رياضي

ستانلي أوغو ينتقل من الترجي الجرجيسي إلى أهلي طرابلس الليبي بعقد يمتد لموسمين ونصف

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن نادي أهلي طرابلس الليبي تعاقده رسميًا مع مهاجم الترجي الجرجيسي، ستانلي أوغو، بعقد يمتد لموسمين ونصف، في إطار تعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.

وجاءت هذه الصفقة بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب مع الترجي الجرجيسي منذ انضمامه إليه خلال الميركاتو الصيفي لعام 2025، حيث نجح في تسجيل خمسة أهداف بقميص الفريق، وساهم في تحسين الأداء الهجومي خلال الموسم الماضي.

ويُعد ستانلي أوغو من العناصر الهجومية التي تتميز بالقوة البدنية والحضور داخل منطقة الجزاء، ما جعله محل اهتمام عدة أندية، قبل أن ينجح أهلي طرابلس في حسم الصفقة لصالحه.

وتأمل إدارة النادي الليبي أن يشكّل الوافد الجديد إضافة نوعية لخط الهجوم، ويساعد الفريق على تحقيق أهدافه المحلية والقارية في المرحلة المقبلة، في ظل سعيه للمنافسة بقوة على مختلف الألقاب.

ومن المنتظر أن يلتحق أوغو سريعًا بتدريبات الفريق، استعدادًا للظهور الأول بقميص أهلي طرابلس، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لرؤية بصمته في الاستحقاقات القادمة.

* نتائج مثيرة في الجولة السابعة من الدوري الأوروبي: روما يتألق وليون وأستون فيلا يحسمان التأهل

شهدت الجولة السابعة من مرحلة المجموعة الموحدة  في مسابقة الدوري الأوروبي، التي أُقيمت اليوم الخميس، منافسات قوية ونتائج متباينة، أسفرت عن حسم عدد من بطاقات التأهل إلى الدور ثمن النهائي، إلى جانب اشتداد الصراع على المراكز المتقدمة.

واستهل روما الايطالي  نتائجه الإيجابية بفوز مستحق على ضيفه شتوتغارت الالماني بهدفين دون رد، سجلهما نيكولو بيسيلي في الدقيقتين 40 و90+3، ليقود فريقه إلى المركز السادس برصيد 15 نقطة، فيما تجمد رصيد شتوتغارت عند 12 نقطة في المركز الثالث عشر.

وفي مباراة أخرى، نجح سبورتينغ براغا البرتغالي  في حسم مباراته أمام نوتينغهام فوريست الانقليزي  بهدف وحيد جاء عن طريق الخطأ من ريان ياتس في مرمى فريقه عند الدقيقة 54.

كما تعادل فيرينتسفاروشي المجري ، صاحب المركز السابع برصيد 15 نقطة، مع ضيفه باناثينايكوس اليوناني  بنتيجة 1-1، فيما حقق سلتا فيغو الاسباني  فوزًا مهمًا على ليل الفرنسي  بنتيجة 2-1.

وواصل أولمبيك  ليون الفرنسي عروضه القوية في البطولة، بعد فوزه خارج ملعبه على يونغ بويز السويسري  بهدف دون مقابل، حمل توقيع الانقليزي  إينسلي مايتلاند نيلز في الدقيقة 45+1، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي.

وبهذا الانتصار، تصدر ليون مرحلة البطولة الموحدة برصيد 18 نقطة، بينما بقي يونغ بويز عند 9 نقاط.

كما ضمن فرايبورغ الألماني بدوره العبور إلى الدور المقبل، في حين فرّط ميدتيلاند الدنماركي في فوز كان في متناوله، بعدما تعادل في اللحظات الأخيرة مع مضيفه بران النرويجي بنتيجة 3-3، في واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة.

وفي باقي المباريات، تعادل بولونيا الايطالي مع سلتيك الاسكتلندي 2-2، وفاز فينورد الهولندي  على شتورم غراتس النمساوي  بثلاثية نظيفة، والنجم الأحمر الصربي على مالمو السويدي  بهدف دون رد، وباوك اليوناني على ريال بيتيس الاسباني  بنتيجة 2-0، فيما انتهت مباراة  فيكتوريا بلزن التشيكي  وبورتو البرتغالي  بالتعادل 1-1.

ومن جهته، ضمن أستون فيلا الإنقليزي تأهله إلى ثمن النهائي عقب فوزه خارج أرضه على فنربهتشه التركي  بهدف نظيف، سجله جادون سانشو في الدقيقة 25.

ورفع الفريق رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، بينما تجمد رصيد فنربهتشه عند 11 نقطة.

كما حقق دينامو زغرب الكرواتي  فوزًا كبيرًا على ستيوا بوخارست  الروماني بنتيجة 4-1،  بينما تفوق نيس الفرنسي على غو أهيد إيغلز الهولندي بنتيجة 3-1، وفاز غلاسكو راينجرز الاسكتلندي على لودوغوريتس رازغراد البلغاري، فيما انتصر سالزبورغ النمساوي على بازل السويسري بنتيجة 3-1.

وعكست نتائج هذه الجولة قوة المنافسة في مرحلة البطولة الموحدة ، مع اقتراب الحسم في سباق التأهل، وارتفاع نسق الصراع بين الأندية الكبرى والطامحة إلى بلوغ الأدوار المتقدمة من البطولة القارية.

* محاكمة مشجعين سينغاليين بعد حالات الشغب في نهائي كأس إفريقيا 

تشهد قضية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بين السينغال والمغرب تطورات قضائية جديدة، بعد أن قرر القضاء المغربي ملاحقة 18 مشجعًا سينغاليًا، إضافة إلى مشجع جزائري، على خلفية تلك الأحداث.

ووفق ما نقلته وكالة " فرانس برس"، فإن المتهمين يُحاكمون وهم في حالة إيقاف، بقرار من النيابة العامة، وقد مثلوا اليوم الخميس أمام المحكمة في أولى جلسات المحاكمة، قبل أن يتم تأجيلها بطلب من هيئة الدفاع والطرف المدني، من أجل إعداد ملفات الدفاع.

وأفادت المحامية نعيمة الكلاف، عضو هيئة الدفاع، أن الجلسة المقبلة حُدّدت ليوم 29 جانفي 2026  في العاصمة الرباط، حيث يُنتظر استكمال النظر في القضية.

وتعود الوقائع إلى المباراة النهائية التي احتضنها ملعب مولاي عبد الله بالرباط، والتي انتهت بفوز المنتخب السينغالي على نظيره المغربي بهدف دون مقابل.

وقد شهدت المباراة  أعمال شغب داخل الملعب، ما استدعى تدخل السلطات الأمنية.

وأكد مصدر قضائي أن الموقوفين أُوقفوا يوم الأحد للاشتباه في تورطهم في تلك الأحداث، مشيرًا إلى توقيف مشجع جزائري ضمن الملف نفسه.

من جهته، أوضح محامي المشجع الجزائري، جواد بنعيسي، أن موكله فرنسي من أصول جزائرية، وينفي علاقته بأعمال العنف، مؤكدًا أنه مختص في التسيير الرياضي، ويرى أن توقيفه قد يكون نتيجة “خطأ في التقدير”.

وتُنتظر الجلسة المقبلة لمعرفة تطورات الملف، في ظل متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة، خاصة لما تحمله القضية من أبعاد رياضية وأمنية مرتبطة بأكبر تظاهرة كروية في القارة الإفريقية.

* إنفانتينو : أكثر من 500 مليون طلب لحضور مباريات مونديال 2026 

أكد جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 تحظى باهتمام غير مسبوق، بعدما تلقى الاتحاد أكثر من 500 مليون طلب لحضور مباريات البطولة، في رقم يعكس الشعبية الهائلة للحدث المنتظر.

وأوضح إنفانتينو أن هذا الإقبال القياسي يؤكد المكانة المتنامية لكأس العالم كأكبر تظاهرة رياضية على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن مونديال 2026 سيكون استثنائيًا من حيث التنظيم والحضور الجماهيري، خاصة مع إقامته في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتُعد هذه النسخة الأولى التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، ما يرفع عدد المباريات ويمنح فرصًا أوسع للجماهير من مختلف القارات لمتابعة منتخباتهم عن قرب.

كما يُتوقع أن تسهم البنية التحتية المتطورة في الدول المستضيفة في استيعاب الأعداد الضخمة من المشجعين.

وأضاف رئيس الفيفا أن هذا الطلب الهائل يعكس الثقة الكبيرة في قدرة الاتحاد والدول المنظمة على تقديم بطولة تاريخية، من حيث الجودة الفنية والتنظيمية والتجربة الجماهيرية، مؤكدًا أن الاستعدادات تسير وفق المخطط لضمان نجاح الحدث.

ويُنتظر أن يكون مونديال 2026 الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المشاركين والجماهير، وسط توقعات بتحطيم أرقام قياسية جديدة على مستوى المتابعة والحضور، ما يعزز مكانته كحدث رياضي عالمي جامع لملايين المشجعين حول العالم.

* لابورتا يحدد موعد انتخابات رئاسة نادي برشلونة 

تشهد رئاسة نادي برشلونة محطة مفصلية مع تحديد يوم الخميس 15 مارس 2026  موعدًا رسميًا لإجراء الانتخابات الرئاسية، وهو التاريخ الأبكر الممكن وفق لوائح النادي، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الاستقرار الإداري خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الرئيس الحالي جوان لابورتا في فيديو عبر الموقع الرسمي للنادي أن مجلس الإدارة اتفق بالإجماع على هذا الموعد، معربًا عن ثقته في أن تشهد الانتخابات مشاركة واسعة ونموذجية من الأعضاء.

ومن المنتظر أن يواجه لابورتا، البالغ من العمر 63 عامًا، منافسة من عدة أسماء بارزة، أبرزهم :

فيكتور فونت ، تشافي فيلاخوانا و مارك سيريا .

ويُعد لابورتا المرشح الأوفر حظًا للاحتفاظ بمنصبه، مستفيدًا من النجاحات الرياضية الأخيرة، أبرزها التتويج بكأس السوبر الإسباني، وتحقيق الثلاثية المحلية الموسم الماضي، إضافة إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما ارتبطت فترته الرئاسية بمشروع إعادة بناء ملعب كامب نو، رغم ما رافقه من تأخيرات، قبل إعادة افتتاحه جزئيًا.

فيلاخوانا يدخل السباق بخطاب إصلاحي

من جهته، أعلن المرشح تشافي فيلاخوانا  استعداده لقيادة مرحلة جديدة داخل النادي، معتبرًا أن الانتخابات تمثل فرصة حقيقية لإعادة الانطلاق بعد سنوات من “الغموض وسوء الإدارة”، بحسب تعبيره.

وأوضح عبر حساباته على مواقع التواصل أن مشروعه يرتكز على :

- الشفافية

- احترام الأعضاء والشركاء

- تعزيز التواصل والمحاسبة

- بناء إدارة مستقرة للمستقبل

وأشار إلى أن خبرته السابقة في الإشراف على الفئات العمرية تؤهله لقيادة مشروع يعيد الثقة بين الإدارة والجماهير، ويحافظ على هوية برشلونة وقيمه التاريخية.

انتخابات مفصلية

وتأتي هذه الانتخابات في وقت حساس يمر به النادي، بين تحسّن النتائج الرياضية واستمرار التحديات المالية، ما يجعل استحقاق 15 مارس 2026  محطة حاسمة في رسم مستقبل برشلونة خلال السنوات المقبلة، سواء عبر استمرار لابورتا أو صعود إدارة جديدة برؤية مختلفة.

* ريال مدريد يستعيد نجومه قبل مباراة  فياريال

يعيش نادي ريال مدريد  فترة إيجابية على المستويين الطبي والمعنوي، قبل مباراته  المرتقبة أمام فياريال في البطولة الإسبانية، عقب الانتصار العريض على موناكو الفرنسي  (6-1) في دوري أبطال أوروبا.

أخبار مطمئنة من غرفة العلاج 

شهدت تدريبات الفريق عودة كل من البرازيلي رودريغو غوس و المغربي إبراهيم دياز إلى العمل الجماعي، ما يمنح الجهاز الفني دفعة قوية في ظل ضغط المباريات.

كما شارك المدافع راؤول أسينسيو  بشكل جزئي، بعد خروجه بين الشوطين في لقاء موناكو بسبب ضربة في قصبة الساق، في منطقة سبق أن تعرّض فيها لكسر.

ورغم القلق الذي أثارته الإصابة، فإن ظهوره في التدريبات يعزّز فرص مشاركته أمام فياريال، بانتظار الحسم النهائي بعد حصة يوم الجمعة.

ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الفريق من نقص عددي، خاصة على المستوى الدفاعي، ما يجعل جاهزية أسينسيو ورقة مهمة للمدرب.

فينيسيوس… من الانتقادات إلى التصفيق 

على الصعيد المعنوي، يبدو أن فينيسيوس جونيور  طوى صفحة التوتر مع جماهير سانتياغو برنابيو ، ومع تداعيات خلافه السابق مع تشابي ألونسو.

النجم البرازيلي تألق بتسجيله هدفه الأول منذ أكتوبر، إلى جانب صناعته هدفين، ليقلب صافرات الاستهجان إلى ترحيب حار من المدرجات.

كما لعبت عودة ألفارو أربيلوا  دورًا مهمًا في دعم اللاعب نفسيًا، حيث شكّل احتضانه للجهاز الفني رسالة واضحة عن وحدة الصف داخل النادي.

مؤشرات إيجابية بشأن التجديد 

في تصريحاته الأخيرة، عبّر فينيسيوس عن  ثقته بإدارة النادي و  رغبته في الاستمرار مع ريال مدريد كما حضر وكيله مباراة دوري الأبطال الأخيرة، في خطوة فسّرتها الصحافة على أنها دعم لمسار المفاوضات.

ومع امتداد عقده الحالي حتى جوان 2027 ، تبدو كل المؤشرات مهيأة لفتح ملف التجديد قريبًا، في ظل عودة اللاعب لأفضل مستوياته وتأثيره الحاسم.

بإختصار، ريال مدريد يدخل مرحلة في غاية الأهمية تزامنا مع عودة تدريجية للمصابين و استعادة فينيسيوس لبريقه و أجواء إيجابية داخل الفريق وهو ما يمنحه أفضلية معنوية كبيرة قبل مباراة  فياريال والاستحقاقات القادمة. 

* البطولة الإنقليزية تعتمد كرة رسمية برموز LGBT في خطوة جديدة لدعم الشمولية

أعلنت البطولة الإنقليزية الممتازة عن اعتماد كرة رسمية جديدة تحمل رموز حركة LGBT، في خطوة تهدف إلى تعزيز دعم المجتمع وترسيخ قيم الشمولية داخل المسابقة، وذلك ابتداءً من الموسم المقبل، بعد الانتهاء من مراحل التصميم والإنتاج.

ويأتي هذا القرار في إطار توجّه جديد للبطولة ، يقوم على نقل مسؤولية دعم قضايا التنوع والمساواة من اللاعبين إلى المؤسسة نفسها، حيث تقرر إلغاء إلزام اللاعبين بارتداء أربطة الحذاء الملوّنة أو شارات القيادة الخاصة بالحملات الداعمة، والاكتفاء بإيصال الرسالة عبر الرمز الرسمي المعتمد من قبل البطولة .

ويُعد هذا التغيير امتدادًا لإعادة تقييم السياسات المتبعة في هذا المجال، عقب انتهاء الشراكة بين البطولة الإنقليزية الممتازة ومؤسسة “ستون وول” المعنية بحقوق مجتمع LGBT خلال العام الماضي.

وبعد هذه الخطوة، فضّل القائمون على المسابقة اعتماد نهج أكثر مؤسسية واستدامة، يضمن استمرار الدعم دون تحميل اللاعبين مسؤوليات فردية إضافية.

ومن المنتظر أن تُستخدم الكرة الجديدة في جميع مباريات البطولة الإنقليزية الممتازة بداية من الموسم المقبل، على أن لا يتم تطبيق هذه المبادرة خلال الموسم الحالي، في انتظار استكمال الجوانب الفنية والتنظيمية المرتبطة بإطلاقها الرسمي.

ويهدف هذا التوجّه إلى تعزيز صورة الدوري كمسابقة منفتحة على مختلف الفئات، تقوم على احترام التنوع وترسيخ مبادئ المساواة، مع مراعاة خصوصية اللاعبين وتوجهاتهم الشخصية.

كما يعكس سعي الإدارة إلى تقديم نموذج متوازن يجمع بين دعم القضايا المجتمعية والمحافظة على تركيز اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.

وتُعد هذه المبادرة خطوة جديدة ضمن سلسلة من السياسات التي انتهجها البطولة الإنقليزية الممتازة خلال السنوات الأخيرة لتعزيز الشمولية، وتأكيد التزامه بدعم حقوق مجتمع LGBT بشكل مؤسسي ومستدام، بما ينسجم مع مكانته كإحدى أبرز المسابقات الرياضية على المستوى العالمي.

* قلق في أرسنال بشأن الحالة البدنية لكاي هافيرتز بعد تجدد آلام الركبة

تسود حالة من القلق داخل أروقة نادي أرسنال بشأن الوضع الصحي طويل الأمد للنجم الألماني كاي هافيرتز، بعدما عاودته آلام الركبة خلال عودته الأخيرة إلى الملاعب، وفقًا لتقارير صحافية إنقليزية.

وكان هافيرتز قد غاب عن الفريق لعدة أشهر، عقب تعرضه لإصابة في الركبة خلال الجولة الافتتاحية من البطولة الإنقليزية الممتازة أمام مانشستر يونايتد، قبل أن يسجل عودته مؤخرًا كبديل في الفوز الكبير على بورتسموث ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنقليزي، في ظهور منح جماهير “الغانرز” بارقة أمل بعودته الكاملة.

غير أن تجدد الآلام أثار مخاوف الجهازين الفني والطبي، في ظل احتمالية أن تكون الإصابة ذات طابع مزمن، ما قد يفرض على النادي اعتماد خطة دقيقة لإدارة دقائق مشاركته خلال المرحلة المقبلة، تفاديًا لتفاقم وضعه البدني أو تعرضه لانتكاسة جديدة.

وتدرك إدارة أرسنال أهمية هافيرتز الفنية داخل المنظومة الهجومية، نظرًا لتعدد أدواره وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، سواء كمهاجم صريح أو لاعب وسط متقدم، وهو ما يجعله عنصرًا أساسيًا في خطط المدرب خلال المنافسات المحلية والأوروبية.

ورغم رغبة اللاعب القوية في إثبات جاهزيته والمساهمة بشكل مؤثر في النصف الثاني من الموسم، يفضّل النادي التعامل مع حالته بحذر شديد، حفاظًا على مستقبله الرياضي وعلى توازن الفريق في المراحل الحاسمة.

ويأتي هذا القلق في وقت يسعى فيه أرسنال إلى الحفاظ على استقراره الفني ومواصلة المنافسة على مختلف الجبهات، ما يجعل ملف هافيرتز الطبي من أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

* توتنهام يضم البرازيلي الشاب سوزا لتعزيز الجبهة اليسرى مقابل 15 مليون يورو

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الانقليزي  رسميًا تعاقده مع الظهير الأيسر البرازيلي الشاب سوزا، البالغ من العمر 19 عامًا، قادمًا من نادي سانتوس البرازيلي ، في صفقة بلغت قيمتها 15 مليون يورو، ضمن إطار سعي النادي لتعزيز صفوفه بعناصر شابة وواعدة.

ويُعد هذا الانتقال المحطة الأولى في المسيرة الاحترافية للاعب خارج البرازيل، بعدما قدّم موسمًا لافتًا مع سانتوس، شارك خلاله في 29 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفًا واحدًا وصنع هدفين، ما لفت أنظار عدد من الأندية الأوروبية قبل أن يحسم توتنهام الصفقة لصالحه.

وعبّر سوزا عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى “السبيرز”، مؤكدًا أن ارتداء قميص توتنهام يمثل تحقيقًا لحلم الطفولة، ومشددًا على استعداده الكامل لخوض التحديات الجديدة في البطولة الإنقليزية الممتازة، والعمل على تطوير مستواه في واحدة من أقوى البطولات في العالم.

وتأتي هذه الصفقة في إطار دعم خيارات المدرب توماس فرانك على مستوى الخط الخلفي، خاصة في مركز الظهير الأيسر، الذي يسعى الجهاز الفني إلى تعزيز المنافسة فيه ورفع مستوى العمق الدفاعي للفريق خلال الموسم الحالي والمواسم المقبلة.

ورغم عدم كشف إدارة النادي عن مدة العقد حتى الآن، تشير المعطيات إلى أن الصفقة تندرج ضمن مشروع طويل المدى يراهن على تطور اللاعب واستثماره مستقبلًا.

ووفقًا لموقع “ترانسفيرماركت”، تبلغ القيمة السوقية الحالية لسوزا نحو 5 ملايين يورو، ما يعكس الرهان الكبير الذي وضعه توتنهام على إمكاناته الفنية وقدرته على التطور في الكرة الأوروبية.

ويأمل النادي اللندني أن يشكل سوزا إضافة نوعية لمنظومته الدفاعية، وأن ينجح في التأقلم سريعًا مع متطلبات الكرة الإنقليزية، تمهيدًا ليكون أحد ركائز الفريق في السنوات المقبلة.

* اتفاق شفهي بين الاتحاد البرازيلي وأنشيلوتي لتمديد عقده حتى مونديال 2030

كشفت مصادر صحفية عن توصل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى اتفاق شفهي مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتمديد عقده مع منتخب البرازيل حتى نهائيات كأس العالم 2030، في خطوة تعكس رغبة المسؤولين في ضمان الاستقرار الفني للمنتخب على المدى الطويل.

وبحسب المعطيات المتداولة، من المنتظر أن يتم التوقيع الرسمي على العقد الجديد خلال شهر شباط المقبل، بعد استكمال المراجعات القانونية اللازمة من قبل الدائرة المختصة داخل الاتحاد، تمهيدًا للإعلان عنه بشكل رسمي.

وسيحافظ أنشيلوتي، وفق المصادر نفسها، على الشروط الأساسية لعقده الحالي، بما في ذلك راتبه السنوي البالغ 10 ملايين يورو، مع إدخال بعض التعديلات على نظام المكافآت المرتبطة بالأداء والنتائج، بما يتماشى مع أهداف المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وأبدى المدرب الإيطالي ارتياحه لهيكل العمل المعتمد داخل الاتحاد البرازيلي، والذي يتيح له توزيع وقته بين كندا والبرازيل، ما يمنحه مرونة في إدارة مهامه الفنية والإدارية.

كما وصف أنشيلوتي المفاوضات الأخيرة بأنها طبيعية وسلسة، في ظل التفاهم المشترك بين الطرفين حول المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا التوجه في إطار تعزيز طموحات “السيليساو” قبل نهائيات كأس العالم 2026، حيث يتواجد المنتخب البرازيلي في المجموعة الثالثة، وسط آمال كبيرة باستعادة اللقب العالمي الغائب منذ عام 2002، وبناء مشروع فني مستقر يمتد لعدة سنوات.

ويعوّل الاتحاد البرازيلي على خبرة أنشيلوتي الكبيرة وسجله الحافل في الملاعب الأوروبية والعالمية، من أجل قيادة جيل جديد من النجوم وتحقيق التوازن بين النتائج الفورية والرؤية المستقبلية، بما يرسخ مكانة البرازيل بين كبار المنتخبات العالمية حتى مونديال 2030.

 

* الهلال يقلب الطاولة على الفيحاء برباعية ويعزز صدارته للبطولة السعودية 

واصل الهلال عروضه القوية في البطولة السعودية ، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على ضيفه الفيحاء بنتيجة 4–1، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة، ليؤكد أحقيته بصدارة الترتيب برصيد 44 نقطة.

وشهدت المباراة  بداية مفاجئة، بعدما افتتح الفيحاء التسجيل مبكرًا عبر فاشيون ساكالا في الدقيقة 14، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا في صفوف أصحاب الأرض.

غير أن رد الهلال جاء سريعًا، حيث فرض سيطرته على مجريات اللقاء ونجح في تعديل النتيجة عن طريق سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش في الدقيقة 37، قبل أن يضيف الهدف الثاني بعد دقائق إثر كرة انتهت في شباك الفيحاء بخطأ دفاعي، ليُنهي الشوط الأول متقدمًا في النتيجة.

وفي الشوط الثاني، واصل “الزعيم” ضغطه العالي وسيطرته الميدانية، ليعزز تقدمه بهدف ثالث وقّعه محمد كنو في الدقيقة 61، مؤكّدًا تفوق فريقه فنيًا وبدنيًا.

وقبل صافرة النهاية، اختتم ليوناردو مهرجان الأهداف بهدف رابع في الدقيقة 90، منح به الفوز طابعًا كاسحًا.

وعكست الأرقام حجم الهيمنة الهلالية خلال اللقاء، إذ بلغت نسبة الاستحواذ 66% مقابل 34% للفيحاء، إلى جانب تسديد 20 كرة على المرمى مقابل 9 فقط للضيوف، ما يؤكد قدرة الهلال على فرض إيقاعه والتحكم في مجريات المباراة منذ منتصف الشوط الأول وحتى نهايتها.

وبهذا الانتصار، واصل الهلال ابتعاده في صدارة جدول الترتيب، معززًا حظوظه في المنافسة على اللقب، في وقت بقي فيه الفيحاء عند 14 نقطة في المركز الثالث عشر، ليواصل صراعه من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر.

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، تمكن القادسية من تحقيق فوز ثمين على الاتحاد بنتيجة 2–1، في مباراة  شهدت ندية كبيرة وأسهمت في تغيير ملامح المنافسة في المراكز المتقدمة.

* بطولة أستراليا المفتوحة للتنس ترفع جوائزها المالية بنسبة قياسية في نسخة 2026

حققت بطولة أستراليا المفتوحة للتنس زيادة قياسية في مجموع جوائزها المالية خلال نسخة عام 2026، بنسبة بلغت 16 في المائة مقارنة بالعام الماضي، في خطوة تعكس النمو المتواصل للبطولة وحرص منظميها على تعزيز مكانتها بين بطولات “الغراند سلام” الأربع الكبرى.

وتأتي هذه الزيادة في إطار استراتيجية تهدف إلى دعم اللاعبين واللاعبات بمختلف تصنيفاتهم، وتحسين الظروف المادية للمشاركين في الأدوار الأولى، إلى جانب مكافأة النجوم الذين يصلون إلى المراحل المتقدمة من المنافسات.

وأكد منظمو البطولة أن رفع قيمة الجوائز يندرج ضمن رؤية شاملة لتطوير الحدث على المستويين الرياضي والتجاري، مع التركيز على تحقيق توازن أكبر في توزيع العائدات، بما يضمن استدامة اللعبة ويشجع المواهب الصاعدة على مواصلة مسيرتها الاحترافية.

كما تعكس هذه الخطوة النجاح الكبير الذي حققته البطولة في السنوات الأخيرة، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو نسب المشاهدة والعائدات التسويقية، ما أتاح هامشًا أوسع للاستثمار في تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة للاعبين والجماهير على حد سواء.

ومن المنتظر أن تسهم هذه الزيادة في تعزيز جاذبية بطولة أستراليا المفتوحة، وترسيخ موقعها كإحدى أبرز المحطات في روزنامة التنس العالمية، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة بين البطولات الكبرى على استقطاب أفضل اللاعبين وتقديم أعلى المعايير التنظيمية.