الرابطة 1 : تعيينات حكام الجولة 18

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - تدور مباريات الجولة الثامنة عشرة لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم على دفعتين يومي الثلاثاء 27 والأربعاء 28 جانفي 2026 بداية من الساعة الثانية بعد الظهر، وفي ما يلي تعيينات الحكام :

* الترجي التونسي يوضح أسباب غياب يوسف المساكني ويؤكد عودته التدريجية إلى التدريبات
أعلن الترجي الرياضي التونسي، اليوم الاثنين، عن أسباب غياب لاعبه يوسف المساكني عن التمارين والمباريات خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أنّ ذلك يعود إلى تعرّضه لنزلة برد حادة أثّرت على جاهزيته البدنية والصحية.
وأشار النادي، في بلاغ رسمي، إلى أنّ الحالة الصحية للمساكني شهدت تحسنًا ملحوظًا، حيث استأنف اليوم برنامجه التأهيلي من خلال العودة إلى التمارين داخل قاعة تقوية العضلات، في خطوة أولى نحو استعادة لياقته البدنية والعودة التدريجية إلى المجموعة.
ويأتي هذا التطور ليطمئن جماهير الترجي بشأن وضعية اللاعب، الذي يُعد من العناصر الأساسية في صفوف الفريق، لما يتمتع به من خبرة وإضافة فنية كبيرة داخل المستطيل الأخضر.
ويعمل الإطار الفني والطبي للنادي على متابعة حالة المساكني عن كثب، مع الحرص على عدم التسرع في إعادته إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية، تفاديًا لأي انتكاسة صحية محتملة، وضمان جاهزيته الكاملة في الفترة المقبلة.
ويُنتظر أن تتضح خلال الأيام القادمة ملامح عودة يوسف المساكني إلى المنافسة، في ظل سعي الترجي إلى الاستفادة من خدماته خلال الاستحقاقات القادمة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، ضمن مسار الفريق نحو تحقيق أهدافه الرياضية.
.jpg)
* النادي الإفريقي يعزّز صفوفه بضم أيمن الحرزي إلى غاية جوان 2028
أعلن النادي الإفريقي، مساء اليوم الاثنين، عن تعاقده رسميًا مع لاعب الاتحاد الرياضي المنستيري سابقًا أيمن الحرزي، بعقد يمتد إلى موفى شهر جوان 2028، وذلك وفق ما نشره فريق “باب جديد” على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التعاقد في إطار سعي إدارة النادي إلى تدعيم الرصيد البشري للفريق وتعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والتجربة، استعدادًا لمواصلة المنافسة بقوة في مختلف الاستحقاقات المحلية.
ويبلغ أيمن الحرزي من العمر 31 سنة، وسبق له أن تقمّص أزياء عدد من الأندية التونسية والعربية، من بينها شبيبة القيروان والنادي الصفاقسي، إضافة إلى نادي الخالدية والرفاع البحريني، قبل أن يحط الرحال في صفوف الاتحاد الرياضي المنستيري، حيث قدّم مستويات مميزة لفتت أنظار مسؤولي النادي الإفريقي.
ويحتل النادي الإفريقي حاليًا صدارة ترتيب بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم مناصفة مع الترجي التونسي، برصيد 37 نقطة لكل فريق، في مؤشر واضح على قوة المنافسة خلال الموسم الحالي.
ويستعد فريق باب الجديد لخوض مباراةة جديدة ضمن الجولة الثامنة عشرة من البطولة، حيث يلاقي غدًا الثلاثاء الترجي الجرجيسي في جربة، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على موقعه في صدارة الترتيب، مستفيدًا من الاستقرار الفني والدعم المتواصل من جماهيره.
.jpg)
* الترجي الجرجيسي يعزّز صفوفه بعدة تغييرات وانتدابات جديدة استعدادًا لبقية الموسم
أعلن الترجي الجرجيسي عن استرجاع خدمات لاعب وسط الميدان ريان الصغير، بعد إنهاء فترة إعارته إلى الملعب القابسي، في خطوة تهدف إلى تدعيم وسط الميدان بعنصر يعرف أجواء الفريق وقادر على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة خلال المرحلة المقبلة.
وفي إطار إعادة هيكلة الرصيد البشري، كشف النادي أيضًا عن انتقال اللاعب زيدان العبيدي على سبيل الإعارة إلى نادي بعث بوحجلة، فيما تمّت إعارة المهاجم لؤي دحنوس إلى نادي التقدّم الرياضي بساقية الداير، وذلك بهدف تمكينهما من الحصول على فرص لعب أكبر وتطوير مستوياتهما الفنية.
وعلى صعيد الانتدابات، أعلن الترجي الجرجيسي عن تعاقده مع اللاعب النيجيري يعقوب صديق أبوبكر في خطة متوسط ميدان، إلى جانب اللاعب الغيني ألسني توري (Alseny Touré) في خطة متوسط ميدان دفاعي، وذلك بموجب عقود تمتد على مدى ثلاثة مواسم، في إطار سعي الإدارة إلى تدعيم الفريق بعناصر شابة وواعدة.
ويُذكر أنّ اللاعب ألسني توري من مواليد 14 ماي 2006، وقد سبق له تقمّص زي نادي أرارات يريفان (Ararat Erewan) الناشط في البطولة الأرمينية ، حيث اكتسب تجربة احترافية مبكرة قبل التحاقه بالترجي الجرجيسي.
وتعكس هذه التحركات رغبة إدارة الفريق في تعزيز التوازن داخل التشكيلة وتوفير حلول فنية متعددة للإطار الفني، من أجل تحسين النتائج ومواصلة الظهور بصورة إيجابية خلال بقية منافسات الموسم الرياضي.
.jpg)
* أمين كمون يشرف على أول حصة تدريبية للملعب القابسي خلفًا للجبالي
أشرف المدرّب أمين كمون، اليوم الاثنين، على أوّل حصة تدريبية لفريق الملعب القابسي، وذلك عقب تعيينه رسميًا على رأس الإطار الفني، خلفًا للمدرّب لطفي الجبالي، في إطار سعي إدارة النادي إلى إحداث تغيير فني خلال المرحلة الحالية.
وجرت الحصة التدريبية في أجواء إيجابية، حيث شرع الإطار الفني الجديد في التعرف على المجموعة والعمل على تقييم جاهزية اللاعبين، تمهيدًا لوضع برنامجه الفني والتكتيكي للفترة المقبلة، بهدف تحسين النتائج والارتقاء بأداء الفريق.
ويُذكر أنّ لطفي الجبالي غادر فريق “الستيدة” بعد التعادل الذي حققه الفريق عشية السبت الفارط على ميدانه بملعب قابس أمام هلال الرديف بهدف لمثله، وهي النتيجة التي عجّلت بقرار التغيير على مستوى الجهاز الفني.
ويُنتظر أن يباشر أمين كمون مهامه بشكل كامل خلال الأيام القادمة، وسط تطلعات جماهير الملعب القابسي إلى استعادة الاستقرار الفني وتحقيق نتائج إيجابية تعزز حظوظ الفريق في بقية مشوار الموسم.
.jpg)
* منتصر الطالبي في التشكيلة المثالية لـ«ليكيب» بعد تألقه في الجولة 19 من البطولة الفرنسية
نشرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، في نسختها الإلكترونية، اليوم الاثنين، التشكيلة المثالية للجولة التاسعة عشرة من البطولة الفرنسية ، والتي شهدت تواجد المدافع الدولي التونسي منتصر الطالبي، بعد المستويات المميزة التي قدّمها خلال مباراة فريقه لوريان أمام رين.
وجاء اختيار الطالبي ضمن أفضل لاعبي الجولة عقب أدائه اللافت في المباراة التي انتهت بفوز لوريان بهدفين دون رد، حيث كان من أبرز عناصر الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي، وساهم بشكل مباشر في تحقيق الانتصار.
وتمكن الطالبي خلال اللقاء من صناعة الهدف الأول، الذي وقّعه زميله جون فيكتور ماكنغو، ليؤكد حضوره الفعّال في بناء الهجمات إلى جانب دوره الأساسي في تأمين الخط الخلفي.
وعلى المستوى الدفاعي، قدّم اللاعب أداءً قويًا، إذ أظهرت إحصائيات موقع «صوفا سكور» أنه نجح في قطع 14 كرة داخل مناطقه الدفاعية، كما تحصّل على تنقيط بلغ 7.4 من 10، ما يعكس تأثيره الكبير في مجريات المباراة.
ويُعد هذا التتويج المعنوي من قبل صحيفة «ليكيب» تتويجًا لمردود الطالبي المنتظم خلال الفترة الأخيرة، ويعزز مكانته كأحد أبرز المدافعين التونسيين الناشطين في البطولات الأوروبية.
ويُشار إلى أنّ نادي لوريان يحتل حاليًا المركز التاسع في ترتيب البطولة الفرنسية برصيد 25 نقطة، مواصلًا سعيه لتحقيق نتائج إيجابية خلال بقية الموسم، مستفيدًا من استقرار أدائه وتألق عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم منتصر الطالبي.
.jpg)
* أرسنال بين حلم الموسم التاريخي وضغوط اللقب : هل يتخلّص أرتيتا من عقدة الوصيف؟
يواصل نادي أرسنال إبقاء آمال جماهيره معلّقة بتحقيق أعظم موسم في تاريخه، بعدما تصدّر البطولة الإنقليزية الممتازة ودوري أبطال أوروبا، وواصل مشواره بنجاح في المسابقتين المحليتين للكأس، ليؤكد حضوره القوي على مختلف الجبهات خلال الموسم الحالي.
غير أنّ الخسارة الأخيرة أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2 أعادت فتح باب الجدل حول قدرة فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا على التخلص من صورة “الوصيف” وتحقيق أول لقب بطولة منذ 22 عامًا، في ظل تكرار الإخفاقات في اللحظات الحاسمة خلال المواسم الماضية.
ورغم هذه الهزيمة، لا يزال أرسنال يتصدّر جدول الترتيب بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي المتذبذب وأستون فيلا مفاجأة الموسم، قبل 15 جولة من نهاية المنافسات، ما يمنحه أفضلية مهمة في سباق اللقب.
وعلى الصعيد القاري، ضمن “المدفعجية” تأهلهم إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، كما يحتلون موقعًا مريحًا لبلوغ نهائي كأس الرابطة الإنقليزية ، إضافة إلى خوض مباراة سهلة نسبيًا على أرضهم أمام ويغان من الدرجة الثالثة في الدور الرابع لكأس إنقلترا، وفق ما أفرزته القرعة.
لكن الأداء المتردد أمام مانشستر يونايتد، الذي أسفر عن أول خسارة للفريق على ملعبه هذا الموسم، أثار شكوكًا جديدة حول القوة الذهنية للفريق، وهو ما عبّر عنه القائد السابق الفرنسي باتريك فييرا.
وقال فييرا لشبكة “سكاي سبورتس”: “لا تزال هناك أسئلة حول القوة الذهنية للفريق. يجب أن يدرك اللاعبون أنه عندما يكونون على أرض الملعب عليهم اللعب بطاقة أكبر ومخاطرة أكثر. لديهم الجودة”.
ويأتي هذا التشكيك في وقت أنهى فيه أرسنال المواسم الثلاثة الماضية في المركز الثاني، دون أن يحرز أي لقب كبير منذ الموسم الأول لأرتيتا قبل ستة أعوام، ما يزيد من حجم الضغوط المفروضة على المجموعة الحالية.
ومع تعثّر مانشستر سيتي وأستون فيلا خلال الأسابيع الأخيرة، أهدر أرسنال فرصة توسيع الفارق وجعل سباق اللقب شبه محسوم، بعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فوريست، ثم خسارته أمام يونايتد، حيث استقبل ثلاثة أهداف للمرة الأولى منذ قرابة ثلاث سنوات، فيما حقق “الشياطين الحمر” أول فوز لهم في استاد الإمارات منذ 2019.
وردّ أرتيتا على الانتقادات مؤكدًا ثقته في لاعبيه، حيث قال: “علينا إظهار القوة الذهنية التي نملكها على أرض الملعب يوم المباراة.
لقد خسرنا مباراة، والأمر يعتمد على كيفية ردّ فعلنا، وأنا واثق جدًا لأنني أعرف اللاعبين في غرفة الملابس وأعرف مدى رغبتنا، وسنردّ فورا”.
معضلة الهجوم وتراجع ساكا
ورغم موقعه المتقدم في جدول الترتيب، يعاني أرسنال من نقص واضح في الإبداع والفاعلية داخل الثلث الهجومي، وهي مشكلة رافقت الفريق منذ فترة طويلة.
ولا يوجد في صفوف الفريق لاعب سجّل أكثر من خمسة أهداف في البطولة، أي ما يعادل ربع حصيلة النرويجي إرلينغ هالاند مع مانشستر سيتي، وهو ما يعكس غياب المهاجم الحاسم.
كما أن أكثر من نصف أهداف أرسنال في البطولة جاءت إما بأهداف عكسية من المنافسين أو من كرات ثابتة، بعد تسجيل هدف من مدافع يونايتد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيس بالخطأ في مرماه، وآخر عبر الإسباني ميكل ميرينو من ركنية.
ورغم التعاقد مع المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، لم ينجح أرتيتا بعد في حل أزمة المهاجم رقم 9، في وقت تراجع فيه مستوى النجم بوكايو ساكا، الذي لم يسجّل في آخر 13 مباراة، ما أثّر على الفعالية الهجومية للفريق.
منافسون متعثرون وفرصة تاريخية
ورغم هذه الصعوبات، يبقى أرسنال في موقع مثالي للتتويج باللقب الأول منذ موسم 2004، عندما تُوّج فريق باتريك فييرا دون هزيمة تحت قيادة أرسين فينغر، مستفيدًا من تراجع مستوى منافسيه.
فقد حقق مانشستر سيتي فوزه الأول في خمس مباريات بالبطولة خلال عام 2026 أمام ولفرهامبتون متذيل الترتيب، لكنه يواجه اختبارين صعبين خارج أرضه أمام توتنهام وليفربول، وهما ملعبان نادرًا ما يحقق فيهما نتائج إيجابية حتى في أفضل فتراته.
أما أستون فيلا، فإن تتويجه باللقب للمرة الأولى منذ 1981 سيكون مفاجأة كبرى، رغم المستويات اللافتة التي يقدمها تحت قيادة الإسباني أوناي إيمري، المدرب السابق لأرسنال.
من جهته، عبّر بوكايو ساكا عن إيمانه بقدرة الفريق على تجاوز المرحلة الحالية، قائلاً: “لن تكون الرحلة دائمًا سلسة، ستكون هناك لحظات صعود وهبوط. الأمر يتوقف علينا لإظهار شخصيتنا الأسبوع المقبل”.
وفي ظل المعطيات الحالية، يبقى اللقب في متناول أرسنال، شرط استعادة التوازن الذهني والفني خلال الأسابيع القادمة، وتحويل التفوق الرقمي إلى تتويج فعلي ينهي سنوات الانتظار الطويلة لجماهير “المدفعجية”.
.jpg)
* ليفربول يرفض عرض توتنهام لضم أندرو روبرتسون ويتمسّك بخدماته رغم اقتراب نهاية عقده
قرّر نادي ليفربول الإنقليزي رفض العرض الذي تقدّم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع الظهير الأيسر المخضرم الاسكتلندي أندرو روبرتسون خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مفضّلًا الإبقاء على اللاعب ضمن صفوفه في ظل حاجة الفريق إلى خدماته.
وكان نادي توتنهام قد تقدّم بعرض بلغت قيمته خمسة ملايين جنيه إسترليني من أجل ضم اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا، علمًا أنّ عقده مع “الريدز” ينتهي مع نهاية الموسم الجاري، ما يمنحه أحقية الرحيل مجانًا خلال الصيف المقبل.
وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم روبرتسون بصعوبة حجز مكان أساسي في التشكيلة، خاصة بعد تعاقد ليفربول مع الظهير الشاب المجري ميلوش كيركيز، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة إمكانية بيعه، في إطار مساعيها لتقليص النفقات المرتفعة التي تجاوزت 400 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إضافة إلى التفكير في استعادة كونستانتينوس تسيميكاس المعار إلى روما.
غير أنّ المعطيات الفنية دفعت إدارة ليفربول إلى التراجع عن خيار التفريط في روبرتسون، بعدما استعان به المدرب الهولندي أرني سلوت في الشوط الثاني من مباراة بورنموث، في ظل ضغط المباريات وعدم قدرة كيركيز على خوض اللقاءات كاملة، فضلًا عن إصابة جو غوميز، التي قلّصت من خيارات الخط الخلفي.
كما لعب قائد الفريق ، الهولندي فيرجيل فان دايك دورًا مهمًا في هذا القرار، بعدما طالب بالإبقاء على روبرتسون داخل المجموعة، مؤكدًا أهميته الفنية والقيادية داخل غرفة الملابس، ودوره في الحفاظ على توازن الفريق خلال المراحل الحاسمة من الموسم.
ويعكس هذا القرار تمسّك ليفربول بعناصر الخبرة في الفترة الحالية، سعيًا لمواصلة المنافسة بقوة على مختلف الجبهات، رغم الغموض الذي يحيط بمستقبل روبرتسون مع النادي مع اقتراب نهاية عقده.
- ليفربول يقترب من حسم صفقة آدم وارتون لتعزيز صفوفه خلال الميركاتو الشتوي
كشفت تقارير صحافية عن تقدّم نادي ليفربول بخطوات ثابتة في مفاوضاته للتعاقد مع نجم كريستال بالاس، آدم وارتون، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في إطار مساعي الإدارة لدعم صفوف الفريق استعدادًا لبقية الموسم.
ويأتي هذا التحرك في ظل تراجع نتائج “الريدز” خلال الموسم الجاري وخروجه من دائرة المنافسة على لقب البطولة الإنقليزية الممتازة، حيث يحتل حاليًا المركز السادس في جدول الترتيب، ما دفع المسؤولين إلى البحث عن تدعيمات عاجلة تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات.
وبحسب ما أفاد به الصحافي نيكولو شيرا، نقلًا عن صحيفة “ليفربول إيكو”، فإن النادي بات قريبًا من التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب، مع وجود رغبة قوية في حسم الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات يوم 2 فيفري المقبل.
وأشار المصدر ذاته إلى أنّ وارتون سيوقّع عقدًا يمتد لخمس سنوات فور التوصل إلى اتفاق رسمي مع إدارة كريستال بالاس بشأن تفاصيل الصفقة.
ويبلغ آدم وارتون من العمر 21 عامًا، وقد قدّم مستويات مميزة هذا الموسم، جعلته يحجز مكانًا ضمن صفوف منتخب إنقلترا وينال ثقة المدرب توماس توخيل، إلى جانب لفت أنظار عدد من كبار الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها ريال مدريد الاسباني.
وتُقدَّر القيمة السوقية للاعب بنحو 80 مليون جنيه إسترليني، ما يعكس مكانته المتصاعدة في الكرة الإنقليزية، ويجعل من الصفقة المحتملة واحدة من أبرز تحركات ليفربول خلال الميركاتو الشتوي الحالي.
.jpg)
* غوارديولا يوجّه رسالة لجماهير مانشستر سيتي قبل مباراة غلطة سراي ويؤكد ثقته في لاعبيه
وجّه المدير الفني لمانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، رسالة مباشرة إلى جماهير فريقه، قبل المباراة المرتقبة أمام غلطة سراي التركي، المقررة يوم الأربعاء المقبل على ملعب الاتحاد، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة في دوري أبطال أوروبا، مشددًا على أهمية الدعم الجماهيري في هذه المرحلة الحاسمة.
وأكد غوارديولا، في تصريحات نقلتها شبكة “Cityxtra”، أنّ فريقه يعاني من عدة غيابات مؤثرة، حيث لن يكون كل من رودري، جون ستونز، سافينيو ونيكو أوريلي متاحين للمشاركة في اللقاء، وهو ما يفرض تحديًا إضافيًا على الجهاز الفني واللاعبين.
ورغم هذه الظروف، عبّر المدرب الإسباني عن ثقته الكبيرة في قدرة مجموعته على تجاوز الصعوبات، ومواصلة المشوار القاري بنجاح، مشيرًا إلى أنّ الفريق يمتلك الإمكانيات اللازمة لتحقيق الفوز وضمان التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي من المسابقة.
وفي سياق متصل، أشاد غوارديولا بشكل خاص بالنجم البرتغالي برناردو سيلفا، معتبرًا إياه أحد الركائز الأساسية في الفريق، لما يتمتع به من روح تنافسية عالية وحماس دائم داخل الملعب.
وقال غوارديولا في هذا الشأن: “أنام براحة أكبر عندما أقرر الدفع به”، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي يضعها في إمكانيات اللاعب، كما عبّر عن أمله في استمرار سيلفا ضمن صفوف النادي، واصفًا إياه بأنه من أعظم اللاعبين في تاريخ مانشستر سيتي.
ويأمل السيتي، بدعم جماهيره وحماس لاعبيه، في تحقيق نتيجة إيجابية أمام غلطة سراي، تعزز حظوظه في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا، ومواصلة رحلة البحث عن المجد القاري.
.jpg)
- مانشستر سيتي ينفي شائعات رحيل عمر مرموش إلى البطولة التركية ويتمسّك بخدماته
نفت مصادر صحفية، بشكل قاطع، صحة الشائعات التي ربطت المهاجم المصري عمر مرموش بالانتقال إلى ناديي فنربخشة أو غلطة سراي التركي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مؤكدة أن اللاعب مستمر ضمن صفوف مانشستر سيتي في المرحلة المقبلة.
وأوضح التقرير أن الناديين التركيين لم يتقدما بأي عروض رسمية للتعاقد مع مرموش، في وقت لا يُبدي فيه مانشستر سيتي أي نية للتفريط في خدمات اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا، إذ يضعه ضمن العناصر المهمة في تشكيلته الأساسية.
ويأتي تمسّك النادي الإنقليزي بمرموش انطلاقًا من قناعة الجهاز الفني بإمكاناته الفنية والبدنية، إضافة إلى ثقة المدرب الإسباني بيب غوارديولا بقدراته الهجومية ودوره داخل المنظومة التكتيكية للفريق، فضلًا عن رغبة اللاعب نفسه في مواصلة مشواره مع “السيتي” والعمل تحت قيادة المدرب.
وكان عمر مرموش قد انضم إلى مانشستر سيتي في شهر جانفي 2025 قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني، في صفقة بلغت قيمتها 57 مليون يورو، ووقّع عقدًا يمتد إلى غاية عام 2029، ما يعكس ثقة إدارة النادي في مشروعه الرياضي ومستقبل اللاعب مع الفريق.
ويؤكد هذا الموقف الرسمي رغبة مانشستر سيتي في الحفاظ على استقراره الفني خلال الموسم الحالي، والتركيز على المنافسة بقوة على مختلف الألقاب المحلية والقارية.
.jpg)
* كاريك يدوّن رقمًا قياسيًا مميزًا بعد فوز مانشستر يونايتد على أرسنال في البريميرليغ
سجّل مدرب مانشستر يونايتد، مايكل كاريك، رقمًا لافتًا في مسيرته التدريبية، عقب فوز فريقه على أرسنال بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة، في مباراة مثيرة أكدت تفوّق “الشياطين الحمر” في واحدة من أبرز قمم الموسم.
ووفقًا لإحصائيات مؤسسة “أوبتا” المتخصصة، أصبح كاريك المدرب الوحيد الذي نافس الإسباني مايكل أرتيتا في مناسبتين ونجح في تحقيق الفوز في كلتيهما، محافظًا بذلك على سجل خالٍ من الهزائم أمام مدرب “الغانرز”، في إنجاز يعكس تفوقه التكتيكي في المباريات المباشرة.
ويُعد هذا الرقم إضافة جديدة لمسيرة كاريك التدريبية، ويؤكد قدرته على إدارة المباريات الكبرى وتحقيق نتائج إيجابية أمام الفرق المنافسة على الصدارة.
من جهة أخرى، تسببت هذه الخسارة في ارتفاع رصيد أرسنال من الأهداف المستقبلة هذا الموسم إلى 17 هدفًا، وهو ما يعني بقاء الرقم القياسي الدفاعي الذي حققه تشيلسي في مواسم سابقة صامدًا لموسم إضافي على الأقل، في ظل عدم قدرة “المدفعجية” على كسره حتى الآن.
ويأتي هذا الانتصار ليعزز من معنويات مانشستر يونايتد، ويمنحه دفعة قوية لمواصلة المنافسة خلال الجولات المقبلة، فيما يجد أرسنال نفسه مطالبًا بتدارك أخطائه الدفاعية من أجل الحفاظ على حظوظه في الصراع على المراكز المتقدمة.
.jpg)
* ألكسندر باتو يقترب من دخول عالم الاستثمار الرياضي عبر بوابة كولتشستر يونايتد الانقليزي
كشفت مصادر صحفية أن النجم البرازيلي السابق ألكسندر باتو يستعد لفتح صفحة جديدة في مسيرته، بعيدًا عن المستطيل الأخضر، من خلال التوجّه نحو عالم الاستثمار وملكية الأندية الرياضية.
وأشارت التقارير إلى وجود احتمال كبير لانخراط باتو في مشروع استثماري يهدف إلى الاستحواذ على نادي كولتشستر يونايتد الإنقليزي، الذي ينشط في بطولة الدرجة الثانية، المستوى الرابع في هرم كرة القدم الإنقليزية، حيث يُعد المهاجم المعتزل جزءًا من كونسورتيوم استثماري مهتم بشراء النادي.
وفي خطوة تعكس جدية هذا الاهتمام، حضر باتو إحدى مباريات كولتشستر يونايتد على أرضه أمام فليتوود تاون، وذلك بدعوة من المالك الحالي روبي كاولينغ، في إطار مساعيه للتعرّف عن قرب على أجواء النادي، وهيكليته الإدارية والفنية، وطريقة تسييره اليومي.
ويأتي هذا التوجّه في سياق سعي عدد من النجوم السابقين إلى الاستثمار في كرة القدم بعد اعتزالهم، مستفيدين من خبراتهم الواسعة وعلاقاتهم داخل الوسط الرياضي، بهدف المساهمة في تطوير الأندية والمشاركة في مشاريع كروية طويلة المدى.
ويبقى مستقبل هذا المشروع مرهونًا بنتائج المفاوضات خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات بين الأطراف المعنية، وما إذا كان باتو سيخوض رسميًا تجربة جديدة في مسيرته من بوابة الإدارة والاستثمار الرياضي.

* بشيكتاش التركي يضم المهاجم الإنقليزي تامي أبراهام نهائيًا من روما الإيطالي مقابل 13 مليون يورو
أعلن نادي بشيكتاش التركي، خامس ترتيب البطولة المحلية، اليوم الاثنين، عن تعاقده النهائي مع المهاجم الإنقليزي تامي أبراهام، قادمًا من نادي روما الإيطالي، بعدما لعب في صفوف الفريق على سبيل الإعارة منذ شهر أوت الماضي.
وأوضح بشيكتاش، في بيان رسمي، أنّه سيقوم بدفع مبلغ 13 مليون يورو، أي ما يعادل 15.4 مليون دولار، كرسوم انتقال إلى نادي روما، لإتمام الصفقة بشكل نهائي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الهجومي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وكان أبراهام، الذي خاض 11 مباراة دولية مع منتخب إنقلترا وسجّل خلالها ثلاثة أهداف، قد انضم إلى روما في صيف عام 2021 قادمًا من تشلسي مقابل أكثر من 40 مليون يورو، ليكون حينها أحد أبرز صفقات النادي الإيطالي.
وخلال مسيرته الأخيرة، خاض المهاجم البالغ من العمر 28 عامًا تجربة إعارة مع ميلان الإيطالي في موسم 2024-2025، قبل أن ينتقل إلى بشيكتاش، حيث نجح في فرض نفسه بسرعة، مسجّلًا 13 هدفًا في مختلف المسابقات منذ بداية الموسم الحالي.
ويعوّل النادي التركي على استمرار تألق أبراهام من أجل تحسين نتائجه والمنافسة على المراكز المتقدمة، في وقت يحتل فيه بشيكتاش المركز الخامس في جدول ترتيب البطولة برصيد 32 نقطة، متأخرًا بفارق 14 نقطة عن المتصدر غلطة سراي.
ويعكس هذا التعاقد رغبة إدارة بشيكتاش في الاستثمار في العناصر الهجومية القادرة على صناعة الفارق، سعيًا للعودة بقوة إلى الواجهة المحلية والقارية.

* فوز يوفنتوس على نابولي يؤكد نجاح مشروع سباليتي ويعيد «السيدة العجوز» إلى دائرة المنافسة
شكّل فوز يوفنتوس العريض على نابولي بثلاثة أهداف دون مقابل محطة مفصلية في مسيرة الفريق هذا الموسم، ليس فقط من حيث النتيجة أو هوية المنافس، بل لما يعكسه من مؤشرات واضحة على التحوّل الإيجابي الذي يعيشه النادي تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي.
وأظهرت الإحصائيات أنّ سباليتي، وبعد 18 مباراة خاضها مع يوفنتوس في البطولة الإيطالية، قاد الفريق إلى تحقيق 12 انتصارًا وأربعة تعادلات مقابل هزيمتين فقط، في حصيلة تعكس الاستقرار الفني والنجاعة التكتيكية التي بات يتمتع بها الفريق.
وتُترجم هذه النتائج إلى معدل 2.08 نقطة في المباراة الواحدة، وهو رقم يؤكد عودة يوفنتوس بقوة إلى مصاف أندية القمة، ويُجدد آمال جماهيره في المنافسة الجدية على المراكز الأولى، وربما التتويج باللقب، بعد فترة من التراجع وعدم الاستقرار.
ويبرز هذا التحسّن بشكل أوضح عند مقارنته بالفترة السابقة تحت قيادة المدرب الكرواتي إيغور تيودور، حيث لم يتجاوز معدل الفريق آنذاك 1.5 نقطة في المباراة الواحدة خلال أول ثماني مباريات له في البطولة ، ما يعكس الفارق الواضح في الأداء والنتائج بين المرحلتين.
ويبدو أنّ سباليتي نجح في إعادة الانضباط التكتيكي والثقة إلى صفوف “السيدة العجوز”، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في الكرة الإيطالية، ليقود الفريق نحو مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية والطموح، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من صراع قوي على صدارة “الكالتشيو”.
.jpg)
* سيرجيو راموس يقترب من الاستحواذ على إشبيلية بعد توقيع خطاب نوايا مع كبار المساهمين
دخل النجم الإسباني سيرجيو راموس، مدافع ريال مدريد السابق، مرحلة حاسمة في مساعيه للاستحواذ على نادي إشبيلية، بعد توقيعه خطاب نوايا مع كبار المساهمين يمنحه حق الحصرية لعدة أشهر، باعتباره أبرز المرشحين لشراء النادي، وذلك وفق ما أفادت به إذاعة “كادينا سير”.
ويخوض راموس هذه الخطوة برفقة شريكه الاستثماري مارتين إنك، رئيس صندوق “Five Eleven Capital”، حيث يسعى الطرفان إلى الاستحواذ على أغلبية أسهم النادي الأندلسي، في إطار مشروع استثماري يهدف إلى إعادة الاستقرار الإداري والمالي لإشبيلية.
وبدأت في الوقت الراهن مرحلة دراسة الوضع المالي للنادي، والتي تشمل تقييم حجم الديون والالتزامات، ضمن عملية التدقيق المالي المعروفة بـ“Due Diligence”، وهي المرحلة التي كانت قد تسببت سابقًا في انسحاب صندوق استثماري أميركي كان مستعدًا لضخ نحو 500 مليون يورو للاستحواذ على النادي.
وبحسب التقارير، يُتوقع أن يصل عرض راموس المحتمل إلى قرابة 450 مليون يورو، في حال أظهرت نتائج التدقيق أن حجم الديون قابل للإدارة ولا يشكل عائقًا أمام إتمام الصفقة.
من جهتها، أكدت صحيفة “آس” الإسبانية أنّ راموس يتعامل بجدية كبيرة مع فكرة شراء ناديه الأم، ويواصل اتصالاته المكثفة مع كبار المساهمين، في خطوة تعكس ارتباطه العاطفي والتاريخي بإشبيلية، الذي شهد انطلاقته الأولى في عالم كرة القدم.
ومن المنتظر أن تمتد هذه العملية لعدة أشهر قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، في ظل تعقيدات الملف المالي والإداري، ما يجعل مستقبل الصفقة مرهونًا بنتائج المفاوضات والدراسات الجارية خلال الفترة المقبلة.
.jpg)
* ريال مدريد يستعيد بريقه مع أربيلوا ويعود بقوة إلى سباق الليغا
استعاد نادي ريال مدريد تركيزه وقوته تحت قيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، بعدما نجح في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على حساب ليفانتي، وموناكو الفرنسي ، وفياريال، ليطوي بذلك صفحة الفترة الصعبة التي عاشها الفريق في عهد المدرب تشابي ألونسو.
وجاء هذا التحول الإيجابي نتيجة تغيّر واضح في سلوك اللاعبين داخل وخارج أرضية الملعب، حيث انتقل الفريق من حالة التراخي وظهور علامات الإحباط على الوجوه، إلى أجواء يسودها الانسجام والابتسامات وبذل أقصى الجهود خلال المباريات، وهو ما انعكس مباشرة على الأداء والنتائج.
وأعاد هذا التطور الثقة إلى صفوف “النادي الملكي”، رغم خسارته لقبي كأس السوبر وكأس الملك في وقت سابق، ليظهر الفريق أكثر جاهزية وطموحًا للمنافسة بقوة على لقب البطولة الإسبانية، مستفيدًا من الاستقرار الفني والانضباط التكتيكي الذي فرضه الجهاز الفني الجديد.
وعلى مستوى المنافسة، ورغم حفاظ برشلونة على استقراره وثبات مستواه، فإن انتعاش ريال مدريد في الفترة الأخيرة يفرض على الفريق الكتالوني توخي الحذر في الجولات القادمة، خاصة مع تقلّص هامش الخطأ في سباق الصدارة.
في المقابل، يراقب أتلتيكو مدريد الوضع عن كثب، مترقبًا أي تعثر من منافسيه من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة، في ظل احتدام الصراع بين الكبار هذا الموسم.
وأضفت التحولات الأخيرة داخل ريال مدريد مزيدًا من الإثارة على سباق “الليغا”، مؤكدة أن لحظة الحقيقة قد حانت للفريق الملكي ولاعبيه، الذين باتوا مطالبين بالحفاظ على هذا النسق التصاعدي من أجل ترجمة الانتعاشة الحالية إلى ألقاب وإنجازات ملموسة.
.jpg)
- صراع الحذاء الذهبي الأوروبي يشتعل في موسم 2025-2026 بين مبابي وكاين وهالاند
تشهد جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي في كل موسم منافسة محتدمة بين نخبة المهاجمين في القارة العجوز، حيث تُمنح الجائزة لأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف في البطولات الأوروبية، وفق نظام نقاط خاص يراعي قوة كل بطولة ومستواها التنافسي.
ويعتمد احتساب النقاط على ضرب عدد الأهداف المسجّلة في معامل محدد لكل بطولة، إذ تحظى البطولات الخمسة الكبرى، مثل البطولة الإنقليزية الممتازة، والإسبانية، والألمانية، بمعامل (2.0)، في حين تُحتسب نقاط البطولات المتوسطة بمعامل (1.5)، والبطولات الأقل تصنيفًا بمعامل (1.0).
وكان النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني ، قد تُوّج بجائزة الحذاء الذهبي في الموسم الماضي بعدما سجل 31 هدفًا، جمع بها 62 نقطة، متفوّقًا على السويدي فيكتور جيوكيريس مهاجم سبورتينغ لشبونة البرتغالي السابق و آرسنال الإنقليزي الحالي و المصري محمد صلاح جناح ليفربول الإنقليزي ، ليؤكد مكانته كأحد أبرز هدافي العالم.
ومع انطلاق موسم 2025-2026، يجد مبابي نفسه أمام منافسة شرسة من عدة نجوم بارزين، في مقدمتهم النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنقليزي، والإنقليزي هاري كاين قائد هجوم بايرن ميونيخ الالماني، في وقت يبتعد فيه النجم المصري محمد صلاح نسبيًا عن سباق الصدارة، بعدما اكتفى بتسجيل أربعة أهداف فقط في البطولة الإنقليزية حتى الآن.
وتُظهر الأرقام الحالية اشتعال الصراع في قمته، حيث يتقاسم مبابي وكاين الصدارة، مع اقتراب هالاند منهما بفارق نقطتين فقط، ما ينبئ بمنافسة مفتوحة حتى الجولات الأخيرة من الموسم.
وفيما يلي ترتيب المتنافسين على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي لموسم 2025-2026 حتى الآن:
يتصدر كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، القائمة برصيد 21 هدفًا في البطولة الإسبانية خلال 21 جولة، جمع بها 42 نقطة، متساويًا مع هاري كاين، مهاجم بايرن ميونيخ، الذي سجّل العدد نفسه من الأهداف في البطولة الألمانية خلال 19 جولة.
ويأتي إيرلينغ هالاند في المركز الثالث بعدما أحرز 20 هدفًا في البطولة الإنقليزية خلال 23 جولة، محققًا 40 نقطة.
ويحتل البرازيلي إيغور تياغو، لاعب برينتفورد الإنقليزي، المركز الرابع برصيد 16 هدفًا و32 نقطة، يليه الكوسوفي فيدات موريكي مهاجم ريال مايوركا الإسباني بـ14 هدفًا و28 نقطة.
أما المركزان السادس والسابع، فيتقاسمهما كل من الإنقليزي مايسون غرينوود لاعب أولمبيك مارسيليا الفرنسي ، و الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز مهاجم إنتر ميلانو الإيطالي ، برصيد 12 هدفًا و24 نقطة لكل منهما.
ويأتي في المراكز الثلاثة التالية كل من الإسباني فيران توريس لاعب برشلونة الإسباني ، و الغاني أنطوان سيمينيو لاعب مانشستر سيتي الإنقليزي، و الألماني دينيس أونداف مهاجم شتوتغارت الألماني ، برصيد 11 هدفًا و22 نقطة.
ومع تبقي عدد كبير من الجولات، يبقى السباق مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب الأرقام بين كبار الهدافين، ما يعد جماهير كرة القدم بموسم مثير حتى صافرة النهاية.
.jpg)
* فليك أمام اختبار صعب قبل مباراة كوبنهاغن في دوري الأبطال وسط غيابات مؤثرة
يواجه مدرب برشلونة الإسباني ، الألماني هانز فليك، اختبارًا معقّدًا قبل المباراة الحاسمة أمام كوبنهاغن الدنماركي في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق الكتالوني إلى حجز مكانه ضمن المراكز الثمانية الأولى وتفادي خوض الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتأتي هذه المباراة في ظرف حساس، في ظل معاناة برشلونة من غيابات مؤثرة في خط الوسط، أبرزها غياب الهولندي فرينكي دي يونغ بسبب الإيقاف، إلى جانب إصابة الإسباني بيدري، ما يفرض على الجهاز الفني إجراء تغييرات إجبارية في أحد أهم مفاصل الفريق.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “سبورت” الإسبانية، يُتوقع أن يشغل داني أولمو مكان بيدري في التشكيلة الأساسية، لما يمتلكه من قدرات فنية تسمح له بلعب دور محوري في بناء الهجمات، في حين يُنتظر أن يُمنح فيرمين لوبيز مهمة صانع الألعاب لدعم الخط الأمامي.
أما بالنسبة لتعويض غياب دي يونغ، فيملك فليك ثلاثة خيارات رئيسية، يتقدمها مارك كاسادو، الذي يُعد الأقرب لشغل مركز الارتكاز، إلى جانب إيريك غارسيا، أو الشاب مارك بيرنال، الذي قد يحصل على فرصة ثمينة لإثبات قدراته على الساحة الأوروبية.
ويُدرك فليك أن قراراته في هذا اللقاء ستكون حاسمة لمستقبل برشلونة في المسابقة القارية هذا الموسم، خاصة في ظل تقارب المستوى بين الفرق المتنافسة، ما يجعل أي تعثر مكلفًا على مستوى الترتيب والطموحات.
وتترقب جماهير “البلوغرانا” هذه المباراة بأمل كبير في تجاوز الصعوبات وتحقيق نتيجة إيجابية، تؤكد قدرة الفريق على المنافسة رغم الغيابات، وتعزز حظوظه في مواصلة المشوار الأوروبي بثبات.
.jpg)
- غياب بيدري يربك حسابات برشلونة ويهدد بفقدانه في سبع مباريات على الأقل
كشفت تقارير صحافية عن احتمال افتقاد نادي برشلونة لخدمات نجمه الشاب بيدري خلال عدد كبير من المباريات المقبلة، في ظل مواصلة تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، وسط مخاوف من غيابه عن ما لا يقل عن سبع مواجهات في مختلف المسابقات.
ويُنظر إلى بيدري داخل الجهاز الفني، بقيادة المدرب الألماني هانز فليك، على أنه من أصعب اللاعبين تعويضًا في التشكيلة الحالية، نظرًا لدوره المتكامل في مقاومة ضغط المنافسين، وصناعة الفرص، والمساهمة في استعادة الكرات، وهي عناصر نادرًا ما تجتمع بالدرجة نفسها لدى لاعب آخر في الفريق.
وخلال الأسابيع الأخيرة، عانى برشلونة بشكل واضح من غياب بيدري، إذ افتقد لاعبًا قادرًا على التحكم في نسق المباريات وفرض الإيقاع في وسط الميدان، ما انعكس سلبًا على الأداء الجماعي للفريق في عدد من اللقاءات.
ويُعد داني أولمو الخيار الأقرب لتعويضه في المرحلة المقبلة، بعدما لجأ فليك سابقًا إلى إشراكه إلى جانب الهولندي فرينكي دي يونغ كحل اضطراري، وهو ثنائي نال إعجاب المدرب، خاصة خلال الفوز على سلتا فيغو في شهر نوفمبر، حيث قدّم الفريق آنذاك أداءً متوازنًا على المستويين الهجومي والدفاعي.
وبحسب المعطيات الحالية، يُنتظر أن يغيب بيدري عن عدة مباريات بارزة، من بينها لقاءات كوبنهاغن، إلتشي، ريال مايوركا، جيرونا، فياريال، ليفانتي، أتلتيك بلباو، وربما إشبيلية أيضًا، وهو ما يزيد من حجم التحدي أمام الجهاز الفني في إدارة المرحلة القادمة.
ويُدرك فليك أن التعامل بحذر مع ملف بيدري الطبي يبقى أولوية قصوى، لتفادي تفاقم الإصابة وضمان عودته في أفضل جاهزية ممكنة، في وقت تتطلع فيه جماهير برشلونة إلى تجاوز هذه المرحلة الصعبة بأقل الأضرار الممكنة، والحفاظ على استقرار النتائج محليًا وقاريًا.
.jpg)
* غموض مستقبل أوباميكانو يثير قلق بايرن ميونيخ وسط اهتمام ريال مدريد
أثار الفرنسي دايوت أوباميكانو، مدافع بايرن ميونيخ الالماني، حالة من الاستياء داخل أروقة النادي، بعد تجاهله العرض الجديد المقدم له لتجديد عقده، وفقًا لما كشفته تقارير صحفية ألمانية خلال الأيام الأخيرة.
وذكرت شبكة “سكاي ألمانيا” أن إدارة بايرن رفعت عرضها المالي إلى “أقصى حد ممكن” بعد عدة جولات من المفاوضات مع اللاعب وممثليه، في محاولة لحسم ملف التجديد، إلا أنّ النادي لم يتلقَّ أي رد رسمي من المدافع البالغ من العمر 27 عامًا، الذي يواصل التزام الصمت ويرفض الحديث عن مستقبله مع وسائل الإعلام.
وأوضحت التقارير أن مسؤولي بايرن أبلغوا ممثلي أوباميكانو بعدم نيتهم تقديم أي عرض جديد براتب أعلى، مؤكدين أن المقترح الحالي هو النهائي، في ظل السياسة المالية التي يعتمدها النادي للحفاظ على توازنه الاقتصادي.
وتزداد حساسية هذا الملف مع اقتراب نهاية عقد اللاعب في الصيف المقبل، ما يمنحه أحقية الرحيل مجانًا بعد نهاية الموسم، في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد، وهو سيناريو لا ترغب فيه إدارة النادي البافاري.
وكانت مفاوضات التجديد قد شهدت انفراجة نسبية خلال الشهر الماضي، ما بعث على التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل قريب، قبل أن تتعقّد الأمور مجددًا مع قرار أوباميكانو التزام الصمت وعدم حسم موقفه.
وفي ظل هذا الغموض، ارتبط اسم المدافع الفرنسي بالانتقال إلى ريال مدريد الاسباني ، الذي يواصل سياسته القائمة على استقطاب اللاعبين الذين تقترب عقودهم من الانتهاء، بهدف ضمهم دون مقابل أو بتكلفة منخفضة.
ويبقى مستقبل أوباميكانو مفتوحًا على جميع الاحتمالات في الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة من تطورات، سواء بتجديد عقده مع بايرن ميونيخ أو خوض تجربة جديدة خارج البطولة الألمانية .
.jpg)
- بايرن ميونيخ يبدأ مفاوضات تمديد عقد هاري كاين لضمان استمراره حتى 2028 أو 2029
باشر نادي بايرن ميونيخ الألماني رسميًا مفاوضاته مع المهاجم الإنقليزي هاري كاين من أجل تمديد عقده، في خطوة تعكس تمسّك إدارة النادي بنجمها الأول ورغبتها في الإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق لعدة مواسم مقبلة.
ووفقًا لما كشفه الصحافي الموثوق فلوريان بليتنبرغ، فإن المفاوضات الجارية بين الطرفين قد تُفضي إلى توقيع عقد جديد يمتد حتى عام 2028 أو 2029، ما من شأنه تعزيز الاستقرار الفني داخل الفريق البافاري على المدى المتوسط والطويل.
وفي السياق ذاته، أكد المدير الرياضي لبايرن ميونيخ، ماكس إيبرل، وجود محادثات فعلية مع اللاعب، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تعمل على تهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
ويُعد هاري كاين أحد أبرز ركائز بايرن الهجومية منذ انضمامه إلى الفريق في صيف عام 2023، حيث نجح في فرض نفسه بسرعة كقائد لخط الهجوم، بفضل حسه التهديفي العالي وخبرته الكبيرة على المستوى الأوروبي.
وخلال مسيرته مع النادي، شارك كاين في 126 مباراة بمختلف المسابقات، سجّل خلالها 119 هدفًا، إضافة إلى تقديمه 30 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تؤكد تأثيره الكبير في نتائج الفريق ومكانته كأحد أفضل المهاجمين في العالم.
وتسعى إدارة بايرن من خلال هذه الخطوة إلى تأمين مستقبل خطها الأمامي، ومواصلة المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية، مستندة إلى خبرة كاين وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
.jpg)
* درو يقترب من باريسان جيرمان بعد اجتياز الفحص الطبي
أفاد الصحافي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن اللاعب الشاب درو يخضع اليوم للفحص الطبي في العاصمة الفرنسية باريس، تمهيدًا لإتمام انتقاله رسميًا من برشلونة الإسباني إلى باريسان جيرمان .
وبحسب رومانو، توصل الناديان إلى اتفاق نهائي يقضي بتوقيع اللاعب عقدًا يمتد لأربع سنوات ونصف، مقابل 8 ملايين يورو، في صفقة تعكس ثقة النادي الباريسي بإمكاناته الفنية ومستقبله الواعد.
وأشار التقرير إلى أن عقد درو يتضمن شرطًا جزائيًا بقيمة 6 ملايين يورو، إلا أن إدارة باريسان جيرمان فضّلت الدخول في مفاوضات مباشرة مع برشلونة، بدل تفعيل الشرط، حرصًا على الحفاظ على علاقات جيدة بين الناديين.
من جهته، كان برشلونة يسعى إلى تجديد عقد اللاعب وإدراجه ضمن مشروعه الرياضي المستقبلي، غير أن درو فضّل خوض تجربة جديدة بحثًا عن فرص أكبر للمشاركة مع الفريق الأول وتطوير مستواه في بيئة تنافسية مختلفة.
ومن المنتظر أن يُعلن الناديان رسميًا عن الصفقة خلال الساعات القليلة المقبلة، فور اجتياز اللاعب للفحص الطبي وتوقيع العقود بشكل نهائي، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية مع بطل فرنسا.
.jpg)
* الجولة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا 2025/2026 تحسم مصير المتأهلين في ظل النظام الجديد
تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الأوروبية إلى الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة في بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، والتي تمثل محطة حاسمة في تحديد هوية الفرق المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، في ثاني موسم يُطبَّق فيه النظام الجديد للمسابقة.
ويعتمد هذا النظام المستحدث على توسيع قاعدة المشاركة إلى 36 فريقًا بدلًا من 32، مع إلغاء نظام المجموعات التقليدي، واستبداله بمرحلة بطولة موحّدة يخوض خلالها كل فريق ثماني مباريات، منها أربع على أرضه وأربع خارج ملعبه، ما يمنح المنافسة طابعًا أكثر شمولية وإثارة.
وبموجب هذا النظام، تتأهل الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى في جدول الترتيب مباشرة إلى دور الـ16، بينما تخوض الأندية التي تنهي المرحلة بين المركزين التاسع والرابع والعشرين مباريات ملحق بنظام الذهاب والإياب، يتحدد من خلالها أصحاب البطاقات الثماني المتبقية إلى الدور ثمن النهائي. في المقابل، تودّع الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأخيرة البطولة رسميًا.
ومع نهاية الجولة السابعة، وقبل انطلاق الجولة الختامية، انقسمت الأندية الـ36 المشاركة إلى أربع فئات رئيسية تعكس تفاوت حظوظها في مواصلة المشوار الأوروبي.
وضمنت أندية أرسنال الإنقليزي وبايرن ميونيخ الألماني تأهلها المباشر إلى دور الـ16، بعدما نجحت في حسم أحد المراكز الثمانية الأولى مبكرًا، لتتجنب خوض مباريات الملحق وتحصل على أفضلية بدنية وفنية في المراحل المقبلة.
في المقابل، تضم الفئة الثانية عددًا كبيرًا من الأندية التي لا تزال تملك فرصة التأهل المباشر أو الاكتفاء بخوض الملحق، وتضم هذه القائمة فرقًا بارزة مثل ريال مدريد الإسباني ، ليفربول الإنقليزي ، توتنهام الإنقليزي ، باريسان جيرمان الفرنسي، نيوكاسل يونايتد الإنقليزي، تشيلسي الإنقليزي ، برشلونة الإسباني ، سبورتينغ لشبونة البرتغالي، مانشستر سيتي الإنقليزي، أتلتيكو مدريد الإسباني ، أتالانتا الإيطالي، يوفنتوس الإيطالي ، إنتر ميلانو الإيطالي ، بوروسيا دورتموند الألماني ، غلطة سراي التركي ، وكاراباخ الأذري، حيث ستخوض هذه الفرق الجولة الأخيرة بحسابات دقيقة، في ظل تقارب النقاط والمراكز.
أما الفئة الثالثة، فتضم الأندية التي لم تعد تملك خيار التأهل المباشر، وتتمثل فرصتها الوحيدة في بلوغ الأدوار الإقصائية عبر مباريات الملحق، وتشمل أولمبيك مارسيليا الفرنسي ، باير ليفركوزن الألماني، موناكو الفرنسي ، أيندهوفن الهولندي ، أتلتيك بلباو الإسباني ، أولمبياكوس اليوناني ، نابولي الإيطالي ، كوبنهاغن الدنماركي ، كلوب بروج البلجيكي، بودو/غليمت النرويجي، بنفيكا البرتغالي، بافوس القبرصي ، يونيون سان جيلواز البلجيكي ، وأياكس الهولندي، وهي فرق مطالبة بتحقيق نتائج إيجابية وانتظار تعثر منافسيها للحفاظ على آمالها الأوروبية.
وفي المقابل، ودّعت أربعة أندية البطولة رسميًا قبل الجولة الختامية، وهي آينتراخت فرانكفورت الالماني، سلافيا براغ التشيكي ، فياريال الإسباني ، وكايرات الكازاخستاني، بعدما فقدت فرصها الحسابية في بلوغ المراكز المؤهلة.
وتعكس هذه المعطيات حجم المنافسة التي فرضها النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، والذي أسهم في إبقاء معظم الفرق في دائرة الصراع حتى الجولات الأخيرة، وقلّص عدد المباريات غير المؤثرة، ما زاد من مستوى الإثارة والتشويق.
ومع اقتراب صافرة نهاية مرحلة البطولة الموحدة، تبدو الجولة الثامنة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر الجولات إثارة في تاريخ البطولة، في ظل تشابك الحسابات، وتعدد السيناريوهات، وترقّب الجماهير الأوروبية لمعارك كروية قد ترسم ملامح الطريق نحو اللقب القاري الأغلى.
.jpg)
* لفتة جميلة من رونالدو وماني تعكس أجواء رائعة داخل النصر السعودي
أثار مقطع فيديو من تدريبات النصر السعودي تفاعلًا واسعًا بين الجماهير، بعدما ظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وهو يمازح زميله السينغالي ساديو ماني ويعانقه بابتسامة واضحة، في لقطة عبّرت عن الروح الإيجابية والانسجام الكبير داخل الفريق.
ونشر النادي الفيديو مرفقًا بتعليق: "القائد يستقبل بطل أمم إفريقيا"، في إشارة إلى تتويج ماني مع منتخب السينغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما نال إعجاب المتابعين واعتُبر رسالة دعم وتقدير من قائد الفريق.
اللافت أن هذه المبادرة ليست الأولى من رونالدو، إذ سبق أن حرص هو وزملاؤه على تهنئة ماني فور عودته إلى الرياض، ما يعكس أجواء الاحترام المتبادل وروح الأسرة داخل غرفة الملابس.
هذه الأجواء الإيجابية قد تكون عاملًا مهمًا في تعزيز تركيز "العالمي" واستعداده للمنافسات المقبلة، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات هذا الموسم.

* لقطة أخوية في مباراة الهلال والرياض وحزن يخيّم على قائد السينغال كوليبالي
شهدت مباراة الهلال والرياض ضمن الجولة الثامنة عشرة من البطولة السعودية للمحترفين موقفًا إنسانيًا ولافتًا خطف أنظار الجماهير، بعدما تدخّل لاعب الهلال حسان تمبكتي لإخراج شقيقه مرزوق تمبكتي، لاعب الرياض، من أرضية الملعب عقب طرده في الوقت بدل الضائع من اللقاء.
وجاءت الواقعة في الدقيقة 90+1، حين أشهر الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجه مرزوق بداعي إهدار الوقت، ليُطرد رسميًا من المباراة.
وسارع حسان تمبكتي إلى سحب شقيقه خارج الملعب بسرعة، حرصًا على استئناف اللعب واستغلال الدقائق المتبقية، في تصرف عكس احترافية عالية والتزامًا واضحًا بمصلحة فريقه، رغم الروابط العائلية التي تجمعه باللاعب المطرود.
ونالت هذه اللقطة إعجاب الجماهير والمتابعين، الذين اعتبروها نموذجًا يُجسد روح الانضباط والولاء لشعار النادي، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية، خاصة في لحظة حاسمة من عمر المباراة.
وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، وهي نتيجة حافظ من خلالها الهلال على صدارة جدول ترتيب البطولة السعودية برصيد 45 نقطة دون أي خسارة، مواصلًا مسيرته القوية هذا الموسم، فيما رفع نادي الرياض رصيده إلى 11 نقطة، ليستقر في المركز السادس عشر ويواصل صراعه من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر.

وفي سياق آخر، خيّم الحزن على الأوساط الكروية الإفريقية بعد تلقي قائد المنتخب السينغالي كاليدو كوليبالي خبر وفاة والده، بعد أيام قليلة فقط من تتويج “أسود التيرانغا” بلقب كأس أمم إفريقيا 2025.
ووفقًا لتقارير صحافية سينغالية، توفي والد المدافع الدولي يوم الإثنين 26 جانفي 2026 في فرنسا، حيث كان يقيم، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من كوليبالي حتى الآن بشأن هذا المصاب الأليم.
ويُعد كوليبالي من أبرز رموز كرة القدم السينغالية خلال السنوات الأخيرة، إذ يحمل شارة قيادة المنتخب منذ فترة طويلة، ويُشكّل ركيزة أساسية في خط الدفاع منذ اختياره تمثيل بلاده عام 2015، مسهمًا في تحقيق أبرز إنجازات الكرة السنغالية على الساحة القارية والدولية.
وتأتي هذه التطورات لتجمع بين مشهد رياضي مليء بالروح الرياضية داخل الملاعب، وآخر إنساني مؤثر خارجها، في صورة تعكس الوجهين الحقيقيين لكرة القدم، بين المنافسة والوفاء، والفرح والحزن.
.jpg)
* الأهلي السعودي يكرّم إدوارد ميندي تقديرًا لتألقه في كأس أمم إفريقيا 2025
كرّم نادي الأهلي السعودي حارسه الدولي السينغالي إدوارد ميندي، تقديرًا لمستوياته المميزة ومساهمته البارزة في تتويج منتخب بلاده “أسود التيرانغا” بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، التي أُقيمت في المغرب.
وجاء هذا التكريم في إطار اعتراف إدارة النادي بالدور الكبير الذي لعبه ميندي خلال البطولة القارية، حيث قدّم مستويات استثنائية وأسهم بشكل مباشر في قيادة المنتخب السينغالي إلى منصة التتويج، بفضل تصدياته الحاسمة وخبرته الكبيرة في المباريات المصيرية.
وحصل الحارس البالغ من العمر 33 عامًا على درع تذكاري من النادي، تكريمًا لعطائه اللافت وأدائه العالي، الذي جعله واحدًا من أبرز نجوم البطولة في مركز حراسة المرمى.
وكان من أبرز لحظاته في المسابقة تصديه لركلة جزاء حاسمة نفذها براهيم دياز، في لقطة نالت إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين ووسائل الإعلام.
ويعكس هذا التكريم حرص الأهلي السعودي على دعم لاعبيه والاحتفاء بإنجازاتهم الدولية، خاصة عندما يسهمون في رفع اسم النادي على الساحة القارية والعالمية، كما يؤكد ثقة الإدارة في الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها ميندي.
ويواصل الحارس السينغالي تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في القارة الإفريقية، بفضل ثبات مستواه وخبرته الكبيرة، ما يجعله ركيزة أساسية في صفوف الأهلي، وعنصرًا مهمًا في طموحات الفريق خلال المنافسات المقبلة.
.jpg)
* اكتمال المربع الذهبي لكأس آسيا لكرة اليد في الكويت ومباريات نارية في نصف النهائي
اكتمل عقد المربع الذهبي لبطولة كأس آسيا لكرة اليد المقامة حاليًا في الكويت، عقب جولة حاسمة ومثيرة في الدور الرئيسي، شهدت تنافسًا قويًا بين المنتخبات المشاركة، وأسفرت عن تحديد هوية المتأهلين إلى الدور نصف النهائي، للمنافسة على اللقب القاري.
وسيكون عشّاق كرة اليد الآسيوية على موعد مع مباريات قوية يوم غد الثلاثاء 27 جانفي 2026، حيث يلتقي المنتخب القطري بنظيره الكويتي المستضيف في قمة مرتقبة، فيما يباري اليابان منتخب البحرين في مباراة لا تقل أهمية، في إطار سعي المنتخبات الأربعة لبلوغ النهائي .
وجاء تأهل المنتخب الكويتي بعد فوزه المستحق على كوريا الجنوبية بنتيجة 31-27، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب أمام جماهيره.
في المقابل، واصلت قطر عروضها القوية، وحسمت صدارة مجموعتها عقب فوزها على منتخب الإمارات بنتيجة 25-20.
ومن جهته، نجح المنتخب الياباني في تجاوز عقبة العراق بصعوبة بنتيجة 30-29، في مباراة حماسية حتى اللحظات الأخيرة، فيما حجز المنتخب البحريني مقعده في نصف النهائي رغم خسارته في الجولة الأخيرة أمام السعودية بنتيجة 23-21، مستفيدًا من نتائجه السابقة.
وعلى مستوى المباريات الترتيبية، يشهد يوم الثلاثاء مباراة مرتقبة بين السعودية وكوريا الجنوبية لتحديد صاحب المركز الخامس، فيما يلتقي العراق مع الإمارات من أجل تحديد المركز السابع.
أما في صراع المراكز المتأخرة، فيباري المنتخب الأردني نظيره الإيراني، كما تلتقي هونغ كونغ مع الصين لتحديد المركز التاسع، بينما يصطدم المنتخب العماني بنظيره الأسترالي لتحديد المركز الثالث عشر.
ويُذكر أن المنتخبات الأربعة التي بلغت الدور نصف النهائي ضمنت تأهلها رسميًا إلى بطولة العالم لكرة اليد 2027، التي ستُقام في ألمانيا، في إنجاز يعكس المستوى الفني العالي للبطولة وقوة المنافسة القارية.

* موزيتي وسينر يشعلان ربع نهائي أستراليا المفتوحة للتنس بمباريات نارية في طريق اللقب
بلغ الإيطالي لورنتسو موزيتي الدور ربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة الأولى في مسيرته، والرابعة في البطولات الكبرى، عقب فوزه المقنع على الأميركي تايلور فريتس، المصنف التاسع عالميًا، بثلاث مجموعات دون ردّ بنتيجة 6-2 و7-5 و6-4، ليواصل عروضه القوية في البطولة.
ويصطدم موزيتي، البالغ من العمر 23 عامًا، في الدور المقبل بالصربي المخضرم نوفاك دجوكوفيتش، الذي تأهل مباشرة إلى ربع النهائي بعد انسحاب منافسه التشيكي ياكوب منشيك بسبب الإصابة.
ورغم فارق العمر بين اللاعبين، إلا أن المباراة تبدو معقّدة بالنسبة للإيطالي، في ظل تفوق دجوكوفيتش عليه في تسع مباريات من أصل عشر مباريات سابقة.
وعلّق موزيتي على اللقاء المرتقب قائلاً: “إنه شرف كبير لي أن أتشارك الملعب معه. في كل مرة أنافسه أخرج بتجربة جديدة تساعدني على التطور ومحاولة الفوز عليه”، مؤكدًا احترامه الكبير لبطل أستراليا المفتوحة عشر مرات. ويُعد وصوله إلى نصف نهائي رولان غاروس 2025 وويمبلدون 2024 أفضل إنجازاته في البطولات الكبرى حتى الآن.
.jpg)
من جهته، واصل الإيطالي يانيك سينر، المصنف الثاني عالميًا، حملة الدفاع عن لقبه بنجاح، وبلغ ربع النهائي بعد فوزه على مواطنه لوتشانو دارديري بنتيجة 6-1 و6-3 و7-6 (7-2)، في مباراة استغرقت ساعتين وتسع دقائق.
وفرض سينر سيطرته على أول مجموعتين، قبل أن يواجه بعض الصعوبات في الثالثة، حيث أنقذ أربع فرص لكسر إرساله، قبل أن يحسمها بشوط فاصل.
ويواصل سينر، المتوّج بلقب البطولة في آخر نسختين، تقديم مستويات قوية تؤكد رغبته في الاحتفاظ باللقب، حيث يلتقي في ربع النهائي بالأميركي بن شيلتون في مباراة مرتقبة.
.jpg)
وكان بن شيلتون قد حجز مقعده في دور الثمانية بعد فوزه على النرويجي كاسبر رود بنتيجة 3-6 و6-4 و6-3 و6-4، في مباراة شهدت عودة قوية من اللاعب الأميركي بعد بداية متعثرة.
ونجح شيلتون في خطف الأضواء داخل ملعب رود ليفر أرينا، في ظل غياب دجوكوفيتش عن هذه المباراة بعد تأهله بالانسحاب.
وتفاعل الجمهور مع اللقاء بشكل لافت، حيث ردّد البعض هتافات دعم لدجوكوفيتش، غير أن شيلتون تقبّل الأجواء بروح رياضية عالية، وقال عقب اللقاء: “الأجواء تعني لي الكثير، وأشكر الجماهير على بقائهم هنا. أعلم أن بعضكم كان يتطلع لمشاهدة نوفاك، لكنني آمل ألا نكون قد خيبنا ظنكم”.
وأظهر شيلتون قوة كبيرة على الإرسال، بعدما سجل 14 ضربة ساحقة، بينها إرسال بلغت سرعته 228 كيلومترًا في الساعة، ليؤكد جاهزيته لملاقاة سينر في مباراة قد تحدد أحد أطراف نصف النهائي.
ومع اكتمال عقد ربع النهائي، تزداد المنافسة اشتعالًا في ملبورن، حيث تتجه الأنظار إلى مباريات من العيار الثقيل تجمع بين الخبرة والطموح، في سباق مفتوح نحو التتويج بلقب أولى البطولات الكبرى لهذا الموسم.
.jpg)
* منع الأجهزة الذكية يثير الجدل في أستراليا المفتوحة للتنس رغم تطوّر التكنولوجيا الرياضية
شهدت بطولة أستراليا المفتوحة للتنس جدلًا لافتًا خلال منافساتها الحالية، بعد أن طلب المنظمون من عدد من أبرز نجوم اللعبة، يتقدمهم الإسباني كارلوس ألكاراز، والإيطالي يانيك سينر، والبيلاروسية آرينا سابالينكا، إزالة أجهزة تتبّع اللياقة البدنية التي كانوا يستخدمونها أثناء المباريات، وذلك التزامًا بلوائح البطولات الكبرى التي لا تسمح حتى الآن باستخدام هذه التقنيات خلال المنافسات الرسمية.
وجاء هذا القرار رغم سماح رابطة اللاعبين المحترفين منذ عام 2024، ورابطة اللاعبات المحترفات منذ عام 2021، باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء في البطولات التابعة لهما، ما يسلّط الضوء على الفارق التنظيمي بين البطولات الكبرى وبقية المسابقات، باعتبار أن “الغراند سلام” تُدار بشكل مستقل.
وأكدت الجهة المنظمة للبطولة أن هذه الأجهزة غير مسموح بها في النسخة الحالية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن النقاشات ما تزال مستمرة بشأن إمكانية تحديث القوانين في المستقبل بما يتماشى مع التطور التكنولوجي المتسارع في عالم الرياضة.
وخلال مباراة الإسباني كارلوس ألكاراز أمام الأميركي تومي بول، طُلب منه إزالة جهاز كان يرتديه أسفل رباط المعصم، قبل أن يتكرر الموقف مع الإيطالي يانيك سينر قبيل منافسة مواطنه لوتشيانو دارديري.
وأوضح سينر في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء أن فريقه يفضّل الاستفادة من البيانات بعد نهاية المباريات وليس أثناء اللعب، مؤكدًا احترامه الكامل لقرار المنظمين وتعهد بعدم استخدام الجهاز مجددًا خلال البطولة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توجه متزايد داخل اتحادات التنس نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في متابعة المؤشرات البدنية للاعبين، مثل نبض القلب، ومعدلات الجهد، ومراحل النوم، وبيانات الأداء، وهي عناصر تُعد أدوات مهمة في تطوير برامج التدريب والحد من الإصابات.
وكان الاتحاد الدولي للتنس قد منح هذه الأجهزة موافقته المبدئية في ديسمبر 2025، بشرط تعطيل خاصية الاهتزاز، ما يعكس رغبة الجهات المعنية في إيجاد توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على عدالة المنافسة.
ويُنتظر أن تواصل الهيئات المنظمة دراسة هذا الملف خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد مطالب اللاعبين والأجهزة الفنية بمواكبة التطور الرقمي، بما يخدم الأداء الرياضي دون الإخلال بروح المنافسة.
.jpg)
* بيغولا تُقصي كيز وتبلغ ربع النهائي وشفيونتيك تواصل زحفها في أستراليا المفتوحة
ودّعت الأميركية ماديسون كيز، المصنفة التاسعة عالميًا وحاملة لقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، منافسات النسخة الحالية من أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، عقب خسارتها في الدور ثمن النهائي أمام مواطنتها جيسيكا بيغولا، المصنفة السادسة، بنتيجة 3-6 و4-6 في مباراة جرت مساء الإثنين.
وشهد اللقاء منافسة خاصة بين الصديقتين، اللتين تمثلان الولايات المتحدة في بطولة كأس بيلي جين كينغ، كما تقدّمان معًا برنامجًا صوتيًا (بودكاست) خاصًا بكرة المضرب.
وتمكنت بيغولا من حسم المباراة في ساعة و18 دقيقة، بعدما كسرت إرسال كيز أربع مرات، مستفيدة من كثرة الأخطاء المباشرة لمنافستها، والتي بلغت 28 خطأ، مقابل 13 فقط لصاحبة المركز الثاني في بطولة أميركا المفتوحة 2024.
وبهذا الفوز، بلغت بيغولا، البالغة من العمر 31 عامًا، الدور ربع النهائي في ملبورن للمرة الرابعة في مسيرتها، على أمل تخطي هذا الدور للمرة الأولى، عندما تباري مواطنتها أماندا أنيسيموفا، المصنفة الرابعة، في مباراة أميركية خالصة.
.jpg)
وكانت أنيسيموفا قد حققت إنجازًا جديدًا ببلوغها ربع النهائي في أستراليا المفتوحة للمرة الأولى، والخامسة في بطولات الغراند سلام، بعد فوزها على الصينية شينيو وانغ بنتيجة 7-6 (7-4) و6-4.
وفي منافسات السيدات أيضًا، واصلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالميًا، عروضها القوية، ونجحت في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في بطولة أستراليا المفتوحة، التي لا تزال اللقب الوحيد الغائب عن سجلها في البطولات الكبرى.
ولم تجد شفيونتيك أي صعوبة تُذكر في تجاوز الأسترالية ماديسون إينغليس، القادمة من التصفيات والمصنفة 168 عالميًا، بعدما حسمت المباراة بنتيجة 6-0 و6-3 في ساعة و13 دقيقة فقط، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على اللقب.
وتلتقي شفيونتيك في الدور المقبل مع الكازخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الخامسة، في مباراة مرتقبة تعد من أبرز قمم ربع النهائي، في ظل المستوى العالي الذي تقدمه اللاعبتان خلال البطولة.
ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، تتواصل الإثارة في ملبورن بارك، حيث تشتد المنافسة بين أبرز نجمات التنس العالميات في سباق مفتوح نحو التتويج بلقب أستراليا المفتوحة.
.jpg)
* كوري يقود ووريرز لانتصار كبير وثاندر يسقط مجددًا في ليلة مثيرة بالبطولة الأميركية لكرة السلة
شهدت مباريات بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA) أمسية حافلة بالإثارة، تصدّرها تألق النجم ستيفن كوري، الذي قاد غولدن ستايت ووريرز لفوز عريض على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز بنتيجة 111-85، فيما تلقّى أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، خسارة جديدة أمام ضيفه تورونتو رابتورز بنتيجة 103-101.
وكانت المباراة مميزة بالنسبة لكوري، الذي واصل كتابة اسمه في سجلات التاريخ، بعدما سجل 26 نقطة، رفع بها رصيده الإجمالي إلى 26397 نقطة، ليعادل بذلك بول بيرس في المركز التاسع عشر على قائمة أفضل المسجلين في تاريخ البطولة .
كما عزز مكانته كأفضل مسجل من خارج القوس عبر تاريخ الـNBA.
ورغم الشكوك التي أحاطت بمشاركته بسبب معاناته من آلام في الركبة، خاض كوري اللقاء دون أن يكون في كامل جاهزيته البدنية، ما انعكس على نسبة نجاحه في التسديد، إذ نجح في 7 محاولات فقط من أصل 18.
في المقابل، كان مثاليًا من خط الرميات الحرة بتسجيله جميع محاولاته التسع، وأضاف 7 تمريرات حاسمة.
وفي صفوف مينيسوتا، برز أنتوني إدواردز بتسجيله 32 نقطة مع 11 متابعة، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لتجنيب فريقه الخسارة الخامسة تواليًا.
وفي مباراة أخرى، ألحق تورونتو رابتورز الهزيمة الثانية على التوالي بحامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر، بعدما تفوق عليه خارج أرضه بنتيجة 103-101، بفضل أداء لافت من إيمانويل كويكلي الذي سجل 23 نقطة و11 متابعة. وكان كويكلي حاسمًا في الدقائق الأخيرة بتسجيله ثلاث رميات ثلاثية متتالية، منح بها فريقه التقدم 101-97 قبل دقيقة و16 ثانية من النهاية.
ورغم تسجيل الكندي شاي غلغيوس-ألكسندر 24 نقطة، إلا أنه اكتفى بثلاث نقاط فقط في الربع الأخير، ما ساهم في خسارة ثاندر، الذي لا يزال يحتفظ بأفضل سجل في المنطقة الغربية والدوري عمومًا.
من جهته، واصل لوس أنجليس كليبرز نتائجه الإيجابية، وحقق فوزًا كاسحًا على بروكلين نتس بنتيجة 126-89، بفضل تألق كواي لينارد الذي سجل 28 نقطة، بينها 21 في الشوط الأول. كما ساهم جيمس هاردن بـ19 نقطة و6 متابعات و8 تمريرات حاسمة، في فوز هو الثامن لكليبرز في آخر تسع مباريات.
وفي المنطقة الشرقية، أكد ديترويت بيستونز تفوقه بعدما اكتسح ضيفه ساكرامنتو كينغز بنتيجة 139-116، ليحقق فوزه الثالث والثلاثين هذا الموسم. وتألق في صفوفه كايد كانينغهام بـ29 نقطة و11 متابعة، وجايلن دورين بـ18 نقطة، وتوبياس هاريس بـ16 نقطة.
أما ساكرامنتو، فرغم محاولات ماليك مونك (19 نقطة) وديمار ديروزن (16 نقطة)، تلقى خسارته الخامسة تواليًا والخامسة والثلاثين هذا الموسم.
وفي مباراة أخرى، قاد زيون وليامسون وصديق باي نيو أورليانز بيليكانز إلى الفوز على سان أنتونيو سبيرز بنتيجة 104-95، بعدما سجل كل منهما 24 نقطة مع 10 متابعات.
وعلى هامش الجولة، تسببت عاصفة ثلجية قوية في تأجيل مباراتي ممفيس غريزليز مع دنفر ناغتس، وميلووكي باكس مع دالاس مافريكس، في مشهد نادر يعكس تأثير الأحوال الجوية على جدول البطولة .
وبذلك، جاءت هذه الجولة لتؤكد استمرار المنافسة القوية في الـNBA، سواء على مستوى الصدارة أو الصراع من أجل المراكز المؤهلة للأدوار النهائية، في ظل تألق النجوم وتقلّب النتائج من مباراة إلى أخرى.
.jpg)