النجم الساحلي يحتج على قرار تحديد 500 تذكرة لجماهيره في نهائي البطولة العربية للكرة الطائرة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعرب النجم الرياضي الساحلي عن استيائه من قرار الإبقاء على تخصيص 500 تذكرة فقط لجماهيره خلال نهائي البطولة العربية للكرة الطائرة، رغم المراسلات الرسمية المتعددة والمطالب المتكررة التي وجّهها إلى مختلف الجهات المعنية.
واعتبر النادي أن هذا القرار فيه إجحاف بحق جماهيره ولا يراعي مكانته، خاصة وأنه الفريق التونسي الوحيد المتواجد في النهائي وممثل تونس في هذا الاستحقاق العربي.
وأكد النجم الساحلي أن مطالبه كانت ولا تزال مشروعة ومسؤولة، إذ قُدّمت في إطار احترام التراتيب التنظيمية والأمنية، مع إبداء الاستعداد الكامل للتنسيق من أجل إنجاح النهائي في أفضل الظروف.
كما شدّد على أن القواعد القانونية تتيح حضور الجماهير داخل القاعات الرياضية بنسبة تصل إلى 70 بالمائة من طاقة الاستيعاب، وهو ما يجعل قرار تحديد عدد التذاكر عند 500 غير متناسب مع حجم الحدث وأهميته.
وجدّد النادي مطالبته بالترفيع في عدد التذاكر المخصصة لجماهيره بما يتماشى مع أهمية النهائي، مؤكّدًا تمسّكه بالدفاع عن حقوقه وحقوق جماهيره، ورفضه لأي تعامل يمسّ من مكانته أو من حق جماهيره في المساندة خلال هذا الموعد الرياضي العربي البارز.
* الاتحاد السينغالي لكرة القدم يندد بإخلالات تنظيمية قبل نهائي كأس أمم إفريقيا
أصدر الاتحاد السينغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا أعرب فيه عن قلقه الشديد إزاء جملة من الإخلالات التي رافقت التحضيرات لنهائي كأس أمم إفريقيا، موجّهًا رسالته إلى الرأي العام الوطني والدولي وإلى الجهات المنظمة.
وأشار الاتحاد إلى وجود نقائص واضحة على مستوى الترتيبات الأمنية والاستقبال عند وصول بعثة المنتخب السنغالي إلى محطة القطار بالعاصمة الرباط، معتبرًا أن غياب جهاز أمني مناسب عرّض اللاعبين والإطار الفني إلى مخاطر لا تتماشى مع معايير تنظيم مباراة نهائية قارية.
وفي ما يتعلق بالإقامة، أوضح الاتحاد أنه اضطر إلى تقديم احتجاج رسمي لضمان توفير فندق من فئة خمس نجوم لبعثة المنتخب، وهو ما تحقق لاحقًا، بما يضمن الظروف الملائمة لراحة اللاعبين واسترجاعهم البدني.
كما أعلن الاتحاد رفضه إجراء الحصص التدريبية في مركب محمد السادس، باعتباره مقر إقامة المنتخب المنافس، لما يطرحه ذلك من إشكاليات تتعلق بتكافؤ الفرص، مشيرًا في السياق ذاته إلى أنه لم يتلقّ إلى حدّ الآن إشعارًا رسميًا بخصوص ملعب تدريباته.
وعلى مستوى التذاكر، وصف الاتحاد الوضع بالمقلق، موضحًا أن الحصة الرسمية لم تتجاوز تذكرتين من فئة VVIP، مع غياب إمكانية اقتناء تذاكر VIP وVVIP، خلافًا لما حصل في الدور نصف النهائي.
وأضاف أنه تمكن من اقتناء الحد الأقصى المسموح به من التذاكر لجماهيره، والمقدّرة بـ300 تذكرة في الفئة الأولى، و850 في الفئة الثانية، و1700 في الفئة الثالثة، معتبرًا أن هذه الأعداد تبقى غير كافية مقارنة بحجم الطلب.
وفي ختام بيانه، دعا الاتحاد السينغالي لكرة القدم الاتحاد الإفريقي واللجنة المحلية المنظمة إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية عاجلة تضمن احترام مبادئ اللعب النظيف، والمساواة، والسلامة، بما يضمن نجاح نهائي كأس أمم إفريقيا.

* صراعات ثنائية حاسمة ترسم ملامح نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسينغال
تتجه الأنظار الأحد إلى العاصمة الرباط حيث يحتضن ملعب النهائي القاري بين المغرب المضيف والسينغال، في مباراة نارية على لقب ثانٍ في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.
المباراة لا تقتصر على الصراع الجماعي بين "أسود الأطلس" و"أسود التيرانغا"، بل تحمل في طياتها صراعات ثنائية قد تحدد مصير اللقب.
ماني – حكيمي
يُعدّ ساديو ماني وأشرف حكيمي قائدي منتخبيهما بلا منازع، لكنهما يعيشان ديناميكيات متعاكسة خلال البطولة.
ماني، البالغ 33 عامًا، ورغم انتقاله إلى البطولة السعودية عام 2023، لا يزال رجل الحسم في صفوف السينغال، حيث سجل هدفين أحدهما في نصف النهائي أمام مصر، وقدم ثلاث تمريرات حاسمة.
في المقابل، يدخل حكيمي النهائي وهو في مرحلة التعافي من إصابة في الكاحل، ما قلّص من مساهماته الهجومية، رغم بقاءه أحد أبرز المدافعين في البطولة وأكثرهم تأثيرًا في الكرات الثابتة.
دياز – ميندي
إبراهيم دياز يعيش لحظة تألق استثنائية بعدما تصدر قائمة هدافي البطولة بخمسة أهداف، فيما يخوض إدوارد ميندي، الحارس المخضرم، على الأرجح إحدى مشاركاته الأخيرة مع المنتخب السينغالي.
المنافسة بينهما ستعتمد على قدرة دياز على اختراق دفاعات الخصم، بينما يتحمل ميندي مسؤولية قيادة الخط الخلفي في ظل غياب القائد خاليدو كوليبالي الموقوف.
مزراوي – ندياي
نصير مزراوي وإيليمان ندياي يمثلان ورقتين تكتيكيتين مرنتين في يد مدربيهما.
مزراوي، الذي تألق في دور المجموعات واختير ضمن التشكيلة المثالية للكاف، واصل تقديم مستويات عالية سواء في مركزه الأصلي كظهير أيمن أو بعد انتقاله إلى الجهة اليسرى.
أما ندياي، فقد برز كأحد مفاتيح اللعب الهجومي للسينغال، خصوصًا في مركزه كجناح أيمن، حيث خطف الأضواء أمام مالي ومصر ونال جائزة أفضل لاعب في المباراتين.
العيناوي – إدريسا غاي
في وسط الميدان، يتقاطع جيلان مختلفان: إدريسا غاي، المخضرم الذي يقترب من عامه السابع والثلاثين ويخوض مشاركته السادسة في البطولة، مقابل نائل العيناوي، الموهبة المغربية الصاعدة التي انفجرت في نصف النهائي ضد نيجيريا.
غاي، المتوقع أن يحمل شارة القيادة في ظل غياب كوليبالي، يملك خبرة 133 مباراة دولية، بينما يفاخر الركراكي بضم العيناوي الذي بات قائد خط الوسط المغربي بجوار أوناحي وأمرابط.
المباراة النهائية بين المغرب والسينغال تبدو إذن أكثر من مجرد مباراة بين منتخبين، فهي صراع مباشر بين نجوم الصف الأول، حيث قد تحسم هذه الثنائيات القوية هوية البطل القاري الجديد.
.jpg)
* ساديو ماني أمام محطة الوداع في كأس أمم إفريقيا
يقف ساديو ماني، أحد أبرز نجوم القارة السمراء، على أعتاب محطة تاريخية قد تعزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين الأفارقة عبر العصور، إذا ما نجح في قيادة منتخب السينغال إلى الفوز على المغرب المضيف في نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأحد في الرباط، وهي المباراة التي أعلن أنها ستكون الأخيرة له في البطولة القارية.
النجم السابق لليفربول الإنقليزي ، الذي سيبلغ الرابعة والثلاثين في أفريل المقبل، خاض أكثر من 120 مباراة دولية منذ ظهوره الأول أمام المغرب عام 2012، وارتبط اسمه بأهم إنجازات "أسود التيرانغا"، أبرزها التتويج الأول بكأس إفريقيا عام 2022 في ياوندي على حساب مصر بركلات الترجيح، حين سجل الركلة الحاسمة بعد أن أهدر واحدة في الوقت الأصلي. ذلك الفوز أزاح عبئًا ثقيلًا عن اللاعب القادم من بلدة صغيرة على ضفاف نهر كازامانس.
ماني، المتوج مرتين بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا (2019 و2022)، عاش أيضًا لحظات صعبة، مثل خسارة نهائي 2019 أمام الجزائر وغيابه عن كأس العالم 2022 بسبب الإصابة.
لكنه يأمل أن يجعل عام 2026 عامًا استثنائيًا، عبر إضافة لقب قاري ثانٍ قبل أن يحوّل تركيزه إلى المونديال في الولايات المتحدة، حيث ستلعب السينغال في مجموعة تضم فرنسا والنرويج والفائز من الملحق العالمي.
بعد هدفه الحاسم في نصف النهائي أمام مصر، أكد ماني أن مباراة المغرب ستكون الأخيرة له في كأس الأمم الإفريقية، مشددًا على رغبته في إعادة الكأس إلى دكار.
ويبدو أن البطولة المقبلة في كينيا وتنزانيا وأوغندا ستقام من دون حضوره، في وقت يبرز جيل جديد من اللاعبين مثل إيليمان ندياي وإبراهيم مباي ليحمل راية الهجوم السينغالي.
قضى ماني معظم مسيرته الدولية تحت قيادة المدرب أليو سيسيه، قبل أن يتولى باب تياو المهمة في أواخر 2024.
الأخير وصفه بأنه لاعب لا يتكرر كل يوم، معربًا عن أمله في أن لا تكون هذه آخر مباراة نهائية له.
ورغم أنه سجل هدفين فقط في نسخة المغرب، رفع رصيده إلى 11 هدفًا في البطولة القارية، ليضع نفسه ضمن نخبة اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز العشرة أهداف.
وإذا ما ساهم في إحراز لقب ثانٍ خلال ثلاث نسخ، فسيكون قد أنهى مهمته مع المنتخب على أكمل وجه، مثبتًا مكانة السينغال كقوة كروية حديثة في إفريقيا.
.jpg)
* نصير مزراوي.. الجندي الخفي في منظومة المغرب قبل النهائي القاري
فرض نصير مزراوي نفسه أحد أبرز ركائز المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث يخوض "أسود الأطلس" المباراة النهائية أمام السينغال الأحد في الرباط.
اللاعب البالغ 28 عامًا لا يُلهب المدرجات بأرقامه الهجومية، لكنه يجسد قيمة الظهير العصري الذي يمزج بين الصرامة الأوروبية وذكاء اللعب الإفريقي، مانحًا فريقه استقرارًا نادرًا على الجناحين بفضل تمركزه الدقيق وقدرته على التكيف مع مختلف الأدوار.
في بطولة تتسم بالحدة والتحولات السريعة، منح مزراوي منتخب بلاده القدرة على التحكم في نسق اللعب، خصوصًا خلال فترات الاستحواذ الطويلة.
ورغم أن عطاؤه الهجومي ظل محدودًا، فقد ساهم في خلق المساحات، فيما أظهر دفاعيًا دقة وهدوءًا في المناطق الخطرة، ما منح الطمأنينة لخط دفاع لم يستقبل سوى هدف واحد من ركلة جزاء.
منذ دور المجموعات وحتى الفوز على نيجيريا في نصف النهائي، قدم مزراوي أداءً مذهلًا، متحملًا ضغط المباريات رغم الإرهاق وطول الموسم مع مانشستر يونايتد الإنقليزي .
شارك في 57 مباراة خلال موسم واحد، تحت قيادة مدربين مختلفين، وأثبت قدرته على اللعب كظهير أيمن وأيسر، قلب دفاع وحتى لاعب وسط، مؤكدًا تنوعه وثباته.
مزراوي الذي مرّ بأندية كبرى مثل أياكس الهولندي وبايرن ميونيخ الألماني، كشف أن مركز الظهير الأيمن هو المفضل لديه، حيث يشعر براحة أكبر ويؤدي بشكل تلقائي.
ومع نضجه الكروي، لم يعد يسعى لإثبات نفسه بقدر ما يطمح لترسيخ مكانته كلاعب أساسي في المنتخب ونادٍ كبير.
ورغم إشادة واسعة بأدائه في مانشستر يونايتد، يزداد الغموض حول مستقبله مع النادي الإنقليزي، إذ تشير تقارير إلى أن يوفنتوس الإيطالي أعاد فتح ملفه بعد تألقه في البطولة القارية، استعدادًا للتحرك الجدي فور انتهاء مهمته مع المنتخب المغربي.
وبينما يركز مزراوي على النهائي المرتقب أمام السينغال، يعلق المشجعون آمالًا كبيرة على "الجندي الخفي" ليقود المغرب إلى لقب طال انتظاره منذ عام 1976، مؤكدين أن اللاعبين الذين يعملون بعيدًا عن الأضواء هم غالبًا من يصنعون الفارق في المحطات الكبرى.

* مصر ونيجيريا في مباراة "البرونزية" لإنقاذ المعنويات بكأس أمم إفريقيا
تلعب مصر ورقتها الأخيرة في كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة في المغرب، عندما تباري نيجيريا السبت في مباراة تحديد المركز الثالث على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.
ويسعى "الفراعنة" إلى حفظ ماء الوجه بعد الإخفاق المدوي في نصف النهائي أمام السينغال (0-1)، فيما يطمح "النسور الممتازة" إلى مواصلة تقليدهم التاريخي كأكثر المنتخبات تتويجًا بالميدالية البرونزية.
المباراة بين المنتخبين تأتي بعد خيبة مشتركة؛ مصر خسرت أمام السينغال، ونيجيريا أقصيت بركلات الترجيح أمام المغرب.
وهي ثاني لقاء بينهما في الأدوار الإقصائية بعد نصف نهائي 1984 في كوت ديفوار، حين فازت نيجيريا بركلات الترجيح 10-9 إثر تعادل مثير (2-2).
وفي سجل المباريات المباشرة، تميل الكفة للنسور بأربعة انتصارات مقابل اثنين للفراعنة.
إرهاق وإحباط قبل موقعة الدار البيضاء
يعاني المنتخبان من الإرهاق البدني والإحباط المعنوي بعد الفشل في بلوغ النهائي، لكنهما يملكان فرصة أخيرة لتلميع صورتيهما والعودة إلى الوطن مرفوعي الرأس وفي حال التعادل بنهاية الوقت الرسمي، سيلجآن مباشرة إلى ركلات الترجيح.
مصر، صاحبة الرقم القياسي بسبعة ألقاب قارية، تبحث عن المركز الثالث للمرة السادسة في تاريخها، والفوز الرابع بعد أعوام 1963 و1970 و1974.
أما نيجيريا، فهي "بطلة" المركز الثالث بامتياز، إذ حققت الميدالية البرونزية ثماني مرات، آخرها عام 2019 أمام تونس، وفازت بها أيضًا في أعوام 1976، 1978، 1992، 2002، 2004، 2006 و2010.
تصريحات المدربين
مدرب مصر حسام حسن، الذي تعرض لانتقادات بعد تبريره الخسارة أمام السينغال بالتحكيم والتنظيم، أكد أن مباراة نيجيريا ستكون "قوية للغاية أمام أحد المرشحين للقب مثلنا"، مشددًا على أن فريقه سيلعب للفوز فقط، مع الاستفادة من الناحية المعنوية والتحضير للمونديال.
وأشار إلى معاناة فريقه من الإصابات والإجهاد، خصوصًا بعد غياب محمد حمدي وإصابة أحمد فتوح.
من جانبه، قال مدرب نيجيريا إريك شيل: "أمامنا المباراة الأخيرة ونتطلع إلى تحقيق الفوز، لأننا قدمنا بطولة كبيرة وسنعود إلى نيجيريا بالمركز الثالث".
وأضاف مازحًا: "وعدت أبي بالعودة بالكأس وأتمنى أن يسامحني بالعودة بالمركز الثالث".
وبين "أبطال الأبطال" و"أبطال البرونزية"، ستكون مباراة الدار البيضاء فرصة أخيرة لمصر ونيجيريا لإنهاء البطولة بصورة مشرفة، بعيدًا عن ثقل المركز الرابع الذي يرافق عادة رحلة الوداع.

* الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدرس تعيين زيدان خلفًا لديشان بعد مونديال 2026
ذكرت صحيفة " ليكيب " أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بدأ فعليًا في دراسة إمكانية تعيين زين الدين زيدان مدربًا جديدًا للمنتخب الوطني، خلفًا لديدييه ديشان الذي ينتهي مشواره مع "الديوك" عقب كأس العالم 2026.
ورغم تأكيد رئيس الاتحاد فيليب ديالو رغبته في الانتظار حتى نهاية البطولة قبل الإعلان الرسمي عن الاسم الجديد، فإن التحركات الجارية تكشف عن استعداد مبكر لمرحلة ما بعد ديشان.
وبحسب التقارير، شرع الاتحاد في مناقشة ملامح الجهاز الفني المحتمل لزيدان، بما في ذلك المدراء المساعدون وأعضاء الطاقم، في خطوة تعكس الحرص على ضمان انتقال سلس بعد رحيل المدرب الحالي.
كما يجري بحث إمكانية إدماج خلية لتحليل البيانات ضمن الطاقم الجديد، بما يتماشى مع التطور الحاصل في كرة القدم الحديثة.
حتى الآن، لم يتم توقيع أي اتفاق رسمي، ولم يؤكد زيدان أو ديالو هذه المعلومات، لكن الاتصالات والمفاوضات مستمرة حول تفاصيل المشروع الفني.
ويُنظر إلى زيدان، الفائز بكأس العالم 1998 مع فرنسا، كأحد أبرز المرشحين لتولي قيادة المنتخب، نظرًا لمسيرته المظفرة كلاعب ومدرب، خصوصًا مع ريال مدريد الإسباني حيث حقق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا.
وبينما يترقب الشارع الرياضي الفرنسي نهاية مشوار ديشان، يبدو أن زيدان يقترب أكثر من أي وقت مضى ليكون القائد الجديد لـ "الديوك" في المرحلة المقبلة.
.jpg)
* دربي مانشستر.. صراع التناقضات على مسرح الأحلام
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإنقليزية السبت إلى ملعب أولد ترافورد، حيث يحتضن "مسرح الأحلام" الدربي المرتقب بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، في مباراة تحمل الكثير من التناقضات بين الفريقين.
يدخل مانشستر يونايتد المباراة وسط أجواء غير مستقرة بعد سلسلة من الإقالات التي أربكت صفوفه وأثرت على نتائجه، فيما يسعى مانشستر سيتي إلى تجاوز صعوبات اللحاق بالمتصدر آرسنال في سباق اللقب، ما يجعل النقاط الثلاث ضرورة قصوى للحفاظ على آماله في المنافسة.
المباراة التي تُعد من أبرز قمم البطولة الإنقليزية الممتازة ستقام عند الساعة 13:30 بتوقيت تونس، وتنقل مباشرة عبر قناة beIN SPORTS 1، لتكون فرصة جديدة لعشاق الكرة العالمية لمتابعة واحدة من أكثر المباريات إثارة في إنقلترا.

* غوارديولا يكشف خطة إدارة دقائق رودري قبل دربي مانشستر
أوضح الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، تفاصيل الخطة الخاصة بإدارة دقائق لعب لاعب الوسط الإسباني رودري، وذلك قبل مباراة مانشستر يونايتد في دربي البطولة الإنقليزية على ملعب أولد ترافورد.
وأكد غوارديولا أن الجهاز الفني يتعامل بحذر مع الفائز بالكرة الذهبية، بعد شعوره بانزعاج عقب المباراة المجهدة أمام تشيلسي، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو حماية اللاعب وتفادي أي انتكاسة بدنية قد تؤثر على استمراريته.
وأوضح المدرب أن المشكلة لا تكمن في قدرة رودري على خوض مباراة كاملة، بل في مدى جهوزيته لتحمل ضغط لعب 90 دقيقة ثم العودة سريعًا للمشاركة في مباراة أخرى بعد أيام قليلة، خاصة مع وجود استحقاقات مهمة خارج الديار.
وأضاف غوارديولا أن رودري يتحسن تدريجيًا وأن عودته الكاملة ستتم مع الوقت وبدون استعجال، لافتًا إلى أن طبيعة اللاعب البدنية تتطلب إدارة دقيقة للحفاظ على جاهزيته.
وشدد على أن الفريق يفضل الصبر لضمان استمرارية اللاعب على المدى الطويل بدل المخاطرة به في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
.jpg)
* أرتيتا مدرب أرسنال : أرسنال لا يستبعد التحرك في سوق الانتقالات الشتوية
أكد الإسباني مايكل أرتيتا، مدرب أرسنال، أن ناديه لا يستبعد الدخول في سوق الانتقالات الشتوية إذا سنحت الفرصة المناسبة، رغم التوقعات التي تشير إلى فترة هادئة للفريق المتصدر للبطولة الإنقليزية الممتازة بفارق ست نقاط.
وأوضح أرتيتا أن سياسة النادي تقوم على دراسة دقيقة لأي لاعب محتمل، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضًا من حيث الشخصية والقدرة على الاندماج مع المجموعة الحالية.
وأضاف أن السيناريو المثالي هو منح الوقت الكافي لفهم الدور الذي سيشغله اللاعب والعلاقة التي يمكن بناؤها داخل الفريق، لكنه اعترف بأن بعض الفرص تفرض التحرك السريع.
وشدد المدرب الإسباني على أن أرسنال يسعى دائمًا لاختيار لاعبين يتمتعون بشخصيات قوية وقادرة على تحمّل متطلبات الدور والبيئة التنافسية.
وأشار إلى أن قرارات التعاقد لا تُبنى على الحكم الأخلاقي فقط، بل على التوازن بين الجودة، والانسجام، والقدرة على التعامل مع الضغوط، مؤكدًا أن هذا النهج ساعد النادي على اتخاذ خيارات ناجحة في الفترة الماضية.
.jpg)
* ريال مدريد يستضيف ليفانتي لتضميد جراحه في الليغا
يسعى ريال مدريد إلى استعادة توازنه في البطولة الإسبانية لكرة القدم عندما يستضيف ليفانتي اليوم السبت ضمن منافسات الجولة العشرين من "الليغا".
الفريق الملكي يدخل اللقاء بهدف تضميد جراحه بعد النتائج السلبية الأخيرة، والعودة إلى سكة الانتصارات للحفاظ على حظوظه في المنافسة على الصدارة.
المباراة ستقام على ملعب سانتياغو برنابيو عند الساعة 14:00 بتوقيت تونس، وتنقل مباشرة وحصريًا عبر قناة beIN SPORTS 2، في مباراة ينتظر أن تكون قوية بين ريال مدريد الباحث عن استعادة هيبته وليفانتي الساعي لمباغتة العملاق الإسباني.

* ريال مدريد بين فوضى الحاضر وظلال تجربة مورينيو
كشفت مصادر صحفية أن واقع ريال مدريد المضطرب أعاد إلى الواجهة قناعات قديمة كان البرتغالي جوزيه مورينيو قد عبّر عنها خلال فترته في النادي، وذلك بعد دخول الفريق مرحلة من الفوضى الإدارية والفنية عقب إقالة تشابي ألونسو إثر خسارة كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة.
وجاء قرار فلورنتينو بيريز قاسيًا رغم الأرقام الإيجابية التي حققها ألونسو، ليُسلَّم الفريق إلى ألفارو أربيلوا الذي استهل مشواره بخروج صادم من كأس الملك أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية، في مباراة كشفت هشاشة المنظومة وفقدان التوازن داخل الفريق.
هذه التطورات سلطت الضوء على حقيقة أن ريال مدريد بات بيئة صعبة لأي مدرب يحاول فرض أفكاره، في ظل تدخل إداري واضح وضيق هامش الصبر.
واستُحضرت تجربة مورينيو باعتباره آخر مدرب مُنح صلاحيات حقيقية لتغيير الأسلوب والثقافة، وهو ما مكّنه من كسر هيمنة برشلونة والفوز بلقب الليغا التاريخي عام 2012.
ومع ضغط المباريات المقبلة محليًا وأوروبيًا، تتزايد التساؤلات حول مستقبل أربيلوا وخيارات بيريز، وما إذا كان النادي بحاجة فعلًا إلى مدرب يُدار بمنطق مختلف أو إلى مراجعة أعمق لطريقة اتخاذ القرار داخل البيت المدريدي.
.jpg)
* إنريكي يعيد الجدل حول تأثير مبابي الجماعي بعد انضمامه لريال مدريد
أعاد الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريسان جيرمان الفرنسي، إلى الواجهة تصريحات قديمة حذر فيها من التأثير الجماعي لوجود كيليان مبابي داخل أي فريق كبير، وذلك في ظل النقاش الدائر حول مستوى ريال مدريد منذ انتقال النجم الفرنسي إلى صفوفه في صيف 2024.
وأوضح إنريكي أنه كان قد صرح سابقًا بأن فريقه سيكون أفضل دون مبابي، مفضلًا توزيع الأهداف على عدة لاعبين بدل الاعتماد على هداف واحد، مشيرًا إلى أن الأرقام دعمت وجهة نظره بعدما توج باريسان جيرمان بالثلاثية عقب رحيل القائد الفرنسي.
ويأتي هذا في وقت يواصل فيه مبابي تقديم أرقام فردية قوية مع ريال مدريد، لكنه لم ينجح بعد في رفع الأداء الجماعي إلى مستوى موسم 2023/2024 الذي شهد تتويج الفريق بلقب البطولة الإسبانية ودوري أبطال أوروبا.
ورغم أن مبابي أنقذ ريال مدريد في أكثر من مناسبة، إلا أن التساؤلات تتزايد حول انسجام المنظومة الهجومية والحاجة إلى مساهمات أكبر من بقية المهاجمين، وهو ما بدأ يظهر مؤخرًا مع تحسن مردود رودريغو وغونزالو غارسيا، في محاولة لإعادة التوازن إلى خط المقدمة الملكي.
.jpg)
* هاردن يقود كليبرز للفوز الخامس تواليًا في الـNBA.. ودورانت يتألق مع هيوستن
قاد جيمس هاردن فريقه لوس أنجليس كليبرز إلى قلب الطاولة على تورونتو رابتورز والفوز 121-117 بعد وقت إضافي، الجمعة، في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين.
النجم المخضرم البالغ 36 عامًا سجل 31 نقطة، بينها 16 في الربع الأخير والوقت الإضافي، ليمنح فريقه انتصارًا خامسًا على التوالي رغم غياب كواهي لينارد بسبب إصابة في الكاحل.
كليبرز الذي كان متأخرًا بفارق 11 نقطة مع بداية الربع الأخير، نجح في العودة بفضل تألق هاردن الذي أدرك التعادل قبل دقيقة و24 ثانية من النهاية، ثم حسم المباراة في الوقت الإضافي بتسجيله ثماني نقاط من أصل 12 لفريقه.
في المقابل، برز سكوتي بارنز بـ24 نقطة ضمن سبعة لاعبين من رابتورز أنهوا اللقاء بأرقام مزدوجة. وبفوزه الثاني عشر في آخر 14 مباراة، ارتقى كليبرز إلى المركز العاشر في المنطقة الغربية ليعيد نفسه إلى سباق التأهل للأدوار الإقصائية بعد بداية صعبة للموسم.
وفي مباراة أخرى، واصل كيفن دورانت (37 عامًا) تألقه مع هيوستن بتسجيله 39 نقطة في الفوز على مينيسوتا تمبروولفز 110-105، بمساندة يوليوس راندل الذي أحرز بدوره 39 نقطة.
أما في فيلادلفيا، فقد خطف إيفان موبلي سلة الفوز عبر "دانك" قبل 4.8 ثوانٍ من النهاية ليقود كليفلاند كافالييرز إلى الانتصار 117-115.
جايلون تايسون كان نجم اللقاء بتسجيله 39 نقطة وتمرير كرة حاسمة لموبلي، فيما أضاف الأخير 15 نقطة، ودونافان ميتشل 13 نقطة مع تسع متابعات و12 تمريرة حاسمة.
في المقابل، قاد جويل إمبيد فيلادلفيا بـ33 نقطة، لكن فريقه عجز عن الرد رغم تقدمه بفارق 11 نقطة قبل أقل من تسع دقائق من النهاية.
وفي بروكلين، أنهى نتس سلسلة هزائمه بخمس مباريات بعدما تفوق بصعوبة على شيكاغو بولز 112-109، رغم إهداره تقدّمًا بفارق 20 نقطة في الربع الأخير.
مايكل بورتر جونيور سجل 26 نقطة وأضاف نواه كلوني 23 نقطة و11 متابعة، فيما كان نيكولا فوتشيفيتش أفضل مسجّل لدى بولز بـ19 نقطة.
بورتر علّق بعد الفوز قائلاً: "هكذا يتحوّل الفريق الخاسر إلى فريق فائز، من خلال تعلّم كيفية الفوز بمثل هذه المباريات.
نحن نتطور ونتحسن، وهذا أمر رائع".
بهذه النتائج، تواصل الإثارة في الـNBA مع منافسة محتدمة على المراكز المؤهلة للأدوار الإقصائية، حيث يثبت المخضرمون مثل هاردن ودورانت أن خبرتهم ما زالت قادرة على قلب الموازين في اللحظات الحاسمة.

* أندرييفا تحصد لقب أديلايد للتنس وتدخل أستراليا المفتوحة بمعنويات مرتفعة
تدخل الروسية ميرا أندرييفا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بمعنويات عالية، بعدما توجت السبت بلقب دورة أديلايد إثر فوزها على الكندية فيكتوريا مبوكو 6-3، 6-1 في نهائي جمع بين موهبتين مراهقتين.
المصنفة الثامنة عالميًا تعرضت لكسر إرسال مبكر أمام مبوكو، لكنها سرعان ما قلبت تأخرها 0-3 لتفوز بتسعة أشواط متتالية، قبل أن تطلب منافستها تدخلًا طبيًا لفحص ضغط الدم وهي متأخرة بمجموعة و0-3.
ورغم عودتها إلى الملعب وفوزها بشوط وحيد، حسمت أندرييفا، البالغة 18 عامًا، اللقب الرابع في مسيرتها الواعدة.
وقالت مبوكو (19 عامًا)، التي ارتكبت 29 خطأ غير مباشر وخسرت إرسالها خمس مرات: "للأسف لم أكن في كامل لياقتي اليوم، لكن ميرّا لعبت بشكل مذهل".
من جانبها، شكرت أندرييفا أخصائيي العلاج الطبيعي الذين ساعدوها يوميًا، مؤكدة أنها كانت "شجاعة في كل المباريات" وأن تغيير ذهنيتها للقتال حتى آخر نقطة كان مفتاح النجاح.
اللاعبتان تتوجهان الآن إلى ملبورن لخوض بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق الأحد، حيث تبدأ أندرييفا مشوارها أمام الكرواتية دونا فيكيتش، فيما تباري مبوكو اللاعبة المحلية الصاعدة ببطاقة دعوة إيمرسون جونز.
وفي نهائي الرجال، أحرز التشيكي توماش ماخاتش اللقب الثاني في مسيرته بعد فوزه على الفرنسي أوغو أومبير 6-4، 6-7 (2/7)، 6-2.
.jpg)
* بينافيديس يحقق لقب رالي دكار بفارق تاريخي لا يتجاوز ثانيتين
دخل الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس تاريخ رالي دكار الصحراوي من أوسع أبوابه، بعدما أحرز لقب فئة الدراجات النارية بفارق هو الأدنى منذ انطلاق الرالي عام 1979، إذ تفوق على الأميركي ريكي برابيك بفارق ثانيتين فقط في ختام المرحلة الثالثة عشرة والأخيرة التي أقيمت السبت في ينبع بالسعودية.
بينافيديس، الذي حلّ ثانيًا في المرحلة الأخيرة، حسم اللقب الأول في مسيرته عن عمر 30 عامًا، فيما فوّت برابيك فرصة تتويجه الثالث بعد لقبي 2020 و2024 بسبب خطأ في الملاحة قبل أربعة كيلومترات من خط النهاية.
أما الإسباني توشا شارينا فحلّ ثالثًا في المرحلة والترتيب العام.
وعند وصوله، انفجر بينافيديس فرحًا بالإنجاز التاريخي، مؤكدًا أنه حلم بهذه اللحظة منذ مشاركته الأولى قبل تسع سنوات، وقال: "حتى الأمس، عندما كانت الحظوظ شبه معدومة، لم أفقد الأمل.
رأيت ريكي يسلك طريقًا خاطئًا، فانتهزت الفرصة وكان الأمر حاسمًا بفارق ثانيتين".
بينافيديس، الشقيق الأصغر لكيفن المتوَّج في نسختي 2021 و2023، أضاف: "أخبرت الجميع قبل الانطلاق أن هذا الرالي سيكون لي. أخي وأنا نصنع التاريخ. هو فاز بفارق 43 ثانية، وأنا بفارق ثانيتين، أعتقد أنني تفوقت عليه في هذه النقطة".
في المقابل، خيّم الصمت على فريق هوندا حيث بدا برابيك منهكًا وممسكًا برأسه طويلًا، بعدما كان عمليًا في طريقه للفوز قبل أن يضيع الفرصة في المرحلة الخاصة الأخيرة (105 كلم).
وأوضح الفرنسي أدريان بيفيرين، الذي ارتكب الخطأ الملاحي نفسه، أنه تمكن من تداركه سريعًا على عكس زميله الأميركي.
وكان بينافيديس قد فاز بثلاث مراحل خلال النسخة الـ48 من الرالي (الخامسة والسابعة والثامنة)، ليؤكد أحقيته باللقب التاريخي.
الترتيب النهائي لفئة الدراجات النارية:
-
الأرجنتيني لوسيانو بينافيديس (كيه تي أم) – 49:00.41 ساعة
-
الأميركي ريكي برابيك (هوندا) – بفارق ثانيتين
-
الإسباني توشا شارينا (هوندا) – بفارق 25:12 دقيقة
-
الأميركي سكايلر هاوز (هوندا) – بفارق 56:41 دقيقة
-
الأسترالي دانيال ساندرز (كيه تي أم) – بفارق 57:15 دقيقة
