رياضي

الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يغير طاقم تحكيم مباراة المغرب و الكاميرون في ربع نهائي كأس إفريقيا 2025

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - في قرار مفاجئ اتخذه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مساء الخميس، تم تعيين الحكم الموريتاني دحان بيدا لقيادة المباراة المرتقبة بين المغرب والكاميرون في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، المقررة مساء الجمعة في الرباط، وذلك بدلاً من الحكم المصري أمين عمر الذي كان مكلفاً بالمهمة في البداية.

كما شمل القرار تعديلات جوهرية في غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد "الفار"، حيث أُزيح الجزائري مصطفى غربال من منصبه، وأسندت المهمة إلى الحكم الغاني دانيال لاريا بمساعدة التونسي هيثم قيراط والموريتاني بوبكر سار.

ويأتي هذا التغيير بعد احتجاجات مغربية، وربما أيضاً كاميرونية وفق تقارير إعلامية، على خلفية أن بعض الحكام ينتمون إلى بلدان قد تباري أحد  المنتخبين  في المراحل المقبلة، سواء في نصف النهائي بالنسبة للجزائر أو في النهائي بالنسبة لمصر .

وسيعاون الحكم دحان بيدا في إدارة اللقاء كل من الأنغوليين جيرسون إيميليانو دوس سانتوس وإنفانيلدو ميريليس دي أوليفيرا سانشيز، فيما يتولى الغاني لاريا قيادة غرفة "الفار" بمساندة قيراط وسار.

القرار الذي جاء في وقت متأخر أثار استياء الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، وعلى رأسه رئيسه اللاعب الدولي السابق صامويل إيتو، الذي عبّر عن غضبه من الطريقة التي تم بها الإعلان، إذ لم يُبلّغ الاتحاد الكاميروني رسمياً، وإنما علم بالتغييرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

بهذا، يدخل لقاء المغرب والكاميرون أجواءً مشحونة قبل صافرة البداية، حيث يترقب المتابعون أداء الطاقم الجديد وسط جدل واسع حول توقيت القرار وأبعاده التنظيمية والسياسية.

* النايلي يقود مباراة الترجي التونسي واتحاد بنڨردان المؤجلة ضمن الجولة  15 لبطولة الرابطة الأولى 

أعلنت الإدارة الوطنية للتحكيم اليوم الجمعة عن الطاقم الذي سيتولى إدارة المباراة المتأخرة لحساب الجولة الخامسة عشرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، والتي ستجمع الترجي الرياضي التونسي بإتحاد بنڨردان يوم السبت 10 جانفي 2025.

وسيتولى قيادة اللقاء الحكم حسني النايلي، بمساعدة كل من أحمد الضويوي ووسام بوغطاس على الخطوط.

أما في غرفة تقنية الفيديو "الفار"، فقد تم تعيين منتصر بلعربي كحكم رئيسي، إلى جانب محمد بوعبيد الذي سيكون مساعداً له في هذه المهمة.

وتكتسي المباراة  أهمية كبيرة في مسار الفريقين ضمن سباق البطولة، حيث يسعى الترجي التونسي إلى تعزيز موقعه في الصدارة، فيما يطمح اتحاد بنڨردان إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس تقليدي قوي.

يُشار إلى أن المباراة ستكون منقولة مباشرة عبر منصة "ديوان سبور" و القناة الوطنية الأولى  بداية من الساعة الثانية بعد الظهر (14:00)، ما يمنح جماهير الفريقين فرصة متابعة تفاصيل هذا اللقاء المرتقب.

* دراغر يقترب من الترجي التونسي والعرعار على قائمة الانتدابات 

وصل الظهير الأيمن الدولي التونسي محمد دراغر إلى تونس تمهيداً لتوقيعه الرسمي مع الترجي الرياضي التونسي لمدة موسمين ونصف، في خطوة تعزز صفوف الفريق في المرحلة القادمة.

وكان دراغر قد اتفق في وقت سابق مع النادي الإفريقي على جميع تفاصيل العقد، من مدة التعاقد إلى قيمة الراتب، إضافة إلى البند التسريحي الذي أصر على إدراجه كشرط أساسي قبل التوقيع.

غير أن اللاعب تراجع نهائياً بعد فسخ عقده، ليحوّل وجهته نحو الترجي.

وسيحصل دراغر مع فريق باب سويقة على راتب مضاعف مقارنة بالعرض الذي قدمه له النادي الإفريقي، مع إلغاء شرط البند التسريحي.

يُذكر أن دراغر لم يخض أي مباراة رسمية مع الفريق الأول لنادي إينتراخت براونشفيغ الألماني منذ موسم 2024 ـ 2025، واكتفى خلال موسم 2025 ـ 2026 بالتواجد مع الفريق الثاني الذي ينشط في الدرجة الخامسة الألمانية.

وفي سياق متصل،  تقدمت إدارة الترجي الرياضي التونسي  في مفاوضاتها مع لاعب ستراسبورغ الفرنسي إلياس عرعار، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي يشغل خطة ظهير أيسر ويحمل الجنسية التونسية الفرنسية.

وقد سبق لعرعار أن انتمى إلى منتخبات الشبان في تونس.

الاتفاق المبدئي حاصل بين جميع الأطراف، في انتظار استكمال المفاوضات النهائية والإجراءات الرسمية، ما قد يفتح الباب أمام تعزيز جديد في الخط الخلفي للترجي التونسي خلال الفترة القادمة.

* مستقبل سليمان يعزز صفوفه بضم النيجري عبدول موموني

أعلن مستقبل سليمان عن تعاقده الرسمي مع اللاعب النيجري عبدول موموني، متوسط الميدان الدفاعي، لمدة موسم ونصف، في إطار تعزيز الرصيد البشري للفريق استعداداً للاستحقاقات القادمة.

ويملك موموني تجربة ثرية، حيث سبق له أن لعب مع نادي الحرس الوطني في النيجر، وخاض تجربة في البطولة القطرية مع نادي مسيمير، إضافة إلى محطة أخرى مع نادي شريف تيراسبول المولدوفي .

وقد نجح اللاعب في الاختبار الفني الذي أجراه مع مستقبل سليمان خلال فترة توقف نشاط البطولة، ما دفع إدارة الفريق إلى إتمام الصفقة بشكل رسمي، ليكون إضافة جديدة في وسط الميدان الدفاعي.

بهذا الانتداب، يواصل مستقبل سليمان سياسة تدعيم صفوفه بعناصر ذات خبرة قادرة على تقديم الإضافة، في سعيه لتحقيق نتائج إيجابية في بقية مشوار البطولة.

* أماد ديالو.. نجم  كوت ديفوار الجديد يتحدى عقدة مصر في ربع نهائي "كان 2025"

فرض المهاجم الإيفواري أماد ديالو، لاعب مانشستر يونايتد الإنقليزي، نفسه سريعًا كأحد أبرز نجوم كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بعدما خطف الأضواء بعروض لافتة مع منتخب بلاده كوت ديفوار ، ويأمل في مواصلة تألقه لفك العقدة التاريخية أمام مصر في ربع النهائي المرتقب السبت بمدينة أغادير.

تألق لافت في أول مشاركة قارية

في سن الثالثة والعشرين، يخوض ديالو أول بطولة قارية له منذ مباراته الدولية الأولى عام 2021، بعدما غاب عن النسخة الماضية في بلاده بسبب إصابة في الركبة.

لكن عودته جاءت قوية، إذ هز الشباك في ثلاث مباريات متتالية ضد موزامبيق والكاميرون في دور المجموعات، ثم بوركينا فاسو في ثمن النهائي، وتوج بجوائز أفضل لاعب في المباريات الثلاث، كما صنع هدفًا أمام "خيول" بوركينا فاسو.

وبحسب شبكة "أوبتا" للإحصائيات، أصبح ديالو أول لاعب إيفواري  يسجل ويصنع في مباراة إقصائية منذ يايا توريه عام 2012، وأول إيفواري يسجل ثلاثة أهداف أو أكثر في نسخة واحدة من البطولة منذ الأسطورة ديدييه دروغبا في نسخة 2012.

تحدي العقدة المصرية

ديالو الذي دخل بديلاً في مباراة  الغابون الأخيرة بدور المجموعات، أكد أن المنتخب المصري يبقى خصمًا تاريخيًا صعبًا، لكنه شدد على أن "المعطيات تغيرت وهذا جيل جديد".

وأضاف: "نملك جودة كبيرة في الهجوم بإمكانيات فنية عالية وقدرات هجومية كبيرة، ما يمنح المنتخب ثقة إضافية قبل خوض هذا الموعد القوي  سندخله بروح كبيرة من التواضع والتركيز، كما فعلنا أمام بوركينا فاسو".

دور تكتيكي متنوع

يلعب ديالو أساسًا كجناح أيمن، لكنه كثيرًا ما يتجه نحو العمق ويشارك في بناء الهجمات، جامعًا بين دور الجناح وصانع الألعاب، وهو ما يمنحه تأثيرًا واسعًا في مجريات اللعب.

المدرب إيمرس فاي يعول عليه لقيادة "الفيلة" نحو اللقب الثاني تواليًا والرابع في تاريخهم القاري.

مسيرة أوروبية مبكرة

وُلد ديالو في أبيدجان وانتقل مع عائلته إلى إيطاليا في سن العاشرة، حيث بدأ مسيرته في فرق الناشئين بمدينة باركو قرب روما، قبل أن يلفت أنظار أتالانتا بيرغامو.

في 2019، خاض أول مباراة له في البطولة الإيطالية وسجل هدفًا تاريخيًا، ليصبح أول لاعب من مواليد 2002 يسجل في "السيري أ".

في أكتوبر 2020، أعلن مانشستر يونايتد الإنقليزي ضمه في صفقة بلغت 25 مليون يورو إضافة إلى 15 مليون يورو كحوافز.

أعير لاحقًا إلى رينجرز الاسكتلندي حيث توج بالكأس المحلية عام 2022، ثم إلى سندرلاند (2022-2023)، قبل أن يعود إلى "الشياطين الحمر" ويحقق معهم لقب كأس الاتحاد الإنقليزي عام 2024.

وخلال أكثر من 70 مباراة مع الفريق، سجل أكثر من عشرة أهداف.

نجم في طور الأسطورة

من موزامبيق إلى بوركينا فاسو، أثبت ديالو أنه لاعب حاسم قادر على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى.

والآن، يقف أمام اختبار تاريخي ضد مصر، حيث يطمح إلى أن يكون الرجل الذي يكسر العقدة ويقود  كوت ديفوار نحو نصف النهائي، في رحلة البحث عن المجد القاري المتجدد.

* الجزائر ونيجيريا.. مباراة نارية بين صلابة لوكا زيدان وقوة هجوم  "النسور الممتازة"

تتجه الأنظار مساء السبت إلى مدينة مراكش حيث يلتقي المنتخب الجزائري بنظيره النيجيري في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، في مباراة تحمل الكثير من الوعود والإثارة بين أقوى دفاع وأقوى هجوم في البطولة.

لوكا زيدان.. الحارس الذي لم تهتز شباكه

يعوّل "ثعالب الصحراء" على حارسهم الأساسي لوكا زيدان، نجل أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي يُعد الحارس الوحيد بين المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى ربع النهائي الذي حافظ على نظافة شباكه حتى الآن.

حافظ على شباكه أمام السودان وبوركينا فاسو في دور المجموعات.

عاد في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية ليقود الجزائر إلى فوز درامي بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.

يحظى بدعم عائلي كبير، إذ حضر والده زين الدين ووالدته الإسبانية ونجله إنزو جميع مبارياته في البطولة.

زيدان، البالغ 27 عامًا، بدأ مسيرته مع رديف ريال مدريد "كاستيا" عام 2016 ويلعب حاليًا في صفوف غرناطة الإسباني.

ورغم إمكانية تمثيله فرنسا أو إسبانيا، اختار الجزائر، وشارك لأول مرة في تصفيات كأس العالم 2026 أمام أوغندا.

ويؤكد أنه لا يشعر بثقل اسم عائلته: "أحاول أن أكون نفسي، وأن أبني مسيرتي خطوة بخطوة".

الجزائر.. عودة قوية تحت قيادة بيتكوفيتش

بعد خيبات الخروج المبكر في النسختين الماضيتين، أعاد المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش الثقة إلى المنتخب الجزائري، الذي حقق أربعة انتصارات متتالية، آخرها على الكونغو الديمقراطية بهدف البديل عادل بولبينة.

الجزائر حققت العلامة الكاملة، كما فعلت في نسختي 1990 و2019 حين توجت باللقب.

نيجيريا.. أقوى هجوم في البطولة

في المقابل، تدخل نيجيريا المباراة  وهي صاحبة أقوى خط هجوم برصيد 12 هدفًا، بفضل الثلاثي فيكتور أوسيمهن، أديمولا لوكمان وأكور آدامس.

أوسيمهن (أفضل لاعب في إفريقيا 2023) ولوكمان (أفضل لاعب 2024) سجلا ثلاثة أهداف لكل منهما، أي نصف حصيلة الفريق.

لوكمان صنع أربعة أهداف إضافية، مؤكداً تأثيره الكبير في الهجوم.

الفوز العريض على موزامبيق (4-0) في ثمن النهائي كان الأكبر في الأدوار الإقصائية منذ 2010.

لكن المدرب المالي إريك شيل، الذي يحتفل بمرور عام على توليه المهمة، يواجه تحديات تتمثل في أن :

- دفاع نيجيريا استقبل أربعة أهداف، وهو الأعلى بين الفرق المتأهلة.

- الفريق مثقل بخيبة عدم التأهل إلى كأس العالم المقبلة، ما يضع ضغطًا إضافيًا على اللاعبين .

- تقارير عن خلافات مالية حول المكافآت أثارت جدلاً، قبل أن يؤكد الاتحاد النيجيري تسوية الأمر ودفع المستحقات.

أجواء مشحونة قبل المباراة

المباراة تعيد إلى الأذهان نصف نهائي نسخة 2019 حين أقصى رياض محرز نيجيريا بهدف رائع في الوقت القاتل.

واليوم، يدخل المنتخبان المباراة وسط ضجيج خارج الملعب :

- شائعات عن خلاف بين أوسيمهن ولوكمان، نفاه الأخير مؤكداً أن "أوسيمهن لاعبنا الأول".

- ضغوط جماهيرية كبيرة على الجزائر لمواصلة سلسلة الانتصارات، وعلى نيجيريا لإثبات قوتها الهجومية رغم إخفاق المونديال.

معركة الحسم

في مراكش، سيكون الصراع بين صلابة لوكا زيدان الذي لم تهتز شباكه، وقوة أوسيمهن ولوكمان الذين لا يتوقفان عن التسجيل.

مباراة تحمل في طياتها كل عناصر الإثارة، وقد تحدد ملامح بطل النسخة الحالية من "كان المغرب 2025".

* مانشستر سيتي الإنقليزي  يضم الغاني أنطوان سيمينيو حتى 2031

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنقليزي، اليوم الجمعة، تعاقده رسمياً مع الجناح الغاني أنطوان سيمينيو قادماً من بورنموث، في صفقة كبرى تمتد حتى عام 2031، ليعزز السيتيزن صفوفه بخبرة هجومية جديدة .

ويُعدّ سيمينيو، البالغ من العمر 26 عاماً، واحداً من أبرز الأسماء التي تألقت في البريميرليغ خلال السنوات الأخيرة، حيث لفت الأنظار بقدراته الفنية وسرعته العالية، ما جعله هدفاً لعدد من الأندية الكبرى قبل أن يحسم مانشستر سيتي السباق لصالحه.

ورغم أن النادي لم يكشف رسمياً عن التفاصيل المالية للصفقة، فإن وسائل الإعلام البريطانية أكدت أنّ إدارة السيتي وافقت على دفع قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب مع بورنموث، والبالغة 65 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 87 مليون دولار).

بهذا التعاقد، يواصل مانشستر سيتي سياسة تدعيم صفوفه بنجوم البطولة الإنقليزية الممتازة، في خطوة تعكس طموح النادي للحفاظ على هيمنته المحلية ومواصلة المنافسة على الساحة الأوروبية، فيما يُنتظر أن يشكل سيمينيو إضافة قوية لخط الهجوم تحت قيادة المدرب الإسباني  بيب غوارديولا.

* مبابي جاهز للكلاسيكو في نهائي السوبر الإسباني

أكد مدرب ريال مدريد، تشابي ألونسو، الخميس، أنّ النجم الفرنسي كيليان مبابي أصبح جاهزاً للمشاركة في المباراة النهائية لكأس السوبر الإسبانية أمام برشلونة، بعد تعافيه من إصابة في الركبة.

وكان قائد المنتخب الفرنسي قد غاب عن قائمة الفريق التي سافرت إلى السعودية لخوض نصف النهائي، حيث نجح ريال مدريد في تجاوز جاره أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، ليضرب موعداً مع غريمه التقليدي برشلونة في كلاسيكو مرتقب يوم الأحد.

وقال ألونسو خلال مؤتمر صحافي في جدة: "مبابي أفضل بكثير، يشعر بحالة جيدة، ولديه نفس فرصة اللعب مثل زملائه"، مضيفاً أنّ اللاعب سيلتحق بالفريق الجمعة استعداداً للمباراة النهائية.

ويُعدّ مبابي، البالغ من العمر 27 عاماً، أبرز هدافي ريال مدريد هذا الموسم، بعدما سجل 29 هدفاً في 24 مباراة بجميع المسابقات، ليؤكد مكانته كأحد أهم ركائز الفريق الهجومية.

في المقابل، يدخل برشلونة حامل اللقب اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما اكتسح أتلتيك بلباو بخماسية نظيفة في نصف النهائي الأول، ليزيد من سخونة المباراة المنتظرة بين العملاقين الإسبانيين على أرض السعودية.

- توتر بين فينيسيوس وسيميوني في دربي السوبر الإسباني

شهد دربي العاصمة الإسبانية بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، لحظة مثيرة للجدل بعدما دخل البرازيلي فينيسيوس جونيور والمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني في نقاش حاد على خط الملعب، انتهى بإنذار الطرفين.

ووفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» نقلاً عن تقرير الحكم ماتيو بوسكيتس، فإن فينيسيوس تلقى بطاقة صفراء في الدقيقة 81 بسبب دخوله في نقاش مع أحد أفراد الجهاز الفني للفريق المنافس، من دون أن يتضمن الأمر أي إهانات أو تهديدات.

وفي اللحظة نفسها، نال سيميوني البطاقة الصفراء بعد نقاشه مع لاعب من الفريق الملكي، أيضاً من دون تجاوزات لفظية.

المباراة التي أقيمت في جدة اتسمت بالندية والإثارة، وانتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، ليحجز مكانه في النهائي المرتقب أمام برشلونة، في كلاسيكو جديد يُنتظر أن يشعل أجواء البطولة.

* كأس العالم بين الرياضة والسياسة : تاريخ من التداخل والجدل

لم تكن بطولة كأس العالم، منذ انطلاقتها الأولى، بمنأى عن التدخلات السياسية أو الطموحات الاستبدادية.

فقد شكّلت النسخ المختلفة عبر التاريخ مرآةً للتقاطع بين الرياضة والسلطة، حيث استُخدمت كرة القدم أداةً لتثبيت النفوذ وإبراز الهيمنة.

في عام 1934، برزت النسخة الثانية في إيطاليا تحت حكم بينيتو موسوليني، الذي وظّف البطولة لتعزيز صورته التوسعية.

لم يكتف بالسيطرة على ليبيا وضمّ مدينة رييكا، بل استبدل كأس جول ريميه بكأس أكبر وأكثر رمزية، في خطوة عكست طموحه السياسي. ومع نهاية الثلاثينيات، تجسدت أهدافه التوسعية في إثيوبيا وألبانيا، إلى جانب دعمه لفرانكو في إسبانيا.

أما نسخة 1978 في الأرجنتين، فجاءت في ظل حكم المجلس العسكري بقيادة الجنرال خورخي رافاييل فيديلا، الذي كان يمارس الاعتقالات والتعذيب والقتل.

ورغم ذلك، أقيمت البطولة دون أي تدخل دولي جدي، فيما أشاد مسؤولو الفيفا واللاعبون بالتنظيم، متجاهلين الواقع القمعي.

وفي العصر الحديث، شهدت نسخة 2018 في روسيا تزامناً مع ضم شبه جزيرة القرم ودعم الانفصاليين في دونباس، دون أن يبدي الفيفا أي قلق.

ومع اقتراب نسخة 2026، التي ستُقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه.

فالأحداث الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك أزمة فنزويلا والتدخلات الأميركية، تؤكد أن السياسة ستظل حاضرة في خلفية البطولة، وسط استمرار دعم بعض مسؤولي الفيفا لأنظمة مثيرة للجدل.

كما لم تخلُ نسخ حديثة أخرى من الانتقادات، مثل بطولتي 2010 و2014 في جنوب أفريقيا والبرازيل، حيث طغت الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وصولاً إلى نسخة 2022 في قطر التي ارتبطت بملفات فساد وانتهاكات حقوق الإنسان.

أما نسختا 2030 و2034، فتُبشّران بمزيد من الجدل، سواء على صعيد الأثر البيئي أو الاستغلال السياسي.

هكذا يتضح أن كرة القدم العالمية تسير على خطى الألعاب الأولمبية والفورمولا 1، حيث تتغلب المصالح الاقتصادية والسياسية على القيم الرياضية.

وستظل نسخة 2026 شاهداً جديداً على هذا التداخل، لتؤكد أن كأس العالم لم تعد مجرد بطولة رياضية، بل ساحة لتجسيد النفوذ والسلطة في سياق عالمي معقد.

* فيفا يوقّع شراكة تاريخية مع "تيك توك" لكأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن توقيع شراكة غير مسبوقة مع منصة "تيك توك"، لتصبح المنصة الرقمية المفضلة والرسمية لكأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير وربط المشجعين بمحتوى حصري وتفاعلي طوال فترة البطولة.

وبموجب الاتفاق، سيُنشأ مركز خاص بكأس العالم 2026 داخل تطبيق "تيك توك"، يتيح للمستخدمين متابعة أبرز لقطات المباريات، الاطلاع على معلومات التذاكر، والاستفادة من عناصر تفاعلية مبتكرة مثل الملصقات المخصصة والفلاتر والألعاب الرقمية.

كما سيمنح التعاون الجديد الشركاء الإعلاميين وحقوق البث مرونة أكبر في تقديم البث المباشر ونشر مقاطع مختارة من المباريات، مع إمكانية تحقيق إيرادات إضافية عبر حلول الإعلانات المميزة التي توفرها المنصة.

بهذه الخطوة، يواصل "فيفا" توسيع حضوره الرقمي، مستفيداً من الشعبية العالمية لـ"تيك توك"، ليجعل من كأس العالم 2026 تجربة أكثر تفاعلاً واندماجاً بين الملايين من المشجعين حول العالم.

* فافرينكا يودّع أستراليا المفتوحة للتنس بمشاركته الأخيرة وكيريوس يكتفي بالزوجي 

أعلن منظمو بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى بطولات الغراند سلام لهذا العام، أنّ السويسري المخضرم ستانيسلاس فافرينكا سيشارك ببطاقة دعوة للمرة العشرين والأخيرة في مسيرته، فيما يكتفي الأسترالي نيك كيريوس بخوض منافسات الزوجي فقط، بعد غيابه الطويل بسبب الإصابة.

وقال فافرينكا، البالغ 40 عاماً والمتوّج بلقب البطولة عام 2014: "إن فرصة المشاركة في بطولة أستراليا المفتوحة في بداية عامي الأخير في الملاعب تعني لي الكثير".

ويُعدّ اللاعب المصنف ثالثاً عالمياً سابقاً وصاحب المركز 156 حالياً، من أبرز نجوم حقبة الغراند سلام، إذ أحرز ثلاثة ألقاب كبرى: أستراليا 2014، فرنسا 2015، والولايات المتحدة 2016، ليكون إلى جانب البريطاني أندي موراي الوحيدين اللذين كسروا هيمنة الثلاثي الذهبي روجيه فيدرر ورافايل نادال ونوفاك دجوكوفيتش.

أما كيريوس، البالغ 30 عاماً، فقد أعلن عدم جاهزيته البدنية لخوض منافسات الفردي، بعد سلسلة إصابات منذ وصوله إلى نهائي ويمبلدون 2022.

ورغم خسارته مباراته الأولى منذ مارس الماضي أمام الأميركي ألكسندر كوفاسيفيتش في بريزبين، قرر التركيز على الزوجي إلى جانب مواطنه وصديقه ثاناسي كوكيناكيس، حيث سبق أن توّجا معاً بلقب أستراليا المفتوحة عام 2022.

وكتب كيريوس عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "قررت التركيز على منافسات الزوجي هذا العام في بطولة أستراليا المفتوحة. أنا جاهز بدنيا وعدت إلى الملاعب، لكن المباريات المكوّنة من خمس مجموعات أمر مختلف، ولا أشعر حتى الآن بأني مستعد تماما لخوضها".

إلى جانب ذلك، منح القيمون على البطولة آخر بطاقتي دعوة للأستراليين جوردان تومسون (المصنف 113 عالمياً) وكريس أوكونيل (114)، ليكتمل مشهد المشاركة المحلية في ملبورن، حيث ينتظر عشاق الكرة الصفراء نسخة مثيرة تجمع بين وداع أسطورة وبحث نجم مثير للجدل عن بداية جديدة.

* شفيونتيك تسحق جوينت وتمنح بولندا التقدم في كأس يونايتد للتنس

قدّمت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، عرضاً قوياً أمام الجماهير الأسترالية، بعدما تغلبت بسهولة على صاحبة الأرض مايا جوينت بنتيجة ساحقة 6-1 و6-1 خلال 58 دقيقة فقط، لتمنح بولندا التقدم في ربع نهائي كأس يونايتد للتنس المقامة في سيدني.

ورغم أن جوينت، البالغة 19 عاماً، تُعتبر موهبة صاعدة في عالم الكرة الصفراء، إلا أنها لم تتمكن من مجاراة بطلة الغراند سلام ست مرات، التي أثبتت تفوقها وأكدت جاهزيتها للمنافسات الكبرى.

شفيونتيك، البالغة 24 عاماً، عززت بهذا الفوز سلسلة انتصاراتها المتتالية إلى ثلاثة، لتؤكد أنها من أبرز المرشحات للتتويج ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، التي تنطلق في 18 جانفي 2026 الجاري.

وفي منافسات فردي الرجال، يلتقي البولندي هوبرت هوركاتش مع الأسترالي أليكس دي مينور، في مباراة حاسمة لتحديد هوية الفريق المتأهل لملاقاة الولايات المتحدة، حاملة اللقب، في نصف النهائي  أما المباراة الأخرى في هذا الدور، فستجمع بين بلجيكا وسويسرا.

وتُقام كأس يونايتد بنظام الفرق المختلطة بمشاركة 18 منتخباً، وتشكل محطة مهمة للاستعداد لبطولة أستراليا المفتوحة، حيث يختبر اللاعبون جاهزيتهم في أجواء تنافسية عالية المستوى.

* سابالينكا تثأر من كيز وتتأهل إلى نصف نهائي بريزبين للتنس

أرسلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً وحاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة، رسالة قوية قبيل انطلاق البطولة الكبرى، بعدما تغلبت على الأميركية ماديسون كيز المصنفة السابعة بنتيجة 6-3 و6-3، لتبلغ نصف نهائي دورة بريزبين للتنس (500 نقطة) الجمعة.

ويكتسي الفوز بعداً ثأرياً بالنسبة لسابالينكا، التي كانت قد خسرت أمام كيز قبل عام في نهائي أستراليا المفتوحة، لتؤكد هذه المرة جاهزيتها لموسم جديد تسعى خلاله إلى تحقيق لقبها الثالث في ملبورن خلال أربع سنوات، عندما تنطلق البطولة في 18 جانفي  الجاري.

خاضت كيز اللقاء بعد 24 ساعة فقط من فوزها الماراثوني على الروسية دايانا شنايدر في مباراة استغرقت ثلاث ساعات، واضطرت خلالها إلى ارتداء رباط قوي على فخذها، ما أثر على جاهزيتها البدنية أمام قوة منافستها.

وقالت سابالينكا عقب اللقاء: "أحاول فقط تطبيق ما كنت أعمل عليه خلال فترة الإعداد، مثل التقدم نحو الشبكة. كنت أركز على إرسالي، ويبدو أنه أصبح أفضل قليلاً. أحاول فقط خوض بعض المباريات، وتحقيق الانتصارات، واستعادة الإيقاع مرة أخرى".

وفي نصف النهائي، ستباري  سابالينكا التشيكية كارولينا موخوفا، التي فجّرت مفاجأة بإقصاء الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة الخامسة، بفوز مثير 6-2 و2-6 و6-4.

وتملك موخوفا أفضلية تاريخية على منافستها، إذ فازت في آخر ثلاث مباريات جمعتهما، رغم أن آخر لقاء يعود إلى دورة الصين المفتوحة عام 2024.

وقالت موخوفا: "إذا عدنا إلى مباراة قبل عام ونصف، فنحن كلاعبتين مختلفتين عما كنا عليه سابقاً. لكن نعم، المباريات السابقة كانت دائماً معارك طويلة، غالباً من ثلاث مجموعات، وكان من الممكن أن تفوز أي واحدة منا".

المباراة المرتقبة بين سابالينكا وموخوفا تعد اختباراً حقيقياً لحاملة اللقب، في طريقها نحو الحفاظ على زعامتها العالمية قبل انطلاق أستراليا المفتوحة.

* أن بي أي :  كارلايل يدخل نادي الـ1000 فوز وإدواردز يتجاوز حاجز الـ10 آلاف نقطة 

شهدت منافسات بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، الخميس، محطتين بارزتين في تاريخ اللعبة، الأولى بتسجيل ريك كارلايل، مدرب إنديانا بايسرز، فوزه رقم 1000 في مسيرته التدريبية، والثانية بتجاوز نجم مينيسوتا تمبروولفز أنتوني إدواردز حاجز الـ10 آلاف نقطة.

كارلايل، البالغ 66 عاماً، أصبح المدرب الحادي عشر في تاريخ البطولة الذي يصل إلى عتبة الـ1000 فوز في الموسم المنتظم، بعد مسيرة امتدت 25 عاماً، قاد خلالها بايسرز إلى فوز مثير على شارلوت هورنتس 114–112، بفضل تألق باسكال سياكام الذي سجل 30 نقطة و14 متابعة، وحسم اللقاء بسلة أخيرة أكروباتية أنهت سلسلة من 13 خسارة متتالية للفريق.

ورغم أن مسيرة كارلايل كلاعب لم تحمل بصمة كبيرة، إلا أنه توّج بلقب البطولة مع بوسطن سلتيكس عام 1986، قبل أن يبدأ مشواره التدريبي كمساعد بين 1989 و2000، ثم تولى أول مهمة رئيسية مع ديترويت بيستونز عام 2001، حيث نال جائزة أفضل مدرب في البطولة عام 2002 وقاد الفريق إلى نهائي المنطقة الشرقية في الموسم التالي.

لاحقاً، ترك بصمته مع دالاس مافريكس (2008–2021) وتُوِّج باللقب عام 2011، قبل أن يعود لقيادة بايسرز في فترة ثانية.

أما في مينيابوليس، فقد قاد أنتوني إدواردز فريقه مينيسوتا تمبروولفز للفوز على كليفلاند كافالييرز 131–122، مسجلاً 25 نقطة، ليصبح بعمر 24 عاماً و156 يوماً ثالث أصغر لاعب في تاريخ البطولة يتجاوز حاجز الـ10 آلاف نقطة، خلف ليبرون جيمس وكيفن دورانت.

وارتقى تمبروولفز بهذا الفوز إلى المركز الرابع في المنطقة الغربية بسجل 25 انتصاراً مقابل 13 هزيمة، بفضل تألق الفرنسي رودي غوبير الذي حقق ثنائية مزدوجة (11 نقطة و13 متابعة).

وفي سياق آخر، أُرجئت مباراة شيكاغو بولز وميامي هيت في اللحظة الأخيرة بسبب الرطوبة على أرضية ملعب "يونايتد سنتر" الناتجة عن الأمطار الغزيرة في ولاية إلينوي، حيث أعلنت رابطة البطولة أن اللقاء تأجل "بسبب الرطوبة التي جعلت اللعب مستحيلاً"، على أن يتم تحديد موعد جديد لاحقاً.