الرابطة 1 : النتائج النهائية لمباريات الدفعة الأولى من الجولة 18

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - جرت اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2026 مباريات الدفعة الأولى من مقابلات الجولة 18 لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم موسم 2025-2026 وأسفرت عن النتائج التالية :

و على ضوء نتائج مباريات اليوم ، يصبح ترتيب البطولة مؤقتا على النحو التالي :

* الأولمبي الباجي يستضيف الاتحاد المنستيري في ظل غياب إيشاموي وعودة الحسني
يستقبل فريق الأولمبي الباجي يوم غد الأربعاء 28 جانفي 2026 ضيفه الاتحاد الرياضي المنستيري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الإياب لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، في مباراة مرتقبة يسعى من خلالها الفريقان إلى تعزيز موقعهما في جدول الترتيب ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.
ويدخل الأولمبي الباجي هذه المباراة وسط بعض التغييرات على مستوى التشكيلة، حيث سيفتقد لخدمات اللاعب الروندي أنسيت إيشاموي، الذي سيغيب بسبب العقوبة المسلطة عليه إثر حصوله على البطاقة الحمراء خلال المباراة الأخيرة أمام مستقبل قابس، ما يفرض على الإطار الفني إيجاد البديل المناسب لتعويض هذا الغياب المؤثر.
في المقابل، تشهد صفوف الفريق عودة المهاجم بشير الحسني، بعد استيفائه عقوبة الإنذار الثالث، ليكون جاهزًا لتعزيز الخط الأمامي ومنح الحلول الهجومية اللازمة، خاصة في مباراة تتطلب تركيزًا عاليًا وفاعلية أمام المرمى.
ويأمل أبناء باجة في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس قوي ومنظم بحجم الاتحاد المنستيري، الذي يملك بدوره عناصر قادرة على صنع الفارق، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة للطرفين في هذه المرحلة من الموسم، حيث يسعى الأولمبي الباجي إلى تحسين مردوده خلال مرحلة الإياب، فيما يطمح الاتحاد المنستيري إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في سباق المراكز المتقدمة، في لقاء يُنتظر أن يشهد ندية كبيرة ومستوى فنيًا مرتفعًا.
.jpg)
* تسوية نهائية لوضعية سليم بن عثمان مع النادي الصفاقسي
أكد الأستاذ سامي بوصرصار، الكاتب العام للنادي الرياضي الصفاقسي، التوصل إلى تسوية قانونية ونهائية لوضعية سليم بن عثمان، المدير الرياضي السابق للفريق، وذلك بعد إنهاء جميع الإشكاليات المتعلقة بمستحقاته المالية.
وكان سليم بن عثمان قد تقدم في وقت سابق بشكوى لدى دائرة الشغل بالمحكمة الابتدائية بصفاقس، للمطالبة بحقوقه المادية المتخلدة بذمة النادي، على خلفية تجربته السابقة ضمن الإطار الإداري للفريق خلال سنة 2025، حين كان يشتغل تحت إشراف الهيئة السابقة للنادي.
وبحسب ما أفاد به بوصرصار، فقد تم اليوم غلق هذا الملف بشكل رسمي وقانوني، إثر توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي أنهى كافة النزاعات، وذلك بفضل تدخل الهيئة السابقة التي تولّت تسوية المستحقات العالقة في إطار احترام الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص إدارة النادي الرياضي الصفاقسي على تسوية الملفات الإدارية والمالية العالقة، بما يضمن استقرار المؤسسة الرياضية ويحافظ على صورتها ومصداقيتها، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
ومن المنتظر أن تساهم هذه التسوية في طي صفحة الخلاف نهائيًا، وفتح المجال أمام إدارة النادي للتركيز على الجوانب الفنية والرياضية، في إطار سعيها لمواصلة العمل على تحسين نتائج الفريق وتحقيق أهدافه المستقبلية.

* جماهير مستقبل قابس تغلق مفترق عين سلام احتجاجًا على الأزمة المالية وتطالب بحلّ عاجل
نفّذت جماهير المستقبل الرياضي بقابس، اليوم، تحرّكًا احتجاجيًا تمثّل في غلق مفترق عين سلام، تعبيرًا عن استيائها من تواصل تعطّل صرف منحة المجمع الكيميائي، وهو ما أدخل النادي في أزمة مالية خانقة انعكست سلبًا على استقراره الإداري والرياضي.
ويعيش الفريق في الفترة الحالية وضعية دقيقة وحسّاسة، في ظلّ تراكم الالتزامات المالية وعدم القدرة على الإيفاء بها في الآجال المحدّدة، الأمر الذي جعله مهددًا بعقوبات رياضية قد تصل إلى خصم نقاط من رصيده، وفق القوانين المعمول بها، وهو ما زاد من حدّة مخاوف الأحباء على مستقبل ناديهم ومكانته ضمن البطولة.
ويخشى أنصار مستقبل قابس من أن تؤثر هذه الأزمة بشكل مباشر على مردود اللاعبين واستقرار الإطار الفني، خاصة في مرحلة مفصلية من الموسم تتطلب توفير كل الظروف الملائمة لضمان أفضل النتائج الممكنة.
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في إطار محاولة للضغط على الأطراف المعنية من أجل التعجيل بإيجاد حلّ عاجل وجذري للوضعية المالية للنادي، وتمكينه من مستحقاته في أقرب الآجال، تفاديًا لتبعات قد تكون وخيمة على مساره الرياضي.
ويأمل جمهور الفريق أن تلقى هذه التحركات صدى لدى الجهات المسؤولة، بما يساهم في إنقاذ مستقبل قابس من أزمته الحالية، ويعيد له الاستقرار اللازم لمواصلة مشواره في البطولة في ظروف طبيعية ومطمئنة.
.jpg)
* منتخب تونس لكرة اليد يباري الرأس الأخضر من أجل صدارة المجموعة الثانية في كأس إفريقيا رواندا 2026
يخوض المنتخب الوطني التونسي لكرة اليد، اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2026، مباراة هامة أمام منتخب الرأس الأخضر، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من الدور الرئيسي لكأس أمم إفريقيا المقامة برواندا، انطلاقًا من الساعة السادسة مساءً (18:00)، في مباراة ستكون حاسمة من أجل التنافس على صدارة المجموعة الثانية.
ويدخل المنتخب التونسي هذا اللقاء بمعنويات متفاوتة، بعد تعادله في مباراته الأولى في الدور الرئيسي أمام المنتخب المغربي بنتيجة 29-29، في لقاء اتسم بالندية والتقارب في المستوى، وفرض فيه المنتخب الوطني حضوره رغم ضياع فرصة تحقيق الانتصار.
في المقابل، حقق منتخب الرأس الأخضر انطلاقة قوية في هذه المرحلة، عقب فوزه العريض على نظيره الغيني بنتيجة 45-25، ما جعله يتصدر المجموعة مؤقتًا ويؤكد جاهزيته للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.
ويسعى زملاء عناصر المنتخب التونسي إلى تحقيق الفوز في هذه المباراة من أجل تعزيز حظوظهم في تصدر المجموعة وضمان موقع مريح قبل الجولة الأخيرة، خاصة أن نظام المسابقة ينص على تأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.
وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة للمنتخب الوطني، الذي يطمح إلى مواصلة مشواره بثبات في البطولة الإفريقية، وتأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات في القارة، في إطار سعيه للذهاب بعيدًا في المنافسة وبلوغ المربع الذهبي.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة إثارة وندية كبيرتين، في ظل تقارب الطموحات وقوة الرهان، ما يجعلها محطة مفصلية في مسار المنتخب التونسي خلال هذه النسخة من البطولة القارية.

* بلاتر يدعو جماهير كرة القدم إلى تجنّب السفر إلى الولايات المتحدة خلال مونديال 2026 لأسباب أمنية
أعرب السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عن دعمه لعدم توجّه المشجعين إلى الولايات المتحدة خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن الوضع الأمني والسياسي الداخلي لا يشجّع على السفر لحضور البطولة.
ونشر بلاتر، أمس الاثنين، رسالة عبر حسابه على منصة «إكس» قال فيها: «للمشجعين نصيحة واحدة: تجنبوا الولايات المتحدة. أعتقد أن مارك بيث محق في التشكيك في تنظيم هذه النسخة من كأس العالم»، مستعيدًا مقتطفات من مقابلة لمحامٍ متخصص في مكافحة الفساد نشرتها صحيفة «تاغيسانتسايغر» السويسرية.
وكان المحامي مارك بيث قد عبّر بدوره عن مخاوفه من الوضع الداخلي في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى ما وصفه بتهميش المعارضين السياسيين وإساءات بعض مصالح الهجرة، معتبرًا أن هذه الممارسات لا تشجّع الجماهير على التوجّه إلى هناك لمتابعة المباريات.
وذهب بيث إلى أبعد من ذلك في تفسير موقفه، حيث قال: «على أي حال، ستشاهدون المباريات بشكل أفضل عبر التلفاز. عند وصول المشجعين، يجب أن يتوقعوا أنه إذا لم يتصرفوا بشكل جيد مع السلطات فسيُعادون مباشرة إلى بلدانهم، إذا كانوا محظوظين»، في إشارة إلى صرامة الإجراءات المحتملة تجاه الزائرين.
ويُذكر أن جوزيف بلاتر، البالغ من العمر 89 عامًا، لا يزال يوجّه انتقادات متواصلة إلى الرئيس الحالي للفيفا جاني إنفانتينو، منذ مغادرته منصبه سنة 2015 إثر سلسلة من الفضائح التي هزّت المنظمة وأجبرته على الاستقالة.
ورغم اتهامه سابقًا بالاحتيال، فقد تمت تبرئة بلاتر نهائيًا إلى جانب الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أمام القضاء السويسري سنة 2025.
وكان بلاتيني متهما بالحصول بصفة غير قانونية على مبلغ يناهز مليوني فرنك سويسري من حسابات الفيفا، وفق ما أعلنت النيابة العامة السويسرية.
وتأتي تصريحات بلاتر في سياق دولي متوتر، مع تصاعد الخلافات السياسية بين الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، على خلفية رغبة واشنطن في ضم غرينلاند وتهديدها بفرض رسوم جمركية إضافية.
وقد ساهم هذا المناخ في ارتفاع أصوات داخل أوروبا تتحدث عن إمكانية مقاطعة أو حتى إلغاء مونديال 2026، المقرر تنظيمه بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتثير هذه التطورات تساؤلات متزايدة حول الظروف التنظيمية والأمنية للبطولة المقبلة، في وقت تستعد فيه الفيفا لتنظيم أحد أكبر الأحداث الرياضية في تاريخ كرة القدم من حيث عدد المنتخبات والجماهير المشاركة.

* كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب… نجاح تنظيمي واقتصادي رغم جدل النهائي
لا يزال صدى كأس أمم أفريقيا 2025، التي احتضنها المغرب وتُوّج بلقبها منتخب السينغال، حاضرًا بقوة في الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة في ظل الجدل الذي رافق المباراة النهائية بين "أسود الأطلس" و"أسود التيرانغا".
ورغم الاضطرابات التي شهدتها اللحظات الأخيرة من اللقاء، أجمع عدد كبير من الخبراء والمتابعين والجماهير عبر العالم على أن هذه النسخة كانت من أنجح الدورات في تاريخ المسابقة، ورفعت من مكانة المغرب وسمعة كرة القدم الأفريقية دوليًا.
وبعد خمسة أيام من النهائي، أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، يوم الجمعة 23 جانفي 2026، بيانًا عبّر فيه عن “عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع”، مشيدًا بالجهود التي بُذلت لإنجاح هذا الحدث القاري الكبير.
ورغم خسارة المنتخب المغربي في النهائي أمام السنغال، أكد الملك محمد السادس أن هذا الإنجاز يعكس “سياسة إرادية عالية الطموح على المستوى الرياضي وفي مجال البنيات التحتية”، في إشارة إلى العمل طويل المدى الذي قامت به المملكة لتطوير قطاع الرياضة.
ولم يظهر العاهل المغربي علنًا خلال البطولة بسبب متاعب صحية، تاركًا المجال لولي العهد الأمير مولاي الحسن، غير أن مواقفه وتصريحاته عكست رضاه الكامل عن المستوى التنظيمي للمسابقة.
وفي هذا السياق، اعتبر الصحافي الرياضي كزافييه باريت أن نجاح التنظيم لم يكن مفاجئًا، مؤكدًا أن المغرب استثمر بشكل كبير في البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، سواء في الطرقات أو الفنادق أو وسائل النقل. كما أشار إلى جاهزية البلاد لاستقبال ملايين الزوار سنويًا.
من جهته، رأى الخبير في الجيوسياسة الرياضية جان باتيست غيغان أن هذه النسخة أظهرت قدرة القارة الأفريقية على تنظيم تظاهرات كبرى وفق المعايير الدولية، معتبرًا أنها كانت أفضل تنظيمًا من بعض النسخ الأخيرة لبطولات كبرى خارج أفريقيا.
وعلى المستوى الاقتصادي، شكلت البطولة محطة مفصلية للمغرب، حيث تجاوزت عائداتها المباشرة وغير المباشرة مليار يورو، في واحدة من أبرز النجاحات المالية في تاريخ كأس أمم أفريقيا.
وقد استضافت ست مدن رئيسية المباريات، وهي الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، أغادير، وفاس، وسط تجهيزات حديثة وسهولة في التنقل بفضل الطرق السريعة والقطارات فائقة السرعة وتوسعة المطارات.
وأوضح وزير الصناعة والتجارة المغربي رياض مزور أن الحدث ساهم في دفع النمو الاقتصادي إلى 4.5 بالمئة سنة 2025، وخلق أكثر من 100 ألف فرصة عمل، فضلًا عن ارتفاع مستويات الاستهلاك.
وأضاف أن المغرب “ربح خلال 24 شهرًا عشرات السنوات من التنمية في مجال البنية التحتية”، مشيرًا إلى المكاسب المستدامة في مجالات النقل والصحة والسياحة.
وأكد مزور أن الاستثمارات التي تجاوزت مليار يورو مكّنت من تحقيق أرباح مباشرة، ودعمت المؤسسات الصغرى والمتوسطة، معتبرًا أن هذه النسخة من بين الأنجح ماليًا في تاريخ البطولة والبلد المنظم.
وفي السياق ذاته، كشف غيغان أن الأرباح ارتفعت بنسبة تقارب 90 بالمئة مقارنة بالنسخة السابقة في كوت ديفوار ، كما بلغ دخل بيع التذاكر نحو 55 مليون دولار، وهو رقم قياسي في الكرة الأفريقية، في حين تجاوز عدد الحضور في الملاعب 1.25 مليون متفرج، رغم بعض الانتقادات المتعلقة بالسوق السوداء.
وعلى الصعيد الجماهيري، اعتُبرت البطولة ناجحة من حيث امتلاء المدرجات والتفاعل الكبير مع المباريات، وهو ما عبّر عنه غيغان بقوله إن المسابقة كانت “حفلة جميلة لكرة القدم الأفريقية”، رغم أن بعض المباريات الأقل جاذبية لم تعرف إقبالًا كبيرًا.
أما من الناحية الأمنية، فقد كان التنظيم في المستوى المطلوب، باستثناء بعض الملاحظات التي أثارها منتخب السينغال خلال تنقله قبل نصف النهائي.
ويُذكر أن هذه النسخة مرت دون حوادث مأساوية، خلافًا لما شهدته دورات سابقة، مثل نسخة الكاميرون 2022.
رياضيًا، عكست البطولة تطور مستوى المنتخبات الأفريقية، حيث أكد الخبراء أن الفرق باتت أكثر تنظيمًا وقدرة على مجاراة متطلبات كرة القدم الحديثة.
وأبرز غيغان أن المغرب أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ المركز الثامن في تصنيف الفيفا، معتبرًا أن القارة تشهد مرحلة جديدة من النضج والتنافسية، قد تنعكس إيجابيًا في مونديال 2026.
غير أن الصورة المثالية للمسابقة تعكرت في النهائي الذي أُقيم يوم 18 جانفي 2026 ، بسبب إلغاء هدف للسينغال واحتساب ركلة جزاء للمغرب، ما تسبب في توترات وتوقف اللعب لنحو 20 دقيقة.
وانتقد كزافييه باريت إدارة الحكم الكونغولي جان-جاك ندالا للمباراة، معتبرًا أن التحكيم لم يكن في مستوى الحدث.
في المقابل، رأى غيغان أن هذه الإشكالات تعود أساسًا إلى ضعف سلطة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وعدم قدرته على فرض الانضباط الكامل، مؤكدًا أن المشكلة أعمق من مجرد أخطاء تحكيمية.
ورغم هذه الأحداث، خلص غيغان إلى أن نسخة المغرب ستدخل الكرة الأفريقية مرحلة جديدة من الاحتراف الرياضي، معتبرًا أنها شكلت نقطة تحول في صناعة الرياضة بالقارة.
ويجمع المتابعون على أن “الإخفاق الوحيد” للمغرب تمثل في عدم التتويج باللقب، إذ يرى غيغان أن النجاح كان سيصبح كاملًا لو تُوّج أسود الأطلس بالكأس، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن السينغال استحقت الفوز، وأن المغرب يملك الإمكانيات والوقت للعودة بقوة في الاستحقاقات القادمة.
وهكذا، تبقى كأس أمم أفريقيا 2025 محطة بارزة في تاريخ الكرة الأفريقية، جمعت بين النجاح التنظيمي والاقتصادي والتطور الفني، رغم بعض الهفوات، لتؤكد قدرة المغرب والقارة على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية بثقة واقتدار.
.jpg)
* لجنة الانضباط الإفريقية تدرس عقوبات محتملة ضد السينغال بعد أحداث نهائي الكان أمام المغرب
تجتمع لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، يوم الثلاثاء، للنظر في الأحداث الفوضوية التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا بين منتخبي السينغال والمغرب، والتي احتضنها ملعب الرباط وانتهت بفوز المنتخب السينغالي بهدف دون رد.
ويأتي هذا الاجتماع من أجل دراسة إمكانية تسليط عقوبات على المنتخب السينغالي، على خلفية ما رافق اللقاء من توترات واحتجاجات، خاصة بعد قرار الحكم الكونغولي الديمقراطي جان-جاك ندالا احتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح المنتخب المغربي، ما أثار موجة من الاعتراض داخل صفوف “أسود التيرانغا”.
وكان المنتخب السينغالي قد غادر أرضية الميدان مؤقتًا بطلب من مدربه باب تياو، احتجاجًا على القرار التحكيمي، قبل أن يعود بعد نحو ربع ساعة لاستكمال المباراة، في مشهد أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، وطرح تساؤلات حول مدى احترام القوانين والانضباط داخل المسابقات القارية.
وقد تم تأجيل النظر في هذا الملف لعدة أيام، بعدما طلب الاتحاد السنغالي لكرة القدم مهلة إضافية من أجل إعداد ملف دفاعي متكامل، وتمكين ممثليه من تقديم توضيحاتهم أمام لجنة الانضباط في أفضل الظروف.
وتسعى اللجنة إلى تقييم مدى خطورة ما حدث، ومدى تأثيره على سير المباراة وصورة المسابقة، قبل اتخاذ أي قرار رسمي، سواء على مستوى الغرامات المالية أو العقوبات الرياضية المحتملة، التي قد تشمل إيقافات أو توجيه إنذارات رسمية.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت هذه القضية قد تنعكس على مستقبل المنتخب السينغالي في الاستحقاقات الدولية المقبلة، خاصة مشاركته المنتظرة في نهائيات كأس العالم، في ظل الحديث المتزايد عن ضرورة فرض الانضباط واحترام القوانين داخل المنتخبات الوطنية.
وتؤكد مصادر قريبة من الاتحاد الأفريقي أن “الكاف” يسعى من خلال هذا الملف إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أن أي تجاوزات أو احتجاجات خارجة عن الإطار القانوني لن يتم التساهل معها، مهما كانت قيمة المباراة أو أهمية المنتخب المعني.
ويُنتظر أن يصدر القرار النهائي للجنة الانضباط خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية والسينغالية، وكذلك من المتابعين للشأن الكروي الأفريقي، لما قد يحمله من تداعيات على صورة البطولة ومستقبل المنافسات القارية.
.jpg)
* نابولي أمام اختبار مصيري في دوري الأبطال وسط أزمة إصابات خانقة قبل مباراة تشلسي
يقف نادي نابولي الإيطالي على حافة الإقصاء من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يباري، يوم الأربعاء، ضيفه تشلسي الإنقليزي في مباراة مصيرية، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في ظل أزمة إصابات خانقة وتراجع واضح في نتائجه المحلية والقارية.
ويحتل الفريق الجنوبي حاليًا المركز الخامس والعشرين المؤدي إلى الخروج من المسابقة، برصيد ثماني نقاط فقط من سبع مباريات، بعدما اكتفى بتعادل مخيب الأسبوع الماضي أمام مضيفه كوبنهاغن الدنماركي بنتيجة 1-1، ما عقد وضعيته في سباق التأهل.
وبات نابولي مطالبًا بتحقيق الفوز أمام تشلسي من أجل انتزاع بطاقة العبور إلى الملحق المؤهل لثمن النهائي الشهر المقبل، في مهمة تبدو معقدة أمام منافس قوي يسعى بدوره إلى ضمان التأهل المباشر.
ولن تكون مباراة تشلسي سهلة، خاصة أن الفريق اللندني، الذي سبق لمدرب نابولي أنتونيو كونتي الإشراف عليه، يحتاج بدوره إلى الانتصار من أجل البقاء ضمن الثمانية الأوائل وضمان العبور المباشر إلى الدور المقبل، ما يضفي على اللقاء طابعًا تنافسيًا عاليًا.
ويخوض نابولي هذه المباراة تحت وقع الخسارة الثقيلة أمام يوفنتوس بثلاثية نظيفة، يوم الأحد الماضي، في البطولة الإيطالية، وهي هزيمة عمّقت جراح حامل اللقب وجعلته متأخرًا بتسع نقاط عن المتصدر إنتر ميلان، وأثارت تساؤلات حول قدرته على الدفاع عن لقبه.
وقد شكّلت الهزيمة في تورينو ضربة موجعة للمدرب أنتونيو كونتي، نجم يوفنتوس السابق، رغم إشادته بروح لاعبيه الذين واصلوا القتال رغم الظروف الصعبة وكثرة الغيابات.
وفي هذا السياق، قال النجم الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي عقب الحصة التدريبية الأخيرة: “علينا تقبّل موضوع الإصابات. الوضع صعب وليس من السهل التعامل معه. لكن هذه جزء من اللعبة، ويجب أن نكون مستعدين لتقديم أفضل ما لدينا. غدًا سيكون مطلوبًا منا أقصى أداء”.
وتعرضت طموحات كونتي في قيادة نابولي إلى لقب البطولة لموسمين متتاليين لانتكاسات متواصلة بسبب الإصابات التي رافقت الفريق منذ بداية الموسم، وكانت البداية بإصابة المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو بتمزق في العضلة الخلفية خلال فترة الإعداد، ما أبعده لفترة طويلة عن الملاعب.
وعاد لوكاكو للمشاركة مؤخرًا، حيث دخل بديلا في مباراة يوفنتوس، كما اضطر كونتي إلى الاعتماد على لاعبين شبان مثل أنتونيو فيرغارا، في ظل غياب ماتيو بوليتانو المصاب، إلى جانب مشاركة الوافد الجديد البرازيلي جيوفاني لأول مرة.
كما فقد الفريق خدمات حارس مرماه الصربي فانيا ميلينكوفيتش-سافيتش بسبب الإصابة، فيما خضع الجناح البرازيلي دافيد نيريس لعملية جراحية في الكاحل ستبعده حتى شهر أفريل المقبل.
ويغيب كذلك صانع الألعاب البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين منذ أكتوبر الماضي، ولن يعود قبل الربيع بعد خضوعه لجراحة في العضلة الخلفية، في حين غاب أندري-فرانك زامبو أنغيسا عن لقاء يوفنتوس بسبب آلام في الظهر، رغم تعافيه جزئيًا من إصابة سابقة.
وأمام هذا الوضع، عبّر كونتي عن استيائه قائلًا: “أتحدّى أي شخص أن يجد فريقًا عانى من كل هذه المشاكل ونحن لا نزال في منتصف الموسم. كنا نعتقد أن حالة الطوارئ ستنتهي، لكنها ازدادت سوءًا”.
ويتمثل الخبر الإيجابي الوحيد بالنسبة للمدرب الإيطالي في عودة لوكاكو، الذي عوّض دي بروين في القائمة الأوروبية، ما يمنحه فرصة جديدة للتألق أمام فريقه السابق تشلسي، الذي لم ينجح معه قبل أربعة أعوام.
وتشير المعطيات إلى أن 11 نقطة كانت كافية في الموسم الماضي لتجنب الإقصاء، ما يجعل فوز نابولي في هذه المباراة شبه كفيل بضمان التأهل، ومنح الفريق جرعة أوكسجين يحتاجها بشدة في مرحلة حرجة من الموسم.
وبين ضغط النتائج، وتراكم الإصابات، وقوة المنافس، سيكون نابولي مطالبًا بتقديم مباراة مثالية إذا أراد إنقاذ موسمه الأوروبي، وتفادي خروج مبكر قد يزيد من تعقيد وضعيته الفنية والنفسية خلال الأسابيع المقبلة.
.jpg)
- كرة القدم الإيطالية خارج الثمانية الكبار… ونابولي مهدد بالإقصاء من دوري الأبطال
قبل ختام مباريات الدور الأول من مسابقة دوري أبطال أوروبا، فشلت الأندية الإيطالية في ضمان أي مقعد لها ضمن قائمة الثمانية الأوائل، في مشهد يعكس تراجع الحضور الإيطالي على الساحة القارية خلال الموسم الحالي.
ولم يتمكن أي فريق من “الكالتشيو” من تحقيق النتائج اللازمة التي تضمن له التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي، ما يفرض على جميع ممثلي الكرة الإيطالية خوض مرحلة الملحق، في حال تمكنهم من تجاوز الدور الأول بنجاح.
وفي هذا السياق، يعيش نابولي، بطل إيطاليا، وضعية حرجة، بعدما أصبح مهددًا بالإقصاء المبكر من المسابقة، في ظل تراجعه في جدول الترتيب واحتلاله مركزًا لا يضمن له حتى المرور إلى الملحق في الوقت الراهن.
ويعاني الفريق الجنوبي من تذبذب واضح في المستوى، إضافة إلى أزمة إصابات أثّرت بشكل مباشر على استقراره الفني، ما انعكس سلبًا على نتائجه محليًا وقاريًا، ووضعه أمام اختبار صعب في الجولات الحاسمة.
ويثير هذا الوضع تساؤلات عديدة حول مستوى الأندية الإيطالية وقدرتها على مجاراة كبار أوروبا في النسخة الحالية من دوري الأبطال، خاصة في ظل المنافسة القوية من أندية إنكلترا وإسبانيا وألمانيا.
ومع اقتراب إسدال الستار على الدور الأول، تبقى حظوظ الفرق الإيطالية معلقة بنتائج الجولة الأخيرة، أملاً في إنقاذ الموسم الأوروبي وتفادي خروج جماعي مبكر قد يُعد من الأسوأ في تاريخ مشاركات الكرة الإيطالية في المسابقة القارية.
.jpg)
* بيريز يتحرك لإنقاذ ريال مدريد ويقود انتفاضة الفريق بعد سلسلة النتائج السلبية
كشفت تقارير صحافية إسبانية عن تدخل مباشر من فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، لمعالجة التراجع الأخير في نتائج الفريق، وذلك عقب الخسارتين المتتاليتين أمام كل من برشلونة وألباسيتي، في مرحلة حساسة من الموسم.
وبحسب ذات المصادر، عقد بيريز جلسات فردية مع عدد من لاعبي الفريق، حرص خلالها على توجيه رسالة واضحة بضرورة رفع المستوى الفني والبدني، وتحمل المسؤولية داخل أرضية الميدان، مؤكّدًا أن الأداء الذي قُدِّم في المباريات الأخيرة لا يرقى إلى تاريخ النادي العريق ولا يتماشى مع طموحاته المحلية والقارية.
وجاء هذا التحرك في توقيت دقيق، سبق الانطلاقة القوية لريال مدريد تحت قيادة مدربه الجديد ألفارو أربيلوا، حيث بدا الفريق بصورة مغايرة، أكثر توازنًا وشراسة، واستعاد تدريجيًا شخصيته التنافسية المعهودة.
ورغم الإشادة الواسعة بالدور الذي لعبه أربيلوا في إعادة ترتيب البيت المدريدي فنيًا وتكتيكيًا، أكدت مصادر قريبة من النادي أن جزءًا مهمًا من هذا التحسن يعود إلى تدخل فلورنتينو بيريز، الذي نجح في تحفيز اللاعبين نفسيًا وإعادة شحنهم ذهنيًا بعد فترة من التذبذب.
ويواصل رئيس ريال مدريد، من خلال هذا التحرك، تأكيد حضوره القوي داخل المنظومة الرياضية للنادي، وقدرته على التدخل في اللحظات الحرجة، حفاظًا على استقرار الفريق ووحدته، وسعيًا لإعادته سريعًا إلى المسار الصحيح والمنافسة على الألقاب.
وتعكس هذه الخطوة مجددًا فلسفة بيريز القائمة على عدم التساهل مع التراجع، والحرص الدائم على ترسيخ ثقافة الفوز والانضباط، بما يضمن بقاء ريال مدريد في صدارة كرة القدم الأوروبية مهما كانت التحديات.
.jpg)
- إنزو ألفيس يوقّع أول عقد احترافي مع ريال مدريد ويقترب من الظهور مع الفريق الأول
كشفت تقارير صحافية عن توقيع إنزو ألفيس، نجل أسطورة ريال مدريد السابق مارسيلو، على أول عقد احترافي له مع النادي الملكي، ليخطو بذلك خطوة مهمة في مسيرته الكروية، ويصبح مؤهلًا للانضمام إلى الفريق الأول تحت قيادة المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا.
ويبلغ إنزو من العمر 16 عامًا فقط، بعدما وُلد سنة 2009، وكان قد التحق بأكاديمية ريال مدريد منذ عام 2017، حيث تدرّج في مختلف الفئات السنية، ونجح في لفت الأنظار بفضل مستواه الثابت، وحضوره الهجومي المميز، وقدرته على التسجيل وصناعة الفرص.
وبحسب الصحافي المتخصص في سوق الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن إدارة ريال مدريد تضع ثقة كبيرة في اللاعب الشاب، الذي يُعد من الركائز الأساسية في فريق أقل من 19 عامًا، رغم صغر سنه مقارنة بزملائه، وهو ما يعكس حجم الموهبة التي يمتلكها.
وقد جرت مراسم توقيع العقد بحضور والده مارسيلو، في أجواء عائلية تعكس دعم أسطورة النادي لمسيرة نجله، وسط آمال كبيرة داخل أروقة “سانتياغو برنابيو” بشأن مستقبله، وإمكانية تحوله إلى أحد أبرز نجوم الفريق في السنوات المقبلة.
ويحظى إنزو ألفيس بمتابعة خاصة من المدرب ألفارو أربيلوا، الذي يعرف إمكانياته جيدًا بعدما منحه الفرصة سابقًا مع فريق كاستيا في الموسم الماضي، ووقف على قدرته على التأقلم مع نسق المنافسات الأعلى.
ومن المنتظر أن يظهر اللاعب قريبًا مع الفريق الأول، خاصة في ظل الإشادة المتواصلة بحسه التهديفي، ووعيه التكتيكي، وفهمه العالي للعبة، ما يجعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في منظومة ريال مدريد خلال المرحلة القادمة.

* برشلونة يعيد ترتيب قادة الفريق بعد رحيل تير شتيغن ويمنح غارسيا شارة القيادة الخامسة
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن قيام نادي برشلونة بإجراء تعديل مهم على ترتيب قادة الفريق الأول، وذلك عقب إعارة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى نادي جيرونا حتى نهاية الموسم، في خطوة فرضت تغييرات داخل منظومة القيادة في غرفة الملابس.
وأوضحت الصحيفة أن رحيل تير شتيغن المؤقت خلّف فراغًا في هيكل القادة، ما دفع إدارة النادي والجهاز الفني إلى إعادة ترتيب الأدوار القيادية داخل الفريق، حيث تم تعيين المدافع إيريك غارسيا قائدًا خامسًا للفريق الأول.
وبموجب هذا القرار، سيكون غارسيا مخولًا لحمل شارة القيادة في حال غياب القادة الأربعة الأساسيين، وهو ما حدث بالفعل خلال مباراة أتلتيكو مدريد هذا الموسم، حين تولّى قيادة الفريق داخل أرضية الميدان.
وجاء اختيار إيريك غارسيا بناءً على عدة معايير، أبرزها خبرته المتراكمة، واستقراره الفني، إضافة إلى تأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، فضلًا عن الثقة الكبيرة التي يحظى بها من المدرب هانز فليك، الذي يعتمد عليه بشكل منتظم في التشكيلة الأساسية.
وأشارت «سبورت» إلى أن فيران توريس يأتي مباشرة بعد غارسيا في ترتيب القادة، في حين يبقى المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي خارج القائمة في الوقت الحالي، لأسباب لم يتم الكشف عنها رسميًا.
ويُعد إيريك غارسيا من أكثر لاعبي برشلونة مشاركة خلال الموسم الجاري، ما عزز من مكانته داخل الفريق، وجعل من منحه شارة القيادة خطوة منطقية ومنسجمة مع السياسة الجديدة للنادي، التي تقوم على مكافأة الاستمرارية والانضباط وتحمل المسؤولية داخل وخارج الملعب.
ويعكس هذا التعديل سعي برشلونة إلى الحفاظ على الاستقرار القيادي، وضمان توازن غرفة الملابس، في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى استعادة بريقه والمنافسة بقوة على مختلف الواجهات المحلية والقارية.
.jpg)
- راشفورد أمام كوبنهاغن… ذكريات الطرد والهزيمة تمنحه دافعًا للثأر بقميص برشلونة
يستعد النجم الإنقليزي ماركوس راشفورد لخوض مباراة مرتقبة مع ناديه برشلونة الاسباني أمام كوبنهاغن الدنماركي، وهو يحمل في ذاكرته تجربة مؤلمة وحسابات معلّقة تعود إلى شهر نوفمبر 2023، حين كان يدافع عن ألوان مانشستر يونايتد الانقليزي في دوري أبطال أوروبا.
وكشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن المباراة التي جمعت الفريقين يوم 8 نوفمبر 2023 انتهت بفوز كوبنهاغن بنتيجة 4-3، في مباراة مثيرة شهدت منعطفًا حاسمًا بعد طرد راشفورد في الدقيقة 42، وهو القرار الذي قلب موازين اللقاء وأثر بشكل مباشر على نتيجة المباراة .
وأضاف التقرير أن كوبنهاغن استغل النقص العددي في صفوف يونايتد، ونجح في فرض سيطرته خلال الشوط الثاني، قبل أن يحسم المباراة في الدقائق الأخيرة، في لقاء بقي عالقًا في ذهن المهاجم الإنقليزي كواحد من أكثر المباريات إحباطًا في مسيرته الأوروبية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هدف الفوز في تلك المباراة حمل توقيع اللاعب الشاب الدنماركي روني بردغجي، الذي أصبح اليوم زميلًا لراشفورد في صفوف برشلونة، بعدما أكد لاحقًا قدرته على الحسم في المباريات الكبرى، وهو ما يضفي بعدًا خاصًا على اللقاء المقبل.
وتحوّلت تلك المباراة إلى محطة فارقة في مسيرة راشفورد، حيث ارتبطت بخيبة جماعية لمانشستر يونايتد وخروج مؤلم من المنافسة الأوروبية، ما جعلها واحدة من أبرز الذكريات السلبية في مسيرته القارية.
وبحسب «موندو ديبورتيفو»، فإن هذه الخلفية تمنح راشفورد حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه في المباراة القادمة، من أجل رد الاعتبار وتأكيد تطوره بقميص برشلونة، والمساهمة في قيادة الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية أمام خصم يعرف جيدًا كيف يصنع المفاجآت.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة، في ظل رغبة برشلونة في مواصلة مشواره الأوروبي بثبات، وطموح راشفورد في تحويل ذكرياته المؤلمة إلى نقطة انطلاق جديدة نحو التألق والحسم.
.jpg)
- انضمام كانسيلو يعيد رسم خريطة دفاع برشلونة ويمنح فليك مرونة تكتيكية أكبر
أعاد انضمام البرتغالي جواو كانسيلو رسميًا إلى صفوف برشلونة تشكيل المنظومة الدفاعية للفريق، بفضل قدرته على اللعب بكفاءة عالية في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، وهو ما منح المدرب الألماني هانز فليك خيارات تكتيكية متعددة تتماشى مع متطلبات كل مباراة وظروف المنافسة.
وأوضحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن وجود كانسيلو داخل التشكيلة الأساسية سمح بإعادة توزيع الأدوار الدفاعية، حيث سيخوض جيرارد مارتن تجربة متسارعة في مركز قلب الدفاع، في إطار البحث عن حلول جديدة لتعزيز العمق الدفاعي، بينما أصبح إيريك غارسيا خيارًا مرنًا قادرًا على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي حسب حاجة الفريق.
ويمثل كانسيلو عنصرًا محوريًا في تخفيف الضغط عن الأطراف، ما يمنح المدافع الفرنسي جول كوندي هامشًا أكبر للتدوير والانتقال إلى محور الدفاع عند الضرورة، خاصة في ظل حرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع الحالة البدنية لرونالد أراوخو، وتفادي المخاطرة به في فترات الضغط المتتالية.
وبفضل مهاراته التقنية العالية، وقدرته على التحكم في الكرة وبناء اللعب من الخلف، يوفر كانسيلو حلولًا هجومية فعالة حتى عند اللعب بالقدم المعاكسة، سواء من خلال الاختراقات أو التمريرات الحاسمة أو التسديد من خارج المنطقة، ما يجعله عنصرًا متكاملًا يجمع بين الواجبات الدفاعية والإضافة الهجومية.
ويعكس هذا التحول سعي برشلونة إلى بناء منظومة أكثر توازنًا ومرونة، تعتمد على تعدد الأدوار وتنوع الحلول، في إطار مشروع فليك الهادف إلى استعادة الاستقرار الدفاعي وتعزيز الفعالية الهجومية، بما يسمح للفريق بالمنافسة بقوة على مختلف الجبهات المحلية والقارية.
.jpg)
- تفوق بعد الاستراحة… أرقام تكشف مفارقة برشلونة مع فليك
كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن نادي برشلونة، تحت قيادة المدرب هانز فليك، يعيش مفارقة واضحة بين شوطي المباريات، حيث يظهر الفريق بصورة أقوى وأكثر فاعلية في الشوط الثاني، مقابل تراجع ملحوظ في الأداء خلال الشوط الأول.
ووفقًا للتقرير، يسجل برشلونة عددًا أقل من الأهداف قبل الاستراحة، في حين يستقبل أهدافًا تقارب ثلاثة أضعاف ما يتلقاه في الشوط الثاني، ما يؤثر بشكل مباشر على نتائجه ومردوده العام.
وقد تجسّد هذا الخلل بوضوح في مباراة ريال أوفييدو الأخيرة، عندما جاءت جميع أهداف الفريق بعد الدقيقة 45.
وأشارت البيانات التحليلية إلى أن احتساب نتائج برشلونة اعتمادًا على الشوط الأول فقط يضعه في المركز الخامس على سلم الترتيب، بينما يرتقي إلى الصدارة عند احتساب أداء الشوط الثاني، ما يعكس قدرته الكبيرة على تصحيح المسار خلال المباريات.
ويرتبط هذا التفوق بعد الاستراحة بقدرة فليك على قراءة اللقاءات وإجراء تعديلات تكتيكية فعالة، إضافة إلى تحسّن اللياقة والتركيز لدى اللاعبين في النصف الثاني من المباريات.
في المقابل، يعاني الفريق من بطء الدخول في أجواء المباريات وغياب الانضباط الدفاعي في الدقائق الأولى.
وأكد التقرير أن معالجة هذا الخلل عبر رفع مستوى التركيز الذهني والتنظيم التكتيكي منذ البداية، سيمنح برشلونة استقرارًا أكبر في النتائج، ويعزز حظوظه في المنافسة الجدية على البطولات المحلية والأوروبية خلال الموسم الحالي.
.jpg)
- لامين يامال يبلغ 100 مساهمة تهديفية ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم المستقبل
يواصل نجم برشلونة الشاب لامين يامال ترسيخ اسمه في سجل كرة القدم العالمية، بعدما بلغ حاجز 100 مساهمة تهديفية مباشرة مع ناديه والمنتخب الإسباني، وهو لم يتجاوز بعد سن 18 عامًا ونصف، في إنجاز يعكس موهبته الاستثنائية ونضجه المبكر.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، وصل يامال إلى هذا الرقم المميز عقب تسجيله هدفًا في شباك ريال أوفييدو، ليؤكد مرة أخرى مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في العالم.
وبحسب بيانات موقع «ترانسفير ماركت»، توزعت مساهماته بين 82 مع برشلونة و18 بقميص منتخب إسبانيا.
ومنذ ظهوره المبكر مع الفريق الأول، شهدت أرقام يامال تطورًا لافتًا، إذ ساهم في 16 هدفًا خلال موسم 2023-2024، قبل أن يقفز إلى 43 مساهمة في موسم 2024-2025، ثم يضيف 23 مساهمة أخرى في الموسم الحالي، ليواصل منحناه التصاعدي بثبات.
وعلى المستوى الفردي، حطم اللاعب عدة أرقام قياسية، أبرزها كونه أصغر لاعب يتوج بلقب البطولة الإسبانية مع برشلونة، وأصغر هداف للفريق في «الليغا»، إلى جانب كونه أصغر لاعب يتوج ببطولة أمم أوروبا.
دوليًا، خاض يامال 23 مباراة مع منتخب إسبانيا، سجل خلالها 6 أهداف وقدم 12 تمريرة حاسمة، كما دوّن اسمه كأصغر لاعب يسجل هدفًا دوليًا مع «لا روخا»، ليعزز مكانته ضمن الجيل الذهبي الجديد للكرة الإسبانية.
وبموهبة فريدة وشخصية قوية داخل الملعب، لم يعد لامين يامال مجرد مشروع نجم واعد، بل بات واقعًا كرويًا مرشحًا بقوة لدخول سباق أفضل لاعب في العالم مستقبلاً، مؤكّدًا أن تتويجه بجائزة «الفتى الذهبي» ليس سوى بداية لمسيرة قد تكون استثنائية.
.jpg)
* ريال مدريد يصطدم بمورينيو في لشبونة بحثًا عن التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري الأبطال
يسعى ريال مدريد الإسباني إلى حسم تأهله المباشر إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عندما يحلّ ضيفًا على بنفيكا البرتغالي، يوم الأربعاء، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعات الموحدة، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا بسبب وجود المدرب البرتغالي المثير للجدل جوزيه مورينيو على دكة الفريق المضيف.
ويحتل النادي الملكي المركز الثالث في ترتيب المسابقة برصيد 15 نقطة، ويكفيه تحقيق الفوز لضمان العبور المباشر إلى الدور المقبل دون المرور عبر الملحق، إضافة إلى نيل أفضلية خوض مباراة الإياب على ملعبه.
في المقابل، يملك مورينيو آمالًا محدودة في قيادة بنفيكا إلى دور الملحق، إذ يحتاج فريقه إلى الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى، غير أن المباراة أمام ريال مدريد، المتوج باللقب القاري 15 مرة، تمثل حافزًا معنويًا كبيرًا بحد ذاتها، خاصة أنها تأتي أمام فريق يقوده تلميذه السابق ألفارو أربيلوا.
ويُعد أربيلوا من أكثر اللاعبين ولاءً لمورينيو خلال فترته التدريبية في ريال مدريد، وكان يُصنّف ضمن “جنوده” الأوفياء داخل غرفة الملابس، غير أن العلاقة القوية السابقة بينهما لم تمنع المدرب البرتغالي من توجيه تصريحات مثيرة للجدل قبل اللقاء.
وقال مورينيو الأسبوع الماضي: “من المفاجئ بالنسبة لي أن يحصل مدربون بلا تاريخ على فرصة تدريب أهم أندية العالم”، في تصريح فُسّر على أنه انتقاد مباشر لتعيين أربيلوا خلفًا لتشابي ألونسو في جانفي الماضي، في أول تجربة له مع الفريق الأول بعد إشرافه على الفريق الرديف.
وردّ أربيلوا على هذه التصريحات بلباقة، مؤكدًا احترامه الكبير لمورينيو، وقال: “أنتم تعرفون ما يمثله مورينيو بالنسبة لي.
عندما يتحدث مدرب مثله، أصغي وأحلل”.
كما شدد في أول مؤتمر صحافي له كمدرب لريال مدريد على أن العمل مع مورينيو كان “شرفًا وامتيازًا”، مضيفًا: “إذا حاولت أن أكون جوزيه مورينيو فسأفشل فشلًا ذريعا”.
وعلى المستوى الرياضي، عرف ريال مدريد بداية متعثرة تحت قيادة أربيلوا، بخسارته أمام ألباسيتي في كأس الملك، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق ثلاثة انتصارات متتالية، من بينها فوز كاسح على موناكو الفرنسي بنتيجة 6-1 في الجولة الماضية من دوري الأبطال.
ورغم تجاوز النادي الملكي مرحلة مورينيو منذ سنوات، فإن بعض السمات التي تركها المدرب البرتغالي ما زالت حاضرة، خاصة التوتر المستمر مع التحكيم، والاعتماد على أسلوب الهجمات المرتدة، الذي أكد أربيلوا أنه سيستثمره بما يتماشى مع خصائص لاعبيه.
أما مورينيو، فلم ينافس ريال مدريد سوى مرة واحدة منذ رحيله سنة 2013، عندما خسر مع مانشستر يونايتد الإنقليزي أمامه في كأس السوبر الأوروبية عام 2017.
ورغم تداول اسمه في مناسبات عديدة للعودة إلى “سانتياغو برنابيو”، فإن الرئيس فلورنتينو بيريز فضّل عدم إعادة التجربة، تفاديًا للتداعيات السلبية السابقة.
وشهدت فترة مورينيو في مدريد توترًا غير مسبوق في العلاقة مع برشلونة، بلغ ذروته في أحداث كأس السوبر الإسبانية 2011، إضافة إلى انقسامات داخل غرفة الملابس بسبب أسلوبه الصارم.
ومنذ ذروة نجاحه مع بورتو وتشلسي وإنتر، عرف مسار مورينيو تراجعًا تدريجيًا، رغم فوزه بالدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد سنة 2017، قبل تجارب متواضعة مع توتنهام وروما وفنربخشة.
وتعاقد بنفيكا معه في سبتمبر الماضي على أمل استعادة الاستقرار، غير أن النتائج السلبية في دوري الأبطال وضعت الفريق على مشارف الخروج المبكر، كما يحتل المركز الثالث في البطولة المحلية، بعيدًا عن المتصدر بورتو، الذي أقصاه من الكأس مطلع جانفي، ما أثار غضب جماهيره.
وفي ظل هذه المعطيات، تمثل مباراة ريال مدريد فرصة ثمينة لمورينيو لاستعادة جزء من هيبته، ولو لليلة واحدة، أمام نادٍ ظل حاضرًا في مسيرته، ولم يغب يومًا عن ذاكرته، فيما يسعى النادي الملكي إلى تأكيد عودته القوية وحجز مكانه بين كبار القارة الأوروبية.

* غياب باتريك دورغو يوجّه ضربة قوية لمانشستر يونايتد
تلقى مانشستر يونايتد الانقليزي خبرًا غير سار بعد تأكد غياب لاعبه الشاب الدنماركي باتريك دورغو لنحو 10 أسابيع، إثر إصابة في عضلات الفخذ تعرض لها خلال مباراة أرسنال التي انتهت بفوز “الشياطين الحمر” 3-2 على ملعب الإمارات.
وأصيب دورغو، البالغ من العمر 21 عامًا، في الشوط الثاني أثناء محاولته اللحاق بتمريرة طويلة، قبل أن تظهر عليه علامات الألم في الدقائق الأخيرة من اللقاء. ورغم ذلك، كان قد بصم على أداء مميز، بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة قوية.
وبحسب صحيفة " The Athletic"، يواصل الجهاز الطبي تقييم حالة اللاعب بدقة، دون تحديد موعد رسمي لعودته حتى الآن، في ظل التخوف من تفاقم الإصابة.
من جانبه، أعرب المدرب مايكل كاريك عقب المباراة عن أمله في أن تكون الإصابة مجرد شد عضلي بسيط، غير أن التقديرات الحالية تشير إلى غياب دورغو عن حوالي 8 مباريات في البطولة الإنقليزية .
ومن المنتظر أن يعود اللاعب إلى الملاعب مطلع شهر أفريل، وتحديدًا في مباراة ليدز يونايتد يوم 11 أفريل 2026، ما لم تطرأ أي مضاعفات جديدة، في انتظار تطورات حالته الصحية خلال الفترة المقبلة.
.jpg)
- برونو فرنانديز يطالب برفع راتبه لمواصلة مشواره مع مانشستر يونايتد
كشفت تقارير صحافية عن مطالب مالية جديدة لقائد مانشستر يونايتد الإنقليزي، البرتغالي برونو فرنانديز، من أجل الاستمرار في صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل دوره المحوري داخل التشكيلة وكونه أحد أبرز ركائز “الشياطين الحمر” على المستويين الفني والقيادي.
ووفقًا لما أورده موقع "GOAL Türkiye"، يشترط فرنانديز الحصول على زيادة كبيرة في راتبه، تصل إلى نحو 400 ألف باوند أسبوعيًا، مقابل تمديد بقائه مع النادي، وهو ما يعكس قيمته داخل المجموعة وتأثيره الواضح في نتائج الفريق وأدائه هذا الموسم.
ويقدّم اللاعب البرتغالي مستويات مميزة منذ بداية الموسم الحالي، حيث شارك في 22 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل خمسة أهداف، إلى جانب تقديم 11 تمريرة حاسمة، مؤكّدًا حضوره الدائم في صناعة الفارق وقيادة زملائه داخل أرضية الميدان.
وتأتي مطالب فرنانديز في وقت حساس يمر به النادي، حيث تسعى الإدارة إلى الحفاظ على استقرار الفريق، وضمان استمرار نجومه الأساسيين، من أجل العودة إلى المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.
.jpg)
* محمد صلاح تحت المجهر… رقم سلبي يقلق جماهير ليفربول في موسم معقّد
سجّل النجم المصري محمد صلاح رقمًا سلبيًا غير معتاد في مسيرته مع نادي ليفربول الانقليزي ، في ظل المرحلة الصعبة التي يمر بها الفريق تحت قيادة مدربه الهولندي آرني سلوت، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات جماهيرية وإعلامية حول مستقبل “الفرعون” مع النادي الإنقليزي.
ووفقًا لتقارير صحفية، خسر ليفربول سبع مباريات من آخر ثماني مباريات في البطولة الإنقليزية الممتازة بدأها صلاح أساسيًا، ليعادل بذلك رقمًا سلبيًا يعود إلى عام 2012، حين عاش “الريدز” واحدة من أصعب فتراته تحت قيادة عدد من المدربين، وكان الهولندي ديرك كويت قد سجل الرقم ذاته آنذاك.
وجاء هذا التراجع في النتائج رغم عودة صلاح مؤخرًا إلى صفوف الفريق بعد مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث بدا اللاعب متحفزًا لمواصلة تألقه مع ليفربول.
وشارك الدولي المصري أساسيًا في الفوز على مارسيليا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في مباراة أعادت بعض التفاؤل لجماهير النادي، قبل أن يتعرض الفريق لخيبة جديدة بخسارته أمام بورنموث بنتيجة 3-2 في البطولة الإنقليزية .
ويُعدّ الانتصار الوحيد الذي حققه ليفربول خلال هذه السلسلة السلبية أمام أستون فيلا بنتيجة 2-0، وهي المباراة التي سجل فيها محمد صلاح هدفه الأخير في البطولة هذا الموسم حتى الآن، ما يعكس تراجعًا ملحوظًا في الفاعلية الهجومية للفريق، رغم استمرار اعتماد الجهاز الفني عليه كعنصر أساسي في التشكيلة.
هذا الرقم غير المعتاد أعاد اسم صلاح إلى صفحات غير مشرقة في تاريخ النادي، بعدما كان على الدوام حاضرًا في سجلات الإنجازات والأرقام القياسية، سواء على المستوى التهديفي أو في صناعة الفارق خلال المواسم الماضية.
كما أثار هذا التراجع قلق جماهير ليفربول، التي تخشى تكرار سيناريو ديرك كويت، الذي غادر النادي بعد فترة صعبة مشابهة.
وتزامن هذا الوضع مع تصاعد الحديث في وسائل الإعلام البريطانية عن احتمال رحيل محمد صلاح عن ملعب أنفيلد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل غياب الاستقرار الفني وتذبذب النتائج، إضافة إلى اهتمام بعض الأندية الكبرى بخدماته.
وبين ضغط الأرقام السلبية، وتراجع أداء الفريق جماعيًا، ومستقبل غامض يلوح في الأفق، يجد محمد صلاح نفسه اليوم أمام تحدٍ جديد في مسيرته مع ليفربول، في محاولة لاستعادة بريقه المعتاد وقيادة “الريدز” للعودة إلى سكة الانتصارات، وإثبات أن هذه المرحلة ليست سوى عثرة مؤقتة في مسيرة نجم اعتاد كتابة التاريخ في الملاعب الإنقليزية.
.jpg)
* أرتيتا يكشف أسباب غياب صليبا وتيمبر عن مباراة كايرات في دوري الأبطال
كشف مدرب أرسنال الانقليزي ، الإسباني مايكل أرتيتا، عن آخر تطورات حالتي المدافعين الفرنسي ويليام صليبا و الهولندي يوريان تيمبر، مؤكدًا غيابهما عن مباراة كايرات الكازاخستاني في الجولة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا، في إطار سياسة احترازية تهدف إلى الحفاظ على جاهزيتهما البدنية.
وأوضح أرتيتا أن الثنائي يعاني من “آلام خفيفة”، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى عدم المجازفة بإشراكهما في اللقاء، خاصة أن المباراة لا تحمل أهمية تنافسية، بعد أن ضمن أرسنال إنهاء دور المجموعات ضمن المركزين الأولين.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز صليبا وتيمبر بأفضل حالة ممكنة قبل المباراة المرتقبة أمام ليدز يونايتد في البطولة الإنقليزية ، المقررة يوم السبت المقبل، في ظل سعي الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية محليًا.
وكان اللاعبان قد شاركا كامل مباراة الخسارة الأخيرة أمام مانشستر يونايتد، قبل أن يقرر الطاقم الفني منحهما الراحة في لقاء كايرات، تفاديًا لأي تفاقم محتمل للإصابة، وضمان حضورهما الكامل في الاستحقاقات القادمة.
ويعكس هذا القرار حرص أرتيتا على إدارة المجموعة بحكمة خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، من أجل الحفاظ على التوازن بين المنافسة القارية والطموحات المحلية.
.jpg)
* دوغلاس لويز يعود إلى أستون فيلا عبر بوابة الإعارة بعد اتفاق مع يوفنتوس
حسم نادي أستون فيلا الإنقليزي عودة لاعب وسطه السابق، البرازيلي دوغلاس لويز، إلى صفوفه بشكل رسمي، بعد مفاوضات مكثفة جرت خلال الأيام الماضية مع نادي يوفنتوس الإيطالي، المالك الحالي لبطاقة اللاعب، وأسفرت عن التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
وكشف الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو أن أستون فيلا ويوفنتوس توصلا إلى اتفاق يقضي بانتقال دوغلاس لويز على سبيل الإعارة المدفوعة، مع تضمين العقد بند خيار الشراء في نهاية الموسم، ما يمنح النادي الإنقليزي فرصة الاحتفاظ بخدمات اللاعب بشكل دائم في حال نجاح تجربته.
وفي إطار استكمال الصفقة وفق الصيغة القانونية المتفق عليها، قام نادي نوتنغهام فورست، الذي كان لويز يلعب في صفوفه معارًا خلال الموسم الحالي، بإعادته إلى يوفنتوس، قبل أن يتم تحويله مجددًا إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة.
وتُعد هذه الصفقة بمثابة استعادة لأحد أبرز عناصر الفريق السابقة، حيث سبق لدوغلاس لويز أن تألق بقميص أستون فيلا وترك بصمة واضحة في خط الوسط، بفضل قدراته الفنية العالية وخبرته في البطولة الإنقليزية الممتازة.
ويأمل الجهاز الفني لأستون فيلا أن يسهم عودة اللاعب في تعزيز التوازن داخل وسط الميدان، ودعم طموحات الفريق في المنافسات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة، في انتظار ما ستؤول إليه الأمور بخصوص تفعيل بند الشراء مع نهاية الموسم.

* ميراليم بيانيتش يعلن اعتزاله كرة القدم ويطوي صفحة مسيرة حافلة بالعطاء
أعلن النجم البوسني ميراليم بيانيتش اعتزاله كرة القدم نهائيًا عن عمر 35 عامًا، ليضع بذلك حدًا لمسيرة طويلة ومميزة، شهدت محطات بارزة في أبرز البطولات الأوروبية، قبل أن يختتم رحلته الاحترافية في الملاعب الإماراتية.
وكانت آخر تجارب بيانيتش الكروية مع نادي الشارقة الإماراتي، حيث خاض موسمه الأخير قبل أن يقرر الابتعاد عن المستطيل الأخضر، مكتفيًا بما قدمه خلال سنوات من التألق والعطاء في مختلف البطولات.
وبرز اسم بيانيتش بقوة في الملاعب الأوروبية، بداية مع نادي أولمبيك ليون الفرنسي، حيث لفت الأنظار بموهبته الفنية وقدرته على صناعة اللعب، قبل أن ينتقل إلى روما الإيطالي ويواصل تطوره، ثم يبلغ قمة عطائه مع يوفنتوس، الذي شهد أفضل فتراته من حيث الإنجازات والأداء كما خاض تجربة مهمة مع برشلونة الإسباني، أضافت بعدًا جديدًا لمسيرته الدولية.
وخلال مسيرته، عُرف بيانيتش بذكائه التكتيكي، ودقة تمريراته، وإتقانه تنفيذ الكرات الثابتة، ما جعله واحدًا من أبرز لاعبي الوسط في جيله، إلى جانب حضوره المؤثر مع المنتخب البوسني في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية.
وفي رسالة وداع مؤثرة، عبّر بيانيتش عن مشاعره تجاه اللعبة التي رافقته طوال حياته، قائلاً: "قضيت حياتي أعزف لحنًا خاصًا بي… كرة القدم كانت موسيقتي الخاصة، والملعب كان بيانو أحلامي… كان شرفًا لي أن أشارك هذه الموسيقى معكم جميعًا".
كما وجّه الشكر لعائلته وزملائه والمدربين والجماهير، معتبرًا إياهم "روح هذه اللعبة"، ومؤكدًا أن دعمهم كان العامل الأساسي في نجاح مسيرته واستمراره في أعلى المستويات.
وباعتزال ميراليم بيانيتش، تطوى صفحة أحد أبرز لاعبي خط الوسط في السنوات الأخيرة، بعد رحلة حافلة بالنجاحات والتجارب الثرية، ترك خلالها بصمة واضحة في الملاعب الأوروبية والعربية، وسيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة عشاق كرة القدم.

* إصابة عضلية تبعد باريلا عن مباراة بوروسيا دورتموند وتزيد متاعب إنتر في دوري الأبطال
تلقّى نادي إنتر الإيطالي ضربة موجعة قبل مباراته المرتقبة أمام بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا، بعد تأكد غياب لاعب وسطه نيكولو باريلا بسبب إصابة عضلية، ستمنعه من السفر إلى ألمانيا والمشاركة في اللقاء ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة .
وجاءت هذه الأخبار غير السارة عشية المباراة، بعدما كشفت الفحوصات الطبية تعرض الدولي الإيطالي لإجهاد عضلي خلال الساعات الأخيرة، ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار احترازي باستبعاده من قائمة الفريق المسافرة إلى دورتموند، تفاديًا لأي مضاعفات محتملة.
ويُعد باريلا من الركائز الأساسية في تشكيلة “النيراتزوري”، نظرًا لدوره الكبير في وسط الميدان من حيث الربط بين الخطوط والمجهود البدني العالي، ما يجعل غيابه خسارة فنية واضحة للفريق في مباراة مصيرية على الصعيد القاري.
وبغياب باريلا، تتفاقم متاعب إنتر، حيث ينضم إلى قائمة المصابين كل من الهولندي دينزل دومفرايس و التركي هاكان تشالهان أوغلو، اللذين يواصلان برنامجهما العلاجي للتعافي من إصابتيهما، دون التأكد من جاهزيتهما في الوقت الحالي.
وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني أمام تحدٍّ كبير لإيجاد الحلول المناسبة وتعويض العناصر الأساسية، في ظل أهمية المباراةأمام بوروسيا دورتموند الالماني، التي تمثل محطة حاسمة في مسار إنتر الأوروبي هذا الموسم.
.jpg)
* غيابات مؤثرة تربك دورتموند قبل مباراة إنتر في دوري أبطال أوروبا
يخوض بوروسيا دورتموند الالماني مباراته المصيرية أمام إنتر ميلانو الإيطالي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، في ظل غيابات بارزة ستؤثر على خياراته الفنية، بعدما تأكد افتقاده لجهود الثنائي النمساوي مارسيل سابيتزر و الالماني نيكلاس زوله بسبب الإصابة.
وأكد المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش أن اللاعبين ما زالا يعانيان من مشاكل بدنية تحول دون مشاركتهما في اللقاء، لينضما إلى السويدي دانيال سفينسون الموقوف، ما يزيد من تعقيد مهمة الجهاز الفني في ظل تقلّص الخيارات المتاحة، خاصة على المستويين الدفاعي والبدني.
ويحتل دورتموند حاليًا المركز السادس عشر في ترتيب مجموعته برصيد 11 نقطة، ولا تزال حظوظه قائمة في بلوغ المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي، غير أن ذلك يبقى مرتبطًا بتحقيق الفوز وانتظار نتائج مباريات أخرى تصب في مصلحته.
وأشار كوفاتش إلى صعوبة المباراة أمام فريق إنتر ميلانو، الذي يتمتع بخبرة واسعة على الساحة الأوروبية، مؤكّدًا أن المباريات من هذا النوع تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي.
وفي المقابل، عبّر المدرب الكرواتي عن ثقته في قدرة لاعبيه على تقديم أداء قوي، مستندًا إلى الدعم الجماهيري الكبير، حيث من المنتظر أن يحتشد أكثر من 81 ألف مشجع في ملعب “سيغنال إيدونا بارك”، ما يمنح الفريق دفعة معنوية إضافية في سعيه لتحقيق الانتصار وحجز بطاقة التأهل.
وتبقى مباراة إنتر اختبارًا حقيقيًا لطموحات دورتموند هذا الموسم، في ظل رغبته في تجاوز الصعوبات والعودة بقوة إلى واجهة المنافسة القارية.

* الاتحاد السعودي لكرة القدم يؤجل نصف نهائي كأس الملك إلى 18 مارس بسبب تزامنه مع رمضان
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم رسميًا عن تأجيل مباراتي الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الملك للموسم الحالي، واللتين ستجمعان الأهلي مع الهلال، والاتحاد حامل اللقب مع الخلود، في إطار حرصه على توفير أفضل الظروف التنظيمية والفنية للأندية المشاركة.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن الموعد الجديد لإقامة المباراتين سيكون يوم 18 مارس 2026 المقبل، على أن تنطلق المباراتان في تمام الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي.
وكان من المقرر أن تُقام المباراتان يومي 16 و17 مارس 2026 ، قبل أن يتم اتخاذ قرار التأجيل في وقت لاحق، بعد التشاور مع الأندية المعنية.
وبحسب ما أفادت به تقارير إعلامية، فإن هذا القرار جاء استجابة لطلب من الاتحاد السعودي للأندية الأربعة المشاركة، نظرًا لتزامن المباريات مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وما يرافق ذلك من اعتبارات بدنية وتنظيمية تتعلق باللاعبين والجماهير.
ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان جاهزية الفرق وتقديم مباريات قوية تليق بقيمة المسابقة، التي تُعد من أعرق البطولات في كرة القدم السعودية، وتشهد متابعة جماهيرية واسعة في مختلف مراحلها.
ومن المنتظر أن تزداد حدة المنافسة في هذا الدور، في ظل تقارب المستويات وطموح الأهلي والهلال والاتحاد والخلود لبلوغ المباراة النهائية والتتويج باللقب، ما يجعل مباريات نصف النهائي محط أنظار المتابعين داخل المملكة وخارجها.

* انفراجة مرتقبة في أزمة المغربي محمود بنتايك مع الزمالك المصري
كشفت تقارير صحفية عن اقتراب انتهاء أزمة الدولي المغربي محمود بنتايك مع نادي الزمالك المصري ، بعد تحركات إدارية مكثفة من إدارة النادي لاحتواء الخلاف القائم مع اللاعب خلال الفترة الماضية.
وذكرت صحيفة «اليوم السابع» أن بنتايك، الذي كان قد انقطع عن التدريبات وهدد بفسخ عقده من طرف واحد بسبب تأخر مستحقاته المالية، سيحصل خلال الساعات المقبلة على جميع مستحقاته المتأخرة، إلى جانب مستحقات وكيله، والتي تُقدَّر بنحو 200 ألف دولار.
وبحسب المصدر نفسه، فإن إدارة الزمالك توصلت إلى اتفاق مع اللاعب يضمن انتظام صرف مستحقاته في المستقبل، تفاديًا لتكرار الأزمة، والحفاظ على الاستقرار داخل الفريق.
ومن المنتظر أن يعود بنتايك إلى التدريبات الجماعية فور تسوية الملف المالي، ليضع حدًا للتوتر الذي ساد في الفترة الأخيرة، وتعود الأجواء إلى طبيعتها داخل القلعة البيضاء، في وقت يسعى فيه الفريق للتركيز على استحقاقاته المحلية والقارية المقبلة.

* آرسنال الإنقليزي يباري الجيش الملكي المغربي في نصف نهائي مونديال الأندية للسيدات في مباراة تاريخية
يستعد نادي آرسنال الإنقليزي، بطل أوروبا للسيدات، لخوض مباراة قوية أمام فريق الجيش الملكي المغربي، بطل أفريقيا، يوم الأربعاء المقبل في العاصمة البريطانية لندن، وذلك ضمن منافسات الدور نصف النهائي من النسخة الأولى لبطولة كأس العالم للأندية للسيدات.
ويشارك آرسنال في هذه البطولة بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات لموسم 2024-2025، إثر فوزه في المباراة النهائية على برشلونة بهدف دون رد، ليؤكد هيمنته القارية ويضمن مكانه ضمن نخبة أندية العالم.
في المقابل، بلغ فريق الجيش الملكي هذا الدور بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أفريقيا للسيدات لسنة 2025، عقب فوزه في النهائي على أسيك ميموزا الإيفواري بنتيجة 2-1، ليواصل كتابة تاريخ جديد لكرة القدم النسائية المغربية والأفريقية.
وتحمل هذه المباراة طابعًا خاصًا، باعتبارها تجمع بين بطلي أوروبا وأفريقيا في أول نسخة من مونديال الأندية للسيدات، ما يمنحها بعدًا رمزيًا وتنافسيًا كبيرًا، ويعكس تطور كرة القدم النسائية على المستوى العالمي.
ويطمح آرسنال إلى استثمار خبرته القارية ومواصلة فرض سيطرته على الساحة الدولية، سعيًا للتتويج بأول لقب عالمي في تاريخ الفريق النسائي، فيما يسعى الجيش الملكي إلى تقديم أداء مشرّف وتأكيد قدرته على مقارعة كبار القارة الأوروبية، وإثبات حضوره بقوة على الساحة العالمية.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا لافتًا، في ظل الاهتمام المتزايد بكرة القدم النسائية، وترقب المتابعين لنتيجة هذه المباراة التي قد ترسم ملامح بطل أول نسخة من كأس العالم للأندية للسيدات.

* الجزائر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا ومونديال 2027 لكرة اليد
حجز المنتخب الجزائري لكرة اليد بطاقة التأهل إلى نصف نهائي بطولة أمم إفريقيا المقامة في كيغالي برواندا، كما ضمن رسميًا مشاركته في كأس العالم 2027 بألمانيا، عقب فوزه المستحق على منتخب أنغولا بنتيجة 27-22.
وشهد الشوط الأول تفوقًا واضحًا لـ"الخضر"، حيث أنهوه لصالحهم بنتيجة 14-10، مستفيدين من الانضباط الدفاعي والنجاعة الهجومية.
وفي الشوط الثاني، عاد المنتخب الأنغولي بقوة ونجح في تقليص الفارق إلى 17-15 قبل أن يدرك التعادل 17-17، ما أشعل أجواء اللقاء.
غير أن المنتخب الجزائري أظهر شخصية قوية في اللحظات الحاسمة، واستعاد زمام المبادرة بفضل تركيز لاعبيه وخبرتهم، لينهي المباراة بفارق خمسة أهداف، ويؤكد جدارته بالتأهل.
يُذكر أن منتخب أنغولا كان يحتاج إلى الهزيمة بفارق أقل من ثلاثة أهداف فقط من أجل اقتناص بطاقة العبور إلى نصف النهائي، إلا أن صمود الجزائر في الدقائق الأخيرة حسم الأمور لصالحها.
وبهذا الإنجاز، يواصل المنتخب الجزائري حضوره القاري القوي، ويبعث برسائل طمأنينة لجماهيره قبل خوض منافسات المربع الذهبي، والاستعداد لتحدي كأس العالم 2027.

* بطولة آسيا لكرة اليد بالكويت تُسدل الستار على منافسات المراكز الترتيبية
اختُتمت منافسات المراكز الترتيبية في بطولة آسيا لكرة اليد المقامة في دولة الكويت، بعد سلسلة من المباريات الحاسمة التي حسمت مراكز الفرق المشاركة، في أجواء تنافسية عكست المستوى الفني المرتفع للمنتخبات الآسيوية.
وشهدت منافسات تحديد المراكز من الخامس إلى الثامن مباريات قوية ومثيرة، حيث تمكن المنتخب الكوري الجنوبي من حجز المركز الخامس بعد فوزه الصعب على نظيره السعودي بنتيجة 32-31، في مباراة اتسمت بالندية والإثارة حتى الثواني الأخيرة، ليكتفي المنتخب السعودي بالمركز السادس بعد أداء مميز طوال البطولة.
وفي مباراة أخرى ضمن نفس التصنيف، نجح المنتخب العراقي في حسم المركز السابع عقب تفوقه على منتخب الإمارات بركلات الترجيح بنتيجة 38-36، بعد مباراة متكافئة انتهى وقتها الأصلي دون حسم واضح، لتأتي ركلات الحسم لصالح العراق، فيما حل المنتخب الإماراتي في المركز الثامن.
أما منافسات تحديد المراكز من التاسع إلى الرابع عشر، فقد أسفرت عن احتلال المنتخب الأردني المركز الحادي عشر، يليه المنتخب الإيراني في المركز الثاني عشر، بعد مشاركتهما في هذه المرحلة الترتيبية من البطولة.
وتمكن المنتخب العماني من إنهاء مشاركته في المركز الثالث عشر، عقب فوزه على منتخب أستراليا بنتيجة 34-28، في لقاء سيطر عليه منذ بدايته، ليحل المنتخب الأسترالي في المركز الرابع عشر.
وبذلك تكون بطولة آسيا لكرة اليد في الكويت قد أسدلت الستار على منافساتها الترتيبية، مؤكدة مرة أخرى مكانتها كواحدة من أبرز البطولات القارية التي تفرز مستويات فنية عالية، وتمنح المنتخبات فرصة ثمينة لتقييم جاهزيتها والاستعداد للاستحقاقات المقبلة على الساحتين القارية والدولية.
* ألكاراز يكتسح دي مينور ويبلغ نصف نهائي أستراليا المفتوحة للتنس في طريقه نحو المجد
واصل الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالميًا، عروضه القوية في بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب، بعدما تأهل إلى الدور نصف النهائي عقب فوزه المستحق على الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السادس، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للنجم الشاب على أرضية ملعب رود ليفر أرينا وأمام جماهير ملبورن المتحمسة.
ونجح ألكاراز في حسم اللقاء بثلاث مجموعات دون رد، بنتيجة 7-5 و6-2 و6-1، ليؤكد جاهزيته الكاملة لمواصلة مشواره نحو لقب جديد في بطولات الغراند سلام، حيث سيباري في نصف النهائي الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالميًا.
ويواصل اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 22 عامًا، تألقه اللافت في البطولة، بعدما بلغ هذا الدور دون خسارة أي مجموعة، في سعيه للتتويج بلقبه الأول في ملاعب ملبورن، وإضافة إنجاز جديد إلى سجله الذي يضم ستة ألقاب كبرى في رولان غاروس، ويمبلدون، وفلاشينغ ميدوز.
وعقب المباراة، عبّر ألكاراز عن رضاه الكبير عن مستواه، قائلاً: "أنا سعيد جدًا بأدائي في كل مباراة، ومستواي يتحسن مع نهاية كل دور"، مضيفًا: "شعرت اليوم براحة كبيرة، وقدمت أداءً رائعًا أفتخر به حقًا".
ويأمل ألكاراز في كسر عقدته مع البطولة الأسترالية، التي لم يسبق له تجاوز ربع نهائيها خلال مشاركاته الأربع السابقة، إذ سيكون على موعد مع إنجاز تاريخي في حال تتويجه باللقب، حيث سيتجاوز مواطنه الأسطورة رافاييل نادال، ليصبح أصغر لاعب يفوز بجميع بطولات الغراند سلام الأربع، بعدما حقق نادال هذا الإنجاز في سن 24 عامًا.
وشهدت المباراة بداية قوية من ألكاراز، الذي تقدم سريعًا 3-0 في المجموعة الأولى، قبل أن يعود دي مينور ويفرض التعادل 3-3 وسط دعم جماهيري كبير.
غير أن الإسباني استعاد زمام المبادرة، ورفع من وتيرة لعبه عند التعادل 5-5، ليحسم المجموعة الأولى لصالحه 7-5.
وفي المجموعة الثانية، فرض ألكاراز سيطرته بشكل كامل، وحسمها في 44 دقيقة بنتيجة 6-2، قبل أن يواصل تفوقه في المجموعة الثالثة، حيث تقدم 3-0 سريعًا، وأنهى اللقاء بإرسال ساحق هو الخامس له في المباراة، محققًا الفوز 6-1.
وأشاد ألكاراز بمنافسه المقبل ألكسندر زفيريف، قائلاً: "تابعته طوال البطولة، وأعلم أنه يقدّم أداءً هجوميًا رائعًا. يجب أن أكون مستعدًا أنا وفريقي بالكامل، ستكون مباراة قوية".
وكان زفيريف قد حجز مقعده في نصف النهائي بعد فوزه على الأميركي الشاب ليرنر تيين بنتيجة 6-3 و6-7 (5-7) و6-1 و7-6 (7-3)، في مباراة قوية شهدت تفوقه في الإرسال، حيث سجل 24 إرسالًا ساحقًا مقابل خطأ مزدوج واحد فقط.
وعلّق الألماني عقب اللقاء قائلاً: "مرّ وقت طويل منذ أن لعبت أمام لاعب بهذه القوة من الخط الخلفي. لولا إرسالي، لما فزت"، في إشارة إلى صعوبة المباراة أمام منافسه الشاب.
وسيخوض زفيريف بذلك مباراته العاشرة في نصف نهائي إحدى بطولات الغراند سلام، ليواصل حضوره القوي في البطولات الكبرى، خلف الصربي نوفاك دجوكوفيتش الذي يتصدر القائمة بين اللاعبين المتبقين في المنافسات.
وأُقيمت مباراة ألكاراز ودي مينور تحت سقف مغلق ومكيّف في ملعب رود ليفر أرينا، بسبب تطبيق بروتوكول “الحر الشديد”، ما ساهم في توفير ظروف مثالية للعب.
ومع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، يواصل كارلوس ألكاراز تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم التنس في العالم، واضعًا نصب عينيه هدف دخول التاريخ من أوسع أبوابه عبر منصة ملبورن.
.jpg)
- سابالينكا تواصل الزحف نحو اللقب الثالث وتبلغ نصف نهائي أستراليا المفتوحة للتنس بثقة كبيرة
واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميًا، عروضها القوية في بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب، بعدما حجزت مقعدها في الدور نصف النهائي، إثر فوزها الساحق على الأميركية الواعدة إيفا يوفيتش بنتيجة 6-3 و6-0، في مباراة أكدت خلالها جاهزيتها لمواصلة المنافسة على اللقب.
وأُقيمت المباراة، التي جرت على ملعب رود ليفر أرينا، تحت سقف مفتوح رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي بلغت 38 درجة مئوية، ما زاد من صعوبة الظروف البدنية على اللاعبتين، دون أن يؤثر ذلك على تركيز المصنفة الأولى عالميًا.
وبهذا الانتصار، بلغت سابالينكا نصف نهائي إحدى بطولات الغراند سلام للمرة الرابعة عشرة في مسيرتها الاحترافية، والرابعة على التوالي في ملبورن، لتؤكد مكانتها كإحدى أبرز نجمات التنس في العالم خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، أنهت الخسارة مشوار يوفيتش المميز في البطولة، وهي البالغة من العمر 18 عامًا والأصغر ضمن قائمة أفضل 100 لاعبة عالميًا.
وعقب المباراة التي استمرت ساعة و29 دقيقة، قالت سابالينكا: "لا تنظروا إلى النتيجة، لقد كانت مباراة صعبة للغاية"، مضيفة: "لقد دفعتني إلى أقصى حدودي، كانت معركة شرسة".
ورغم تصريحاتها، عكست الإحصائيات سيطرة واضحة للبيلاروسية على مجريات اللقاء، حيث سجلت سبعة إرسالات ساحقة مقابل إرسال واحد لمنافستها، و31 ضربة فائزة مقابل 12 فقط ليوفيتش.
كما لم تمنح سابالينكا خصمتها أي فرصة لكسر إرسالها، بعدما أنقذت خمس فرص، في حين نجحت في استثمار أربع محاولات من أصل تسع لكسر إرسال منافستها.
وتسعى سابالينكا إلى التتويج بلقبها الثالث في أستراليا المفتوحة بعد نسختي 2023 و2024، ورفع رصيدها إلى خمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، علمًا أنها أحرزت لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عامي 2024 و2025.
وشهدت المجموعة الأولى بداية قوية من سابالينكا، التي كسرت إرسال يوفيتش وتقدمت 3-0، قبل أن تحافظ اللاعبتان على إرسالهما حتى النهاية.
ولم تواجه المصنفة الأولى أي فرصة لكسر إرسالها حتى الشوط الأخير، الذي امتد لأكثر من عشر دقائق، حيث أنقذت ثلاث فرص للكسر، قبل أن تحسم المجموعة في محاولتها الثالثة بعد 59 دقيقة.
أما المجموعة الثانية، فجاءت من طرف واحد، إذ فرضت سابالينكا سيطرتها المطلقة، وتقدمت سريعًا 5-0، ورغم حصول يوفيتش على فرصتين لكسر الإرسال، فشلت في استغلالهما، لتنهي البيلاروسية اللقاء بإرسال ساحق من أول فرصة لها.
وكانت يوفيتش قد ودعت البطولة من الدور ربع النهائي في مشاركتها الثانية في ملبورن هذا العام، بعدما خرجت في الموسم الماضي من الدور الثاني.
وفي سياق متصل، حققت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المصنفة الثانية عشرة عالميًا، فوزًا مفاجئًا وكاسحًا على الأميركية كوكو غوف، المصنفة الثالثة، لتبلغ بدورها الدور نصف النهائي، حيث ستواجه سابالينكا في مباراة مرتقبة.
واحتاجت سفيتولينا، البالغة من العمر 31 عامًا، إلى 59 دقيقة فقط لحسم اللقاء بنتيجة 6-1 و6-2، في مباراة أُقيمت تحت سقف مغلق على ملعب رود ليفر أرينا، بعدما انهارت غوف بشكل غير متوقع.
ومع اكتمال عقد نصف النهائي، تتجه الأنظار إلى المباراة المرتقبة بين سابالينكا وسفيتولينا، في صراع يجمع بين خبرة الأوكرانية وطموح البيلاروسية في مواصلة كتابة تاريخها في ملاعب ملبورن.
.jpg)
* دونتشيتش يتألّق بـ46 نقطة ويقود ليكرز لإسقاط بولز في ليلة حافلة بالبطولة الامريكية لكرة السلة
واصل النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش عروضه المبهرة في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA)، بعدما قاد لوس أنجليس ليكرز إلى فوز ثمين على شيكاغو بولز بنتيجة 129-118، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين على ملعب يونايتد سنتر.
وقدّم دونتشيتش واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، مسجّلًا 46 نقطة، ليُنهي بذلك سلسلة انتصارات بولز، صاحب المركز التاسع في المنطقة الشرقية (23 فوزًا و23 خسارة)، والتي امتدت لأربع مباريات متتالية.
كما تألق السلوفيني من خارج القوس بتسجيله ثماني رميات ثلاثية، وأضاف إلى رصيده 8 متابعات و11 تمريرة حاسمة، ليؤكد دوره المحوري في قيادة فريقه.
وساهم "الملك" ليبرون جيمس بدوره في الانتصار بتسجيله 24 نقطة، إلى جانب 5 متابعات و3 تمريرات حاسمة، فيما برز الياباني روي هاتشيمورا من مقاعد البدلاء بعدما أحرز 23 نقطة من أصل 11 محاولة، في أداء لافت عزز تفوق ليكرز.
وعقب اللقاء، عبّر دونتشيتش عن رضاه عن مستوى فريقه، قائلًا: "قدّمنا أداءً رائعًا في الشوط الأول، لكننا تهاونا قليلًا في الربع الثالث. علينا تحسين أدائنا في هذا الجانب، لكن بشكل عام كانت مباراة رائعة من الجميع".
وبهذا الفوز، رفع ليكرز رصيده إلى 28 انتصارًا مقابل 17 خسارة في المنطقة الغربية، ليواصل نتائجه الإيجابية بعد فوزه الأخير على دالاس مافريكس.
في صفوف بولز، كان كوبي وايت الأبرز بتسجيله 23 نقطة، بينما أضاف البديل أيو دوسونمو 20 نقطة، دون أن يتمكن الفريق من مجاراة الإيقاع الهجومي لليكرز في الأمتار الأخيرة.
ويستعد ليكرز لمواصلة جولته الخارجية عندما يحل ضيفًا على كليفلاند كافالييرز في أوهايو، حيث يدخل الأخير المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على أورلاندو ماجيك 114-98، بفضل تألق دونوفان ميتشل الذي سجل 45 نقطة، إلى جانب 20 نقطة لإيفان موبلي، فيما قاد باولو بانكيرو هجوم أورلاندو بـ37 نقطة.
وفي مباريات أخرى ضمن المنطقة الشرقية، فرض بوسطن سلتيكس سيطرته على مباراته أمام بورتلاند تريل بليزرز، وخرج فائزًا بنتيجة 102-94، بفضل تألق بايتون بريتشارد (23 نقطة) وجايلن براون (20 نقطة).
ورفع سلتيكس رصيده إلى 29 فوزًا مقابل 17 خسارة في المركز الثاني، محافظًا على حظوظه في مطاردة ديترويت بيستونز المتصدر.
من جهته، قاد براندون ميلر شارلوت هورنتس إلى فوز عريض على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بنتيجة 130-93، بعدما سجل 30 نقطة والتقط 8 متابعات، رافعًا سلسلة انتصارات فريقه إلى ثلاث مباريات متتالية.
في المقابل، تراجع سيكسرز إلى المركز السادس (24 فوزًا و21 خسارة)، في مباراة شهدت تراجعًا ملحوظًا لتايريز ماكسي، الذي اكتفى بتسجيل 6 نقاط فقط.
وشهدت بعض مباريات البطولة تعديلًا في توقيتها بسبب سوء الأحوال الجوية والعواصف الشتوية التي ضربت عدة ولايات أميركية، ما أدى إلى تقديم موعد مباريات عدة، من بينها لقاء أتلانتا هوكس وإنديانا بيسرز، الذي انتهى بفوز الأخير 132-116.
وفي هذه المباراة ، تألق سي جيه ماكولوم من مقاعد البدلاء بتسجيله 23 نقطة، إضافة إلى 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة، بينما ساهم دايسون دانييلز بـ22 نقطة و9 تمريرات وعلى الجانب الآخر، برز باسكال سياكام مع بيسرز بـ26 نقطة و9 متابعات.
ومع استمرار المنافسات واحتدام الصراع على المراكز المتقدمة، تؤكد هذه الجولة أن الصراع في الـNBA لا يزال مفتوحًا، في ظل تألق النجوم الكبار وعلى رأسهم لوكا دونتشيتش، الذي يواصل فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الموسم الحالي.
.jpg)