عقوبات قاسية على لاعبي الجزائر بعد أحداث ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الأربعاء، عن عقوبات صارمة طالت حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان، وزميله المدافع رفيق بلغالي، وذلك على خلفية الأحداث المؤسفة التي رافقت خسارة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية.
* تفاصيل العقوبات
- لوكا زيدان أُوقف لمباراتين.
- رفيق بلغالي أُوقف لأربع مباريات.
- الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار على الاتحاد الجزائري، بسبب ما وصفه بـ"ثغرات أمنية" و"سلوك غير لائق" من اللاعبين، المسؤولين، والجماهير.
* تنفيذ العقوبات والطعن
من المقرر أن تُنفذ عقوبات الإيقاف خلال مباريات التصفيات المؤهلة لنسخة 2027 من البطولة القارية. وأكد الاتحاد الجزائري أنه تقدّم بطعن رسمي ضد هذه القرارات، في محاولة لتخفيف العقوبات أو إلغائها.
* خلفية الأحداث
المباراة التي جمعت الجزائر ونيجيريا شهدت جدلاً تحكيمياً بعدما حُرم "محاربو الصحراء" من ركلة جزاء في وقت كانت فيه النتيجة سلبية، قبل أن يحسم النيجيريون اللقاء بهدفين في الشوط الثاني عبر فيكتور أوسيمين وأكور أدامس، ليُنهي المنتخب الجزائري مشواره عند محطة ربع النهائي بخسارة 0-2.
* الفوضى بعد صافرة النهاية
عقب انتهاء اللقاء، اندلع شجار بين لاعبي وطاقمي المنتخبين، ما دفع الاتحاد الإفريقي إلى فتح تحقيق موسع.
كما شملت الغرامات اتهامات بمحاولة بعض المشجعين اقتحام أرضية الملعب، إضافة إلى إظهار أوراق نقدية باتجاه الحكام في مشهد أثار الكثير من الجدل حول الانضباط والسلوك الرياضي.
* قراءة في التداعيات
هذه العقوبات تأتي لتسلط الضوء مجدداً على ضرورة تعزيز الانضباط داخل الملاعب الإفريقية، وضمان توفير بيئة آمنة للجماهير واللاعبين على حد سواء.
كما تضع الاتحاد الجزائري أمام تحدٍ جديد في مساعيه للحفاظ على صورة المنتخب، خصوصاً مع اقتراب التصفيات المؤهلة للبطولة المقبلة.
* الملعب التونسي يعلن عن صفقة جديدة ويكشف عن عرض جزائري لنجمه ندايي
أعلن نادي الملعب التونسي اليوم الأربعاء عن تعاقده رسميًا مع الجناح الهجومي يوسف الضفلاوي البالغ من العمر 23 عامًا، حيث أمضى اللاعب عقدًا يمتد على موسمين ونصف مع فريق "البقلاوة".
مسيرة الضفلاوي قبل الانضمام
اللاعب سبق له أن خاض تجارب احترافية مع نادي مسيمير القطري ثم مع فريق هوغ الدنماركي، قبل أن يختار العودة إلى تونس لتعزيز صفوف الملعب التونسي.

عرض جزائري لآمادو ندايي
في سياق متصل، تلقت إدارة الملعب التونسي مساء الثلاثاء 20 جانفي 2025 عرضًا رسميًا من نادي مولودية وهران الجزائري لانتداب المهاجم السينغالي آمادو ندايي :
- قيمة العقد المقترح بلغت 650 ألف يورو
- الملعب التونسي سيحصل على 20% من قيمة الصفقة القادمة في حال بيع اللاعب مستقبلًا من طرف الفريق الجزائري.
أرقام ندايي مع الملعب التونسي
انضم ندايي إلى الملعب التونسي خلال الميركاتو الصيفي الماضي قادمًا من الاتحاد التواركي المغربي، وخاض حتى الآن 16 مباراة سجل خلالها 7 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أبرز عناصر الفريق في الخط الأمامي.
قراءة في الوضع
يبدو أن الملعب التونسي يعيش فترة حركية كبيرة على مستوى سوق الانتقالات، بين تعزيز صفوفه بلاعبين شبان مثل الضفلاوي، وبين تلقي عروض مغرية لنجومه الحاليين على غرار ندايي.
هذه التحركات تعكس رغبة الإدارة في الموازنة بين بناء فريق تنافسي وضمان موارد مالية مهمة من خلال تسويق لاعبيها.
.jpg)
* زياد العونلي يعلن نهاية تجربته مع اتحاد تطاوين وجماهير الفريق تطالب بالدعم المالي
أعلن قائد فريق الاتحاد الرياضي بتطاوين زياد العونلي، عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، عن نهاية تجربته مع الفريق، موجّهًا رسالة شكر مؤثرة إلى جماهير النادي التي ساندته في أصعب الظروف ومنحته شرف حمل شارة القيادة. كما عبّر عن امتنانه لكافة زملائه اللاعبين والمدربين والأطر الطبية، مثمنًا الاحترام والحرفية التي ميزت تعاملهم معه طوال الفترة التي قضاها في صفوف الاتحاد.
- رسالة العونلي
العونلي أكد أن حمل شارة القيادة في "صرح عظيم" مثل اتحاد تطاوين كان شرفًا كبيرًا في مسيرته، مشددًا على أن ذكرياته مع الفريق ستظل راسخة رغم نهاية التجربة.
- غضب الجماهير من الوضعية المالية
في المقابل، عبّر عدد من أحباء الاتحاد الرياضي بتطاوين عن استيائهم من غياب التفاعل من قبل الشركات المنتصبة بالجهة مع الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق، خاصة المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية، مطالبين بصرف المنح المخصصة لخلاص مستحقات اللاعبين، الإطار الفني، والمزودين، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرًا.
- الفريق يتصدر الترتيب
رغم هذه التحديات، يواصل اتحاد تطاوين التألق في سباق الرابطة المحترفة الثانية، حيث يتصدر الترتيب، ما يعكس الجهد الكبير الذي يبذله اللاعبون والجهاز الفني وسط ظروف مالية صعبة.
- مطالب إضافية
الجماهير شددت أيضًا على ضرورة دعم فرع الشبان الذي حقق نتائج مميزة هذا الموسم، رغم الإمكانيات المحدودة، معتبرة أن الاستثمار في هذا الفرع يمثل ضمانة لمستقبل الفريق.
- منحة المؤسسة البترولية
يُذكر أن المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية دأبت خلال السنوات الماضية على صرف منحة سنوية بقيمة 800 ألف دينار على أقساط، وهو دعم يعتبر حيويًا في ميزانية الفريق، غير أن تأخر صرفه هذا الموسم أثار موجة من القلق والاستياء.

* دوري ابطال اوروبا : بايرن ميونيخ يعبر لثمن النهائي، وليفربول وبرشلونة يضربان بقوة، ويوفنتوس يستعيد توازنه
شهدت الجولة السابعة من مرحلة المجموعة الموحدة ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء، ليلة حافلة بالإثارة والأهداف الغزيرة، حيث حسم بايرن ميونيخ الالماني تأهله رسمياً إلى ثمن النهائي، وواصل ليفربول الانقليزي وبرشلونة الاسباني عروضهما القوية، فيما أنعش يوفنتوس الايطالي حظوظه بفوز ثمين.
كين يقود البافاري للعبور
في ألمانيا، حجز بايرن ميونيخ مقعده في دور الـ16 رسمياً بفوزه المستحق على ضيفه سانت جيلواز البلجيكي بهدفين نظيفين.
ويدين العملاق البافاري بالفضل لنجمه الإنقليزي هاري كين الذي تكفل بتسجيل ثنائية الفوز في الدقيقتين (52) و(55 من ركلة جزاء)، ورغم إضاعة كين لركلة جزاء أخرى في الدقيقة (81)، إلا أن البايرن أمن نقاط المباراة التي رفعت رصيده إلى 18 نقطة في مركز الوصافة، مؤكداً قوته في المنافسة على اللقب.

ليفربول يقسو على مارسيليا
وفي فرنسا، عاد ليفربول الإنقليزي بانتصار عريض من ملعب "فيلودروم" بعد تغلبه على مضيفه أولمبيك مارسيليا بثلاثية نظيفة.
افتتح المجري دومينيك سوبوسلاي التسجيل للريدز في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+1)، قبل أن يعزز الفريق تقدمه بهدف عكسي سجله حارس مارسيليا الأرجنتيني جيرونيمو رولي بالخطأ في مرماه (72)، واختتم الهولندي كودي خاكبو الثلاثية في اللحظات الأخيرة (90+3). بهذا الفوز، ارتقى ليفربول للمركز الرابع برصيد 15 نقطة، بينما تجمد رصيد مارسيليا عند 9 نقاط.

برشلونة ينتصر في ليلة الإصابات
وفي العاصمة التشيكية، حقق برشلونة الإسباني فوزاً مثيراً على مضيفه سلافيا براغ بنتيجة (4-2).
شهد اللقاء تألقاً لافتاً لفيرمين لوبيز الذي سجل ثنائية (34 و42)، وأضاف البديل داني أولمو الهدف الثالث (63)، قبل أن يختتم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الرباعية (70).
في المقابل، سجل لسلافيا براغ كل من فاسيل كوسيج (10) وليفاندوفسكي بالخطأ في مرماه (44).
وعكرت إصابة النجم بيدري صفو الفوز الكتالوني، حيث غادر الملعب متأثراً بآلام في قدمه ليحل مكانه أولمو في الدقيقة 61.
ورفع "البرسا" رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع، بانتظار مباراة حاسمة أمام كوبنهاغن الدنماركي في الجولة الختامية بالكامب نو.

يوفنتوس يعود لسكة الانتصارات
وعلى ملعبه في تورينو، نفض يوفنتوس الايطالي غبار النتائج المتذبذبة بفوزه على بنفيكا البرتغالي 2-0.
جاءت أهداف "السيدة العجوز" في الشوط الثاني عبر الفرنسي كيفرين تورام (55) و الأمريكي وستون ماكيني (64).
هذا الانتصار رفع رصيد اليوفي إلى 12 نقطة ليصعد للمركز الـ15، بينما بقي بنفيكا عند 6 نقاط في وضع حرج.
.jpg)
نيوكاسل وتشيلسي يعززان الحضور الإنقليزي
وواصلت الأندية الإنقليزية تألقها، حيث دك نيوكاسل شباك ضيفه آيندهوفن الهولندي بثلاثية بيضاء تناوب على تسجيلها الكونغولي يوان ويسا (8)، أنتوني جوردون (30) وهارفي بارنيس (65).
ورفع فريق المدرب إيدي هاو رصيده إلى 13 نقطة في المركز السابع المؤهل مباشرة لدور الـ16، بانتظار اختبار صعب أمام باريسان جيرمان الفرنسي في الجولة الأخيرة، فيما تجمد رصيد آيندهوفن عند 8 نقاط في المركز الـ22.

وفي لندن، استهل المدرب ليام روسينيور مشواره الأوروبي مع تشيلسي الإنقليزي بفوز شاق على بافوس القبرصي بهدف وحيد، سجله الإكوادوري مويسيس كايسيدو (78)، ليرفع "البلوز" رصيدهم إلى 13 نقطة في المركز الثامن.

إثارة حتى الأنفاس الأخيرة
وشهدت الملاعب الأوروبية مباريات دراماتيكية أخرى؛ فقد حقق كاراباخ الأذربيجاني فوزاً قاتلاً على آينتراخت فرانكفورت الألماني (3-2)، بفضل هدف متأخر من بهلول مصطفى زاده (90+4) الذي أبقى على آمال فريقه في بلوغ الملحق، بينما ودع الفريق الألماني المسابقة رسمياً.

وفي تركيا، عاد أتلتيكو مدريد الإسباني بتعادل إيجابي (1-1) أمام غلطة سراي.
تقدم " الروخي بلانكوس" مبكراً عبر الأرجنتيني جوليانو سيميوني (4)، قبل أن يتعادل أصحاب الأرض بهدف عكسي لماركوس يورنتي (20).
وكسر هذا التعادل سلسلة تاريخية لأتلتيكو مدريد امتدت لـ23 مباراة أوروبية دون تعادل، ليرفع رصيده إلى 13 نقطة مقابل 10 نقاط للفريق التركي.

وأخيراً، قلب أتلتيك بيلباو الاسباني الطاولة على مضيفه أتالانتا الإيطالي وفاز عليه (3-2) في مباراة مثيرة، سجل فيها للفريق الباسكي غوروزيتا، سيرانو ونافارو، ليعود بنقاط ثمينة من بيرغامو.

* مانشستر سيتي يرد الجميل لجماهيره بعد الهزيمة التاريخية أمام بودو/غليمت
في لفتة لاقت إشادة واسعة، قرّر لاعبو مانشستر سيتي الإنقليزي التبرّع بإعادة ثمن تذاكر المباراة لجماهيرهم التي سافرت إلى الدائرة القطبية الشمالية لمساندة الفريق، عقب الخسارة المؤلمة أمام بودو/غليمت النرويجي بنتيجة 1-3، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتُعدّ هذه الهزيمة واحدة من أسوأ النتائج في تاريخ الفريق بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، إذ جاءت على يد فريق نرويجي متواضع حقق بدوره أول انتصار له في مرحلة المجموعة الموحدة من نسخة هذا الموسم.
وزادت قسوة الخسارة بالنظر إلى الفوارق الكبيرة بين الناديين، سواء من حيث الإمكانات المالية أو الشعبية، إذ يكاد ملعب الاتحاد، معقل مانشستر سيتي، يتّسع لعدد سكان مدينة بودو البالغ نحو 55 ألف نسمة.
وأُقيمت المباراة على ملعب “أسبميرا ستاديون” الصغير، حيث سافر 374 مشجعاً من أنصار سيتي لمؤازرة فريقهم في ظروف مناخية قاسية، مع درجات حرارة دون الصفر.
وبلغ سعر التذكرة الواحدة نحو 33 دولاراً أميركياً، ليتكفّل لاعبو الفريق الإنجليزي بإعادة كامل المبلغ للمشجعين الذين قطعوا رحلة شاقة لحضور اللقاء.
وأصدرت مجموعة قادة مانشستر سيتي، التي تضم البرتغاليين برناردو سيلفا وروبن دياش، والإسباني رودري، والنرويجي إرلينغ هالاند، بياناً رسمياً الأربعاء، أكدت فيه تقديرها الكبير لجماهير النادي.
وجاء في البيان:
“مشجعونا يعنون لنا كل شيء. ندرك حجم التضحيات التي يقدمونها عندما يسافرون حول العالم لدعمنا داخل وخارج ملعبنا، ولن نعتبر ذلك أمراً مسلّماً به أبداً. إنهم أفضل مشجعين في العالم”.
وأضاف البيان: “نُدرك تماماً أن الرحلة إلى بودو كانت شاقة، وأن المشجعين ساندونا في برد قارس خلال أمسية صعبة لنا على أرض الملعب. إن تغطية تكلفة هذه التذاكر للمشجعين الذين سافروا إلى هناك هو أقل ما يمكننا فعله”.
وتأتي هذه المبادرة في وقت يمر فيه مانشستر سيتي بفترة نتائج متذبذبة، إذ لم يحقق أي فوز في البطولة الإنقليزية الممتازة منذ بداية العام الحالي.
كما أن خسارته أمام غريمه المحلي مانشستر يونايتد بنتيجة 0-2 في نهاية الأسبوع الماضي، وسّعت الفارق بينه وبين أرسنال المتصدر إلى سبع نقاط.
واكتفى سيتي بتحقيق فوزين فقط في آخر سبع مباريات في مختلف المسابقات، كانا على حساب إكسيتير سيتي من المستوى الثالث ضمن كأس إنقلترا بنتيجة كبيرة (10-1)، وعلى نيوكاسل يونايتد في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنقليزية (2-0).
ولاقت خطوة اللاعبين ترحيباً كبيراً من الرابطة الرسمية لمشجعي مانشستر سيتي، حيث عبّر ممثلها كيفن باركر عن تقديره لهذه المبادرة. وقال: “سيسافر مشجعو مانشستر سيتي إلى أقاصي الأرض لتشجيع فريقهم، وما حدث في الدائرة القطبية الشمالية لم يكن استثناء”.
وأضاف باركر: “الوصول إلى بودو ليس سهلاً، ومع درجات الحرارة تحت الصفر أصبحت الأمسية صعبة على مشجعينا من نواحٍ عديدة. يتمتع جمهور سيتي بعلاقة مميزة مع اللاعبين في يوم المباراة، وهذه اللفتة تُعدّ تذكيراً جديداً بتلك العلاقة القوية، وهي تعني لنا الكثير”.
بهذه المبادرة، وجّه لاعبو مانشستر سيتي رسالة واضحة مفادها أن العلاقة بين الفريق وجماهيره تتجاوز حدود النتائج داخل الملعب، لتؤكد أن التقدير والاحترام المتبادل يظلان جزءاً أساسياً من هوية النادي، حتى في أصعب اللحظات.

* محمد صلاح يعزّز مكانته التاريخية في ليفربول بإنجاز جديد في دوري أبطال أوروبا
واصل النجم المصري محمد صلاح كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات نادي ليفربول الانقليزي، بعدما عاد مباشرة إلى التشكيلة الأساسية للفريق في مباراة اولمبيك مارسيليا الفرنسي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس أمم أفريقيا.
وجاءت عودة صلاح لتؤكد مجدداً مكانته المحورية داخل صفوف “الريدز”، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضاً من حيث الثقل التاريخي الذي بات يمثله في المسابقة القارية الأهم.
ووفقاً لإحصائيات شبكة «أوبتا» المتخصصة، خاض الدولي المصري مباراته رقم 88 بقميص ليفربول في دوري أبطال أوروبا، معادلاً بذلك رقم أسطورة النادي إيان كالاغان.
وبهذا الإنجاز، أصبح محمد صلاح ثالث أكثر لاعب مشاركة في تاريخ ليفربول في دوري الأبطال، خلف كل من جيمي كاراغر الذي يتصدر القائمة بـ130 مباراة، وستيفن جيرارد صاحب الـ111 مباراة.
ويعكس هذا الرقم حجم الاستمرارية التي يتمتع بها صلاح على أعلى المستويات الأوروبية منذ انضمامه إلى النادي، ودوره البارز في مسيرة الفريق القارية خلال السنوات الأخيرة.
ولا يقتصر إنجاز صلاح على الأرقام فقط، بل يمتد إلى تأثيره الواضح داخل الملعب، حيث يُعد أحد أبرز رموز الحقبة الحديثة لليفربول، وأحد أهم العناصر التي أسهمت في عودة النادي إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.
ويؤكد هذا الرقم الجديد أن النجم المصري بات يقف جنباً إلى جنب مع كبار أساطير “الريدز”، في مسيرة تُجسّد الثبات، والعطاء المتواصل، والحضور الدائم في المواعيد الكبرى.
ومع استمرار صلاح في تحطيم الأرقام القياسية ومطاردة المزيد من الإنجازات، يترسّخ اسمه أكثر فأكثر كأحد أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص ليفربول، وكأيقونة كروية تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي والبطولة الأوروبية الأعرق.
.jpg)
* يان أوبلاك يدخل تاريخ دوري الأبطال بإنجاز فريد تحت قيادة سيميوني
سجّل الحارس السلوفيني يان أوبلاك إنجازاً تاريخياً جديداً في مسيرته مع أتلتيكو مدريد الاسباني، بعدما دوّن اسمه في سجلات دوري أبطال أوروبا، ليصبح خامس لاعب فقط في تاريخ المسابقة يخوض أكثر من 100 مباراة تحت قيادة مدرب واحد، وذلك خلال مباراة فريقه أمام غلطة سراي التركي .
ووفقاً لإحصائيات شبكة «أوبتا» المتخصصة، حقق أوبلاك هذا الرقم الاستثنائي تحت إشراف المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، في إنجاز يعكس عمق العلاقة الفنية والاستمرارية بين الطرفين على أعلى المستويات القارية.
وبذلك، انضم حارس أتلتيكو مدريد إلى قائمة نادرة تضم كوكي، زميله في الفريق، والذي حقق الإنجاز ذاته أيضاً مع سيميوني، إضافة إلى ثلاثي مانشستر يونايتد الأسطوري: رايان غيغز، بول سكولز، وغاري نيفيل، الذين بلغوا هذا الرقم تحت قيادة المدرب التاريخي السير أليكس فيرغسون.
ويُجسّد هذا الإنجاز مكانة أوبلاك كأحد أعمدة أتلتيكو مدريد خلال العقد الأخير، إذ شكّل الحارس السلوفيني ركيزة أساسية في نجاحات الفريق محلياً وقارياً، وأسهم بثبات مستواه وخبرته في ترسيخ هوية “الروخيبلانكوس” الدفاعية التي اشتهر بها الفريق في حقبة سيميوني.
وعلى صعيد المنافسة القارية، يحتل أتلتيكو مدريد حالياً المركز العاشر في ترتيب المسابقة برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن المراكز الثمانية الأولى، ما يُبقي آماله قائمة في مواصلة المشوار الأوروبي، مستنداً إلى خبرة لاعبيه الكبار وفي مقدمتهم يان أوبلاك.
بهذا الرقم التاريخي، لا يؤكد أوبلاك قيمته كأحد أفضل حراس المرمى في جيله فحسب، بل يعزّز أيضاً مكانته كأحد رموز الاستقرار والوفاء الفني في كرة القدم الحديثة، حيث ندر أن تستمر العلاقة بين لاعب ومدرب بهذا العمق والنجاح على مدى سنوات طويلة وفي أعلى المحافل الأوروبية.

* لوائح «اليويفا» تؤجل الظهور الأوروبي الأول لإندريك مع أولمبيك ليون
يواصل المهاجم البرازيلي الشاب إندريك تقديم بداية إيجابية لافتة مع أولمبيك ليون الفرنسي، بعدما نجح في خطف الأنظار خلال أول مباراتين له بقميص الفريق الفرنسي، مؤكداً سريعاً قدراته الفنية الكبيرة والآمال المعقودة عليه في الخط الأمامي.
غير أن هذه الانطلاقة الواعدة ستصطدم بأول عائق خارج المستطيل الأخضر، تفرضه لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ووفقاً لقوانين المسابقات الأوروبية، تُغلق نافذة تسجيل اللاعبين الجدد حتى نهاية دور المجموعات، وهو ما يحرم إندريك من المشاركة في الجولتين السابعة والثامنة من منافسات الدوري الأوروبي.
وتنص المادة 32.1 من لوائح «يويفا» على السماح بتسجيل ثلاثة لاعبين فقط قبل انطلاق الأدوار الإقصائية، دون وجود أي استثناءات، حتى في حالات الإصابات طويلة الأمد التي قد يتعرض لها الفريق خلال آخر جولتين من مرحلة المجموعات.
وبما أن فريق المدرب البرتغالي باولو فونسيكا حسم صدارة مجموعته مبكراً، فإن الظهور الأوروبي الأول لإندريك بقميص ليون بات مرجحاً في دور الـ16 من المسابقة، والمقرر إقامته خلال شهر مارس المقبل، ما يمنح اللاعب الشاب فرصة الظهور القاري في مرحلة متقدمة من البطولة.
وعلى الصعيد المحلي، لا يواجه إندريك أي قيود تنظيمية، إذ يبقى لاعب ريال مدريد المُعار متاحاً للمشاركة في البطولة الفرنسية، حيث يُتوقع أن يكون حاضراً ابتداءً من مباراة ميتز يوم الأحد، في إطار سعيه لمواصلة التأقلم وتعزيز حضوره مع الفريق.
وبين تألق مبكر وعائق تنظيمي مؤقت، يبدو أن رحلة إندريك الأوروبية مع أولمبيك ليون تأجلت لكنها لم تُلغَ، بانتظار موعدها المنتظر في الأدوار الإقصائية، حيث قد تكون الانطلاقة القارية الحقيقية للنجم البرازيلي الشاب.
.jpg)
* تير شتيغن يبدأ مشواره مع جيرونا ويطوي صفحة 11 عاماً في برشلونة
خاض الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن مرانه الأول رفقة فريقه الجديد جيرونا الاسباني، في خطوة تمثل بداية فصل جديد في مسيرته الاحترافية، بعد سنوات طويلة قضاها بقميص برشلونة.
وكان نادي جيرونا قد أعلن، يوم الثلاثاء، إتمام تعاقده مع تير شتيغن البالغ من العمر 33 عاماً، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الحالي.
ولم يكشف الناديان عن التفاصيل المالية للصفقة بشكل رسمي، إلا أن تقارير صادرة عن وسائل إعلام كتالونية أفادت بأن جيرونا سيتكفل بدفع ما يصل إلى 600 ألف يورو من إجمالي راتب الحارس الألماني، في حين سيتحمل برشلونة الجزء المتبقي.
ويمثل هذا الانتقال نهاية مشوار حافل لتير شتيغن مع برشلونة، امتد على مدار 11 عاماً، كان خلالها أحد أبرز أعمدة الفريق الكتالوني.
وخاض الحارس الدولي الألماني أكثر من 400 مباراة بقميص “البلوغرانا”، وأسهم بشكل مباشر في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، بفضل مستوياته الثابتة ودوره القيادي داخل وخارج الملعب.
وبانضمامه إلى جيرونا، يسعى تير شتيغن إلى خوض تجربة جديدة في الليغا الإسبانية، واضعاً خبرته الطويلة في خدمة فريق يطمح إلى تعزيز حضوره محلياً، فيما يطوي الحارس المخضرم صفحة مليئة بالإنجازات مع برشلونة، ليبدأ تحدياً جديداً بطموحات مختلفة في مسيرته الكروية.
.jpg)
* نابولي يتمسّك بلوكاكو ويغلق باب الرحيل رغم الشائعات
رغم الشائعات التي انتشرت مؤخراً حول اهتمام نادي إيفرتون الإنقليزي وأحد الأندية السعودية بالتعاقد معه، يتجه البلجيكي روميلو لوكاكو إلى مواصلة مشواره مع نابولي، في ظل تمسّك النادي بخدماته ورفضه فكرة التخلي عنه خلال الفترة الحالية.
ويُعدّ لوكاكو أحد الركائز الأساسية في المشروع الفني الذي يقوده المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، حيث يصنّفه ضمن اللاعبين غير القابلين للبيع، ويعتبره عنصراً محورياً في منظومته الهجومية وخططه التكتيكية للموسم الجاري.
وكان المهاجم البلجيكي قد تعرّض لإصابة في بداية الموسم، أبعدته عن الملاعب لعدة أسابيع، ما حرمه من المشاركة في المباريات الرسمية مع الفريق خلال الفترة الماضية ورغم هذا الغياب، لم يتأثر موقف نابولي من اللاعب، إذ لا يزال يحظى بثقة كاملة من الجهاز الفني.
وفي السياق ذاته، تشير المعطيات إلى أن لوكاكو بات قريباً من العودة إلى أجواء المنافسة، حيث يواصل برنامجه التأهيلي والعمل على استعادة جاهزيته البدنية بشكل تدريجي، تمهيداً للالتحاق بزملائه والمساهمة مع الفريق في المرحلة المقبلة.
وبين تمسّك الإدارة ودعم المدرب، تبدو صفحة لوكاكو مع نابولي مفتوحة على مزيد من الرهان، في انتظار عودته المرتقبة إلى الملاعب، ليشكّل إضافة قوية للفريق في الاستحقاقات القادمة.

* الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يفرض عقوبة قاسية على جماهير روما وفيورنتينا بسبب أعمال الشغب
قرّر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم اتخاذ إجراءات صارمة بحق جماهير ناديي روما وفيورنتينا، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها إحدى المباريات مؤخراً، وذلك في إطار مساعيه للحد من التجاوزات وضمان السلامة داخل الملاعب وخارجها.
وبموجب القرار الصادر عن الاتحاد، ستُمنع جماهير الناديين من حضور المباريات خارج الديار حتى نهاية الموسم الجاري، في عقوبة تُعدّ من الأقسى على مستوى الجماهير في الكرة الإيطالية خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا الإجراء كرسالة واضحة برفض الاتحاد لأي سلوكيات من شأنها الإخلال بالأمن أو تشويه صورة المنافسات المحلية.
ومن المنتظر أن يُلقي هذا القرار بظلاله على روما وفيورنتينا في الجولات المقبلة، إذ سيُحرم الفريقان من دعم جماهيرهما في المباريات خارج ملعبهما، وهو عامل لطالما شكّل حافزاً إضافياً للاعبين، خاصة في المباريات الحاسمة.
ويؤكد الاتحاد الإيطالي من خلال هذه العقوبة تمسكه بتطبيق اللوائح والانضباط بحزم، في محاولة لردع أعمال الشغب وتعزيز ثقافة التشجيع الرياضي الحضاري، بما يضمن استمرار المنافسات في أجواء آمنة تحترم القيم الرياضية.

- ديبالا يستعيد بريقه مع روما ويبعث برسالة واضحة بشأن مستقبله
يواصل النجم الأرجنتيني باولو ديبالا استعادة بريقه مع روما الايطالي ، مؤكداً مرة أخرى قيمته الفنية الكبيرة وتأثيره الواضح داخل المستطيل الأخضر، في وقت لا يزال فيه مستقبله موضع نقاش داخل أروقة النادي. “الجوهرة” الأرجنتينية بعثت برسالة صريحة لإدارة الجيالوروسي، بعدما أبدى اللاعب استعداده لتخفيض راتبه بشكل ملحوظ من أجل الاستمرار في العاصمة الإيطالية، في خطوة تعكس رغبته الواضحة في البقاء والدفاع عن ألوان روما.
وكان ديبالا أحد أبرز نجوم الفوز الأخير على تورينو، حيث قدّم مباراة متكاملة سجّل خلالها هدفاً ومرّر كرة حاسمة، ليحقق هذا الإنجاز للمرة الأولى منذ الموسم الماضي.
ولم يكن مستغرباً أن يُتوّج أداؤه المميز بحصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة، في تأكيد جديد على عودته التدريجية إلى أفضل مستوياته.
وجاء هذا التألق بالتزامن مع انضمام الهولندي دونيل مالين، وهو ما منح ديبالا حرية أكبر على الصعيد الهجومي، وسمح له بالتحرك بين الخطوط وصناعة الفارق بصورة أوضح، بعيداً عن الأعباء التكتيكية الثقيلة التي قيّدته في فترات سابقة.
وفي هذا السياق، سلطت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الضوء على ملف عقد ديبالا، مشيرة إلى أن فكرة العودة إلى الأرجنتين لا تُعد خياراً مطروحاً في الوقت الراهن.
وأكدت الصحيفة أن مسألة التمديد لا تزال مرهونة بخطوة رسمية من إدارة روما، التي لم تحسم موقفها النهائي بعد بشأن تجديد عقد اللاعب.
ورغم الغموض الذي يحيط بالمستقبل التعاقدي لديبالا، فإن وضعه لا يُعد مصدر قلق عاجل داخل النادي، خصوصاً في ظل صعوبة حصوله على نفس الراتب الحالي من نادٍ آخر، بحسب ما أكدته الصحيفة.
وبين التألق داخل الملعب والرغبة الواضحة في الاستمرار، يبدو أن ديبالا يضع الكرة في ملعب إدارة روما، بانتظار قرار يحسم مستقبله مع "الجيالوروسي" في المرحلة المقبلة.
.jpg)
* مباي يعود إلى باريسان جيرمان بعد التتويج القاري ويستعد لمباراة أوكسير
عاد النجم الشاب إبراهيم مباي إلى العاصمة الفرنسية باريس، وشارك في الحصة التدريبية الأخيرة لفريقه باريسان جيرمان، استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام أوكسير، وذلك عقب عودته من السينغال حيث احتفل بتتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا.
ونشر نادي باريسان جيرمان عبر منصاته الرسمية لقطات من التدريبات، ظهر خلالها مباي، بطل أفريقيا، وهو يشارك بشكل طبيعي في الحصة الجماعية إلى جانب زملائه، في إشارة واضحة وإيجابية إلى جاهزيته الفنية والبدنية، بعد مشاركته الدولية الناجحة مع منتخب بلاده.
وشهدت الحصة التدريبية أيضًا عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية قبل اللقاء المقبل، ويعزز من جاهزية الفريق في مرحلة مهمة من الموسم.
وفي المقابل، تواجد الدولي المغربي أشرف حكيمي في باريس عقب خسارة منتخب بلاده نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السينغال، إلا أنه لم يلتحق بعد بالتدريبات الجماعية، على أن يتم تحديد موعد عودته لاحقًا، وفق البرنامج البدني المعتمد من الطاقم الفني والطبي.
وتأتي عودة مباي في توقيت مثالي لباريسان جيرمان، الذي يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية محليًا، مستفيدًا من الزخم المعنوي الذي يجلبه اللاعبون العائدون من الاستحقاقات القارية، وعلى رأسهم النجم الشاب المتوج بلقب كأس أمم أفريقيا.

* الاتحاد اللبناني يقيل رادولوفيتش ويفتح باب البحث عن مدرب جديد للمنتخب
أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم، الأربعاء، إقالة مدرب المنتخب الوطني الأول، المونتنيغري ميودراغ رادولوفيتش، وذلك بعد “دراسة متأنية” لملف الجهاز الفني ومسار المنتخب في الفترة الأخيرة.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد، إميل رستم، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن قرار الإقالة جاء عقب مناقشة ملف رادولوفيتش خلال اجتماع اللجنة التنفيذية، قائلاً: “أُقيل رادولوفيتش بعد طرح ملفه في جلسة اللجنة التنفيذية، ونحن بصدد البت في اسم المدرب البديل”.
وجاء قرار إنهاء مهمة المدرب وفسخ عقده بعد مراجعة شاملة لمشوار المنتخب اللبناني في الاستحقاقات الأخيرة، حيث ناقش أعضاء اللجنة التنفيذية النتائج الفنية والأداء العام للفريق، إلى جانب التحديات التي واجهت المنتخب خلال المرحلة الماضية، والاستحقاقات التي تنتظره في المستقبل القريب.
وتولى رادولوفيتش تدريب منتخب “الأرز” في فترتين منفصلتين؛ الأولى امتدت من ماي 2015 حتى جانفي 2019، فيما بدأت فترته الثانية في ديسمبر 2023، قبيل نهائيات كأس آسيا التي أُقيمت في قطر.
وخاض المنتخب اللبناني تحت قيادته 24 مباراة، حقق خلالها 11 فوزاً، مقابل خمسة تعادلات وثماني هزائم، كان آخرها الخسارة أمام السودان في الملحق المؤهل إلى كأس العرب 2025.
ورفض المدرب المونتنيغري التعليق على قرار إقالته، مكتفياً بالقول في اتصال مع وكالة فرانس برس: “سأتحدث عندما يصلني التبليغ الرسمي بإقالتي”.
وفي موازاة ذلك، بدأ الاتحاد اللبناني لكرة القدم اتصالات مكثفة مع عدد من المدربين العرب، وسط ترجيحات بأن يكون الجزائري مجيد بوقرة الأقرب لتولي المهمة. وكشفت مصادر مطلعة، فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن بوقرة قد يصطحب معه زميله السابق في منتخب الجزائر جمال مصباح كمساعد له، في حال تم التوصل إلى اتفاق رسمي، فيما لا يزال بعض أعضاء الاتحاد يفضلون خيار التعاقد مع مدرب محلي.
ويُعد مجيد بوقرة من أبرز الأسماء التدريبية الجزائرية في الوقت الحالي، إذ سبق له قيادة المنتخب الجزائري الرديف إلى التتويج بلقب كأس العرب عام 2021، قبل أن يستقيل من منصبه عقب خروج المنتخب من الدور ربع النهائي للنسخة الأخيرة من البطولة نفسها. وتشير التوقعات إلى أن عقده المحتمل مع المنتخب اللبناني قد يمتد لثلاث سنوات.
وبانتظار الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد، يدخل المنتخب اللبناني مرحلة انتقالية جديدة، في ظل طموحات بإعادة ترتيب الأوراق وتحسين النتائج، استعداداً للاستحقاقات المقبلة على الصعيدين الإقليمي والقاري.

* النصر يعزز وصافته للبطولة السعودية بفوز ثمين على ضمك ورونالدو يقترب من الهدف الألف
حقق النصر فوزًا مهمًا خارج قواعده على حساب ضمك بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أُقيم اليوم الاربعاء 21 جانفي 2026 ، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من البطولة السعودية للمحترفين، ليواصل الفريق الأصفر مطاردته للهلال المتصدر ويعزز موقعه في المركز الثاني.
ودخل النصر المباراة بقوة واضحة، حيث افتتح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الخامسة عبر عبد الرحمان غريب، مستفيدًا من هجمة سريعة ومنظمة، لينهي الضيوف الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل النصر ضغطه الهجومي، وتمكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 50، بعد تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء أنهاها بنجاح في الشباك.
وحاول ضمك العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 68 بواسطة جمال حركاس، الذي تابع كرة داخل المنطقة وأسكنها المرمى، لتشتعل الدقائق الأخيرة من المباراة .
ورغم التبديلات المتبادلة ومحاولات أصحاب الأرض لإدراك التعادل، حافظ النصر على تقدمه حتى صافرة النهاية.
وأظهرت الإحصائيات تفوق النصر في مجريات اللقاء، إذ استحوذ على الكرة بنسبة 61% مقابل 39% لضمك، كما سدد 14 كرة على المرمى مقابل 8 لأصحاب الأرض، في مؤشر واضح على خطورته الهجومية.
وبهذا الفوز، رفع النصر رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني، مواصلًا الضغط على الهلال المتصدر، في حين تجمد رصيد ضمك عند 11 نقطة في المركز الخامس عشر، ليبقى في دائرة الخطر.

وعلى الصعيد الفردي، واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو مسيرته التاريخية نحو حاجز الألف هدف، بعدما أحرز هدفه الجديد في شباك ضمك، رافعًا رصيده إلى 960 هدفًا في مختلف المسابقات مع الأندية والمنتخب، ليصبح على بُعد 40 هدفًا فقط من إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم.
ويؤكد هذا الرقم استمرار “الدون” في تقديم العطاء والحسم، رغم تقدّم مسيرته الكروية.
.jpg)
وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، انتهت مباراة نيوم والاتفاق بالتعادل السلبي 0-0، في لقاء اتسم بالتحفظ الدفاعي وقلة الفرص الحقيقية، ليكتفي الفريقان بنقطة لكل منهما دون تغيير يُذكر في موقعيهما على جدول الترتيب.
كما شهدت الجولة تعادلًا مثيرًا بين الأخدود والرياض بنتيجة 2-2.
وتقدم الرياض أولًا عبر توز في الدقيقة 26، لينهي الشوط الأول متفوقًا بهدف دون رد.
ومع بداية الشوط الثاني، تغيّر إيقاع المباراة، ونجح الأخدود في إدراك التعادل عند الدقيقة 62 عن طريق الرميح.
وفي الدقائق الأخيرة، عاد الرميح ليمنح فريقه التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 86، وسط اعتقاد بأن الأخدود في طريقه لحسم المباراة .
إلا أن الرياض خطف هدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع عند الدقيقة 90+5 بواسطة هارون، لتنتهي المباراة بنقطة لكل فريق.
وبهذه النتيجة، رفع الرياض رصيده إلى 10 نقاط في المركز السادس عشر، بينما وصل الأخدود إلى 9 نقاط في المركز السابع عشر، ليبقى الصراع محتدمًا في قاع الترتيب مع اقتراب البطولة من مراحله الحاسمة.
وجاءت هذه الجولة حافلة بالإثارة، بين صراع القمة الذي يواصل فيه النصر الضغط على الهلال، ومعركة البقاء التي تشتد في أسفل جدول الترتيب، في موسم يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
