أن المباراة أمام تونس لن تكون سهلة، فيما شدد لاعب مالي مامادو سانغاري على جاهزية المجموعة ورغبتها في تحقيق الفوز والتأهل.
المباراة المرتقبة تحمل طابعًا تنافسيًا شديدًا بين منتخبين يملكان خبرة قارية وطموحًا كبيرًا، ما يجعلها إحدى أبرز مباريات الدور ثمن النهائي في الكان المغربية.

* غيابان مؤثران في صفوف مالي قبل مباراة تونس في ثمن نهائي الكان
يتلقى المنتخب المالي ضربة موجعة قبل مباراته الحاسمة أمام المنتخب الوطني التونسي، المقررة غدا السبت 3 جانفي 2025 بملعب محمد الخامس في الدار البيضاء بداية من الساعة الثامنة ليلا، ضمن الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
وسيخوض الماليون اللقاء منقوصين من خدمات متوسط الميدان هايدارا الذي سيغيب بداعي الإقصاء، إضافة إلى المهاجم غاوسو ديارا الذي تعرض لإصابة على مستوى الكاحل، ما يحرم الفريق من عنصرين بارزين في تشكيلته الأساسية.
هذا الغياب المزدوج قد ينعكس على خيارات المدرب توم سانتفيت، ويمنح " نسور قرطاج" أفضلية نسبية في مباراة يتوقع أن تكون قوية ومتكافئة، خاصة مع الطابع الإقصائي الذي لا يقبل القسمة على اثنين.
المباراة المرتقبة تحمل في طياتها الكثير من التحدي والإثارة، حيث يسعى المنتخب التونسي إلى استثمار هذه الظروف لتحقيق التأهل ومواصلة مشواره في الكان المغربية.

- حنبعل المجبري.. قائد فني شاب يضيء طريق " نسور قرطاج" في كان المغرب
برز حنبعل المجبري كأحد أهم ركائز المنتخب الوطني التونسي خلال منافسات كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب، حيث فرض نفسه صانع ألعاب وضابط إيقاع في خط الوسط، بفضل رؤيته الثاقبة وفنياته العالية وحضوره المستمر في مختلف مناطق الملعب.
المجبري، البالغ من العمر 22 عامًا، شارك تقريبًا كامل دقائق مباريات دور المجموعات وأسهم في تسجيل هدفين لتونس، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المراوغين في البطولة بتسع مراوغات ناجحة، متصدرًا القائمة إلى جانب النيجيري صامويل تشوكويزي.
وقد أثنى عليه مدرب مالي توم سانتفيت قائلاً: "عندما يكون لديك لاعب مثل المجبري في وسط الميدان، يمكنه أن يلعب في أي مكان ويمرر كرات من 40 مترا ويتحرك بذكاء ويخلق الفارق، فهذا امتياز كبير في تشكيلتك ويساعدك كثيرا في حسم المباريات".
منذ التحاقه بمانشستر يونايتد في سن السادسة عشرة، مرورًا بتجربته مع إشبيلية الإسباني، وصولًا إلى بيرنلي الذي ساهم في صعوده إلى البطولة الإنقليزية الممتازة، راكم المجبري خبرة كبيرة رغم صغر سنه، مسجلاً هدفًا وأربع تمريرات حاسمة في 37 مباراة الموسم الماضي.
وقد أكد في تصريحات سابقة أنه يسعى لأن يكون قائدًا فنيًا داخل المنتخب، مشددًا على أهمية الجانب الذهني والإيمان الجماعي لتحقيق النجاح.
المجبري الذي اختار تمثيل تونس على حساب فرنسا، رغم مشاركته سابقًا مع منتخباتها للفئات السنية، يرى أن هذا القرار يعكس ارتباطه بجذوره، ويأمل أن يلهم لاعبين آخرين من أصحاب الجنسية المزدوجة للانضمام إلى " نسور قرطاج" .
وقد خاض حتى الآن 42 مباراة دولية وساهم في بلوغ نهائي كأس العرب 2021، وهو يطمح اليوم إلى قيادة تونس نحو لقبها الثاني في أمم إفريقيا بعد 22 عامًا من الانتظار.
بموهبته، شخصيته القيادية وتواضعه، يواصل حنبعل المجبري كتابة فصول جديدة في مسيرته، ليصبح رمزًا لجيل تونسي جديد يسعى إلى إعادة المنتخب إلى منصة التتويج القارية.
.jpg)
- تونس أمام مالي.. مباراة لكسر العقدة التاريخية في الكان
كلما وضعت قرعة كأس أمم أفريقيا المنتخب التونسي في منافسة مالي، يعود إلى الأذهان ذلك الشعور القديم بالقلق والحذر، إذ لا يتعلق الأمر بمباراة عادية في بطولة قارية، بل بتاريخ طويل جعل من المنتخب المالي خصماً استثنائياً يعاند "نسور قرطاج" في كل لقاء قاري.
منذ أول مباراة في نسخة 1994 حين خسر المنتخب التونسي بهدفين دون رد، بدأت سلسلة نتائج سلبية لم تُكسر حتى اليوم.
ففي نسخة 2019 اكتفى " نسور قرطاج" بتعادل 1-1، ثم جاءت نسخة 2022 لتعيد سيناريو الهزيمة بهدف دون مقابل، قبل أن تنتهي مباراة 2024 مرة أخرى بالتعادل 1-1.
أربع مباريات في الكان دون أي فوز لتونس، مقابل خسارتين وتعادلين، لتترسخ العقدة أكثر.
اللقاء المرتقب في ثمن نهائي نسخة 2025 بالدار البيضاء يحمل طابعاً مختلفاً، فهو أول لقاء إقصائي بين المنتخبين، حيث لا مجال للتعويض ولا فرصة لإصلاح الأخطاء.
الخاسر سيودع البطولة والفائز سيواصل الحلم، ما يجعل المباراة اختباراً مصيرياً للمدرب سامي الطرابلسي ولاعبيه، ليس فقط من أجل التأهل، بل لكسر حاجز نفسي ظل يلاحقهم كلما ظهر اسم مالي.
تونس بلغت هذا الدور بعد جمع أربع نقاط في المجموعة الثالثة خلف نيجيريا، فيما تأهل المنتخب المالي من المجموعة الأولى محتلاً المركز الثاني خلف المغرب بثلاث نقاط فقط، لكنه أثبت مجدداً أنه يعرف كيف ينافس في اللحظات الحاسمة.
وعلى الرغم من أن التاريخ العام للمباريات يميل نسبياً لصالح تونس بخمسة انتصارات مقابل ثلاثة لمالي وأربع تعادلات، فإن هذا التفوق لم يظهر أبداً في كأس أمم أفريقيا، حيث ظل المنتخب المالي عقدة حقيقية تمنع " نسور قرطاج" من تحقيق أي فوز.
مباراة السبت إذن ليست مجرد محطة جديدة، بل لحظة تحدي مع الماضي، إما أن ينجح المنتخب التونسي في كسر عقدته التاريخية وفتح صفحة جديدة، أو يستمر مالي في لعب دور العائق الذي يقف دائماً في طريق طموحات تونس القارية.
.jpg)
- بين عقدة القارة وإنجاز العالم
يعود منتخبا تونس ومالي ليلتقيا من جديد على أرضية ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء يوم السبت 3 جانفي 2026، في إطار ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، في مباراة تحمل أكثر من مجرد صراع على بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، إذ تختزن تاريخًا طويلًا من المباريات التي تراوحت بين إخفاقات قارية وإنجاز عالمي استثنائي.
منذ أول لقاء قاري سنة 1994 حين خسرت تونس بهدفين دون رد، بدأت عقدة أفريقية لم تُحل بعد، تواصلت بتعادل 1-1 في نسخة 2019، وهزيمة بهدف في 2022، ثم تعادل جديد في 2024، لتظل مالي خصمًا صعبًا على " نسور قرطاج" في الكان.
أما خارج البطولة، فقد حققت تونس تفوقًا نسبيًا في الوديات، وفازت في أكثر من مناسبة، قبل أن تكرّس نجاحها الأكبر في تصفيات كأس العالم 2022 حين أقصت مالي وتأهلت إلى المونديال القطري، لتكسر العقدة خارج القارة وتمنح نفسها ثقة إضافية.
المباراة الحالية تحمل طابعًا مختلفًا، فهي الأولى بين المنتخبين في الأدوار الإقصائية من كأس أفريقيا، ما يجعلها اختبارًا مصيريًا للمدرب سامي الطرابلسي ولاعبيه، خاصة في ظل الضغوط والجدل حول أداء الفريق في دور المجموعات.
تونس بلغت هذا الدور من المركز الثاني في مجموعتها خلف نيجيريا بأربع نقاط، فيما تأهلت مالي من المركز الثاني في مجموعتها خلف المغرب بثلاث نقاط، ليبقى الهدف مشتركًا: مواصلة المشوار القاري.
السبت في الدار البيضاء سيكون لحظة الحقيقة، إما أن ينجح المنتخب التونسي في كسر عقدته الأفريقية وفتح صفحة جديدة أمام مالي، أو يستمر هذا الخصم في لعب دور العائق الذي يربك حسابات " نسور قرطاج" كلما التقيا في الكان.

من جانبه، يعتمد منتخب مالي على أسلوب تكتيكي يقوم على خلق زيادة عددية على الأطراف بثلاثة لاعبين، مع ضغط عكسي سريع عند فقدان الكرة، وهو ما جعله ثاني أكثر منتخب يستعيد الكرة في الثلث الهجومي.
ورغم ضعف الفعالية الهجومية، فإن لاعبه لاسين سينايوكو سجل هدفي الفريق الوحيدين ويتصدر معظم الإحصائيات الهجومية.
في المقابل، يعوّل المنتخب التونسي على عودة إلياس العاشوري إلى مستواه بعد أن سجل هدفين في المباراة الأولى فقط، إذ يمتاز بقدرة عالية على التمركز قد تساعده في استغلال ثغرات دفاع مالي الذي يعاني من خروج مدافعيه المتكرر من مراكزهم.
كما أن كثرة الأخطاء التكتيكية والبطاقات الصفراء (12 بطاقة) لدى الماليين قد تمنح تونس فرصة لاستغلال الموقف عبر سرعة اللعب أو استدراج المخالفات.
التكافؤ يبدو حاضرًا أيضًا في التصنيف العالمي للفيفا، حيث تحتل تونس المركز 41 مقابل 53 لمالي، فيما يعيش المنتخب المالي سلسلة من ست مباريات دون هزيمة، بينما لم يحقق "نسور قرطاج" الفوز في آخر مباراتين.

* السودان والسينغال.. صراع قوي على بطاقة ربع نهائي كان المغرب
قبل ساعات من المباراة المرتقبة بين المنتخب السوداني ونظيره السينغالي في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، شهد المؤتمر الصحفي للمنتخب السينغالي تصريحات تعكس حجم التحدي المنتظر بين "صقور الجديان" و"أسود التيرينغا".
أكد كواسي أبياه مدرب السودان أن منافسه السينغالي فريق قوي جدًا، لكنه شدد على ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم مستوى تنافسي يليق بالحدث، مشيرًا إلى أن التأهل إلى الدور الثاني منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.
وأضاف بخيت خميس لاعب المنتخب السوداني أن سعادته مضاعفة بصحبة زملائه بعد إدخال الفرحة على الشعب السوداني ببلوغ الأدوار الإقصائية.
.jpg)
في المقابل، أوضح بابي ثياو مدرب السينغال أن مباريات الأدوار الإقصائية تُعد بمثابة بطولة جديدة نظرًا لصعوبة المنافسين، فيما أكد كريبين دياتا لاعب المنتخب أن " أسود التيرينغا " استعدوا جيدًا لمباراة السودان، واضعين نصب أعينهم هدف التأهل إلى ربع النهائي.

* مأساة تُخيّم على معسكر بوركينا فاسو بعد وفاة نجل اللاعب عزيز كي
خيّم الحزن على معسكر منتخب بوركينا فاسو المشارك في بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً في المغرب، بعد الفاجعة التي ألمّت بلاعب الفريق ستيفان عزيز كي إثر وفاة طفله البالغ من العمر تسعة أعوام خلال مباراة مدرسية لكرة القدم.
وكان كي، لاعب الوداد البيضاوي المغربي، يستعد رفقة زملائه لمباراة كوت ديفوار في ثمن نهائي البطولة، قبل أن يتلقى الخبر الصادم الذي هزّ أجواء المنتخب وأدخل حالة من الأسى العميق على جميع عناصره.
ووفقاً للتقارير، فقد سقط الطفل بشكل مفاجئ أثناء المباراة وارتطم رأسه بالأرض، ما أدى إلى إصابته إصابة قاتلة فارق على إثرها الحياة، تاركاً خلفه حزناً كبيراً في الوسط الرياضي والأسري.
وعلى الفور، غادر عزيز كي معسكر المنتخب متجهاً إلى بوركينا فاسو ليكون إلى جانب عائلته في هذا الظرف العصيب، فيما عبّرت إدارة المنتخب وزملاؤه عن تضامنهم الكامل معه، مؤكدين أن هذه الخسارة الإنسانية تفوق أي اعتبار رياضي.
يُذكر أن منتخب بوركينا فاسو كان قد تأهل إلى دور الـ16 بعدما حلّ ثانياً في المجموعة الخامسة خلف الجزائر، متقدماً على السودان، بينما جاءت غينيا الاستوائية في المركز الأخير.
ومع هذه الفاجعة، يدخل الفريق مباراته المقبلة مثقلاً بالحزن، في مشهد يذكّر بأن كرة القدم، رغم بريقها، لا تنفصل عن قصص إنسانية مؤلمة قد تترك بصمتها في ذاكرة البطولة.
المباراة المرتقبة تحمل طابعًا خاصًا، إذ يسعى السودان لمواصلة مغامرته القارية وإحداث المفاجأة، بينما يطمح السنغال إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للقب، في مباراة ينتظر أن تكون مليئة بالإثارة والندية على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء.

* استبعاد صلاح من التشكيلة المثالية لدور المجموعات يثير الجدل في كأس أفريقيا 2025
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عن التشكيلة المثالية لدور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، وسط جدل واسع بعد غياب اسم قائد منتخب مصر محمد صلاح، رغم تألقه اللافت في الدور الأول.
صلاح، نجم ليفربول الإنقليزي البالغ من العمر 33 عامًا، قاد "الفراعنة" لتصدر المجموعة الثانية بعد تسجيله هدفين في أول جولتين أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا، قبل أن يغيب عن مباراة أنغولا الأخيرة بهدف إراحته للأدوار الإقصائية.
ورغم حصوله على تقييم مرتفع بلغ 8.15 وفق شبكة "سوفا سكور"، متفوقًا على عدد من الأسماء التي ضمّتها التشكيلة، فإن "الكاف" قرر استبعاده.
التشكيلة المثالية ضمت خمسة مهاجمين: المغربي إبراهيم دياز، النيجيري أديمولا لوكمان، الجزائري رياض محرز، السينغالي ساديو ماني، والإيفواري أماد ديالو.
محرز تصدر قائمة الهدافين بثلاثة أهداف، متساويًا مع دياز وأيوب الكعبي، فيما قدّم ماني أداءً مؤثرًا أسهم في تصدر السينغال مجموعته.
الحضور العربي كان بارزًا بخمسة أسماء: الحارس المصري محمد الشناوي، المغربي نصير مزراوي، التونسي علي العابدي، إلى جانب دياز ومحرز.
كما نجحت خمسة منتخبات عربية (المغرب، مصر، تونس، الجزائر، السودان) في بلوغ ثمن النهائي، بينما قدّم منتخب جزر القمر أداءً مشرفًا في المجموعة الأولى .
وتنطلق منافسات دور الـ16 غدًا السبت وتستمر حتى الثلاثاء، بمشاركة 16 منتخبًا، في مشهد يعد بمزيد من الإثارة، خاصة مع ترقب الجماهير لرد فعل صلاح ورفاقه بعد هذا الاستبعاد الذي أثار الكثير من علامات الاستفهام.
.jpg)
* العرب في "كان المغرب 2025".. بين إرث التاريخ وضغط الحاضر
لم يكن الحضور العربي في النسخة المغربية من كأس أمم أفريقيا 2025 عابرًا أو شكليًا، بل جاء كثيفًا ومؤثرًا.
ستة منتخبات عربية دخلت غمار البطولة، خمسة منها واصلت المشوار إلى دور الـ16، في مشهد رقمي إيجابي، لكنه يخفي وراءه قصصًا متباينة وأسئلة مفتوحة حول سقف الطموحات وحدود الإمكانات.
مصر.. تاريخ يغطي هشاشة الحاضر
"الفراعنة" دخلوا البطولة مثقلين بالشكوك أكثر من الطموحات، لكنهم أثبتوا أن ثقافة البطولات قد تعوض فجوة الجودة.
فوزان أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا، ثم تعادل أمام أنغولا بصف ثانٍ كشف محدودية البدلاء. يبقى السؤال: هل تكفي الروح والإرادة لانتزاع النجمة الثامنة؟
تونس.. صحوة مترددة وقلق مستمر
انتصار افتتاحي كبير على أوغندا أعاد الأمل، لكن السقوط أمام نيجيريا ثم تعادل باهت مع تنزانيا أعادا الشكوك.
بروز أسماء واعدة مثل حنبعل المجبري وإسماعيل الغربي منح بصيصًا من الأمل، لكن مباراة مالي تبدو اختبارًا قاسيًا لشخصية "نسور قرطاج".
الجزائر.. رسالة قوة وتوازن
"الخضر" بدوا الأكثر اكتمالًا بين العرب، بثلاثة انتصارات ورسالة واضحة بأنهم مرشحون كبار.
محرز يقود الخبرة، وإبراهيم مازا يعلن عن نفسه كموهبة جديدة.
مباراة الكونغو الديمقراطية اختبار جدي، لكن الجزائر تملك كل مقومات الذهاب بعيدًا.
المغرب.. بين حتمية اللقب وضغط التوقعات
صاحب الأرض والجمهور، منتخب بعمق أسماء وخيارات لا تنتهي.
أيوب الكعبي يواصل التألق، لكن التحدي الأكبر هو التعامل مع ضغط "لا خيار سوى التتويج".
مباراة تنزانيا تبدو في المتناول، لكن الطريق الحقيقي يبدأ بعدها.
السودان.. كرة القدم بروح إنسانية
تأهل تاريخي رغم الخسارات، بانتصار ثمين على غينيا الاستوائية.
مباراة السينغال تبدو غير متكافئة، لكن مجرد الحلم يكفي ليمنح السودانيين قيمة المشاركة.
جزر القمر.. خروج بشرف
تعادلان أمام زامبيا ومالي وخسارة محترمة أمام المغرب، أداء منظم وشجاع منحهم احترام القارة رغم الخروج المبكر.
خمسة منتخبات عربية في دور الـ16، بين من ينافس على اللقب، ومن يقاتل بالروح، ومن يبحث عن ذاته.
نسخة المغرب 2025 لا تختبر فقط من يملك الأفضل، بل من يملك الذكاء والصلابة لتحمّل ضغط البطولة، حيث لا يكفي أن تكون قويًا.. بل يجب أن تكون الأذكى والأقسى.
.jpg)
* محمد الشناوي.. المصري الوحيد في التشكيلة المثالية لدور المجموعات
كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عن التشكيلة المثالية لدور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، والتي تختتم منافساتها في الثامن عشر من جانفي 2026 الجاري، وجاء فيها اسم مصري وحيد هو محمد الشناوي، حارس مرمى منتخب مصر والنادي الأهلي.
الشناوي تفوّق على أسماء بارزة في القارة مثل ياسين بونو (المغرب)، إدوارد ميندي (السنغال)، لوكا زيدان (الجزائر)، ورونوين ويليامز (جنوب أفريقيا)، ليحجز مكانه في التشكيلة رغم مشاركته في مباراتين فقط أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا، حيث كان حاسماً في تأهل "الفراعنة" إلى ثمن النهائي بفضل تصدياته المؤثرة.
هذه هي المرة الثالثة التي يظهر فيها الشناوي ضمن التشكيلة المثالية للكان، بعد نسختي 2019 في مصر و2022 بالكاميرون، ليؤكد استمراريته كأحد أبرز الحراس في القارة.
في النسخة الحالية، لعب 180 دقيقة، حافظ على نظافة شباكه أمام جنوب أفريقيا، ونال جائزة رجل المباراة، بعدما أنقذ فريقه من التعادل، وسجل 8 تصديات منها 6 من داخل منطقة الجزاء، واستقبل هدفاً واحداً فقط.
في المقابل، لم تساعد قوة المنتخب المغربي الهجومية ياسين بونو على الظهور بأرقام كبيرة، إذ اكتفى بتصديين فقط في ثلاث مباريات، بينما حقق ميندي 6 تصديات وحافظ على شباكه مرتين، وويليامز استقبل أهدافاً في جميع مبارياته دون أي مباراة بشباك نظيفة، ولوكا زيدان اكتفى بأربع تصديات قبل أن يجلس على دكة البدلاء.
أما حراس بوتسوانا وزيمبابوي، فرغم تحقيقهما أكبر عدد من التصديات (20 لكل منهما)، فإن تأثيرهما كان محدوداً بسبب استقبال شباكهما لعدد كبير من الأهداف، ما أدى إلى خروج منتخبيهما من الدور الأول.
اختيار الشناوي يؤكد أن التأثير في اللحظات الحاسمة قد يتفوق على الأرقام المجردة، وأن الحارس المصري ما زال يثبت نفسه كأحد أعمدة الكرة الأفريقية في مركزه.
.jpg)
* ثمن نهائي "كان المغرب 2025".. الذكاء الاصطناعي يتوقع عبور مصر والمغرب فقط
تعود عجلة بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 للدوران غدًا السبت، بعد توقف المنافسات لمدة يومين، حيث تُقام مباريات ثمن النهائي على مدار أربعة أيام متتالية، بمشاركة 16 منتخبًا تأهلوا من دور المجموعات.
الحضور العربي كان لافتًا، إذ بلغ خمسة منتخبات الدور الإقصائي: المغرب، مصر، الجزائر، تونس، والسودان.
ثلاثة منها تصدرت مجموعاتها (المغرب، مصر، الجزائر)، فيما جاءت تونس وصيفة مجموعتها، وتأهل السودان ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.
لكن وفق توقعات أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي الشهيرة، فإن ربع النهائي سيشهد استمرار منتخبين عربيين فقط، هما المغرب ومصر، بينما ستتوقف مسيرة تونس والجزائر والسودان عند محطة ثمن النهائي.
توقعات الذكاء الاصطناعي لثمن النهائي:
السينغال × السودان → تأهل السينغال
مالي × تونس → تأهل مالي
المغرب × تنزانيا → تأهل المغرب
جنوب أفريقيا × الكاميرون → تأهل الكاميرون
مصر × بنين → تأهل مصر
نيجيريا × موزمبيق → تأهل نيجيريا
الجزائر × الكونغو الديمقراطية → تأهل الكونغو
بوركينا فاسو × كوت ديفوار → تأهل كوت ديفوار
توقعات ربع النهائي:
مالي × السينغال
مصر × كوت ديفوار
الكاميرون × المغرب
الكونغو الديمقراطية × نيجيريا
هكذا، يضع الذكاء الاصطناعي المغرب ومصر في قلب المنافسة على اللقب، بينما يترك بقية العرب خارج المشهد، في نسخة تُظهر أن الطريق إلى منصة التتويج يحتاج أكثر من مجرد أسماء كبيرة، بل يتطلب صلابة في الأدوار الإقصائية حيث لا مجال للتعويض.

* ليبيا تبدأ مشوار تصفيات "كان 2027" خلف أبواب مغلقة بسبب عقوبات الكاف
أكد رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبد المولى المغربي أن منتخب ليبيا سيخوض أول مباراتين رسميتين له في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 دون حضور جماهيري، تنفيذًا للعقوبة التي فرضتها لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عقب أحداث مباراة بنين في طرابلس، والتي شهدت شغبًا جماهيريًا وسلوكيات غير منضبطة من بعض مسؤولي المنتخب الوطني.
العقوبة تضمنت أيضًا غرامة مالية قدرها 50 ألف دولار على الاتحاد الليبي، لتكون بداية مشوار "فرسان المتوسط" في التصفيات المقبلة محاطة بقيود صارمة، رغم الطموحات الكبيرة التي أعلن عنها رئيس الاتحاد.
عبد المولى المغربي شدد على أن الهدف الأول للمنتخب هو التأهل إلى نهائيات كأس أفريقيا 2027، تحت قيادة المدرب السنغالي أليو سيسيه، الذي يرى فيه الاتحاد شخصية قادرة على تطوير أداء اللاعبين وقيادة المنتخب نحو العودة إلى الواجهة القارية.
وأوضح أن الاتحاد يعمل على توفير كل سبل النجاح، بما في ذلك التنسيق لإقامة مباريات ودية دولية خلال الفترة المقبلة.
وعن غياب سيسيه عن متابعة البطولة الليبية الممتازة، كشف المغربي أن المدرب يتواجد حاليًا في المغرب بمهمة عمل لمتابعة مباريات كأس أمم أفريقيا 2025، بينما يتولى مساعدوه متابعة المباريات المحلية والتواصل المستمر معه.
يُذكر أن المنتخب الليبي لن يعود إلى المنافسات الرسمية حتى مارس 2026، موعد انطلاق تصفيات كأس أفريقيا 2027 التي تستضيفها دول شرق أفريقيا: كينيا، تنزانيا، وأوغندا، حيث يسعى "فرسان المتوسط" إلى كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتهم القارية رغم البداية الصعبة خلف الأبواب المغلقة.

* ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديموقراطية : مباراة الجزائر تشبه مصر.. وهدفنا لقب "كان المغرب 2025"
أطلق الفرنسي سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية، تصريحات مثيرة قبل مباراة الجزائر في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمغرب، حيث شبّه "الخضر" بمنتخب مصر الذي أطاح به "الفهود" في النسخة الماضية بكوت ديفوار عبر ركلات الترجيح.
المباراة المرتقبة ستُقام يوم الثلاثاء 6 جانفي 2026 على ملعب الأمير مولاي الحسن في العاصمة الرباط، وتنطلق عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت تونس، وتشكل واحدة من أبرز مباريات الدور ثمن النهائي.
ديسابر قال في حديثه لقناة "الهداف" الجزائرية: "من يريد التتويج بلقب كأس أفريقيا عليه خوض مثل هذه المباريات الكبيرة، لدينا مباراة قوية أمام الجزائر كما كانت لنا مباراة قوية أمام مصر في النسخة الماضية." وأضاف: "علينا أن نعرف كيف نتعامل مع منتخب الجزائر من أجل التأهل، والأهم بالنسبة لنا هو التركيز خطوة بخطوة والإطاحة بالجزائر."
المدرب الفرنسي شدد على أن الهدف الأساسي لمنتخب الكونغو الديمقراطية هو بلوغ ربع النهائي لملاقاة الفائز من مباراة نيجيريا وموزمبيق، مؤكداً أن طموحه الأكبر هو التتويج باللقب القاري.
يُذكر أن الكونغو الديمقراطية تأهلت إلى ثمن النهائي بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، بينما عبر المنتخب الجزائري متصدراً المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة (9 نقاط).
المباراة بين المنتخبين ستكون الثالثة في تاريخ البطولة، حيث سبق أن فاز "محاربو الصحراء" في لقاء واحد، فيما انتهى الآخر بالتعادل، ما يجعل مباراة الرباط محطة جديدة في سجل الصراع الكروي بين الطرفين.

* فتحي جمال ينفي التدخل في صلاحيات الركراكي وسط شائعات "الكان"
شهدت الأوساط الكروية المغربية خلال الأيام الماضية جدلًا واسعًا، بعد انتشار شائعات تحدثت عن تدخل بعض الأطراف في فرض تشكيلة أساسية على وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، خلال منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة بالمملكة.
الأنباء ربطت اسم فتحي جمال، المدير الفني للاتحاد المغربي لكرة القدم، بمحاولة التأثير على خيارات الركراكي، خاصة بعد إبقاء المدافع جواد الياميق ولاعب الوسط سفيان أمرابط على دكة البدلاء في مباراة زامبيا، التي انتهت بفوز "أسود الأطلس" بثلاثية نظيفة.
لكن جمال خرج بتصريح نقله موقع "Foot Mercato" الفرنسي، نفى فيه بشكل قاطع أي تدخل في صلاحيات المدرب، مؤكدًا أن "هناك فئة قليلة تريد زعزعة استقرار مدربنا"، مضيفًا أن هذه الفئة تحاول نسب الفضل لها في الفوز الكبير أمام زامبيا، رغم أن التغييرات كانت من قرارات الركراكي نفسه.
الفوز على زامبيا خفّف من حدة الانتقادات الموجهة للمدرب، وأعاد الثقة في خياراته، بعدما أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات متصدرًا للمجموعة الأولى برصيد 7 نقاط.
وبهذا التصدر، سيكون "الأسود" على موعد مع مباراة تنزانيا يوم الأحد 4 جانفي 2026 في ثمن النهائي، على أن يلتقي الفائز من مباراة الكاميرون وجنوب أفريقيا في ربع النهائي.
المنتخب المغربي يدخل الأدوار الإقصائية تحت ضغط التوقعات، إذ يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، بعد غياب دام نحو نصف قرن منذ تتويجه الأول عام 1976 في إثيوبيا.
.jpg)
* إصابات تهدد منتخب بنين قبل مباراة مصر في ثمن نهائي كان المغرب 2025
أعلن الاتحاد البنيني لكرة القدم أن اثنين من أبرز لاعبي المنتخب، يواجهان خطر الغياب عن المباراة المرتقبة أمام مصر في دور الـ16 من كأس أمم أفريقيا 2025، المقررة يوم الإثنين 5 جانفي 2026 على استاد أدرار بمدينة أغادير المغربية، عند الخامسة مساءً بتوقيت تونس .
البيان الصادر عن المركز الإعلامي للاتحاد البنيني أوضح أن مشاركة القائد ستيف موني، مهاجم ألانيا سبور التركي، غير مؤكدة بعد تعرضه لوعكة صحية وارتفاع في درجة الحرارة عقب مباراة السنغال الأخيرة، رغم تعافيه جزئيًا من إصابة بالإنفلونزا.
كما أشار البيان إلى أن الظهير الأيسر ديفيد كيكي، لاعب دينامو بوخارست الروماني، يعاني من إصابة في ربلة الساق خلال التدريبات، ما يضع مشاركته هو الآخر في محل شك.
منتخب مصر، بقيادة المدرب حسام حسن، يدخل اللقاء بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط من فوزين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا وتعادل مع أنغولا، فيما تأهل منتخب بنين ثالثًا عن المجموعة الرابعة بانتصار وحيد على بوتسوانا.
الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" أعلن تعيين الحكم الغابوني بيير أتشو لإدارة المباراة، على أن يتولى المغربي حمزة الفاروق مسؤولية تقنية الفيديو الـVAR.
وفي حال تجاوز "الفراعنة" عقبة بنين، سيواصلون مشوارهم في مدينة أغادير بملاقاة الفائز من لقاء كوت ديفوار حامل اللقب ضد بوركينا فاسو، في ربع النهائي المنتظر أن يشهد صدامات قوية بين كبار القارة.
.jpg)
* السودان "أرسنال الكان".. تأهل تاريخي بلا أهداف في دور المجموعات
خطف منتخب السودان الأضواء في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بعدما ضمن العبور إلى دور الـ16 رغم جمعه 3 نقاط فقط من خسارتين وفوز جاء بهدف ذاتي أمام غينيا الاستوائية، ليصبح أول فريق في تاريخ البطولة يبلغ الأدوار الإقصائية دون أن يسجل لاعبوه أي هدف في مرحلة المجموعات.
"صقور الجديان" لعبوا ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، وتأهلوا ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، ليضربوا موعدًا ناريًا مع السنغال حامل لقب نسخة 2022.
صحيفة "ذا صن" البريطانية سلطت الضوء على هذه المفارقة، ووصفت السودان بـ"أرسنال الكان"، في إشارة إلى استفادته من الأهداف الذاتية على خطى فريق أرسنال الإنقليزي الذي سجل خصومه عدة أهداف عكسية في البطولة الممتازة مؤخرًا.
وكتبت الصحيفة: "لم يسجل لاعبوه أي هدف، ورغم ذلك تأهلوا إلى المرحلة التالية من البطولة."
الجماهير تفاعلت مع الحدث بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحدهم: "نقدم لكم المنتخب السوداني؛ أرسنال كأس الأمم الأفريقية هذا العام." وأضاف آخر: "منتخب الهدف العكسي!" فيما اعتبر مشجع ثالث أن ما حدث "إنجاز تاريخي لا يصدق"، بينما دافع آخر عن المدرب الغاني جيمس كواسي أبياه قائلاً: "حتى لو هدف ذاتي، المهم أنهم تأهلوا."
السودان سيباري السينغال مساء السبت 3 جانفي 2026 على الملعب الكبير في طنجة، عند الخامسة مساءً بتوقيت تونس ، في مباراة صعبة يسعى خلالها "صقور الجديان" لمواصلة مغامرتهم التاريخية والبحث عن بطاقة العبور إلى ربع النهائي.
.jpg)
* إبراهيم مازا.. موهبة جزائرية تبهر القارة وتجمع بين الأداء العالمي والالتزام الديني
أصبح اسم إبراهيم مازا، لاعب باير ليفركوزن الألماني وموهبة منتخب الجزائر، حديث الجماهير والإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بعد أن خطف الأضواء بأدائه المميز داخل الملعب، والتزامه الديني خارجه، ليجمع بين صورة اللاعب العالمي والانضباط الأخلاقي.
مازا، البالغ من العمر 20 عامًا والمولود في برلين من أب جزائري وأم فيتنامية مسلمة، شارك لأول مرة في البطولة القارية، ونجح سريعًا في تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية لـ "الخضر".
ففي دور المجموعات، أسهم بشكل مباشر في ثلاثة أهداف من أصل سبعة سجلها المنتخب الجزائري، بإحرازه هدفين وصناعته تمريرة حاسمة، ليؤكد أنه أحد أبرز اكتشافات البطولة.
أداؤه اللافت أثار إعجاب النجم الفرنسي السابق سمير نصري، الذي وصفه عبر حسابه في "إكس" باللاعب صاحب المستوى العالي، كما كشفت صحيفة "Mundo Deportivo" الإسبانية أن نادي برشلونة أرسل كشافين لمتابعته عن قرب خلال مباراة الجزائر أمام غينيا الاستوائية.
لكن مازا لم يلفت الأنظار بموهبته فقط، بل أيضًا بانضباطه الديني؛ إذ ظهر في تدريبات المنتخب ملتزمًا بالسنة النبوية في تفاصيل بسيطة مثل الشرب جلوسًا، ما عكس تربيته المحافظة التي أكد والده أنها كانت سببًا في اختياره اللعب لمنتخب الجزائر رغم نشأته في ألمانيا.
والدته الفيتنامية المسلمة بدت فخورة بظهورها بالحجاب خلال تقديم ابنها لاعبًا جديدًا في ناديه الألماني.
مازا، الذي سبق أن مثّل الفئات السنية لمنتخب ألمانيا، غيّر جنسيته الرياضية لينضم إلى "محاربي الصحراء" في أكتوبر 2024، وخاض حتى الآن 11 مباراة دولية سجل خلالها هدفين.
ومع بداية مشواره الأفريقي، يبدو أن الجزائر وجدت في إبراهيم مازا موهبة استثنائية قد تحمل مستقبل المنتخب لسنوات طويلة.

- الجزائر والكونغو الديمقراطية.. مباراة نارية في ثمن نهائي كان المغرب 2025
تستعد الجزائر لمباراة صعبة أمام الكونغو الديمقراطية، مساء الثلاثاء 6 جانفي 2026 ، على ملعب الأمير مولاي الحسن في الرباط، ضمن ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارةً.
الجزائر تدخل بثقة الكبار
"محاربو الصحراء" كانوا إلى جانب نيجيريا الفريقين الوحيدين اللذين حققا العلامة الكاملة في دور المجموعات، بعد تصدرهم المجموعة الخامسة بـ9 نقاط، بفضل تألق رياض محرز وإبراهيم مازا.
هذا الأداء أعاد للجزائر بريقها بعد إخفاقات النسختين السابقتين، حين خرجت بشكل مفاجئ من الدور الأول.
تفوق تاريخي لصالح الجزائر
لم تُهزم الجزائر في ست مباريات سابقة أمام الكونغو الديمقراطية، محققةً فوزين وأربعة تعادلات.
وفي تاريخ البطولة، التقى المنتخبان مرتين: فازت الجزائر 1-0 في نسخة 1988، وتعادلا سلبيًا في نسخة 2000.
أرقام وحقائق من المباراة
الجزائر حافظت على نظافة شباكها في مباراتيها ضد الكونغو الديمقراطية في النسخة الحالية، وقد تحقق ثلاثة انتصارات متتالية على منتخب واحد لأول مرة في تاريخها.
الكونغو الديمقراطية تأهلت من دور المجموعات للمرة الخامسة على التوالي منذ 2015، لكنها لم تفز سوى في مباراتين من آخر 10 مباريات إقصائية (باستثناء ركلات الترجيح).
الجزائر تخوض أول مباراة إقصائية لها منذ تتويجها باللقب في 2019 أمام السينغال، بينما كان آخر فوز لها خارج تلك النسخة في ربع نهائي 2010 ضد كوت ديفوار (3-2).
الكونغو لم تخسر سوى مباراة واحدة من آخر 12 في البطولة، أمام كوت ديفوار في نصف نهائي 2023، وهي المرة الثانية التي تصل فيها إلى المربع الذهبي في هذا القرن.
جميع أهداف الكونغو الخمسة في نسخة 2025 جاءت بالقدم اليسرى، وسجلها أربعة لاعبين مختلفين (غايل كاكوتا هدفين، ثيو بونغوندا، سيدريك باكامبو، وناثانيل مبوكو).
كاكوتا، بعمر 34 عامًا و192 يومًا، أصبح أكبر لاعب منذ 2010 يسهم في ثلاثة أهداف أو أكثر بين تسجيل وصناعة في مباراة واحدة، وذلك أمام بوتسوانا.
المعادلة الصعبة
الجزائر تدخل المباراة بأفضلية تاريخية وأداء قوي في دور المجموعات، لكن الكونغو الديمقراطية تملك صلابة دفاعية مميزة، إذ لم تستقبل أكثر من هدف واحد في أي مباراة خلال آخر نسختين.
مباراة ملعب الرباط تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، بين منتخب جزائري يبحث عن استعادة أمجاده، و"الفهود" الذين يطمحون لتأكيد حضورهم القوي في القارة.

* السينغال.. أقوى هجوم في دور المجموعات
مع اقتراب انطلاق مباريات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، برز المنتخب السينغالي كأقوى فريق هجومي في الدور الأول، وفق معايير شملت عدد الأهداف، التصويبات، الاستحواذ، وصناعة الفرص.
ورغم تقارب الأرقام مع الجزائر ونيجيريا، فإن "أسود التيرانغا" تفوقوا بفارق طفيف بفضل غزارتهم الهجومية وتنوع أساليبهم.
تفوق هجومي بالأرقام
السينغال سجل 5 أهداف من اللعب المفتوح، أكثر من أي منتخب آخر في المجموعات.
تصدر قائمة صناعة الفرص التهديفية المحققة بـ16 فرصة.
معدل التصويبات على المرمى بلغ 8.7 لكل 90 دقيقة، الأعلى في البطولة.
نسبة الأهداف المتوقعة (xG) وصلت إلى 7.6، الأفضل بين جميع المنتخبات.
تنوع في طرق التسجيل
أظهر المنتخب مرونة هجومية لافتة: 5 أهداف من اللعب المفتوح، هدف من ركلة جزاء، وآخر من ركلة حرة. كما توزعت هجماته بشكل متوازن: 35% من الجهة اليسرى، 37% من اليمنى، و27% من العمق.
ضغط متواصل داخل منطقة الخصم
67% من تصويبات السينغال جاءت من داخل منطقة الجزاء، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى الجزائر (75%).
ثاني أكثر منتخب لمس الكرة داخل منطقة الخصم (101 لمسة)، خلف المغرب (107).
عقلية هجومية حتى في الظروف الصعبة
في مباراة بنين، ورغم طرد خاليدو كوليبالي عند الدقيقة 71، واصل السينغال السيطرة والاستحواذ، وأضاف الهدف الثالث في الدقيقة 90+7، ليؤكد أن عقليته الهجومية لا تتأثر بالنقص العددي.
بهذا الأداء، أثبت السينغال أنه الفريق الأكثر خطورة هجوميًا في دور المجموعات، جامعًا بين القوة البدنية، التنوع التكتيكي، والقدرة على الحسم، ليضع نفسه في مقدمة المرشحين لمواصلة المشوار نحو اللقب.
.jpg)
* الأحذية النباتية في "كان المغرب 2025".. موضة صديقة للبيئة رغم السعر المرتفع
أصبحت الأحذية النباتية التي تنتجها شركة "سوكيتو" حديث بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بعدما ارتداها عشرات اللاعبين من منتخبات نيجيريا وزامبيا وموزمبيق، إضافة إلى بعض لاعبي منتخب مصر، أبرزهم محمد شحاتة.
ما هي الأحذية النباتية؟
تصنعها شركة "سوكيتو" الإنقليزية التي أسسها جيك هاردي عام 2017.
تعتمد بنسبة 50% على مواد معاد تدويرها، مقابل 20% فقط لدى المنافسين.
نباتية 100%، أي لا تحتوي على أي مواد حيوانية، وتُصنع من خامات كانت ستُرمى في مكبات النفايات.
لماذا يستخدمها اللاعبون؟
الهدف المعلن هو الحفاظ على البيئة وتقليل النفايات.
السبب العملي: تقليل عدد الأحذية التي يستخدمها اللاعب المحترف سنويًا، إذ يُشجع على الاكتفاء بزوج أو اثنين فقط طوال الموسم.
المدافع النيجيري شيدوزي أوازيم أبرز المروجين لها، بعدما قرر التوقف عن استخدام الأحذية التقليدية إثر استهلاكه 7 أزواج في نسخة سابقة، واعتبر ذلك "كارثة بيئية".
السعر والانتشار
يبدأ سعر الحذاء النباتي من 150 يورو، وهو أعلى من أسعار الشركات الكبرى مثل أديداس ونايكي.
الشركة تخطط لتخفيض السعر إلى 130 يورو خلال ثلاث سنوات.
حتى الآن، انضم 75 رياضيًا محترفًا لمبادرة "سوكيتو"، مع هدف الوصول إلى 125 لاعبًا بحلول 2026.
بهذا، تحولت الأحذية النباتية إلى رمز جديد في "الكان"، يجمع بين الوعي البيئي والابتكار الرياضي، رغم الجدل حول سعرها المرتفع مقارنة بالعلامات التقليدية.

* النادي الإفريقي يودّع عثمان النجار ويستقبل أيمن عبودة في الإطار الفني
أعلن النادي الإفريقي اليوم الجمعة 2 جانفي 2026 عن مغادرة المدرب المساعد عثمان النجار، الذي اختار خوض تجربة تدريبية جديدة في تنزانيا كمدرب أول، ليطوي بذلك صفحة قصيرة مع فريق باب الجديد بعد أن التحق بالجهاز الفني إلى جانب فوزي البنزرتي في 28 أوت 2025 بعقد كان من المفترض أن يمتد إلى غاية 30 جوان 2026.
وفي ذات اليوم، كشف النادي عن انضمام أيمن عبودة إلى الإطار الفني للفريق الأول، في خطوة تؤكد تعيينه في خطة مدرب مساعد خلفًا للنجار، بما يضمن استمرارية العمل الفني داخل المجموعة.
رحيل النجار نحو تجربة جديدة خارج حدود الوطن يفتح أمامه آفاقًا مختلفة في مسيرته التدريبية، فيما يعكس تعيين عبودة حرص إدارة الإفريقي على الحفاظ على التوازن الفني وضمان الاستقرار داخل الفريق في مرحلة دقيقة من الموسم.
.jpg)
* بوعزيز يغلق ملف مستحقات يوسف بشة وينقذ النادي الصفاقسي من فسخ العقد
تمكّن سفيان بوعزيز، رئيس اللجنة العليا للدعم للنادي الرياضي الصفاقسي، من إنهاء أزمة مستحقات اللاعب يوسف بشة بعد أن قام اليوم الجمعة بإيداع مبلغ 95 ألف دينار عبر التحويل البنكي، وهو ما يمثل قيمة ستة جرايات غير مدفوعة إضافة إلى جزء من منحة الإنتاج.
وكان بشة قد وجد نفسه منذ الصائفة الماضية خارج حسابات الفريق، مبعدًا عن اللعب أو التدرب سواء مع الأكابر أو النخبة، ما دفعه إلى رفع شكوى لدى الهياكل الرياضية للمطالبة بمستحقاته المتأخرة.
وقد قضت هذه الأخيرة لفائدته بمبلغ 95 ألف دينار مع تحديد يوم الاثنين القادم كآخر أجل للسداد، وإلا يتم فسخ عقده آليًا.
وبفضل تدخل بوعزيز الشخصي، نجح النادي الصفاقسي في تفادي تداعيات مالية وقانونية كانت ستثقل كاهل الفريق، ليغلق بذلك ملفًا شائكًا ويؤكد حرصه على حماية مصالح النادي وضمان استقراره.

* إضراب لاعبي نجم المتلوي والمدرب بن يونس ينسحب… وأولاد باهية محور صراع بين النادي الإفريقي والنجم الساحلي
دخل لاعبو نجم المتلوي اليوم الجمعة في إضراب عن التمارين، احتجاجًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية، وهو ما أدى إلى انسحاب المدرب عماد بن يونس من تدريب الفريق في خطوة تعكس حجم الأزمة التي يعيشها النادي.
ويأتي هذا التحرك في وقت حساس من الموسم، حيث يواجه الفريق تحديات كبيرة على مستوى النتائج والاستقرار الفني، ما يزيد من تعقيد الوضعية داخل المجموعة.
وفي سياق آخر، أصبح مهاجم الفريق أحمد أولاد باهية محل تنافس قوي بين النادي الإفريقي والنجم الساحلي، في مؤشر على قيمة اللاعب الفنية واهتمام الأندية الكبرى بخدماته، وهو ما قد يفتح الباب أمام انتقال بارز في سوق الانتقالات القادمة.
.jpg)
* بطولة إيطاليا : لياو يقود ميلان لانتصار ثمين على كالياري ويمنحه الصدارة المؤقتة
حقق ميلان فوزاً مهماً خارج قواعده على حساب كالياري بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما الجمعة ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من البطولة الإيطالية لكرة القدم.
البرتغالي رافاييل لياو كان نجم المباراة بلا منازع، بعدما سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 50، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق الصدارة.
وبهذا الانتصار رفع ميلان رصيده إلى 38 نقطة في قمة جدول الترتيب مؤقتاً، بانتظار نتيجة مباراة إنتر الوصيف بفارق نقطتين أمام بولونيا. أما كالياري، فتوقف رصيده عند 18 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، ليواصل معاناته في منتصف الجدول.
فوز يعكس قوة ميلان في المراحل الحاسمة من الموسم، ويؤكد أن الفريق بقيادة لياو يملك الطموح لمواصلة المنافسة على لقب الكالتشيو.

* لونس يكتسح تولوز بثلاثية ويعزز صدارته للبطولة الفرنسية
واصل لونس تألقه في البطولة الفرنسية بتحقيق فوز كبير خارج ملعبه على حساب تولوز بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت الجمعة ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من "الليغ 1".
وسجل ويسلي سعيد الهدف الأول في الدقيقة 57، قبل أن يضيف أدريان توماسون الهدف الثاني في الدقيقة 85، ليختتم إيسمايلو غانيو الثلاثية في الوقت بدل الضائع (90+5).
وشهد اللقاء طرد مهاجم تولوز إيميرسون دا سيلفا مبكراً عند الدقيقة 23، ما صعّب مهمة أصحاب الأرض.
بهذا الانتصار رفع لونس رصيده إلى 40 نقطة في صدارة جدول الترتيب، مؤكداً مسيرته المميزة هذا الموسم، فيما تجمد رصيد تولوز عند 23 نقطة في المركز الثامن، ليبقى بعيداً عن سباق المراكز الأوروبية.
فوز جديد يعكس قوة لونس تحت الضغط، ويؤكد أنه أحد أبرز المرشحين لمواصلة المنافسة على اللقب هذا الموسم.
