المنتخب الوطني يبلغ نصف نهائي بطولة إفريقيا لكرة اليد رواندا 2026 ويضرب موعدًا مرتقبًا مع الجزائر

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - نجح المنتخب الوطني لكرة اليد، مساء اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2026، في حجز بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي من بطولة إفريقيا المقامة حاليًا في رواندا، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 37-25، في مباراة أكد خلالها تفوقه الفني والبدني منذ الدقائق الأولى.
ودخل المنتخب الوطني المباراة بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في حسم التأهل مبكرًا، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب خلال الشوط الأول، الذي أنهاه متقدمًا بنتيجة 15-10، مستفيدًا من صلابة دفاعه ونجاعة خطه الهجومي، إلى جانب التألق اللافت لحارس المرمى في التصدي لمحاولات المنافس.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني أداءه القوي، ونجح في توسيع الفارق تدريجيًا بفضل الانتشار الجيد وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، ما أربك دفاعات منتخب الرأس الأخضر، وسمح بتسجيل أهداف متتالية أنهت اللقاء بفارق مريح بلغ 12 هدفًا
وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب الوطني مكانه ضمن الأربعة الكبار في القارة، ليضرب موعدًا مرتقبًا في الدور نصف النهائي مع المنتخب الجزائري، الذي تأهل بدوره بعد فوزه على منتخب أنغولا بنتيجة 27-22، في مباراة قوية أكدت جاهزيته للمنافسة على اللقب.
ومن المقرر أن تُقام مباراة نصف النهائي بين المنتخبين يوم الخميس 29 نوفمبر 2026، في لقاء يُنتظر أن يكون حافلًا بالإثارة والندية، بالنظر إلى التاريخ التنافسي الكبير بين الطرفين ومستوى الأداء الذي قدّماه في البطولة الحالية.
ويعوّل الجهاز الفني والجماهير على مواصلة المنتخب الوطني لمسيرته المميزة في البطولة، واستثمار الزخم المعنوي الذي حققه بعد هذا الفوز العريض، من أجل بلوغ المباراة النهائية والمنافسة بقوة على التتويج باللقب القاري.
* الترجي الجرجيسي يعلن انتقال ستانلي أوغوه إلى أهلي طرابلس الليبي مقابل 700 ألف دولار
أعلن الترجي الرياضي الجرجيسي، اليوم الثلاثاء، عن إتمام صفقة انتقال مهاجمه النيجيري ستانلي أوغوه إلى نادي أهلي طرابلس الليبي، في إطار صفقة بيع نهائي، بعد التوصل إلى اتفاق رسمي بين الطرفين أنهى جميع تفاصيل العملية.
وأكد النادي، عبر مصادره الرسمية، أن الصفقة ستدرّ على خزائنه مبلغًا يُقدّر بـ700 ألف دولار، في خطوة تعكس القيمة الفنية للاعب والمردود الإيجابي الذي قدّمه خلال فترة تواجده مع الفريق، إلى جانب حرص إدارة الترجي الجرجيسي على استثمار لاعبيها بالشكل الأمثل.
وكان أوغوه قد انضم إلى صفوف الترجي الجرجيسي ونجح في فرض نفسه سريعًا ضمن التشكيلة الأساسية، حيث خاض 14 مباراة بقميص الفريق في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 5 أهداف، مسهمًا في تعزيز الخط الهجومي ومساندة زملائه في تحقيق نتائج إيجابية.
ويُعد انتقال أوغوه إلى أهلي طرابلس خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، حيث سيخوض تجربة جديدة في البطولة الليبية، بحثًا عن مزيد من التألق وتأكيد قدراته التهديفية، فيما يأمل الترجي الجرجيسي أن تُسهم هذه الصفقة في دعم استقراره المالي وتمكينه من تعزيز صفوفه خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الصفقة ضمن سياسة النادي الهادفة إلى الموازنة بين الطموحات الرياضية والاستقرار الاقتصادي، مع مواصلة العمل على تطوير الفريق والمنافسة بقوة في الاستحقاقات القادمة.

* عرض مصري جاد يقترب بأحمد أولاد باهية من مغادرة نجم المتلوي
تلقت الهيئة المديرة للنجم الرياضي بالمتلوي خلال الساعات الماضية عرضًا رسميًا وجديًا من نادي المقاولون العرب المصري، من أجل التعاقد مع لاعب الفريق أحمد أولاد باهية، في إطار سعي النادي المصري لتعزيز صفوفه خلال الفترة المقبلة.
وأكدت مصادر مطلعة أن إدارة نجم المتلوي تدرس حاليًا تفاصيل العرض، من الجوانب المالية والفنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب، خاصة في ظل قيمته داخل التشكيلة ودوره المهم في منظومة الفريق.
وفي تصريح لإذاعة "موزاييك"، كشف أحمد أولاد باهية أن مباراة اليوم الثلاثاء أمام النادي الرياضي الصفاقسي قد تكون الأخيرة له بقميص نجم المتلوي، ما يعكس اقتراب حسم الصفقة في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين.
ويُعد أولاد باهية من العناصر البارزة في صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة، حيث قدّم مستويات لافتة جعلته محل اهتمام عدد من الأندية، ليأتي عرض المقاولون العرب كخطوة عملية نحو خوض تجربة احترافية جديدة خارج تونس.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات أو الأيام القادمة تطورات حاسمة في هذا الملف، في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، مقابل حرص إدارة نجم المتلوي على ضمان أفضل الشروط الممكنة قبل التفريط في أحد أبرز ركائز الفريق.
.jpg)
* النادي الإفريقي يكتسح الكرامة السوري في بطولة دبي الدولية لكرة السلة
حقق النادي الإفريقي فوزًا عريضًا على حساب الكرامة السوري بنتيجة 96-54، اليوم الثلاثاء، في لقائه الثالث ضمن منافسات المجموعة الثانية لبطولة دبي الدولية لكرة السلة، ليؤكد عودته القوية بعد خسارته في الجولة الماضية.
وجاء هذا الانتصار ليمنح فريق باب الجديد دفعة معنوية مهمة، بعدما كان قد انهزم أمس الاثنين أمام بيروت اللبناني بنتيجة 95-83 بعد التمديد، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 80-80، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.
وكان الإفريقي قد استهل مشاركته في البطولة بفوز مستحق في الجولة الأولى على زامبوانغا الفليبيني بنتيجة 96-77، ليجمع بذلك فوزين من أصل ثلاث مباريات في الدور الأول.
ويختتم النادي الإفريقي غدًا الأربعاء مشواره في الدور الأول بملاقاة أهلي طرابلس الليبي، في لقاء مرتقب يسعى من خلاله الفريق إلى تعزيز حظوظه في التأهل ومواصلة مشواره بنجاح في البطولة.

* إسبانيا تؤكد استضافة نهائي مونديال 2030 وسط منافسة مغربية وترقب قرار الفيفا
أكّد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أنّ بلاده ستستضيف المباراة النهائية لكأس العالم 2030، الذي تنظمه بشكل مشترك مع البرتغال والمغرب، مشددًا على جاهزية إسبانيا التنظيمية وخبرتها الطويلة في احتضان التظاهرات الرياضية الكبرى.
وجاء تصريح لوزان خلال حدث نظّمه اتحاد الصحفيين الرياضيين في مدريد، حيث قال: “أثبتت إسبانيا قدرتها التنظيمية على مدار سنوات عديدة. وستقود كأس العالم 2030، والنهائي سيقام هنا”، في إشارة واضحة إلى رغبة بلاده في احتضان أهم مباريات البطولة.
ولم يكشف رئيس الاتحاد الإسباني ما إذا كان النهائي سيُقام على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد أو ملعب كامب نو في برشلونة، خاصة وأنّ الملعبين خضعا مؤخرًا لأعمال تجديد شاملة، ويُعدّان المرشحين الأبرز لاحتضان الحدث العالمي.
في المقابل، يطمح المغرب إلى استضافة المباراة النهائية في مدينة الدار البيضاء، على ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يجري تشييده حاليًا شمال المدينة.
ومن المنتظر أن يستوعب هذا الصرح الرياضي نحو 115 ألف متفرج عند اكتماله، ما يجعله من أكبر الملاعب في العالم.
وكان فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قد عبّر في وقت سابق عن رغبته في رؤية نهائي كأس العالم أمام إسبانيا في الدار البيضاء، في خطوة تعكس طموح المغرب لتعزيز حضوره على الساحة الكروية العالمية.
من جهته، أكد خورخي بيتانكور، رئيس العمليات في إسبانيا بشركة التصميم المعماري العالمية “بوبولوس” المشرفة على المشروع، أن الملعب المغربي سيكون من بين الأكبر في العالم، قائلاً في نوفمبر الماضي: “سيكون بالتأكيد أكبر ملعب في صناعة كرة القدم، وإن لم يكن الأكبر، فسيكون ثاني أكبر ملعب في العالم بشكل عام”.
وأضاف أن أعمال البناء بدأت أواخر العام الماضي، ومن المتوقع أن تستغرق نحو عامين ونصف العام، مشيرًا إلى أن تصميم الملعب مستوحى من شكل الخيمة المغربية التقليدية.
كما سيتم ربطه بخط قطار فائق السرعة، ضمن مشروع توسعة شبكة السكك الحديدية في المغرب بقيمة 10 مليارات دولار، استعدادًا للبطولة.
ورغم الإشادة بالتطور الكبير الذي يشهده المغرب على مستوى البنية التحتية، ألمح لوزان إلى التحديات التنظيمية التي برزت خلال استضافة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، خاصة في المباراة النهائية بين السينغال والمغرب، التي شهدت اضطرابات جماهيرية واحتجاجات لاعبين أدت إلى توقف اللعب مؤقتًا.
وقال في هذا السياق: “يشهد المغرب تحولا حقيقيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مع وجود ملاعب رائعة، ويجب الاعتراف بما تم إنجازه من عمل جيد لكن في كأس الأمم الأفريقية، رأينا مشاهد أساءت إلى صورة كرة القدم العالمية”.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو من الاتحادين البرتغالي والمغربي بشأن مكان إقامة المباراة النهائية، في ظل استمرار المشاورات بين الأطراف المعنية.
وكان الفيفا قد أكد في تصريح سابق لوكالة رويترز العام الماضي أن تحديد ملعب نهائي مونديال 2030 لا يزال مبكرًا، موضحًا أن الإعلان عن المدينة المضيفة لنهائي كأس العالم 2026 تم قبل عامين فقط من انطلاق البطولة.
وبين الطموح الإسباني والمغربي، يبقى القرار النهائي بيد الفيفا، في انتظار ما ستسفر عنه المداولات المقبلة حول احتضان أبرز مباريات كأس العالم 2030.

* أستون فيلا يعلن تعاقده رسميًا مع المهاجم الإنقليزي تامي أبراهام
أعلن نادي أستون فيلا الإنقليزي ، اليوم الثلاثاء، تعاقده رسميًا مع المهاجم الإنقليزي تامي أبراهام، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الأمامي للفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة على المستويين المحلي والقاري.
وجاء إعلان الصفقة عبر القنوات الرسمية للنادي، حيث أكد انضمام أبراهام إلى صفوف “الفيلانز”، دون الكشف عن التفاصيل المالية أو مدة العقد، مكتفيًا بالإشارة إلى أن اللاعب بات جاهزًا للانخراط في التحضيرات مع المجموعة.
ويُعد تامي أبراهام من أبرز المهاجمين الإنقليز في السنوات الأخيرة، بعدما تألق في عدة تجارب سابقة داخل البطولة الإنقليزية وخارجها ، وراكم خبرة مهمة في المنافسات الكبرى، ما يجعله إضافة قوية لهجوم أستون فيلا.
ويعوّل الجهاز الفني على قدرات أبراهام التهديفية وحضوره البدني داخل منطقة الجزاء، من أجل رفع النجاعة الهجومية للفريق والمنافسة على مراكز متقدمة خلال الموسم الحالي.
ومن المنتظر أن يشكّل الوافد الجديد عنصرًا مهمًا في منظومة أستون فيلا، في ظل سعي النادي لمواصلة تطوره وتعزيز حضوره بين كبار الكرة الإنقليزية، مع تطلعات جماهيره لرؤية فريقها ينافس بقوة في مختلف البطولات.
.png)
* لويس إنريكي : باريسان جيرمان مطالب بحسم التأهل المباشر أمام نيوكاسل ومواصلة الحلم الأوروبي
حدّد مدرب باريسان جيرمان الفرنسي ، الإسباني لويس إنريكي، الهدف الأساسي لفريقه قبل المباراة المرتقبة أمام نيوكاسل يونايتد الإنقليزي على ملعبه، ضمن الجولة الثامنة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، مؤكّدًا أن التركيز ينصبّ حاليًا على إنهاء هذه المرحلة ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق اللقاء، شدّد إنريكي على أهمية تحقيق الفوز أمام خصم قوي يمتلك خبرة أوروبية ويعرفه جيدًا، معتبرًا أن هذه المرحلة تُعدّ مفصلية في مسار الموسم الحالي.
وأوضح أن ضمان التواجد ضمن الثمانية الأوائل يمثّل خطوة أساسية نحو مواصلة المشوار القاري بثبات.
وأشار مدرب الفريق الباريسي إلى أن بلوغ هذا الهدف يمنح باريسان جيرمان أفضلية مهمة في الأدوار المقبلة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن طموحات النادي لا تتوقف عند حدود التأهل فقط، بل تمتد إلى المنافسة الجدية على اللقب.
وقال إنريكي إن مباراة نيوكاسل لن تكون سهلة، نظرًا لقوة الفريق الإنقليزي وانضباطه التكتيكي، إلا أن لاعبيه مطالبون بإظهار شخصيتهم داخل الملعب، والتحلي بالتركيز والروح القتالية من أجل تحقيق الانتصار في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن الفريق يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن هذه المباراة تمثل محطة مهمة في طريق تحقيق الأهداف الكبرى، مؤكدًا أن باريسان جيرمان يعمل وفق رؤية طويلة المدى، ولا ينظر إلى المباراة باعتبارها هدفًا بحد ذاتها، بل جزءًا من مشروع متكامل يمتد طوال البطولة.
ويأمل النادي الباريسي، بقيادة لويس إنريكي، في استثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل حسم المباراة لصالحه، وتأكيد مكانته بين كبار القارة الأوروبية، في ظل طموح جماهيري كبير ببلوغ أبعد نقطة ممكنة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
.jpg)
- درو فرنانديز يبدأ مشواره مع باريسان جيرمان قبل مباراة نيوكاسل في دوري الأبطال
شارك لاعب باريسان جيرمان الفرنسي الجديد، درو فرنانديز، في أول حصة تدريبية له مع الفريق الأول، وذلك في إطار استعدادات النادي الباريسي لمباراة نيوكاسل يونايتد الإنقليزي المرتقبة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وانضم لاعب الوسط الإسباني البالغ من العمر 18 عامًا إلى صفوف باريسان جيرمان قادمًا من برشلونة الإسباني ، بعدما تدرّج في أكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة، قبل أن يختار خوض تجربة جديدة في الملاعب الفرنسية بحثًا عن تطوير مستواه واكتساب خبرات أكبر على المستوى الاحترافي.
وشكّل ظهور فرنانديز الأول في تدريبات الفريق محطة مهمة في بداية مشواره مع النادي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب لويس إنريكي إلى إدماجه تدريجيًا ضمن المجموعة، ومنحه الوقت الكافي للتأقلم مع أسلوب اللعب ومتطلبات المنافسة في البطولة الفرنسية والمسابقات القارية.
ومن المنتظر أن يبقى اللاعب الشاب ضمن حسابات الفريق الأول حتى نهاية الموسم، في خطوة تهدف إلى صقل موهبته ومنحه فرص الاحتكاك مع لاعبين ذوي خبرة عالية، تمهيدًا لتحضيره لمستقبل واعد داخل النادي.
ورغم مشاركته في التدريبات الجماعية، لن يكون فرنانديز متاحًا للمشاركة في مباراة نيوكاسل، بسبب عدم تسجيله في قائمة باريسان جيرمان الخاصة بمرحلة المجموعة الموحدة في دوري أبطال أوروبا، ما يؤجّل ظهوره القاري إلى مراحل لاحقة من البطولة.
ويُعوّل النادي الباريسي على تطور اللاعب خلال الفترة المقبلة، في إطار استراتيجيته القائمة على الاستثمار في المواهب الشابة، وبناء جيل قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا في السنوات القادمة.
.jpg)
* دوكو : هذا الموسم قد يكون الأفضل لي مع مانشستر سيتي
أعرب جناح مانشستر سيتي الإنقليزي ، البلجيكي جيريمي دوكو، عن ثقته الكبيرة في أن الموسم الحالي قد يكون الأفضل له بقميص النادي، مؤكّدًا رغبته الدائمة في مواصلة التطور وتقديم مستويات أعلى مع توالي المباريات.
وجاءت تصريحات دوكو خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة فريقه أمام غلطة سراي التركي على أرضه، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث شدّد على أنه يفضّل تقييم موسمه بشكل شامل في نهايته، لكنه يشعر بتحسّن واضح مقارنة بالموسمين السابقين، سواء على المستوى الفني أو البدني.
وأوضح اللاعب البلجيكي أنه يسعى باستمرار إلى تطوير إمكاناته والنمو كلاعب، والعمل على تحسين أدائه داخل الملعب، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال في منتصف الموسم، ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة العطاء وتقديم الأفضل خلال الفترة المقبلة.
وأضاف دوكو أنه يشعر بأنه يقدم أداءً أفضل حتى الآن، معربًا عن إيمانه بأن هذا الموسم يمثل خطوة متقدمة في مسيرته مع مانشستر سيتي، في ظل الثقة التي يحظى بها من الجهاز الفني، والطموحات الكبيرة التي يسعى الفريق لتحقيقها على الصعيدين المحلي والأوروبي.

* سوبوسلاي يطارد إنجازًا تاريخيًا مع ليفربول قبل مباراة كاراباخ
يستعد النجم المجري دومينيك سوبوسلاي لخوض مباراة حاسمة مع ليفربول الإنقليزي أمام كاراباخ الأذري، يوم الأربعاء، ضمن الجولة الختامية من مرحلة المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز تاريخي جديد بقميص “الريدز”.
ويطمح سوبوسلاي لأن يصبح سادس لاعب في تاريخ ليفربول ينجح في التسجيل خلال أربع مباريات أوروبية متتالية، لينضم إلى قائمة أساطير النادي التي تضم روجر هانت، وروبي فاولر، وستيفن جيرارد (مرتين)، وجيبريل سيسيه، ومحمد صلاح (مرتين).
ويعيش لاعب الوسط المجري موسمًا مميزًا على الصعيد التهديفي، بعدما سجل حتى الآن ثمانية أهداف في مختلف المسابقات، معادلًا بذلك مجموع أهدافه في الموسم الماضي بالكامل، ما يعكس التطور اللافت في مستواه وتأثيره المتزايد داخل تشكيلة الفريق.
وتحمل مباراة كاراباخ أهمية كبيرة لليفربول، إذ إن الفوز سيضمن له التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، مع إمكانية إنهاء مرحلة المجموعات في المركز الثالث، بحسب نتائج بقية المباريات.
ويعوّل الجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت على تألق سوبوسلاي في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، خاصة في ظل دوره المحوري في وسط الميدان وقدرته على صناعة الفارق هجوميًا، ما يجعله أحد أبرز مفاتيح اللعب في سعي الفريق لمواصلة مشواره القاري بنجاح.
.jpg)
* عودة كول بالمر تمنح تشيلسي دفعة قوية قبل مباراة نابولي الأوروبية
عاد نجم تشيلسي الإنقليزي كول بالمر إلى أجواء التدريبات الجماعية مع الفريق الأول بقيادة المدرب ليام روسينيور، في توقيت بالغ الأهمية، استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام نابولي الإيطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد فترة غياب بسبب إصابة في عضلات الفخذ.
وظهر بالمر خلال الحصة التدريبية مبتسمًا ومتفاعلًا مع زميله البرازيلي إستيفاو ويليان، في مشهد عكس حالته المعنوية الجيدة، وردّ بشكل غير مباشر على الشائعات التي تحدثت مؤخرًا عن عدم رضاه داخل الفريق.
هذا الظهور الإيجابي طمأن الجهاز الفني وجماهير “البلوز” بشأن جاهزيته النفسية والبدنية للمرحلة المقبلة.
وشارك اللاعب الإنقليزي هذا الموسم في 13 مباراة فقط بمختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل خمسة أهداف، قبل أن تعيقه الإصابة عن مواصلة نسقه التصاعدي.
ورغم محدودية مشاركاته، يظل بالمر أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة تشيلسي، بفضل قدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.
وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم بالمر بعدة تكهنات حول رغبته في الانتقال إلى مانشستر يونايتد الإنقليزي ، نادي طفولته، غير أن إدارة تشيلسي شددت في أكثر من مناسبة على تمسكها بخدماته، معتبرة إياه لاعبًا “لا يُمس” ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
وتُعد عودة بالمر إلى التدريبات دفعة معنوية وفنية كبيرة لتشيلسي، خاصة قبل خوض المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام نابولي، والتي تمثل محطة مفصلية في مشوار الفريق القاري هذا الموسم.
ويأمل الطاقم الفني أن يكون اللاعب في أفضل جاهزية ممكنة، للمساهمة في تحقيق نتيجة إيجابية تضمن للفريق مواصلة حضوره في المسابقة الأوروبية.
.jpg)
- ستيرلينغ يقترب من الرحيل عن تشيلسي ونابولي أبرز الوجهات المحتملة
يستعد النجم الإنقليزي رحيم ستيرلينغ لمغادرة صفوف تشيلسي خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل تحركات مكثفة لإيجاد نادٍ جديد له قبل إغلاق سوق الانتقالات يوم الاثنين، وفقًا لمصادر قريبة من الصفقة.
وأكد الصحفي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو أن إدارة “البلوز” وممثلي اللاعب كثفوا خلال الساعات الماضية اتصالاتهم ومفاوضاتهم من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن خروجًا سلسًا يرضي جميع الأطراف، في وقت بات فيه مستقبل ستيرلينغ بعيدًا عن “ستامفورد بريدج”.
وأوضحت إدارة تشيلسي بشكل غير مباشر أن الجناح الإنقليزي لم يعد ضمن خطط الفريق للموسم الحالي، وهو ما يفسر غيابه التام عن المباريات منذ انطلاق الموسم، رغم خبرته الكبيرة ومشواره الطويل في البطولة الإنقليزية الممتازة.
وبحسب معطيات موقع “ترانسفير ماركت”، تُقدّر القيمة السوقية الحالية لستيرلينغ بنحو 5 ملايين يورو، وهو رقم يعكس تراجعًا ملحوظًا مقارنةً بقمته السابقة، ما قد يسهل مهمة انتقاله خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو.
وفي هذا السياق، تشير عدة تقارير إعلامية إلى أن نادي نابولي الإيطالي يُعد الوجهة الأقرب للاعب، في ظل اهتمامه بتعزيز خطه الهجومي بعناصر ذات خبرة أوروبية، ما قد يفتح الباب أمام ستيرلينغ لخوض تجربة جديدة في البطولة الإيطالية واستعادة مستواه المعهود.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير اللاعب، وسط ترقب جماهيري لمعرفة وجهته المقبلة، وما إذا كانت هذه الخطوة ستشكل نقطة انطلاق جديدة في مسيرته الاحترافية.

* برشلونة يحسم صفقة المدافع الهولندي جوينسلي أونستين ضمن مشروعه للمواهب الشابة
نجح نادي برشلونة الإسباني في حسم اتفاقه للتعاقد مع المدافع الهولندي الشاب جوينسلي أونستين، البالغ من العمر 18 عامًا، في إطار مواصلة تحركاته النشطة لتعزيز صفوفه بالمواهب الواعدة خلال سوق الانتقالات الشتوية الجارية.
وأكدت تقارير صحافية أن النادي الكتالوني تمكن من إغلاق الصفقة بعد منافسة قوية من عدة أندية أوروبية كبرى، أبرزها ميلان الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني، قبل أن يمنح اللاعب أولوية كاملة لبرشلونة فور علمه باهتمامه الجدي بضمه، مفضّلًا مشروعه الرياضي على العروض الأخرى.
ويُعد أونستين من أبرز المدافعين الصاعدين في بلجيكا، حيث لفت الأنظار مع نادي غينك بفضل إمكاناته البدنية القوية، وقدرته على بناء اللعب من الخلف، إلى جانب نضجه التكتيكي رغم صغر سنه، ما جعله محل متابعة من عدة كشّافين في القارة الأوروبية.
ومن المنتظر أن ينضم اللاعب في المرحلة الأولى إلى صفوف برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف للنادي، تحت قيادة المدرب جوليانو بيليتي، حيث سيعمل على تطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرة في المنافسات المحلية، تمهيدًا لتمهيد طريقه نحو الفريق الأول الذي يشرف عليه الألماني هانز فليك.
وتندرج هذه الصفقة ضمن استراتيجية برشلونة الهادفة إلى بناء مستقبل الفريق اعتمادًا على عناصر شابة وواعدة، قادرة على ضمان الاستمرارية الفنية والمالية للنادي، في ظل سعي الإدارة إلى إعادة التوازن بين المنافسة على الألقاب والاستثمار طويل المدى في المواهب الصاعدة.
.jpg)
* كوت ديفوار تبرمج مباراة ودية قوية أمام فرنسا استعدادًا لمونديال 2026
تستعدّ كوت ديفوار لخوض مباراة ودية مرتقبة أمام المنتخب الفرنسي، من المقرر إقامتها يوم 4 جوان 2026 بمدينة نانت الفرنسية، وذلك في إطار تحضيراتها المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداءً من 11 جوان 2026 .
وبحسب مصادر مقرّبة من الطرفين، لم يُعلن رسميًا عن المباراة حتى الآن، غير أنّها تمثل محطة مهمة في البرنامج الإعدادي للمنتخب الإيفواري، وفرصة حقيقية لاختبار جاهزيته أمام أحد أقوى منتخبات العالم، من حيث المستوى الفني والخبرة الدولية.
وتندرج هذه المباراة ضمن خطة شاملة وضعها الاتحاد الإيفواري لكرة القدم لضبط اختياراته الفنية والتكتيكية قبل خوض العرس العالمي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مدى انسجام العناصر الأساسية والبديلة، وتقييم قدراتها في مباريات من الطراز الرفيع.
وفي السياق ذاته، كان الاتحاد الإيفواري قد أعلن في وقت سابق عن برمجة مباراة ودية أخرى أمام منتخب إسكتلندا، ستُقام يوم 31 مارس 2026 على ملعب هيل ديكنسون بمدينة ليفربول، في إطار مواصلة الاستعدادات المبكرة للمونديال.
ويهدف المنتخب الإيفواري من خلال هذه المباريات إلى اختبار تشكيلته في ظروف تنافسية مختلفة، والوقوف على مدى جاهزيته البدنية والذهنية، قبل الدخول في غمار التحديات العالمية الكبرى، وسط طموحات كبيرة بتحقيق مشاركة مشرّفة في كأس العالم المقبلة.

* كارفخال يواجه تحديات بدنية تهدد مستقبله مع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا
يواصل الظهير الأيمن لريال مدريد الإسباني، داني كارفخال، معاناته مع الجاهزية البدنية، ما انعكس سلبًا على مشاركته الفعلية مع الفريق خلال الفترة الأخيرة، إذ لم يظهر سوى لدقائق محدودة في مباراة موناكو الفرنسي، في ظل تراجع مستواه البدني عن المعدلات المطلوبة.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن مستويات اللياقة الحالية لكارفخال لا ترقى بعد إلى متطلبات المدرب ألفارو أربيلوا، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على خيارات بديلة في الجهة اليمنى، أبرزها الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، الذي قدّم أداءً ثابتًا في هذا المركز.
وتزداد وضعية اللاعب تعقيدًا مع اقتراب نهاية عقده مع النادي الملكي بنهاية الموسم الجاري، حيث تبدو فرص تجديده محدودة في حال استمراره على مقاعد البدلاء، وعدم قدرته على استعادة مكانه الأساسي في التشكيلة.
ولا تقتصر رهانات كارفخال على مستقبله مع ريال مدريد فحسب، بل تمتد أيضًا إلى طموحه في الحفاظ على موقعه ضمن قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم 2026، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في مسيرته.
وتُمثّل الأشهر القادمة اختبارًا حقيقيًا للاعب المخضرم، إذ ستكون كل مباراة فرصة لإثبات جاهزيته البدنية والفنية، واستعادة ثقة الجهاز الفني، سواء على مستوى ناديه أو المنتخب، في ظل منافسة قوية ومتطلبات عالية في مركز الظهير الأيمن.
.jpg)
* لاتسيو يضم دانيال مالديني على سبيل الإعارة مع خيار الشراء قادما من أتالانتا حتى 2030
أعلن نادي لاتسيو الإيطالي رسميًا تعاقده مع المهاجم الشاب دانيال مالديني قادمًا من أتالانتا، في صفقة تمت على سبيل الإعارة مقابل مليون يورو، مع تضمين بند خيار الشراء بقيمة 13 مليون يورو، يتحوّل إلى إلزامي في حال نجاح الفريق في التأهل إلى إحدى المسابقات الأوروبية.
ووقّع مالديني عقدًا يمتد حتى صيف عام 2030، براتب سنوي يُقدّر بنحو 1.4 مليون يورو، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي بقدرات اللاعب، ورغبتها في الاستثمار فيه على المدى القريب والمتوسط ضمن مشروعها الرياضي المستقبلي.
ويأتي هذا التعاقد في إطار سياسة لاتسيو الرامية إلى تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك مؤهلات فنية عالية وقابلية للتطور، خاصة في الخط الهجومي، حيث يُنتظر أن يشكل مالديني إضافة نوعية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وينضم اللاعب إلى صفوف النادي العاصمي بعد تجربته الأخيرة مع أتالانتا، علمًا أنه سبق له التألق مع مونزا في البطولة الإيطالية، حيث اكتسب خبرة مهمة ولفت الأنظار بمستوياته المنتظمة، ما جعله محط اهتمام عدة أندية قبل أن يحسم لاتسيو الصفقة لصالحه.
ويأمل مسؤولو “البيانكوتشيليستي” أن ينجح مالديني في استغلال هذه الفرصة لإبراز إمكانياته، وترسيخ مكانته داخل الفريق، تمهيدًا لتفعيل بند الشراء وتحويل تجربته إلى استثمار طويل الأمد يخدم طموحات النادي محليًا وقاريًا.

* إنسيني يعود إلى الجذور… بيسكارا يفاجئ إيطاليا بصفقة عاطفية لإنقاذ الموسم
قرر النجم الإيطالي لورينزو إنسيني العودة إلى بلاده، لكن هذه المرة عبر بوابة غير متوقعة، في خطوة حملت الكثير من الرمزية والعاطفة أكثر من الطابع المالي أو التنافسي.
ووفقًا لما أكده الصحافي الشهير جانلوكا دي مارزيو، فإن الجناح الدولي السابق سيعود لارتداء قميص بيسكارا بعد 14 عامًا من رحيله عنه، ليُفاجئ الوسط الكروي الإيطالي باختياره فريقًا يصارع في قاع ترتيب بطولة الدرجة الثانية الإيطالية “سيري B”.
ويحتل النادي الأبرزي حاليًا المركز الأخير في جدول الترتيب، ويعيش موسمًا صعبًا يهدد مستقبله في المسابقة، ما جعل عودة إنسيني تُعد بمثابة رسالة دعم قوية ومحاولة جادة لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط.
وجاء قرار لاعب نابولي وتورنتو السابق بالانضمام إلى بيسكارا بدافع رغبته في ردّ الجميل للنادي الذي شكّل نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرته الاحترافية، حيث بزغ نجمه لأول مرة قبل أن يشق طريقه نحو النجومية في “الكالتشيو” وعلى الساحة الدولية.
وتُظهر هذه الخطوة جانبًا إنسانيًا وعاطفيًا في مسيرة إنسيني، الذي فضّل العودة إلى جذوره بدل البحث عن عروض مالية أكبر أو أندية أكثر استقرارًا، واضعًا خبرته الكبيرة في خدمة فريقه الأم في واحدة من أصعب فتراته.
وتترقّب جماهير بيسكارا وصول نجمها السابق بشغف كبير، على أمل أن يكون حضوره نقطة تحوّل في مشوار الفريق هذا الموسم، وأن يساهم في إعادة الأمل وتحقيق البقاء في بطولة الدرجة الثانية.

* غياب أمرابط يربك حسابات ريال بيتيس… جراحة في الكاحل تُبعد النجم المغربي ستة أسابيع
أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني رسميًا عن غياب لاعبه المغربي سفيان أمرابط عن الملاعب لفترة قد تصل إلى ستة أسابيع، عقب خضوعه لعملية جراحية في كاحله الأيمن، ما يشكّل ضربة جديدة للفريق في مرحلة مهمة من الموسم.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن أمرابط أجرى عملية منظار ناجحة في العاصمة الهولندية أمستردام تحت إشراف الطبيب المختص جينو كيركوفس، وبحضور الطاقم الطبي لريال بيتيس، وذلك بهدف علاج الانزعاج المستمر الذي كان يعاني منه اللاعب خلال الأسابيع الماضية.
وأكدت إدارة النادي أن التدخل الجراحي جاء بعد متابعة دقيقة لحالة اللاعب، في ظل عدم زوال الآلام رغم العلاج التحفظي، ما استدعى اللجوء إلى الحل الجراحي لضمان تعافٍ كامل وتفادي أي مضاعفات مستقبلية.
وسيبدأ الدولي المغربي مرحلة التعافي الأولية في هولندا خلال الفترة المقبلة، قبل أن يعود إلى مدينة إشبيلية لاستكمال برنامجه التأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي، ضمن خطة دقيقة تهدف إلى إعادته بأفضل جاهزية ممكنة للمنافسات المقبلة.
ويُعد غياب أمرابط خسارة فنية مهمة لريال بيتيس، نظرًا لدوره المحوري في وسط الميدان وخبرته الكبيرة على المستويين الدفاعي والتكتيكي، ما سيجبر الجهاز الفني على البحث عن حلول بديلة لتعويضه خلال الأسابيع القادمة، في انتظار عودته المرتقبة مع دخول المراحل الحاسمة من الموسم.

* الاتحاد الدولي للسيارات يعيّن بيار كاتيرير لتعزيز التنسيق التنفيذي
أعلن الاتحاد الدولي للسيارات رسميًا عن تعيين بيار كاتيرير مديرًا لمكتب المدير العام ابتداءً من الأول من مارس 2026، في خطوة تنظيمية جديدة تهدف إلى تعزيز التنسيق التنفيذي داخل المنظمة وضمان وضوح الاستراتيجية وآليات العمل بين مختلف الأقسام.
وأوضح الاتحاد أن هذا المنصب المستحدث يأتي في إطار سعيه إلى تطوير منظومة العمل الداخلي، وتحسين مستوى التعاون بين الإدارات، بما ينعكس إيجابًا على فاعلية اتخاذ القرار ومتابعة تنفيذ السياسات المعتمدة على المستوى التنفيذي.
وسيتولى كاتيرير العمل بشكل مباشر مع المدير العام للاتحاد، البرتو فيارريال، حيث سيكون مسؤولًا عن دعم تنفيذ الأولويات التنظيمية، وتسهيل التواصل بين الإدارات، وتعزيز الانسجام في آليات العمل، بما يضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمة بكفاءة أعلى.
وفي هذا السياق، أكد البرتو فيارريال أن تعيين كاتيرير يُعد خطوة محورية في مسار تعزيز التعاون الداخلي، مشيرًا إلى أن خبرته الدولية الواسعة ومعرفته العميقة بهيكل الاتحاد ومؤسساته تشكّل قيمة مضافة مهمة، خاصة في مرحلة التطوير والتحول التي يشهدها الاتحاد الدولي للسيارات حاليًا.
ويأتي هذا التعيين ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحديث أساليب الإدارة، ورفع مستوى الحوكمة المؤسسية، بما يعزز مكانة الاتحاد كهيئة عالمية رائدة في تنظيم رياضات السيارات والإشراف عليها.
