الترجي التونسي يشدّ الرحال إلى دار السلام استعدادًا لملاقاة سيمبا في رابطة الأبطال الإفريقية

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - شدّ الترجي الرياضي التونسي، صباح اليوم الجمعة، الرحال إلى العاصمة التنزانية دار السلام، انطلاقًا من الساعة العاشرة صباحا ،عبر رحلة خاصة، وذلك في إطار استعداداته لمباراة نادي سيمبا لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة رابطة الأبطال الإفريقية.
وتندرج هذه الرحلة ضمن برنامج تحضيري دقيق وضعه الإطار الفني لنادي باب سويقة، بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين قبل هذا الموعد القاري الهام، الذي يكتسي أهمية كبرى في مسار الفريق ضمن دور المجموعات.
وسيُحرم الترجي خلال هذه المباراة من خدمات كلّ من ياسين مرياح و الجزائري محمد أمين توغاي ومحمد بن علي، الذين سيتخلّفون عن السفر بسبب الإصابة، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن الحلول المناسبة لتعويض غياباتهم، خاصة على المستوى الدفاعي.
ويُنتظر أن يُجرى اللقاء بعد غدٍ الأحد 1 فيفري 2026 ، انطلاقًا من الساعة الثانية بعد الزوال (14:00)، على أرضية ملعب دار السلام، في مباراة يُتوقع أن تكون قوية ومثيرة، بالنظر إلى قيمة الفريقين ورهانات النقاط الثلاث في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
ويسعى ممثل كرة القدم التونسية إلى العودة بنتيجة إيجابية من تنزانيا، تعزّز حظوظه في الترشح وتؤكد حضوره القاري، في ظل طموحات جماهيره التي تضع آمالًا كبيرة على الفريق لمواصلة المشوار بثبات في دوري أبطال إفريقيا.
* تعيينات حكام مباريات الجولة 19 من البطولة
تقام نهاية هذا الأسبوع مباريات الجولة التاسعة عشرة لبطولة الرابطة المحترفة الاولى لكرة القدم وذلك يومي السبت 31 جانفي الجاري والاحد 1 فيفري 2026 المقبل انطلاقا من الساعة الثانية بعد الزوال.
وفي ما يلي برنامج الجولة وتعيينات الحكام :

* النادي الإفريقي : إصابة عضلية حادة تبعد الصادق محمود عن الملاعب لأسابيع
أكّدت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب محمد الصادق محمود تعرّضه إلى إصابة عضلية حادة نسبيًا، ستفرض عليه الركون إلى راحة سلبية قد تمتد لأكثر من ثلاثة أسابيع، قبل الشروع في العودة التدريجية إلى أجواء التمارين تحت إشراف الإطار الطبي والفني.
وجاءت هذه الإصابة إثر شعور اللاعب بآلام عضلية خلال مباراة الجولة الفارطة أمام الترجي الجرجيسي، وهو ما أثّر على مردوده البدني داخل أرضية الميدان، ودفع الإطار الفني إلى اتخاذ قرار تغييره اضطراريًا خلال أطوار اللقاء، تفاديًا لتفاقم الإصابة.
ومن المنتظر أن يخضع الصادق محمود خلال الفترة القادمة إلى برنامج علاجي وتأهيلي خاص، يهدف إلى ضمان تعافيه الكامل قبل استئناف نشاطه، حرصًا على سلامته البدنية وتفادي أي انتكاسة محتملة.
ويمثّل غياب اللاعب خسارة مؤقتة للنادي الإفريقي في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل كثافة الرزنامة وتوالي المباريات، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدّي إيجاد الحلول المناسبة لتعويضه إلى حين عودته إلى الميادين في أفضل جاهزية ممكنة.
.jpg)
* مستقبل المرسى يغلق الميركاتو الشتوي بثلاث صفقات جديدة
أبرمت هيئة مستقبل المرسى صباح اليوم الجمعة 30 جانفي 2025 ثلاث صفقات جديدة، أنهت بها تحرّكاتها في سوق الانتقالات الشتوية، في إطار سعيها لتعزيز صفوف الفريق استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
وتوصّل الفريق إلى اتفاق رسمي مع المدافع المغربي سفيان الميسطاري، البالغ من العمر 23 سنة، لتعزيز الخط الخلفي، إلى جانب التعاقد مع المهاجم الأنغولي بولاكو فيكتورينو (25 سنة)، الذي كان قريبًا في وقت سابق من الانضمام إلى النجم الساحلي، قبل أن يحسم وجهته نحو نادي عاصمة الضاحية الشمالية.
كما دعّم مستقبل المرسى خط وسط ميدانه بضمّ اللاعب الإيفواري يوسوفا داوو، البالغ من العمر 27 سنة، القادم من فريق مولدية الجزائر، في صفقة تهدف إلى إضافة المزيد من التوازن والخبرة على مستوى وسط الميدان.
وتأتي هذه التعاقدات في إطار رؤية فنية واضحة وضعتها الهيئة المديرة بالتنسيق مع الإطار الفني، من أجل تدارك بعض النقائص المسجّلة في المرحلة الأولى من الموسم، ورفع مستوى التنافس داخل المجموعة.
ويأمل أنصار مستقبل المرسى أن تساهم هذه الانتدابات في تحسين نتائج الفريق خلال الفترة المقبلة، ودفعه إلى تحقيق أهدافه الرياضية، خاصة في ظل الرهانات المطروحة في بقية الموسم، سواء على مستوى ترتيب البطولة أو المنافسات الأخرى.
.jpg)
* الأولمبي الباجي يشدّ الرحال إلى سوسة استعدادًا لمباراة شبيبة القيروان
يتحوّل وفد الأولمبي الباجي، ظهر اليوم الجمعة 30 جانفي 2026، إلى مدينة سوسة للدخول في تربّص مغلق، وذلك في إطار استعداداته لملاقاة شبيبة القيروان يوم غد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الإياب لبطولة هذا الموسم.
ويأتي هذا التحوّل في إطار البرنامج التحضيري الذي وضعه الإطار الفني للفريق، بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين قبل هذا الموعد الهام، خاصة في ظل أهمية المباراة على مستوى الترتيب العام والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة الحالية من الموسم.
وسيشهد تشكيل الأولمبي الباجي غياب المهاجم بهاء الدين الشارني، صاحب الهدف الوحيد في المباراة الأخيرة أمام الاتحاد الرياضي المنستيري، بعد أن أثبتت الكشوفات الطبية التي خضع لها تعرضه لإصابة على مستوى الكتف خلال الشوط الأول من تلك المباراة.
وقد تقرر منحه راحة تمتد لعشرة أيام انطلاقًا من يوم اللقاء، تفاديًا لتفاقم الإصابة وضمان عودته في أفضل جاهزية بدنية.
ويمثّل غياب الشارني تحديًا إضافيًا للإطار الفني، الذي سيكون مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة لتعويضه في الخط الأمامي، خاصة في ظل الدور المهم الذي لعبه اللاعب في الفترة الأخيرة.
وعلى المستوى الإداري، تسجّل تشكيلة الفريق عودة اللاعب الرواندي أنيسيت إيشاموي، بعد استيفائه لعقوبة الإيقاف إثر تلقيه بطاقة حمراء في مباراة مستقبل قابس، ما يعزّز خيارات المدرب ويمنحه حلولًا إضافية في وسط الميدان.
ويأمل أنصار الأولمبي الباجي أن ينجح فريقهم في العودة بنتيجة إيجابية من سوسة، تؤكّد جاهزيته للمنافسة بقية الموسم، وتدعم طموحاته في تحسين موقعه ضمن ترتيب البطولة.
.jpg)
* محمد العرعوري مدربًا جديدًا لمستقبل سليمان خلفًا لمحمد العياري
أكد رئيس نادي مستقبل سليمان، أمين ليبيرسو، اليوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق رسمي مع المدرب محمد العرعوري لتولي مهمة الإشراف على الإطار الفني للفريق، خلفًا للمدرب محمد العياري.
ويأتي هذا التغيير على مستوى الجهاز الفني بعد مغادرة العياري لمنصبه إثر جولتين فقط من تعيينه، حيث لم يتمكّن خلال هذه الفترة من تحقيق سوى نقطة واحدة في مقابلتين، ما دفع الهيئة المديرة إلى البحث عن بديل قادر على إعادة التوازن وتحسين النتائج في المرحلة المقبلة.
وسبق لمحمد العرعوري أن خاض تجربة تدريبية مع فريق شبيبة العمران في بداية الموسم الحالي، حيث اكتسب خبرة إضافية على مستوى البطولة، وهو ما شجّع إدارة مستقبل سليمان على منحه الثقة لقيادة الفريق في هذه المرحلة الحسّاسة.
ومن المنتظر أن يباشر العرعوري مهامه رسميًا بداية من يوم غد، من خلال الإشراف على أول حصة تدريبية له مع المجموعة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، في ظل طموحات كبيرة من الهيئة والجماهير لتحقيق نتائج إيجابية والابتعاد عن مناطق الخطر.
ويُعوّل أنصار مستقبل سليمان على المدرب الجديد لإعادة الاستقرار الفني، وبثّ روح جديدة داخل الفريق، من أجل ضمان مسار أفضل خلال بقية الموسم.

* النادي البنزرتي يقترب من ضمّ معتز النوراني خلال الميركاتو الشتوي
باتت الهيئة التسييرية للنادي الرياضي البنزرتي قريبة من التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجناح الأيسر معتز النوراني، من أجل ضمّه إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي إدارة «قرش الشمال» إلى تعزيز الرصيد البشري للفريق، خاصة على مستوى الخط الأمامي، بهدف تحسين المردود الفني ودعم حظوظ النادي في بقية مشوار البطولة.
وكان النوراني قد خاض آخر تجاربه الاحترافية في البطولة البرتغالية، حيث لعب مع نادي ناسيونال ماديرا، الذي انضم إليه خلال شهر أوت الماضي، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة قد تعيده إلى أجواء البطولة التونسية.
وشارك اللاعب خلال مغامرته البرتغالية في ثماني مباريات منذ بداية الموسم، اكتسب خلالها خبرة إضافية على المستوى الفني والبدني، ما يجعله خيارًا مهمًا لتعزيز صفوف النادي البنزرتي في المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تُحسم الصفقة رسميًا خلال الساعات أو الأيام القادمة، في حال استكمال جميع الإجراءات الإدارية والتعاقدية، وسط ترقّب من جماهير الفريق التي تأمل أن يشكّل النوراني إضافة نوعية للمجموعة.

* تعيينات حكّام الجولة الثالثة إياب من بطولة الرابطة المحترفة الثانية
كشفت الإدارة الوطنية للتحكيم، اليوم، عن تعيينات حكّام مباريات الجولة الثالثة إياب من بطولة الرابطة المحترفة الثانية، والتي ستُجرى أيام السبت 31 جانفي، والأحد 01 فيفري، والاثنين 02 فيفري 2026، في إطار مواصلة منافسات الموسم الكروي الحالي.
وتندرج هذه الجولة ضمن مرحلة مهمّة من البطولة، حيث تسعى مختلف الفرق إلى تعزيز مواقعها في جدول الترتيب، سواء في سباق الصعود أو في صراع تفادي النزول، ما يضفي أهمية خاصة على هذه المباريات من الناحيتين الفنية والتحكيمية.
وفي ما يلي تعيينات حكّام مقابلات المجموعة الثانية:
الأحد 01 فيفري 2026 – الساعة 14:00
نادي حمام الأنف × البعث الرياضي ببوحجلة: سيف الورتاني
الملعب الإفريقي بمنزل بورقيبة × الهلال الرياضي بمساكن: رضا الشويخي
أمل حمام سوسة × الهلال الرياضي الشابي: سفيان الورتاني
مكارم المهدية × سبورتينغ بن عروس: شاذلي الشرفي
نادي محيط قرقنة × الاتحاد الرياضي ببوسالم: ياسين المزغني
الاتحاد الرياضي بتطاوين × سكك الحديد الصفاقسي: حسام بن ساسي
الاثنين 02 فيفري 2026 – الساعة 14:00
جمعية مقرين الرياضية × الكوكب الرياضي بعقارب: أمير المحمدي
كما أعلنت الإدارة الوطنية للتحكيم عن تعيينات مباريات المجموعة الثانية المبرمجة يوم السبت والأحد، وجاءت على النحو التالي:
السبت 31 جانفي 2026 – الساعة 14:00
الجمعية الرياضية بأريانة × التقدم الرياضي بساقية الدائر: محمود قصيعة
جندوبة الرياضية × النسر الرياضي بجلمة: سفيان جبارة
الاتحاد الرياضي بقصور الساف × الملعب القابسي: الطاهر تليش
أولمبيك سيدي بوزيد × المستقبل الرياضي بالقصرين: عبد الحميد بدر الدين
الأمل الرياضي ببوشمة × القلعة الرياضية: يوسف بن يحي
القوافل الرياضية بقفصة × نادي سبورتينغ المكنين: حسام الظاهري
الأحد 01 فيفري 2026 – الساعة 14:00
النادي الرياضي القربي × الهلال الرياضي بالرديف: رضوان بلواعر
وتُعوّل الإدارة الوطنية للتحكيم من خلال هذه التعيينات على ضمان حسن سير المقابلات وتوفير مناخ تنافسي عادل، في ظل الحساسية الكبيرة التي تميّز هذه المرحلة من الموسم، فيما تبقى الأنظار موجّهة إلى أداء الحكّام ومدى نجاحهم في إدارة المباريات وفق قواعد اللعب النظيف.
.jpg)
* مصر تضرب موعدًا مع تونس في نهائي كأس إفريقيا لكرة اليد 2026 برواندا
حجز منتخب مصر لكرة اليد مقعده في نهائي كأس إفريقيا للأمم 2026 المقامة حاليًا في رواندا، عقب فوزه المستحق على منتخب الرأس الأخضر بنتيجة 32-26، في مباراة الدور نصف النهائي، ليواصل «الفراعنة» عروضهم القوية ويقتربوا خطوة جديدة من التتويج بلقبهم الرابع على التوالي والعاشر في تاريخهم.
وظهر المنتخب المصري بمستوى مميّز طيلة أطوار اللقاء، حيث فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الانسجام الكبير بين لاعبيه وقوة منظومته الدفاعية ونجاعته الهجومية، ما مكّنه من حسم المباراة لصالحه عن جدارة.
وفي نصف النهائي الثاني، نجح المنتخب التونسي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة بعشرة ألقاب، في بلوغ المباراة النهائية بعد تفوقه على نظيره الجزائري بنتيجة 33-24، ليضرب موعدًا جديدًا مع المنتخب المصري في قمّة عربية وإفريقية منتظرة.
ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية يوم السبت 31 جانفي الجاري، في مباراة يُتوقّع أن تكون حافلة بالإثارة والندية، بالنظر إلى التاريخ الكبير للمنتخبين وتنافسهما المستمر على زعامة كرة اليد الإفريقية، في حين ستلتقي الجزائر مع الرأس الأخضر في مباراة تحديد المركز الثالث.
وفي سياق متصل، ضمنت المنتخبات الأربعة، مصر وتونس والجزائر والرأس الأخضر، تأهلها رسميًا إلى بطولة كأس العالم لكرة اليد 2027 المقررة إقامتها في ألمانيا، لتؤكد بذلك مكانتها القارية وحضورها القوي على الساحة الدولية.

* مباراة فرنسية خالصة وقمّة منتظرة بين بنفيكا وريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا
أسفرت قرعة الملحق المؤهل إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، التي سُحبت اليوم الجمعة، عن مباريات قوية ومثيرة، أبرزها القمّة الفرنسية الخالصة التي ستجمع بين موناكو وباريسان جيرمان، إلى جانب موعد متجدّد بين بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني.
وشهدت القرعة توازنًا كبيرًا في أغلب المباريات، ما ينذر بصدامات عالية المستوى بين أندية القارة، في مرحلة حاسمة من المنافسة الأوروبية، حيث تسعى الفرق إلى اقتطاع بطاقة العبور نحو الدور القادم.
وفي ما يلي نتائج قرعة الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي:
بنفيكا البرتغالي × ريال مدريد الإسباني
بودو/غليمت النرويجي × إنتر الإيطالي
موناكو الفرنسي × باريسان جيرمان الفرنسي
كاراباخ الأذري × نيوكاسل يونايتد الإنقليزي
كلوب بروج البلجيكي × أتلتيكو مدريد الإسباني
غلطة سراي التركي × يوفنتوس الإيطالي
بوروسيا دورتموند الألماني × أتالانتا الإيطالي
أولمبياكوس اليوناني × باير ليفركوزن الألماني
ومن المنتظر أن تُجرى مباريات الذهاب يومي 17 و18 فيفري 2026، على أن تقام مباريات الإياب يومي 24 و25 من الشهر ذاته، في أجواء يُتوقّع أن تكون مشحونة بالإثارة والتنافس، نظرًا لقيمة الفرق المتنافسة وأهمية الرهان.
في المقابل، ضمنت ثمانية أندية تأهلها المباشر إلى الدور ثمن النهائي دون المرور عبر مرحلة الملحق، وهي: آرسنال الإنقليزي، بايرن ميونيخ الألماني ، ليفربول الإنقليزي ، توتنهام الإنقليزي ، برشلونة الإسباني ، تشلسي الإنقليزي ، سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ومانشستر سيتي الإنقليزي، بعد نتائجها المميّزة في المرحلة السابقة من المسابقة.
ويُذكر أن المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 ستُقام يوم 30 ماي 2026، على أرضية ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست، في موعد سيكون مسك ختام لموسم أوروبي حافل بالمنافسة والإثارة.
.jpg)
- خيبة إيطالية في دوري أبطال أوروبا 2025-2026 بعد فشل جماعي في بلوغ ثمن النهائي مباشرة
شهدت مرحلة المجموعة الموحدة من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 إخفاقًا واضحًا لأندية البطولة الإيطالية، بعدما فشلت جميعها في ضمان التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي، في سابقة تعكس حجم التراجع الذي عرفته الكرة الإيطالية على الساحة القارية خلال الموسم الحالي.
ولم يتمكّن أي نادٍ من «الكالتشيو» من إنهاء مرحلة البطولة الموحدة ضمن المراكز الثمانية الأولى، التي تضمن العبور المباشر إلى الدور المقبل وفق النظام الجديد للمسابقة، حيث اضطر كل من إنتر ويوفنتوس وأتالانتا إلى خوض الملحق المؤهل لدور الـ16، في حين ودّع نابولي البطولة مبكرًا عقب خسارته رغم تقدّمه في النتيجة أمام تشيلسي إلى حدود الدقيقة الستين، قبل أن يقلب جواو بيدرو المعطيات لصالح الفريق الإنقليزي.
ووفقًا لتقرير صحافي، فإن نابولي لم ينجح في تحقيق أي فوز خارج قواعده خلال مرحلة المجموعة الموحدة، واكتفى بجمع ثماني نقاط فقط، وهو ما يعكس محدودية مردوده الأوروبي هذا الموسم، ويؤكد أن تراجع النتائج لم يكن مرتبطًا بعامل الإصابات بقدر ما كان نتيجة ضعف الأداء وعدم حسن استغلال الفرص.
وتُبرز هذه النتائج الحاجة الملحّة للأندية الإيطالية إلى مراجعة خياراتها الفنية والتكتيكية، وتعزيز جاهزيتها الذهنية والبدنية، من أجل استعادة بريقها القاري، خاصة في ظل اشتداد المنافسة الأوروبية وارتفاع نسق الأداء لدى بقية البطولات الكبرى.
ويبقى التحدي الأكبر أمام ممثلي الكرة الإيطالية في المرحلة المقبلة هو تصحيح المسار خلال مباريات الملحق، ومحاولة إنقاذ الموسم القاري، تفاديًا لموسم أوروبي مخيّب جديد قد ينعكس سلبًا على سمعة «الكالتشيو» ومكانته التاريخية في القارة العجوز.
.jpg)
* مباريات نارية في ملحق الدوري الأوروبي بعد سحب القرعة المؤهلة إلى ثمن النهائي
أسفرت قرعة الملحق المؤهل إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، التي سُحبت اليوم الجمعة، عن مباريات قوية ومرتقبة بين عدد من الأندية الأوروبية، في مرحلة حاسمة من المنافسة القارية تسعى خلالها الفرق إلى مواصلة مشوارها في البطولة.
وشهدت القرعة توازنًا كبيرًا في أغلب المباريات، ما ينذر بصدامات مثيرة ومفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة في ظل تقارب المستوى بين الفرق المتأهلة إلى هذه المرحلة.
وفي ما يلي نتائج قرعة الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي:
دينامو زغرب الكرواتي × جينك البلجيكي
بران النرويجي × بولونيا الإيطالي
سلتيك الأسكتلندي × شتوتغارت الألماني
لودوغوريتس رازغراد البلغاري × فيرينتسفاروشي المجري
فنربهتشه التركي × نوتنغهام فورست الإنقليزي
باناثينايكوس اليوناني × فيكتوريا بلزن التشيكي
باوك اليوناني × سيلتا فيغو الإسباني
ليل الفرنسي × النجم الأحمر الصربي
ومن المنتظر أن تُقام مباريات ذهاب الملحق يوم 19 فيفري 2026 ، على أن تُجرى مباريات الإياب يوم 26 من الشهر ذاته، في أجواء يُتوقّع أن تكون مشحونة بالإثارة والتنافس من أجل حجز بطاقات العبور إلى الدور القادم.
يُذكر أن أندية أولمبيك ليون الفرنسي، أستون فيلا الإنقليزي ، ميتييلاند الدنماركي ، ريال بيتيس الإسباني ، بورتو البرتغالي ، سبورتينغ براغا البرتغالي ، فرايبورغ الألماني، وروما الإيطالي ، قد ضمنت تأهلها المباشر إلى الدور ثمن النهائي، بعد تصدّرها مرحلة المجموعة الموحدة وتحقيق نتائج مميّزة.
وستُقام المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي يوم 20 ماي 2026، على أرضية ملعب نادي بشكتاش بمدينة إسطنبول التركية، في موعد سيكون مسك ختام لموسم أوروبي حافل بالإثارة والمنافسة.
.jpg)
* الجولة 24 من البريميرليغ : أرسنال لتفادي الأزمة وتوتنهام تحت الضغط وبالاس في مهمة إنقاذ الموسم
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإنقليزية نهاية الأسبوع إلى منافسات الجولة الرابعة والعشرين من البطولة الممتازة، التي تحمل في طياتها عديد الرهانات المهمة، سواء على مستوى صدارة الترتيب أو صراع تفادي التراجع، في ظل تذبذب نتائج بعض الفرق الكبرى خلال الفترة الأخيرة.
ويحل أرسنال، المتصدر حاليًا، ضيفًا على ليدز يونايتد يوم السبت، وهو يطمح إلى تفادي الدخول في أزمة نتائج حقيقية، خاصة في ظل ملاحقة كل من مانشستر سيتي وأستون فيلا.
ورغم احتفاظ فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بالصدارة بفارق أربع نقاط، إلا أنه لم يحصد سوى نقطتين في آخر ثلاث مباريات، ما أعاد المنافسين إلى دائرة الصراع على اللقب.
يعيش أرسنال فترة تراجع نسبي بعد سلسلة من التعثرات، كان أبرزها الخسارة الأولى على أرضه هذا الموسم أمام مانشستر يونايتد، إضافة إلى تعادلين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست.
وأعادت هذه النتائج الأمل للمنافسين، ووضعت الفريق اللندني تحت ضغط متزايد.
ويرى النجم السابق روي كين أن أرسنال "يشعر بالضغط" في سعيه للتتويج بلقب طال انتظاره منذ عام 2004، خاصة بعد احتلاله المركز الثاني في المواسم الثلاثة الماضية.
ورغم ذلك، أكد أرتيتا ثقته في لاعبيه، متعهدًا بأن فريقه سيواصل اللعب بشجاعة ومتعة وبقناعة الفوز باللقب.
لكن لمواصلة المشوار بنجاح، يحتاج أرسنال إلى تحسين فعاليته الهجومية، وتقليص اعتماده المفرط على الكرات الثابتة، مع ضرورة تسجيل المزيد من الأهداف من مهاجميه.
ورغم التعثرات، ما زالت شبكة «أوبتا» تمنحه نسبة 81% للتتويج باللقب، إلا أن أي تعثر جديد قد يقلّص الفارق إلى نقطة واحدة فقط.
وتُعد مباراة ليدز يونايتد صاحب المركز السادس عشر فرصة مناسبة لاستعادة التوازن وحصد النقاط الثلاث.
من جهته، يعيش توتنهام حالة من التناقض الواضح بين نتائجه المحلية والقارية.
ففي الوقت الذي يحتل فيه المركز الرابع عشر في البطولة المحلية ، بعد تحقيقه فوزين فقط في آخر 14 مباراة، يواصل الفريق تألقه في دوري أبطال أوروبا، حيث أنهى مرحلة المجموعات في المركز الرابع من أصل 36 فريقًا، وضمن تأهله المباشر إلى ثمن النهائي بعد فوزه على أينتراخت فرانكفورت الالماني .
ويواجه المدرب الدنماركي توماس فرانك ضغوطًا كبيرة من الجماهير، التي لم تُخفِ استياءها في الأسابيع الأخيرة، خاصة مع ضعف النتائج على ملعب الفريق، إذ لم يحقق توتنهام سوى فوزين في مبارياته البيتية هذا الموسم، وهو ثاني أسوأ سجل بعد وولفرهامبتون متذيل الترتيب.
ويُدرك فرانك أن النجاح القاري وحده لا يكفي لضمان الاستقرار، خاصة أن تتويج سلفه أنجي بوستيكوغلو بالدوري الأوروبي الموسم الماضي لم يمنعه من الإقالة.
ورغم أن النتائج الأوروبية منحته مهلة إضافية، فإن صبر الجماهير بدأ ينفد، وتبقى مباراة مانشستر سيتي اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على استعادة الثقة محليًا.
أما كريستال بالاس، فيسعى بدوره إلى تصويب المسار بعد فترة صعبة، رغم بدايته الجيدة هذا الموسم، حيث وصل في مرحلة سابقة إلى المركز الرابع.
لكن الفريق تراجع بشكل لافت، خاصة بعد رحيل قائده مارك غويهي إلى مانشستر سيتي، وإعلان مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر نيته المغادرة في نهاية الموسم.
وكان غلاسنر قد عبّر عن استيائه من سياسة النادي بعد بيع غويهي، معتبرًا أن الفريق "تُرك دون دعم"، خاصة بعد رحيل المهاجم إيبيريتشي إيزي إلى أرسنال قبل انطلاق الموسم. ورغم تأكيده لاحقًا التزامه الكامل إلى نهاية الموسم، فإن النتائج لم تتحسن.
ولم يحقق كريستال بالاس أي فوز في آخر 11 مباراة بجميع المسابقات، قبل مباراته المرتقبة أمام نوتنغهام فورست.
ورغم تقدمه بثماني نقاط عن وست هام المتواجد في منطقة الهبوط، إلا أن الأخير يُظهر مؤشرات انتعاش، في حين يبدو بالاس عاجزًا عن الخروج من دوامة نتائجه السلبية.
وتأتي الجولة الرابعة والعشرون في توقيت حساس من الموسم، حيث قد تُعيد رسم ملامح الصراع على اللقب، وتُحدد مصير عدد من المدربين، كما ستؤثر بشكل مباشر على معركة البقاء.
وبين طموح أرسنال في تثبيت الصدارة، وضغوط توتنهام، ومعاناة كريستال بالاس، تبدو الإثارة مضمونة في ملاعب «البريمييرليغ» هذا الأسبوع.
.jpg)
* إيمري ينفي شائعات تدريب ريال مدريد ويؤكد تركيزه مع أستون فيلا
نفى المدير الفني لنادي أستون فيلا الإنقليزي، الإسباني أوناي إيمري، صحة الشائعات التي ربطته مؤخرًا بإمكانية الانتقال لتولي تدريب نادي ريال مدريد الإسباني ، وذلك عقب فوز فريقه على رد بل سالزبورغ النمساوي في الدوري الأوروبي .
وردّ إيمري على هذه الأنباء بهزّ رأسه نافيًا، قبل أن يعلّق باقتضاب قائلًا: «لا شيء، لا تعليق لدي على ذلك»، في إشارة واضحة إلى عدم رغبته في الخوض في هذه المسألة، وتركيزه الكامل على مشواره الحالي مع الفريق الإنقليزي.
وكان أستون فيلا قد حقق فوزًا مهمًا على رد بل سالزبورغ بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة لمسابقة الدوري الأوروبي، ليؤكد بذلك حضوره القوي في المسابقة القارية هذا الموسم.
في المقابل، يعيش ريال مدريد فترة صعبة على المستوى القاري، بعدما تعرّض لهزيمته الثانية في دوري أبطال أوروبا، وهذه المرة أمام بنفيكا البرتغالي ، وذلك بعد سقوطه في وقت سابق أمام ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا، ما زاد من حدة الضغوط المسلّطة على مدربه ألفارو أربيلوا.
وتأتي تصريحات إيمري في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل الجهاز الفني للنادي الملكي، إلا أن مدرب أستون فيلا فضّل النأي بنفسه عن هذه الشائعات، مؤكدًا بشكل غير مباشر التزامه بمشروعه الحالي وسعيه لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية مع فريقه.
.jpg)
* غوارديولا يجدد دعمه للقضية الفلسطينية برسالة إنسانية مؤثرة من كتالونيا
جدد المدير الفني الإسباني لنادي مانشستر سيتي الإنقليزي، بيب غوارديولا، دعمه العلني للقضية الفلسطينية، من خلال مشاركته في أحد الفعاليات التضامنية المقامة في قصر سانت جوردي بإقليم كتالونيا، حيث عبّر عن مساندته لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مرتديًا الكوفية الفلسطينية، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا.
وخلال كلمته أمام الحضور، استهل غوارديولا حديثه قائلاً: «مساء الخير، السلام عليكم، نحن مع المظلومين، اليوم نقف مع فلسطين، ليس فقط مع فلسطين بل مع جميع القضايا، إنها رسالة لفلسطين وللإنسانية جميعًا، كما حدث في برشلونة عندما قصفت عام 1938، نقف اليوم، كما في لندن وباريس، أمام العالم ونُظهر وقوفنا مع الجانب الأضعف، وهم الآن في فلسطين».
وأضاف المدرب الإسباني في رسالة مؤثرة حملت بعدًا إنسانيًا عميقًا: «رأيت طفلًا يتوسل بين الأنقاض ويسأل: أين أمي؟، ولا يزال يجهل ما يحدث.
دائمًا ما أفكر: ماذا يدور في أذهان الأطفال؟ أعتقد أننا تركناهم وحيدين، مهجورين ومهملين. أتخيلهم دائمًا يقولون: أين أنتم؟ تعالوا ساعدونا، وحتى الآن لم نفعل ذلك. لقد تركناهم وشأنهم، ربما لأن من في السلطة جبناء، لأنهم ببساطة يرسلون شبابًا أبرياء لقتل أبرياء، هذا ما يفعله الجبناء، لأنهم في بيوتهم، مع أجهزة التدفئة في البرد والتكييف في الحر. يجب أن نخطو خطوة للأمام».
وتأتي تصريحات غوارديولا في سياق مواقفه الإنسانية المعروفة، حيث سبق له في مناسبات عدة التعبير عن دعمه للقضايا العادلة ورفضه للظلم، مؤكدًا التزامه بقيم العدالة والكرامة الإنسانية بعيدًا عن الحسابات السياسية.
وقد لقي ظهوره في هذا الحدث التضامني وتعبيراته الصريحة صدى واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، معتبرين رسالته دعوة واضحة إلى تحمّل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه معاناة المدنيين، وعلى رأسهم الأطفال، في مناطق النزاع.
.jpg)
* كونتي يحوّل بوصلته نحو «الكالتشيو» بعد خيبة أوروبا ونابولي يتمسّك بحلم الدفاع عن اللقب
حوّل نادي نابولي تركيزه بالكامل نحو منافسات البطولة الإيطالية لكرة القدم، بعد خيبة خروجه من مرحلة المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وهو ما أكده مدربه أنتونيو كونتي، قبل مباراة فيورنتينا، يوم السبت، ضمن الجولة الثالثة والعشرين من «السيري آ».
وكان الفريق الجنوبي قد أهدر، مساء الأربعاء، فوزًا ثمينًا أمام ضيفه تشلسي الإنقليزي، بعدما تقدّم في الشوط الأول بنتيجة 2-1، وهي نتيجة كانت كافية لضمان خوض الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي، قبل أن يتلقى هدفين متتاليين ويخسر في النهاية 3-2 أمام جماهيره.
ويعيش نابولي فترة صعبة في الأسابيع الأخيرة، إذ لم يحقق سوى انتصار واحد في آخر سبع مباريات في مختلف المسابقات، ما تسبب في تراجعه إلى المركز الرابع في ترتيب البطولة ، بفارق تسع نقاط عن المتصدر إنتر، وبفارق نقطة واحدة فقط أمام يوفنتوس.
غير أن كونتي أرجع هذا التراجع إلى كثرة الإصابات التي ضربت الفريق، مشيرًا إلى أن نابولي خاض مباراة تشلسي بثلاثة لاعبي وسط ميدان فقط من الفريق الأول على دكة البدلاء، وهو ما انعكس سلبًا على المردود العام.
ودافع المدرب الإيطالي عن نفسه عقب الهزيمة أمام فريقه السابق، قائلًا: «كل واحد منا يقوم بأقصى ما يمكنه. خلال هذه الكارثة الكروية، أحرزنا لقب الدوري والكأس السوبر الإيطالية خلال عام ونصف، وبالتالي على الناس أن تكون حذرة في اختيار كلماتها».
وأضاف: «اللعب من دون 13 لاعبًا، والكثير منهم عناصر أساسية، ومجاراة تشلسي في مباراة أوروبية، هذا هو الأمر الأهم».
وتابع: «رغم صعوبات هذا الموسم والغيابات المؤثرة منذ بدايته، فإننا نواصل طريقنا ونتطور».
ووضع كونتي هدفًا واضحًا قبل مباراة فيورنتينا الذي يصارع من أجل تفادي الهبوط، مؤكدًا أن الأولوية ستكون لحجز مقعد أوروبي، حيث قال: «ستكون معركة للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، علينا أن نلعب جيدًا لنحصل على فرصة التواجد هناك مجددًا».
ولم تكن ليلة الأربعاء موفقة للأندية الإيطالية عمومًا في دوري الأبطال، إذ فشلت جميعها في التأهل المباشر إلى ثمن النهائي عبر المراكز الثمانية الأولى.
ورغم الفوز اللافت لإنتر على بوروسيا دورتموند الالماني بنتيجة 2-0، إلا أنه سيخوض الملحق رفقة يوفنتوس وأتالانتا.
في المقابل، نجحت خمسة أندية إنقليزية من أصل ستة مشاركة في المسابقة في إنهاء مرحلة المجموعة الموحدة ضمن المراكز الثمانية الأولى، ما يؤكد تفوق الكرة الإنقليزية أوروبيًا هذا الموسم.
وعلى صعيد «السيري آ»، يحل إنتر المتصدر ضيفًا على كريمونيزي يوم الأحد، وهو يتقدم بفارق خمس نقاط عن جاره ميلان صاحب المركز الثاني، الذي سيباري بولونيا الثلاثاء، ساعيًا إلى مواصلة سلسلته القياسية من دون هزيمة ورفعها إلى 22 مباراة متتالية، منذ خسارته الافتتاحية أمام كريمونيزي.
ويعتمد إنتر بشكل كبير على تألق قائده فيديريكو ديماركو، الذي يواصل لعب دور محوري في مسيرة الفريق نحو اللقب، بعدما سجل ستة أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة، متصدرًا ترتيب صانعي الأهداف في البطولة .
كما دوّن ديماركو اسمه في سجلات دوري الأبطال هذا الأسبوع، بعدما سجل هدفًا مباشرًا من ركلة حرة أمام دورتموند، ليصبح أول لاعب إيطالي يحقق هذا الإنجاز منذ أكثر من 11 عامًا، وتحديدًا منذ هدف فرانشيسكو توتي مع روما أمام سسكا موسكو الروسي في نوفمبر 2014.
من جهته، يواصل يوفنتوس انتفاضته منذ تعيين لوتشانو سباليتي مدربًا للفريق في أواخر أكتوبر خلفًا لإيغور تودور، حيث حقق الفوز في 11 من آخر 15 مباراة في مختلف المسابقات، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية عندما يحل ضيفًا على بارما الأحد.
أما روما، صاحب المركز الثالث، فيستعد بدوره لخوض مباراة صعبة خارج الديار أمام أودينيزي يوم الإثنين، في إطار سباق محتدم على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، في موسم يبدو مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى الجولات الأخيرة.
.jpg)
* هزيمة قاسية أمام بنفيكا تُعقّد مسار ريال مدريد أوروبيًا وتُسرّع خطط التعزيز الصيفي
تلقى ريال مدريد الإسباني هزيمة مؤلمة أمام بنفيكا البرتغالي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا، في نتيجة زادت من متاعب الفريق الملكي على الساحة القارية هذا الموسم.
وأنهى ريال مدريد مشاركته في هذه المرحلة في المركز التاسع برصيد 15 نقطة، بعد خوضه ثماني مباريات حقق خلالها خمسة انتصارات مقابل ثلاث هزائم، ما حرمه من التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي وأجبره على خوض مرحلة الملحق.
وشهدت المباراة حادثة لافتة تمثلت في طرد البرازيلي رودريغو، إثر احتجاجه على قرارات الحكم أثناء مطالبته بتعويض الوقت الضائع، ما أثّر على توازن الفريق في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وسارع اللاعب إلى تقديم اعتذار رسمي لجماهير النادي عبر حسابه على «إنستغرام»، مؤكدًا أن انفعاله لا يعكس أسلوبه المعتاد داخل الملعب.
وأوضح رودريغو أنه يدرك تمامًا عواقب ما بدر منه، مقدّمًا اعتذاره لإدارة النادي وزملائه في الفريق والجهاز الفني، في انتظار القرار التأديبي الصادر بحقه.
وتشير المعطيات إلى إمكانية تعرضه لعقوبة إيقاف قد تصل إلى ثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا، ما من شأنه أن يزيد من صعوبة المرحلة المقبلة على ريال مدريد.
.jpg)
وفي ظل هذه الانتكاسات، بدأت إدارة النادي الملكي في رسم ملامح استراتيجيتها الخاصة بسوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، مع التركيز على تدعيم مركزين أساسيين في التشكيلة، هما قلب الدفاع ووسط الميدان، وذلك بعد الهزيمة أمام بنفيكا والخروج المبكر من كأس ملك إسبانيا أمام ألباسيتي.
ووفقًا لما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، وضعت الإدارة خطة عمل طويلة المدى تهدف إلى تعزيز هذين المركزين بعناصر قادرة على إعادة التوازن للفريق، مع التأكيد على عدم القيام بأي تحركات خلال فترة الانتقالات الشتوية، تفاديًا لأي نتائج عكسية، وحرصًا على الحفاظ على الاستقرار الفني، في ظل استمرار المنافسة على عدة ألقاب هذا الموسم.
ومن المنتظر أن تتضح ملامح المشروع الصيفي لريال مدريد واللاعبين المستهدفين بشكل أكبر مع حلول شهر مارس المقبل، عقب إجراء تقييم شامل للوضعية الفنية والمالية للفريق، في مسعى لإعادة بناء مجموعة أكثر جاهزية لمواصلة الهيمنة محليًا وأوروبيًا.
.jpg)
* يامال يحلم بنهائي مونديال 2026 أمام البرازيل وديكو يوضح سرّ تجاهل التعاقد مع إستيفاو
كشف لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، عن أمنيته بملاقاة منتخب البرازيل في نهائي كأس العالم 2026، معبرًا عن إعجابه الكبير ببلاد السامبا وتقديره لكرة القدم البرازيلية.
وجاءت تصريحات يامال عقب قيادته فريقه برشلونة إلى فوز عريض على كوبنهاغن الدنماركي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، حيث سجّل هدفًا وقدم تمريرة حاسمة، ليساهم بشكل مباشر في تأهل الفريق الكتالوني واحتلاله المركز الخامس في مرحلة المجموعة الموحدة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وفي تصريحاته لصحيفة «آس» الإسبانية، أكد يامال أنه تحدث مؤخرًا مع النجم البرازيلي نيمار، واتفقا على السفر معًا خلال فترة الإجازة في حال نجاحهما في بلوغ نهائي كأس العالم، معربًا عن أمنيته بأن يكون النهائي بين إسبانيا والبرازيل.
كما تطرق النجم الشاب إلى علاقته بزميله رافينيا، مشيدًا بالتفاهم الكبير الذي يجمعهما داخل الملعب، ومؤكدًا أن الشراكة بينهما تقوم على اللعب الجماعي والثقة المتبادلة، دون أي شعور بالتفوق الفردي.
وأضاف أن هذا الانسجام يساعدهما على تقديم أفضل ما لديهما والوصول إلى أعلى المستويات.
.jpg)
وفي سياق متصل، كشف البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن الأسباب الحقيقية التي دفعت إدارة النادي إلى عدم التعاقد مع الموهبة البرازيلية ويليان إستيفاو خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2024، رغم القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية.
وأوضح ديكو، في تصريحات لصحيفة «سبورت» الإسبانية، أن برشلونة يمتلك بالفعل لاعبًا في نفس المركز وبخصائص متقاربة، وهو لامين يامال، ما جعل تعزيز هذا الخط خارج قائمة الأولويات في تلك الفترة.
وأضاف أن الإشكال لم يكن في إمكانية توظيف اللاعبين معًا داخل التشكيلة، بل في حسن توزيع الموارد المالية والفنية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في لاعب يملك نفس المواصفات قد يؤثر سلبًا على تدعيم مراكز أكثر احتياجًا.
وشدد ديكو على أن القرار لا يمس من جودة ويليان إستيفاو أو موهبته، بل يرتبط بتوقيت الصفقة والظروف الفنية والاقتصادية التي كان يمر بها النادي، مؤكدًا أن برشلونة اضطر حينها إلى اتخاذ خيارات مختلفة تخدم مشروعه الرياضي الحالي وتضمن استقراره على المدى المتوسط والبعيد.
وتعكس تصريحات يامال وديكو في الوقت ذاته ثقة إدارة برشلونة في موهبة نجمها الشاب، ورهانها عليه ليكون أحد الركائز الأساسية لمستقبل الفريق، سواء على المستوى المحلي أو القاري والدولي.
.jpg)
* سقوط أتلتيكو مدريد أمام بودو/غليمت يكشف أزمة هجومية ودفاعية في دوري الأبطال
كشف تقرير صحافي أن الهزيمة المفاجئة التي تلقاها أتلتيكو مدريد الإسباني أمام بودو/غليمت النرويجي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، سلّطت الضوء على أزمة مزدوجة يعاني منها الفريق هذا الموسم، تتمثل في ضعف الفاعلية الهجومية والهشاشة الدفاعية.
ورغم السيطرة النسبية وكثرة المحاولات، حيث سدد لاعبو أتلتيكو 27 كرة على مرمى المنافس، لم ينجح الفريق سوى في ترجمة واحدة منها إلى هدف، حمل توقيع المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث، في وقت أهدر فيه اللاعبون عدة فرص محققة، إضافة إلى إلغاء بعض الأهداف بداعي التسلل، واحتساب ركنية بطريقة غير صحيحة، ما زاد من معاناة الفريق خلال اللقاء.
وأبرزت هذه المباراة مجددًا معضلة العقم التهديفي، التي تلاحق «الروخيبلانكوس» في المسابقة القارية، حيث فشل اللاعبون في استغلال سيطرتهم وتحويلها إلى أهداف، رغم الضغط المتواصل على دفاع الفريق النرويجي.
وفي هذا السياق، أكد الحارس السلوفيني يان أوبلاك أن الفريق يفتقر إلى الهدوء والتركيز والحسم في الثلث الأخير من الملعب، معتبرًا أن التسرع وقلة الفاعلية كانا من أبرز أسباب الخسارة، وانعكسا بشكل مباشر على المردود الهجومي.
وعلى المستوى الدفاعي، لا تبدو وضعية أتلتيكو أفضل حالًا، إذ استقبل الفريق 15 هدفًا في ثماني مباريات بدوري أبطال أوروبا، بمعدل يقترب من هدفين في كل مباراة، وهو رقم مرتفع مقارنة بطموحات النادي وتاريخه القاري.
وتضع هذه الأرقام أتلتيكو مدريد ضمن قائمة أكثر الفرق تلقيًا للأهداف بين الأندية المتأهلة إلى أدوار خروج المغلوب، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول صلابة المنظومة الدفاعية، التي لطالما شكّلت نقطة قوة الفريق في عهد المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.
وبات الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد حلول عاجلة لتحسين النجاعة الهجومية وتعزيز التوازن الدفاعي، قبل دخول المراحل الحاسمة من دوري الأبطال، حتى لا تتحول هذه الثغرات إلى عائق حقيقي أمام طموحات الفريق في المنافسة على اللقب القاري.
.jpg)
* موسيالا يعزز صفوف بايرن في توقيت حاسم… وغوريتسكا يقترب من تجربة جديدة مع برشلونة
جاءت عودة النجم الشاب جمال موسيالا إلى صفوف بايرن ميونيخ في توقيت مثالي، في ظل معاناة الفريق من ضغط المباريات والإرهاق خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمراره في المنافسة على ثلاث جبهات: البطولة الألمانية ، دوري أبطال أوروبا، وكأس ألمانيا.
واعتبرت الإدارة البافارية عودة موسيالا، إلى جانب الكندي ألفونسو ديفيز و الياباني هيروكي ايتو ، بمثابة «تعزيزات داخلية» تغني عن الدخول بقوة في سوق الانتقالات الشتوية، وتعزز عمق التشكيلة في مرحلة حاسمة من الموسم.
وبعد غياب دام نحو ستة أشهر بسبب كسر في الساق، بات موسيالا قريبًا من العودة إلى التشكيلة الأساسية، خاصة مع اقتراب مباراة هامبورغ الألماني ، مستفيدًا من ظهوره الإيجابي مؤخرًا وتسجيله هدفًا رائعًا في دوري أبطال أوروبا، ما يؤكد استعادته لنسق المنافسة.
ورغم تصدر بايرن ترتيب البطولة بفارق مريح، يسعى الفريق لمواصلة نتائجه القوية وتعويض خسارته المحلية الوحيدة هذا الموسم أمام أوغسبورغ ، مستندًا إلى سجله التاريخي المميز أمام هامبورغ، حيث حقق عليه انتصارات كبيرة في معظم المباريات الأخيرة، رغم قوة الأخير على ملعبه هذا الموسم.
.jpg)
غوريتسكا على أعتاب الرحيل… وبرشلونة في الصورة
في سياق متصل، ارتبط اسم لاعب الوسط ليون غوريتسكا بالانتقال إلى برشلونة الإسباني خلال الفترة المقبلة، من أجل العمل مجددًا تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك في موسم 2026-2027، مستفيدًا من العلاقة القوية التي جمعتهما خلال فترة فليك مع بايرن بين عامي 2019 و2021.
وبحسب الصحافي فلوريان بليتنبرغ (سكاي ألمانيا)، فإن غوريتسكا قرر مغادرة بايرن ميونيخ رسميًا مع نهاية الموسم الجاري، بعد ثماني سنوات داخل أسوار النادي، دون تجديد عقده، ليصبح متاحًا في صفقة انتقال حر.
وأكد اللاعب التزامه الكامل بالبقاء حتى نهاية الموسم، والعمل على إنهاء مشواره مع الفريق بأفضل صورة ممكنة، قبل خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، فيما شددت إدارة بايرن على احترام قراره ودعمه حتى آخر يوم في عقده.
بهذه التطورات، يدخل بايرن ميونيخ المرحلة الحاسمة من الموسم مدعومًا بعودة نجومه المصابين، وفي الوقت ذاته يستعد تدريجيًا لمرحلة ما بعد بعض ركائزه التاريخية، وعلى رأسهم ليون غوريتسكا.

* مرسيليا تحت ضغط أوروبي ومحلي قبل مباراة مفصلية أمام باري أف سي في البطولة الفرنسية
يدخل نادي أولمبيك مرسيليا مباراة صعبة مساء السبت أمام باري أف سي ضمن منافسات الجولة العشرين من البطولة الفرنسية لكرة القدم، في ظرف استثنائي يعيشه الفريق بعد ثلاثة أيام فقط من خيبة أمل قاسية في دوري أبطال أوروبا، فرضت عليه واقعًا نفسيًا وفنيًا معقدًا، وألزمته بضرورة استعادة توازنه سريعًا إذا ما أراد الحفاظ على آماله في المنافسة على لقب البطولة .
وكان النادي الجنوبي قد ودّع المسابقة القارية بطريقة موجعة عقب خسارته الثقيلة أمام كلوب بروج البلجيكي بثلاثية نظيفة، في سيناريو درامي زاده قسوة الهدف القاتل الذي سجله حارس بنفيكا أناتولي تروبين في الوقت بدل الضائع أمام ريال مدريد، مانحًا الفريق البرتغالي بطاقة التأهل على حساب مرسيليا.
مشهدٌ من المرجح أن يظل عالقًا في أذهان اللاعبين والجماهير لفترة طويلة، لما حمله من إحباط وخيبة أمل كبيرة.
ورغم الصدمة الأوروبية، لا يملك مرسيليا رفاهية التوقف عند الماضي، إذ يفرض عليه وضعه في البطولة المحلية الاستمرار في القتال من أجل اللقب.
ويحتل الفريق حاليًا المركز الثالث في جدول الترتيب، متأخرًا بفارق سبع نقاط عن المتصدر باريسان جرمان، وهو فارق لا يسمح بالمزيد من التعثرات في مرحلة حساسة من الموسم.
وعلى الرغم من الفوز الكبير الذي حققه الفريق مؤخرًا على لنس بنتيجة 3-1 في ملعب فيلودروم، فإن هامش الأمان ما يزال محدودًا، حيث لا يتقدم مرسيليا سوى بنقطتين عن ليون صاحب المركز الرابع، الذي يعيش فترة انتعاش واضحة.
كما أن ترك ثنائي الصدارة، باريسان جرمان ولنس، يبتعد أكثر قد يعقّد مهمة الفريق في سباق اللقب.
وتكتسب مباراة باري أف سي أهمية مضاعفة في هذا السياق، إذ تُعد اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة مرسيليا على تجاوز أزمته الأوروبية والعودة سريعًا إلى سكة الانتصارات.
وأي نتيجة غير الفوز قد تزيد من حالة الإحباط، خصوصًا قبل القمة المرتقبة أمام باريسان جرمان في ملعب بارك دي برانس يوم 8 فيفري 2026.
وفي ظل هذه الضغوط، تداولت بعض وسائل الإعلام مؤخرًا أنباء عن تقديم المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي استقالته عقب الإقصاء الأوروبي، غير أنه سارع إلى نفي هذه الشائعات في تصريح لصحيفة “ليكيب”، مؤكدًا استمراره في مهمته.
ولم يُخفِ دي تزيربي مرارة الخسارة الأخيرة، واصفًا إياها بـ“الفظيعة ومن دون أي عذر”، مضيفًا: “علينا جميعًا أن نقوم بمراجعة أنفسنا وأن نصمت. عندما تخسر مباراة كهذه، يكون هناك قدر من الخجل”. تصريحات عكست حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجهاز الفني واللاعبين في المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، يترقب ليون، الذي يحتل المركز الرابع، أي تعثر لمرسيليا من أجل الانقضاض على مركزه.
وكان النادي قد عزز صفوفه خلال فترة الانتقالات بوصول الموهبة البرازيلية إندريك (19 عامًا) معارًا من ريال مدريد، حيث سجل أربعة أهداف في ثلاث مباريات، ما زاد من قوة الفريق الهجومية.
ويأمل ليون في استغلال استضافته لليل، الغارق في أزمة نتائج، لتعزيز موقعه والاقتراب أكثر من المراكز المتقدمة.
أما باريسان جرمان، متصدر الترتيب، فيعيش بدوره مرحلة من التذبذب الفني، رغم استفادته الأسبوع الماضي من تعثر لنس لاستعادة الصدارة.
ولم تكن عروض الفريق الأخيرة مقنعة، حيث أكد التعادل أمام نيوكاسل يونايتد الإنقليزي (1-1) في بارك دي برانس ضمن دوري أبطال أوروبا استمرار معاناته الهجومية، ما اضطره إلى خوض الملحق الأوروبي من أجل مواصلة مشواره القاري.
وتعقدت مهمة المدرب الإسباني لويس إنريكي بعد إصابة الجناح الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا بالتواء في الكاحل، ما سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثمانية وعشرة أيام.
ومنذ تسجيله ثلاثية في مرمى ليل، لم يتمكن الفريق الباريسي من إحراز أكثر من ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات، كما سبق له السقوط بهدف نظيف أمام باري أف سي، في المباراة الوحيدة التي فشل خلالها في التسجيل خلال آخر عشر مباريات.
ويستعد سان جرمان لاختبار صعب أمام ستراسبورغ، صاحب المركز السابع، الذي لم يتعرض لأي هزيمة في البطولة منذ 30 نوفمبر 2025 ، وسبق له أن أرهق حامل اللقب ذهابًا بعدما تقدم عليه 3-1 قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل 3-3.
وفي سباق الصدارة أيضًا، يحظى لنس، صاحب المركز الثاني، بفرصة مناسبة لتعويض خسارته أمام مرسيليا، عندما يستضيف لوهافر صاحب المركز الخامس عشر، سعيًا للضغط مجددًا على المتصدر.
من جهته، يسعى موناكو، الذي يحتل المركز العاشر وضمن خوض ملحق دوري أبطال أوروبا، إلى البناء على تعادله الأخير مع يوفنتوس الإيطالي، بعد فترة صعبة شهدت خمس مباريات متتالية دون فوز في البطولة ، بينها أربع هزائم.
ويباري الفريق رين السادس، في لقاء يهدف من خلاله المدرب البلجيكي سيباستيان بوكونولي إلى تخفيف الضغوط واستعادة الثقة.
في المحصلة، تبدو الجولة العشرون محطة مفصلية في مسار البطولة الفرنسية هذا الموسم، حيث تتقاطع فيها طموحات القمة مع مخاوف التراجع، وتبرز مباراة مرسيليا وباري أف سي كعنوان رئيسي لمرحلة عنوانها: إما استعادة التوازن سريعًا، أو الدخول في دوامة الشكوك والضغوط المتزايدة.

* الأهلي المصري يعاقب إمام عاشور بالإيقاف والغرامة ويُعير غراديشار قبل مباراة يانغ أفريكانز
اتخذ نادي الأهلي المصري قرارًا حاسمًا بفرض عقوبة مشددة على لاعب وسطه إمام عاشور، على خلفية غيابه غير المبرر عن بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا لملاقاة يانغ أفريكانز، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أفريقيا، في خطوة تعكس تمسك إدارة النادي بمبادئ الانضباط والالتزام داخل صفوف الفريق.
وأعلن الأهلي، في بيان رسمي، إيقاف اللاعب لمدة أسبوعين، إلى جانب تغريمه مبلغ مليون و500 ألف جنيه، مع إخضاعه لبرنامج تدريبي منفرد طوال فترة الإيقاف، في إطار الإجراءات التأديبية التي تهدف إلى الحفاظ على الانضباط داخل المجموعة.
وتُعد هذه العقوبة من بين الأشد في تاريخ النادي، خاصة أنها تأتي في ظل وجود سوابق انضباطية للاعب نفسه، حيث سبق أن تعرض لعقوبة مماثلة خلال عام 2024، إثر اعتراضه على عدم مشاركته ودخوله في مشادة مع قائد الفريق محمد الشناوي.
وجاء القرار الأخير عقب فشل مسؤولي الأهلي في التواصل مع إمام عاشور قبل موعد السفر، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ موقف صارم تجاه الواقعة.
.jpg)
وفي سياق متصل، أعلن النادي الأهلي رسميًا إعارة مهاجمه السلوفيني نيتس غراديشار إلى نادي أويبشت المجري لمدة ستة أشهر، مع وجود بند يتيح البيع النهائي، وذلك في إطار سعي الطرفين لتحقيق الاستفادة الفنية خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح النادي، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن اللاعب غادر خلال الساعات الماضية للالتحاق بفريقه الجديد بعد استكمال جميع الإجراءات الإدارية اللازمة.
ويأمل غراديشار، البالغ من العمر 23 عامًا، في استغلال هذه التجربة لتعزيز مسيرته الكروية، خاصة أنه انضم إلى الأهلي في جانفي 2025 قادمًا من نادي فيهريفار المجري.
وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه الأهلي لخوض مباراة مهمة أمام يانغ أفريكانز التنزاني، غدًا السبت، على ملعب الفريق التنزاني ، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، في لقاء يسعى من خلاله الفريق إلى تعزيز حظوظه في التأهل ومواصلة مشواره القاري بنجاح، رغم التحديات الإدارية والفنية التي يواجهها في الفترة الحالية.
.jpg)
* الكاف يبرّئ الحكم جان جاك ندالا من الجدل التحكيمي في نهائي أمم إفريقيا 2025
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” رسميًا تبرئة الحكم الكونغولي جان جاك ندالا من أي مسؤولية تتعلق بالأخطاء التحكيمية المثيرة للجدل، التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين منتخبي السينغال والمغرب، والذي انتهى بفوز المنتخب السينغالي بهدف دون رد في الوقت الإضافي، متوّجًا بلقب البطولة.
وأكدت لجنة الحكام التابعة للكاف، في بيان رسمي، أن جميع القرارات التي اتخذها ندالا خلال اللقاء جاءت متوافقة تمامًا مع القوانين الدولية ومعايير التحكيم المعتمدة، وذلك بعد إجراء تحليل شامل ودقيق لمختلف الحالات الجدلية التي شهدتها المباراة، بالاعتماد على تقنيات المراجعة الحديثة وتقارير مراقبي الحكام.
وأوضح البيان أن عملية التقييم شملت مراجعة لقطات الفيديو التفصيلية، إضافة إلى تقارير فنية مستقلة، خلصت جميعها إلى سلامة القرارات التحكيمية وعدم وجود أخطاء مؤثرة على نتيجة اللقاء، ما يعزز مصداقية الطاقم التحكيمي الذي أدار المواجهة النهائية.
وأضاف الاتحاد الإفريقي أن أداء جان جاك ندالا اتسم بالاحترافية والانسجام الكامل مع قوانين كرة القدم، معتبرًا أن إدارته للمباراة عكست خبرته الكبيرة وقدرته على التعامل مع الضغوط العالية التي ترافق المباريات النهائية في البطولات القارية.
وفي ختام بيانه، شدد “كاف” على ثقته الكبيرة في الحكم الكونغولي، مؤكّدًا استمراره ضمن قائمة الحكام المعتمدين لإدارة أبرز المسابقات الإفريقية، في إطار سعيه المتواصل إلى تطوير منظومة التحكيم وضمان أعلى مستويات النزاهة والعدالة داخل الملاعب.
.jpg)
* حراك قوي في سوق الانتقالات السعودية : الهلال يضم ميتي، ضمك يعزز هجومه، الشباب يتألق، والاتحاد يتمسك بنجومه
تشهد الساحة الكروية السعودية نشاطًا لافتًا خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل سعي الأندية الكبرى إلى تعزيز صفوفها وتحقيق الاستقرار الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وهو ما عكسته التحركات الأخيرة لكل من الهلال وضمك والشباب والاتحاد.
في هذا الإطار، توصل نادي الهلال السعودي إلى اتفاق نهائي مع نادي رين الفرنسي للتعاقد مع الموهبة الشابة محمد قادر ميتي، في صفقة تعكس توجه “الزعيم” نحو الاستثمار في العناصر الواعدة.
ووفقًا لما أورده الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو، فقد تم التوصل إلى اتفاق كامل بين الطرفين، إلى جانب حسم الشروط الشخصية مع اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا.
وبحسب المصادر ذاتها، تبلغ قيمة الصفقة نحو 30 مليون يورو، لتصبح واحدة من أبرز صفقات الموسم.
وفضّل ميتي خوض تجربة الهلال ضمن مشروع المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، معتبرًا إياه خيارًا مثاليًا لتطوير مستواه، رغم الاهتمام الكبير الذي أبدته عدة أندية من البطولة الإنقليزية الممتازة.

من جانبه، أعلن نادي ضمك السعودي رسميًا تعاقده مع المهاجم البرازيلي إيريلسون، لاعب تورينسي البرتغالي، كأولى صفقاته الشتوية، في خطوة تهدف إلى دعم الخط الأمامي وتحسين نتائج الفريق في البطولة السعودية للمحترفين.
وكان إيريلسون قد تألق الموسم الماضي مع فريق الشباب لتورينسي، حيث خاض 26 مباراة سجل خلالها 15 هدفًا وصنع 4، ليصبح هداف بطولة تحت 23 عامًا في البرتغال، بينما شارك هذا الموسم في 6 مباريات وسجل 4 أهداف.
وتسعى إدارة ضمك من خلال هذه الصفقة وصفقات أخرى محتملة إلى تصحيح المسار والخروج من النتائج السلبية التي وضعت الفريق في المركز السادس عشر، أحد مراكز الهبوط.

وعلى مستوى المنافسات، أكد الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب نادي الشباب، أحقية فريقه في الفوز الكبير على الحزم بنتيجة 4-0 ضمن الجولة 19 من البطولة المحلية ، معربًا عن سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون.
وأوضح ألغواسيل، خلال المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، أن الفريق قدم أداءً قويًا ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي، مشيرًا إلى أن طرد أحد لاعبي المنافس ساهم في تسهيل مجريات المباراة .
كما شدد على أهمية التعاقدات الجديدة، مثل محمد الثاني والأسمري والسيالي، التي منحت الفريق حلولًا إضافية وأثرت إيجابيًا على الأداء.
وتطرق المدرب إلى سبب إبقاء كارلوس جونيور على دكة البدلاء في البداية، مبيّنًا أنه يعاني من ضغط المباريات والإرهاق، وتم الدفع به في الشوط الثاني لاستغلال قدراته داخل منطقة الجزاء، حيث كان قادرًا على تسجيل أكثر من هدف.
.jpg)
وفي سياق متصل، حسمت إدارة نادي الاتحاد السعودي مصير الثنائي الفرنسي نغولو كانتي وموسى ديابي، برفض جميع العروض الأوروبية المقدمة لهما خلال فترة الانتقالات الشتوية، في خطوة تؤكد تمسك النادي باستقراره الفني.
وكشفت مصادر خاصة لصحيفة الرياضية أن إدارة الاتحاد أغلقت الباب أمام نادي فنربخشة التركي، الذي أبدى رغبة جدية في التعاقد مع كانتي، كما رفضت عرض إنتر ميلانو الإيطالي لاستعارة ديابي حتى نهاية الموسم.
ويأتي هذا القرار تأكيدًا على أهمية الثنائي في مشروع الاتحاد الحالي، حيث شارك ديابي في 17 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع خمسة، بينما خاض كانتي 18 مباراة أحرز فيها هدفين وقدم تمريرة حاسمة، ما جعلهما عنصرين “غير قابلين للمس” في حسابات الإدارة، التي تفضل حاليًا تدعيم الصفوف بدل إضعافها.
وتعكس هذه التحركات المتسارعة رغبة الأندية السعودية في رفع مستوى المنافسة محليًا وقاريًا، عبر الجمع بين استقطاب المواهب الصاعدة، ودعم الفرق بعناصر مؤثرة، والحفاظ على ركائزها الأساسية، في إطار مشروع متكامل يهدف إلى ترسيخ مكانة الكرة السعودية على الساحة الدولية.

* إنتر ميامي الامريكي يواصل تحضيراته في أميركا الجنوبية بملاقاة أتليتيكو ناسيونال قبل انطلاق موسم 2026
يواصل فريق إنتر ميامي الأميركي، حامل لقب كأس البطولة الأميركية 2025، جولته التحضيرية في أميركا الجنوبية، حيث يستعد لخوض مباراة ودية جديدة أمام فريق أتليتيكو ناسيونال الكولومبي، المقررة يوم الأحد، ضمن برنامج إعداده للموسم الكروي الجديد.
وتُعد هذه المباراة الاختبار الثاني من أصل ثلاث مباريات ودية يخوضها الفريق خلال معسكره الخارجي، في إطار سعي الجهاز الفني إلى الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والفنية، وتصحيح الأخطاء قبل الدخول في المنافسات الرسمية.
وكان إنتر ميامي قد استهل جولته التحضيرية بملاقاة فريق أليانزا ليما البيروفي، التي انتهت بخسارته بثلاثة أهداف دون مقابل، وهي نتيجة دفعت الطاقم الفني إلى تكثيف العمل خلال الحصص التدريبية الأخيرة من أجل تدارك النقائص ورفع نسق الأداء.
وبعد لقاء أتليتيكو ناسيونال، سيواصل الفريق الأميركي برنامجه الإعدادي بملاقاة برشلونة الإكوادوري يوم 7 فيفري 2026 ، قبل أن يختتم جولته بلقاء قوي أمام بطل الإكوادور الحالي إنديبندينتي دل فالي يوم 13 من الشهر نفسه في بورتو ريكو.
وتندرج هذه المباريات ضمن الاستعدادات النهائية لإنتر ميامي لخوض افتتاح البطولة الأميركية لموسم 2026، حيث سيلاقي فريق لوس أنجلوس ونجمه الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين يوم 21 فيفري 2026، على ملعب لوس أنجلوس ميموريال كوليسيوم التاريخي.
ويأمل الفريق، من خلال هذه الجولة، في استعادة توازنه الفني وبناء مجموعة منسجمة قادرة على الدفاع عن ألقابه والمنافسة بقوة في الموسم الجديد، مستفيدًا من الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة في أميركا الجنوبية.
.jpg)
* بيرو تتعاقد مع مانو مينيزيس لقيادة مشروع التأهل إلى مونديال 2030
أعلن الاتحاد البيروفي لكرة القدم تعاقده رسميًا مع المدرب البرازيلي المخضرم مانو مينيزيس لتولي مهمة الإشراف على المنتخب الوطني، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الفريق بعد الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وأكد رئيس الاتحاد البيروفي، أغوستين لوسانو، أن الهدف الأساسي من التعاقد مع مينيزيس يتمثل في إعداد منتخب قادر على المنافسة وبلوغ نهائيات كأس العالم 2030، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على مشروع طويل الأمد يركز على تطوير الأداء الفني والاستقرار داخل المنتخب.
وجاء هذا القرار عقب النتائج المخيبة التي حققها منتخب بيرو في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، حيث أنهى مشواره في المركز التاسع قبل الأخير ضمن مجموعة أميركا الجنوبية الموحدة، مكتفيًا بتحقيق انتصارين فقط من أصل 18 مباراة، ما أدى إلى خروجه المبكر من سباق التأهل.
ويبلغ مانو مينيزيس من العمر 63 عامًا، وسبق له تدريب منتخب البرازيل بين عامي 2010 و2012، في فترة لم يحقق خلالها ألقابًا كبرى، رغم إشرافه على عدد من أبرز الأندية البرازيلية.
كما خاض تجارب تدريبية خارج بلاده، من بينها تدريب نادي النصر السعودي ونادي شاندونغ لونينغ الصيني، ما أكسبه خبرة واسعة على المستويين القاري والدولي.
ويعوّل الاتحاد البيروفي على هذه الخبرة لإعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية، خاصة أن آخر مشاركة لبيرو في نهائيات كأس العالم تعود إلى نسخة روسيا 2018، التي مثّلت أول ظهور لها في المونديال منذ 36 عامًا.
ومن المنتظر أن يبدأ مينيزيس عمله خلال الفترة المقبلة بوضع تصور شامل لتطوير المنتخب، يشمل اكتشاف عناصر شابة، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وبناء فريق قادر على استعادة مكانة بيرو في كرة القدم اللاتينية، تمهيدًا لتحقيق حلم العودة إلى كأس العالم في نسخة 2030.

* ألكاراز يصنع التاريخ ويبلغ نهائي أستراليا المفتوحة للتنس بعد ملحمة أمام زفيريف
واصل النجم الإسباني كارلوس ألكاراز، المصنف الأول عالميًا، كتابة اسمه بحروف من ذهب في سجل كرة المضرب، بعدما تأهل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، عقب فوزه المثير على الألماني ألكسندر زفيريف، الثالث عالميًا، في نصف النهائي الذي أقيم اليوم الجمعة في ملبورن بارك.
وحسم ألكاراز المباراة الماراثونية بنتيجة 6-4 و7-6 (7-5) و6-7 (3-7) و6-7 (4-7) و7-5، في مباراة امتدت لـ5 ساعات و27 دقيقة، لتصبح أطول مباراة في تاريخ الدور نصف النهائي للبطولة الأسترالية، وسط مستوى فني وبدني استثنائي من الطرفين.
ودخل اللاعب الإسباني، البالغ من العمر 22 عامًا، تاريخ التنس من أوسع أبوابه بهذا الإنجاز، بعدما أصبح أصغر لاعب في العصر الحديث يبلغ المباراة النهائية في جميع بطولات الغراند سلام الأربع: أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، وأميركا المفتوحة.
وبهذا الإنجاز اللافت، تفوق ألكاراز على أساطير اللعبة ضمن “الثلاثي الكبير” روجيه فيدرر ورافاييل نادال ونوفاك دجوكوفيتش، من حيث سرعة الوصول إلى نهائيات البطولات الكبرى على مختلف أنواع الملاعب: الصلبة، والترابية، والعشبية، في سن مبكرة.
وأكد المصنف الأول عالميًا مكانته كواحد من أبرز وأعظم مواهب التنس في العصر الحديث، بعدما قدّم مستويات استثنائية طوال البطولة، ونجح في تجاوز اختبارات بدنية وذهنية قاسية، خصوصًا في مواجهة زفيريف التي شهدت تقلبات كبيرة في النتيجة حتى الشوط الفاصل الأخير.
ويترقب عشاق اللعبة الآن النهائي المرتقب، حيث يسعى ألكاراز إلى إضافة لقب أستراليا المفتوحة إلى خزائنه، وتعزيز هيمنته على الساحة العالمية، في مسيرة تبدو مرشحة لمزيد من الإنجازات التاريخية.
.jpg)
* كوبر فلاغ يحطم رقمًا تاريخيًا في الـNBA رغم خسارة دالاس.. وتألق جماعي في ليلة حافلة
شهدت بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين ليلة استثنائية، كان بطلها النجم الشاب كوبر فلاغ، الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أكثر لاعب مبتدئ تسجيلًا للنقاط في مباراة واحدة، رغم خسارة فريقه دالاس مافريكس أمام شارلوت هورنتس بنتيجة 121–123، فجر الخميس.
وسجّل فلاغ، البالغ من العمر 19 عامًا والمختار في المركز الأول خلال درافت العام الماضي، 49 نقطة في أداء فردي مذهل، كاد من خلاله أن يقود فريقه إلى الفوز، بعدما أدرك التعادل بتصويبة ثلاثية قبل 30 ثانية من نهاية اللقاء.
غير أن الدقائق الحاسمة لم تكن في صالح دالاس، إذ فقد فلاغ الكرة في هجمة حاسمة، قبل أن يرتكب خطأ على النجم الصاعد كون كنوبل، الذي نجح في تسجيل الرميتين الحرتين ومنح فريقه التقدّم والفوز. وفي الثواني الأخيرة، أضاع فلاغ تصويبة بعيدة، لتنتهي أمسية تاريخية بخيبة جماعية لفريقه.
ورغم الخسارة، نجح فلاغ في تحطيم رقم قياسي صمد لما يقارب نصف قرن، والمسجّل باسم كليف روبنسون، الذي أحرز 45 نقطة وهو في سن 19 عامًا عام 1980، ليؤكد النجم الصاعد مكانته كأحد أبرز مواهب الجيل الجديد في الدوري.
من جهته، قدّم كون كنوبل، نجم شارلوت وزميل فلاغ السابق في الجامعة، أفضل مباراة في مسيرته، بعدما أنهى اللقاء برصيد 34 نقطة، مسهمًا بشكل مباشر في تحقيق الفوز.
وفي مباريات أخرى، سقط أوكلاهوما سيتي ثاندر أمام مينيسوتا تمبروولفز بنتيجة 111–123، رغم تألق نجمه الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، الذي سجل 30 نقطة، دون أن يتمكن من إنقاذ فريقه من الهزيمة.
كما قاد الثنائي جويل إمبيد وتايريز ماكسي فريق فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز إلى فوز مثير على ساكرامنتو كينغز بنتيجة 113–111، بعدما سجلا معًا 77 نقطة، في واحدة من أبرز العروض الهجومية هذا الموسم.
بدوره، خطف ديلون بروكس الأضواء بتسجيله أفضل حصيلة في مسيرته بـ40 نقطة، ليقود فينيكس صنز إلى فوز كبير على ديترويت بيستونز بنتيجة 114–96، فيما حقق واشنطن ويزاردز انتصارًا مهمًا على ميلووكي باكس 109–99، في غياب نجم الأخير اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بسبب الإصابة، وسط تكهنات متزايدة حول إمكانية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات.
.jpg)
وفي سياق متصل، أفادت تقارير صحفية بموافقة لاعب لوس أنجلوس ليكرز جاكسون هايز ولاعب سان أنطونيو سبيرز الصاعد كارتر براينت على المشاركة في مسابقة “الدنك” ضمن فعاليات أسبوع كل النجوم في لوس أنجلوس.
وكان هايز قد أثار ضجة كبيرة مؤخرًا بعدما نفّذ “دانك” مذهلًا بين ساقيه خلال فوز فريقه على شيكاغو بولز، مستفيدًا من قامته الفارعة التي تبلغ 2.13 متر.
في المقابل، يبلغ طول براينت 1.98 متر، واختير في المركز الرابع عشر في درافت العام الماضي، ويحقق معدل 2.5 نقطة في 35 مباراة مع سبيرز هذا الموسم.
وتعكس هذه الليلة الحافلة حجم المنافسة والإثارة في الـNBA، مع بروز جيل جديد من النجوم، يتقدّمهم كوبر فلاغ، الذي يبدو مرشحًا ليكون أحد الوجوه البارزة للبطولة في السنوات المقبلة.

* شاكاري ريتشاردسون تواجه أزمة جديدة بعد توقيفها بتهمة القيادة المتهورة في فلوريدا
تعرّضت العدّاءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون، بطلة العالم السابقة في سباق 100 متر، لتوقيف جديد أثار الجدل، بعدما أوقفتها الشرطة، الخميس، في ولاية فلوريدا بسبب القيادة المتهورة وتجاوز السرعة القانونية بأكثر من 100 ميل في الساعة، وفقًا لتقارير رسمية.
ووجّه مكتب شرطة مقاطعة أورنج كاونتي إلى ريتشاردسون تهمة القيادة بسرعة خطيرة ومفرطة، في إطار ما يُعرف بـ"قانون السرعة الفائقة"، الذي دخل حيّز التنفيذ في تموز/يوليو الماضي، بهدف الحد من الحوادث المميتة على الطرق. وحددت السلطات كفالة اللاعبة بمبلغ 500 دولار.
ويُجرّم هذا القانون القيادة بسرعة تفوق الحد المسموح به بأكثر من 50 ميلًا في الساعة، أو تجاوز سرعة 100 ميل في الساعة، ويُعاقَب المخالفون في حال إدانتهم للمرة الأولى بالسجن لمدة قد تصل إلى 30 يومًا، إضافة إلى غرامة مالية تبلغ 500 دولار.
وتُعد ريتشاردسون، البالغة من العمر 25 عامًا، واحدة من أبرز نجمات ألعاب القوى في السنوات الأخيرة، إذ توجت سابقًا بلقب بطولة العالم لسباق 100 متر، كما أحرزت الميدالية الفضية في سباق 100 متر والذهبية في سباق التتابع خلال أولمبياد باريس 2024، مؤكدة مكانتها كإحدى أسرع عدّاءات العالم.
غير أن مسيرتها الرياضية المميزة رافقتها عدة محطات جدلية، إذ سبق أن أوقفت في تموز/يوليو الماضي بمطار سياتل-تاكوما بعد مشادة مع صديقها العداء الأميركي كريستيان كولمان، حيث قامت بدفعه خلال خلاف بينهما.
ورغم الواقعة، لم تُوجَّه إليها أي تهم لاحقًا، وقدّمت اعتذارًا علنيًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما واجهت ريتشاردسون أزمة كبيرة عام 2021، حين حُرمت من المشاركة في أولمبياد طوكيو بعد ثبوت تعاطيها مادة الماريجوانا عقب فوزها في التصفيات الأميركية، ما أدى إلى إيقافها لمدة شهر، وحرمانها من فرصة الظهور الأولمبي في ذلك الوقت.
ويأتي التوقيف الأخير ليعيد تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها العدّاءة الأميركية خارج المضمار، في وقت تسعى فيه للحفاظ على استقرارها الفني ومواصلة حضورها القوي في البطولات الكبرى.
ويبقى مستقبل ريتشاردسون القريب مرهونًا بتطورات هذه القضية، ومدى تأثيرها على مسيرتها الرياضية، في ظل القوانين الصارمة التي تعتمدها ولاية فلوريدا للحد من القيادة المتهورة وحماية سلامة مستخدمي الطرق.
