رياضي

مستقبل سليمان يستعيد منوبي الحداد في مباراة الملعب التونسي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - يحلّ فريق مستقبل سليمان ضيفًا على الملعب التونسي ضمن مباريات الجولة الثالثة إياب من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، في مباراة تكتسي أهمية كبيرة لكلا الفريقين في سباق الموسم الحالي، نظرًا لإنعكاس نتيجتها المباشر على الترتيب العام والمردود المعنوي للاعبين.

ويسعى مستقبل سليمان إلى العودة بنتيجة إيجابية من هذه المباراة الصعبة خارج قواعده، خاصة في ظل المستوى المتوازن الذي أظهره الفريق خلال الجولات الأخيرة، حيث يطمح الإطار الفني إلى استثمار الاستقرار النسبي في الأداء من أجل تعزيز رصيده من النقاط وتحسين موقعه في سلم الترتيب.

وسيستفيد الفريق في هذا اللقاء من عودة مهاجمه المنوبي الحداد إلى خط الهجوم، بعد غيابه عن المباراة الماضية أمام نجم المتلوي، وهو غياب أثّر نسبيًا على الفاعلية الهجومية للفريق.

وتمثل عودة الحداد إضافة مهمة للمنظومة الهجومية، لما يمتلكه من إمكانات فنية وخبرة ميدانية قادرة على صنع الفارق في مثل هذه المباريات الحاسمة.

ويأتي هذا اللقاء بعد أن عاد مستقبل سليمان بتعادل ثمين في الجولة الفارطة أمام نجم المتلوي، في مباراة أظهر خلالها الفريق شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، مكّنته من اقتناص نقطة مهمة خارج ميدانه، ما عزز من ثقة اللاعبين في إمكاناتهم قبل مباراة الملعب التونسي.

ومن المنتظر أن يدخل مستقبل سليمان المباراة بتركيز عالٍ وانضباط تكتيكي، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية، في محاولة لمجابهة قوة الملعب التونسي على أرضه وأمام جماهيره.

وفي المقابل، يدرك الملعب التونسي أهمية هذا اللقاء، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية تدعم مسيرتهما في مرحلة الإياب من البطولة.

وتبقى هذه المباراة محطة مفصلية لمستقبل سليمان في مشواره خلال الموسم الحالي، حيث يسعى الفريق إلى تأكيد صحوته ومواصلة نتائجه الإيجابية، مستفيدًا من عودة عناصره الأساسية، وعلى رأسها المنوبي حداد، في سبيل تحقيق أفضل مردود ممكن خلال الفترة المقبلة.

* علي الجمل يقترب من تعزيز صفوف شبيبة القيروان إلى نهاية الموسم

يبدو أن الحارس الدولي السابق علي الجمل بات قريبًا من خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعد أن اقترب بشكل كبير من الإمضاء رسميًا لفائدة فريق شبيبة القيروان، وذلك خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار سعي الفريق إلى تدعيم صفوفه بعناصر ذات خبرة استعدادًا لبقية مشوار الموسم.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المفاوضات بين الطرفين بلغت مراحلها الأخيرة، حيث من المنتظر أن يحسم علي الجمل قراره النهائي خلال الساعات القادمة، تمهيدًا للإمضاء الرسمي مع فريق عاصمة الأغالبة إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في انتظار استكمال الجوانب الإدارية والتعاقدية.

ويُعدّ علي الجمل من الأسماء المعروفة في الساحة الكروية التونسية، إذ سبق له الدفاع عن ألوان عدد من الأندية الكبرى، على غرار الترجي  التونسي والنجم  الساحلي والملعب التونسي، حيث راكم تجربة واسعة مكّنته من فرض نفسه كأحد أبرز حراس المرمى في فترات مختلفة من مسيرته.

كما خاض الجمل خلال الفترة الأخيرة تجارب احترافية خارج تونس، حيث حمل ألوان المريخ السوداني ونادي حضرموت الرياضي اليمني، وهو ما أتاح له الاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب خبرات إضافية على الصعيدين الفني والذهني، من شأنها أن تنعكس إيجابًا على أدائه في حال إتمام الصفقة.

وتسعى شبيبة القيروان من خلال هذا التعاقد المحتمل إلى تعزيز مركز حراسة المرمى بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغوط المنافسة، خاصة في مرحلة حاسمة من الموسم تتطلب جاهزية عالية واستقرارًا فنيًا داخل المجموعة.

وفي حال إتمام الاتفاق رسميًا، فإن التحاق علي الجمل بالفريق سيُشكّل إضافة نوعية لتشكيلة الشبيبة، سواء على مستوى الأداء داخل الميدان أو من حيث دوره القيادي داخل غرفة الملابس، ما قد يساعد الفريق على تحقيق أهدافه في ما تبقى من مشوار البطولة.

وتبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد الوجهة النهائية للحارس المخضرم، في انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة في حال التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.

* ليفربول  يخوض مباراة حاسمة أمام  كاراباخ  لتأكيد التأهل وصلاح يلاحق إنجازًا تاريخيًا 

يستضيف نادي ليفربول الإنقليزي، مساء اليوم الأربعاء، نظيره كاراباخ الأذري، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة  في بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، في النسخة الثانية بعد اعتماد النظام الجديد للمسابقة، وذلك في لقاء يحمل أهمية كبيرة على مستوى الترتيب والتأهل إلى الأدوار المقبلة.

ويدخل “الريدز” هذه المباراة  وهو يحتل المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 15 نقطة، في وضعية مريحة نسبيًا، لكنه يسعى إلى تأكيد تأهله رسميًا وإنهاء المرحلة في مركز متقدم يمنحه أفضلية في الأدوار القادمة.

في المقابل، يتمركز كاراباخ  في المرتبة الثامنة عشرة برصيد 10 نقاط، ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة رغم صعوبة المهمة خارج الديار.

ويطمح ليفربول إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، خاصة في ظل الأداء المتوازن الذي يقدمه الفريق خلال هذه المرحلة من البطولة، إلى جانب الخبرة الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه في المسابقات القارية.

وتتجه أنظار الجماهير بشكل خاص نحو النجم المصري محمد صلاح، المرشح للمشاركة أساسيًا في اللقاء، حيث تعقد عليه آمال كبيرة لقيادة الخط الأمامي وتقديم أداء مميز.

كما يسعى صلاح إلى تسجيل هدفين في هذه المباراة من أجل دخول قائمة تاريخية في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يضفي على المباراة طابعًا خاصًا ويزيد من حدتها وإثارتها.

ومن المنتظر أن يعتمد مدرب ليفربول ، الهولندي ارني سلوت ، على تشكيلة تجمع بين الخبرة والحيوية، في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب وحسم المباراة مبكرًا، حيث يُتوقع أن يبدأ اللقاء بالتشكيل التالي: أليسون بيكر في حراسة المرمى، وأمامه جيريمي فريمبونغ، واتارو إندو، فيرجيل فان دايك، و ميلوس كيركيز في الخط الدفاعي، بينما يتكون وسط الميدان من  رايان غرافنبيرغ و اليكسيس ماك أليستر، مع ثلاثي هجومي يضم محمد صلاح و دومينيك سوبوسلاي و فلوريان فيرتز خلف المهاجم هوغو إيكتيكي.

وتُعد هذه المباراة محطة مفصلية في مسيرة ليفربول خلال النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى الفريق إلى تأكيد مكانته بين كبار القارة ومواصلة المنافسة بقوة على اللقب، مستفيدًا من استقرار تشكيلته وتوهج نجومه، وعلى رأسهم محمد صلاح، الذي يواصل كتابة فصول جديدة من التألق في الملاعب الأوروبية.

-  ليفربول يتمسّك بقائده فان دايك ويغلق باب الرحيل رغم تراجع المستوى 

أكدت تقارير صحافية أن إدارة نادي ليفربول الإنقليزي لا تنوي فتح باب الرحيل أمام قائد الفريق الهولندي فيرجيل فان دايك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم الملاحظات التي طالت مستواه خلال الموسم الحالي، في ظل بعض التراجع الفني مقارنة بالسنوات الماضية.

ووفقًا لما أورده موقع “Football Insider”، ترى إدارة “الريدز” أن فان دايك لا يزال يمثل عنصرًا محوريًا في المشروع الرياضي للفريق، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وحضور قيادي مؤثر داخل غرفة الملابس وعلى أرضية الميدان، وهو ما يجعله ركيزة أساسية في الحفاظ على استقرار المجموعة وتوازنها الفني.

ويعزز هذا التوجه قرار النادي بتجديد عقد المدافع الهولندي مؤخرًا، ليستمر ضمن صفوف ليفربول إلى غاية صيف 2027، في خطوة تعكس بوضوح ثقة الإدارة في قدراته وإيمانها بدوره المستقبلي داخل الفريق، سواء على المستوى الفني أو القيادي.

ومنذ انضمامه إلى ليفربول سنة 2018، شكّل فان دايك أحد الأعمدة الرئيسية في حقبة النجاحات التي عاشها النادي خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهم بشكل مباشر في التتويج بعدة ألقاب محلية وقارية، وكان عنصرًا حاسمًا في المنظومة الدفاعية التي أعادت “الريدز” إلى واجهة المنافسة الأوروبية.

وخاض المدافع المخضرم 351 مباراة بقميص ليفربول في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 31 هدفًا وتقديم 13 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تؤكد قيمته الكبيرة داخل الفريق، ودوره البارز في اللحظات الحاسمة، رغم مركزه الدفاعي.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن إدارة ليفربول تراهن على خبرة فان دايك واستمراريته لقيادة المرحلة المقبلة، معتبرة أن تراجعه النسبي في المستوى لا يقلل من مكانته التاريخية ولا من أهميته في مشروع النادي، الذي يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار وبناء فريق قادر على المنافسة على أعلى المستويات خلال المواسم القادمة.

* مانشستر سيتي في اختبار مصيري أمام غلطة سراي لحسم التأهل الأوروبي 

يستضيف نادي مانشستر سيتي الإنقليزي، مساء الأربعاء، نظيره غلطة سراي التركي على أرضية ملعب «الاتحاد»، في ختام منافسات مرحلة المجموعة الموحدة  من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة، في مباراة تحمل أهمية قصوى بالنسبة للفريق الإنقليزي في سعيه لحجز بطاقة العبور المباشر إلى الدور ثمن النهائي.

ويدخل السيتي هذه المباراة في وضعية دقيقة، إذ يحتل المركز الحادي عشر في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، دون أن يضمن بعد تأهله الرسمي إلى دور الـ16، ما يجعله مطالبًا بتحقيق الفوز وانتظار نتائج بقية المباريات من أجل حسم مصيره القاري.

في المقابل، يتواجد غلطة سراي في المركز السابع عشر برصيد 10 نقاط، ويطمح بدوره إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحافظ على آماله في المنافسة رغم صعوبة المهمة خارج قواعده.

ويسعى مانشستر سيتي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور من أجل فرض أسلوبه المعتاد القائم على الاستحواذ والضغط العالي، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في المواعيد الكبرى، ورغبتهم في تفادي أي مفاجآت قد تعقّد مشوار الفريق في البطولة.

وتتجه أنظار الجماهير بشكل خاص نحو النجم المصري عمر مرموش، الذي يُنتظر أن يكون حاضرًا في هذه المباراة بعد تألقه اللافت في البطولة الإنقليزية أمام وولفرهامبتون، حيث نجح في تسجيل هدف مبكر وقدم أداءً مميزًا، ما عزز آماله في الظهور الأوروبي من جديد والمساهمة في قيادة فريقه نحو التأهل.

ومن المنتظر أن يعتمد المدرب الإسباني بيب غوارديولا على تشكيلة قوية ومتوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية، حيث يُتوقع أن يبدأ اللقاء بكل من جيانلويجي دوناروما في حراسة المرمى، وأمامه ماتيوس نونيز، عبد القادر خوسانوف، ناتان آكي، و نيكو أوريلي في الخط الخلفي، بينما يتكون وسط الميدان من نيكو غونزاليس، برناردو سيلفا ، و تيجاني ريندرز، مع ثلاثي هجومي يضم فيل فودين و جيريمي دوكو خلف المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند.

وتُعد هذه المباراة محطة حاسمة في مسيرة مانشستر سيتي خلال النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى الفريق إلى تجاوز هذه المرحلة بنجاح وتأكيد حضوره بين كبار القارة، مستفيدًا من جودة عناصره وطموحه في المنافسة على اللقب، في انتظار ما ستسفر عنه بقية النتائج لتحديد مصيره النهائي في البطولة.

* برشلونة أمام اختبار الحسم الأوروبي ضد كوبنهاغن وليفاندوفسكي يطارد رقم ميسي التاريخي 

يستضيف نادي برشلونة الإسباني، مساء الأربعاء، نظيره كوبنهاغن الدنماركي على أرضية ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة  في بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، في مباراة مفصلية تحمل طابعًا حاسمًا للفريق الكتالوني في صراعه من أجل التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي.

ويدخل برشلونة هذه المباراة وهو يحتل المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، في وضعية لا تضمن له العبور المباشر، ما يجعله مطالبًا بتحقيق فوز كبير من حيث النتيجة لتحسين فارق الأهداف، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على المراكز المؤهلة، حيث من المنتظر أن تُحسم ستة مراكز من أصل ثمانية خلال الجولة الأخيرة.

في المقابل، يتمركز كوبنهاغن في المرتبة السادسة والعشرين برصيد 8 نقاط، ويخوض اللقاء دون ضغوط كبيرة، لكنه يسعى إلى تقديم أداء مشرّف ومحاولة إرباك حسابات أصحاب الأرض، رغم صعوبة المهمة أمام أحد عمالقة الكرة الأوروبية وعلى ملعبه.

ويعوّل برشلونة في هذه المباراة  على حيوية عناصره الشابة وسرعة إيقاعه الهجومي من أجل فرض سيطرته منذ البداية وحسم اللقاء مبكرًا، تفاديًا لأي سيناريو معقّد في الدقائق الأخيرة.

ومن المنتظر أن يبدأ الفريق المباراة بالتشكيل التالي: خوان غارسيا في حراسة المرمى، وأمامه جول كوندي، باو كوبارسي، جيرارد مارتن، و اليخاندرو بالدي في الخط الدفاعي، بينما يتكوّن وسط الميدان من إيريك غارسيا، داني أولمو، ولامين يامال، مع ثلاثي هجومي يضم فيرمين لوبيز، رافينيا، وفيران توريس.

وتتجه الأنظار أيضًا إلى النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي بات قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي جديد في دوري أبطال أوروبا. وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن سلافيا براغ التشيكي أصبح الفريق رقم 39 الذي يسجل في شباكه ليفاندوفسكي خلال الجولة الماضية، ليواصل بذلك كتابة اسمه في سجلات البطولة.

ويمتلك مهاجم برشلونة فرصة ذهبية لمعادلة الرقم القياسي المسجل بإسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في حال تمكن من هز شباك كوبنهاغن في مباراة اليوم، إذ سيصل حينها إلى التسجيل في مرمى 40 فريقًا مختلفًا في دوري الأبطال، وهو أعلى رقم في تاريخ المسابقة بالتساوي مع أسطورة النادي الكتالوني، ما يمنح اللقاء بُعدًا تاريخيًا إضافيًا.

وفي سياق آخر، أثيرت حالة من الجدل قبل أقل من 24 ساعة من انطلاق المباراة، بعدما نشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية مقطع فيديو يُظهر وجود جرذان داخل ملعب «كامب نو»، الأمر الذي أثار مخاوف جماهير النادي بشأن الجاهزية التنظيمية للمباراة الحاسمة، خاصة في ظل حساسيتها على المستوى القاري.

ويُدرك برشلونة أن أي تعثر في هذه المباراة قد يفرض عليه المرور عبر مرحلة الملحق، وهو ما يسعى الفريق لتجنبه، من خلال تحقيق انتصار عريض يؤمّن له بطاقة التأهل المباشر إلى الدور المقبل دون انتظار نتائج المنافسين.

وتبقى هذه المباراة محطة مصيرية في مشوار برشلونة الأوروبي هذا الموسم، حيث يطمح الفريق إلى استعادة هيبته القارية، مستفيدًا من حماس لاعبيه الشباب وخبرة نجومه، وعلى رأسهم ليفاندوفسكي، من أجل حسم بطاقة العبور ومواصلة المنافسة بين كبار القارة.

* ريال مدريد في مهمة حسم التأهل أمام بنفيكا ومبابي يقود الطموحات الملكية 

يحلّ نادي ريال مدريد الإسباني، مساء الأربعاء، ضيفًا ثقيلًا على نظيره بنفيكا البرتغالي على أرضية ملعب «دا لوز»، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة  في بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، في مباراة  تكتسي أهمية كبيرة للفريق الملكي في مسعاه لضمان العبور المباشر إلى الدور ثمن النهائي.

ويدخل ريال مدريد هذه المباراة وهو يحتل المركز الثالث في جدول الترتيب برصيد 15 نقطة، في وضعية مريحة نسبيًا، لكنه لا يضمن التأهل المباشر بشكل نهائي، ما يجعله مطالبًا بتحقيق الفوز لتفادي الدخول في حسابات الملحق المعقّدة.

في المقابل، يتمركز بنفيكا في المرتبة التاسعة والعشرين برصيد 6 نقاط، ويخوض اللقاء بهدف تحسين صورته القارية وتقديم أداء مشرّف أمام أحد أقوى أندية أوروبا.

ويطمح النادي الملكي إلى فرض أسلوبه الهجومي منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في المسابقات القارية، ورغبته في حسم المباراة مبكرًا وتفادي أي مفاجآت قد تعقّد مهمته خارج ميدانه.

ويعوّل الجهاز الفني لريال مدريد بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا  بشكل خاص على النجم الفرنسي كيليان مبابي، إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور، لقيادة الخط الأمامي وصناعة الفارق، في ظل ما يتمتع به الثنائي من سرعة ومهارة وقدرة على استغلال أنصاف الفرص، وهو ما قد يشكل سلاحًا حاسمًا أمام دفاعات بنفيكا.

ومن المنتظر أن يعتمد المدرب أربيلوا على تشكيلة متوازنة تجمع بين الصلابة الدفاعية والحيوية في الوسط والنجاعة الهجومية، حيث يُتوقع أن يبدأ اللقاء بكل من تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأمامه فيديريكو  فالفيردي، راؤول أسينسيو، دين هويسن، و ألفارو كاريراس في الخط الخلفي، بينما يتكون وسط الميدان من أردا غولر، جود بيلينغهام، و أوريليان تشواميني، مع ثلاثي هجومي يضم فرانكو ماستانتونو، كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور .

وتُعد هذه المباراة محطة مفصلية في مسيرة ريال مدريد خلال النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، إذ يسعى الفريق إلى تأكيد مكانته بين كبار القارة ومواصلة مشواره بثبات نحو الأدوار المتقدمة، مستفيدًا من جودة عناصره وخبرته التاريخية في التعامل مع مثل هذه المواعيد الكبرى.

وفي ظل الفوارق الفنية والتاريخية بين الفريقين، تبقى كل الاحتمالات واردة داخل المستطيل الأخضر، غير أن ريال مدريد يدخل اللقاء بعزيمة واضحة لحسم بطاقة التأهل دون انتظار نتائج الآخرين، وتأكيد جاهزيته للمنافسة بقوة على اللقب الأوروبي.

* سباليتي يعلن تغييرات واسعة في تشكيلة يوفنتوس قبل مباراة موناكو 

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لنادي يوفنتوس الإيطالي، أنه سيُجري عدة تغييرات على تشكيلة الفريق خلال المباراة المرتقبة أمام موناكو الفرنسي ، ضمن الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة في بطولة دوري أبطال أوروبا، في لقاء يسعى من خلاله  "البيانكونيري" إلى الظهور بأفضل صورة وإنهاء المرحلة القارية بأداء قوي.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة، أوضح سباليتي أن هذه المباراة  تمثل فرصة مثالية للاعبين من أجل إبراز مستواهم الحقيقي بعيدًا عن الضغوط، مشيرًا إلى أن الأجواء الإيجابية والراحة الذهنية ستمنح الفريق قدرة أكبر على تقديم كرة قدم ممتعة وفعالة.

وأضاف أن اللقاء سيكون مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة أمام منافس قوي مثل موناكو، لا يملك ما يخسره، وهو ما يزيد من حدة التنافس والإثارة.

وفي حديثه عن الجوانب الفنية، كشف سباليتي عن مشاركة الهولندي تيون كووبميينيرز في خط وسط الميدان، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يزال يُقيّم الجاهزية البدنية لكل من البرازيلي غليسون بريمر و فيديريكو غاتي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إشراكهما في التشكيلة الأساسية.

كما أعلن مدرب يوفنتوس عن اعتماده على المهاجم البلجيكي لويس أوبيندا أساسيًا في الخط الأمامي، في خطوة تعكس ثقته الكبيرة في إمكانات اللاعب، ورغبته في منحه فرصة جديدة لإثبات قدراته التهديفية.

وأشاد سباليتي بالمؤهلات الفنية والبدنية لأوبيندا، معتبرًا أن منحه المساحة الكافية والدعم المعنوي قد يساعده على تجاوز الضغوط والعودة إلى طريق الشباك.

وتأتي هذه التصريحات في إطار سعي الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين منح الفرصة لبعض العناصر وتجربة خيارات جديدة، مع الحفاظ على الانسجام داخل المجموعة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة على الصعيدين المحلي والقاري.

وتُعد مباراة موناكو محطة مهمة ليوفنتوس في ختام مرحلة المجموعة الموحدة، حيث يأمل الفريق في تقديم عرض قوي يؤكد جاهزيته للمراحل المقبلة، ويعزز ثقة الجماهير في مشروعه الفني بقيادة سباليتي، في ظل طموحات كبيرة لمواصلة المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية.

* الذكاء الاصطناعي يستبعد برشلونة من التأهل المباشر ويكشف هوية الثمانية الكبار في دوري الأبطال 

أثار ترتيب متوقع صادر عن الذكاء الاصطناعي، حول مآل المنافسة بعد الجولة الثامنة من مرحلة المجموعة الموحدة  في بطولة دوري أبطال أوروبا، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية، بعدما استبعد تأهل نادي برشلونة الإسباني مباشرة إلى الدور ثمن النهائي، مقابل ترشيح ثمانية أندية أخرى لبلوغ هذا الدور دون المرور بمرحلة الملحق.

وجاءت إجابة الذكاء الاصطناعي في إطار تحليل المعطيات الرقمية والأداء العام للأندية خلال الجولات الماضية، حيث توقعت أن تنحصر بطاقات التأهل المباشر في مجموعة من الفرق التي أظهرت استقرارًا فنيًا ونتائج قوية منذ بداية البطولة.

وبحسب هذا التصنيف المتوقع، يتصدر نادي أرسنال الإنقليزي قائمة المتأهلين بعد أن حسم بطاقة العبور رسميًا بفضل عروضه القوية ونتائجه الإيجابية، يليه بايرن ميونيخ الألماني الذي ضمن بدوره التأهل المباشر بأداء ثابت وهيمنة واضحة على منافسيه.

كما اعتُبر ليفربول الإنقليزي في وضعية مريحة جدًا لحجز مكانه ضمن الثمانية الأوائل، في ظل نتائجه الجيدة واستقراره الفني، إلى جانب ريال مدريد الإسباني الذي وُصف بالمرشح القوي للبقاء ضمن كبار البطولة بفضل خبرته الأوروبية وتاريخه الحافل في المسابقة.

وشمل التصنيف أيضًا توتنهام هوتسبير الإنقليزي، الذي يقدم مستويات ثابتة هذا الموسم، إضافة إلى باريسان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، الذي لا يزال، رغم شدة المنافسة، متمركزًا في مناطق الأمان المؤهلة مباشرة إلى ثمن النهائي.

وواصل نيوكاسل يونايتد الإنقليزي حضوره اللافت في البطولة، حيث اعتبره الذكاء الاصطناعي المفاجأة الإنقليزية المستمرة ضمن المربع الذهبي، نتيجة الأداء المتوازن والنتائج الإيجابية التي حققها خلال مرحلة المجموعة الموحدة .

أما مانشستر سيتي الإنقليزي، فقد رشحه التحليل للعودة بقوة واحتلال أحد المراكز الثمانية الأولى بعد استكمال مباريات الجولة الأخيرة، مستفيدًا من خبرته القارية وجودة عناصره الفنية.

في المقابل، جاء استبعاد برشلونة من قائمة المتأهلين مباشرة ليشكل أبرز مفاجآت هذا التوقع، خاصة في ظل سعي الفريق الكتالوني لتحقيق فوز كبير في الجولة الأخيرة لضمان العبور دون اللجوء إلى الملحق، ما يعكس حجم التحديات التي يواجهها هذا الموسم على الساحة الأوروبية.

وتبقى هذه التوقعات، رغم اعتمادها على التحليل الرقمي والمعطيات الإحصائية، رهينة ما ستسفر عنه نتائج الجولة الختامية، التي قد تحمل مفاجآت جديدة وتُغيّر ملامح الترتيب النهائي، في بطولة تُعرف دائمًا بإثارتها وتقلباتها حتى اللحظات الأخيرة.

* مباريات نارية في ربع نهائي كأس إيطاليا خلال شهر فيفري

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإيطالية خلال شهر فيفري المقبل إلى منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس إيطاليا، التي تشهد مباريات قوية تجمع أبرز أندية بطولة الدرجة الأولى ، في إطار الصراع من أجل بلوغ المربع الذهبي ومواصلة المنافسة على اللقب.

وكشفت الجهات المنظمة عن المواعيد الرسمية لهذه المباريات، التي ستُقام بتوقيت إيطاليا، حيث يفتتح إنتر ميلان مشوار هذا الدور بملاقاة  تورينو يوم الأربعاء 4 فيفري  2026 على الساعة 21:00، في لقاء يسعى خلاله “النيراتزوري” إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة مشواره بنجاح.

وفي اليوم الموالي، الخميس 5 فيفري 2026، يحتضن ملعب أتالانتا مباراة من العيار الثقيل تجمع أصحاب الأرض بنادي يوفنتوس على الساعة 21:00، في مباراة مرتقبة تجمع بين فريقين يملكان تقاليد عريقة في المسابقة وطموحات كبيرة لبلوغ نصف النهائي.

وتتواصل الإثارة يوم الثلاثاء 10 فيفري 2026، عندما يستقبل نابولي نظيره كومو على الساعة 21:00، في مباراة تكتسي طابعًا خاصًا، خاصة بعد المفاجأة التي صنعها كومو بتأهله إلى هذا الدور إثر فوزه المستحق على فيورنتينا بنتيجة 3-1، ليضرب موعدًا مع أحد أبرز فرق الكالتشيو في لقاء يُتوقع أن يكون مثيرًا ومتكافئًا.

وتُختتم مباريات ربع النهائي يوم الأربعاء 11 فيفري 2026، بمباراة  تجمع بولونيا ولاتسيو على الساعة 21:00، في لقاء مفتوح على جميع الاحتمالات، بالنظر إلى تقارب المستوى والطموح المشترك للفريقين في بلوغ الدور المقبل.

وتعكس هذه المباريات المرتقبة حجم المنافسة القوية في بطولة كأس إيطاليا هذا الموسم، حيث تسعى جميع الفرق المتأهلة إلى استغلال هذه المرحلة الحاسمة من أجل الاقتراب خطوة إضافية من منصة التتويج، وسط ترقب جماهيري واسع لما ستقدمه هذه القمة من إثارة وتشويق.

* لاتسيو يلجأ إلى القضاء بسبب تخريب صفقاته الشتوية ويكشف كواليس فشل التعاقدات 

أعلن نادي لاتسيو الإيطالي رسميًا عن تقديمه لقضية عدلية ضد عدد من وكلاء الأعمال وأطراف أخرى، اتهمها بالتورط في تشويش وتخريب مفاوضاته خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، في خطوة تعكس حالة الغضب داخل إدارة النادي بسبب تعطل عدد من الصفقات المهمة.

وأوضح لاتسيو، في بيان رسمي، أنه كان قريبًا جدًا من التعاقد مع لاعب وسط ميلان ، الإنقليزي روبين لوفتس تشيك، ولاعب أتالانتا ، الصربي لازار سامردزيتش، قبل أن تتدخل بعض الأطراف بشكل مباشر من أجل التأثير على مسار المفاوضات، عبر أساليب وصفها النادي بغير القانونية، شملت التشويش والتهديد، ما أدى إلى فشل الصفقتين في اللحظات الأخيرة.

ووفقًا لمصادر صحافية إيطالية، فإن وكيل أعمال معتمد لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وذو شهرة واسعة في سوق الانتقالات، يقف وراء هذه التحركات، حيث يُقال إنه قام بتحريض كل من لوفتس تشيك وسامردزيتش على رفض عروض لاتسيو، مبررًا ذلك بما وصفه بـ“صعوبة جماهير النادي” والأجواء المشحونة في منطقة لاتسيو والعاصمة روما، وهو ما أثّر بشكل مباشر على قرارات اللاعبين.

واعتبرت إدارة لاتسيو أن هذه الممارسات تمثل مساسًا بسمعة النادي ومحاولة ممنهجة لإضعاف مشروعه الرياضي، مؤكدة تمسكها بحقوقها القانونية وسعيها إلى كشف جميع الأطراف المتورطة ومحاسبتها وفقًا للقانون، من أجل حماية مصالح الفريق في سوق الانتقالات مستقبلاً.

ورغم هذه العراقيل، تمكن لاتسيو من إتمام بعض الصفقات خلال فترة “الميركاتو” الشتوي، حيث تعاقد مع المهاجم الصربي راتكوف بيتار، إضافة إلى لاعب الوسط الهولندي كينث تايلور، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه ومواصلة المنافسة على مختلف الجبهات.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس من الموسم، ما يزيد من أهمية الاستقرار الإداري والفني داخل النادي، وسط آمال جماهيره في أن تنعكس هذه الخطوات القانونية إيجابًا على حماية مصالح الفريق وضمان شفافية أكبر في تعاملاته المستقبلية داخل سوق الانتقالات.

* استقالة جماعية في الاتحاد الماليزي لكرة القدم بعد فضيحة اللاعبين المجنسين وعقوبات الفيفا 

شهدت كرة القدم الماليزية تطورًا لافتًا، بعد أن أعلن جميع أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الماليزي لكرة القدم، يوم الأربعاء 28 جانفي 2026، استقالتهم الجماعية، على خلفية الفضيحة المتعلقة بإشراك لاعبين مجنسين بصفة غير قانونية مع المنتخب الوطني خلال تصفيات كأس آسيا.

وتعود فصول القضية إلى شهر سبتمبر الماضي، عندما قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إيقاف سبعة لاعبين دوليين مولودين خارج ماليزيا لمدة عام كامل، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 440 ألف دولار على الاتحاد الماليزي، بسبب مخالفات تتعلق بأهلية اللاعبين.

ونشرت لجنة الانضباط التابعة لفيفا تقريرًا مفصلًا من 19 صفحة، عرضت فيه نتائج التحقيق، مؤكدة أن الوثائق المقدمة من الاتحاد الماليزي كانت مزورة أو معدلة، حيث تم التلاعب بها لتغيير أماكن الميلاد المدرجة فيها، بهدف منح اللاعبين أهلية تمثيل المنتخب.

ورغم خطورة الاتهامات، أصر الاتحاد الماليزي على أنه تصرف بحسن نية، معتبرًا أن ما حصل كان “خطأ تقنيًا”، دون وجود نية مسبقة للتلاعب أو التحايل على القوانين.

وفي تصريح رسمي أدلى به يوم الأربعاء، قال القائم بأعمال رئيس الاتحاد الماليزي يوسف مهادي إن الاستقالات جاءت من أجل “حماية سمعة ومصالح الاتحاد المؤسسية، ولتخفيف مخاطر أي عواقب سلبية إضافية قد تؤثر على كرة القدم الماليزية ككل”.

ووصف مهادي هذه الخطوة بأنها “طوعية ومدروسة ومبدئية”، جاءت استجابة للتطورات الأخيرة التي حظيت باهتمام جماهيري واسع وتدقيق خارجي كبير، مؤكدًا أن الاستقالات تهدف إلى احتواء الأزمة وإعادة الثقة في المؤسسة الكروية.

وأضاف أن تنحي أعضاء اللجنة التنفيذية سيفتح المجال أمام فيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتقييم منظومة الحوكمة والإدارة والإجراءات داخل الاتحاد الماليزي، ومراجعتها عند الاقتضاء، من أجل تصحيح المسار وضمان الشفافية مستقبلاً.

وكان الفيفا قد فتح التحقيق في هذه القضية عقب شكوى تقدمت بها أطراف معنية، إثر فوز ماليزيا الكبير على فيتنام بنتيجة (4-0) في جوان الماضي ضمن تصفيات كأس آسيا، وهو الانتصار الذي أثار شكوكًا حول قانونية مشاركة بعض اللاعبين.

وكشف التحقيق أن اللاعبين هيكتور هيفيل، جون إيراسابال، جابريال بالبيرو، فاكوندو جارسيس، رودريجو هولجادو، إيمانويل ماتشوكا، وجواو برانداو فيجيريدو، لا يملكون والدين أو أجدادًا مولودين في ماليزيا، وهو ما يخالف شروط الأهلية المعتمدة من فيفا.

وتسمح لوائح الاتحاد الدولي للاعبين المولودين خارج بلدانهم الأصلية بتمثيل دولة أخرى فقط في حال كان أحد الوالدين أو الأجداد مولودًا في تلك الدولة.

غير أن لجنة الانضباط أكدت حصولها على شهادات ميلاد أصلية تثبت أن أجداد اللاعبين وُلدوا في الأرجنتين والبرازيل وهولندا وإسبانيا.

واعتبرت اللجنة أن “تقديم وثائق مزورة بغرض الحصول على أهلية اللعب لمنتخب وطني يُعد شكلًا من أشكال الغش الذي لا يمكن التسامح معه”، مشددة على خطورة هذه الممارسات على نزاهة المنافسات الدولية.

وحاول الاتحاد الماليزي الطعن في العقوبات المفروضة، غير أن لجنة الاستئناف التابعة لفيفا رفضت الطلب، وأصدرت تقريرًا لاذعًا انتقدت فيه الاتحاد لعدم اتخاذه “أي إجراء تأديبي واضح” بعد ظهور الاتهامات.

ولم يتوقف المسار القانوني عند هذا الحد، إذ تقدم الاتحاد الماليزي بطعن جديد أمام محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، ولا تزال القضية قيد النظر في انتظار صدور الحكم النهائي.

وفي ديسمبر الماضي، فرض فيفا عقوبات إضافية على ماليزيا، تمثلت في اعتبارها خاسرة بنتيجة (0-3) في ثلاث مباريات ودية، إلى جانب غرامة مالية جديدة قدرها 12.500 دولار، ما زاد من تعقيد وضع الاتحاد محليًا وقاريًا.

وتُعد هذه الاستقالات الجماعية واحدة من أكبر الأزمات الإدارية في تاريخ كرة القدم الماليزية، في وقت تأمل فيه الأوساط الرياضية أن تمثل هذه الخطوة بداية لإصلاح شامل يعيد المصداقية والاستقرار للمؤسسة الكروية، ويضع أسسًا جديدة قائمة على الشفافية والالتزام بالقوانين الدولية.

* دجوكوفيتش يعترف بـ«الحظ» بعد تأهله لنصف نهائي أستراليا المفتوحة للتنس على حساب موزيتي المصاب 

اعتبر النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش، المصنف الرابع عالميًا، أنه كان “محظوظًا جدًا” بعدما نجا، مساء الأربعاء، من خطر الخروج المبكر من الدور ربع النهائي لبطولة أستراليا المفتوحة ، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، وبلغ الدور نصف النهائي إثر انسحاب منافسه الإيطالي لورنتسو موزيتي، المصنف الخامس، بسبب الإصابة، رغم تقدمه بمجموعتين دون رد.

وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا من موزيتي منذ بدايتها، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في حسم المجموعتين الأولى والثانية بنتيجتي 6-4 و6-3 على التوالي، ليضع دجوكوفيتش تحت ضغط كبير ويقرّبه من تحقيق فوز مستحق.

غير أن مجريات اللقاء تغيّرت في المجموعة الثالثة، بعدما اضطر اللاعب الإيطالي إلى طلب تدخل الطاقم الطبي عقب الشوط الثالث، إثر شعوره بآلام في أعلى الفخذ الأيمن.

ورغم محاولته مواصلة اللعب، لم يتمكن موزيتي من إكمال المباراة ، ليقرر الانسحاب بعد الشوط الرابع، في وقت كان فيه دجوكوفيتش متقدمًا 3-1.

وشكّل هذا الانسحاب ضربة حظ كبيرة للنجم الصربي، الذي ظهر بمستوى متراجع خلال معظم فترات اللقاء، وارتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء غير المبررة، ما جعله بعيدًا عن مستواه المعهود في البطولات الكبرى.

وعقب المباراة، عبّر دجوكوفيتش عن أسفه الشديد لما حدث، قائلاً: “أشعر بأسف كبير من أجله، لقد كان اللاعب الأفضل بفارق واضح كنت في طريقي للخروج الليلة.

حدث لي الأمر نفسه مرات عدة من قبل. كان مسيطرًا تمامًا. إنه أمر مؤسف جدًا، لا أعرف ماذا أقول. كان يجب أن يكون هو الفائز اليوم بلا شك. كنت محظوظًا جدًا للتأهل”.

ورغم هذا السيناريو الصعب، نجح دجوكوفيتش في مواصلة مشواره في البطولة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة، بعدما انتزع الرقم القياسي لعدد الانتصارات في منافسات فردي الرجال على ملاعب ملبورن بارك، متفوقًا على الأسطورة السويسري روجيه فيدرر، بتحقيقه الفوز رقم 103 في البطولة.

ويمنح هذا التأهل دجوكوفيتش فرصة جديدة لمواصلة المنافسة على لقب جديد في أستراليا المفتوحة، رغم إدراكه أن مستواه بحاجة إلى تحسن واضح في الأدوار المقبلة، إذا ما أراد مواصلة طريقه نحو منصة التتويج في ظل المنافسة القوية المنتظرة في نصف النهائي.

- ريباكينا تقصي شفيونتيك وتبلغ نصف نهائي أستراليا المفتوحة للتنس وبيغولا تلتحق بها وسط جدل حول الخصوصية 

واصلت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الخامسة عالميًا، عروضها القوية في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، أولى بطولات الغراند سلام، بعدما أطاحت، مساء الأربعاء، بالبولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالميًا، عقب فوزها عليها بمجموعتين دون رد بواقع 7-5 و6-1، لتبلغ الدور نصف النهائي عن جدارة.

وأكدت ريباكينا من خلال هذا الانتصار جاهزيتها للمنافسة على اللقب، إذ ستلتقي في الدور المقبل بالأميركية جيسيكا بيغولا، المصنفة السادسة عالميًا، التي تأهلت بدورها على حساب مواطنتها أماندا أنيسيموفا.

وتُعد ريباكينا، بطلة ويمبلدون لعام 2022 والبالغة من العمر 26 عامًا، من أبرز المرشحات هذا الموسم، خاصة بعدما سبق لها بلوغ نهائي ملبورن عام 2023، حين خسرت بصعوبة أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا بثلاث مجموعات.

كما لحقت بالأخيرة والأوكرانية إيلينا سفيتولينا، اللتين كانتا قد ضمنتَا التأهل إلى نصف النهائي يوم الثلاثاء.

ويعكس هذا التأهل تألق ريباكينا في الأشهر الأخيرة، بعدما رفعت رصيدها إلى 18 انتصارًا في آخر 19 مباراة، وكانت خسارتها الوحيدة في ربع نهائي دورة بريزبين هذا الشهر، لتخوض بذلك نصف النهائي الرابع في بطولات الغراند سلام، والأول منذ ويمبلدون 2024.

وعقب المباراة، عبّرت اللاعبة المولودة في روسيا عن سعادتها الكبيرة، قائلة: “أنا سعيدة جدًا بالفوز. نعرف بعضنا جيدًا، وكنت أحاول اللعب بأسلوب هجومي. في المجموعة الأولى لم يكن الإرسال الأول جيدًا بالنسبة لكلينا، لذلك حاولت التقدم على الإرسال الثاني ووضع الضغط. في المجموعة الثانية لعبت بحرية أكبر وقدّمت أداءً أفضل”.

ورغم خسارتها، واصلت شفيونتيك معاناتها في البطولة الأسترالية، حيث تبخر حلمها مجددًا في إكمال الغراند سلام في مسيرتها، إذ تبقى أفضل نتائجها في ملبورن بلوغ نصف النهائي في عامي 2022 و2025، رغم تتويجها سابقًا بأربعة ألقاب في رولان غاروس ولقبين في الولايات المتحدة المفتوحة وويمبلدون.

ونجحت ريباكينا في تحقيق فوزها السادس في 12 مباراة أمام شفيونتيك، والثاني تواليًا بعد انتصارها عليها في البطولة الختامية بالرياض، مؤكدة تفوقها في المباريات المباشرة خلال الفترة الأخيرة.

وفي المباراة الثانية من ربع النهائي، تأهلت الأميركية جيسيكا بيغولا إلى نصف النهائي للمرة الأولى في ملبورن، بعدما تفوقت على مواطنتها أماندا أنيسيموفا بنتيجة 6-2 و7-6 (7-1)، لتكسر عقدة ربع النهائي التي أوقفتها ثلاث مرات متتالية في الأعوام 2021 و2022 و2023.

وأكدت بيغولا، البالغة من العمر 31 عامًا، تفوقها على أنيسيموفا بتحقيق فوزها الرابع في أربع مباريات بينهما، لتضرب موعدًا مرتقبًا مع ريباكينا في نصف النهائي.

وقالت عقب تأهلها: “هذا رائع. هنا بدأتُ بالبروز عندما بلغت أول ثلاثة أرباع نهائي في بطولات الغراند سلام، وكنت أتطلع إلى الذهاب أبعد، وقد تحقق ذلك اليوم”.

وشهدت المباراة بداية قوية من بيغولا، التي حسمت المجموعة الأولى سريعًا، فيما عانت أنيسيموفا من كثرة الأخطاء المباشرة، قبل أن تنتفض في المجموعة الثانية وتقترب من معادلة النتيجة، غير أن بيغولا حسمت المباراة  في الشوط الفاصل.

وبالتوازي مع المنافسات، أثار موضوع الخصوصية جدلًا واسعًا داخل أروقة البطولة، بعدما اشتكت لاعبات الصف الأول من المبالغة في تصويرهن خلف الكواليس، دعمًا لموقف الأميركية كوكو غوف، التي أعربت عن انزعاجها من بث لحظتها الخاصة عقب خسارتها أمام الأوكرانية إيلينا  سفيتولينا.

وقالت غوف إنها حاولت الابتعاد عن الكاميرات للتنفيس عن غضبها، لكن تم تصويرها رغم ذلك، معتبرة أن غرفة تبديل الملابس باتت المكان الوحيد الخاص في البطولة.

من جهتها، وصفت شفيونتيك الوضع بأنه “يشبه مراقبة الحيوانات في حديقة الحيوان”، مطالبة بمزيد من الخصوصية، فيما اعتبرت أن نشر مواقف شخصية، مثل نسيان بطاقة الاعتماد، أمر غير ضروري ويحوّل اللاعبات إلى مادة للسخرية.

واتفقت جيسيكا بيغولا مع هذا الطرح، معتبرة أن تصوير تفاصيل حياة اللاعبات خلف الكواليس يشكل “انتهاكًا للخصوصية”، خاصة مع لجوء البعض إلى تكبير الصور على الهواتف لمعرفة ما يشاهدنه.

أما أماندا أنيسيموفا، فرغم تقليلها من حجم المشكلة، فقد أقرّت بعدم صوابية نشر لحظة غوف الخاصة، مؤكدة أن الخسارة ترافقها أحيانًا مشاعر صعبة لا يجب عرضها أمام الجميع.

وتأتي هذه التطورات لتضيف بعدًا إنسانيًا إلى بطولة أستراليا المفتوحة، التي لا تقتصر إثارتها على المنافسة داخل الملعب، بل تمتد أيضًا إلى النقاش حول حقوق اللاعبات وحدود التغطية الإعلامية في الرياضة الحديثة.

* بيستونز ينجو من عودة دنفر وثاندر وسيكسرز يواصلان التألق في الـNBA 

حقق ديترويت بيستونز فوزًا ثمينًا خارج أرضه على حساب دنفر ناغتس بنتيجة 109-107، في مباراة مثيرة ضمن بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA)، قادها النجم كايد كانينغهام بتسجيله 22 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة.

وبدا بيستونز في طريقه لتحقيق انتصار مريح بعدما وسّع الفارق إلى 18 نقطة مطلع الربع الثاني، إلا أن دنفر، رغم غياب أربعة من ركائزه الأساسية وعلى رأسهم الصربي نيكولا يوكيتش، عاد بقوة في الشوط الثاني وقلّص الفارق تدريجيًا.

وقبل أربع ثوانٍ فقط من النهاية، اقترب ناغتس إلى نقطة واحدة (107-106)، قبل أن يهدر جمال موراي فرصة التعادل أو التمديد عندما أضاع رميتين حرّتين من أصل ثلاث في اللحظات الأخيرة، ليحسم ديترويت المواجهة.

وكان موراي أفضل مسجّل في صفوف دنفر بـ24 نقطة و10 تمريرات حاسمة، فيما تألق توبياس هاريس مع بيستونز بـ22 نقطة و8 متابعات.

وفي مباراة أخرى، واصل أوكلاهوما سيتي ثاندر عروضه القوية بقيادة نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، الذي قاد فريقه للفوز على نيو أورليانز بيليكانز 104-95، مسجّلًا 29 نقطة مع 6 متابعات و4 تمريرات حاسمة.

وساهم تشيت هولمغرين بـ20 نقطة، وإيزاياه جو بـ17 نقطة من مقاعد البدلاء، في الانتصار، فيما شهدت المباراة توترًا بعد صافرة النهاية بسبب اشتباك بين لاعبي الفريقين.

وفي فيلادلفيا، قاد الثنائي جويل إمبيد وبول جورج فريق سفنتي سيكسرز إلى فوز عريض على ميلووكي باكس 139-122، بعدما جمعا 61 نقطة.

وسجّل جورج 32 نقطة بينها 9 ثلاثيات، بينما أضاف إمبيد 29 نقطة، وساهم تايريز ماكسي بـ22 نقطة.

من جهته، واصل نيويورك نيكس نتائجه الإيجابية بفوزه على ساكرامنتو كينغز 103-87، بقيادة جايلن برونسون الذي سجل 28 نقطة، مستفيدًا من ربع أخير قوي حسم خلاله اللقاء.

كما حقق لوس أنجليس كليبرز فوزًا مهمًا على يوتا جاز 115-103 بفضل 21 نقطة لكواهي لينرد، فيما انتزع فينيكس صنز انتصارًا صعبًا على بروكلين نتس 106-102 بقيادة مارك وليامس (27 نقطة) وديلون بروكس (26 نقطة).

وفي ختام الجولة، تألق الفرنسي أليكس سار وقاد واشنطن ويزاردز للفوز على بورتلاند تريل بلايزرز 115-111، مسجّلًا 29 نقطة مع 12 متابعة.