السينغال تتوج بكأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بعد نهائي مثير أمام المغرب

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - حقق منتخب السينغال لقب كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" عقب فوزه على صاحب الأرض المنتخب المغربي بهدف دون رد بعد التمديد، في النهائي الذي جرى مساء الإثنين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وهو اللقب الثاني في تاريخ "أسود التيرانغا" بعد أول تتويج لهم عام 2021.
وسجل باب غاي، لاعب فياريال الإسباني، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، ليمنح بلاده الكأس القارية ويصدم آمال المغرب الذي كان يمني النفس بلقب طال انتظاره منذ تتويج 1976.
تفاصيل المباراة
البداية القوية للسينغال: الدقيقة الخامسة شهدت أول تهديد عبر رأسية إدريسا غايي، لكن الحارس المغربي ياسين بونو تصدى لها ببراعة.
تألق بونو: واصل بونو تألقه في الدقيقة 38 حين أنقذ انفراداً خطيراً من إيليمان ندياي، ثم عاد قبل النهاية ليبعد كرة إبراهيم مباي.
محاولات المغرب: أيوب الكعبي كاد أن يسجل في الدقيقة 55 بعد تمريرة من الخنوس، لكن كرته جانبت القائم.
كما حاول الزلزولي من زاوية صعبة في الدقيقة 63 دون نجاح.
الإصابات: نائل العيناوي تعرض لإصابة في الرأس لكنه أكمل اللقاء، بينما اضطر آدم مسينة للخروج في الدقيقة 88 ليحل مكانه جواد الياميق.
اللحظة الجدلية
في الدقيقة 90+14، أعلن الحكم الكونغولي جون جاك نغامبو عن ركلة جزاء للمغرب بعد خطأ من مالك الحاج ضيوف على إبراهيم دياز.
القرار أثار احتجاجات كبيرة من لاعبي السينغال الذين هددوا بالانسحاب، ما أدى لتوقف اللعب لأكثر من عشر دقائق.
لكن دياز، لاعب ريال مدريد، لم ينجح في استغلال الفرصة بعدما نفذ الركلة بطريقة "بانينكا" لتستقر في أحضان الحارس إدوارد ميندي، في لقطة شكلت نقطة تحول حاسمة في المباراة.
الحسم في التمديد
مع بداية الشوط الإضافي الأول، تمكن باب غاي من تسجيل هدف الفوز للسينغال في الدقيقة 94.
وفي الشوط الإضافي الثاني، ضغط المغرب بقوة بحثاً عن التعادل، لكن محاولاته اصطدمت بدفاع صلب وتألق ميندي، فيما واصل بونو إنقاذ مرماه من فرصتين خطيرتين للسينغال.
بهذا الفوز، عزز منتخب السينغال مكانته كقوة قارية بعدما أضاف اللقب الثاني إلى سجله، بينما بقي المغرب ينتظر التتويج الثاني الذي أفلت منه في ليلة تاريخية بالرباط.
المشهد في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط كان أشبه بلوحة فنية مبهرة قبل انطلاق النهائي الكبير بين المغرب والسينغال.
الأجواء الحماسية امتزجت بالألوان الزاهية التي غمرت أرضية الملعب، حيث تزينت المدرجات بأعلام وأزياء تقليدية وأضواء ملونة، فيما أضفت العروض الاستعراضية طابعاً احتفالياً يليق بحدث قاري بهذا الحجم.
الجماهير حضرت بأعداد ضخمة، مرددة الأهازيج والشعارات التي تعكس شغفها بكرة القدم، بينما شكلت اللوحات الفنية على أرضية الملعب رسالة وحدة واحتفاء بالكرة الإفريقية.
كان الحفل بمثابة إعلان رمزي عن بداية ليلة استثنائية، تجمع بين المنافسة الرياضية والاحتفال الثقافي، في أجواء جعلت النهائي أكثر من مجرد مباراة، بل حدثاً تاريخياً يخلد في ذاكرة القارة.

* تونيكتي يواصل التألق ويقود سلتيك للفوز في كأس اسكتلندا
ساهم الدولي التونسي سيباستيان تونيكتي في قيادة فريقه سلتيك لتحقيق فوز ثمين خارج الديار على أوشينليك تالبوت بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الدور السادس عشر من كأس اسكتلندا لكرة القدم، في اللقاء الذي جرى اليوم الأحد.
وسجل تونيكتي الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 87، مؤكداً تفوق سلتيك بعد أن افتتح جوني كيني التسجيل في الدقيقة 34.
ويُعد هذا الهدف الثالث لتونيكتي (23 عاماً) بقميص سلتيك هذا الموسم، بعد أن هز الشباك أمام فالكريك في الجولة العاشرة من البطولة الاسكتلندية، وأمام بارتيك ثيستي ضمن منافسات كأس الرابطة.
بهذا الأداء، يواصل النجم التونسي إثبات نفسه في صفوف الفريق الاسكتلندي، مؤكداً تطوره اللافت وقدرته على التأثير في المباريات الحاسمة.
.jpg)
* بطولة إنقلترا : إيفرتون يصدم أستون فيلا ووولفرهامبتون يوقف زحف نيوكاسل
في أبرز مباريات الجولة الثانية والعشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة، نجح إيفرتون في إلحاق الهزيمة بأستون فيلا بهدف دون رد، ليحرمه من الانفراد بالمركز الثاني، ويبدد آمال أبناء المدرب الاسباني أوناي إيمري في استغلال تعثر آرسنال ومانشستر سيتي خلال نفس الجولة.
وسجل هدف الفوز لإيفرتون اللاعب الفرنسي ثيرنو باري في الدقيقة 59، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويخلط أوراق المنافسة في المراكز المتقدمة.

وفي مباراة أخرى، أوقف وولفرهامبتون متذيل الترتيب سلسلة انتصارات نيوكاسل يونايتد، بعدما انتهت المباراة بين الفريقين بالتعادل السلبي.
اللقاء لم يشهد فرصاً حقيقية، واكتفى أصحاب الأرض بنقطة وحيدة، ليظل رصيدهم عند 8 نقاط في قاع الترتيب.
أما نيوكاسل، ففشل في تحقيق فوزه الرابع توالياً، لكنه رفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثامن، في نتيجة لم تكن مرضية لجماهيره التي كانت تأمل في مواصلة الزحف نحو المربع الذهبي.
الجولة حملت مفاجآت مؤثرة في سباق الترتيب، وأكدت أن المنافسة في البريميرليغ لا تعرف الثبات، وأن كل نقطة قد تصنع الفارق في نهاية الموسم.
.jpg)
* توتنهام في أزمة… وفرانك على شفير الإقالة
يعيش نادي توتنهام هوتسبير واحدة من أصعب فتراته في البطولة الإنقليزية الممتازة، حيث أصبح المدرب الدنماركي-الإيطالي توماس فرانك مهدداً بالإقالة بعد سلسلة نتائج مخيبة، كان آخرها الخسارة على أرضه أمام وست هام 1-2 السبت، ضمن الجولة الرابعة عشرة.
الجماهير لم تخف غضبها وطالبت بإقالة فرانك خلال المباراة، فيما اجتمعت إدارة النادي الأحد لمناقشة مستقبله، بحسب تقارير صحفية.
الفريق خسر ثلاث مباريات متتالية، وثماني مباريات من أصل 14، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول البطولة، ويخرج من منافسات كأس إنقلترا وكأس الرابطة.
الأرجنتيني كريستيان روميرو، قائد الفريق، اعترف بصراحة أن توتنهام يمر بـ"لحظة كارثية"، داعياً إلى التماسك والعمل الجاد قبل المباراة الحاسمة أمام بوروسيا دورتموند الالماني الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، حيث يحتل الفريق المركز الحادي عشر في دور المجموعات الموحدة.
وقال: "خسارة أخرى، ومباراة على أرضنا. بالنسبة لي هناك رسالة واحدة فقط للجماهير: شكراً على بقائكم دائماً معنا."
فرانك، الذي وصل قبل سبعة أشهر من برنتفورد بصفته أحد أكثر المدربين موهبة في البطولة، يجد نفسه الآن في وضع مشابه لسلفه الأسترالي أنج بوستيكوغلو، الذي أُقيل نهاية الموسم الماضي رغم قيادته الفريق لإحراز الدوري الأوروبي وإنهاء جفاف امتد 17 عاماً من دون ألقاب.
المقارنة بين المدربين واضحة: بوستيكوغلو قدّم كرة هجومية ممتعة رغم احتلال الفريق المركز السابع عشر في البطولة، بينما اتسمت خطة فرانك الدفاعية بالرتابة، ما زاد من غضب الجماهير.
روميرو شدد على أن الفوز على دورتموند قد يكون نقطة التحول إذا بقي فرانك في منصبه حتى ذلك الحين، مضيفاً: "إنها لحظة صعبة، تشبه الكارثة، لكن في دوري الأبطال لدينا فرصة كبيرة أخرى ربما للفوز والتقدم إلى أفضل ثمانية."
بهذا، يقف توتنهام أمام مفترق طرق: إما أن يمنح فرانك فرصة أخيرة لإنقاذ موسمه عبر دوري الأبطال، أو أن يفتح صفحة جديدة بمدرب آخر يعيد الثقة إلى الجماهير ويعيد الفريق إلى طريق الانتصارات.
.jpg)
* تشيلسي يتحرك بقوة لتعزيز دفاعه في سوق الانتقالات
يواصل نادي تشيلسي نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الشتوية، سعياً لتلبية مطالب مدربه الجديد ليام روسينيور الذي شدد على ضرورة تدعيم الخط الخلفي في أقرب وقت ممكن.
وبحسب تقارير صحفية، وضع "البلوز" المدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه، لاعب رين الفرنسي، على رأس أولوياته، مع استعداد النادي لتقديم عرض قد يصل إلى 50 مليون يورو، رغم تمسك ناديه بخدماته.
وفي حال تعثرت الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية، أعد تشيلسي قائمة بدائل جاهزة، أبرزها:
- الإسباني جاكوبو رامون مدافع كومو الإيطالي .
- الأرجنتيني ماركوس سينيسي مدافع بورنموث الإنقليزي ، الذي يقترب من نهاية عقده.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق، بهدف استعادة التوازن الدفاعي والمنافسة بقوة على الصعيدين المحلي والأوروبي، بعد فترة من التراجع في النتائج والأداء.
بهذا، يضع تشيلسي ثقله في السوق، في محاولة لإعادة تشكيل خطه الخلفي بما يتناسب مع طموحات المرحلة الجديدة تحت قيادة روسينيور.
.jpg)
* مارك غويهي يقترب من الانضمام إلى مانشستر سيتي
بات الدولي الإنقليزي مارك غويهي، مدافع كريستال بالاس، على أعتاب الانتقال إلى صفوف مانشستر سيتي بعد اجتيازه الفحص الطبي بنجاح، وفق ما أكده خبير سوق الانتقالات فابريزيو رومانو.
ووافق كريستال بالاس على بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل انتهاء عقده بنهاية الموسم الجاري، ما دفع النادي للاستفادة مالياً من الصفقة.
رومانو كتب عبر حسابه على منصة "إكس": "أكمل مارك غويهي الفحوصات الطبية في مانشستر كلاعب جديد في نادي مانشستر سيتي"، مضيفاً أن الصفقة أُنجزت بقيمة 20 مليون جنيه إسترليني، مع إضافات قد ترفع الإجمالي إلى 30 مليون جنيه إسترليني.
بهذا، يقترب السيتي من تعزيز خطه الخلفي بمدافع شاب يُنظر إليه كأحد المواهب الواعدة في الكرة الإنقليزية، في خطوة تهدف إلى تدعيم الفريق في المنافسات المحلية والأوروبية.
.jpg)
* بطولة إيطاليا : ميلان يواصل مطاردة إنتر وروما يثأر من تورينو وفيورنتينا يكرّم رئيسه الراحل كوميسو بانتصار مؤثر
واصل ميلان مطاردته لجاره إنتر المتصدر بفوز صعب على ضيفه ليتشي بهدف دون رد، سجله الوافد الجديد الألماني نيكو فولكروغ بعد دقائق معدودة من دخوله بديلاً، وذلك في المرحلة 21 من البطولة الإيطالية لكرة القدم.
وعلى أرضية "سان سيرو"، عانى ميلان طويلاً أمام ضيفه المهدد بالهبوط، قبل أن يأتي الفرج عبر فولكروغ، المعار هذا الشهر من وست هام الإنقليزي، الذي أحرز هدف الفوز برأسية بعد عرضية من البلجيكي أليكسيس ساليماكرس في الدقيقة 76، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 46 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف إنتر ومثلها أمام نابولي حامل اللقب.
.jpg)
وفي مباراة أخرى، حقق الهولندي دونيل مالين بداية مثالية مع روما، حيث قاد فريق العاصمة لفوز ثأري على مضيفه تورينو 2-0.
وكان مالين قد انضم إلى روما الجمعة معاراً من أستون فيلا الإنقليزي، ليقرر المدرب جان بييرو غاسبيريني إشراكه أساسياً بعد يومين فقط من وصوله، فكان عند حسن الظن بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 26 إثر تمريرة من الأرجنتيني باولو ديبالا.
الأخير بدوره أنهى صيامه التهديفي الذي دام قرابة ثلاثة أشهر، مضيفاً الهدف الثاني في الدقيقة 72 بعد تمريرة من الهولندي ديفين رينش.
وقال مالين بعد اللقاء عبر منصة "دازون": "اليوم كان جيداً. لعبنا بشكل جيد، وأنا سجلت وهذا رائع. ديبالا وجدني ثلاث مرات وكان بإمكاني تسجيل المزيد، يتمتع برؤية ممتازة وأعتقد أننا سنبني على ذلك".
بهذا الفوز، ثأر روما من تورينو الذي كان قد أخرجه من ثمن نهائي الكأس بالفوز عليه الثلاثاء الماضي 3-2 في الملعب الأولمبي، وابتعد في المركز الرابع بفارق ثلاث نقاط عن يوفنتوس الذي سقط أمام كالياري 0-1.
ويأتي هذا الانتصار قبل مباراة هامة لروما أمام شتوتغارت الألماني الخميس في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعات الموحدة لمسابقة "يوروبا ليغ"، ثم لقاء ميلان الأحد المقبل في المرحلة 22.
.jpg)
أما فيورنتينا، فقد كرّم ذكرى رئيسه الراحل روكو كوميسو بأفضل طريقة، محققاً فوزه الأول خارج أرضه هذا الموسم والثالث فقط، وجاء على حساب بولونيا 2-1.
ورغم وفاة كوميسو السبت عن عمر 76 عاماً، أصرت عائلته على إقامة المباراة تكريماً له، فكان "الفيولا" على قدر المسؤولية.
كوميسو، رجل الأعمال الأميركي من أصل إيطالي، كان قد اشترى النادي عام 2019، واستثمر بقوة في مركز تدريب جديد بقيمة 120 مليون يورو، في مسعى لإعادة الفريق إلى أمجاده في خمسينيات وستينيات القرن الماضي حين توج بلقب البطولة مرتين وحقق لقبين أوروبيين.
وخلال فترة ملكيته، بلغ الفريق ثلاث مباريات نهائية: كأس إيطاليا 2023، وبطولة كونفرنس ليغ في 2023 و2024، لكنه خسرها جميعاً.
ورغم إنهاء الموسم الماضي في المركز السادس، يمر الفريق بفترة صعبة هذا الموسم، إذ لم يحقق سوى انتصارين قبل لقاء بولونيا.
وقد حسم فيورنتينا المباراة إلى حد كبير في الشوط الأول رغم غياب نجميه مويس كين والبوسني إدين دجيكو للإصابة، حيث افتتح رولاندو ماندراغورا التسجيل في الدقيقة 19 بتمريرة من الإيسلندي ألبرت غودمونسون، قبل أن يعزز روبرتو بيكولي النتيجة في الدقيقة 45 إثر هجمة مرتدة قادها البرازيلي دودو.
وفي الدقيقة 88، قلص البديل جوفاني فابيان الفارق لبولونيا برأسية، لكن الوقت لم يسعف أصحاب الأرض للعودة، ليخرج فيورنتينا بانتصار مؤثر يليق بذكرى رئيسه الراحل.
.jpg)
* سرقة نيكولاس فولكروغ في ميلانو بقيمة نصف مليون يورو
تعرض المهاجم الألماني نيكولاس فولكروغ، المنتقل حديثاً إلى صفوف ميلان الإيطالي، لحادثة سرقة في الفندق الذي يقيم فيه بمدينة ميلانو، حيث تمكن مجهولون من الاستيلاء على ساعات ومجوهرات تقدر قيمتها بنحو 500 ألف يورو.
ووفقاً للشرطة الإيطالية، فقد قام اللصوص بفتح الخزنة بالقوة خلال غياب اللاعب، ليكتشف فولكروغ عملية السرقة عند عودته إلى غرفته.
وأكدت وكالة الأنباء الإيطالية نقلاً عن مصادر أمنية أن المحققين يراجعون حالياً تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الفندق وفي محيطه، في محاولة لتحديد هوية الجناة.
فولكروغ، الذي انضم إلى ميلان هذا الشهر قادماً من وست هام يونايتد الإنقليزي على سبيل الإعارة، كان قد خطف الأنظار سريعاً بتسجيله هدف الفوز أمام ليتشي في ظهوره الأول، لكنه سيغيب عن مباراة الفريق المقبلة ضد ليتشي بسبب إصابته بكسر في أصبع القدم.
الحادثة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية الإيطالية، خاصة وأنها تأتي في وقت يسعى فيه ميلان للاستفادة من خدمات مهاجمه الجديد في المنافسة على لقب البطولة الإيطالية .
.jpg)
* بطولة إسبانيا : برشلونة يسقط أمام ريال سوسييداد ويكتفي بصدارة هشة بفارق نقطة عن ريال مدريد
تلقى برشلونة خسارته الثالثة هذا الموسم بعدما سقط على ملعب "أنويتا" أمام ريال سوسييداد بنتيجة 2-1، ضمن الجولة 20 من منافسات البطولة الإسبانية لكرة القدم.
منذ البداية، شن الفريق الكتالوني هجوماً مكثفاً، لكنه اصطدم بسوء حظ كبير بعد إلغاء ثلاثة أهداف مبكرة عبر تقنية الفيديو.
ففي الدقيقة 8 افتتح فيرمين لوبيز التسجيل، إلا أن الحكم ألغى الهدف بسبب خطأ ارتكبه داني أولمو على الياباني تاكيفوسا كوبو.
وبعد دقائق، مرر بيدري كرة دقيقة لفرينكي دي يونغ الذي سجل، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل.
وفي الدقيقة 27، أنهى لامين يامال هجمة منظمة بتسديدة متقنة، غير أن تقنية الفيديو تدخلت مجدداً وألغت الهدف لذات السبب.
وعلى عكس مجريات اللعب، تمكن ريال سوسييداد من افتتاح التسجيل في الدقيقة 32 عبر ميكل أويارزابال بتسديدة قوية سكنت الشباك، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدف نظيف.
دخل برشلونة الشوط الثاني بقوة، حيث ارتطمت تسديدة داني أولمو بالقائم، فيما أهدر بالدي فرصة أخرى، قبل أن يجري المدرب الالماني هانز فليك تبديلات هجومية بإشراك البولندي روبرت ليفاندوفسكي و البرتغالي جواو كانسيلو.
وجاء الرد عبر الانقليزي ماركوس راشفورد الذي أدرك التعادل في الدقيقة 70 بعد انطلاقة خلف الدفاع مستغلاً تمريرة ذكية من لامين يامال.
لكن فرحة " البلوغرانا" لم تدم طويلاً، إذ أعاد البرتغالي غونزالو غيديش التقدم لسوسييداد مباشرة بهدف ثانٍ في الدقيقة نفسها، ليحافظ الفريق الباسكي على تفوقه رغم لعبه بعشرة لاعبين بعد طرد كارلوس سولير بالبطاقة الحمراء عند الدقيقة 88، حيث صمد دفاعه حتى صافرة النهاية.
وبهذه الخسارة، بقي برشلونة في الصدارة بفارق نقطة واحدة فقط عن غريمه ريال مدريد، ما يجعل المنافسة على لقب الليغا أكثر اشتعالاً مع دخول مرحلة الحسم.

- أتلتيكو مدريد يواصل صحوته بفوز صعب على ألافيس وفالنسيا يحقق انتصاراً متأخراً على خيتافي
واصل أتلتيكو مدريد استعادة توازنه بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، محققاً فوزه الثاني توالياً بصعوبة على ضيفه ألافيس بهدف دون رد، في المرحلة 20 من البطولة الإسبانية لكرة القدم.
الفريق المدريدي بقيادة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني كان قد تعادل في الجولة السابقة أمام ريال سوسييداد، ثم خسر أمام غريمه ريال مدريد في نصف نهائي كأس السوبر، قبل أن يستعيد الثقة بفوز على ديبورتيفو لاكورونا في ثمن نهائي كأس إسبانيا.
ورفع أتلتيكو رصيده إلى 41 نقطة في المركز الرابع، متساوياً مع فياريال الثالث بفارق الأهداف، ومتأخراً بسبع وثمان نقاط عن ريال مدريد وبرشلونة على التوالي، مع امتلاك الفريق الكاتالوني مباراة مؤجلة.
وجاء الفوز بفضل رأسية متقنة من الهداف النرويجي ألكسندر سورلوث في الدقيقة 48، بعد عرضية من بابلو باريوس، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
وتنتظر أتلتيكو مباراة حاسمة في تركيا أمام غلطة سراي ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا، حيث يحتل الفريق المركز الثامن الأخير المؤهل مباشرة إلى ثمن النهائي، لكنه يواجه منافسة شرسة من عدة فرق تسعى لخطف بطاقة العبور.

وفي مباراة أخرى، قاد خوسيه غايا فريقه فالنسيا إلى فوز متأخر على مضيفه خيتافي بهدف وحيد سجله في الدقيقة 84، ليحقق الفريق أول انتصار له في البطولة بعد ست مباريات لم يعرف خلالها طعم الفوز، خسر في اثنتين منها.
ورفع فالنسيا رصيده إلى 20 نقطة في المركز السابع عشر، خلف خيتافي بنقطة واحدة، فيما تعرض لاعبه هوغو دورو للطرد في الدقيقة 90 ليكمل الفريق اللقاء منقوصاً حتى صافرة النهاية.
بهذا، تواصل الليغا تقديم مباريات مثيرة تحمل انعكاسات مباشرة على صراع المراكز الأوروبية وصراع البقاء، في وقت تدخل فيه البطولة مرحلة الحسم.
.jpg)
- أتلتيكو مدريد يعادل رقماً سلبياً نادراً أمام ألافيس قبل أن يحسم الفوز بصعوبة
سجّل أتلتيكو مدريد رقماً سلبياً نادراً خلال مباراته أمام ألافيس في المرحلة العشرين من البطولة الإسبانية، بعدما سدد لاعبوه 16 كرة كاملة في الشوط الأول دون أن ينجحوا في هز الشباك.
ورغم السيطرة الواضحة وكثرة الفرص، عانى فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني من غياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى، ليعادل رقماً يعود إلى ماي 2021 حين واجه الفريق وضعاً مشابهاً.
الدفاع الصلب لألافيس وتألق حارسه كانا العاملين الأساسيين في حرمان أتلتيكو من التسجيل خلال أول 45 دقيقة.
وبعد الاستراحة، واصل أتلتيكو ضغطه الهجومي حتى نجح المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث في كسر الجمود مطلع الشوط الثاني، حين ارتقى لرأسية متقنة من داخل منطقة الجزاء إثر عرضية بابلو باريوس، ليمنح فريقه هدف الفوز الثمين ويُنهي سلسلة الإخفاق الهجومي التي طبعت الشوط الأول.
بهذا الانتصار، يؤكد أتلتيكو مدريد قدرته على تجاوز العقبات رغم الأرقام السلبية، ويواصل مسيرته في سباق المراكز المتقدمة بالليغا.
.jpg)
- سلتا فيغو يواصل انتفاضته بثلاثية نظيفة أمام رايو فاليكانو
واصل سلتا فيغو سلسلة نتائجه الإيجابية في البطولة الإسبانية، محققاً فوزه الثالث على التوالي بعدما تغلب بسهولة على ضيفه رايو فاليكانو بثلاثية نظيفة، في المباراة التي أقيمت على ملعب "إستاديو دي بالايدوس" ضمن الجولة 20 من الليغا.
افتتح سيرجيو كاريرا التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 40 بعد تمريرة حاسمة من هوغو ألفاريز، ليمنح فريقه أفضلية مستحقة قبل نهاية الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، عزز برايان زاراگوزا النتيجة بهدف ثانٍ من ركلة جزاء في الدقيقة 50، ليضاعف الفارق ويزيد من معاناة رايو.
وتعقدت مهمة الفريق الضيف أكثر بعد طرد نوبل ميندي بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 62، ما جعل سلتا يفرض سيطرته الكاملة على اللقاء. وفي الدقيقة 80، اختتم جافي رويدا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الثالث، ليؤكد تفوق فريقه ويمنحه فوزاً مريحاً.
بهذا الانتصار، يواصل سلتا فيغو صحوته القوية، فيما يبقى رايو فاليكانو بلا أي فوز في آخر خمس مباريات خارج أرضه، ما يزيد من الضغوط على الفريق في سباق البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.

* إنييستا يقترب من العودة إلى كرة القدم عبر بوابة المغرب
يبدو أن أسطورة برشلونة أندريس إنييستا في طريقه للعودة إلى عالم كرة القدم بعد اعتزاله عام 2024، لكن هذه المرة من خلال دور إداري أو تدريبي.
إنييستا يتواجد حالياً في العاصمة المغربية الرباط لحضور نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، حيث تدرس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إمكانية ضمه كأحد العناصر الأساسية في مشروعها الرياضي طويل المدى.
وتشير المعطيات إلى أن النجم الإسباني يخطط للحصول على رخصة التدريب أو العمل كمدير رياضي، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على نشاطه المهني بعد مسيرة حافلة كلاعب.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت يعيش فيه المغرب أفضل فتراته الكروية، بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم وإطلاق برنامج تطوير شامل وطموح، إذ يأمل الاتحاد المغربي في الاستفادة من خبرة إنييستا العالمية قبل استضافة نهائي كأس العالم 2030، بما يعزز مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية.

* البابا ليون الرابع عشر يقيم قداساً تاريخياً في سانتياغو برنابيو خلال زيارته لإسبانيا
أعلن الفاتيكان أن قداسة البابا ليون الرابع عشر سيزور إسبانيا في الفترة من 6 إلى 12 جوان 2026 المقبل، ضمن جولة روحية تمتد عبر عدة قارات.
وسيكون أبرز محطات الزيارة إقامة قداس صلاة في ملعب سانتياغو برنابيو، معقل نادي ريال مدريد، حيث يُتوقع أن يشهد الحدث حضور عشرات الآلاف من المؤمنين.
القداس المرتقب سيحوّل الملعب الشهير من مركز رياضي إلى محور روحي، في مشهد يجمع بين رمزية الرياضة وقوة الثقافة الروحية في قلب العاصمة مدريد.
وتعتبر هذه الفعالية من أبرز اللحظات الرمزية في جولة البابا عبر البلاد، مؤكدة على التلاقي بين الإيمان والهوية المجتمعية في واحدة من أهم الساحات الرياضية الأوروبية.

* شتوتغارت ويونيون برلين يقتسمان النقاط في مباراة متكافئة بالبوندسليغا
انتهت مباراة شتوتغارت وضيفه يونيون برلين بالتعادل الإيجابي 1-1، ضمن منافسات الجولة 18 من البطولة الألمانية لكرة القدم، ليكتفي الفريقان بنقطة لكل منهما.
وبهذا التعادل، رفع شتوتغارت رصيده إلى 33 نقطة، فيما أصبح رصيد يونيون برلين 24 نقطة، ليواصل كلاهما التواجد في مناطق متوسطة الترتيب.
المباراة بدأت بحذر من الطرفين، حيث انتهى الشوط الأول دون أهداف رغم محاولات أصحاب الأرض للضغط على مرمى الضيوف.
وفي الدقيقة 59، نجح كريس فوهريتش في افتتاح التسجيل لشتوتغارت بعد ضغط هجومي متواصل، لكن يونيون برلين لم يستسلم، ليتمكن الكوري الجنوبي جونغ هو يونغ من إدراك التعادل في الدقيقة 83، ما أشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ورغم المحاولات المتبادلة في اللحظات الحاسمة، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريقان بنقطة واحدة تعكس تكافؤ الأداء في هذه المباراة .
.jpg)
- فرايبورغ يخطف تعادلاً مثيراً من أوغسبورغ في البوندسليغا
خطف فرايبورغ نقطة ثمينة من ميدان أوغسبورغ بعد أن انتهت المباراة بينهما بالتعادل 2-2، ضمن منافسات الجولة 18 من البطولة الألمانية لكرة القدم.
وبهذا التعادل، رفع فرايبورغ رصيده إلى 24 نقطة، فيما أصبح رصيد أوغسبورغ 16 نقطة، ليواصل الفريقان صراعهما في المراتب المتوسطة من جدول الترتيب.
المباراة شهدت إثارتها في الشوط الثاني بعدما انتهى الأول بالتعادل السلبي.
أوغسبورغ باغت ضيفه بهدفين متتاليين عبر كلود موريس في الدقيقة 47 وريزبيطاج في الدقيقة 49، ليضع نفسه في موقع مريح.
لكن رد فرايبورغ جاء سريعاً، حيث قلّص سوزوكي الفارق في الدقيقة 60، قبل أن يعادل ماتانوفيتش النتيجة في الدقيقة 62.
وفي الدقيقة 72، اعتقد فرايبورغ أنه خطف الفوز بعد تسجيل ماتانوفيتش هدفاً ثالثاً، غير أن الحكم ألغاه ليبقى التعادل سيد الموقف حتى صافرة النهاية.
المباراة أكدت على تقارب مستوى الفريقين، حيث تبادلا السيطرة والفرص، لينتهي اللقاء بنقطة لكل طرف في صراع البقاء والتقدم داخل البوندسليغا.

* إصابات تضرب باير ليفركوزن بغياب فليكين وتيلا لفترة طويلة
أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني عن غياب حارسه الأساسي مارك فليكين والمهاجم ناثان تيلا في الأسابيع المقبلة، بعد تعرضهما لإصابات قوية خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام هوفنهايم بهدف نظيف.
فليكين، الحارس الهولندي، أصيب في أربطة الركبة واضطر لمغادرة الملعب بعد مرور ساعة من اللقاء، ليحل يانيس بلاسفيتش بديلاً عنه. أما تيلا، فقد تعرض لإصابة في قدمه اليمنى بعد وقت قصير من دخوله أرض الملعب، ليغادر هو الآخر مجبراً.
وفي بيان رسمي، أكد النادي أن كلا اللاعبين سيكونان غير متاحين على المدى الطويل، فيما قال المدرب كاسبر هيولماند: "لا تبدو الأمور جيدة بالنسبة لهما"، في إشارة إلى خطورة الموقف.
غياب فليكين وتيلا يمثل ضربة قوية لليفركوزن في هذه المرحلة من الموسم، حيث يعتمد الفريق على استقرار خط الدفاع وحيوية خط الهجوم للحفاظ على موقعه في المنافسة على المراتب الأوروبية.

* بطولة فرنسا : باري إف سي يحقق فوزاً ثميناً على نانت ورين يكتفي بتعادل متأخر أمام لوهافر
حقق باري إف سي انتصاراً مهماً خارج أرضه بعدما تغلب على نانت بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة 18 من البطولة الفرنسية لكرة القدم (ليغ 1).
المباراة بدأت بقوة من جانب الضيوف، حيث افتتح كيبال التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة، قبل أن ينجح نانت في العودة عبر هدف أبلين في الدقيقة 50.
لكن باري إف سي استعاد زمام المبادرة وسجل هدف الفوز في الدقيقة 78 بواسطة كوليشو، ليخرج بثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيده إلى 19 نقطة، فيما تجمد رصيد نانت عند 14 نقطة.
وفي لقاء آخر ضمن نفس الجولة، خرج رين بتعادل مرير أمام لوهافر 1-1.
أصحاب الأرض تقدموا أولاً عبر مامبيمي في الدقيقة 69، لكن رين تمكن من إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة بفضل هدف امبولو في الدقيقة 86، ليكتفي بنقطة واحدة في مباراة صعبة.
نتائج الجولة أكدت على اشتداد المنافسة في المراتب المتوسطة من جدول الليغ 1، حيث يسعى كل فريق لتأمين موقعه وتفادي الدخول في حسابات الهبوط.

- أولمبيك ليون يستغل النقص العددي لبريست ويحقق فوزاً ثميناً
حقق أولمبيك ليون فوزاً مهماً على حساب ضيفه بريست بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة 18 من البطولة الفرنسية لكرة القدم، ليواصل تعزيز موقعه في جدول الترتيب.
الفوز رفع رصيد أولمبيك ليون إلى 33 نقطة، فيما تجمد رصيد بريست عند 22 نقطة، ليبقى الفارق واضحاً بين الفريقين.
المباراة شهدت منعطفاً مبكراً بطرد لاعب بريست دل كاستيو في الدقيقة 19، وهو ما منح أصحاب الأرض أفضلية عددية استغلوها سريعاً.
ففي الدقيقة 41 افتتح سولس التسجيل، قبل أن يضيف ابنر فينيسيوس الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، ليُنهي ليون الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين.
في الشوط الثاني، واصل ليون ضغطه بحثاً عن تعزيز النتيجة، لكن بريست فاجأه بتقليص الفارق عبر دينا إيبيمبي في الدقيقة 87، ليمنح فريقه بصيص أمل في الدقائق الأخيرة. ومع ذلك، لم تتغير النتيجة حتى صافرة النهاية، ليخرج ليون بانتصار ثمين يعزز مسيرته في الليغ 1.

* نواف العقيدي يبدأ إجراءات قانونية ضد التجاوزات الإعلامية
بدأ نواف العقيدي، حارس مرمى نادي النصر والمنتخب السعودي، في اتخاذ إجراءات قانونية ضد من تجاوز في حقه عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت الشركة القانونية الممثلة للعقيدي، "التخيل الرياضي"، في بيان رسمي أنها كلفت شركة "مصادقة" للمحاماة برفع القضايا إلى الجهات المختصة، وذلك بعد رصد شامل لكافة التجاوزات الإعلامية والافتراءات المتكررة التي خرجت عن إطار النقد الرياضي المشروع.
وجاء في البيان: "وعليه، ستستكمل الإجراءات النظامية عبر الجهات المختصة لحفظ حقوق موكلنا الحارس الدولي نواف العقيدي، ومنحه البيئة المناسبة للتركيز الكامل على تقديم أفضل ما لديه لخدمة المنتخب السعودي ونادي النصر."
بهذه الخطوة، يسعى العقيدي إلى حماية حقوقه القانونية وضمان بيئة مهنية مستقرة تساعده على التركيز في مسيرته الرياضية مع ناديه ومنتخب بلاده.
.jpg)
* البطولة السعودية : الهلال يتفادى مفاجأة نيوم ويعزز صدارته… ونيفيز يواصل التألق
تفادى الهلال متصدر البطولة السعودية مفاجأة ضيفه نيوم العنيد، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2-1 ضمن الجولة 14 من المسابقة، ليعيد الفارق مع منافسيه النصر والتعاون والأهلي إلى سبع نقاط، فيما تجمد رصيد نيوم عند 20 نقطة.
المباراة شهدت إثارة كبيرة، حيث تقدم نيوم أولاً عبر سلطان البريك في الدقيقة 42، لكن الهلال رد سريعاً في الشوط الثاني بهدف حسان تمبكتي (49)، قبل أن يحسم البرتغالي روبن نيفيز النتيجة من ركلة جزاء نفذها ببراعة في الدقيقة 66.
وفي لقاء آخر، حقق التعاون فوزاً مهماً على الرياض 3-1 رغم لعبه منقوصاً بعد طرد المفرج في الدقيقة 41.
وسجل توبينسون هاتريك مميز (10، 45+8 من ركلة جزاء، و66)، فيما أحرز توزي هدف الرياض الوحيد (63).

على صعيد فردي، واصل البرتغالي روبن نيفيز تألقه اللافت مع الهلال، إذ ساهم بشكل مباشر في الفوز على نيوم بصناعة الهدف الأول وتسجيل الثاني، ليحقق إنجازاً غير مسبوق في مسيرته الاحترافية يتمثل في التسجيل والصناعة خلال ثلاث مباريات متتالية أمام الحزم والنصر ونيوم.
ورفع نيفيز رصيده إلى 12 مساهمة تهديفية هذا الموسم (8 أهداف و4 تمريرات حاسمة) في 21 مباراة محلية وقارية.
.jpg)
من جانبه، أكد الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نيوم أن فريقه قدم مباراة قوية رغم الخسارة، مشيراً إلى أن لاعبيه كانوا يستحقون التعادل بالنظر إلى المجهود المبذول.
وانتقد غالتييه التحكيم وتقنية الفيديو قائلاً: "كانت مباراة صعبة وقوية لكن لدي تساؤلات حول تقنية الفيديو، لماذا لم تتم مراجعة لقطتي سعيد بن رحمة وسلمان الفرج في الوقت الذي كانت فيه الحالات الخاصة بالهلال تُراجع؟"، في إشارة إلى ما اعتبره عدم إنصاف لفريقه.
بهذا الفوز، يواصل الهلال ترسيخ موقعه في الصدارة، فيما يثبت نيفيز أنه أحد أبرز نجوم الموسم بفضل تأثيره الكبير في نتائج الفريق.
.jpg)
* نادي الخلود السعودي يستغني عن خدمات قائده النيجيري ويليام تروست إيكونغ لأسباب مالية
أبلغت إدارة نادي الخلود السعودي المدافع الدولي النيجيري ويليام تروست إيكونغ بعدم حاجتها لخدماته، فاتحة الباب أمام رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.
ويأتي هذا القرار المفاجئ رغم تأكيدات مدرب الفريق ديس باكنغهام على أهمية اللاعب داخل المجموعة، حيث كان يعدّه قائداً وصاحب خبرة كبيرة قادرة على دعم الفريق في المنافسات.
إلا أن رغبة الإدارة في تقليل المصروفات، نظراً لارتفاع راتب إيكونغ الشهري، تبدو السبب الرئيسي وراء الاستغناء عنه.
ولا تزال الصورة غير واضحة بشأن إمكانية تعويض رحيل المدافع النيجيري بجلب لاعب أجنبي جديد، أم أن النادي سيكتفي بما لديه من عناصر حالية، في خطوة قد تؤثر على توازن الفريق في المرحلة المقبلة.
