رياضي

نصف نهائي مثير في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - تواصل بطولة كأس أمم إفريقيا  لكرة القدم رحلتها الحماسية في المغرب، والتي تمتد إلى غاية 18 جانفي 2026  الجاري، بعد أن حسمت أربعة منتخبات قوية تأهلها إلى المربع الذهبي.

فقد نجحت منتخبات المغرب والسينغال ونيجيريا ومصر في العبور إلى نصف النهائي، لتضع الجماهير القارة السمراء أمام مباريات من العيار الثقيل تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية.

وسيكون عشاق الكرة الإفريقية على موعد مع مباراتين حاسمتين يوم الأربعاء 14 جانفي 2026، حيث يلتقي منتخب السينغال بنظيره المصري في مباراة قوية يحتضنها ملعب طنجة الكبير عند الساعة السادسة مساءًا، في صدام يجمع بين خبرة " الفراعنة" وطموح "أسود التيرانغا" .

أما المباراة الثانية، فستكون بمثابة قمة كبرى تجمع بين المنتخب المغربي صاحب الأرض والجمهور ونظيره النيجيري، وذلك على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط عند الساعة التاسعة مساءً.

مباراة ينتظر أن تكون مشتعلة، خاصة وأن "أسود الأطلس" يسعون لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، فيما يطمح "النسور الخضر" إلى تأكيد حضورهم القوي في البطولة.

بهذا، تتجه الأنظار إلى يوم الأربعاء الذي سيحدد هوية المنتخبين المتأهلين إلى النهائي المرتقب، في بطولة تشهد تنافساً شديداً بين كبار القارة، وتعد بمزيد من المتعة الكروية حتى صافرة النهاية يوم 18 جانفي 2026  الجاري.

* محمد صلاح نجم منتخب مصر : الروح الجماعية سر عبور "الفراعنة" إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

أكد قائد المنتخب المصري محمد صلاح أن الأداء الجماعي كان كلمة السر وراء الفوز المثير الذي حققه “الفراعنة” على كوت ديفوار، حاملة اللقب، بنتيجة 3–2 في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية الجارية بالمغرب، ليضمن المنتخب المصري مقعده في الدور نصف النهائي.

صلاح، نجم ليفربول الإنقليزي، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة بعد تسجيله هدفاً وصناعته لآخر أحرزه رامي ربيعة، شدد على أن “الأداء الجماعي كان العامل الأهم في تحقيق الفوز”، مضيفاً: “سعيد ببلوغ نصف النهائي، وممتن لتواجدي وسط هذا الجيل من لاعبي المنتخب”.

وأضاف قائد "الفراعنة" : “فخور بارتداء قميص منتخب مصر، وكل اللاعبين يدركون قيمة هذا القميص وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم”.

وأوضح أن هدفه الأكبر يبقى التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية، رغم حصده معظم الألقاب خلال مسيرته الاحترافية، مشيراً إلى أن المنتخب يضم مزيجاً مميزاً من المحترفين في أوروبا ولاعبي البطولة المحلية، وأن الجميع “يقاتل دائماً من أجل الفوز وتحقيق النتائج الإيجابية”.

وعن تتويجه بجائزة رجل المباراة، قال صلاح: “هذه الجائزة تتويج لمجهود الفريق بالكامل، وفرحة الجماهير المصرية لها قيمة خاصة بالنسبة لي وتشكل دافعاً كبيراً لمواصلة المشوار في البطولة”.

كما أشاد بالأجواء داخل المعسكر، مؤكداً: “هذا المعسكر هو الأفضل في حياتي الكروية، الجميع داخل المنتخب أسرة واحدة، من الجهاز الفني إلى اللاعبين”.

بهذا الفوز، يواصل منتخب مصر مشواره بثقة عالية، واضعاً نصب عينيه العودة إلى منصة التتويج القارية، بعد أداء جماعي لافت أمام أحد أقوى منتخبات القارة، في انتظار مباراة نصف النهائي التي ستحدد مدى اقترابه من تحقيق حلم التتويج باللقب الإفريقي.

- إصابة محمد حمدي تُبعده عن كأس إفريقيا والمونديال 

أكد إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، أن ظهير "الفراعنة" محمد حمدي سيغادر المغرب اليوم الأحد متوجهاً إلى ألمانيا من أجل إجراء عملية جراحية، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها مؤخراً.

وكان حسام حسن، مدرب المنتخب، قد أوضح  أن حمدي أصيب بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة  مصر أمام بنين في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، وهي الإصابة التي وضعت حداً لمشاركته في البطولة القارية.

وبذلك، تأكد غياب اللاعب عن بقية مشوار منتخب مصر في كأس إفريقيا، إضافة إلى حرمانه من المشاركة في كأس العالم المقبلة، ما يمثل خسارة كبيرة للفراعنة الذين يواصلون مشوارهم في البطولة وسط طموحات كبيرة بالعودة إلى منصة التتويج.

إصابة حمدي تُعد ضربة موجعة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، خاصة وأن اللاعب يُعتبر أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي، فيما يأمل الجميع أن تكون رحلته العلاجية في ألمانيا بداية طريق العودة السريعة إلى الملاعب.

* رياض محرز يودّع كأس الأمم الإفريقية ويحدد موعد نهاية مشواره الدولي

بعد مسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقد، أعلن نجم كرة القدم الجزائرية رياض محرز أن دورة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب ستكون الأخيرة له في البطولة القارية العريقة، ليضع بذلك نقطة النهاية لمسيرته في المنافسات الإفريقية.

وشهدت مباراة نيجيريا – الجزائر التي أقيمت السبت بمدينة مراكش الظهور الأخير لمحرز في الكأس، بعد أن أكد قبل مباراة ربع النهائي أن هذه الدورة ستكون ختام مشاركاته القارية.

وسيحتفل لاعب الأهلي السعودي بعيد ميلاده الخامس والثلاثين في 21 فيفري 2026  المقبل، ليغلق صفحة مهمة من مسيرته الكروية.

بدأ محرز مشواره الإفريقي عام 2015 في غينيا الاستوائية، حيث خرجت الجزائر حينها من ربع النهائي أمام  كوت ديفوار.

لكن اللحظة الأبرز في مسيرته جاءت في  جويلية 2019 بالقاهرة، حين قاد "الخضر" للتتويج بلقبهم الثاني بعد عام 1990، مسجلاً هدفاً تاريخياً في مرمى نيجيريا بنصف النهائي (2-1) قبل الفوز على السينغال في النهائي (1-0).

وبعد خسارة الجزائر أمام نيجيريا في ربع نهائي نسخة 2025، أشاد محرز بما وصفه بـ"الجيل الجديد" في المنتخب، مؤكداً أنه قادر على تحقيق تطلعات الجماهير الجزائرية في المستقبل.

وسيكون الظهور الدولي الأخير لمحرز في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تلعب الجزائر في المجموعة السابعة إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب، الأردن، والنمسا، في محطة ختامية لمسيرة أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية في العصر الحديث.

* فليتشر يشيد بأكاديمية مانشستر يونايتد ويطالب بدعم المواهب الشابة

أشاد المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد الإنقليزي ، الأسكتلندي دارين فليتشر، بأكاديمية النادي العريقة قبل ملاقاة برايتون في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنقليزي، مؤكداً أن هوية "الشياطين الحمر" التاريخية لطالما ارتبطت بإنتاج المواهب وصقلها.

وأوضح فليتشر أن سجل الأكاديمية يصعب مجاراته على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن المجموعة الحالية تضم لاعبين موهوبين يتميزون بالجدية والتواضع رغم حداثة سنهم.

وأضاف: "اللاعبون الشباب غير مكتملين لأنهم ما زالوا يتعلمون"، منتقداً الضغوط المبالغ فيها التي يفرضها المجتمع عليهم، ومطالباً بمنحهم المساحة الكافية للخطأ والتطور.

وختم فليتشر بالتأكيد على أن مسؤولية دعم هؤلاء اللاعبين تقع على عاتق الجميع داخل النادي والجماهير، حتى يتمكنوا من النضج والوصول إلى أقصى إمكاناتهم، مشدداً على أن مستقبل مانشستر يونايتد سيظل مرتبطاً بقدرة الأكاديمية على إنتاج أجيال جديدة من النجوم.

* ريال مدريد يستهدف طفرة تجارية تاريخية قبل 2026

يواصل نادي ريال مدريد الإسباني مساعيه لإحداث نقلة نوعية في عوائده التجارية قبل عام 2026، عبر تجديد اتفاقياته مع أبرز رعاته التاريخيين ورفع قيمة قميصه الأبيض إلى مستويات غير مسبوقة في عالم كرة القدم.

وتُعد المفاوضات مع شركة طيران الإمارات الأكثر تقدماً، حيث ينتهي العقد الحالي في 30 جوان 2026 المقبل، وسط توقعات بأن يتجاوز الاتفاق الجديد حاجز 95 مليون يورو سنوياً، ما سيجعل الصفقة واحدة من الأضخم في تاريخ الرعاية الرياضية.

وفي السياق ذاته، يجري النادي محادثات مع شركة أديداس لتمديد الشراكة لما بعد عام 2029، مع زيادة العائدات السنوية، بما يعزز مكانة ريال مدريد كأحد أكثر الأندية استفادة من عقود الرعاية العالمية.

ومع إضافة عوائد شركة HP، يستهدف النادي الملكي بلوغ نحو 285 مليون يورو سنوياً من رعاة القميص، وهو رقم قياسي يعزز صدارته التجارية على المستوى العالمي، ويؤكد أن ريال مدريد لا يكتفي بالنجاحات الرياضية، بل يسعى أيضاً لترسيخ هيمنته الاقتصادية في سوق كرة القدم.

- رودريغو يواصل التألق ويثبت نفسه كأحد ركائز ريال مدريد 

يعيش النجم البرازيلي رودريغو مرحلة مميزة مع ريال مدريد الإسباني ، بعدما شهد مستواه تحوّلاً لافتاً منذ اللحظة المفصلية أمام مانشستر سيتي الإنقليزي ، ليظهر في كأس السوبر الإسباني بصورة اللاعب الحاسم والهادئ والمؤثر.

وبفضل الدعم الكبير من زميله الأوروغواياني  فيديريكو فالفيردي، نجح رودريغو في التحكم بالكرة وإنهاء الهجمات بفاعلية، كما برز في هدفه أمام الحارس السلوفيني  يان أوبلاك، مؤكداً استمرارية الزخم الذي يعيشه في الفترة الأخيرة.

وخلال ست مباريات فقط، سجل رودريغو ثلاثة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، بمعدل مساهمة تهديفية كل 75 دقيقة، وهو رقم يعكس عودته القوية إلى الواجهة.

ومع بلوغه عامه الخامس والعشرين، أثبت أنه بات أكثر ثباتاً وتأثيراً من الجهة اليمنى، حيث تصدر الإحصاءات في التسديد والمراوغات واللمسات داخل الثلث الأخير من الملعب.

هذا الأداء اللافت يُعد بمثابة مكافأة لثقة المدرب تشابي ألونسو، الذي راهن على قدرته في استعادة أفضل نسخة منه في مرحلة حاسمة من الموسم، ليؤكد رودريغو أنه أصبح أحد الركائز الأساسية في مشروع ريال مدريد الطامح لمواصلة الهيمنة محلياً وقارياً.

* باروني مدرب تورينو الإيطالي : غضب اللاعبين طبيعي وتورينو يستحق نتيجة أفضل أمام أتالانتا 

أكد ماركو باروني، مدرب تورينو، أن غضب بعض اللاعبين عند استبدالهم يُعد رد فعل طبيعياً، وذلك تعليقاً على قراره بإخراج المهاجم دوفان زاباتا خلال المباراة  التي انتهت بخسارة فريقه أمام أتالانتا بنتيجة 2-0 ضمن منافسات البطولة الإيطالية .

وأوضح باروني أن الهدف من التبديلات كان ضخ طاقة جديدة وتغيير وتيرة اللعب، مشيراً إلى أن الفريق نجح بعد ذلك في رفع إيقاعه ووضع الخصم في مواقف صعبة.

ورغم استقبال تورينو للعديد من الأهداف في الجولات الأخيرة، أبدى المدرب ثقته الكبيرة في تحسن الأداء مستقبلاً، مؤكداً أن العمل مستمر لبناء هوية واضحة وصلابة دفاعية، معترفاً بوجود حالة من السلبية في التعامل مع الكرات العرضية التي نتج عنها الهدف الأول، وهو ما تسبب في فقدان التوازن لفترة قصيرة.

وفي الجانب الهجومي، أشاد باروني بالمجهود الذي قدمه جيوفاني سيموني وتشي أدامز بعد دخولهما كبدلاء، مؤكداً أن الفريق يمتلك خط هجوم قوي قادر على صناعة الفارق.

واختتم باروني تصريحاته بالتأكيد على أهمية سياسة تدوير اللاعبين في ظل ضغط المباريات، خاصة مع استعداد الفريق لخوض مباراة في كأس إيطاليا يوم الثلاثاء القادم، مشيراً إلى أن تورينو كان يستحق نتيجة أفضل بالنظر إلى ما قدمه في الشوط الثاني أمام أتالانتا.

* بالوتيلي يفتح الباب أمام عالم التدريب بعد مسيرة حافلة 

فتح المهاجم الإيطالي المخضرم ماريو بالوتيلي الباب أمام إمكانية دخوله عالم التدريب في المستقبل، مؤكداً أنه بدأ يفكر جدياً في هذا الخيار مع تقدمه في العمر، وإن أبدى بعض التحفّظ بسبب شخصيته القوية.

وقال بالوتيلي مازحاً إن الأمر قد يصبح معقداً إذا اضطر للتعامل مع لاعب يحمل نفس طباعه، في إشارة إلى التحديات التي قد تواجهه داخل غرفة الملابس في حال توليه مهمة المدرب.

وخلال مسيرته الاحترافية، خاض بالوتيلي أكثر من 400 مباراة وسجل ما يزيد على 180 هدفاً، كما توّج بـ12 لقباً بارزاً، من بينها دوري أبطال أوروبا  و البطولة  الإنقليزية الممتازة ، ما يمنحه خبرة واسعة يمكن أن يستثمرها إذا قرر الانتقال إلى مقاعد التدريب مستقبلاً.

وبهذا التصريح، يفتح بالوتيلي صفحة جديدة محتملة في مسيرته، قد تشهد تحوّله من لاعب مثير للجدل إلى مدرب يستفيد من تجاربه الغنية في الملاعب الأوروبية.

* سفيتولينا تؤكد تخصصها في النهائيات وتحرز لقبها التاسع عشر في بطولة أوكلاند للتنس

أثبتت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المصنفة 13 عالمياً، مرة أخرى قدرتها على التألق في المباريات النهائية، بعدما توجت بلقبها التاسع عشر بفوزها على الصينية وانغ شينيو المصنفة 57 بنتيجة 6-3 و7-6 (8-6)، في نهائي دورة أوكلاند النيوزيلندية (250 نقطة) الأحد.

واحتاجت سفيتولينا، المصنفة أولى في الدورة، إلى ساعة و42 دقيقة لحسم اللقاء، لترفع رصيدها إلى 19 لقباً من أصل 23 نهائياً خاضته، بنسبة نجاح تقارب 83 بالمئة، ما يعكس خبرتها الكبيرة في المحطات الحاسمة.

ويبدو أن النجمة الأوكرانية وضعت خلفها فترة صعبة في أواخر العام الماضي، حيث أنهت الموسم بأربع هزائم متتالية قبل أن تقرر الابتعاد منذ نصف نهائي كأس بيلي جين كينغ بسبب الإصابة وظروفها النفسية.

وقالت عقب التتويج: "من الرائع بالتأكيد الفوز بلقب آخر، خاصة بعد نهاية عام غير موفقة بالنسبة لي. لقد ساعدتني هذه الاستراحة (أربعة أشهر) كثيراً من أجل استعادة توازني والعودة بطاقة جديدة".

في المقابل، خاضت وانغ شينيو، المصنفة السابعة في الدورة والبالغة 24 عاماً، النهائي الثاني فقط في مسيرتها، بعد أول نهائي لها العام الماضي في برلين حين خسرت أمام التشيكية ماركيتا فوندروشوفا، لتواصل رحلة البحث عن أول ألقابها الاحترافية.

بهذا الفوز، تؤكد سفيتولينا مكانتها كواحدة من أبرز اللاعبات في جيلها، وتمنح نفسها دفعة قوية مع بداية الموسم الجديد، واضعة نصب عينيها مواصلة حصد الألقاب والعودة إلى المراتب الأولى في التصنيف العالمي.

* بوبليك يتوج بلقب بطولة هونغ كونغ للتنس  ويقتحم قائمة العشرة الأوائل عالمياً 

أحرز الكازاخي ألكسندر بوبليك لقب بطولة هونغ كونغ المفتوحة للتنس بعد فوزه في المباراة النهائية يوم الأحد على المصنف الأول في البطولة الإيطالي لورينزو موزيتي بمجموعتين دون رد، بواقع 7-6 و6-3، في لقاء استغرق ساعة و38 دقيقة على ملاعب "فيكتوريا بارك".

وبهذا التتويج، يحقق بوبليك لقبه الخامس من أصل تسعة ألقاب في مسيرته منذ  جوان 2025، مؤكداً تطوره اللافت في الفترة الأخيرة.

المجموعة الأولى شهدت صراعاً قوياً سيطر عليه الإرسال، حيث تبادل اللاعبان إضاعة فرص كسر الإرسال قبل أن يُحسم الموقف في الشوط الفاصل "تاي بريك".

هناك، أظهر بوبليك شخصية قوية، إذ قلب تأخره 2-1 إلى فوز بعد تسجيله ست نقاط متتالية، ليحسم المجموعة لصالحه. وفي المجموعة الثانية، نجح اللاعب الكازاخي في كسر إرسال موزيتي مرتين، ليضمن الفوز باللقب في أول مشاركة له بالبطولة.

هذا الانتصار سيمنح بوبليك دخولاً تاريخياً إلى قائمة أفضل عشرة لاعبين في التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية، في إنجاز يعكس ثباته وتقدمه المستمر.

في المقابل، تواصلت معاناة موزيتي مع المباريات النهائية، حيث تعرض لهزيمته السابعة على التوالي في النهائي منذ فوزه بلقب نابولي في أكتوبر 2022، ليبقى البحث عن لقب جديد مؤجلاً بالنسبة للنجم الإيطالي.

* سابالينكا تبدأ عام 2026 بلقب بطولة بريزبين للتنس  وسط توترات سياسية مع كوستيوك

افتتحت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً، موسم 2026 بأفضل طريقة ممكنة بعدما أحرزت لقب دورة بريزبين لكرة المضرب (500 نقطة) للمرة الثانية توالياً، بفوزها في النهائي على الأوكرانية مارتا كوستيوك بنتيجة 6-4 و6-3، في مباراة استغرقت ساعة و18 دقيقة.

بهذا الانتصار، رفعت سابالينكا رصيدها إلى 22 لقباً في مسيرتها، مؤكدة جاهزيتها لدخول بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى التي تنطلق في 18 جانفي 2026 ، كأبرز مرشحة للفوز باللقب الثالث في مسيرتها.

رغم الأداء المميز الذي قدمته كوستيوك طوال الأسبوع وإطاحتها بثلاث لاعبات من المصنفات العشر الأوليات، بدت عاجزة عن مجاراة قوة سابالينكا في النهائي، حيث تراجع أداؤها في الإرسال، فيما حافظت منافستها على صلابة إرسالها ولم تتعرض لأي كسر طوال الدورة.

سابالينكا قالت بعد التتويج: "أود أن أبدأ بتهنئة مارتا وفريقها على البداية الرائعة للموسم أتمنى أن نلتقي مرات عديدة أخرى في المباريات النهائية لنقدم كرة مضرب رائعة".

لكن خلف الإنجاز الرياضي، طغت التوترات السياسية على المشهد، إذ رفضت كوستيوك مصافحة منافستها بسبب موقفها من الغزو الروسي لأوكرانيا بدعم من بيلاروسيا ، وهو ما يعكس استمرار الانقسام بين اللاعبات الأوكرانيات والروسيات والبيلاروسيات.

وكانت كوستيوك قد أثارت جدلاً في تصريحات سابقة عام 2025 حول مستويات هرمون التستوستيرون لدى بعض اللاعبات، قبل أن يُحذف جزء من المقابلة ويُعتبر محرفاً، لكنها رفضت الاعتذار.

بعد المباراة، تحدثت كوستيوك بمرارة عن الوضع في بلادها: "ألعب كل يوم وأنا أشعر بألم في قلبي. هناك آلاف الأشخاص بلا كهرباء ولا مياه دافئة الآن، ودرجة الحرارة تصل إلى 20 تحت الصفر. من المؤلم جداً أن نعيش هذه الحقيقة يومياً".

أما سابالينكا فاختارت الرد الدبلوماسي : "هذا موقفهم، ماذا عساي أن أفعل؟ عندما ألعب، أفكر في كرة المضرب والأمور التي عليّ فعلها لتحقيق الفوز. لا يهم من تكون المنافسة، أذهب إلى هناك وأتنافس كرياضية وحسب".

وبينما تواصل سابالينكا مسيرتها بثقة كبيرة نحو أستراليا المفتوحة، تؤكد كوستيوك أنها مصممة على إبقاء قضية بلادها حاضرة في الرأي العام، معتبرة أن منصتها كلاعبة تمثل أوكرانيا يجب أن تُستخدم للتذكير بمعاناة شعبها.

* إن بي أي : ويمبانياما يقود سبيرز لإسقاط سلتيكس وكليبرز يقلب الطاولة على بيستونز 

شهدت مباريات السبت في بطولة  كرة السلة الأميركية  للمحترفين (NBA) أحداثاً مثيرة، أبرزها تألق الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي قاد سان أنتونيو سبيرز للفوز على بوسطن سلتيكس في معقله بنتيجة 100-95، فيما قلب لوس أنجليس كليبرز تأخره الكبير أمام ديترويت بيستونز ليحقق انتصاراً ثميناً 98-92.

ويمبانياما يحسم المباراة  في بوسطن

سجل النجم الفرنسي 21 نقطة بينها 16 في الشوط الثاني، وأضاف 6 متابعات و3 صدات.

دخل مجدداً من مقاعد البدلاء بعد عودته التدريجية من إصابة في الركبة، لكنه كان حاسماً بتسجيله سلة التقدم قبل 19.2 ثانية من النهاية.

كيلدون جونسون ساهم بـ18 نقطة و10 متابعات، فيما أضاف جوليان شومبانيّي سلة مهمة قبل النهاية.

رغم جهود ديريك وايت (29 نقطة) وجايلن براون (27 نقطة)، مني سلتيكس بهزيمته الثالثة فقط في آخر 12 مباراة.

كليبرز يقلب الطاولة على بيستونز

بعد تأخره بفارق 19 نقطة في الشوط الأول و14 في الربع الأخير، عاد كليبرز ليخطف الفوز 98-92.

كواي لينارد سجل 26 نقطة، جون كولينز 25، وجيمس هاردن 19 مع 7 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

الفريق تفوق 30-16 في الربع الأخير مستفيداً من فقدان بيستونز للكرة 12 مرة، في ظل غياب نجومه الأساسيين للإصابة.

كافالييرز يثأر من تمبروولفز

دونوفان ميتشل قاد كليفلاند للفوز 146-134 بتسجيله 28 نقطة و8 تمريرات حاسمة.

إيفان موبلي أضاف 24 نقطة، فيما ساهم جايلون تايسون بـ23 من مقاعد البدلاء.

أنتوني إدواردز كان أفضل مسجلي مينيسوتا بـ25 نقطة، لكن الفريق لم ينجح في تكرار فوزه قبل يومين.

نتائج أخرى

إنديانا بيسرز فاز على ميامي هيت 123-99 بفضل 29 نقطة من أندرو نيمهارد.

تشارلوت هورنتس حقق فوزاً تاريخياً على يوتا جاز 150-95، وهو ثاني أكبر انتصار في تاريخه والأكبر خارج أرضه.

بهذه النتائج، تواصل الإثارة في الـNBA مع بروز أسماء شابة مثل ويمبانياما، إلى جانب خبرة نجوم كبار مثل لينارد وميتشل، في مشهد يعكس التوازن بين الحاضر والمستقبل في البطولة.