وجدي بوعزي ضمن أبرز المرشحين لقيادة منتخب أقل من 20 سنة في المرحلة المقبلة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - بات المدرب وجدي بوعزي من أبرز الأسماء المطروحة بقوة لتولي مهمة الإشراف على المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة خلال الفترة القادمة، في إطار سعي الجهات المعنية إلى اختيار الإطار الفني الأنسب لقيادة هذه الفئة العمرية المهمة.
وشهدت الأيام الماضية مناقشة السيرة الذاتية لوجدي بوعزي بشكل دقيق، إلى جانب استعراض مسيرته كلاعب سابق وتجربته التدريبية، قبل تقديم ملف ترشيحه رسميًا للنظر في إمكانية تكليفه بقيادة المنتخب الوطني للشباب.
ويأتي هذا الإجراء في سياق تقييم شامل لمؤهلات المدربين المرشحين، بهدف ضمان اختيار الأفضل من الناحية الفنية والتربوية.
ويُعد بوعزي من الأسماء التي تحظى بتقدير داخل الأوساط الرياضية، نظرًا لما راكمه من خبرات خلال مسيرته في الملاعب، سواء في فترة لعبه أو خلال مشواره التدريبي، وهو ما جعله محل اهتمام من قبل المسؤولين عن ملف المنتخبات الوطنية.
ورغم تداول اسمه بقوة في الكواليس، فإن هوية المدرب الجديد لمنتخب أقل من 20 سنة لم تُحسم بعد إلى حدود الآن، في ظل وجود عدة أسماء أخرى مرشحة لتولي هذه المهمة، ما يعكس رغبة الجهات المشرفة في دراسة جميع الخيارات بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي.
وتأتي هذه الخطوة في مرحلة دقيقة بالنسبة لمنتخب الشباب، الذي يُعد محطة أساسية لإعداد اللاعبين وتأهيلهم للمنتخب الأول، وهو ما يفرض اختيار جهاز فني قادر على الجمع بين الكفاءة الفنية والقدرة على تطوير المواهب وصقلها على المدى المتوسط والبعيد.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بخصوص هذا الملف، في انتظار الإعلان الرسمي عن اسم المدرب الذي سيقود المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، وسط ترقب كبير من المتابعين والمهتمين بكرة القدم الوطنية.
* الترجي التونسي يُنهي تحضيراته لمباراة سيمبا التنزاني وسط غيابات مؤثرة في الخط الخلفي
أنهى الترجي الرياضي التونسي عشية اليوم الجمعة تحضيراته لمباراة سيمبا التنزاني، المندرجة ضمن مباريات الجولة الثالثة ذهاب من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، في لقاء يُعدّ بالغ الأهمية ضمن مسار الفريق في البطولة القارية.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة تركيزًا كبيرًا من الإطار الفني على الجوانب التكتيكية والفنية، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها الفريق في هذه المباراة ، وذلك في ظل سعي الترجي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على بطاقتي التأهل.
غير أن الاستعدادات لم تخلُ من بعض الصعوبات، حيث ستتواصل غيابات مؤثرة في صفوف الفريق، أبرزها ثنائي محور الدفاع ياسين مرياح و الجزائري محمد أمين توغاي، إضافة إلى غياب قصي معشة، وهو ما يفرض على الجهاز الفني إيجاد الحلول المناسبة لتعويض هذه العناصر، خاصة على مستوى المنظومة الدفاعية.
ويُعوّل الترجي رغم هذه الغيابات على خبرة لاعبيه وتجربتهم القارية الطويلة من أجل تجاوز هذا الاختبار الصعب، خصوصًا أن المباراة تأتي في مرحلة مبكرة وحساسة من دور المجموعات، تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط.
ويحتل الترجي الرياضي التونسي حاليًا المركز الثالث في ترتيب المجموعة الرابعة برصيد نقطتين، ما يجعل المباراة أمام سيمبا التنزاني فرصة مهمة لتحسين موقعه في الترتيب وتقليص الفارق مع بقية المنافسين، قبل الدخول في بقية الجولات الحاسمة.
وتُنتظر هذه المباراة بترقب كبير من جماهير الأحمر والأصفر، التي تأمل في رؤية فريقها يستعيد توازنه ويؤكد مكانته كأحد أبرز الأندية في القارة الإفريقية، رغم الظروف الصعبة والغيابات التي يمر بها في الفترة الحالية.
.jpg)
* محمد رفقي الوسلاتي ينضم إلى الإطار الفني لفريق سان غيدا التنزاني
يستعد المعدّ البدني الثاني لفريق أكابر النادي الإفريقي، محمد رفقي الوسلاتي، لخوض تجربة مهنية جديدة خارج تونس، من خلال التحاقه بالإطار الفني لفريق سان غيدا التنزاني، الذي يشرف على تدريبه زميله السابق في النادي الإفريقي عثمان النجار.
ويأتي هذا الانتقال في إطار تعزيز الطاقم الفني للفريق التنزاني بكفاءات ذات خبرة عالية، حيث يُعدّ الوسلاتي من الأسماء البارزة في مجال الإعداد البدني، لما يمتلكه من تجربة طويلة ومسيرة مهنية متميزة داخل وخارج تونس.
وسبق لمحمد رفقي الوسلاتي أن اشتغل لعدة مواسم في النادي الإفريقي، حيث عمل تحت إشراف العديد من المدربين، وأسهم في تطوير الجاهزية البدنية للاعبين، ما جعله يحظى بثقة الأطر الفنية المتعاقبة وإدارة النادي.
وبعد تجربته الناجحة في البطولة التونسية، خاض الوسلاتي عدة محطات احترافية في البطولات الخليجية والعربية، اكتسب خلالها خبرات إضافية، وراكم تجربة واسعة في التعامل مع مختلف المدارس التدريبية والظروف التنافسية.
ويُنتظر أن يشكّل التحاقه بفريق سان غيدا إضافة نوعية للإطار الفني، خاصة في ظل العلاقة المهنية التي تجمعه بالمدرب عثمان النجار، ما قد يساهم في تعزيز الانسجام داخل الطاقم وتحقيق الأهداف المرسومة للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتعكس هذه الخطوة من جديد القيمة الفنية للكفاءات التونسية في مجال التدريب والإعداد البدني، وقدرتها على فرض حضورها في مختلف البطولات الإفريقية والعربية، بفضل الخبرة والكفاءة والاحترافية في العمل.
.jpg)
- فراس شواط يوضح موقفه ويؤكد احترامه للنجم الساحلي
حرص مهاجم النادي الإفريقي فراس شواط على توضيح الجدل الذي رافق احتفاله الأخير، وذلك من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، أكد فيها أنه لم يكن يقصد بأي شكل من الأشكال استفزاز جماهير فريقه السابق النجم الساحلي.
وأوضح شواط أن الإشارة التي قام بها خلال احتفاله بتسجيله الأهداف، والمتمثلة في رفع ثلاثة أصابع، كانت موجهة حصريًا للتعبير عن “الهاتريك” الذي سجله في شباك فريقه السابق، دون أي نية للإساءة أو التقليل من قيمة النادي أو جماهيره.
وتطرق مهاجم النادي الإفريقي في تدوينته إلى الفترة التي قضاها مع النجم الساحلي، حيث عبّر عن امتنانه الكبير للنادي، مؤكدًا أنه كان له دور محوري في عودته إلى الأضواء.
وقال في هذا السياق: “النجم الرياضي الساحلي كان له الفضل بعد الله في عودتي للأضواء، وطريقة الاحتفال لم أقصد بها التقليل من هيبة ليتوال”.
وأضاف شواط أنه يكنّ احترامًا كبيرًا للفريق الذي حمل ألوانه في مرحلة مهمة من مسيرته، مشددًا على أنه لا يمكن أن يتنكر لما قدمه له النادي خلال فترة تواجده ضمن صفوفه.
وفي ختام تدوينته، وجّه اللاعب رسالة دعم وتقدير للنجم الساحلي، معبرًا عن تمنياته بعودة الفريق إلى مستواه المعهود، حيث قال:
“لست ناكر جميل، وأتمنى أن يتعافى النجم الساحلي ويعود إلى سالف إشعاعه”.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص فراس شواط على الحفاظ على علاقته الطيبة بجماهير الأندية التي لعب لها، وتأكيده على روح الاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي تأويلات قد تمس من قيمته الرياضية أو مسيرته الاحترافية.
.jpg)
* محمد كانتي يغادر النجم الساحلي نحو البطولة الجورجية في الميركاتو الشتوي
قرّر المهاجم الغيني للنجم الساحلي محمد كانتي خوض تجربة احترافية جديدة خارج البطولة التونسية، بعد توصله إلى اتفاق يقضي بانتقاله إلى نادي ديلا الجورجي، وذلك خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
ويأتي هذا القرار في إطار سعي اللاعب إلى إعادة إطلاق مسيرته الكروية، بعد فترة لم تكن في مستوى التطلعات مع فريق جوهرة الساحل، حيث لم يتمكن من فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية أو تقديم الإضافة الهجومية المنتظرة.
وخاض كانتي مع النجم الساحلي 21 مباراة رسمية في مختلف المسابقات المحلية والقارية، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، وهو ما أثّر بشكل واضح على حضوره الفني وعلى تقييم مردوده داخل الفريق، في ظل المنافسة القوية على المراكز الأمامية.
وبناءً على ذلك، فضّل اللاعب البحث عن فرصة جديدة تمنحه هامشًا أكبر للظهور وإثبات إمكانياته، بينما رحّبت إدارة النجم الساحلي بفكرة انتقاله، في إطار إعادة هيكلة المجموعة وتحقيق التوازن الفني والمالي للفريق.
ومن المنتظر أن يشكّل انتقال كانتي إلى نادي ديلا محطة مهمة في مسيرته، خاصة وأن البطولة الجورجية يشهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، ويوفّر بيئة مناسبة للاعبين الراغبين في استعادة مستواهم والعودة إلى الواجهة.
ويأمل المهاجم الغيني في استغلال هذه الفرصة لإبراز قدراته التهديفية، وفتح آفاق جديدة في مشواره الاحترافي، بعد تجربة لم تحقق الأهداف المرجوة مع النجم الساحلي.
.jpg)
* البعث الرياضي ببوحجلة يعزّز صفوفه بالتعاقد مع المهاجم حسان المولهي
أتمّت الهيئة المديرة لفريق البعث الرياضي ببوحجلة إجراءات التعاقد الرسمي مع المهاجم حسان المولهي، بعقد يمتد لستة أشهر، في إطار سعيها إلى تدعيم الرصيد البشري للفريق خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
ويأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية النادي الرامية إلى تعزيز الخط الأمامي ورفع النسق الهجومي، خاصة في ظل الحاجة إلى مهاجم يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة.
ويُعدّ حسان المولهي من الأسماء المعروفة في الساحة الكروية، حيث راكم تجربة معتبرة من خلال مروره بعدة أندية داخل تونس وخارجها، من بينها الملعب القابسي، مستقبل قابس، نادي حمام الأنف، والشبيبة الرياضية القيروانية، إلى جانب تجربة احترافية مع نادي العروبة الليبي، وهو ما منحه خبرة متنوعة في مختلف المنافسات.
وترى إدارة البعث الرياضي ببوحجلة في المولهي إضافة نوعية للفريق، بفضل إمكانياته الفنية وحسه التهديفي، فضلًا عن خبرته في التعامل مع ضغوط المنافسة، ما يجعله عنصرًا مهمًا في المرحلة القادمة.
ومن المنتظر أن يباشر اللاعب تدريباته مع المجموعة في أقرب الآجال، تمهيدًا لاندماجه السريع داخل الفريق، والمساهمة في تحقيق الأهداف الرياضية المنشودة، سواء على مستوى النتائج أو الأداء.
ويأمل أنصار البعث أن ينجح هذا التعاقد في إعطاء دفعة قوية للفريق، ودعم طموحاته في بقية الموسم، خاصة مع تزايد المنافسة واشتداد الصراع في سلم الترتيب.

* توتنهام يفاوض ليفربول لضم روبرتسون وفرانك يؤكد تمسّكه بفان دي فين
كثّف نادي توتنهام هوتسبير الإنقليزي تحركاته في سوق الانتقالات من خلال التقدّم بعرض رسمي إلى نادي ليفربول من أجل التعاقد مع الظهير الأيسر الدولي الاسكتلندي أندرو روبرتسون، وفق ما كشفه الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو.
وبدأت المفاوضات بين الناديين في ظل رغبة إدارة “السبيرز” في استغلال اقتراب نهاية عقد روبرتسون مع “الريدز” خلال الصيف المقبل، ما قد يفتح الباب أمام انتقاله في حال توصّل الطرفان إلى اتفاق مالي مناسب.
ورغم عدم حسم اللاعب موقفه النهائي حتى الآن، فإن وكيله دخل في مفاوضات نشطة مع مسؤولي توتنهام لدراسة إمكانية إتمام الصفقة، وسط اهتمام واضح من النادي اللندني بتدعيم الجهة اليسرى بخبرة دولية كبيرة.
ويُعد أندرو روبرتسون من أبرز ركائز ليفربول في السنوات الأخيرة، منذ انضمامه إلى الفريق سنة 2017 قادمًا من هال سيتي مقابل 9 ملايين يورو، حيث خاض بقميص “الريدز” 363 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 12 هدفًا وقدم 68 تمريرة حاسمة، وأسهم بشكل كبير في النجاحات المحلية والقارية للنادي.

وفي سياق متصل، علّق مدرب توتنهام توماس فرانك على الشائعات التي ربطت مدافعه الهولندي ميكي فان دي فين بالانتقال إلى ليفربول، مؤكدًا تمسّك ناديه باللاعب ورفضه التفريط فيه.
وقال فرانك، قبل مباراة فريقه أمام بيرنلي، إن فان دي فين يُعد عنصرًا أساسيًا في مشروع توتنهام الحالي والمستقبلي، ويجب أن يكون ضمن أولويات النادي في المرحلة المقبلة، مشددًا على أنه سعيد داخل الفريق ولا يعاني من أي مشاكل.
وأضاف المدرب الدنماركي أن المدافع الهولندي يقدم مستويات مميزة هذا الموسم، ويواصل تطوره من الناحيتين الفنية والقيادية، إلى جانب قوته البدنية وصلابته الدفاعية وقدرته على المساهمة هجوميًا، ما يجعله لاعبًا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق.
ويعكس تحرّك توتنهام لضم روبرتسون، بالتوازي مع تمسّكه بركائزه الحالية، رغبة النادي في بناء فريق متوازن وقادر على المنافسة بقوة في المواسم المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، ضمن مشروع طموح يقوده الجهاز الفني والإدارة الرياضية.

* أندية مانشستر تهيمن على إنفاق قلوب الدفاع وروما يترقّب مصير زيركزي
كشفت تقارير مالية حديثة عن تصدّر أندية مانشستر، سيتي ويونايتد، قائمة أكثر الأندية الأوروبية إنفاقًا على مركز قلب الدفاع خلال المواسم الخمسة الماضية، بعدما تجاوزت قيمة تعاقداتها في هذا المركز حاجز 400 مليون يورو، في مؤشر واضح على الأهمية المتزايدة للخط الخلفي في كرة القدم الحديثة.
ويأتي مانشستر سيتي في صدارة هذه القائمة، بعد إبرامه صفقة ضم المدافع مارك غويهي من كريستال بالاس مقابل نحو 23 مليون يورو، ما رفع إجمالي إنفاقه على المدافعين منذ موسم 2021-2022 إلى أكثر من 200 مليون يورو.
وشملت استثمارات النادي السماوي أسماء بارزة في السنوات الأخيرة، على غرار الكرواتي غوسكو غفارديول الذي انضم مقابل 90 مليون يورو، إضافة إلى فيتور ريس، عبد القادر خوسانوف وعبدولاي جوما، في إطار سعي الإدارة لتعزيز الاستقرار الدفاعي والحفاظ على مستوى تنافسي عالٍ في مختلف المسابقات.
وتعكس هذه الأرقام الارتفاع الكبير في أسعار المدافعين خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الصعوبات المتزايدة التي تواجه الأندية في إيجاد عناصر موثوقة وقادرة على تقديم أداء ثابت في الخط الخلفي، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات.
.jpg)
وفي سياق آخر، ما يزال نادي روما الإيطالي وعدد من الأندية الأوروبية الأخرى منخرطين في سباق التعاقد مع المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، الذي يسعى إلى الحصول على فرصة جديدة لتعزيز مشاركاته واستعادة مستواه خلال الموسم الحالي.
وبحسب مصادر صحافية، فقد تقدمت عدة أندية باستفسارات جدية حول إمكانية ضم زيركزي عبر صفقات إعارة، في وقت تشير فيه التطورات الأخيرة إلى دخول المفاوضات مرحلة حاسمة، قد تحدد وجهة اللاعب المقبلة خلال الأيام القليلة القادمة.
ويبدو أن المهاجم الهولندي متحمس بدوره لمعرفة خطوته التالية، خصوصًا في ظل حاجته إلى المشاركة بانتظام من أجل إعادة بناء مستواه الفني وزيادة فرصه في حجز مكان أساسي ضمن التشكيلة، سواء مع فريقه الحالي أو مع نادٍ جديد.
ومن المنتظر أن يكون زيركزي جاهزًا بدنيًا بشكل كامل ابتداءً من الأسبوع المقبل، بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة، ما يمنحه فرصة إضافية لإقناع الأندية المهتمة بخدماته واستعادة حضوره التنافسي في أقرب الآجال.
ويعكس هذا المشهد المتوازي بين الاستثمارات الضخمة في الخط الخلفي والتحركات الهجومية في سوق الانتقالات، استمرار سباق الأندية الأوروبية الكبرى نحو بناء فرق متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، استعدادًا للتحديات المحلية والقارية المقبلة.

* فان دايك على أعتاب رقم تاريخي جديد في البطولة الإنقليزية
يستعد قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك لدخول سجل التاريخ من أوسع أبوابه، عندما يقود فريقه في مباراة بورنموث ضمن الجولة الثالثة والعشرين من منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة ، في مباراة قد تحمل طابعًا خاصًا لمسيرته الاحترافية.
ويحتاج فان دايك إلى تحقيق فوز واحد فقط لبلوغ الانتصار رقم 200 في مشواره بالبريمييرليغ، ليصبح أول لاعب هولندي ينجح في الوصول إلى هذا الرقم في تاريخ المسابقة، في إنجاز يعكس قيمته الكبيرة وتأثيره المستمر في واحد من أقوى البطولات في العالم.
ويأتي هذا الرقم المرتقب بعد فترة حافلة بالنجاحات، إذ بلغ المدافع العملاق مؤخرًا مباراته رقم 350 بقميص ليفربول في مختلف المسابقات، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث، وأحد الأعمدة الأساسية التي ساهمت في حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية.
ويتفوّق فان دايك في عدد الانتصارات بالبطولة الإنقليزية على أسماء هولندية لامعة صنعت تاريخها في الملاعب الإنقليزية، على غرار دينيس بيركامب، إدغار دافيدز، روبن فان بيرسي وفرانك دي بور، ما يبرز حجم الاستمرارية والنجاعة التي يتمتع بها منذ انضمامه إلى “الريدز”.
ومنذ قدومه إلى ليفربول، شكّل فان دايك ركيزة أساسية في المنظومة الدفاعية للفريق، بفضل قوته البدنية، وهدوئه في التعامل مع المواقف الصعبة، إضافة إلى شخصيته القيادية داخل وخارج الملعب، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه في مشروع النادي خلال السنوات الأخيرة.
وتكتسي مباراة بورنموث أهمية مضاعفة بالنسبة لقائد الريدز، ليس فقط من أجل تعزيز رصيد الفريق في سباق المنافسة على اللقب، بل أيضًا للاقتراب خطوة إضافية من كتابة فصل جديد في تاريخه الشخصي داخل البطولة الإنقليزية الممتازة.
ومع اقترابه من هذا الإنجاز المميز، يواصل فان دايك ترسيخ مكانته كأحد أفضل المدافعين في جيله، مؤكّدًا أن النجاح في كرة القدم لا يُقاس فقط بالألقاب، بل أيضًا بالاستمرارية والتأثير في أعلى المستويات.
.jpg)
* الاتحاد الإنقليزي يفتح تحقيقًا رسميًا في قضية منشطات ميخايلو مودريك
أعلن الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم عن انطلاق تحقيق رسمي في قضية المنشطات التي تورّط فيها جناح نادي تشيلسي الدولي الأوكراني ميخايلو مودريك، في ملف أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية خلال الأشهر الماضية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن التحقيق متواصل منذ نحو أسبوعين، في إطار إجراءات دقيقة تهدف إلى الكشف عن جميع ملابسات القضية، وهو ما يجعل صدور قرار رسمي بشأن مستقبل اللاعب مسألة وقت لا أكثر، في ظل ترقّب كبير من إدارة تشيلسي والجماهير على حدّ سواء.
وتعود فصول هذه القضية إلى خريف عام 2024، عندما أظهرت اختبارات خضع لها مودريك وجود مادة محظورة، ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق أولي، قبل أن يتم إيقافه مؤقتًا عن المشاركة في المباريات إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة.
ومنذ نهاية عام 2024، غاب مودريك عن المنافسات الرسمية، وكان آخر ظهور له بقميص “البلوز” في شهر نوفمبر، خلال مباراة هايدنهايم الالماني ضمن منافسات بطولة المؤتمر الأوروبي، قبل أن يدخل في فترة ابتعاد طويلة عن الملاعب.
وخلال فترة غيابه، التزم اللاعب الصمت نسبيًا، في وقت حرص فيه نادي تشيلسي على التعامل مع الملف بحذر، مفضّلًا انتظار نتائج التحقيق الرسمي قبل اتخاذ أي موقف نهائي، سواء على المستوى الرياضي أو القانوني.
وفي المقابل، تشير تقارير إعلامية حديثة إلى أن مودريك بدأ الاستعداد للعودة التدريجية إلى صفوف الفريق، بعد تحسن وضعه البدني، وذلك في ظل متابعة دقيقة من الاتحاد الإنقليزي والجهات المختصة، للتأكد من احترام جميع القوانين والضوابط المعمول بها.
وتُعد هذه القضية اختبارًا مهمًا لمسيرة اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا، الذي انضم إلى تشيلسي بآمال كبيرة وطموحات عالية، قبل أن تعرقل هذه الأزمة مسيرته في أحد أبرز الأندية الأوروبية.
ويبقى مستقبل مودريك معلقًا بنتائج التحقيق الجاري، والذي سيحدد بشكل نهائي ما إذا كان اللاعب سيعود بقوة إلى الملاعب، أم سيواجه عقوبات قد تؤثر بشكل عميق على مسيرته الاحترافية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.
.jpg)
* إنتر يقلب الطاولة على بيزا بسداسية مثيرة ويواصل صدارة البطولة الإيطالية
حقق نادي إنتر ميلان فوزًا عريضًا ومثيرًا على ضيفه نادي بيزا بنتيجة 6-2، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من البطولة الإيطالية لكرة القدم، ليؤكد “النيراتزوري” مجددًا قوته الهجومية واستقراره الفني هذا الموسم.
وشهدت بداية اللقاء مفاجأة غير متوقعة، بعدما نجح الضيوف في التقدم بهدفين مبكرين عن طريق ستيفانو موريو في الدقيقتين 11 و23، مستغلين ارتباك دفاع إنتر خلال الربع ساعة الأولى من المباراة، ما وضع أصحاب الأرض تحت ضغط كبير أمام جماهيرهم.
غير أن ردّ إنتر جاء سريعًا وقويًا، حيث استعاد توازنه تدريجيًا وفرض سيطرته على مجريات اللعب، قبل أن يقلّص الفارق عبر بيوتر زيلينسكي من ركلة جزاء في الدقيقة 39، ليعيد الأمل إلى فريقه ويشعل أجواء اللقاء.
ولم تمض سوى دقائق قليلة حتى أدرك القائد لوتارو مارتنيز التعادل في الدقيقة 41، مستفيدًا من ضغط هجومي متواصل، قبل أن يواصل إنتر انتفاضته بتسجيل الهدف الثالث عن طريق فرانشيسكو إسبوزيتو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+2)، لينهي " النيراتزوري" الشوط متقدمًا بنتيجة 3-2.
وفي الشوط الثاني، واصل إنتر هيمنته المطلقة على المباراة، مع تراجع واضح في أداء بيزا بدنيًا وتكتيكيًا، ما سمح لأصحاب الأرض بتوسيع الفارق عبر فيديريكو ديماركو في الدقيقة 82، ثم إنج يوهان بوني في الدقيقة 86.
وقبل صافرة النهاية، اختتم هنريخ مخيتاريان مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السادس في الدقيقة 90+3، مؤكدًا التفوق الكامل لإنتر في واحدة من أكثر مبارياته إثارة هذا الموسم.
وبهذا الانتصار، رفع إنتر رصيده إلى 52 نقطة، ليواصل تصدره جدول ترتيب البطولة الإيطالية ، معززًا حظوظه في المنافسة على اللقب، في ظل الأداء القوي والثبات الفني الذي يقدمه الفريق منذ انطلاق الموسم.
ويعكس هذا الفوز شخصية البطل لدى إنتر، الذي أظهر قدرة كبيرة على العودة في النتيجة وقلب المعطيات، رغم البداية الصعبة، ما يمنح مدربه ولاعبيه دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة محليًا وقاريًا.

* ميلان يقترب من تأمين مستقبل ماينان بعقد طويل الأمد حتى 2031
تتجه إدارة نادي ميلان الإيطالي نحو حسم ملف تجديد عقد حارس مرماه الفرنسي مايك ماينان خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على أحد أهم ركائز الفريق الفنية، وضمان استقراره على المدى الطويل.
وكشفت تقارير صحافية إيطالية أن اجتماعًا مرتقبًا سيجمع مسؤولي النادي بوكلاء ماينان، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يقضي بتمديد عقده حتى صيف عام 2031، في مؤشر واضح على ثقة الإدارة الكبيرة بإمكانات الحارس ودوره المحوري داخل منظومة الفريق.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن العقد الجديد سيتضمن راتبًا سنويًا يبلغ نحو 7 ملايين يورو شاملة المكافآت، ما يجعله من بين أعلى اللاعبين أجرًا في صفوف " الروسونيري"، ويعكس القيمة الفنية والتسويقية التي بات يتمتع بها منذ انضمامه إلى النادي.
ويُعد ماينان أحد الأعمدة الأساسية في مشروع ميلان خلال السنوات الأخيرة، إذ لعب دورًا حاسمًا في استعادة الفريق لتوازنه محليًا وقاريًا، بفضل مستواه الثابت، وشخصيته القيادية، وقدرته على صنع الفارق في المباريات الكبرى.
كما ساهم الحارس الفرنسي بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار الدفاعي للفريق، وأصبح عنصرًا لا غنى عنه في خطط الجهاز الفني، سواء من حيث الأداء داخل الملعب أو التأثير الإيجابي داخل غرفة الملابس.
وتسير المفاوضات بين الطرفين في أجواء إيجابية، وسط تفاؤل كبير بقرب الإعلان الرسمي عن الاتفاق، ما من شأنه أن يضع حدًا لأي تكهنات حول مستقبل اللاعب، ويمنح ميلان دفعة معنوية مهمة في إطار مشروعه الرياضي الطموح.
ومع اقتراب حسم الملف، يؤكد ميلان مرة أخرى تمسكه بنجومه الأساسيين، وسعيه لبناء فريق قادر على المنافسة المستمرة على الألقاب، مستندًا إلى الاستقرار الفني والمالي كركيزة أساسية لنجاحه المستقبلي.
.jpg)
* إصابة مانشيني تقلق روما قبل مباراة ميلان المرتقبة في البطولة الإيطالية
تلقى نادي روما الايطالي ضربة محتملة على مستوى خطه الخلفي، بعد تعرض مدافعه جيانلوكا مانشيني لإصابة عضلية خلال مشاركته في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام شتوتغارت الالماني في مسابقة الدوري الأوروبي، ما يثير الشكوك حول جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.
وأصيب مانشيني بكدمة في العضلة القابضة عقب تدخل قوي داخل منطقة الجزاء، أنقذ من خلاله مرمى روما من هدف محقق، في لقطة عكست مرة أخرى التزامه الكبير وروحه القتالية داخل الملعب، لكنها كلفته إصابة قد تبعده مؤقتًا عن الملاعب.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة، من أجل تقييم مدى خطورة الإصابة، وتحديد إمكانية مشاركته في المباراة المرتقبة أمام ميلان، المقررة مساء الأحد على ملعب الأولمبيكو، ضمن منافسات البطولة الإيطالية .
وكان روما قد خرج منتصرًا من مباراة شتوتغارت بهدفين دون رد، حملا توقيع اللاعب بيسيلي، في مباراة أكد خلالها الفريق تطوره القاري واستعادته لجزء من توازنه الفني تحت قيادة المدرب جان بييرو غاسبريني.
ويُعد مانشيني من الركائز الأساسية في تشكيلة روما هذا الموسم، بفضل خبرته، وصلابته الدفاعية، وقدرته على قيادة الخط الخلفي، ما يجعل غيابه المحتمل مصدر قلق كبير للجهاز الفني قبل مواجهة بحجم ميلان.
ويأمل الطاقم الطبي في تسريع وتيرة تعافي المدافع الدولي، حتى يكون جاهزًا للمشاركة في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة في ظل أهمية اللقاء على مستوى المنافسة والترتيب.
ويبقى قرار إشراك مانشيني مرهونًا بنتائج الفحوصات المقبلة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة مدى قدرته على التواجد في التشكيلة الأساسية، في مباراة قد تكون مفصلية لمسار روما خلال المرحلة المقبلة.
.jpg)
* جنوى يضم توماسو بالدانزي من روما على سبيل الإعارة مع خيار الشراء
أعلن نادي جنوى الإيطالي رسميًا توصّله إلى اتفاق مع نادي روما للتعاقد مع لاعب خط الوسط الشاب توماسو بالدانزي على سبيل الإعارة، مع أحقية الشراء في نهاية الموسم الكروي الجاري، في خطوة تهدف إلى تعزيز صفوف الفريق بعنصر شاب وواعد يمتلك خبرة متنامية في البطولة الإيطالية .
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن بالدانزي، المولود في مدينة بوغيبونسي يوم 23 مارس 2003، يجسّد من خلال مسيرته الاحترافية وصفاته الإنسانية القيم التي يعتز بها جنوى، مؤكدًا أن اللاعب سيضع خبرته في خدمة المجموعة خلال المرحلة المقبلة.
كما أشار البيان إلى أن الوافد الجديد سيرتدي القميص رقم 8.
ويمتلك بالدانزي سجلًا مميزًا في الملاعب الإيطالية، حيث خاض 95 مباراة في البطولة الإيطالية “Serie A Enilive”، سجل خلالها 8 أهداف، إلى جانب مشاركته في 14 مباراة ضمن المسابقات القارية للأندية، ما يمنحه رصيدًا مهمًا من التجربة رغم صغر سنه.
ويُعد اللاعب من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تلقى تكوينه الكروي في أكاديمية إمبولي، قبل أن يفرض نفسه مع الفريق الأول انطلاقًا من عام 2022، بفضل مهاراته الفنية وقدرته على الربط بين الخطوط. وفي جانفي 2024، انتقل إلى روما، حيث واصل تطوير مستواه واكتساب خبرة اللعب في نادٍ كبير.
وعلى الصعيد الدولي، يمتلك بالدانزي حضورًا لافتًا مع المنتخبات الوطنية للفئات السنية، إذ خاض 33 مباراة دولية سجل خلالها 12 هدفًا، كما كان أحد العناصر الأساسية في منتخب إيطاليا الذي بلغ نهائي كأس العالم تحت 20 عامًا عام 2023.
ويأمل جنوى أن ينجح بالدانزي في تقديم الإضافة المرجوة خلال فترة إعارته، وأن يكون عنصرًا فاعلًا في مشروع الفريق، سواء على المدى القريب أو في حال تفعيل بند الشراء مستقبلًا، في إطار سعي النادي لتعزيز توازنه الفني والاستثماري في المواهب الشابة.

* ليفانتي يخطف فوزًا مثيرًا من إلتشي ويُنعش آماله في البقاء بالبطولة الإسبانية
عاد ليفانتي بانتصار مثير وثمين على حساب جاره إلتشي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “إستادي سييوتات دي فالنسيا”، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من البطولة الإسبانية لكرة القدم، ليُنعش آماله في الهروب من مناطق الهبوط ويقترب من منطقة الأمان بفارق ثلاث نقاط.
وشهدت المباراة بداية قوية من جانب إلتشي، الذي افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الحادية عشرة عن طريق ألفارو رودريغيز، مستغلًا خطأ دفاعيًا من لاعبي ليفانتي، لينجح الضيوف في فرض سيطرتهم خلال الشوط الأول والحفاظ على التقدم حتى صافرة نهايته.
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل ليفانتي اللقاء بروح مختلفة، حيث نجح بابلو مارتينيز في تعديل النتيجة بعد خمس دقائق فقط، مانحًا فريقه دفعة معنوية كبيرة.
وواصل أصحاب الأرض ضغطهم الهجومي، ليترجم المدافع ديلا هذا التفوق إلى هدف ثانٍ بعد تسديدة رأسية رائعة إثر ركلة حرة محكمة التنفيذ.
وفي الوقت الذي بدا فيه أن ليفانتي في طريقه لحسم اللقاء، عاد إلتشي في اللحظات الأخيرة عبر اللاعب المغربي آدم بويار، الذي سجل هدف التعادل وأعاد المباراة إلى نقطة البداية، وسط أجواء مشحونة في المدرجات.
غير أن ليفانتي رفض الاكتفاء بالتعادل، ونجح في خطف هدف الفوز القاتل قبل نهاية اللقاء بثوانٍ، عن طريق ماتورو، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة، ويحقق أول انتصار لمدربه لويس كاسترو على أرضه هذا الموسم.
وبهذا الفوز، رفع ليفانتي رصيده إلى 17 نقطة في المركز التاسع عشر، معززًا آماله في صراع البقاء، فيما تجمد رصيد إلتشي عند 24 نقطة، ليواصل معاناته في وسط الترتيب، في موسم يشهد منافسة قوية على تفادي الهبوط.
ويعكس هذا الانتصار الروح القتالية التي بات يتمتع بها ليفانتي في الجولات الأخيرة، في وقت يسعى فيه الفريق لاستثمار هذا الزخم من أجل تحسين نتائجه خلال المرحلة المقبلة من الموسم.

* إصابة غريزمان تربك حسابات أتلتيكو مدريد قبل مباراة ريال مايوركا في الليغا
تلقى نادي أتلتيكو مدريد ضربة موجعة قبل مباراته المرتقبة أمام ريال مايوركا ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من البطولة الإسبانية ، بعدما تأكد رسميًا غياب نجمه الفرنسي أنطوان غريزمان بسبب الإصابة.
وأعلن النادي في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية التي خضع لها المهاجم الدولي كشفت عن تعرضه لشد عضلي خفيف في عضلات الفخذ الأيسر، تعرّض له خلال الحصة التدريبية التي أُقيمت يوم الجمعة 23 جانفي 2026 ، ما سيحرمه من المشاركة في اللقاء القادم.
وأكد أتلتيكو مدريد أن موعد عودة غريزمان إلى الملاعب سيبقى مرتبطًا بتطور حالته الصحية واستجابته للعلاج وبرنامج التأهيل، دون تحديد فترة زمنية واضحة لغيابه، في انتظار التقييم الطبي المتواصل خلال الأيام المقبلة.
ويُعد غياب غريزمان خسارة كبيرة للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، في ظل الدور المحوري الذي يلعبه النجم الفرنسي في المنظومة الهجومية للفريق هذا الموسم، سواء من حيث تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص وقيادة الخط الأمامي، ما يجعله أحد أبرز ركائز المشروع الفني للروخيبلانكوس.
ويأتي هذا الغياب في توقيت حساس، حيث يسعى أتلتيكو مدريد لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب، وتعزيز حظوظه في سباق الليغا، الأمر الذي يضع الجهاز الفني أمام تحدي إيجاد البدائل المناسبة لتعويض غياب هدافه الأول.
ومن المقرر أن تُقام مباراة أتلتيكو مدريد و ريال مايوركا يوم الأحد المقبل، في مباراة يطمح خلالها أصحاب الأرض إلى تحقيق نتيجة إيجابية رغم الغيابات، والحفاظ على نسقهم التنافسي في المرحلة الحاسمة من الموسم.
.jpg)
* تعادل سلبي يحسم دربي سانت باولي وهامبورغ ويُبقي الفريقين تحت الضغط في البوندسليغا
فشل سانت باولي في استغلال عاملي الأرض والجمهور وحسم مباراة الدربي أمام غريمه المحلي هامبورغ، بعدما انتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من البطولة الألمانية لكرة القدم.
وجاءت بداية اللقاء قوية وحماسية، حيث طغت الندية والالتحامات البدنية منذ الدقائق الأولى، في ظل رغبة الفريقين في فرض السيطرة مبكرًا وحسم التفوق في واحدة من أبرز مباريات المدينة.
وشهد الشوط الأول حادثة مؤثرة بخروج اللاعب ألكسندر روسينغ-ليليسيت بعد مرور 12 دقيقة فقط، إثر تدخل قوي من آدم دزويغالا، ما اضطر الجهاز الفني لإجراء تغيير مبكر أربك الحسابات التكتيكية.
ورغم المحاولات المتبادلة، افتقر الشوط الأول إلى الفرص الواضحة، لينتهي دون أهداف وسط صراع قوي في وسط الميدان وتركيز دفاعي كبير من الجانبين.
وفي الشوط الثاني، استمر الأداء الحذر من الطرفين، مع اعتماد واضح على التنظيم الدفاعي وتفادي المخاطرة، ما حدّ من صناعة الفرص.
وكانت أبرز المحاولات عبر رأسية لوكا فوشكوفيتش، وتسديدة دانيل سيناني، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن كلا الفريقين، ليبقى التعادل سيد الموقف حتى صافرة النهاية.
وبهذه النتيجة، بقي هامبورغ في المركز الثالث عشر برصيد 18 نقطة، دون أن ينجح في تحسين موقعه في جدول الترتيب، فيما رفع سانت باولي رصيده إلى 13 نقطة، ليواصل تواجده في منطقة الخطر ويزداد الضغط عليه في صراع البقاء.
ويعكس هذا التعادل حالة التوازن والحذر التي طبعت المباراة ، في وقت يحتاج فيه الفريقان إلى تحقيق نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة، من أجل الابتعاد عن مناطق التهديد وضمان الاستقرار الفني في النصف الثاني من الموسم.

* فوز ثمين لباريسان جيرمان أمام أوكسير في البطولة الفرنسية
حقق باريسان جيرمان فوزًا مهمًا خارج قواعده أمام مضيفه أوكسير بنتيجة هدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من البطولة الفرنسية لكرة القدم، ليواصل الفريق الباريسي ضغطه في صدارة الترتيب ويؤكد جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.
ويدين باريسان جيرمان بهذا الانتصار إلى مهاجمه برادلي باركولا، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 79، بعد مجهود فردي مميز منح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق المنافسة على اللقب.
وبهذا الفوز، ارتقى الفريق مؤقتًا إلى صدارة ترتيب أندية “الليغ 1” برصيد 45 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين عن لونس صاحب المركز الثاني، الذي يستعد لخوض مباراة قوية أمام أولمبيك مارسيليا ضمن قمة مباريات الجولة.
وجاءت المباراة متكافئة في أغلب فتراتها، حيث واجه باريس صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي لأوكسير، قبل أن ينجح باركولا في فك الشفرة خلال الشوط الثاني، مانحًا فريقه أفضلية حافظ عليها حتى صافرة النهاية.
ويستعد النادي الباريسي لمباراة مرتقبة أمام نيوكاسل يونايتد الإنقليزي يوم الأربعاء 28 جانفي 2026 على ملعب “بارك دي برانس”، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة في دوري أبطال أوروبا، في لقاء يُعد حاسمًا لمسار الفريق القاري هذا الموسم.

- تأكيد قطري في دافوس على دور الرياضة في الاقتصاد العالمي
وفي سياق متصل، وعلى هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في مدينة دافوس السويسرية، نظم مركز مناظرات قطر جلسة حوارية دولية رفيعة المستوى، بمشاركة نخبة من القيادات العالمية في مجالات الرياضة والاستثمار والإعلام وصناعة القرار، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للرياضة ضمن المنظومة الاقتصادية الدولية.
وجاءت الجلسة تحت عنوان “سلسلة قواعد اللعبة العالمية الجديدة: الرياضيون، الاستثمار، ومستقبل الرياضة”، حيث ناقشت التحول الاستراتيجي الذي يشهده قطاع الرياضة عالميًا، وانتقاله من إطار تنافسي تقليدي إلى قطاع اقتصادي مؤثر يرتبط بالاستثمار والحوكمة والإعلام وبناء القوة الناعمة للدول، في ظل تنامي دور الرياضيين كشركاء فاعلين في الاقتصاد العالمي.
وأكد سعادة ناصر غانم الخليفي، رئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية ورئيس مجموعة beIN الإعلامية ورئيس نادي باريسان جيرمان، أن الرياضة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد العالمي، موضحًا أن الاستثمار في هذا المجال لم يعد يقتصر على المنافسة داخل الملاعب، بل يشمل منظومة متكاملة تضم الإعلام والابتكار وبناء العلامات التجارية، مشددًا على أهمية الرؤية طويلة المدى والحوكمة المستدامة لتحقيق النجاح الحقيقي.
من جهته، أبرز نجم كرة السلة العالمي وعضو قاعة مشاهير البطولة الأمريكية للمحترفين تريسي ماكغرادي أهمية تمكين الرياضيين خارج الملاعب، معتبرًا أن الاستثمار وريادة الأعمال وبناء المشاريع المستدامة تمثل أدوات أساسية لضمان استمرارية تأثيرهم بعد نهاية مسيرتهم الاحترافية.
بدوره، أشار شريف يونس، الفائز بميدالية أولمبية والمصنف الأول عالميًا في الكرة الطائرة الشاطئية، إلى أن الأداء الرياضي العالي يشكل أساسًا للثقة الاستثمارية، مؤكدًا ضرورة توفير بيئة احترافية تحافظ على القيم الرياضية وتعزز القدرة التنافسية عالميًا.
كما شدد الخبير التنفيذي والمستشار العالمي في قطاع الرياضة ديفيد مورينو جونيور على أن مستقبل الرياضة بات مرتبطًا بشكل وثيق بالأطر التنظيمية والاستثمارية، داعيًا إلى مواءمة القطاع مع التشريعات والحوكمة وفهم طبيعة الأسواق الدولية.
من جانبه، أوضح عبدالرحمن السبيعي، مدير البرامج والمسؤول عن الشراكات الاستراتيجية في مركز مناظرات قطر، أن مشاركة المركز في هذه الجلسة تعكس إيمانه بأهمية الحوار كركيزة استراتيجية لفهم التحولات العالمية وصياغة سياسات أكثر شمولًا واستدامة، مشيرًا إلى أن الربط بين الرياضة والاستثمار وصناعة القرار يفتح آفاقًا واسعة لبناء شراكات دولية قائمة على التكامل بين القطاعات.
وتؤكد هذه المشاركة التزام مركز مناظرات قطر بالمساهمة الفاعلة في الحوارات الدولية العابرة للقطاعات، وتعزيز دور الحوار كأداة استراتيجية لبناء منظومة رياضية واقتصادية عالمية أكثر استدامة، في وقت يواصل فيه باريسان جيرمان ترسيخ مكانته داخل الملاعب وخارجها، رياضيًا واستثماريًا على حد سواء.
.jpg)
* فنربخشة التركي يودّع شيمانسكي رسميًا بعد انتقاله إلى ستاد رين الفرنسي
أعلن نادي فنربخشة التركي، بشكل رسمي، توصله إلى اتفاق مع نادي ستاد رين الفرنسي يقضي بانتقال لاعبه سيباستيان شيمانسكي إلى صفوف الفريق المنافس في بطولة الدرجة الأولى الفرنسية ، في خطوة تمثل محطة جديدة في مسيرة اللاعب الاحترافية.
ونشر النادي بيانًا عبر منصاته الرسمية، عبّر فيه عن امتنانه الكبير لما قدمه شيمانسكي خلال فترة تواجده بالقميص الأصفر والأزرق، مشيدًا بمستواه المميز وجهوده المتواصلة داخل الملعب، إلى جانب أهدافه الحاسمة واللحظات المؤثرة التي أسهمت في تحقيق العديد من الانتصارات، وأدخلت الفرحة على قلوب جماهير فنربخشة.
وأكدت إدارة النادي في بيانها تقديرها العالي لاحترافية اللاعب والتزامه، متمنية له التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته الكروية، ومعربة عن ثقتها في قدرته على مواصلة التألق وفرض نفسه ضمن منافسات البطولة الفرنسية رفقة فريقه الجديد ستاد رين.
ويُعد شيمانسكي من أبرز العناصر التي اعتمد عليها فنربخشة خلال المواسم الأخيرة، حيث لعب دورًا محوريًا في خط الوسط، وقدم مستويات ثابتة ومؤثرة، ساهمت بشكل مباشر في تحقيق نتائج إيجابية للفريق على الصعيدين المحلي والقاري.
ويمثل انتقال اللاعب إلى البطولة الفرنسية فرصة جديدة لتطوير إمكاناته الفنية والبدنية، واكتساب خبرات إضافية في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية، في وقت يواصل فيه فنربخشة إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، معتمدًا على سياسة تجديد دماء الفريق والحفاظ على تنافسيته في مختلف المسابقات.

* تعادل مثير للهلال في بريتوريا وفوز مستحق للأهلي في دوري أبطال إفريقيا
شهدت منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، مساء الجمعة، مباراتين قويتين، أسفرتا عن تعادل مثير للهلال السوداني خارج أرضه أمام ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وفوز مستحق للأهلي المصري على حساب يانغ أفريكانز التنزاني.
وعاد الهلال السوداني بنتيجة إيجابية من ملعب بريتوريا بعد تعادله مع مضيفه ماميلودي صنداونز بنتيجة (2-2)، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في لقاء اتسم بالإثارة والندية منذ الدقائق الأولى.
وافتتح عبد الرؤوف يعقوب التسجيل للهلال في الدقيقة 15، قبل أن يرد أصحاب الأرض سريعًا عبر آرثر سايلس في الدقيقة 22.
وفي الشوط الثاني، تقدم صنداونز عن طريق تيبوهو موكوينا في الدقيقة 64، غير أن الهلال رفض الاستسلام، ليعود مجددًا بهدف التعادل عبر عبد الرؤوف يعقوب في الدقيقة 71، موقعًا على ثنائيته الشخصية في اللقاء.
وبهذا التعادل، رفع كل من الهلال وماميلودي صنداونز رصيدهما إلى خمس نقاط، ليواصلا الصراع على صدارة المجموعة الثالثة في ظل منافسة قوية بين فرق المجموعة.

وفي المجموعة الثانية، حقق الأهلي المصري فوزًا مهمًا ومستحقًا أمام ضيفه يانغ أفريكانز التنزاني بهدفين دون رد، في مباراة فرض خلالها الفريق الأحمر سيطرته على مجريات اللعب ونجح في استثمار الفرص المتاحة.
وسجّل محمود حسن تريزيغيه هدفي المباراة ، حيث افتتح التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عند الدقيقة 45+3، قبل أن يؤكد تفوق الأهلي بهدف ثانٍ في الدقيقة 75، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة عززت موقعه في ترتيب المجموعة.
وبهذا الانتصار، فضّ الأهلي الشراكة مع يانغ أفريكانز، ورفع رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة، بينما تجمد رصيد الفريق التنزاني عند أربع نقاط في المركز الثاني، ليبقى الصراع مفتوحًا على بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.
وتعكس نتائج هذه الجولة استمرار المنافسة القوية في دور المجموعات، في ظل تقارب المستوى بين الفرق، وسعي كل فريق لتعزيز حظوظه في بلوغ الأدوار الإقصائية من البطولة القارية الأغلى على مستوى الأندية الإفريقية.
