رياضي

الأولمبي الباجي يعزز صفوفه بإنتداب اللاعب ضياء الجويني وسط غموض حول جاهزية ملعب بوجمعة الكميتي لإحتضان مباريات الفريق

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - في خطوة جديدة لتدعيم الرصيد البشري، أعلنت الهيئة التسييرية لفريق الأولمبي الباجي عن تعاقدها مع المدافع المحوري ضياء الدين الجويني لمدة موسمين ونصف، في إطار سعي إدارة النادي إلى تعزيز الخط الخلفي استعدادًا للاستحقاقات القادمة.

وفي الأثناء، يظل الغموض قائمًا بشأن مكان إجراء المباراة المنتظرة التي ستجمع الأولمبي الباجي بإتحاد بنقردان يوم الجمعة المقبل، والمبرمجة مبدئيًا على أرضية ملعب بوجمعة الكميتي بباجة.

وشهد الملعب يوم أمس زيارة غير معلنة لوالي باجة أحمد بن خراط، الذي عاين مدى تقدم أشغال الصيانة الدورية. وتواصلت خلال الفترة الأخيرة عمليات تعشيب أرضية الميدان، على أن تنطلق مرحلة التسميد في الأيام القريبة المقبلة وفق البرنامج الفني المضبوط.

ومن المنتظر أن يُعقد اجتماع بمقر الولاية خلال الأيام القادمة لاتخاذ القرار النهائي بخصوص احتضان ملعب بوجمعة الكميتي للمباراة من عدمه، في وقت تبدي فيه إدارة الأولمبي الباجي تمسكًا واضحًا بإجراء اللقاء على أرضية الملعب ذاته، تأكيدًا لرغبتها في الحفاظ على أفضلية اللعب داخل القواعد.

* كومباسا يغادر الترجي الجرجيسي نحو مولدية وهران الجزائري 

توصل الترجي  الجرجيسي إلى اتفاق رسمي يقضي بانتقال لاعب وسط الميدان عصمان كومباسا إلى نادي مولدية وهران الجزائري، وذلك بموجب عقد يمتد على موسمين.

ويُذكر أن كومباسا كان قد التحق بصفوف الترجي الجرجيسي خلال الميركاتو الشتوي لسنة 2025، بموجب عقد مدته موسم ونصف، قادمًا من نادي الشرطة العراقي، قبل أن يخوض تجربة جديدة في البطولة الجزائرية  مع فريق مولدية وهران.

بهذا الانتقال، يفتح اللاعب صفحة جديدة في مسيرته الكروية، فيما يسعى مولدية وهران إلى الاستفادة من خبرته في خط الوسط لتعزيز حضوره في المنافسات المحلية والإقليمية.

* الشبيبة القيروانية تدعم صفوفها بثلاثة انتدابات جديدة 

أعلنت الشبيبة  القيروانية مساء أمس الإثنين عن إتمام ثلاث صفقات جديدة، وذلك عبر صفحتها الرسمية على فايسبوك، في إطار سعي الفريق إلى تعزيز رصيده البشري استعدادًا للاستحقاقات القادمة.

وانضم إلى صفوف الفريق اللاعب السابق للاتحاد المنستيري سيف صابر، الذي يشغل خطة ظهير أيسر، بموجب عقد يمتد لموسم واحد.

كما عززت الشبيبة خطها الهجومي بالتعاقد مع المهاجم النيجيري إيفياني أوغبا  لمدة موسمين، إضافة إلى متوسط الميدان الهجومي لمنتخب إفريقيا الوسطى غيسلان مونغويدي رمضان ، الذي أمضى بدوره عقدًا لمدة موسمين.

بهذه الانتدابات، تكون الشبيبة القيروانية قد خطت خطوة مهمة نحو تدعيم مختلف خطوطها، في انتظار أن ينعكس ذلك إيجابًا على نتائج الفريق خلال المرحلة المقبلة.

* أسامة بن بوط يعلن اعتزاله اللعب دولياً بعد نهاية مشوار الجزائر في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025

أعلن حارس مرمى منتخب الجزائر، أسامة بن بوط، اعتزاله اللعب دولياً عقب نهاية مشوار “الخُضر” في كأس أمم إفريقيا، موجهاً رسالة وداع مؤثرة إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم والجماهير.

وكشف بن بوط، البالغ من العمر 31 عاماً، عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" عن قراره وضع حد لمسيرته الدولية، مؤكداً شعوره بالفخر الكبير لارتداء قميص المنتخب الوطني، ومعبّراً عن امتنانه العميق للمدربين وزملائه وكل من دعمه خلال رحلته مع المنتخب.

وقال في رسالته: "سأبقى دائماً مناصراً وداعماً للمنتخب الوطني، ومتمنياً له التوفيق والنجاح في قادم الاستحقاقات."

ويعد بن بوط، حارس اتحاد العاصمة، من الأسماء التي لم تحظ بفرصة المشاركة الرسمية في البطولات الكبرى، إذ اكتفى بالظهور في مباراتين وديتين بقميص المنتخب، دون أن يسجل أي مشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، التي غادرها المنتخب الجزائري من الدور ربع النهائي بعد الخسارة أمام نيجيريا بنتيجة 2-0.

بهذا القرار، يطوي بن بوط صفحة مسيرته الدولية القصيرة، لكنه يظل مرتبطاً بالمنتخب كمشجع وداعم، مؤكداً أن مكانه سيبقى دائماً خلف زملائه في كل التحديات المقبلة.

* الحضري يوجه رسائل دعم للشناوي قبل مباراة السينغال في نصف نهائي أمم إفريقيا 

حرص عصام الحضري، مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق، على توجيه نصائح خاصة إلى محمد الشناوي، حارس مرمى "الفراعنة"، قبل المباراة المرتقبة أمام السينغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب.

ويستعد المنتخب المصري بقيادة المدير الفني حسام حسن لخوض المباراة مساء غدٍ الأربعاء، ضمن الدور قبل النهائي، في مباراة  قوية أمام  السينغال.

وقال الحضري في تصريحات لقناة "أون سبورت": "الأخطاء التي وقع فيها الشناوي حدثت معي أيضاً، وحديثي معه كان أن ينسى المباراة الماضية ويركز على القادمة.

ستكون المباراة القادمة فرصة له ليكون نجم اللقاء. أقول له: أنت حارس كبير ولديك هدف الوصول إلى النهائي، ركز على التسعين دقيقة وانسَ الماضي وستعود أقوى."

وأضاف أسطورة الحراسة المصرية: "سأستمر في دعم الشناوي، وأتحدث معه بشكل دائم. لدينا مباراة مهمة، ومتبقي 180 دقيقة لمباراتين، الأولى أمام السينغال والأخرى في النهائي."

وكان منتخب مصر قد تأهل إلى نصف النهائي بعد فوزه المثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2، فيما حجزت السينغال مقعدها عقب تغلبها على مالي بهدف دون رد، لتتحدد مباراة نارية بين المنتخبين على بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.

بهذا، يواصل الحضري لعب دور الداعم النفسي والمعنوي للشناوي، في محاولة لتعزيز ثقة الحارس الأول للمنتخب قبل واحدة من أهم مباريات "الفراعنة" في البطولة.

* مدرب نيجيريا : مباراة  المغرب أكبر اختبار في نصف نهائي أمم إفريقيا 

أكد إريك شيل، مدرب منتخب نيجيريا، أن مباراة  المنتخب المغربي في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا تُعد تحدياً كبيراً لفريقه، مشيراً إلى أن "النسور" سيعتمدون الخطة الأنسب لضمان التأهل إلى المباراة النهائية.

وقال شيل خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: "المغرب منتخب قوي ومتكامل، ويضم لاعبين مميزين، لذلك سنركز على مواجهة الفريق ككل وليس لاعباً بعينه."

وأضاف: "كل مباراة بالنسبة لنا هي الاختبار الأصعب، والمواجهة أمام المغرب هي الأكبر حتى الآن."

وأوضح المدرب النيجيري أنه سيقيّم الحالة البدنية للاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التشكيلة والخطة، مؤكداً استعداده لتغيير أسلوب اللعب إذا اقتضت ظروف المباراة ذلك، بقوله: "هدفنا هو الفوز، وسنلعب بالطريقة التي تضمن لنا العبور إلى النهائي."

ويخوض منتخب نيجيريا مباراة مرتقبة أمام نظيره المغربي مساء الأربعاء، ضمن نصف نهائي البطولة، في صدام قوي بين فريقين يطمحان لبلوغ المباراة النهائية ومواصلة مشوارهما نحو اللقب القاري.

* الأربعة الخارقون في نصف نهائي أمم إفريقيا : صلاح وحكيمي وماني وأوسيمين

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأفريقية والعالمية، مساء الأربعاء، إلى المغرب حيث تُقام مباراتا نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بمشاركة أربعة من أبرز نجوم القارة الذين صنعوا مجداً فردياً وجماهيرياً: المصري محمد صلاح، المغربي أشرف حكيمي، السينغالي ساديو ماني، والنيجيري فيكتور أوسيمين.

جميعهم توّجوا بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية، وجميعهم يطمحون لقيادة منتخباتهم نحو النهائي المقرر الأحد في الرباط.

- محمد صلاح : ملك بلا تاج

النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً) يخوض البطولة للمرة الخامسة، بحثاً عن لقبه الأول مع "الفراعنة" الذين يسعون بدورهم للنجمة الثامنة.

صلاح قاد مصر إلى نهائي 2017 وخسر أمام الكاميرون، ثم عاش خيبة الخروج المبكر في نسخة 2019 بالقاهرة، قبل أن يخسر نهائي 2022 أمام السينغال بركلات الترجيح.

هذه المرة، يظهر صلاح بروح قيادية عالية، مسجلاً أربعة أهداف في البطولة حتى الآن، بفارق هدف واحد عن المتصدر المغربي إبراهيم دياز، ليبقي حلم التتويج قائماً.

- أشرف حكيمي : عودة القائد

بعد إصابة في الكاحل أبعدته عن الملاعب لشهر كامل، عاد أشرف حكيمي ليقود "أسود الأطلس" بثقة.

بدأ البطولة على دكة البدلاء، قبل أن يشارك تدريجياً حتى لعب دوراً حاسماً في ثمن النهائي أمام تنزانيا، حيث صنع هدف الفوز، ثم ساهم في الانتصار على الكاميرون في ربع النهائي.

حكيمي، الذي يحمل شارة القيادة، يترقب مباراة نيجيريا ليؤكد أنه عاد في أفضل حالاته .

- فيكتور أوسيمين: المهاجم المقاتل

النيجيري فيكتور أوسيمين، أحد أبرز المهاجمين في العالم، يقود "النسور" بعزيمة مضاعفة بعد غياب بلاده عن مونديال 2026.

سجل أربعة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، ليقود فريقه إلى أقوى هجوم في البطولة برصيد 14 هدفاً.

أوسيمين لا يكتفي بالتسجيل، بل يقاتل على كل كرة ويؤدي أدواراً دفاعية، مؤكداً نضجه ورغبته في تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده .

- ساديو ماني : الأسد الهادئ

النجم السينغالي ساديو ماني (33 عاماً) يواصل كتابة التاريخ، إذ أصبح أفضل صانع أهداف في تاريخ البطولة برصيد تسع تمريرات حاسمة، إضافة إلى عشرة أهداف.

ماني، الذي قاد السينغال للتتويج في 2022، لا يزال يحظى بمحبة جماهيره بفضل سلوكه المثالي داخل وخارج الملعب، رغم تراجع سرعته.

تأثيره الكبير يجعل من "أسود التيرانغا" منافساً شرساً على اللقب.

- نجم إضافي: أديمولا لوكمان

ومن باب الإنصاف، يبرز اسم النيجيري أديمولا لوكمان، لاعب أتلانتا الإيطالي، الذي لعب دوراً بارزاً في مشوار "النسور" المذهل، مساهماً في الانتصارات المتتالية بالدور الأول، ثم في الفوز الكبير على موزمبيق (4-0) والجزائر (2-0).

لوكمان، المتوج بالكرة الذهبية الأفريقية عام 2024، يثبت أنه أحد أبرز المواهب الصاعدة في القارة.

منافسة العمالقة

صلاح، حكيمي، ماني، وأوسيمين يشكلون ما يمكن وصفه بـ"الأربعة الخارقين"، كل منهم يحمل شخصية وأسلوباً فريداً، وكل منهم يسعى لترك بصمته في نصف النهائي.

الأربعاء سيكون موعداً مع صدامات كبرى، حيث يتنافس هؤلاء النجوم على بطاقة العبور إلى النهائي، في مشهد يختصر قوة وإثارة كرة القدم الأفريقية.

* نايف أكرد.. صمام أمان دفاع المغرب في أمم إفريقيا 

إذا كان المنتخب المغربي المضيف قد رسّخ نفسه كصاحب أقوى دفاع في النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، فإن الفضل يعود بدرجة كبيرة إلى قطب الدفاع نايف أكرد، الذي أثبت أنه أحد أبرز ركائز "أسود الأطلس" في البطولة.

ورغم أن أكرد لا يتمتع بالشهرة الواسعة التي يحظى بها القائد أشرف حكيمي، المتوَّج بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، إلا أن مدافع اولمبيك مرسيليا الفرنسي رسّخ مكانته منذ بداية البطولة كأحد القادة وحلقة وصل مميزة مع المدرب وليد الركراكي، الذي اكتشفه لأول مرة عام 2014 في نادي الفتح الرباطي .

قائد الدفاع في غياب حكيمي

ابن مدينة القنيطرة، البالغ من العمر 29 عاماً، تولى مسؤولية قيادة دفاع المغرب في ظل غياب حكيمي بسبب إصابة في الكاحل مع باريسان جيرمان الفرنسي .

أظهر أكرد مرونة كبيرة في اللعب على الجهتين، إذ بدأ البطولة إلى جانب رومان سايس، قبل أن ينتقل إلى الجهة اليسرى إثر إصابة الأخير، ليشكل ثنائياً مع جواد الياميق، ثم عاد لاحقاً للجهة اليمنى بجوار آدم ماسينا.

ومن المنتظر أن يواصل هذا الثنائي مباراة نيجيريا في نصف النهائي، حيث سيكون أكرد أمام مهمة صعبة لإيقاف القناص فيكتور أوسيمين.

مسيرة صاعدة من الأكاديمية إلى أوروبا

أكرد، الأعسر وخريج أكاديمية محمد السادس، لفت الأنظار منذ صغره بذكائه الدفاعي وجودة تمريراته، وهي عناصر جعلته لاعباً محورياً في كل الفرق التي دافع عن ألوانها.

ورغم أن والده وعمه كانا لاعبين محترفين، فإن والدته كانت الأكثر حرصاً على إكماله لدراسته، قبل أن توافق على مشروع الأكاديمية الذي فتح له أبواب النجومية.

بدأ مشواره مع الفتح الرباطي، ثم انتقل إلى ديجون ورين الفرنسيين، قبل أن يخوض تجربة في وست هام يونايتد الإنقليزي، ومنها إلى ريال سوسييداد الإسباني وصولاً إلى مرسيليا، حيث يواصل تألقه .

إشادة من سايس وزملاء سابقين

قبل البطولة، حظي أكرد بإشادة رومان سايس، شريكه في الدفاع خلال إنجاز مونديال قطر، حيث قال: "يمتلك نايف الكثير من الصفات وهو شخص استثنائي، تطور في جميع الجوانب وأصبح قائداً متكاملاً."

وأضاف: "يهتم بما يأكله وبالتعافي، يذكرني بنفسي عندما كنت أصغر سناً."

أما زميله السابق في ديجون فؤاد شفيق، فأكد أن أكرد عمل كثيراً على تطوير بنيته البدنية حتى أصبح ركيزة أساسية في المنتخب المغربي .

صلابة دفاعية وقيادة هادئة

بفضل قوته في المنازلات الفردية وخبرته المتراكمة، عزز أكرد صلابة الخط الخلفي للمغرب، ليصبح أحد أبرز المدافعين على المستوى العالي.

ومع اقتراب مباراة  نيجيريا، يترقب الجمهور المغربي أداءه الحاسم في مهمة إيقاف أخطر مهاجمي البطولة، فيكتور أوسيمين، والحفاظ على حلم بلوغ النهائي.

* أوسيمين يقود نيجيريا لتعويض إخفاق المونديال في نصف نهائي أمم إفريقيا

إذا كان هناك مشهد يلخص إخفاق نيجيريا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، فهو الفرصة المهدرة بشكل لا يُصدق من فيكتور أوسيمهن أمام الغابون في نصف نهائي الملحق الإفريقي، حين سدد الكرة خارج المرمى رغم انفراده بالحارس لويس مباما في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

لكن المهاجم القناص عوّض تلك اللقطة بهدفين في الأشواط الإضافية، ليقود "النسور الممتازة" للفوز، قبل أن يتوقف الحلم بعد أيام قليلة بالخسارة بركلات الترجيح أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وبذلك، ستغيب نيجيريا عن المونديال للمرة الثانية على التوالي، في وقت تشهد فيه القارة مشاركة قياسية قد تصل إلى عشرة منتخبات.

غير أن المنتخب الأخضر والأبيض يعود الأربعاء إلى العاصمة المغربية الرباط لملاقاة  أصحاب الأرض "أسود الأطلس" في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، باحثاً عن التعويض عبر التتويج باللقب القاري الرابع في تاريخه بعد أعوام 1980 و1994 و2013.

مهمة صعبة أمام المغرب

نيجيريا التي خسرت نهائي نسخة 2024 أمام كوت ديفوار ، تجد نفسها أمام اختبار صعب ضد المغرب، صاحب إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، وأمام نحو 70 ألف مشجع في الرباط.

الفائز سيصطدم في النهائي إما بسينغال ساديو ماني أو بمصر  محمد صلاح، ما يجعل الطريق إلى اللقب محفوفاً بالتحديات.

هجوم ناري بقيادة أوسيمين

رغم إخفاق المونديال، قدمت نيجيريا أداءً لافتاً في البطولة الحالية، إذ سجلت أعلى حصيلة تهديفية برصيد 14 هدفاً في خمس مباريات بالعلامة الكاملة.

أوسيمين أحرز أربعة أهداف، بينها هدف التقدم في الفوز على الجزائر 2-0 في ربع النهائي بمراكش، وصنع الهدف الثاني لأكور أدامس، ليؤكد انسجامه مع زميليه أديمولا لوكمان وأدامس.

المهاجم المقنّع، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب إفريقي عام 2023، قال بعد المباراة: "أعتقد أنني تحسنت كثيراً كرجل وكلاعب. أعود دائماً إلى الأخطاء التي ارتكبتها وأحاول معرفة كيف يمكنني التطور."

أرقام قياسية تلوح في الأفق

أوسيمين سجل أربعة أهداف في آخر أربع مباريات، ليصل إلى تسعة أهداف في ثماني مباريات دولية منذ أكتوبر الماضي، وبات على بعد هدفين فقط من معادلة الرقم القياسي للراحل رشيدي ياكيني (37 هدفاً دولياً).

كما يعيش موسماً مميزاً مع غلطة سراي التركي، حيث أحرز 12 هدفاً في 16 مباراة، بينها ستة في دوري أبطال أوروبا.

ثقة متجددة وروح جماعية

أوسيمين شدد على أن الأمر لا يتعلق بالأهداف أو التمريرات الحاسمة، بل بالفوز بشيء مع هذه المجموعة، مؤكداً أن الثقة التي اكتسبها جاءت بفضل زملائه.

أما المدافع سامي أجايي فقال: "في بطولة كهذه من المهم أن نكون في أفضل مستوياتنا في الوقت المناسب. أشعر أننا نتقدم خطوة في كل مباراة، ونسعى للتحسن مجدداً في المباراة المقبلة."

مباراة الحسم

نيجيريا لم تخسر أي مباراة رسمية منذ تولي المدرب المالي إريك شيل المسؤولية قبل عام، وتجاوزت خلافات المكافآت خلال البطولة، فيما بدا غضب أوسيمين أمام موزمبيق مجرد حماس تنافسي.

الآن، يقف "النسور" أمام أصعب اختبار في عرين المغرب، حيث الخبرة والضغط الجماهيري، لكنهم يملكون الطموح والقدرة على قلب الموازين.

* صلاح وماني.. صراع الزميلين اللدودين يتجدد في نصف نهائي أمم إفريقيا

ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة إفريقيا، لكن المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني، الزميلين السابقين في ليفربول الإنقليزي، يجدان نفسيهما وجهاً لوجه مجدداً عندما تلتقي مصر مع السينغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا الأربعاء بمدينة طنجة.

ثنائي صنع تاريخ ليفربول

دخل صلاح وماني تاريخ "الريدز" بعدما ساهما في فك لعنة البطولة الإنقليزية الممتازة عام 2020، عقب عام واحد من التتويج بدوري أبطال أوروبا.

صلاح منذ 2017: 250 هدفاً و117 تمريرة حاسمة في 421 مباراة، مع تتويجه بجائزة أفضل لاعب إفريقي مرتين (2017 و2018) وأفضل لاعب في البطولة الإنقليزية مرتين (2018 و2025).

ماني بين 2017 و2022: 120 هدفاً و46 تمريرة حاسمة في 269 مباراة، وفاز بجائزة أفضل لاعب إفريقي عامي 2019 و2022.

علاقة متوترة خلف الإنجازات

رغم الأرقام الخارقة، لم تكن العلاقة بينهما مثالية. المنافسة الشرسة على النجومية والجوائز الفردية خلقت توتراً ظل بعيداً عن العلن.

ماني تحدث مؤخراً عن حادثة شهيرة حين رفض صلاح تمرير الكرة له أمام بيرنلي، قبل أن يعتذر في اليوم التالي، مؤكداً أن الأمر طبيعي بين المهاجمين.

صلاح بدوره أقر بوجود توتر لكنه شدد على أن الاحترام ظل قائماً.

مباريات قارية حاسمة

التوتر بينهما انعكس على مباريات منتخبيهما :

- نهائي كأس إفريقيا 2022 : السينغال تفوقت على مصر بركلات الترجيح، ليحصد ماني اللقب.

- الملحق المؤهل لمونديال قطر 2022: السينغال أقصت مصر مجدداً بركلات الترجيح، حيث أهدر صلاح وسجل ماني الركلة الحاسمة .

أرقام قارية لافتة

صلاح: 11 هدفاً و5 تمريرات حاسمة في البطولة القارية، سجل أربعة أهداف في النسخة الحالية ويحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين خلف المغربي إبراهيم دياز.

ماني : 10 أهداف و9 تمريرات حاسمة، سجل هدفاً واحداً في النسخة الحالية لكنه صنع ثلاثة أهداف، مؤكداً دوره الجماعي.

حلم جديد لكل منهما

صلاح يسعى لقيادة "الفراعنة" نحو اللقب الثامن القياسي والأول له شخصياً، لتعويض خسارته نهائيي 2017 و2022.

ماني يطمح لبلوغ النهائي مجدداً بعد خسارة نسخة 2019 أمام الجزائر، مع أفضلية أنه سبق وتوج باللقب القاري عام 2022.

منافسة تاريخية

صلاح وماني، اللذان شكلا ثنائياً مرعباً في ليفربول الانقليزي ، يعودان اليوم كخصمين في صراع يعكس تنافسهما الممتد بين النجومية الفردية والإنجازات الجماعية.

نصف نهائي طنجة سيكون محطة جديدة في قصة طويلة بين نجمين طبعا كرة القدم الإفريقية والعالمية ببصماتهما.

* روني يفتح الباب أمام العودة إلى مانشستر يونايتد بجوار كاريك

أبدى أسطورة مانشستر يونايتد وهدافه التاريخي واين روني استعداده للانضمام إلى الجهاز الفني بقيادة زميله السابق مايكل كاريك، في حال توليه منصب المدرب المؤقت للشياطين الحمر عقب رحيل البرتغالي روبن أموريم عن قيادة الفريق الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، أكد روني أنه لن يتردد في قبول المهمة إذا طُلب منه ذلك، قائلاً: "بالطبع سأفعل، لا يحتاج الأمر إلى تفكير، رغم أنني لا أبحث حالياً عن وظيفة"، مشدداً على أن ارتباطه بالنادي يجعله منفتحاً على أي فرصة لخدمته.

وأشاد روني بكاريك، معتبراً أنه الأنسب لقيادة الفريق في هذه المرحلة الحساسة، وقال: "مايكل يعشق النادي ويعيش تفاصيله، وهذا بالضبط ما يحتاج إليه الفريق".

ويأتي هذا الموقف في وقت يستعد فيه مانشستر يونايتد لملاقاة غريمه التقليدي مانشستر سيتي يوم السبت المقبل، في مباراة تحمل أهمية كبيرة على الصعيدين الفني والمعنوي، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة بعد رحيل أموريم واحتمال تولي كاريك القيادة بدعم من روني.

- مانشستر يونايتد يعيد كاريك مدربًا موقتًا حتى نهاية الموسم 

توصل نادي مانشستر يونايتد، سابع البطولة الإنقليزية الممتازة لكرة القدم، إلى اتفاق مع لاعبه السابق مايكل كاريك لتعيينه مدربًا موقتًا حتى نهاية الموسم، وفق ما أفادت تقارير صحافية الثلاثاء.

والتُقطت صور لكاريك لدى وصوله إلى مقر التدريبات في كارينغتون، على أن يُعلن تعيينه رسميًا في وقت لاحق من اليوم.

وسبق لكاريك أن خاض تجربة قصيرة ناجحة كمدرب مؤقت في أولد ترافورد عام 2021، أنهى خلالها مبارياته الثلاث من دون هزيمة.

ويبلغ المدرب الجديد 44 عامًا، وقد أحرز 12 لقبًا كبيرًا خلال مسيرته التي امتدت 12 عامًا في صفوف مانشستر يونايتد، قبل أن يتجه إلى التدريب حيث تولى قيادة ميدلزبره في أكتوبر 2022.

وقاد الفريق إلى الأدوار الإقصائية المؤهلة إلى البطولة الإنقليزية الممتازة في موسمه الأول، قبل أن تتم إقالته في جوان الماضي بعد إنهاء الموسم في المركز العاشر ببطولة الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وكان يونايتد قد دخل أيضًا في محادثات مع مدربه ولاعبه السابق النرويجي أولي غونار سولشاير حول إمكانية عودته إلى النادي، وذلك بعد إقالة البرتغالي روبن أموريم الأسبوع الماضي عقب 14 شهرًا من تعيينه.

وخاض الفريق مباراتين تحت إشراف المدرب الموقت الاسكتلندي دارين فليتشر، حيث تعادل أمام بيرنلي المتواضع 2-2 في البطولة ، ثم خسر أمام برايتون 1-2 في كأس إنقلترا.

هذا الخروج المبكر من المسابقتين المحليتين، إضافة إلى غياب المنافسات الأوروبية، يعني أن يونايتد سيخوض 40 مباراة فقط هذا الموسم، وهو أدنى عدد له منذ موسم 1914-1915.

ويحتل يونايتد، بطل إنقلترا 20 مرة، المركز السابع في البطولة  بفارق ثلاث نقاط عن المراكز الأربعة الأولى ونقطة واحدة خلف برينتفورد صاحب المركز الخامس.

ويضمن إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل العودة إلى دوري أبطال أوروبا، فيما قد يكون المركز الخامس كافيًا أيضًا بفضل النتائج الجيدة للأندية الإنقليزية في المسابقات الأوروبية هذا الموسم.

ومن المنتظر أن يستضيف مانشستر يونايتد جاره وغريمه مانشستر سيتي حامل اللقب يوم السبت المقبل، في مباراة يُرجّح أن تكون الأولى لكاريك على رأس الجهاز الفني للشياطين الحمر، وسط ترقب جماهيري كبير لمرحلة جديدة في أولد ترافورد.

- كاريك يتفوق على سولسكاير بدعم اللاعبين لتولي تدريب مانشستر يونايتد مؤقتًا 

تناقلت الصحف الرياضية البريطانية تحليلات تشير إلى أن لاعبي مانشستر يونايتد كانوا أحد الأسباب الرئيسية وراء تراجع خيار عودة النرويجي أولي غونار سولسكاير إلى مهمة التدريب، وتفضيل الإنقليزي مايكل كاريك، وهو أيضًا من قدامى الفريق، لتولي المهمة مؤقتًا حتى نهاية الموسم الحالي.

وأوضحت عدة مصادر أن اللاعبين الذين سبق لهم العمل مع كاريك داخل النادي يرون أنه يمتلك فهمًا أعمق لفلسفة الفريق، وقادر على كسب احترامهم بسرعة في مرحلة حساسة من الموسم، وهو ما دفع الإدارة إلى اعتباره الخيار الأنسب كمخرج مؤقت بدلاً من سولسكاير.

وكان سولسكاير من أبرز المرشحين لتولي منصب المدير الفني الموقت بعد رحيل البرتغالي روبن أموريم، لكن النادي بدا حريصًا في اختياره النهائي، ليمنح الأفضلية لكاريك مستفيدًا من علاقته القوية مع لاعبي الفريق وقدرته على الحفاظ على استقرار غرفة الملابس.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن تعيين كاريك في وقت قريب، ليبدأ صفحة جديدة مع "الشياطين الحمر" في مرحلة مليئة بالتحديات.

- مانشستر يونايتد يعلن اختراق حساب برونو فرنانديز على "إكس" 

أعلن نادي مانشستر يونايتد رسميًا أن الحساب الشخصي لقائد الفريق برونو فرنانديز على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" تعرض للاختراق، وذلك بعد ساعات قليلة من خسارة الفريق أمام برايتون بنتيجة 1–2 في كأس الاتحاد الإنقليزي.

ونشر النادي عبر حسابه الرسمي بيانًا جاء فيه: "حساب برونو فرنانديز على منصة إكس قد تم اختراقه. على الجماهير عدم التفاعل مع أي من المنشورات أو الرسائل المباشرة الصادرة من هذا الحساب في الوقت الحالي."

الاختراق أدى إلى نشر سلسلة من الرسائل الغريبة والمثيرة للجدل على حساب اللاعب الذي يتابعه أكثر من 4.5 مليون شخص، من بينها منشور انتقد شركاء الملكية في النادي INEOS، قبل أن يتم حذفه لاحقًا بعد أن حظي بانتشار واسع.

هذه الحادثة أثارت جدلًا كبيرًا بين جماهير مانشستر يونايتد، خاصة أنها جاءت في توقيت حساس عقب الخروج من كأس الاتحاد، فيما يعمل النادي على استعادة السيطرة الكاملة على الحساب وضمان عدم تكرار مثل هذه الاختراقات مستقبلاً.

* صلاح بين حلم إفريقيا ومستقبل غامض مع ليفربول 

كشفت تقارير صحافية عن آخر المستجدات المتعلقة بمستقبل النجم الدولي المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول، في ظل الجدل القائم حول استمراره مع الفريق الإنقليزي.

ويتواجد صلاح حاليًا مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025، حيث يسعى لتحقيق أول لقب قاري في مسيرته الدولية.

ونجح " الفراعنة" بقيادة المدير الفني حسام حسن في بلوغ نصف النهائي للمرة الـ18 في تاريخهم، بعد فوز مثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2، في مباراة تألق خلالها صلاح بمساهمته في خمسة أهداف خلال أربع مباريات.

وبحسب موقع «onefootball»، يتوقع ليفربول استمرار صلاح حتى الصيف المقبل على الأقل، مع بقاء احتمالية رحيله قائمة إذا لم تُحل الخلافات بين الطرفين.

وتشير الترجيحات إلى أن الوجهة المحتملة للنجم المصري قد تكون البطولة السعودية، التي تواصل جذب أبرز الأسماء العالمية.

وبينما يركز صلاح على قيادة منتخب بلاده نحو المجد القاري، يبقى مستقبله مع ليفربول مفتوحًا على جميع الاحتمالات، ما يزيد من ترقب الجماهير سواء في إنقلترا أو مصر لمعرفة الخطوة التالية في مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة العالمية.

* نيوكاسل و مانشستر سيتي في صدام ناري بنصف نهائي كأس الرابطة الإنقليزية 

يحتضن ملعب سانت جيمس بارك مباراة من العيار الثقيل في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنقليزية المحترفة، حيث يصطدم حامل اللقب نيوكاسل يونايتد بضيفه مانشستر سيتي في لقاء يحمل طابعًا ثأريًا بين الطرفين.

ويدخل " الماكبايز" المباراة متسلحين بعاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبوها من تفوقهم الأخير على "السيتيزن" في البطولة الإنقليزية الممتازة، ما يمنحهم دفعة معنوية قوية قبل هذه الموقعة.

ومن المنتظر أن تقام مباراة الإياب في الرابع من  فيفري 2026 المقبل على أرضية ملعب الاتحاد بمدينة مانشستر، لتكون الكلمة الفصل في تحديد هوية المتأهل إلى النهائي، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة واحدة من أبرز المباريات  في الموسم الكروي الإنقليزي.

- غيابات مؤثرة في صفوف مانشستر سيتي قبل مباراة نيوكاسل 

يخوض مانشستر سيتي مباراة  قوية أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جايمس بارك في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنقليزية المحترفة (كأس كاراباو)، وسط غيابات عديدة على المستوى الدفاعي بسبب الإصابات.

وسيفتقد السيتي خدمات كل من يوسكو غفارديول، روبن دياز، وجون ستونز، إلى جانب غياب ماتيو كوفاسيتش، سافينيو، أوسكار بوب، وعمر مرموش الذي يتواجد مع منتخب مصر بعد تأهله إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية.

التشكيلة المتوقعة لمانشستر سيتي أمام نيوكاسل :

حراسة المرمى: جايمس ترافورد

خط الدفاع: ماتيوس نونيز، عبد القادر خوسانوف، ناثان آكي، نيكو أوريلي

خط الوسط: نيكو غونزاليس، ريان شرقي، فيل فودين، تيجاني ريندرز

خط الهجوم: جيريمي دوكو، إيرلينغ هالاند

هذه الغيابات قد تضع بيب غوارديولا أمام تحدٍ كبير في إيجاد التوازن الدفاعي، فيما يعوّل الفريق على قوة خط الوسط وحسم هالاند في الهجوم لتعويض النقص ومواصلة مشوار الدفاع عن اللقب.

* باكيتا يضغط للعودة إلى فلامنغو وسط أزمة المراهنات 

أعرب البرازيلي لوكاس باكيتا، لاعب وسط وست هام يونايتد الإنقليزي، عن رغبته في مغادرة النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية والعودة إلى ناديه الأم فلامنغو، في ظل تداعيات فضيحة المراهنات التي لاحقته في السنوات الماضية.

وبحسب تقارير صحافية، فقد طلب باكيتا عدم المشاركة في مباراة كأس الاتحاد الإنقليزي الأخيرة مع فريقه، في مؤشر واضح على إحباطه من وضعه الحالي ورغبته في العودة إلى البرازيل.

وتعمل إدارة فلامنغو على تجهيز عرض مالي ضخم يصل إلى 40 مليون يورو من أجل استعادة صانع الألعاب البالغ من العمر 28 عامًا، الذي يرتبط بعلاقة قوية بالنادي منذ بداياته الكروية.

وكان الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم قد وجه اتهامات لباكيتا تتعلق بانتهاك قواعد المراهنات عبر تلقيه بطاقات صفراء في عدة مباريات، لكن لجنة مستقلة برأته من تهم التلاعب وغيرت مسار التحقيق في منتصف عام 2025، ما أعاد فتح الباب أمام اللاعب للتفكير في العودة إلى بلاده.

وبينما يعيش وست هام حالة من القلق بشأن مستقبل أحد أبرز نجومه، يترقب جمهور فلامنغو إمكانية عودة ابن النادي ليقود الفريق في المرحلة المقبلة، وسط اهتمام إعلامي كبير بمصير الصفقة.

* ألونسو يودّع ريال مدريد بتحذير صارم حول نفوذ اللاعبين بعد خسارة السوبر أمام برشلونة

وجّه تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لريال مدريد، تحذيراً واضحاً لإدارة النادي الملكي بشأن تضخم سلطة اللاعبين داخل الفريق، وذلك قبيل مغادرته ملعب "سانتياغو برنابيو" بعد ساعات قليلة من الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني.

إقالة ألونسو جاءت بشكل مفاجئ، حيث أعلن النادي رحيله بعد الهزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في قرار أثار جدلاً واسعاً داخل أروقة مدريد.

وإذاعة "كادينا سير" الإسبانية أوضحت أن المدرب نادراً ما يسرّب الأخبار، مفضلاً الابتعاد عن الضجيج الإعلامي منذ تجربته مع باير ليفركوزن الالماني ، لكن مقربين من الجهاز الفني كشفوا تفاصيل الساعات الأخيرة له داخل النادي.

وخلال الاجتماع الذي سبق إقالته، شدّد ألونسو على أن منح اللاعبين سلطة مفرطة كان السبب الرئيسي في فقدانه السيطرة على غرفة الملابس، مؤكداً أن الإدارة لم توفر له الحماية الكافية، وأن انحياز النادي الدائم للنجوم على حساب المدرب جعل مهمته شبه مستحيلة حتى عند اتخاذه قرارات صحيحة من الناحية الرياضية.

عقب رحيله، نشر ألونسو رسالة وداعية عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، كتب فيها: "انتهى هذا الفصل من مسيرتي المهنية، ولم يسر كما كنا نأمل. لقد كان تدريب ريال مدريد شرفاً ومسؤولية في آن واحد. أشكر النادي واللاعبين، وقبل كل شيء الجماهير والمدريديستا على ثقتهم ودعمهم. أغادر بكل احترام وامتنان وفخر بما قدمته"، في رسالة عكست هدوءه واحترامه للنادي رغم قصر التجربة وصعوبتها.

من جانب آخر، كشفت شبكة "أوندا سيرو" أن خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام للنادي، كان المسؤول عن إبلاغ ألونسو بانتهاء مهمته.

وأوضحت أن النقاش الحاسم دار خلال رحلة العودة من السعودية، حيث عبّر المدرب عن استيائه من الأداء وحالة الإحباط المسيطرة على الفريق، ليقترح سانشيز أن "أفضل ما يمكن فعله هو الرحيل"، وهو ما وافق عليه ألونسو في ظل شعوره بفقدان الثقة.

وبعد الهبوط إلى مدريد، جرى الاتصال الرسمي لإبلاغه بعدم الاستمرار، قبل أن يعلن النادي تعيين ألفارو أربيلوا مدرباً جديداً للفريق.

اللافت أن سبعة من لاعبي ريال مدريد غابوا عن التعليق على قرار الإقالة، بينهم البرازيلي  إيدير ميليتاو، الفرنسي فيرلاند ميندي، الانقليزي  ترينت ألكسندر أرنولد، الارجنتيني فرانكو ماستانتونو، إبراهيم دياز (المشارك حالياً مع المنتخب المغربي في كأس الأمم الأفريقية)، إضافة إلى  البرازيلي فينيسيوس جونيور و الانقليزي جود بيلينغهام .

وفي السياق ذاته، كشف خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو عن حالة الحزن والإحباط التي سيطرت على إدارة ريال مدريد عقب الإعلان المفاجئ عن رحيل ألونسو، مشيراً إلى أن فلورنتينو بيريز كان يرى فيه الرجل المثالي لقيادة مشروع جديد يعيد تشكيل هوية الفريق.

وأضاف أن القرار شكّل صدمة حقيقية داخل النادي، خاصة أنه لم يكن مخططاً له في هذا التوقيت، لكن الخسارة أمام برشلونة وما تبعها من أزمات انضباطية دفعت الإدارة إلى التحرك سريعاً وتعيين أربيلوا بحثاً عن الاستقرار.

بهذا، ينتهي فصل قصير لكنه مثير في مسيرة تشابي ألونسو التدريبية مع ريال مدريد، حيث ترك خلفه تحذيراً صارماً حول خطورة تضخم نفوذ اللاعبين داخل غرفة الملابس، في وقت يستعد فيه النادي لمرحلة جديدة تحت قيادة أربيلوا.

* فابيان رويز يقترب من تمديد عقده مع باريسان جيرمان حتى 2029

يواصل نادي باريسان جيرمان الفرنسي  خطواته نحو تأمين استمرارية أحد أبرز عناصر خط وسطه، الإسباني فابيان رويز، حيث كشف الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا بات قريبًا من توقيع عقد جديد مع الفريق الباريسي يمتد حتى صيف عام 2029.

وبحسب المعلومات، فإن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحلها النهائية، مع بقاء بعض التفاصيل الإدارية قيد الترتيب قبل الإعلان الرسمي.

ورغم وجود اهتمام من عدة أندية تركية بالتعاقد مع رويز، فإن إدارة سان جيرمان تبدو عازمة على ضمان استمراره لفترة أطول، خاصة أن عقده الحالي ينتهي في صيف 2027.

انضم رويز إلى باريسان جيرمان في صيف 2022 قادمًا من نابولي الإيطالي، ومنذ ذلك الحين نجح في تقديم مستويات ثابتة جعلته ركيزة أساسية في خط الوسط، حيث ساهم بأدائه المتوازن في تعزيز قوة الفريق على الصعيدين المحلي والأوروبي.

بهذا التمديد المرتقب، يسعى النادي الباريسي إلى تعزيز استقراره الفني وضمان بقاء أحد لاعبيه المؤثرين ضمن مشروعه الرياضي للسنوات المقبلة، في خطوة تعكس ثقة الإدارة والجهاز الفني في قيمة رويز ودوره المحوري داخل المجموعة.

* النصر يجمّد انتقال بينتو بعد دربي الرياض وخسارته أمام الهلال 

أعادت أحداث دربي الرياض وما رافقها من خسارة النصر أمام الهلال بنتيجة 3-1، إضافة إلى الطرد المبكر الذي تعرض له الحارس نواف العقيدي، رسم ملامح جديدة داخل البيت النصراوي، بعدما قررت إدارة النادي إيقاف صفقة انتقال الحارس البرازيلي بينتو إلى جنوى الإيطالي.

وكان النصر قد توصّل إلى اتفاق شفهي مع إدارة جنوى يقضي برحيل بينتو، على أن يُحسم الملف عقب مباراة الهلال، غير أن المستجدات التي أعقبت الخسارة دفعت الإدارة إلى التراجع مؤقتًا عن إتمام الصفقة، في ظل الحاجة إلى إعادة تقييم وضع الحراسة داخل الفريق.

بينتو، الذي خاض 59 مباراة بقميص النصر، استقبل خلالها 61 هدفًا ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 20 مباراة، كان قد خرج من حسابات المدرب البرتغالي خورخي حيسوس هذا الموسم لصالح نواف العقيدي.

إلا أن التطورات الأخيرة وما رافقها من أزمة في مركز الحراسة قد تفتح الباب أمام إعادة النظر في مستقبل الحارس البرازيلي مع الفريق، خصوصًا في ظل حاجة النصر إلى الاستقرار الفني بعد الهزيمة القاسية أمام الهلال.

بهذا القرار، يبدو أن إدارة النصر اختارت التريث قبل حسم مصير بينتو، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من معطيات قد تحدد بشكل نهائي موقع الحارس البرازيلي في مشروع الفريق الأصفر.

- خبير تحكيمي : إشارة رونالدو لا تستوجب تدخل الانضباط 

كشف الخبير التحكيمي عبد الله القحطاني عن موقفه من الإشارة التي قام بها كريستيانو رونالدو، قائد النصر، خلال مباراة فريقه أمام الهلال في الجولة الخامسة عشرة من البطولة السعودية للمحترفين، والتي انتهت بفوز الهلال 3-1.

وأوضح القحطاني، في تصريحات لبرنامج "دورينا غير"، أن اللقطة من المستبعد أن تُؤخذ بعين الاعتبار من قبل لجنة الانضباط، كونها تركز على الأحداث التي تقع داخل المستطيل الأخضر أو في محيطه المباشر.

وأضاف: "إذا رأت اللجنة أن هناك تأويلات مثيرة، فإنها تخاطب النادي لطلب إفادة اللاعب لتوضيح مقصده، لكن التدخل يتم من خلال النادي فقط".

وتأتي هذه التصريحات في ظل الجدل الكبير الذي أثارته إشارة رونالدو على مواقع التواصل الاجتماعي عقب تسجيل الهلال الهدف الثالث، في مباراة شهدت أيضًا حالة طرد الحارس نواف العقيدي، ما زاد من غضب جماهير النصر.

بهذا التوضيح، يؤكد القحطاني أن موقف لجنة الانضباط يظل مرتبطًا باللوائح المحددة، وأن أي إجراء محتمل سيكون عبر القنوات الرسمية للنادي وليس بشكل مباشر ضد اللاعب.

* مشاركة بابلو ماري قانونية في دربي الرياض 

حسم القانوني الرياضي أحمد الشيخي الجدل حول مشاركة المدافع الإسباني بابلو ماري مع فريق الهلال خلال الدقائق الأخيرة من دربي الرياض أمام النصر، الذي انتهى بفوز الهلال 3-1 ضمن منافسات الجولة الـ15 من البطولة  السعودية  للمحترفين.

وأوضح الشيخي، في تصريحات لبرنامج "نادينا"، أن دخول ماري لا يخالف أي لوائح، مشيرًا إلى أن رابطة البطولة السعودية أصدرت تعميمًا يتيح للأندية إسقاط أي لاعب أجنبي من القائمة المحلية بشكل مؤقت وتسجيل آخر بديلًا عنه، وذلك حتى تاريخ 11 فيفري 2026  المقبل.

وبناءً على هذا التعميم، يكون الهلال قد استوفى الإجراءات القانونية عبر إسقاط أحد لاعبيه الأجانب مؤقتًا قبل تسجيل ماري، ما يجعل مشاركة المدافع الجديد صحيحة رسميًا، ولا تمثل أي تهديد بإلغاء نتيجة المباراة أو سحب نقاطها من الفريق الأزرق.

بهذا التوضيح، ينتهي الجدل القانوني حول مشاركة ماري، ويؤكد أن الهلال التزم باللوائح التنظيمية في صفقة المدافع الإسباني.

* لجنة الانضباط و الأخلاق في الإتحاد السعودي  توقف لاعب الشباب عبد الله معتوق 10 مباريات وتغرّمه 100 ألف ريال 

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم قرارًا يقضي بمعاقبة لاعب نادي الشباب، عبد الله معتوق، بعد ارتكابه سلوكًا وُصف بأنه "غير لائق" تجاه أحد الحكام.

الحادثة وقعت عقب نهاية مباراة الشباب أمام التعاون ضمن الجولة الـ14 من البطولة السعودية  للمحترفين، والتي انتهت بخسارة الشباب بهدفين، حيث بصق معتوق على الحكم ماجد الشمراني بعد إطلاق صافرة النهاية، ليتلقى بطاقة حمراء مباشرة.

وبناءً على ذلك، قررت اللجنة إيقاف اللاعب 10 مباريات، تشمل الإيقاف التلقائي الناتج عن الطرد المباشر، وذلك في جميع المباريات الرسمية التي يحق له المشاركة فيها مع نادي الشباب.

كما فرضت اللجنة غرامة مالية على معتوق قدرها 100 ألف ريال سعودي.

بهذا القرار، تكون لجنة الانضباط قد وجهت رسالة واضحة بضرورة الالتزام بالسلوك الرياضي واحترام الحكام، في إطار سعيها للحفاظ على الانضباط داخل منافسات البطولة السعودية .

* قطر تدخل محادثات مع الفيفا لاستضافة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات 2028 

تجري دولة قطر محادثات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن استضافة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات، المقررة إقامتها في الفترة من 5 إلى 30 جانفي  2028، وفق ما أوردته صحيفة "ذي غارديان" البريطانية.

وكان الفيفا قد أعلن منتصف ديسمبر الماضي عن إطلاق البطولة الجديدة، قبل أن يقرر تأجيلها من موعدها الأصلي في 2026 إلى عام 2028، وذلك بهدف منح الأطراف المعنية مزيداً من الوقت للاستعداد، وإتاحة فرصة للاعبات للحصول على بعض الراحة في ظل جدول زمني مزدحم بالمسابقات الدولية والقارية.

وبحسب النظام المعتمد، ستنضم ثلاثة فرق عبر التصفيات إلى 13 نادياً في مرحلة المجموعات، ليصبح العدد الإجمالي 16 فريقاً.

وستوزع الفرق على أربع مجموعات، يتأهل منها أول فريقين إلى مرحلة خروج المغلوب.

أما المقاعد المباشرة، فسيحصل كل من الاتحاد الآسيوي، الاتحاد الأفريقي، اتحاد الكونكاكاف، واتحاد أميركا الجنوبية على مقعدين لكل منها، فيما ينال الاتحاد الأوروبي (يويفا) خمسة مقاعد.

وتتمتع قطر بسجل بارز في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية، حيث استضافت كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، إضافة إلى نسختين من كأس العرب في 2021 و2025.

كما احتضنت كأس العالم تحت 17 عاماً 2025، والأدوار النهائية من كأس القارات للأندية 2025 التي توج بها باريسان جيرمان الفرنسي الشهر الماضي.

ووفق "ذي غارديان"، فإن قطر تمتلك مزايا عديدة تجعلها مرشحة قوية لاستضافة البطولة، من بينها جاهزية ملاعبها الحديثة، فضلاً عن مناخها الشتوي الدافئ الذي يوفر ظروفاً مثالية لإقامة المنافسات.

بهذا، تبدو قطر في طريقها لتعزيز مكانتها كعاصمة عالمية لكرة القدم، عبر إضافة بطولة جديدة إلى سجلها الحافل بالاستضافات الناجحة، لتفتح الباب أمام تجربة تاريخية في كرة القدم النسائية على مستوى الأندية.

* يويفا يكشف عن كرة جديدة لدوري الأبطال احتفالاً بمرور 25 عاماً على شراكته مع أديداس 

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" عن تصميم جديد للكرة الرسمية لمباريات دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال الجولتين السابعة والثامنة من مرحلة البطولة  لهذا الموسم، احتفاءً بمرور 25 عاماً على الشراكة التاريخية مع شركة أديداس.

وأوضح يويفا في بيان صدر يوم أمس الإثنين أن الاحتفال يتمحور حول إعادة تصميم الكرة الأصلية "أديداس فينالي 1"، التي ظهرت لأول مرة قبل ربع قرن، حيث جرى ابتكارها من جديد لتواكب متطلبات كرة القدم الحديثة.

وتحمل كرة الذكرى الخامسة والعشرين نفس الألوان والرسومات المستوحاة من أول كرة "Starball"، مع إضافة لمسة عصرية عبر تأثير بصري متغير ينتقل بسلاسة من الأسود إلى البنفسجي بحسب زاوية الرؤية.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن الكرة الجديدة تحافظ على أعلى معايير الأداء، إذ صُنعت بتقنية اللحام الحراري السلس، ما يضمن دقة أكبر واتساقاً في الحركة وتحكماً مثالياً تحت مختلف الظروف المناخية واللعب.

بهذا التصميم، يواصل يويفا وأديداس تعزيز شراكتهما الطويلة التي ارتبطت بأمجد الكؤوس، ليضيفا لمسة رمزية تجمع بين التاريخ والابتكار في أعرق بطولات الأندية الأوروبية.

*  ليكرز يسقط أمام كينغز ودونتشيتش يتألق بلا جدوى سياكام يمنح بيسرز فوزاً مثيراً ولاوري يودّع تورونتو وسط تصفيق الجماهير

لم ينجح السلوفيني لوكا دونتشيتش، رغم تسجيله 42 نقطة، في إنقاذ لوس أنجليس ليكرز من خسارة ثالثة توالياً، بعدما سقط الفريق أمام ساكرامنتو كينغز المأزوم بنتيجة 112-124 مساء الإثنين في بطولة كرة السلة الأميركية  للمحترفين (NBA).

ليبرون جيمس، الذي احتفل بموسمه التاريخي الثالث والعشرين بوضع رقعة خاصة على زيه الرياضي، اكتفى بتسجيل 22 نقطة في أمسية محبطة لليكرز، إذ لم ينجح الفريق سوى في 8 رميات ثلاثية من أصل 36 محاولة. وكان جيمس ودونتشيتش من بين أربعة لاعبين فقط تجاوزوا حاجز العشر نقاط، حيث أضاف دياندري أيتون 13 نقطة، فيما ساهم البديل جاكسون هايز بـ12 نقطة.

في المقابل، تألق ديمار ديروزن في صفوف كينغز بتسجيله 32 نقطة، بينما أنهى راسل وستبروك المواجهة ضد فريقه السابق برصيد 22 نقطة، ليقودا فريقهما الذي يحتل المركز قبل الأخير في المنطقة الغربية (10 انتصارات و30 هزيمة) إلى فوز ثمين.

أما ليكرز، فما زال في المركز الخامس بسجل 23 فوزاً و14 هزيمة، قبل استضافة أتلانتا هوكس صاحب المركز التاسع في الشرق الثلاثاء.

بيسرز يواصل الانتفاضة

إنديانا بيسرز واصل سلسلة انتصاراته ورفعها إلى ثلاثة، بفوزه المثير على بوسطن سلتيكس 98-96 في إنديانا بوليس.

الكاميروني باسكال سياكام كان نجم اللقاء بتسجيله 21 نقطة، بينها سلة الفوز قبل 7 ثوانٍ من النهاية، ليمنح فريقه فوزاً نادراً على أرضه.

بيسرز، وصيف الموسم الماضي، يعيش تراجعاً كبيراً هذا الموسم حيث يتذيل ترتيب المنطقة الشرقية (9 انتصارات و31 هزيمة).

ورغم ذلك، نجح في إسقاط سلتيكس الذي افتقد لنجميه جايلن براون وجايسون تايتوم.

ديريك وايت أهدر محاولة ثلاثية من مسافة بعيدة قبل ثانيتين من النهاية، ليحافظ بيسرز على تقدمه.

مدرب سلتيكس جو مازولا بدا غاضباً في المؤتمر الصحافي، مؤكداً أن سياكام ارتكب خطأ، وكرر عبارة "عرقلة غير قانونية" ست مرات قبل أن يغادر القاعة.

لاوري يودّع تورونتو وسط الحب

في تورونتو، عاش كايل لاوري، صانع ألعاب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز البالغ 39 عاماً، لحظات مؤثرة أمام جماهير فريقه السابق رابتورز، حيث حظي باستقبال حافل في المباراة التي انتهت بفوز فريقه الجديد 115-102.

الجماهير صفقت طويلاً للنجم الذي قاد رابتورز إلى لقبهم الوحيد عام 2019، في أمسية قد تكون الأخيرة له في تورونتو قبل الاعتزال.

لاوري شارك لدقيقتين فقط، فيما تألق زميلاه تايريز ماكسي (33 نقطة) وجويل إمبيد (27 نقطة).

ماكسي أشاد بزميله المخضرم قائلاً: "نتحدث خمس مرات يومياً على الأقل.

منذ وصوله قال لي: أنا هنا من أجلك مهما كانت الظروف". كلمات تكشف حجم تأثير لاوري على زملائه رغم مشاركته المحدودة.

الفوز جاء بمثابة ثأر لسيكسرز بقيادة مدربهم نيك نورس، الذي سبق أن قاد رابتورز إلى لقب 2019، بعد خسارتهم أمام الفريق الكندي بفارق نقطة (115-116) بعد التمديد في اليوم السابق.

رابتورز يحتل المركز الرابع في الشرق (24-17)، متقدماً بفوزين على سيكسرز الخامس (22-16).

مفاجأة من يوتا جاز

وفي مباراة أخرى، حقق يوتا جاز فوزاً مفاجئاً على كليفلاند كافالييرز 123-112، بفضل تألق كيونتي جورج الذي سجل 32 نقطة، والفنلندي لاوري ماركانين الذي أضاف 28 نقطة، ليمنحا فريقهما انتصاراً بارزاً أمام أحد فرق المقدمة في المنطقة الشرقية.

بهذا، شهدت الأمسية الكروية في الـNBA مزيجاً من المفاجآت واللحظات التاريخية، بين سقوط ليكرز رغم تألق نجومه، وعودة بيسرز إلى الانتصارات، ووداع مؤثر للاوري في تورونتو، إلى جانب انتصار لافت ليوتا جاز على كافالييرز.

- ليبرون جيمس يحتفل بموسمه الـ23 برقعة خاصة على قميصه 

دخل ليبرون جيمس أرض الملعب يوم الاثنين في المدينة التي شهدت انطلاق مسيرته في بطولة  كرة السلة الأميركية للمحترفين عام 2003، ليظهر زيه مع فريق لوس أنجليس ليكرز بشكل مختلف احتفالاً بهذه المناسبة التاريخية.

فقد حمل قميص "الملك" رقعةً مميزة على الجزء العلوي الأيمن من صدره، تكريماً لموسمه الثالث والعشرين في الـNBA، وهو الموسم الذي حطم فيه الرقم القياسي.

الرقعة تضمنت صورة ظلية لرميته الشهيرة للطباشير قبل المباريات، إلى جانب ثلاثة خطوط ملونة ترمز إلى الفرق التي مثّلها خلال مسيرته: كليفلاند كافالييرز، ميامي هيت، و لوس انجلوس ليكرز.

ومن المقرر أن يرتدي جيمس هذه الرقعة الخاصة في جميع المباريات الـ46 المتبقية من الموسم العادي، لتكون بمثابة توثيق بصري لمسيرة أسطورية امتدت على مدار أكثر من عقدين في ملاعب كرة السلة الأميركية.

* فينوس وليامس تودّع  دورة هوبارت للتنس مبكراً وتستعد لملبورن… مفاجآت في الدور الأول 

ودّعت المخضرمة الأميركية فينوس وليامس، البالغة 45 عاماً، دورة هوبارت الدولية لكرة المضرب من الدور الأول بخسارتها أمام الألمانية تاتيانا ماريا بنتيجة 4-6 و3-6 الثلاثاء، وذلك قبل أيام من مشاركتها المرتقبة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم.

وليامس، الفائزة بسبعة ألقاب كبرى في الغراند سلام، واجهت المصير ذاته الأسبوع الماضي في دورة أوكلاند كلاسيك النيوزيلندية، لتسجل خروجاً ثانياً توالياً من الدور الأول.

وعلى الرغم من مقاومتها خلال 87 دقيقة أمام المصنفة 42 عالمياً، وإنقاذها 6 من أصل 9 فرص لكسر إرسالها، لم تتمكن من قلب النتيجة لصالحها.

وتتجه فينوس إلى ملبورن بعد حصولها على بطاقة دعوة خاصة، لتخوض أولى بطولات الغراند سلام لهذا العام، حيث ستصبح أكبر لاعبة سناً تشارك في البطولة التي تنطلق الأحد، وذلك بعد خمس سنوات من آخر ظهور لها في أستراليا المفتوحة.

في المقابل، واصلت الألمانية تاتيانا ماريا، البالغة 38 عاماً وأم لطفلين، مشوارها لتباري  المجرية آنا بوندار في دور الـ16.

ماريا كانت قد حققت العام الماضي إنجازاً لافتاً بإحرازها لقب دورة كوينز في لندن في سن الـ37 عاماً و312 يوماً، لتصبح أكبر فائزة بلقب فردي للسيدات منذ تتويج سيرينا وليامس، الشقيقة الصغرى لفينوس، بدورة أوكلاند عام 2020 وهي في سن الـ38.

ولم يكن حال التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، المصنفة 55 عالمياً، أفضل، إذ خرجت بدورها من الدور الأول بخسارتها أمام الأميركية بيتون ستيرنز 4-6 و6-1 و6-7 (4-7). كرايتشيكوفا، الحائزة على لقبين في البطولات الكبرى، عانت من إصابة في الركبة استدعت العلاج خلال اللقاء، لكنها واصلت اللعب وهي ترتدي ضمادات.

الإصابة نفسها كانت قد أنهت موسمها الماضي مبكراً، قبل أن تعود مطلع هذا العام وتشارك في كأس يونايتد للفرق المختلطة، حيث حققت فوزين من أصل ثلاث مباريات.

كرايتشيكوفا، المتوجة ببطولة فرنسا المفتوحة عام 2021 وويمبلدون عام 2024، كانت قد غابت عن أستراليا المفتوحة العام الماضي بسبب إصابة في الظهر.

أما ستيرنز، فستباري  في الدور المقبل الصربية أولغا دانيلوفيتش غير المصنفة، التي قلبت تأخرها أمام الأميركية مكارتني كيسلر، حاملة اللقب، بمجموعة إلى فوز مثير 4-6 و6-4 و6-4.

بهذا، حمل الدور الأول لدورة هوبارت مفاجآت بارزة بخروج أسماء كبيرة، فيما تتجه الأنظار إلى ملبورن حيث تبدأ منافسات أستراليا المفتوحة الأحد المقبل وسط ترقب لمشاركة فينوس وليامس التاريخية.

* سابالينكا في صدارة الترشيحات… منافسة أميركية شرسة وشفيونتيك تبحث عن إنجاز خاص في ملبورن

تدخل البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، بطولة أستراليا المفتوحة للتنس وهي المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في غضون أربع سنوات، لكنها ستواجه منافسة قوية من مجموعة أميركية يتقدّمها اسم كوكو غوف وحاملة اللقب ماديسون كيز، إضافة إلى البولندية إيغا شفيونتيك واليابانية ناومي أوساكا.

كيز تحت الضغط وغوف تواصل الصعود

قبل عام، فجّرت ماديسون كيز المفاجأة بفوزها على سابالينكا في نهائي مثير من ثلاث مجموعات، لتتوج بأول لقب كبير في مسيرتها بعمر 29 عاماً.

لكنها لم تستثمر هذا الإنجاز، إذ لم تفز بأي بطولة أخرى طوال العام، وتدخل النسخة الحالية وهي المصنفة التاسعة عالمياً تحت ضغط كونها حاملة اللقب.

القائمة تضم ثلاث أميركيات أخريات بين العشر الأوليات: غوف (الثالثة)، أماندا أنيسيموفا (الرابعة) وجيسيكا بيغولا (السادسة).

غوف (21 عاماً) كانت قد تغلبت على سابالينكا في نهائي رولان غاروس العام الماضي لتفوز بلقبها الكبير الثاني، فيما يبقى أفضل إنجاز لها في ملبورن بلوغ نصف النهائي عام 2024.

غوف قالت في كأس يونايتد مع بداية موسم 2026: "قضيت فترة الإعداد في تحسين أدائي بشكل عام".

ورغم معاناتها من ضعف الإرسال وخسارتها المفاجئة أمام الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو، عادت بقوة لتفوز على شفيونتيك 6-4 و6-2، محققة انتصارها الرابع توالياً على المصنفة الثانية عالمياً.

أنيسيموفا وبيغولا تبحثان عن اللقب الكبير

أماندا أنيسيموفا (24 عاماً) برزت كتهديد حقيقي بعد موسم استثنائي في 2025، حيث بلغت نهائي ويمبلدون وأميركا المفتوحة، وفازت ببطولتين من فئة 1000 نقطة في بكين وقطر، كما شاركت لأول مرة في بطولة الموسم الختامية قبل أن تخسر أمام سابالينكا في نصف نهائي مثير.

وقالت عنها سابالينكا: "هي دائماً تدفعني لتقديم أفضل ما لدي".

أما جيسيكا بيغولا، فلا تزال مثل أنيسيموفا تبحث عن لقبها الكبير الأول رغم اقترابها منه أكثر من مرة.

شفيونتيك وأوساكا بين الطموح والتحدي

إيغا شفيونتيك، المنافسة الدائمة لسابالينكا على صدارة التصنيف، تحتاج لإنجاز خاص في ملبورن، إذ تُعد بطولة أستراليا الكبرى الوحيدة التي لم تفز بها بعد رغم امتلاكها ستة ألقاب كبرى.

العام الماضي بلغت نصف النهائي قبل أن تخسر أمام كيز.

وقالت البولندية: "في البطولات الكبرى عليك أن تلعب بشكل رائع لمدة أسبوعين، دون أيام سيئة، وأن تكون ثابتاً".

أما اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة 16 عالمياً، فتحلم بلقب ثالث بعد تتويجها في 2019 و2021، لكنها تبقى خارج دائرة الترشيحات بسبب تذبذب مستواها وعدم قدرتها على الحفاظ على لياقتها لفترات طويلة.

أسماء أخرى تستحق المتابعة

الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الخامسة عالمياً، تدخل البطولة كأحد الأسماء البارزة التي تستحق المتابعة.

سابالينكا في موقع القوة

رغم المنافسة، يصعب توقع فائزة أخرى غير سابالينكا. فبعد خسارتها المفاجئة أمام كيز في ملبورن العام الماضي، تعرضت لخيبة جديدة في نهائي رولان غاروس أمام غوف، ثم خرجت من نصف نهائي ويمبلدون أمام أنيسيموفا، قبل أن تثأر منها وتحتفظ بلقب أميركا المفتوحة.

وبعد تتويجها في أستراليا عامي 2023 و2024، تدخل النسخة الحالية وهي وصيفة العام الماضي، لكنها أظهرت جاهزية عالية بفوزها بلقب بريزبين للمرة الثانية توالياً هذا الشهر.

وقالت: "بصراحة، لا فرق. سواء كنت حاملة اللقب أو خرجت من الدور الأول العام الماضي، الهدف دائماً واحد: تقديم أفضل مستوى وتحسين أدائي".

مشاركة تاريخية لفيـنوس وليامس

بعيداً عن المنافسة على اللقب، سيكون هناك اهتمام كبير بمشاركة الأميركية المخضرمة فينوس وليامس، التي ستصبح أكبر لاعبة سناً تخوض القرعة الرئيسة في ملبورن بعمر 45 عاماً، بعد حصولها على بطاقة دعوة.

وليامس، صاحبة سبعة ألقاب كبرى، لم تشارك في البطولة منذ 2021 وخاضت عدداً محدوداً من المباريات الفردية في السنوات الأخيرة.

* خروج مبكر للبناني هادي حبيب من تصفيات أستراليا المفتوحة للتنس 2026

توقفت مسيرة اللبناني هادي حبيب في التصفيات المؤهلة لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس لعام 2026، بعد خسارته في الدور الأول أمام الأميركي زاكاري سفاجدا بمجموعتين دون رد.

المصنف 245 عالمياً لم يتمكن من مجاراة النسق العالي الذي فرضه منافسه الأميركي المصنف 143، حيث انتهى اللقاء بنتيجة 1-6 و3-6 في مباراة لم تتجاوز 54 دقيقة.

المجموعة الأولى شهدت سيطرة مطلقة لسفاجدا الذي حسمها في 20 دقيقة فقط بنتيجة 6-1، فيما حاول حبيب العودة في المجموعة الثانية وأبدى مقاومة أكبر استمرت 34 دقيقة، لكن خبرة اللاعب الأميركي حسمت الأمور لصالحه بنتيجة 6-3، ليضع حداً لمشاركة اللبناني في التصفيات.

بهذا، يغادر حبيب المنافسات مبكراً، فيما يواصل سفاجدا مشواره في التصفيات بحثاً عن مكان في القرعة الرئيسية لأول البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم.

* البريد الأميركي يكرّم محمد علي كلاي بطابع تذكاري 

حوّل الملاكم الأسطوري محمد علي كلاي مزحته الشهيرة، حين كان يقول إنه "لا يُهزم إلا إذا أصبح طابعاً بريدياً"، إلى حقيقة بعد إعلان خدمة البريد الأميركية إصدار طابع بريدي يحمل صورته، تكريماً لمسيرته الرياضية وتأثيره الإنساني والثقافي الواسع.

وسيُقام حفل إصدار الطابع يوم الخميس المقبل في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي، مسقط رأس محمد علي ومقر مركزه الذي يوثق حياته ومسيرته، حيث ستتاح الطوابع للبيع أمام الجمهور.

الطابع الجديد يحمل صورة بالأبيض والأسود لعلي في وضعية الملاكمة الشهيرة عام 1974، فيما تتضمن كل ورقة من 20 طابعاً صورة له مرتدياً بدلة مخططة، في إشارة إلى دوره كناشط إنساني ومدافع عن العدالة والسلام.

ويُعد هذا الإصدار جزءاً من إرث محمد علي، الذي رحل عام 2016 بعد صراع طويل مع مرض باركنسون، تاركاً وراءه سجلاً رياضياً وإنسانياً استثنائياً، من أبرز محطاته ذهبية أولمبياد 1960، وجائزة "رسول السلام" من الأمم المتحدة، ووسام الحرية الرئاسي الأميركي.

بهذا التكريم، يواصل محمد علي كلاي حضوره الرمزي في الذاكرة الأميركية والعالمية، ليس فقط كأيقونة رياضية، بل أيضاً كصوت مؤثر في قضايا العدالة والإنسانية.