نقابي

الاتحاد العام التونسي للشغل يدين العدوان الأمريكي على فنزويلا ويصفه بالإرهاب الدولي

الشعب نيوز / تونس - أدان المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل بشدة العملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس فجر يوم السبت 3 جانفي 2026 ، وأسفرت عن اختطاف الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما قسراً إلى الولايات المتحدة، في خطوة وصفها الاتحاد بأنها "عربدة أمريكية" و"إرهاب دولي" يهدد السلم العالمي .

خلفية الاعتداء

البيان أشار إلى أن هذه العملية تأتي امتداداً لاعتداءات أمريكية متواصلة على فنزويلا منذ عهد الرئيس الراحل هوغو شافيز، شملت حصاراً وتهديدات واستفزازات متكررة.

واعتبر الاتحاد أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تسعى إلى السيطرة على حقول النفط والمعادن النادرة في فنزويلا، عبر تدخل مباشر في مصير الشعب الفنزويلي .

انتهاك صارخ للقانون الدولي

وأكد الاتحاد أن الولايات المتحدة "أثبتت مرة أخرى ضربها الفاضح للقوانين والأعراف الدولية"، مشيراً إلى أن ادعاء الدفاع عن الديمقراطية أصبح "كذبة ساقطة" أسقطت معها مصداقية المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، التي تدّعي احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.

تهديد يتجاوز فنزويلا

البيان شدد على أن الاعتداء على فنزويلا هو اعتداء على شعوب العالم كافة، ويهدف إلى بث الرعب ومنع الشعوب من مقاومة الهيمنة الاستعمارية.

واعتبر أن هذه السياسة التوسعية الأمريكية تكرّس الإرهاب الدولي والغزو العسكري، كما يحدث في فلسطين، عبر دعم الدكتاتوريات والصهيونية والعنصرية وتغذية الإرهاب العالمي.

موقف الاتحاد العام التونسي للشغل

المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد أعلن في بيانه عن :

- إدانته الشديدة للعدوان الأمريكي على سيادة فنزويلا واختطاف رئيسها المنتخب ديمقراطياً .

- اعتباره الحرب الأمريكية على فنزويلا حرباً ضد شعوب العالم وإعلاناً صريحاً للهيمنة الأمريكية .

- رفضه المطلق لتنصيب الولايات المتحدة نفسها وصية على الشعب الفنزويلي وشرطية على بلدان العالم .

- تحذيره من أن دولاً أخرى في أمريكا الجنوبية قد تواجه المصير نفسه إذا لم تتوحد لمواجهة التغطرس الأمريكي.

- تثمينه  لمواقف الإدانة الصادرة عن الاتحادات النقابية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للنقابات، التي حذرت من مستقبل مظلم في ظل هيمنة الكتل الإمبريالية.

دعوة للتضامن الدولي

واختتم المكتب التنفيذي الوطني  بيانه بالتأكيد على ضرورة وقوف النقابات والقوى الديمقراطية وشعوب العالم "بقوة في وجه الإرهاب الدولي ومناهضة الاستعمار بجميع أشكاله"، ودعم الدول والشعوب التي تتعرض للبلطجة الأمريكية والأوروبية والصهيونية.