13 شهيدا بينهم خمسة أطفال في ضربات " إسرائيلية " على غزة رغم سريان إتفاق وقف إطلاق النار

غزة / وكالات - قال الدفاع المدني في قطاع غزة إن 13 شخصاً على الأقل، بينهم خمسة أطفال، إستشهدوا يوم الخميس 8 جانفي 2026 في ضربات صهيونية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، وذلك رغم استمرار اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحركة حماس.
وأوضح المتحدث بإسم الدفاع المدني محمود بصل أن أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، لقوا حتفهم عندما أصابت طائرة مسيّرة خيمة تؤوي نازحين في جنوب غزة، فيما إستشهد طفل آخر قرب خان يونس.
وفي شمال القطاع، إستشهدت فتاة تبلغ 11 عاماً في هجوم قرب مخيم جباليا، كما إستشهد شخص في قصف على مدرسة وآخر في استهداف خيمة للنازحين.
وأضاف بصل أن شخصين، أحدهما طفل، قضيا في ضربات أخرى وسط القطاع.
وفي وقت لاحق مساء الخميس، استهدفت غارة جوية صهيونية منزلاً في منطقة شرقية من مدينة غزة، ما أسفر عن إستشهاد أربعة أشخاص إضافيين، فيما بدأت فرق الإنقاذ عمليات بحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وأكد بصل أن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 13 منذ صباح اليوم، واصفاً ما جرى بأنه "خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار".
من جهته، أعلن الجيش الصهيوني أنه تحقق من التقارير، مشيراً إلى أن مقذوفاً أُطلق من مدينة غزة باتجاه الكيان المحتل لكنه سقط داخل القطاع، قبل أن يرد الجيش بضرب نقطة الإطلاق.
في المقابل، قال المتحدث بإسم حركة حماس حازم قاسم إن الضربات الصهيونية "تؤكد تخلي الاحتلال عن التزامه بوقف إطلاق النار".
وكانت الهدنة قد دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025 ، لكنها شهدت خروقات متكررة أسفرت عن إستشهاد أكثر من 425 فلسطينياً منذ ذلك الحين، فيما أعلن الجيش الصهيوني أن ثلاثة من جنوده قُتلوا خلال الفترة نفسها.