غوارديولا يجدد دعمه للقضية الفلسطينية برسالة إنسانية مؤثرة من كتالونيا

برشلونة / وكالات - جدد المدير الفني الإسباني لنادي مانشستر سيتي الإنقليزي، بيب غوارديولا، دعمه العلني للقضية الفلسطينية، من خلال مشاركته في أحد الفعاليات التضامنية المقامة في قصر سانت جوردي بإقليم كتالونيا، حيث عبّر عن مساندته لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مرتديًا الكوفية الفلسطينية، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا.
وخلال كلمته أمام الحضور، استهل غوارديولا حديثه قائلاً: «مساء الخير، السلام عليكم، نحن مع المظلومين، اليوم نقف مع فلسطين، ليس فقط مع فلسطين بل مع جميع القضايا، إنها رسالة لفلسطين وللإنسانية جميعًا، كما حدث في برشلونة عندما قصفت عام 1938، نقف اليوم، كما في لندن وباريس، أمام العالم ونُظهر وقوفنا مع الجانب الأضعف، وهم الآن في فلسطين».
وأضاف المدرب الإسباني في رسالة مؤثرة حملت بعدًا إنسانيًا عميقًا: «رأيت طفلًا يتوسل بين الأنقاض ويسأل: أين أمي؟، ولا يزال يجهل ما يحدث.
دائمًا ما أفكر: ماذا يدور في أذهان الأطفال؟ أعتقد أننا تركناهم وحيدين، مهجورين ومهملين. أتخيلهم دائمًا يقولون: أين أنتم؟ تعالوا ساعدونا، وحتى الآن لم نفعل ذلك. لقد تركناهم وشأنهم، ربما لأن من في السلطة جبناء، لأنهم ببساطة يرسلون شبابًا أبرياء لقتل أبرياء، هذا ما يفعله الجبناء، لأنهم في بيوتهم، مع أجهزة التدفئة في البرد والتكييف في الحر. يجب أن نخطو خطوة للأمام».
وتأتي تصريحات غوارديولا في سياق مواقفه الإنسانية المعروفة، حيث سبق له في مناسبات عدة التعبير عن دعمه للقضايا العادلة ورفضه للظلم، مؤكدًا التزامه بقيم العدالة والكرامة الإنسانية بعيدًا عن الحسابات السياسية.
وقد لقي ظهوره في هذا الحدث التضامني وتعبيراته الصريحة صدى واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، معتبرين رسالته دعوة واضحة إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه معاناة المدنيين، وعلى رأسهم الأطفال، في مناطق النزاع.