بعد سبع عقود من بناء الدولة الحديثة : غازي الغرايري يبحث في ديناميكيات الأمة و التراث

الشعب نيوز / ناجح مبارك - يدعو كرسي الأيسسكو للتفكير في العيش المشترك ومركز الفنون والثقافة والآداب - القصر السعيد، اهل الثقافة والتراث والفنون لحضور محاضرة مشفوعة بنقاش سيلقيها الأستاذ غازي الغرايري حول "الأمّة والتراث، عناصر لمعادلة تونسيّة" وذلك يوم الجمعة 6 فيفري 2026 على الساعة الثالثة بعد الزوال بالقصر السعيد 10نهج الجلاء، باردو.
* حقوقي وديبلوماسي
والمحاضر حسب ما قدمه الدكتور فتحي التريكي المشرف على التظاهرة هو حقوقي ودبلوماسي وجامعي، شغل منصب سفير تونس سابقا لدى اليونسكو وشغل أيضا نائب رئيس لجنة التراث العالمي. وهو يدرّس القانون العام في جامعة قرطاج ويدير فيها منذ 2023 وحدة البحث "مبادرة، نظم وثقافة وتراث".
وقد أسّس مع أكادميين من عشر دول أخرى سنة 2025 " التحالف العالمي للجامعات من أجل الحقوق الثقافيّة".
* ملخّص من المحاضرة
في السياق التونسي المعاصر الذي يتّسم، بعد ما يقرب من سبعة عقود على نشأة الدولة الوطنيّة، بتساؤلات هوياتيّة وتحدّيات سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وثقّافيّة كبرى، تبرز إشكاليّة العلاقة بين البناء الوطني تملك التراث بمعناه الواسع كمحور للنقاش الجوهري .
* حراك دائم بين الارث والتطلعات
و تتطلع هذه المحاضرة إلى تقصّي الديناميكيات المعقّدة التي تربط المشروع الوطني التونسي بتراثه المتعدد سواء كان طبيعيّا أو ثقّافيّا أو غير مادي أو وثائقي.
وستعمل المحاضرة على تحليل الكيفيّة التي يشكّل بها التراث، سواء كانت أداة مشروعيّة أو رهان ذاكرة، عاملا حاسما في تحديد ملامح "المعادلة التونسيّة" وإعادة ابتكارها باستمرار. ومن خلال مقاربات متعدّدة التّخصّصات تجمع بين التاريخ وعلم الاجتماع والقانون والعلوم السياسية كما تطمح إلى تسليط الضوء على شروط حوار مثمر بين صون الإرث الثقافي وتطلعات امّة في حراك دائم."