دولي

احتجاجات في إيران تتوسع إلى عشرات المدن وسط سقوط قتلى ومواجهات عنيفة

طهران / وكالات - اندلعت مساء السبت 3 جانفي 2026 تظاهرات متفرقة في العاصمة الإيرانية طهران، تزامناً مع تصاعد حدة المواجهات في غرب البلاد، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وتعود شرارة الاحتجاجات إلى 28 ديسمبر 2025 حين أضرب أصحاب المتاجر في العاصمة احتجاجاً على الوضع الاقتصادي، قبل أن تتسع رقعتها لتشمل مطالب سياسية وتنتشر في ما لا يقل عن 40 مدينة، معظمها متوسطة الحجم في غرب وجنوب غرب البلاد، بحسب إحصاءات رسمية وتقارير إعلامية.

وأسفرت الأحداث حتى الآن عن مقتل 12 شخصاً على الأقل، بينهم عناصر من قوات الأمن، فيما وصفت وكالة " فارس"  للأنباء التظاهرات التي شهدتها طهران مساء السبت بأنها "محدودة"، موضحة أنها ضمت مجموعات تتراوح بين 50 إلى 200 شاب.

وسُجلت احتجاجات في مناطق عدة من العاصمة، بينها نوفوبات وطهران بارس شرقاً، وإكباتان وصادقية وسترخان غرباً، إضافة إلى نازي آباد وعبدل آباد جنوباً، حيث ردد المتظاهرون شعارات من بينها "الموت للدكتاتور"، واقتصرت أعمالهم على إلقاء الحجارة وإضرام النيران في حاويات القمامة.

وفي مقاطعة ملكشاهي ذات الغالبية الكردية، قُتل عنصر من الحرس الثوري خلال مواجهات، فيما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن "مثيري شغب حاولوا اقتحام مركز للشرطة"، ما أدى إلى مقتل اثنين من المهاجمين.

وتؤكد تقارير أن الوضع في طهران يختلف عن التصعيد العنيف والهجمات المنظمة التي تشهدها مناطق أخرى، خصوصاً في الغرب، بينما يظل التحقق من تفاصيل الأحداث صعباً في ظل محدودية المعلومات الرسمية وصعوبة التثبت من التسجيلات المصورة المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.