الكاف و الفيفا يدينان أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أدان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" السلوك غير المقبول الذي صدر عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، والتي جمعت بين المنتخبين المغربي والسينغالي في الرباط.
وأكد الاتحاد القاري في بيان رسمي نشره عبر موقعه رفضه القاطع لأي تصرف غير لائق أثناء المباريات، خصوصًا تلك التي تستهدف طاقم التحكيم أو منظمي اللقاء، مشددًا على أن جميع الصور والمقاطع المصورة تخضع للمراجعة، وأن القضية ستُحال إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من تثبت إدانتهم.
وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني إنفانتينو عن استيائه من "المشاهد غير المقبولة" التي رافقت النهائي، موجّهًا انتقادات مباشرة لعدد من لاعبي السينغال وأفراد الجهاز الفني بعد مغادرتهم أرض الملعب لدقائق احتجاجًا على قرار الحكم باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الثواني الأخيرة من الوقت البدل الضائع للشوط الأصلي.
ورغم عودة المنتخب السينغالي لاحقًا لاستكمال اللقاء، فإن الأجواء اتسمت بالفوضى غير المسبوقة، حيث امتدت التوترات إلى المدرجات، وحاول عدد من جماهير السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، في وقت كان فيه اللاعب إبراهيم دياز يستعد لتنفيذ الركلة التي أهدرها لاحقًا، وسط صعوبة كبيرة واجهها عناصر الأمن والمنظمون في احتواء الموقف، ما أدى إلى عراك جماعي داخل الملعب ومحيطه.
وقال إنفانتينو في بيان أُرسل إلى وكالة فرانس برس: "ندين بشدة سلوك بعض اللاعبين السينغاليين وأفراد الجهاز الفني.
من غير المقبول مغادرة أرض الملعب بهذه الطريقة". وأضاف: "لا يمكن بأي حال من الأحوال التسامح مع العنف في رياضتنا، فهو أمر مرفوض تمامًا.
يجب احترام القرارات التي يتخذها الحكام داخل الملعب وخارجه، لأن أي سلوك مخالف يعرض جوهر كرة القدم للخطر".
وتابع رئيس الفيفا: "المشاهد المؤسفة التي شهدناها اليوم يجب أن تُدان وألا تتكرر أبدًا"، داعيًا الهيئات التأديبية المختصة في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى اتخاذ "الإجراءات المناسبة" لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.
وبينما احتفل المنتخب السينغالي بتتويجه باللقب القاري بعد الفوز على المغرب بهدف نظيف في الوقت الإضافي، فإن أجواء الفوضى التي رافقت النهائي ألقت بظلالها الثقيلة على المناسبة، لتفتح الباب أمام نقاش واسع حول ضرورة تعزيز الانضباط والالتزام بالقوانين، حفاظًا على صورة كرة القدم الإفريقية أمام العالم.
.jpg)
* جدل وصدامات خلف الكواليس بعد نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025
لم يتوقف الجدل عند صافرة النهاية في المباراة المثيرة بين السينغال والمغرب ضمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالرباط، بل امتد إلى الكواليس والمؤتمرات الصحفية، حيث تصاعدت التوترات بين المدربين والصحفيين، في مشهد عكس حالة الاحتقان التي طبعت اللقاء داخل الملعب وخارجه.
انسحاب اللاعبين وتوقف المباراة
شهدت المباراة لحظة استثنائية عندما أعلن الحكم عن ركلة جزاء لصالح المغرب في الثواني الأخيرة من الوقت البدل الضائع للشوط الأصلي، ما دفع مدرب السينغال بابي تياو إلى الإشارة للاعبيه بالعودة إلى غرفة الملابس، وسط فوضى عارمة في الملعب.
وبعد توقف دام نحو ربع ساعة، نفذ إبراهيم دياز الركلة التي تصدى لها الحارس إدوارد ميندي، قبل أن يحسم "أسود التيرانغا" اللقب بهدف في الوقت الإضافي.
تصريحات متوترة بين المدربين
أعرب تياو مباشرة بعد المباراة عن أسفه قائلاً: "أعتذر عن كرة القدم"، في اعتراف بأن ما حدث قد أساء لصورة البطولة. في المقابل، لم يخف مدرب المغرب وليد الركراكي غضبه، مؤكداً أن "الصورة التي قدمناها عن إفريقيا اليوم مخزية بعض الشيء"، ومتهماً نظيره السينغالي بإثارة التوتر.
وأضاف: "ما فعله باب هذا المساء لا يشرف إفريقيا. ليس تصرفاً راقياً، لكنه بطل إفريقيا، وبالتالي يحق له أن يقول ما يشاء".
ورغم تبادل المصافحة بين المدربين عقب المباراة، إلا أن الموقف كاد أن يتطور إلى شجار بالأيدي قبل أن يتم الفصل بينهما.

مؤتمر صحفي ملغى وأجواء مشحونة
قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلغاء المؤتمر الصحفي الخاص بمدرب السنغال "لأسباب أمنية"، بعد انسحاب جماعي للصحفيين المغاربة احتجاجاً على سلوك تياو، ما أدى إلى توتر كبير داخل القاعة إثر تدخل الصحفيين السنغاليين.
هذا المشهد عكس بدوره حالة الانقسام التي رافقت النهائي، سواء على أرضية الملعب أو في منصة الإعلام.
- الركراكي: خسارة قاسية وإصابة مؤلمة لإغامان
اعترف الركراكي بصعوبة خسارة النهائي، واصفاً المباراة بـ"الهيتشكوكية"، ومؤكداً أن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق، وعلى رأسها ضربة الجزاء المهدرة كما شدد على أن المنتخب المغربي سيعود أقوى في المستقبل، رافضاً الحديث عن استقالته.
وأشار إلى أن الفريق دفع ثمناً باهظاً ليس فقط على مستوى النتيجة، بل أيضاً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اللاعب حمزة إغامان، والتي يُرجح أن تكون على مستوى الرباط الصليبي، ما قد يعني نهاية موسمه الرياضي.
إشادة ببونو وانتقاد لتياو
أشاد الركراكي بالحارس ياسين بونو واصفاً إياه بـ"الأسطورة في المغرب وإفريقيا"، نظراً لدوره الحاسم في إبقاء المنتخب في أجواء المباراة حتى اللحظات الأخيرة. وفي المقابل، وصف تصرف مدرب السينغال بمطالبة لاعبيه بمغادرة الملعب بأنه "مؤسف" ويضر بسمعة كرة القدم الإفريقية، لكنه شدد على ضرورة تهنئة المنتخب السينغالي على التتويج.
.jpg)
اعتذار تياو: "أحياناً نرد بانفعال"
من جانبه، أوضح بابي تياو في تصريحات لقناة "بي إن سبورتس" أنه لم يكن راضياً عن قراره بطلب اللاعبين مغادرة الملعب، قائلاً: "أحياناً يمكن أن نرد بانفعال... لم يكن علينا القيام بما قمنا به، لكنه حصل، والآن نعتذر لكرة القدم".
وأكد أن أخطاء الحكام جزء من اللعبة، وأنه بعد التفكير أعاد لاعبيه إلى أرضية الملعب لإكمال اللقاء.
بهذا، انتهى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ليس فقط بتتويج السينغال باللقب على حساب المغرب، بل أيضاً بجدل واسع حول الانضباط والروح الرياضية، ليبقى الحدث علامة فارقة في تاريخ البطولة، ومثار نقاش طويل حول صورة كرة القدم الإفريقية أمام العالم.
.jpg)
* الجوائز الفردية والجماعية في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025
لم تقتصر الإثارة في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 على التتويج السينغالي باللقب، بل امتدت إلى الجوائز الفردية والجماعية التي منحت بعد نهاية البطولة، لتكرّس أسماء بارزة تركت بصمتها في المنافسة.
أفضل لاعب في البطولة: ساديو ماني، قائد المنتخب السينغالي، الذي قاد بلاده للتتويج باللقب القاري، حاز على الجائزة بفضل أدائه الحاسم وخبرته التي رجّحت كفة "أسود التيرانغا".
أفضل حارس مرمى: ياسين بونو، حارس المنتخب المغربي، الذي تألق بشكل لافت طوال البطولة، وحافظ على حضور قوي في المباريات الحاسمة، ليُتوج بجائزة أفضل حارس.
جائزة اللعب النظيف: المنتخب المغربي "أسود الأطلس"، الذي نال إشادة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بفضل التزامه بالروح الرياضية رغم خسارة النهائي.
هداف البطولة: إبراهيم دياز، مهاجم المنتخب المغربي، الذي سجل خمسة أهداف، ليعتلي صدارة الهدافين ويؤكد قيمته الهجومية الكبيرة.
بهذه الجوائز، اختتمت نسخة المغرب 2025 من كأس أمم إفريقيا، حيث امتزجت لحظة التتويج السينغالي التاريخي مع بروز أسماء فردية صنعت الفارق وأضفت على البطولة طابعاً خاصاً سيظل محفوراً في ذاكرة الجماهير الإفريقية.
.jpg)
* ماني يمنع انسحاب السينغال ويقود فريقه نحو التتويج في نهائي مثير لكأس أمم إفريقيا 2025
شهد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 في الرباط أحداثاً دراماتيكية غير مسبوقة، بعدما همّ لاعبو المنتخب السينغالي بمغادرة أرض الملعب احتجاجاً على قرار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا باحتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يهدرها إبراهيم دياز، ليعود "أسود التيرانغا" ويحسموا اللقب في الوقت الإضافي بهدف نظيف.
لحظة الانسحاب ونقاش مانيه ولوروا
في لحظة التوتر القصوى، قاد مدرب السينغال باب تياو لاعبيه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس، لكن قائد الفريق ساديو ماني رفض الانسحاب، ودخل في نقاش مطوّل مع المدرب المغربي وليد الركراكي والخبير الفرنسي كلود لوروا، الذي كان حاضراً كمحلل تلفزيوني.
لوروا خاطب ماني قائلاً: "في كرة القدم يحدث كثير من الظلم، قل لزملائك أن يعودوا إلى أرض الملعب ويستأنفوا اللعب، هذه أفضل طريقة للتعامل مع الوضع".
فاستجاب ماني، وأكد لزملائه: "لا للهروب، سنعود للعب كالرجال"، قبل أن يركض لإحضارهم من النفق وإقناعهم بالعودة.

ركلة جزاء مثيرة للجدل
الجدل بدأ عندما طالب إبراهيم دياز بركلة جزاء إثر احتكاك مع الحاج مالك ضيوف، فسقط أرضاً محتجاً، ليعود الحكم إلى تقنية الفيديو ويحتسب الخطأ وسط صخب جماهيري هائل.
قبلها بدقيقتين فقط، كان الحكم قد ألغى هدفاً للسينغال بداعي خطأ على أشرف حكيمي دون اللجوء إلى الـVAR، ما زاد من غضب اللاعبين والجهاز الفني.
وبعد توقف دام نحو عشرين دقيقة، سدد دياز الركلة بطريقة "بانينكا" ضعيفة، لتستقر بين يدي الحارس إدوارد ميندي، في مشهد قلب مجريات المباراة وأشعل المدرجات.
فوضى في المدرجات والمنصة الإعلامية
التوتر امتد إلى المدرجات، حيث حاول بعض جماهير السينغال اقتحام أرضية الملعب وألقوا الكراسي، فيما أقامت قوات الأمن حواجز لمنعهم.
المذيع الداخلي ناشد الجماهير بالهدوء عبر مكبرات الصوت بالفرنسية والإنقليزية.
وفي المنصة الإعلامية، اندلعت اشتباكات بالأيدي بين صحفيين مغاربة وسنغاليين، ما عكس حالة الاحتقان التي رافقت النهائي.
ماني : "كان من الجنوني إيقاف المباراة"
بعد التتويج، قال ساديو ماني لقناة "بي إن سبورتس": "ذهبت للمدرب وقلت له يجب أن نلعب. اعتقد أنه كان من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة، لأن العالم كله يتابعنا"، مضيفاً أن نصائح بعض الحاضرين ساعدته على اتخاذ القرار الصحيح.
نهائي سيُسجل في التاريخ
رغم الفوضى والاحتجاجات، تمكن المنتخب السينغالي من الحفاظ على تركيزه وخطف اللقب في الوقت الإضافي، ليُسجل نهائي "كان 2025" كأحد أكثر المباريات إثارة للجدل في تاريخ البطولة، حيث امتزجت فيه القرارات التحكيمية المثيرة، الفوضى الجماهيرية، والقيادة الحاسمة لساديو ماني التي منعت انسحاباً كان سيشكل سابقة خطيرة في كرة القدم الإفريقية.

* باب غاي يدخل التاريخ بهدفه الذهبي في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
دخل لاعب وسط منتخب السنغال باب غاي سجلات تاريخ كأس الأمم الإفريقية بعدما سجّل هدف الفوز الحاسم أمام المنتخب المغربي في نهائي البطولة الذي امتد إلى الأشواط الإضافية، ليمنح "أسود التيرانغا" لقبهم القاري وسط أجواء مشحونة وأحداث مثيرة للجدل.
الهدف التاريخي
جاء الهدف في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، عقب انطلاقة قوية من غاي أنهاها بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء.
الكرة استقرت على يسار الحارس المغربي ياسين بونو، لتُشعل فرحة الجماهير السنغالية وتضع حداً لمباراة وُصفت بأنها من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ البطولة.
يُعد هذا الهدف الأول الذي يُسجل في الوقت الإضافي لنهائي كأس الأمم الإفريقية منذ نسخة عام 1974، ما أضاف له قيمة تاريخية خاصة.
سياق المباراة
النهائي شهد أحداثاً تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها ركلة الجزاء التي احتُسبت للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، والتي أهدرها إبراهيم دياز، قبل أن تنقلب الأمور لصالح السينغال في الأشواط الإضافية.
الفوضى التي رافقت اللقاء داخل الملعب والمدرجات جعلت من هذا النهائي علامة فارقة في تاريخ البطولة.
التتويج الفردي
إلى جانب مساهمته الحاسمة، حصد باب غاي جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية، ليُكرّس نفسه بطلاً قومياً ويُخلّد اسمه في ذاكرة كرة القدم الإفريقية.
بهذا الهدف، كتب باب غاي صفحة جديدة في تاريخ الكرة الإفريقية، مؤكداً أن لحظة واحدة قد تغيّر مسار بطولة بأكملها، وتمنح منتخباً بأكمله المجد القاري.
.jpg)
* إبراهيم دياز بين جدل "البانينكا" ونفي المؤامرة بعد نهائي كأس أمم إفريقيا 2025
تصدر لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز عناوين الصحافة الرياضية العالمية عقب إهداره ركلة الجزاء الحاسمة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي لنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السينغال، وهي الركلة التي ساهمت بشكل مباشر في خسارة "أسود الأطلس" اللقب القاري.
ركلة مثيرة للجدل
جاءت الركلة في الدقيقة 94 من عمر اللقاء، ونفذها دياز بطريقة "بانينكا" ضعيفة، لتستقر بين يدي الحارس السينغالي إدوارد ميندي.
هذه المحاولة الغريبة أثارت موجة واسعة من التعليقات والتحليلات، بين من اعتبرها خطأ فادحاً، ومن ذهب إلى حد التشكيك في نوايا اللاعب.
تكهنات إعلامية
الصحافي الإيطالي تانكريدي بالميري أشار إلى وجود تكهنات بأن دياز أخفق عمداً في الركلة، خاصة بعد الانسحاب المؤقت للاعبي السينغال من أرض الملعب احتجاجاً على قرار الحكم، معتبراً أن الهدف كان السماح باستكمال المباراة دون تصعيد أكبر.
نفي رسمي من الجانب السينغالي
في المقابل، نقلت صحيفة "الخليج" تصريحات الحارس إدوارد ميندي، الذي نفى بشكل قاطع وجود أي اتفاق أو إخفاق متعمد من جانب اللاعب المغربي، مؤكداً أن التصدي كان طبيعياً وأن الركلة كانت محاولة حقيقية للتسجيل.
جدل سيبقى طويلاً
بين تكهنات الإعلام الأوروبي ونفي الجانب السينغالي، يبقى إهدار إبراهيم دياز لتلك الركلة لحظة فارقة في تاريخ البطولة، إذ تحولت إلى مادة للنقاش والجدل، وأثرت بشكل مباشر على مسار النهائي الذي انتهى بتتويج السنغال باللقب القاري على حساب المغرب.
هذه الحادثة ستظل حاضرة في ذاكرة الجماهير، ليس فقط بسبب نتيجتها، بل أيضاً لما أحاط بها من جدل حول النوايا والقرارات في واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كأس أمم إفريقيا.

* ساديو ماني يعلن نهاية مسيرته الدولية بعد مونديال 2026
أعلن قائد منتخب السينغال ونجم النصر السعودي ساديو ماني أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون المحطة الأخيرة في مسيرته الدولية، مؤكداً رغبته في إنهاء مشواره مع المنتخب وهو في "قمة عطائه".
وداع قاري مثالي
في تصريحات لشبكة "بي إن سبورتس"، أوضح ماني أن تتويجه الأخير بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب شكّل الوداع القاري المثالي، مشيراً إلى أن قرار الاعتزال جاء بعد تفكير عميق ورغبة في إنهاء الرحلة على منصات التتويج.
تفاصيل مثيرة من النهائي
كشف ماني عن كواليس نهائي البطولة أمام المغرب، حين توقفت المباراة في الدقيقة (90+6) لمراجعة ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح إبراهيم دياز.
وأكد أنه تدخل شخصياً لمنع انسحاب زملائه من أرض الملعب، قائلاً: "تفاجأت بتوجه اللاعبين نحو غرف الملابس، اعتبرت التصرف غير مقبول، فالعالم كله كان يشاهدنا، وصورة الكرة الإفريقية كانت على المحك."
حكمة القائد تحسم الموقف
بفضل تدخل ماني وهدوئه، عاد اللاعبون والمدرب بابي ثياو إلى أرضية الملعب، ليهدر دياز الركلة، قبل أن يحسم باب غاي اللقب للسينغال بهدف تاريخي في الدقيقة 94 من الوقت الإضافي وأكد ماني أن: "المباريات الكبرى تُحسم بالعزيمة لا بالاحتجاج."
نهاية أسطورة
بهذا الإعلان، يضع ساديو ماني خط النهاية لمسيرة دولية حافلة بالإنجازات، قاد خلالها منتخب بلاده إلى لقبين قاريين (2022 و2025)، وأثبت نفسه كأحد أعظم نجوم الكرة الإفريقية في العصر الحديث، ليكون مونديال 2026 المحطة الأخيرة في رحلته مع "أسود التيرانغا".

* هدافو كأس أمم إفريقيا المغرب 2025
أسدل الستار على بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب بتتويج منتخب السينغال باللقب بعد فوزه على أصحاب الأرض بهدف نظيف في الأشواط الإضافية، لكن المنافسة لم تقتصر على الكأس، إذ شهدت البطولة سباقاً مثيراً على صدارة الهدافين.
ترتيب الهدافين
1- إبراهيم دياز (المغرب) – 5 أهداف
2- محمد صلاح (مصر) – 4 أهداف
3- فيكتور أوسيمين (نيجيريا) – 4 أهداف
4- أيوب الكعبي (المغرب) – 3 أهداف
5- أديمولا لوكمان (نيجيريا) – 3 أهداف
6- أماد ديالو (كوت ديفوار) – 3 أهداف
7- رياض محرز (الجزائر) – 3 أهداف
8- باب غاي (السنغال) – 3 أهداف
9- لاسين سينايكو (مالي) – 3 أهداف
10- عمر مرموش (مصر) – هدفان
ملاحظات بارزة
- إبراهيم دياز خطف الأضواء بتسجيله 5 أهداف، ليعتلي صدارة الهدافين رغم إهداره الركلة الحاسمة في النهائي.
- محمد صلاح وفيكتور أوسيمين نافسا بقوة، لكنهما توقفا عند 4 أهداف لكل منهما.
- اللافت أن القائمة ضمت أسماء من مختلف المنتخبات الكبرى، ما يعكس التوازن الهجومي في البطولة.
- باب غاي، صاحب هدف التتويج التاريخي للسينغال، أضاف اسمه إلى قائمة الهدافين بثلاثة أهداف، ليجمع بين الإنجاز الفردي والجماعي.
بهذا، اكتملت لوحة البطولة التي جمعت بين الإثارة داخل الملعب والنجوم الذين تركوا بصمتهم التهديفية، لتبقى نسخة المغرب 2025 واحدة من أكثر النسخ درامية وتنافسية في تاريخ كأس أمم إفريقيا.

* أبرز محطات كأس أمم إفريقيا المغرب 2025
أسدل الستار على النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي أقيمت لأول مرة على مدار عامين منذ انطلاقها في 21 ديسمبر 2025 ، بتتويج منتخب السينغال باللقب بعد فوزه على المغرب بهدف باب غاي في الوقت الإضافي، في مباراة مثيرة شهدت فوضى عارمة في الرباط.
النهائي التاريخي
باب غاي سجّل الهدف الوحيد في الدقيقة 94 من الوقت الإضافي، ليمنح السينغال لقبها الثاني بعد أربع سنوات من التتويج الأول.
الهدف كان الأول للسينغال في تاريخ النهائيات التي خاضتها، بعدما حسمت لقب 2022 بركلات الترجيح أمام مصر، وخسرت نهائي 2002 أمام الكاميرون و2019 أمام الجزائر.
خسارة المغرب أمام السينغال كانت أول هزيمة رسمية له على أرضه منذ 17 عاماً.
أرقام وإحصاءات
- سجلت البطولة رقماً قياسياً بلغ 121 هدفاً، متفوقة بهدفين على نسخة كوت ديفوار 2024.
- نيجيريا كانت الأكثر تسجيلاً برصيد 14 هدفاً، بفضل تألق فيكتور أوسيمين (4 أهداف) وأديمولا لوكمان (3 أهداف).
- المغربي إبراهيم دياز توج بجائزة الحذاء الذهبي برصيد 5 أهداف، رغم إهداره ركلة جزاء حاسمة في النهائي.
- لم تُسجل أي ثلاثية، فيما كان نيكولاس جاكسون أول من يحرز ثنائية في مباراة واحدة أمام بوتسوانا، وتبعه سبعة لاعبين آخرون.
- أبرز الأحداث والقصص
- الجزائر بلغت الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ 2019، لكنها خسرت أمام نيجيريا 0-2 في ربع النهائي.
- الكاميرون، رغم إقالة المدرب مارك بريس واستبعاد أونانا وأبو بكر، وصلت إلى ربع النهائي.
- أماد ديالو (كوت ديفوار) سجل ثلاثة أهداف وحصد ثلاث جوائز أفضل لاعب، قبل أن يودع أمام مصر في ربع النهائي.
- مصر، صاحبة الرقم القياسي بسبعة ألقاب، خسرت مجدداً أمام السينغال في نصف النهائي، وهي ثالث هزيمة تنافسية متتالية أمام "أسود التيرانغا".
- مالي عانت من قلة الانضباط بخوض ثلاث مباريات بعشرة لاعبين بسبب الطرد.
- المهاجم الكاميروني الشاب كريستيان كوفاني (19 عاماً) تألق بتسجيل أهداف الفوز أمام موزمبيق وجنوب إفريقيا.
- نيجيريا حصدت الميدالية البرونزية للمرة الثامنة بعد فوزها على مصر بركلات الترجيح.
- تنزانيا حققت إنجازاً تاريخياً ببلوغ ثمن النهائي لأول مرة.
- بنين وموزمبيق سجلا أول انتصار لهما في تاريخ البطولة.
- الجزائري عادل بولبينة أحرز هدفاً رائعاً في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية.
- إلياس بيليمبي، لاعب موزمبيق البالغ 42 عاماً، أعلن اعتزاله الدولي ليصبح ثاني أكبر لاعب في تاريخ البطولة بعد عصام الحضري.
مواقف مثيرة للجدل
- المدرب هوغو بروس تعرض لانتقادات في جنوب إفريقيا بسبب وصفه البطولة بأنها تفتقر إلى "الأجواء".
- الاتحاد الإفريقي أوقف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني، أربع مباريات بينها النهائي بسبب انتقاده للتحكيم.
- وليد الركراكي وصف إبراهيم دياز بـ"العنصر الحاسم" مؤكداً أنه قادر على أن يصبح أفضل لاعب في العالم، لكن الأخير أنهى البطولة بخيبة بعد إهدار ركلة الجزاء.
- غياب خاليدو كوليبالي وحبيب ديالو عن النهائي بسبب تراكم البطاقات شكّل ضربة للسينغال، لكن الفريق نجح في التتويج رغم ذلك.
- لوكا زيدان، حارس الجزائر ونجل الأسطورة زين الدين زيدان، حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات قبل أن يستقبل هدفين أمام نيجيريا.
بهذا، تبقى نسخة المغرب 2025 واحدة من أكثر النسخ إثارة للجدل في تاريخ كأس أمم إفريقيا، حيث امتزجت الأرقام القياسية بالقصص الدرامية، لتُخلّد في ذاكرة الجماهير الإفريقية والعالمية.
.jpg)
* السينغال تتوج بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 وتحقق رقماً قياسياً في الجوائز المالية
توج منتخب السينغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بعد فوزه على المغرب بهدف نظيف في المباراة النهائية التي أقيمت بالرباط، ليضيف ثاني ألقابه القارية إلى سجلاته، ويحقق في الوقت نفسه رقماً قياسياً على صعيد الجوائز المالية.
الجوائز المالية
السينغال: 10 ملايين دولار بعد التتويج باللقب.
المغرب: 4 ملايين دولار بعد خسارة النهائي أمام جماهيره.
نيجيريا ومصر: 2.5 مليون دولار لكل منهما عقب مباراة تحديد المركز الثالث التي انتهت بفوز نيجيريا.
ارتفاع قيمة الجوائز المالية في نسخة 2025 أضفى حماسة إضافية على البطولة، وأسهم في تعزيز حضور جماهيري متميز، كما يفتح آفاقاً واسعة للسينغال على صعيد عقود الرعاية والقيمة التسويقية للاعبيها، خصوصاً مع اقتراب مشاركتها في كأس العالم 2026 إلى جانب المغرب.
الجوائز الفردية
رغم خسارة النهائي، سيطر المنتخب المغربي على بعض الجوائز الفردية :
- إبراهيم دياز: الحذاء الذهبي كهداف البطولة برصيد 5 أهداف.
- ياسين بونو: جائزة أفضل حارس مرمى.
- المنتخب المغربي : جائزة اللعب النظيف.
أما السينغال، فقد حصد نجمها وقائدها ساديو ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة، تقديراً لدوره القيادي والحاسم في قيادة منتخب بلاده نحو التتويج القاري الثاني في تاريخه.
بهذا الإنجاز، رسخت السينغال مكانتها كقوة كروية إفريقية بارزة، فيما خرج المغرب بجوائز فردية مهمة رغم خيبة خسارة اللقب، لتبقى نسخة 2025 واحدة من أكثر النسخ إثارة وثراءً في تاريخ البطولة.

* السينغال تحتفل بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بعطلة وطنية
أعلن الرئيس السينغالي باسيرو ديومباي فاي، اليوم الاثنين، عطلة مدفوعة الأجر في البلاد، إفساحاً المجال أمام الشعب للاحتفال بتتويج المنتخب الوطني بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بعد الفوز على المغرب في النهائي الذي أقيم بالرباط.
احتفالات شعبية في داكار
- الرئيس السينغالي ورئيس الوزراء عثمان سونكو انضما إلى الجماهير في شوارع العاصمة داكار.
- الميادين امتلأت بالاحتفالات، وسط ألعاب نارية وأصوات أبواق السيارات والطبول التي دوّت فرحاً بالإنجاز القاري.
إشادة باللاعبين
ديومباي فاي وصف اللاعبين بأنهم "وطنيون ورجال أدوا واجبهم على أرض الملعب".
أكد أن الانتصار يمثل فرحة لكل الشعب السينغالي، ويعكس روح التضحية والانتماء.
استقبال تاريخي مرتقب
الرئيس السينغالي توقع "استقبالاً حاراً" لبعثة المنتخب عند عودتها من المغرب، في مشهد يُنتظر أن يكون تاريخياً، يعكس حجم الفخر الوطني بهذا الإنجاز.
بهذا القرار، رسّخ الرئيس السينغالي أهمية الفوز القاري، ليس فقط كإنجاز رياضي، بل كحدث وطني يوحّد الشعب ويعزز مكانة كرة القدم كجزء من الهوية السينغالية.
.jpg)
* قمة الجولة الثانية إياب من البطولة الوطنية : الاتحاد المنستيري يستضيف الترجي التونسي
يستضيف اليوم ملعب مصطفى بن جنات بالمنستير القمة الأولى لمباريات الجولة الثانية إياب من بطولة الرابطة المحترفة لكرة القدم، حيث يلتقي الاتحاد المنستيري بالترجي التونسي في مباراة تحمل الكثير من الندية والتشويق.
الاتحاد المنستيري: بحث عن الاستفاقة
يقود المدرب طارق الجراية فريق الاتحاد المنستيري في سعيه لتحقيق انتفاضة جديدة بعد التعادل الأخير أمام الملعب التونسي.
الفريق يطمح للعودة مجدداً إلى فرق الصدارة عبر استغلال عاملي الأرض والجمهور.
الترجي التونسي: هدف الانفراد بالصدارة
يدخل الترجي المباراة وعينه على العودة بالنقاط الثلاث، لتعزيز موقعه في الصدارة والهروب أكثر قبل القمة المرتقبة بين النادي الإفريقي والنجم الساحلي يوم الخميس.
الفريق يراهن على خبرته في مثل هذه المباريات الحاسمة.
تاريخ المباريات الأخيرة
آخر 10 مباريات بين الفريقين :
4 انتصارات للترجي.
4 تعادلات.
2 انتصارات للاتحاد المنستيري، آخرها كان سنة 2023.
تفاصيل اللقاء
الملعب: مصطفى بن جنات – المنستير.
التوقيت: 14:00.
الحكم: محرز المالكي.
مباراة اليوم تحمل في طياتها الكثير من الحسابات، بين رغبة الاتحاد المنستيري في العودة إلى المنافسة على المراتب الأولى، وسعي الترجي التونسي لتأكيد هيمنته على البطولة ومواصلة مشواره بثبات نحو اللقب.
.jpg)
* الاتحاد المنستيري يستفيد مالياً من صفقة انتقال الإيفواري اغبادو إلى بيشكتاش التركي
علمت إذاعة " ديوان أف أم" أن نادي الاتحاد الرياضي المنستيري سيحصل على مبلغ 115 ألف يورو بعنوان منحة تضامنية، وذلك إثر صفقة انتقال اللاعب الإيفواري إيمانويل اغبادو إلى نادي بيشكتاش التركي .
تفاصيل الصفقة
الصفقة ستتم خلال الأيام القادمة بعد الاتفاق الرسمي بين بيشكتاش واللاعب وناديه الحالي ولفرهامبتون الإنقليزي، الذي وافق على بيعه مقابل 11.5 مليون يورو.
وفق قانون الفيفا، يحصل الاتحاد المنستيري على نسبة 5٪ من قيمة الصفقة، باعتباره أحد الأندية التي ساهمت في تكوين اللاعب خلال موسم 2019-2020.
المسيرة الاحترافية لاغبادو
لعب اغبادو في صفوف الاتحاد المنستيري كلاعب معار من فريقه الأصلي سان بيدرو الإيفواري .
انتقل لاحقاً إلى نادي أوبن البلجيكي بقيمة 300 ألف يورو.
ثم إلى ريمس الفرنسي مقابل 2.6 مليون يورو.
في جانفي 2025، غادر نحو ولفرهامبتون الإنقليزي في صفقة ضخمة بلغت 20 مليون يورو.
أهمية المنحة للاتحاد المنستيري
هذا المبلغ يمثل إضافة مالية مهمة للاتحاد المنستيري، ويبرز قيمة نظام المنح التضامنية الذي يضمن استفادة الأندية التي ساهمت في تكوين اللاعبين من انتقالاتهم المستقبلية، ما يعزز استدامة مواردها المالية ويشجعها على الاستثمار في تكوين المواهب.

* مستقبل ڨابس يكشف عن عملية تحيّل في صفقة لاعب إفريقي
أكد رئيس نادي مستقبل ڨابس السيد علاء بوشاعة أن الفريق تعرض لعملية تحيّل إثر انتداب لاعب إفريقي شاب، ليتضح لاحقاً أن عمره الحقيقي يتجاوز بكثير ما ورد في وثائقه الرسمية.
تفاصيل القضية
- اللاعب يشغل خطة مهاجم، وقد أمضى عقده يوم 11 أوت 2025.
- بعد أقل من أسبوعين، أي يوم 25 أوت 2025، تم فسخ العقد بعد اكتشاف أن عمره الحقيقي يتجاوز 40 سنة، خلافاً لما صرّح به في ملفه الرسمي.
- اللاعب تقدّم مؤخراً بقضية لدى لجنة نزاعات الفيفا مطالباً بمستحقاته المالية المقدرة بحوالي 157 ألف دينار.
تداعيات الحادثة
القضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية التونسية، خاصة وأنها تكشف عن ثغرات في آليات التعاقد والتحقق من الوثائق الرسمية للاعبين.
مستقبل ڨابس اعتبر ما حصل عملية تحيّل واضحة، فيما يبقى القرار النهائي بيد لجنة النزاعات التابعة للفيفا التي ستبت في الملف.
هذه الحادثة تسلط الضوء على ضرورة تشديد الرقابة على ملفات اللاعبين الأجانب، واعتماد آليات أكثر صرامة في التحقق من أعمارهم وسيرهم الذاتية، لتفادي مثل هذه المواقف التي قد تُربك الأندية وتؤثر على مصداقية المنافسات.
.jpg)
* النجم الساحلي يقترب من تعزيز صفوفه بثلاثة انتدابات جديدة
علمت إذاعة " ديوان أف أم" أن نادي النجم الرياضي الساحلي دخل في مفاوضات متقدمة مع ثنائي أنغولي من أجل تعزيز خطه الهجومي خلال الميركاتو الحالي.
تفاصيل الانتدابات المرتقبة
من المنتظر أن يصل مهاجم ولاعب رواق هجومي من البطولة الأنغولية في الساعات القادمة إلى سوسة، لإجراء الفحوصات الطبية قبل التوقيع الرسمي.
هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الفريق لتقوية خط المقدمة استعداداً للاستحقاقات المحلية والقارية.
صفقة البوركيني فرانك الان كونتي
بالتوازي مع المفاوضات الجارية، اقترب النجم الساحلي من التوقيع رسمياً مع اللاعب البوركيني فرانك الان كونتي، ليكون إضافة جديدة للفريق.
بهذه الانتدابات، يسعى النجم الساحلي إلى إعادة التوازن لخط الهجوم وضمان جاهزية أكبر قبل دخول المراحل الحاسمة من الموسم، في ظل المنافسة القوية على صدارة البطولة.
.jpg)
* المنتخب التونسي لكرة اليد يبدأ مشواره في كأس إفريقيا 2026
سافر المنتخب الوطني التونسي لكرة اليد إلى العاصمة الرواندية كيغالي للمشاركة في بطولة كأس إفريقيا 2026، واضعاً نصب عينيه العودة إلى منصات التتويج بعد غياب دام منذ آخر لقب أحرزه سنة 2018.
برنامج مباريات تونس في المجموعة الرابعة
21 جانفي 2026: تونس × الكاميرون
22 جانفي 2026 : تونس × غينيا
24 جانفي 2026 : تونس × كينيا
طموحات المنتخب
يسعى المنتخب بقيادة جهازه الفني إلى استعادة بريقه القاري، خاصة وأنه يملك تاريخاً عريقاً في البطولة الإفريقية.
الفوز باللقب سيمثل دفعة قوية قبل الاستحقاقات العالمية المقبلة، ويعيد الثقة للجماهير التونسية التي تنتظر عودة "نسور قرطاج" إلى القمة.
بهذا، يدخل المنتخب التونسي غمار البطولة الإفريقية بطموح استعادة المجد، في مجموعة تبدو في المتناول، لكن تتطلب تركيزاً عالياً منذ المباراة الأولى أمام الكاميرون.
.jpg)
* صراع الكبار على بطاقات التأهل في دوري أبطال أوروبا : إنتر وريال مدريد وليفربول وبرشلونة تحت المجهر
مع عودة عجلة منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الأسبوع، تجد أندية كبرى مثل ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنقليزي وإنتر الإيطالي نفسها أمام تحديات حاسمة لضمان بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية، رغم امتلاكها مجتمعة 24 لقباً أوروبياً.
فالنظام الجديد للمسابقة يمنح الفرق الثمانية الأولى تأهلاً مباشراً إلى دور الـ16، فيما يتعيّن على الأندية من المركز التاسع إلى الرابع والعشرين خوض ملحق من مباراتين فاصلتين، ما يضع كبار القارة في صراع محتدم مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعة الموحدة.
وقد ضمن كل من أرسنال ومانشستر سيتي الإنقليزيين، بايرن ميونيخ الألماني، باريسان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، وأتالانتا الإيطالي مقاعدهم في الملحق على الأقل، بينما لا تزال الشكوك تحوم حول مصير عدة أندية من العيار الثقيل قبل جولتين من نهاية الدور.
إنتر.. مهمة صعبة أمام أرسنال
يُعد إنتر من أبرز المرشحين لضمان التأهل في الجولة السابعة، لكنه يواجه مهمة معقدة أمام أرسنال المتصدر بالعلامة الكاملة (18 نقطة) ومتصدر البطولة الإنقليزية.
رجال المدرب الروماني كريستيان كيفو، الذين يحتلون المركز السادس برصيد 12 نقطة، مطالبون بتعويض خسارتهم الأخيرة أمام ليفربول الإنقليزي (0-1).
كيفو، الذي تولى تدريب الفريق في جوان 2025، أكد بعد الفوز على أودينيزي في البطولة الإيطالية أن لاعبيه بدأوا يفهمون أسلوبه، مشيداً برغبتهم في التعلم وتغيير العادات.
تاريخياً، يتسلح "النيراتزوري" بتفوقه على أرسنال في ثلاث من أصل أربع مباريات أوروبية سابقة .
ريال مدريد.. أربيلوا تحت ضغط الجماهير
في مدريد، يدرك ألفارو أربيلوا، المدرب الجديد خلفاً لتشابي ألونسو، أن نجاحه سيُقاس بأداء الفريق في البطولة الأهم بالنسبة لرئيس النادي فلورنتينو بيريز.
بعد بداية مخيبة بخسارة أمام ألباسيتي في كأس الملك، نجح أربيلوا في تحقيق فوز على ليفانتي (2-0) بالبطولة، لكن صيحات الاستهجان من جماهير "سانتياغو برنابيو" طالت المدرب الجديد وبعض نجوم الفريق مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام.
ريال مدريد، صاحب المركز السابع برصيد 12 نقطة، يستضيف موناكو الفرنسي الثلاثاء، حيث لا خيار أمام أربيلوا سوى الفوز لضمان التأهل واستعادة دعم الجماهير.
ليفربول.. صلاح لإحياء الهجوم الباهت
أما ليفربول، بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت، فقد نجح في وقف سلسلة الهزائم ولم يخسر في 12 مباراة متتالية، لكنه يعاني من تراجع فرصه في الدفاع عن لقب البطولة الإنقليزية.
الفريق، صاحب المركز التاسع برصيد 12 نقطة، يحل ضيفاً على أولمبيك مارسيليا الفرنسي الأربعاء في أجواء متوقعة أن تكون مشتعلة.
الفوز سيمثل خطوة كبيرة نحو دور الـ16 ويخفف الضغوط عن سلوت بعد أربعة تعادلات متتالية في البطولة.
عودة النجم المصري محمد صلاح من كأس الأمم الإفريقية قد تمنح "الريدز" دفعة هجومية مطلوبة، خاصة أن الفريق سجل ثلاثة أهداف فقط في آخر أربع مباريات بالبطولة .
برشلونة.. مهمة معقدة رغم التحسن
برشلونة، متصدر البطولة الإسبانية، يبدو في وضع أصعب من منافسيه الكبار. الفريق الكتالوني، الذي بلغ نصف نهائي البطولة العام الماضي، يحتل المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك.
بعد تعثره أمام كلوب بروج وتشيلسي في نوفمبر الماضي، حقق الفريق نقلة نوعية بفوزه على أينتراخت فرانكفورت في "كامب نو"، لكنه يدخل مباراة سلافيا براغ التشيكي الأربعاء بعد خسارته الأولى منذ 12 مباراة أمام ريال سوسييداد (1-2).
بين إنتر الباحث عن تأكيد تفوقه التاريخي على أرسنال، ريال مدريد الساعي لاستعادة ثقة جماهيره، ليفربول الذي يعوّل على عودة صلاح، وبرشلونة الطامح لتجاوز كبواته، تبدو الجولة المقبلة من دوري الأبطال حاسمة في رسم ملامح مصير كبار القارة.
الصراع على بطاقات التأهل يزداد سخونة، والأنظار تتجه إلى الملاعب الأوروبية حيث لا مكان للهفوات في سباق النجاة نحو دور الـ16.
.jpg)
* جدل دولي حول استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026
تشهد الساحة الدولية تصاعداً في الدعوات المطالبة بسحب حقوق استضافة مباريات كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة الأميركية، وسط جدل واسع حول سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الداخلية والخارجية التي أثارت ردود فعل قوية بين السياسيين والمنظمات والجماهير.
تحركات سياسية من بريطانيا
التحرك الأبرز جاء من بريطانيا، حيث تقدمت مجموعة من 23 نائباً من أحزاب متعددة (العمال، الليبراليون، الخضر وPlaid Cymru) بعريضة موقّعة تطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسحب الاستضافة أو اتخاذ إجراءات ضد الولايات المتحدة بسبب مواقف سياسية مثيرة للجدل.
ضغط جماهيري وحقوقي
إلى جانب التحركات البرلمانية، انتشرت دعوات من نشطاء ومشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي تطالب بنقل المباريات إلى دول أخرى مثل بريطانيا أو الاكتفاء بكندا والمكسيك، مع انتقادات مباشرة لسياسات ترامب. كما بعثت مجموعات حقوق مدنية وغير حكومية رسائل إلى الفيفا عبّرت فيها عن "قلق عميق" بشأن سياسات الهجرة الأميركية وزيادة القيود على دخول الجماهير وتأثيرها على البطولة.
موقف الفيفا
حتى الآن، لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم أي قرار رسمي بسحب الاستضافة أو تعديل مواقع المباريات، ما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالات متعددة مع استمرار الضغوط السياسية والشعبية.
.jpg)
دعوات للمقاطعة في ألمانيا
في ألمانيا، ظهرت أصوات تدعو إلى مقاطعة البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري جوان و جويلية 2026.
وذكرت صحيفتا «آس» و«بيلد» أن السياسي البارز يورغن هارت، عضو الاتحاد الديمقراطي المسيحي والمقرب من المستشار فريدريش ميرتس، طرح فكرة المقاطعة احتجاجاً على سياسات إدارة ترامب.
أسباب الاعتراض
تعود أسباب هذه الدعوات إلى حملات الهجرة المشددة، الأزمات الدبلوماسية والأمنية، إضافة إلى فرض رسوم جمركية على دول أوروبية بينها ألمانيا، بسبب رفضها دعم مساعي واشنطن لضم جزيرة جرينلاند. وأكد هارت أن الانسحاب سيبقى خياراً أخيراً للضغط السياسي، مشيراً إلى الأهمية الرمزية الكبيرة لكأس العالم بالنسبة لترامب.
بين الضغوط البرلمانية في بريطانيا، الدعوات الحقوقية والشعبية، والمواقف السياسية في ألمانيا، يبدو أن ملف استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026 دخل مرحلة حساسة.
ورغم أن الفيفا لم يتخذ قراراً رسمياً بعد، فإن الجدل المتصاعد يضع البطولة أمام اختبار سياسي غير مسبوق قد يترك بصمته على أكبر حدث كروي عالمي.
.jpg)
* البرازيل تحافظ على عرشها وتتوج بكأس الملوك للمنتخبات 2026
أكد المنتخب البرازيلي هيمنته على بطولة كأس الملوك للمنتخبات 2026 بعدما توج باللقب للمرة الثانية على التوالي، إثر فوزه الكبير على منتخب تشيلي بنتيجة 6-2 في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب أليانز بارك في ساو باولو، بمشاركة منتخبات السعودية وقطر والجزائر والمغرب.
سيطرة برازيلية منذ البداية
دخلت البرازيل اللقاء بقوة، حيث افتتح ليلتي غارسيا التسجيل مبكراً، قبل أن يضاعف ليباو بينهيرو النتيجة سريعاً. وأضاف ماتيوس "ديدو" الهدف الثالث، ليضع تشيلي تحت ضغط مطاردة المباراة. ورغم إهدار ميشيل إلياس ركلة جزاء للبرازيل، ونجاح التشيلي ماتيوس فيدانغوسي في تقليص الفارق، إلا أن "السيليساو" واصل تفوقه.
مهرجان أهداف
عاد ليباو بينهيرو ليضيف الهدف الرابع، ثم عزز ليلتي غارسيا النتيجة بهدف خامس، قبل أن يختتم كيفن أوليفيرا مهرجان الأهداف بالسادس، ليؤكد المنتخب البرازيلي سيطرته المطلقة على مجريات النهائي ويحتفظ باللقب عن جدارة.
بينهيرو هداف البطولة
توج ليباو بينهيرو بلقب هداف البطولة برصيد 14 هدفاً، بعدما لعب دوراً حاسماً في قيادة فريقه نحو اللقب، وسجل أهدافاً مؤثرة في اللحظات الفارقة.
خلفية البطولة
يُذكر أن بطولة كأس الملوك للفرق والمنتخبات هي فكرة ومشروع أسسه النجم الإسباني السابق جيرارد بيكيه، لاعب برشلونة والمنتخب الإسباني، لتكون منصة تجمع بين المنافسة والاحتفالية الكروية على مستوى عالمي.
بهذا الفوز، يواصل المنتخب البرازيلي كتابة التاريخ في البطولة الحديثة، مؤكداً مكانته كأحد أعمدة كرة القدم العالمية، ومثبتاً أن "السامبا" لا تزال قادرة على الإبهار في كل مناسبة.
.jpg)
* إصابات عضلية تضرب نابولي : بوليتانو ورحماني خارج الحسابات مؤقتًا
أعلن نادي نابولي الإيطالي في بيان طبي رسمي نتائج الفحوصات التي خضع لها الثنائي ماتيو بوليتانو وأمير رحماني بعد تعرضهما لإصابات عضلية خلال الفترة الأخيرة.
تفاصيل الإصابات
أوضح البيان أن بوليتانو يعاني من تمزق عضلي شديد في عضلة الفخذ الأيمن، ما يستدعي خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي.
أما المدافع الكوسوفي أمير رحماني فقد تعرض لـ تمزق عضلي شديد في العضلة الألوية اليسرى، وبدأ بالفعل مرحلة العلاج للتعافي والعودة التدريجية إلى الملاعب.
مدة الغياب غير محددة
لم يحدد نابولي بشكل رسمي مدة غياب اللاعبين، مؤكداً أن تطور حالتهما الصحية سيُقيّم خلال الأيام المقبلة قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودتهما إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية.
تأثير محتمل على الفريق
غياب الثنائي يُعد ضربة مؤثرة للمدرب واللاعبين في ظل ضغط المباريات المحلية والأوروبية، حيث يعتمد نابولي على خبرة بوليتانو في الخط الهجومي وصلابة رحماني في الدفاع. ومع غياب أي جدول زمني واضح لعودتهما، يبقى الفريق في انتظار تطورات الفحوصات الطبية لتحديد حجم التأثير على مشواره هذا الموسم.
.jpg)
* أنشيلوتي يحتفل بفوز ريال مدريد ويقترب من تجديد عقده مع البرازيل حتى 2030
احتفل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، بفوز فريقه السابق ريال مدريد على ليفانتي في الجولة الـ20 من البطولة الإسبانية، حيث نشر صوراً له من مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو برفقة مسؤولين من الاتحاد البرازيلي، وعلق قائلاً: "يا لها من سعادة أن نشاهد ريال مدريد يحقق الفوز! وأن أشارك هذا الانتصار مع نائب الرئيس ومدير المنتخبات الوطنية".
أنشيلوتي وعلاقته بريال مدريد
أنشيلوتي كان قد أنهى مهمته مع ريال مدريد في نهاية الموسم الماضي بعد قيادة الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، ليترك بصمة تاريخية في النادي الملكي قبل أن يتجه لتولي قيادة المنتخب البرازيلي.
مستقبل أنشيلوتي مع البرازيل
وفق تقارير صحفية إسبانية، يخطط الاتحاد البرازيلي لتجديد عقد أنشيلوتي حتى عام 2030، وهو ما سيجعله يحصل على أعلى راتب مدرب في العالم، ويضمن استمراره على رأس الجهاز الفني للمنتخب استعداداً لمونديال 2030.
دلالات المشهد
احتفال أنشيلوتي بفوز ريال مدريد يعكس استمرار ارتباطه العاطفي بالنادي الملكي رغم رحيله، فيما يفتح الحديث عن تجديد عقده مع البرازيل الباب أمام مرحلة طويلة الأمد يقود فيها "السيليساو" نحو الاستحقاقات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم المقبلة.
بهذا، يجمع أنشيلوتي بين إرثه التاريخي في مدريد وطموحه المستقبلي مع البرازيل، ليبقى أحد أبرز الأسماء في عالم التدريب الكروي.
.jpg)
* ميسي يقترب من كتابة فصل جديد مع إنتر ميامي في كأس ليبرتادوريس
اقترب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من خوض تجربة استثنائية قد تكون الأولى له في بطولة كأس ليبرتادوريس عبر ناديه الحالي إنتر ميامي، وذلك بعد أن قاد الفريق لتحقيق إنجازات بارزة بالفوز بلقب البطولة الأميركية وكأس الدوريات خلال المواسم الأخيرة.
محادثات رسمية مع كونميبول
كشف خورخي ماس، الشريك المؤسس لإنتر ميامي، عن محادثات جرت مع رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) حول إمكانية مشاركة أندية البطولة الأميركية في البطولة القارية، مؤكداً أن تتويج إنتر ميامي بلقب موسم 2025 يمنحه الأحقية لخوض هذا التحدي الكبير.
إشارات سابقة لفتح الباب أمام ميسي
ورغم أن الفكرة لا تزال قيد الدراسة، إلا أن صوراً نشرها رئيس كونميبول أليخاندرو دومينغيز عام 2023 لميسي بجانب كأس البطولة، أعطت مؤشراً واضحاً على أن الباب يبقى مفتوحاً أمام النجم الأرجنتيني لخوض هذه المغامرة الجديدة.
فصل جديد في مسيرة أسطورية
مشاركة ميسي المحتملة في كأس ليبرتادوريس ستكون بمثابة إضافة تاريخية لمسيرته الحافلة بالإنجازات، إذ لم يسبق له أن خاض هذه البطولة التي تُعد الأعرق في أميركا الجنوبية.
وإذا تحقق ذلك، فسيكون بمثابة جسر جديد يربط بين مسيرته الأوروبية والأميركية، ويمنح إنتر ميامي فرصة دخول التاريخ من أوسع أبوابه.
بهذا، يبقى عشاق كرة القدم في انتظار القرار النهائي من كونميبول، الذي قد يمنح ميسي فرصة كتابة فصل جديد يضاف إلى أسطورته الكروية العالمية.
.jpg)
* غياب رافينيا يضع برشلونة في مأزق بعد خسارته أمام ريال سوسييداد
تلقى برشلونة حامل لقب البطولة الإسبانية هزيمة مفاجئة خارج أرضه أمام ريال سوسييداد بنتيجة (2-1) ضمن الجولة الـ20 من الليغا، وهي نتيجة أعادت إحياء آمال ريال مدريد في اعتلاء الصدارة بعدما تجمّد رصيد الفريق الكتالوني عند 49 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن غريمه التقليدي.
خسارة تكشف ثغرة واضحة
التقارير الصحافية سلطت الضوء على أن هذه الخسارة هي الخامسة لبرشلونة هذا الموسم في مختلف المسابقات، لكن ما يلفت الانتباه أن القاسم المشترك بينها جميعاً كان غياب الجناح البرازيلي رافينيا عن التشكيلة الأساسية للمدرب الألماني هانز فليك.
تأثير غياب رافينيا
غاب اللاعب بسبب الإصابة عن مباريات حاسمة في البطولة ودوري أبطال أوروبا.
الهزيمة الوحيدة التي حضرها جاءت أمام تشيلسي الإنقليزي في دوري الأبطال، حين شارك بديلاً ولم يتمكن من تغيير مجريات اللقاء.
رغم كثرة إصاباته، يواصل رافينيا تقديم أرقام قوية، مؤكداً أهميته الكبيرة في المنظومة الهجومية للفريق الكتالوني.
انعكاسات على المنافسة
الهزيمة أمام ريال سوسييداد أعادت فتح باب المنافسة على الصدارة، حيث بات ريال مدريد على بعد خطوة واحدة من انتزاع المركز الأول.
أما برشلونة، فيبدو أن استعادة رافينيا في أقرب وقت ممكن قد تكون مفتاحاً أساسياً لتصحيح المسار، خاصة مع دخول الموسم مرحلة الحسم.
بهذا، يظهر أن غياب رافينيا لم يعد مجرد تفصيل، بل أصبح عاملاً مؤثراً في نتائج برشلونة، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدي الحفاظ على التوازن الهجومي في ظل الإصابات المتكررة.
.jpg)
* الهلال يحسم لقب "بطل الشتاء" وسط جدل سياسي وتحكيمي في البطولة السعودية
حسم فريق الهلال لقب "بطل الشتاء" في البطولة السعودية بشكل رسمي، بعد فوزه الثمين على مضيفه نيوم بنتيجة (2-1) ضمن الجولة الـ16، ليواصل صدارته برصيد 41 نقطة بفارق سبع نقاط عن أقرب ملاحقيه النصر، ما يضمن بقاءه في القمة حتى نهاية الدور الأول، بغض النظر عن نتائج الجولتين المتبقيتين، بما فيها الجولة المؤجلة بسبب مشاركة المنتخب السعودي في كأس العرب.
إنجاز متكرر للزعيم
الهلال حقق لقب الشتاء للمرة الثالثة على التوالي، ونجح في تحويله إلى البطولة في ثماني مناسبات منذ انطلاق بطولة المحترفين عام 2008.
الفوز الأخير عزز سلسلة انتصاراته المتواصلة بقيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، الذي أشاد بلاعبيه بعد الوصول إلى الفوز العشرين على التوالي، مؤكداً أن مباراة نيوم كانت صعبة أمام فريق مميز.
تصريحات جيسوس تفجر الجدل
الجولة لم تخلُ من إثارة خارج الملعب، بعدما أثارت تصريحات مدرب النصر البرتغالي جورجي جيسوس جدلاً واسعاً حين قال إن الهلال يتمتع بـ"قوة سياسية".
الهلال اعتبر ذلك "افتراءات" وأعلن عبر بيان رسمي عزمه رفع شكوى للجهات المختصة.
جيسوس، الذي سبق أن درب الهلال وقاده لألقاب محلية عدة، أوضح لاحقاً أنه لم يقصد الإساءة، مطالباً بعدم تأويل حديثه أو نسب كلام لم يقله، مؤكداً احترامه لتجربته السابقة مع "الزعيم".
رد النصر
من جهتها، أصدرت شركة نادي النصر بياناً اعتبرت فيه أن ما حدث يمثل "سابقة رياضية" تهدف إلى إخراج الرياضة عن إطارها المشروع، متهمة بوجود حملة إعلامية مضللة تستهدف تأجيج الرأي العام.
فنياً، استعاد النصر توازنه بفوز مهم على الشباب (3-2)، ليوقف سلسلة نتائجه السلبية.
جيسوس شدد على أن الفريق لن يجري تعاقدات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية بسبب القيود المالية.
اعتراضات تحكيمية
الجدل امتد إلى التحكيم، حيث اعترض مدرب الشباب الإسباني إيمانويل ألغواسيل على قرارات الحكم محمد الهويش، معتبراً أنها منحت النصر الفوز بعد طرد لاعبه السويسري فنسان سييرو في وقت حاسم. إدارة الشباب أبدت استغرابها من استمرار تكليف حكام سبق أن كانت لهم مواقف سلبية مع النادي.
كما انتقد مدرب الخلود الإنقليزي ديس باكنغهام قرار الحكم ماجد الشمراني بإلغاء هدف لفريقه أمام الأهلي، واعتبره غير صحيح.
الاتحاد يفقد روح المنافسة
أما الاتحاد، حامل اللقب، فقد تلقى خسارة جديدة أمام الاتفاق، ليبتعد بفارق 14 نقطة عن الهلال المتصدر.
مدربه البرتغالي سيرجيو كونسيساو أقر بأن غياب الروح والشراسة كان السبب الأبرز في النتيجة، فيما أكد مدرب الاتفاق المحلي سعد الشهري أن الفوز جاء نتيجة قراءة فنية دقيقة والتزام كبير من اللاعبين.
الهلال يواصل فرض هيمنته على البطولة السعودية، مثبتاً نفسه كمرشح أول لاستعادة اللقب، لكن الجدل الذي أثارته تصريحات جيسوس والاعتراضات التحكيمية أضفى أجواء مشحونة على المنافسة.
وبينما يحافظ "الزعيم" على فارق مريح في الصدارة، يبقى الصراع محتدماً خلفه بين النصر، التعاون، والأهلي، في موسم لا يخلو من الإثارة داخل الملعب وخارجه.
.jpg)
* ميدفيديف يتأهل إلى الدور الثاني في أستراليا المفتوحة للتنس
نجح الروسي دانييل ميدفيديف المصنف الثاني عشر عالمياً في حجز مقعده بالدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بعد فوزه المستحق على الهولندي ياسبر دي يونغ المصنف 73 عالمياً بثلاث مجموعات دون رد.
سيطر ميدفيديف على مجريات المباراة منذ البداية، معتمداً على قوة إرساله ودقة ضرباته الخلفية.
لم يمنح منافسه الهولندي فرصة للعودة، ليحسم المباراة بثلاث مجموعات متتالية، مؤكداً جاهزيته لمواصلة مشواره في البطولة.
أهمية الفوز
هذا الانتصار يعزز ثقة ميدفيديف في بداية مشواره بأولى البطولات الكبرى لعام 2026، ويؤكد طموحه للعودة إلى المنافسة على الألقاب الكبرى بعد تراجع ترتيبه في التصنيف العالمي خلال الموسم الماضي.
بهذا الفوز، يواصل ميدفيديف مسيرته بثبات في ملبورن، حيث يطمح إلى إضافة لقب جديد إلى سجله في بطولات "الغراند سلام".
.jpg)
* شفيونتيك وغوف إلى الدور الثاني في أستراليا المفتوحة… ومشهد إنساني يلفت الأنظار
بلغت البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الثانية عالمياً الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس 2026، بعد فوزها على الصينية يو يوان المصنفة الـ130 عالمياً بمجموعتين دون رد بواقع (7-6) و(6-3).
كما تأهلت الأمريكية كوكو غوف المصنفة الثالثة عالمياً إلى الدور ذاته عقب تغلبها على الأوزبكية كاميلا راخيموفا بمجموعتين نظيفتين.

لحظة إنسانية مؤثرة
شهدت البطولة موقفاً إنسانياً لفت الأنظار خلال مباراة الدور الأول بين الكندية مارينا ستاكوشيتش والأسترالية بريسيلا هون.
ففي المجموعة الثالثة الحاسمة، وأثناء تقدم هون (5-3)، تعرضت ستاكوشيتش لتشنجات عضلية حادة منعتها من مواصلة اللعب أو مغادرة الملعب بمفردها.
وتم نقلها على كرسي متحرك إلى الممرات الداخلية، وسط مشهد مؤثر. وأظهرت هون روحاً رياضية عالية، إذ رافقت منافستها خارج الملعب وحملت مضربها بنفسها، قبل أن تُحتسب المباراة لصالحها رسمياً. بهذا الفوز، تأهلت هون إلى الدور الثاني لملاقاة الأمريكية إيفا يوفيتش، وسط إشادة كبيرة بسلوكها النبيل.

نتائج أخرى
في مباريات أخرى ضمن الدور الأول، واصل الروسي دانييل ميدفيديف المصنف الثاني عشر عالمياً مشواره في البطولة، بعدما تغلب على الهولندي يسبر دي يونغ بثلاث مجموعات دون رد، ليحجز مقعده في الدور الثاني.
ملامح البطولة
مع بداية الأدوار الافتتاحية، تواصل البطولة تقديم لحظات مثيرة تجمع بين المنافسة القوية والمواقف الإنسانية، ما يزيد من ترقب الجماهير لمفاجآت قادمة في ملبورن، حيث تتجه الأنظار إلى النجوم الكبار في سعيهم نحو اللقب الأول في بطولات الغراند سلام لعام 2026.
.jpg)
* ليكرز يتجاوز رابتورز بانتصار ثمين في الـNBA
حقق لوس أنجليس ليكرز فوزاً مهماً على ضيفه تورونتو رابتورز بنتيجة (110-93) في مباراة ببطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، ليحصد الفريق انتصاره الثاني فقط في آخر سبع مباريات.
نجوم اللقاء
تألق دياندري أيتون بتسجيله 25 نقطة مع 13 متابعة، فيما أضاف لوكا دونتشيتش 25 نقطة أخرى بعد عودتهما من الإصابة التي أبعدتهما عن مباراة بورتلاند السابقة.
ساهم ليبرون جيمس بـ24 نقطة، مؤكداً حضوره في فوز ليكرز الثمين.
في المقابل، سجل سكوتي بارنز 22 نقطة وساندرو ماموكلاشفيلي 20 نقطة لرابتورز، بينما أحرز لاعب ليكرز السابق براندون إنغرام 19 نقطة، لكن ذلك لم يمنع الفريق الكندي من تكبّد خسارته الثانية توالياً.
نتائج أخرى من الأمسية
ممفيس غريزليز تغلب على أورلاندو ماجيك (126-109).
شيكاغو بولز انتصر على بروكلين نيتس (124-102).
هيوستن روكتس فاز على نيو أورليانز بليكانز (119-110).
تشارلوت هورنتس حقق مفاجأة بالفوز على أرض دنفر ناغتس (110-87).
بورتلاند تريل بليزرز واصل نتائجه الإيجابية بفوز خارج أرضه على سكرامنتو كينغز (117-110).
ليكرز استعاد بعضاً من توازنه بفضل عودة أيتون ودونتشيتش، فيما تواصلت معاناة رابتورز رغم جهود بارنز وإنغرام. أما باقي مباريات الليلة، فقد حملت انتصارات كبيرة لفرق الوسط، مع سقوط مفاجئ لحامل اللقب دنفر ناغتس أمام هورنتس، ما يزيد من سخونة المنافسة في الأسابيع المقبلة من الموسم.
.jpg)