رياضي

أسامة عبيد ينضمّ رسميًا إلى النجم الساحلي بعقد يمتد لموسم ونصف

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أتمّ متوسط الميدان أسامة عبيد، مساء اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2026، إجراءات انتقاله رسميًا إلى صفوف النجم الرياضي الساحلي، بعد نجاحه في اجتياز الفحوصات الطبية التي خضع لها في الساعات الماضية.

ووقّع عبيد، اللاعب السابق لبني ياس الإماراتي، عقدًا يمتد لموسم ونصف مع فريق جوهرة الساحل، في خطوة تهدف إلى تعزيز خط وسط الفريق خلال المرحلة المقبلة من الموسم، ودعم خيارات الإطار الفني على المستويين المحلي والقاري.

وكان اللاعب قريبًا في الفترة الأخيرة من الانتقال إلى النادي الإفريقي، قبل أن يحسم النجم الساحلي الصفقة لصالحه، وينجح في ضمّه إلى صفوفه ضمن تحركاته في سوق الانتقالات الحالية.

ويُنتظر أن يشكّل أسامة عبيد إضافة فنية مهمة لتشكيلة النجم، بالنظر إلى خبرته السابقة وتجربته الاحترافية خارج تونس، إضافة إلى قدرته على الربط بين الخطوط والمساهمة في البناء الهجومي، ما يعزّز طموحات الفريق في مواصلة المنافسة على مختلف الواجهات خلال ما تبقى من الموسم.

* اتحاد الجزائر ينهي ارتباطه بعبد الحق بن شيخة بالتراضي رغم النتائج الإيجابية

أعلن نادي اتحاد الجزائر رسميًا فسخ عقده مع مدربه عبد الحق بن شيخة بالتراضي، في خطوة مفاجئة جاءت رغم المسار الإيجابي الذي كان يقدّمه الفريق خلال الفترة الأخيرة على مختلف الأصعدة.

وأكدت إدارة النادي الجزائري أن قرار إنهاء التعاقد تمّ عقب اتفاق ودي بين الطرفين، إثر اجتماع عُقد أمس بمقر إدارة الفريق، جمع المدير العام الرياضي بالمدرب، وأسفر عن التوصل إلى صيغة توافقية لإنهاء العلاقة المهنية بينهما.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن بن شيخة كان قد تقدّم بطلب رسمي لإدارة النادي من أجل السماح له بمغادرة منصبه، رغم النتائج الجيدة التي حققها الاتحاد في الآونة الأخيرة، خاصة على المستوى القاري، حيث يتصدّر الفريق مجموعته في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي برصيد تسع نقاط.

ويأتي هذا القرار في وقت كان فيه اتحاد الجزائر يعيش فترة استقرار فني ونتائجي، ما جعل رحيل بن شيخة يثير تساؤلات جماهيرية حول دوافع الخطوة وتوقيتها، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.

ومن المنتظر أن تكشف إدارة النادي خلال الأيام المقبلة عن هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق، في إطار سعيها للحفاظ على نسق النتائج الإيجابية ومواصلة المنافسة بقوة في البطولات المحلية والقارية، في وقت يبقى فيه عبد الحق بن شيخة واحدًا من الأسماء البارزة في التدريب المغاربي، وصاحب تجارب ناجحة مع عدة أندية ومنتخبات.

* جوزيبي كوميسو رئيسًا جديدًا لفيورنتينا الايطالي واستمرار الاستقرار الإداري داخل النادي 

أعلن نادي فيورنتينا الإيطالي ، اليوم، أن مجلس إدارة الشركة عقد اجتماعًا رسميًا أسفر عن تعيين جوزيبي كوميسو رئيسًا جديدًا للنادي، خلفًا للرئيس الراحل روكو كوميسو، في خطوة تهدف إلى ضمان الاستمرارية المؤسسية والحفاظ على استقرار “الفيولا” في المرحلة المقبلة.

وشهد الاجتماع ذاته تجديد الثقة في مارك ستيفان بمنصبه كمدير تنفيذي، إلى جانب تثبيت أليساندرو فيراري في مهامه كمدير عام، وهو ما يعكس حرص إدارة النادي على المحافظة على الهيكل الإداري الحالي وتعزيز الانسجام داخل منظومة التسيير.

ويأتي تعيين جوزيبي كوميسو في رئاسة فيورنتينا بعد مسيرة حافلة داخل النادي، حيث شغل في وقت سابق عدة مناصب بارزة ضمن هيكل الحوكمة، واكتسب خبرة واسعة في تسيير الشؤون الإدارية والتنظيمية، ما جعله خيارًا طبيعيًا لقيادة المرحلة الجديدة.

وأكدت إدارة فيورنتينا، في بيانها الرسمي، التزامها بمواصلة العمل وفق رؤية طويلة الأمد، ترتكز على الاستقرار المالي، والاستدامة، وتعزيز مكانة النادي على المستويين المحلي والدولي، ضمن مشروع متكامل يهدف إلى ترسيخ حضور “الفيولا” في كرة القدم الإيطالية والأوروبية.

ويُنتظر أن يشكل هذا الاستقرار الإداري قاعدة صلبة لدعم الطموحات الرياضية للنادي خلال المواسم المقبلة، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو المشاركات القارية، في ظل رغبة واضحة في مواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الأخيرة.

* نابولي الايطالي  يقترب من ضم البرازيلي ذو الأصول التونسية  أليسون سانتوس بعقد طويل الأمد حتى صيف 2031 

أبدى اللاعب البرازيلي  ذو الأصول التونسية أليسون سانتوس موافقته المبدئية على الانتقال إلى نادي نابولي الإيطالي، مع استعداده لتوقيع عقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس رغبته الواضحة في خوض تجربة جديدة داخل أحد أبرز أندية البطولة  الإيطالية .

وبعد حصول إدارة نابولي على الضوء الأخضر من اللاعب، دخل النادي في مفاوضات مباشرة مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة.

وتركّزت المحادثات الحالية بين الطرفين حول الصيغة القانونية للانتقال والقيمة المالية المطلوبة لإتمام العملية، في ظل رغبة مشتركة في حسم الملف خلال أقرب الآجال.

وتسعى إدارة نابولي إلى تسريع وتيرة المفاوضات من أجل ضمان ضم اللاعب في أقرب وقت ممكن، خاصة مع اشتداد المنافسة في سوق الانتقالات واهتمام أندية أخرى بعدد من المواهب الشابة الصاعدة في أوروبا.

ويأتي تحرّك نابولي في هذا الاتجاه ضمن استراتيجيته الهادفة إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة وواعدة قادرة على تقديم الإضافة الفنية على المدى القريب، مع الاستثمار في مستقبل النادي على المدى البعيد، من خلال عقود طويلة تضمن الاستقرار والاستمرارية.

وفي انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات مع سبورتينغ لشبونة خلال الأيام المقبلة، يبقى أليسون سانتوس أحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النادي الجنوبي، في إطار مشروعه الرامي إلى تعزيز تنافسيته محليًا وقاريًا خلال المواسم القادمة.

* غياب بوغبا يؤجل عودته إلى تورينو قبل مباراة يوفنتوس وموناكو

لن تشهد المباراة  المرتقبة بين يوفنتوس الإيطالي  وموناكو الفرنسي  في دوري أبطال أوروبا الظهور المنتظر للنجم الفرنسي بول بوغبا على أرضية ملعب تورينو، بعدما تأكد غيابه عن المباراة بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة.

وكان بوغبا يمني النفس بالعودة إلى الملاعب من بوابة مواجهة فريقه السابق، غير أن استمرار معاناته من آلام عضلية في الساق حال دون ذلك، ليضطر الجهاز الفني لموناكو إلى استبعاده في اللحظات الأخيرة. هذه الإصابة أبعدت اللاعب عن المنافسات لأكثر من شهر، رغم محاولاته المتكررة للعودة والمشاركة، ولو من مقاعد البدلاء.

ويأتي هذا الغياب ليُعمّق من معاناة بوغبا خلال موسمه الحالي مع الفريق الفرنسي، والذي وُصف حتى الآن بالمخيّب للآمال.

فقد اكتفى اللاعب بالمشاركة في ثلاث مباريات فقط ضمن منافسات البطولة الفرنسية، بإجمالي دقائق لعب لم يتجاوز نصف ساعة، منذ عودته من إيقاف طويل استمر 18 شهراً.

وتثير الوضعية الحالية للنجم الفرنسي تساؤلات حول جاهزيته البدنية وقدرته على استعادة مستواه المعهود، في وقت كان يُعوّل فيه موناكو على خبرته لتدعيم صفوفه في المنافسات المحلية والقارية.

ومع استمرار المشاكل البدنية، تبقى عودة بوغبا القوية إلى الواجهة مؤجلة في انتظار تحسن حالته واستعادة نسق المباريات تدريجياً.

* توماس فرانك يطمئن جماهير توتنهام بعد حادث كولو مواني وأودوبيرت قبل مباراة اينتراخت فرانكفورت

طمأن مدرب توتنهام هوتسبير الإنقليزي، توماس فرانك، جماهير النادي بشأن الحالة الصحية لكل من الفرنسي راندال كولو مواني و مواطنه ويلسون أودوبيرت، مؤكداً أن اللاعبين بخير ولا يعانيان من أي إصابات تُذكر، بعد تعرضهما لحادث سير طفيف أثناء توجههما إلى المطار قبل السفر لملاقاة  آينتراخت فرانكفورت الالماني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

وأوضح فرانك، في تصريحاته الإعلامية، أن الحادث وقع نتيجة انفجار أحد إطارات سيارة كولو مواني، ما أدى إلى توقفه على جانب الطريق، قبل أن يبادر أودوبيرت بالتوقف للاطمئنان على زميله ومساعدته.

وأضاف أن الأمر لم يتجاوز كونه حادثًا بسيطًا، ولم يسفر عن أي أضرار جسدية، مشيرًا إلى أن الرحلة تأخرت قليلًا فقط قبل أن يلتحق اللاعبان ببقية أفراد البعثة.

وأكد مدرب السبيرز أنه يتوقع جاهزية الثنائي للمشاركة في المباراة المرتقبة، مشددًا على أن حالتهما البدنية والنفسية جيدة، ولا تشكل أي عائق أمام تواجدهما ضمن خياراته الفنية في اللقاء الأوروبي المهم.

وفي المقابل، كشف فرانك عن غياب الظهير الإسباني بيدرو بورو بسبب الإصابة، ما سيحرمه من المشاركة في المباراة، في وقت يستعيد فيه الفريق خدمات كل من السينغالي  باب سار و البرتغالي جواو بالينيا، بعد تعافيهما واستعدادهما للعودة إلى التشكيلة.

ويأتي هذا التطور ليمنح الجهاز الفني دفعة معنوية قبل المباراة المرتقبة، حيث يسعى توتنهام إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة في دوري الأبطال، في ظل سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار ومواصلة مشواره القاري بثبات.

* روسينيور يلتزم الصمت بشأن مستقبل سترلينغ ويُبقي الغموض قائمًا داخل تشيلسي 

تجنّب مدرب تشيلسي الإنقليزي ، ليام روسينيور، الخوض في تفاصيل مستقبل الجناح الإنقليزي رحيم سترلينغ مع الفريق، في ظل تزايد التكهنات حول إمكانية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، وتضارب التقارير بشأن وضعه داخل النادي اللندني.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد في إيطاليا، وُجّهت إلى روسينيور تساؤلات مباشرة حول وضع سترلينغ، الذي يُصنّف حاليًا ضمن ما يُعرف بـ“قائمة المستبعدين” عن حسابات الفريق، إلا أن مدرب "البلوز" فضّل عدم الإدلاء بأي توضيحات إضافية، مكتفيًا بالتأكيد على أنه سبق وأن عبّر عن موقفه في هذا الملف.

وأوضح روسينيور أنه يكنّ احترامًا كبيرًا لرحيم سترلينغ، سواء على المستوى الإنساني أو لما قدّمه خلال مسيرته الكروية الحافلة، مشددًا على تقديره لتاريخه وإنجازاته داخل المستطيل الأخضر.

وأضاف أن التوقيت الحالي لا يُعد مناسبًا للحديث عن وضع اللاعب، في إشارة واضحة إلى رغبته في تجنّب أي تصعيد إعلامي قد يؤثر على تركيز الفريق.

ويعكس هذا الموقف الحذر استمرار الغموض حول مستقبل الدولي الإنقليزي مع تشيلسي، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الشتوية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بخدماته ورغبة الإدارة في إعادة ترتيب صفوفها.

وفي انتظار ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من “الميركاتو”، يبقى ملف سترلينغ مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين البقاء ومحاولة استعادة مكانته داخل الفريق، أو الرحيل نحو تجربة جديدة قد تعيد إليه بريقه المفقود في الفترة الأخيرة.

- كايسيدو يرد على الانتقادات ويتمسّك بأسلوبه القتالي بدعم كامل من مدرب تشيلسي 

خرج لاعب وسط تشيلسي الإنقليزي، الإكوادوري مويسيس كايسيدو، عن صمته للرد على الانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة بسبب كثرة حصوله على البطاقات، مؤكدًا أن أسلوبه القتالي داخل الملعب يُعد جزءًا لا يتجزأ من شخصيته الكروية، ولن يتخلى عنه رغم الملاحظات الموجهة إليه.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة نابولي الإيطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، أقرّ الدولي الإكوادوري بضرورة مراجعة بعض تصرفاته والتعلم من أخطائه، مشيرًا إلى وعيه بأهمية تحسين انضباطه التكتيكي، لكنه شدد في المقابل على أن قوته البدنية وشراسته في الالتحامات هما من أبرز الأسباب التي تجعله عنصرًا أساسيًا في منظومة الفريق.

وقال كايسيدو إن حضوره القوي في وسط الميدان وقدرته على افتكاك الكرات وفرض الإيقاع الدفاعي يمثلان ركيزة مهمة في أداء تشيلسي، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا للتوازن بين الحماس والانضباط لخدمة مصلحة الفريق.

وتعكس الأرقام حجم الجدل المحيط باللاعب هذا الموسم، إذ غاب عن خمس مباريات بسبب الإيقاف، بعد تلقيه 12 بطاقة صفراء وبطاقتين حمراوين خلال 31 مباراة في مختلف المسابقات، وهو ما وضعه تحت دائرة الانتقاد من بعض المتابعين.

من جهته، سارع المدرب ليام روسينيور إلى الدفاع عن لاعبه، واصفًا كايسيدو بأنه أحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم في الوقت الحالي، ومؤكدًا ثقته التامة في قدراته الفنية والبدنية ودوره المحوري داخل الفريق.

وأضاف روسينيور أن شخصية كايسيدو القتالية تمثل قيمة مضافة لتشيلسي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يعمل معه باستمرار لتطوير جوانب الانضباط دون المساس بروحه القتالية، في إطار سعي الفريق لتحقيق التوازن المطلوب بين القوة والالتزام التكتيكي في الاستحقاقات المقبلة.

* البطولة الألمانية : تعادل قاتل يحرم لايبزيغ من فوز ثمين أمام سانت باولي وهوفنهايم يعزّز موقعه في المركز الثالث 

ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من البطولة الألمانية  لكرة القدم «البوندسليغا»، اكتفى لايبزيغ بتعادل مرير أمام ضيفه سانت باولي بنتيجة 1-1، في مباراة حُسمت تفاصيلها في اللحظات الأخيرة، فيما واصل هوفنهايم عروضه القوية بتحقيق فوز مهم على فيردر بريمن بثنائية نظيفة.

على ملعبه، فرض لايبزيغ سيطرته منذ انطلاق اللقاء، حيث بسط لاعبو المدرب فيرنر نفوذهم الهجومي في الشوط الأول، مقابل اعتماد سانت باولي على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة.

وكاد أصحاب الأرض أن يفتتحوا التسجيل عبر تسديدة قوية لأكسافر شلاغر ارتطمت بالقائم الأيمن، فيما ردّ سانت باولي بمحاولة خطيرة لريكي جايد جونز، أبعدها دفاع لايبزيغ في اللحظة الأخيرة إلى ركنية.

وشهدت الدقيقة 21 إلغاء هدف لسانت باولي بداعي التسلل سجله جايد جونز، قبل أن يواصل لايبزيغ ضغطه عبر فرص متتالية، أبرزها تسديدة رامولو كاردوزو التي جاورت القائم، ومحاولة دافيد راوم الضعيفة، إضافة إلى فرصة محققة أهدرها كريستوف باومغارتنر بعد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

في الشوط الثاني، واصل لايبزيغ أفضليته الميدانية وهدد مرمى ضيفه بعدة محاولات، لكنه عانى من غياب الفعالية الهجومية.

وتمكن يان ديوماندي من كسر الجمود في الدقيقة 66، مسجلاً هدف التقدم لأصحاب الأرض، ما منح فريقه أفضلية واضحة في مجريات اللعب.

ورغم محاولات سانت باولي المتواضعة في أغلب فترات الشوط، لجأ مدربا الفريقين إلى سلسلة من التبديلات بحثًا عن تنشيط الأداء الهجومي.

ورفع الضيوف من وتيرة ضغطهم في الدقائق الأخيرة، مستفيدين من تقدم لايبزيغ إلى الخلف للدفاع عن تقدمه.

وفي الوقت بدل الضائع، نجح سانت باولي في خطف هدف التعادل القاتل عبر مارتين كارس من ركلة جزاء في الدقيقة 93، ليحرم لايبزيغ من فوز بدا في متناوله، وتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.

وبهذه النتيجة، رفع لايبزيغ رصيده ليصعد إلى المركز الرابع في جدول الترتيب، بينما واصل سانت باولي تواجده في المركز السابع عشر، ليبقى في دائرة صراع الهبوط.

وفي مباراة أخرى ضمن الجولة ذاتها، واصل هوفنهايم نتائجه الإيجابية بعدما حقق فوزًا ثمينًا على فيردر بريمن بنتيجة 2-0، ليعزّز موقعه في المركز الثالث.

وسجّل ألكسندر براس هدف التقدم لهوفنهايم في الدقيقة 44، قبل أن يؤكد غريشا بروميل الانتصار بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 54.

وبهذا الفوز، واصل هوفنهايم مطاردته للمراكز المتقدمة، في حين بقي فيردر بريمن في المركز الخامس عشر، ليواصل معاناته في مؤخرة الترتيب.

* ريال مدريد يتمسّك بإندريك ويغلق باب الرحيل رغم تألقه اللافت مع ليون 

حسم نادي ريال مدريد الإسباني موقفه بشكل نهائي من مستقبل مهاجمه البرازيلي الشاب إندريك، مؤكّدًا أنه غير مطروح للبيع في الوقت الراهن، ويُعد أحد الركائز الأساسية في المشروع الرياضي طويل الأمد للنادي الملكي، وفقًا لما كشفه الصحافي الموثوق فابريزيو رومانو.

وبحسب التقرير، فإن إدارة ريال مدريد وضعت خطة واضحة لإعادة إندريك إلى صفوف الفريق الأول بداية من الموسم المقبل، ليكون عنصرًا محوريًا في الخط الهجومي، في إطار رؤية تهدف إلى بناء فريق قوي ومستدام يعتمد على المواهب الشابة.

ويأتي هذا القرار رغم ترحيب نادي أولمبيك ليون الفرنسي بتمديد فترة إعارة اللاعب، بعد المستويات المميزة التي قدّمها منذ انضمامه.

وخلال فترة قصيرة في الملاعب الفرنسية، نجح إندريك في قلب الموازين وتغيير صورته سريعًا، بعدما انفجر تهديفيًا عقب مشاركات محدودة مع ريال مدريد.

وبدأ تألقه بتسجيل هدفه الأول أمام ليل في كأس فرنسا، قبل أن يصنع هدفًا مهمًا ضد بريست في الدوري، ثم خطف الأضواء بتسجيل ثلاثية مميزة أمام ميتز في الفوز الكاسح بنتيجة 5-2.

وأثمر هذا التألق عن أربعة أهداف وتمريره حاسمة خلال ثلاث مباريات فقط، ما أعاد الجدل بقوة حول مستقبله، وفتح باب التكهنات بشأن إمكانية بقائه في فرنسا لفترة أطول.

غير أن موقف ريال مدريد جاء حاسمًا، حيث أكدت الإدارة تمسّكها باللاعب واعتباره استثمارًا استراتيجيًا للمستقبل.

ويعكس هذا القرار ثقة النادي الكبيرة في إمكانات إندريك الفنية والبدنية، وقدرته على التطور وفرض نفسه تدريجيًا في تشكيلة الفريق، ليواصل ريال مدريد سياسته القائمة على رعاية المواهب الصاعدة ومنحها الفرصة لتكون جزءًا من مشروعه التنافسي في السنوات المقبلة.

* كومو يصنع التاريخ ويقصي فيورنتينا بثلاثية ليبلغ ربع نهائي كأس إيطاليا ويضرب موعدًا مع نابولي

حقق نادي كومو إنجازًا تاريخيًا جديدًا في مسيرته، بعدما حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي من منافسات كأس إيطاليا “كوبا إيطاليا”، عقب فوزه المستحق على فيورنتينا بنتيجة 3-1، في مباراة مثيرة ضمن الدور ثمن النهائي، شهدت تفوقًا واضحًا لأبناء المدرب الإسباني سيسك فابريغاس.

وجاءت بداية اللقاء سريعة وقوية من جانب فيورنتينا، الذي نجح في افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة عبر روبيرتو بيكولي، مستفيدًا من تمريرة حاسمة لجيوفاني فابيان.

ورغم التقدم المبكر للفيولا، لم يتراجع كومو، بل فرض ضغطًا متواصلًا على مرمى منافسه، تُوّج بهدف التعادل في الدقيقة 20 عن طريق سيرجي روبيرتو بعد تمريرة مميزة من دييغو كارلوس.

وشهدت بقية دقائق الشوط الأول صراعًا مفتوحًا بين الفريقين، حيث سيطر كومو على الكرة وهدد مرمى فيورنتينا بعدة محاولات خطيرة، في حين اعتمد لاعبو الفيولا على الهجمات المرتدة السريعة التي كادت أن تمنحهم هدفًا ثانيًا، لولا غياب التوفيق، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1.

في الشوط الثاني، واصل كومو سيطرته على مجريات اللقاء، وفرض إيقاعه الهجومي وسط تراجع واضح من جانب فيورنتينا الذي تمركز في مناطقه الدفاعية.

وأسفرت هذه الأفضلية عن الهدف الثاني في الدقيقة 60 عبر نيكو باز، ليمنح فريقه أفضلية مستحقة في النتيجة.

وعقب الهدف، لجأ مدرب فيورنتينا فانولي إلى إجراء عدة تبديلات بهدف إنعاش الخط الهجومي، غير أن محاولات فريقه افتقرت إلى الفعالية، في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لكومو، الذي واصل بدوره إهدار العديد من الفرص السانحة لتعزيز النتيجة.

وفي الوقت بدل الضائع، حسم ألفارو موراتا المباراة  بشكل نهائي، بعدما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 91، ليؤكد تفوق كومو ويقوده إلى فوز تاريخي بنتيجة 3-1.

ويُعد هذا التأهل إنجازًا استثنائيًا للنادي، إذ يمثل المرة الثانية فقط في تاريخه التي يبلغ فيها ربع نهائي كأس إيطاليا، بعد إنجازه الأول في موسم 1985-1986 عندما تجاوز يوفنتوس في دور الـ16، في واحدة من أبرز محطاته في البطولات الوطنية.

وبهذا الفوز، يضرب كومو موعدًا قويًا مع نابولي في الدور ربع النهائي، في مباراة مرتقبة تجمع بين طموح الفريق الصاعد وخبرة أحد كبار الكرة الإيطالية، وسط ترقب جماهيري واسع لما يمكن أن يقدمه كومو في هذه المرحلة المفصلية من البطولة.

* قطر تبلغ نهائي بطولة آسيا لكرة اليد بعد مباراة  مثيرة أمام الكويت وتضرب موعدًا مع البحرين 

واصل المنتخب القطري لكرة اليد حملة الدفاع عن لقبه القاري بنجاح، بعدما حجز مقعده في المباراة النهائية لبطولة آسيا، إثر فوزه المثير على المنتخب الكويتي بنتيجة 27-26 بعد اللجوء إلى شوطين إضافيين، في مباراة  حماسية حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.

ودخل المنتخب الكويتي اللقاء بقوة، وفرض سيطرته خلال الشوط الأول، مستفيدًا من تنظيمه الدفاعي وفعاليته الهجومية، لينهي النصف الأول من المباراة متقدمًا بنتيجة 13-8، واضعًا “الأزرق” في موقف مريح قبل الاستراحة.

في المقابل، أظهر المنتخب القطري شخصية البطل في الشوط الثاني، حيث نجح “الأدعم” في استعادة توازنه تدريجيًا، وقلّص الفارق بفضل تحسن أدائه الدفاعي وارتفاع نسق لعبه الهجومي، ليتمكن في النهاية من فرض التعادل بنتيجة 22-22، ما أجبر الفريقين على الاحتكام إلى شوطين إضافيين.

وخلال الوقت الإضافي، واصل المنتخبان تقديم مستوى قويًا في ظل تقارب كبير في الأداء والنتيجة، قبل أن يحسم المنتخب القطري المباراة  بفارق هدف واحد، لينهي المباراة لصالحه بنتيجة 27-26، ويؤكد عزيمته على مواصلة مشواره نحو الحفاظ على اللقب.

وبهذا الانتصار، ضرب المنتخب القطري موعدًا في النهائي مع نظيره البحريني، الذي تأهل بدوره بعد فوزه الواضح على منتخب اليابان بنتيجة 35-25، في نصف النهائي الآخر.

ومن المنتظر أن يشهد النهائي مباراة قوية ومثيرة بين قطر والبحرين، في صراع مفتوح على اللقب الآسيوي، يجمع بين خبرة الأدعم وطموح الأحمر البحريني، وسط ترقب كبير من جماهير كرة اليد في القارة.