المنتخب التونسي لكرة اليد يخسر اللقب الإفريقي أمام مصر بهزيمة ثقيلة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - فشل المنتخب الوطني التونسي لكرة اليد في التتويج بلقب بطولة إفريقيا، بعدما تلقى هزيمة ثقيلة في الدور النهائي أمام نظيره المصري بنتيجة 24 مقابل 37، في مباراة شكلت واحدة من أصعب المحطات في تاريخ مشاركات المنتخب في النهائيات القارية.
وجاءت هذه الخسارة لتُسجل كأثقل هزيمة يتعرض لها المنتخب التونسي في تاريخ مباريات نهائي بطولة إفريقيا لكرة اليد، بعدما عجز زملاء القائد عن مجاراة النسق المرتفع الذي فرضه المنتخب المصري منذ الدقائق الأولى للمباراة ، مستفيدًا من جاهزية بدنية عالية وانضباط تكتيكي واضح في مختلف أطوار اللعب.
وشهد اللقاء سيطرة شبه مطلقة للمنتخب المصري، الذي أحسن استغلال الأخطاء الدفاعية للمنتخب التونسي، ونجح في توسيع الفارق تدريجيًا، سواء عبر الهجمات السريعة أو عبر التنظيم المحكم في الدفاع، ما جعل المهمة أكثر تعقيدًا على المنتخب الوطني رغم محاولاته المتكررة للعودة في النتيجة.
وبهذا التتويج، تمكن المنتخب المصري من معادلة رقم المنتخب التونسي في عدد الألقاب القارية، حيث رفع رصيده إلى 10 تتويجات في بطولة إفريقيا لكرة اليد، ليؤكد بذلك هيمنته المتواصلة على الساحة الإفريقية في السنوات الأخيرة.
كما يُعد هذا اللقب الرابع على التوالي للمنتخب المصري، في إنجاز يعكس استقرار المنظومة الفنية وقوة القاعدة البشرية التي يعتمد عليها، إلى جانب التخطيط طويل المدى الذي مكّنه من الحفاظ على مستواه العالي قارياً ودولياً.
في المقابل، ستفرض هذه الهزيمة الثقيلة على الإطار الفني للمنتخب التونسي مراجعة شاملة لمردود المجموعة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها البطولات الدولية المؤهلة لكبرى المنافسات العالمية، حيث يبقى الهدف الأساسي هو استعادة التوازن والعودة بقوة إلى منصات التتويج.
ورغم مرارة الخسارة، يظل المنتخب التونسي من أبرز المدارس في كرة اليد الإفريقية، وصاحب تاريخ حافل بالإنجازات، ما يمنحه القدرة على تجاوز هذه الكبوة والعمل على تصحيح المسار، في أفق بناء جيل قادر على المنافسة واسترجاع الريادة القارية في المستقبل القريب.
* الترجي التونسي يعزز صفوفه بانتداب معز بالحاج علي بعقد يمتد لثلاثة مواسم ونصف
أتمّ الترجي الرياضي التونسي، عشية اليوم السبت، تعاقده رسميًا مع متوسط ميدان الاتحاد المنستيري معز بالحاج علي، في صفقة تمتد على مدى ثلاثة مواسم ونصف، في إطار سعي الفريق إلى تدعيم رصيده البشري استعدادًا للاستحقاقات القادمة محليًا وقاريًا.
ونجحت إدارة الترجي التونسي في حسم الاتفاق النهائي مع الهيئة المديرة للاتحاد المنستيري، بعد التوصل إلى تفاهم كامل بخصوص الجوانب المادية للصفقة، ليُتوّج ذلك بتوقيع اللاعب على عقده الجديد والتحاقه بصفوف فريق باب سويقة.
ويُعد هذا الانتداب إضافة مهمة لخط وسط ميدان الترجي، نظرًا لما يتمتع به معز بالحاج علي من إمكانيات فنية وخبرة في البطولة التونسية، فضلًا عن قدرته على شغل أكثر من دور تكتيكي داخل أرضية الميدان، وهو ما يعزز خيارات الإطار الفني في المرحلة المقبلة.
ويجدر التذكير بأن معز بالحاج علي هو ابن النادي الإفريقي، حيث تلقى تكوينه الأساسي قبل أن يخوض عدة تجارب احترافية، شملت اتحاد بنقردان، ونادي الاتحاد الليبي، ثم الاتحاد المنستيري، الذي تألق معه في المواسم الأخيرة ولفت أنظار عدة أندية بارزة.
ويأتي هذا التعاقد في سياق السياسة الجديدة لإدارة الترجي، الهادفة إلى دعم الفريق بعناصر جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة الفورية، من أجل المحافظة على مكانته في صدارة الكرة التونسية والمنافسة بقوة على مختلف الألقاب.
ومن المنتظر أن ينخرط اللاعب في التحضيرات مع المجموعة خلال الأيام القادمة، على أمل الاندماج سريعًا مع زملائه وتقديم الإضافة المرجوة لجماهير الترجي، التي تترقب موسمًا ناجحًا ومليئًا بالإنجازات.

* النجم الساحلي يعيّن محمد علي نفخة مدربًا أول ويكشف عن إطار فني متكامل لدعم الاستقرار الفني
أعلن النجم الرياضي الساحلي رسميًا عن تعيين المدرب محمد علي نفخة على رأس الإطار الفني لفريق أكابر كرة القدم، في خطوة تندرج ضمن سياسة النادي الرامية إلى تعزيز الاستقرار الفني وتحسين مردود الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد فترة شهدت تذبذبًا في النتائج والأداء.
ويعوّل فريق جوهرة الساحل على خبرة محمد علي نفخة وقدرته على إعادة التوازن إلى المجموعة، وبناء مشروع فني متماسك قادر على المنافسة على مختلف الواجهات، سواء على المستوى المحلي أو القاري، بما يتماشى مع طموحات جماهير النادي وتاريخه العريق.
ويتكوّن الإطار الفني الجديد من إسكندر ڨردبو ووائل بلعيد كمُدرّبين مساعدين، حيث سيساهمان في دعم العمل اليومي للطاقم الفني ومرافقة اللاعبين فنيًا وتكتيكيًا، إلى جانب يوسف المويهبي الذي سيتولى مهمة التنسيق بين فريق الأكابر ومركز تكوين الشبان، في إطار رؤية فنية تقوم على الربط بين الفريق الأول والفئات السنية، بما يضمن استمرارية المشروع الرياضي وتطوير المواهب الصاعدة.
كما يضم الإطار الفني هيثم بن عثمان وخليل الزواغي كمُعدين بدنيين، في خطوة تعكس حرص إدارة النادي على الرفع من الجاهزية البدنية للاعبين، وتحسين مستوى اللياقة بما يتماشى مع متطلبات المنافسة في البطولة والرهانات القادمة.
وأسندت مهمة الإحصائيات والتحليل الفني إلى محمد علي بكوش، الذي سيتولى دراسة أداء الفريق والمنافسين، وتوفير المعطيات الدقيقة للإطار الفني من أجل دعم عملية اتخاذ القرار وتطوير المنظومة التكتيكية، فيما سيكون حمدي بيوض مسؤولًا عن تدريب حراس المرمى، والعمل على الارتقاء بمستواهم الفني والذهني.
ويأتي هذا التعيين في إطار سعي إدارة النجم الساحلي إلى إرساء منظومة عمل متكاملة تقوم على الانسجام بين مختلف مكونات الفريق، وتحقيق الاستقرار الضروري لبناء نتائج إيجابية ومستدامة.
ومن المنتظر أن يباشر الإطار الفني الجديد مهامه في الفترة القريبة القادمة، وسط آمال كبيرة من الجماهير في أن تشكل هذه المرحلة انطلاقة جديدة تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات، وتعزز حضوره القوي في المشهد الكروي التونسي.
.jpg)
- وجدي كشريدة يعود إلى النجم الساحلي بعقد يمتد لموسم ونصف بعد اجتياز الاختبار البدني
وقّع الظهير الأيمن وجدي كشريدة، منذ قليل، رسميًا على عقد عودته إلى صفوف النجم الرياضي الساحلي لمدة موسم ونصف، ليعزز بذلك الرصيد البشري للفريق في واحدة من أهم المراكز، بعد اتفاق كان حاصلًا منذ مدة بين اللاعب وإدارة النادي.
وجاءت عودة كشريدة إلى فريقه الأم عقب نجاحه في تجاوز الاختبار البدني بنجاح، ما مهد الطريق أمام إتمام إجراءات التوقيع بصفة رسمية، والتأكد من جاهزيته البدنية لخوض المنافسات القادمة والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد وجدي كشريدة من أبرز الأسماء التي تألقت سابقًا مع النجم الساحلي، حيث قدّم مستويات مميزة جعلته يحظى بثقة الجماهير والإطار الفني، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارج البطولة التونسية، أكسبته خبرة إضافية على المستويين الفني والتكتيكي.
وتراهن إدارة النجم الساحلي من خلال هذا التعاقد على خبرة اللاعب ومعرفته بأجواء النادي، من أجل دعم الجهة اليمنى دفاعيًا وهجوميًا، وتعزيز التوازن داخل المجموعة، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات.
ومن المنتظر أن ينضم كشريدة سريعًا إلى التحضيرات مع بقية زملائه، بهدف الاندماج في المنظومة الفنية الجديدة، والمساهمة في إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، وسط آمال كبيرة من جماهير جوهرة الساحل في أن تشكل هذه العودة إضافة نوعية للفريق.
.jpg)
* نتائج متباينة في افتتاح الجولة 16 من بطولة الرابطة الثانية
دارت مساء اليوم مباريات الدفعة الأولى من الجولة السادسة عشرة لبطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم، وشهدت مباريات متنوعة في نتائجها وأحداثها، عكست احتدام المنافسة في مختلف مجموعات البطولة مع اقتراب مرحلة الحسم.
في أريانة، انتهت مباراة الجمعية الرياضية بأريانة والتقدم الرياضي بساقية الدائر على نتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله، في مباراة متكافئة تبادل خلالها الفريقان السيطرة والفرص، قبل أن يقتسما نقاط اللقاء.
وفي جندوبة، حسم التعادل السلبي مباراة جندوبة الرياضية والنسر الرياضي بجلمة، في لقاء غلب عليه الطابع التكتيكي والحذر الدفاعي، مع قلة الفرص السانحة للتسجيل من الجانبين.
أما في قصور الساف، فاز الاتحاد الرياضي بقصور الساف على الملعب القابسي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في لقاء اتسم بالإيقاع المرتفع والندية، ونجح خلاله أصحاب الأرض في اقتناص انتصار ثمين يعزز موقعهم في سلم الترتيب.
وفي سيدي بوزيد، تمكن المستقبل الرياضي بالقصرين من العودة بانتصار مهم خارج الديار، بعد فوزه على أولمبيك سيدي بوزيد بهدف دون رد، في مباراة متوازنة حُسمت بتفاصيل صغيرة لصالح الضيوف.
كما حقق الأمل الرياضي ببوشمة فوزًا ثمينًا على القلعة الرياضية بنتيجة هدف دون مقابل، في لقاء عرف صراعًا كبيرًا في وسط الميدان، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في حسم المباراة لصالحهم.
وفي قفصة، واصلت القوافل الرياضية تألقها بعدما أمطرت شباك نادي سبورتينغ المكنين بثلاثية نظيفة، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة بقوة خلال بقية مشوار البطولة، بفضل أداء جماعي منظم ونجاعة هجومية واضحة.
وتأتي هذه النتائج لتزيد من حدة التنافس في الرابطة المحترفة الثانية، سواء على مستوى الصعود أو تفادي النزول، في انتظار استكمال بقية مباريات الجولة، التي يُنتظر أن تفرز معطيات جديدة قد تؤثر على ملامح الترتيب العام في الأسابيع المقبلة.
.jpg)
* النادي الإفريقي يبلغ نهائي بطولة دبي الدولية لكرة السلة بعد فوز مستحق على بيروت اللبناني
تأهل النادي الإفريقي إلى الدور النهائي لبطولة دبي الدولية لكرة السلة، إثر فوزه المستحق اليوم السبت 31 جانفي 2026 على نادي بيروت اللبناني بنتيجة 71 مقابل 62، في مباراة قوية وحاسمة أكد خلالها ممثل الكرة التونسية جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وجاء هذا الانتصار ثمرة أداء جماعي منظم وانضباط تكتيكي كبير، مكّن النادي الإفريقي من فرض سيطرته على مجريات اللقاء، خاصة في الفترات الحاسمة، حيث نجح لاعبوه في التعامل بذكاء مع ضغط الفريق اللبناني، وحسموا المباراة لصالحهم بفارق مريح نسبيًا.
وبهذا التأهل، يضرب النادي الإفريقي موعدًا غدًا الأحد مع المباراة النهائية، حيث سيباري المتأهل من الدور نصف النهائي الثاني الذي سيجمع بين منتخب الإمارات والاتحاد الليبي، في لقاء يُنتظر أن يكون مثيرًا ومفتوحًا على جميع الاحتمالات.
وكان الفريق قد ضمن مقعده في المربع الذهبي للبطولة بعد فوزه، أمس الجمعة، في الدور ربع النهائي على النصر الإماراتي بنتيجة عريضة بلغت 93 مقابل 68، في مباراة أظهر خلالها تفوقًا واضحًا من الناحيتين الفنية والبدنية.
كما قدّم النادي الإفريقي مشوارًا مميزًا في دور المجموعات، بعدما أنهى الدور الأول في صدارة المجموعة الثانية، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية على أهلي طرابلس الليبي بنتيجة 107 مقابل 91، وعلى الكرامة السوري 96 مقابل 54، وعلى زامبوانغا الفليبيني 96 مقابل 77، مقابل هزيمة واحدة أمام نادي بيروت اللبناني بعد تمديد الوقت بنتيجة 83 مقابل 95، إثر نهاية الوقت الأصلي على التعادل 80 مقابل 80.
ويعكس هذا المسار الإيجابي المستوى المتصاعد للفريق خلال البطولة، وقدرته على تجاوز مختلف الصعوبات والمنافسين، ما يعزز حظوظه في التتويج باللقب، خاصة في ظل الاستقرار الفني والانسجام الكبير بين عناصره.
وتترقب جماهير النادي الإفريقي المباراة النهائية بطموحات كبيرة، على أمل أن ينجح فريقها في اعتلاء منصة التتويج ورفع الراية التونسية عاليًا في واحدة من أبرز البطولات الدولية لكرة السلة في المنطقة.
.jpg)
* الأهلي المصري يقتسم النقاط مع يانغ أفريكانز التنزاني ويواصل صدارة مجموعته في دوري أبطال إفريقيا
انتهت المباراة التي جمعت، اليوم السبت، بين الأهلي المصري ومضيفه يانغ أفريكانز التنزاني بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية لمسابقة دوري أبطال إفريقيا، في لقاء اتسم بالندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
ودخل الفريقان المباراة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهما في سباق التأهل، حيث شهد الشوط الأول تنافسًا قويًا في وسط الميدان، مع محاولات هجومية متبادلة، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في افتتاح باب التسجيل عن طريق إبراهيم حماد في الدقيقة 45+1، مستغلًا ارتباك الدفاع المصري في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، كثّف الأهلي من ضغطه الهجومي بحثًا عن تعديل النتيجة، مستفيدًا من خبرته القارية وانتشاره الجيد فوق أرضية الميدان، وهو ما تُوّج بهدف التعادل في الدقيقة 60 عن طريق المالي أليو ديانغ، الذي استثمر كرة ثابتة بطريقة مثالية، ليعيد فريقه سريعًا إلى أجواء اللقاء.
بعد هدف التعادل، ارتفع نسق المباراة، وتبادل الفريقان الفرص، حيث سعى يانغ أفريكانز إلى استعادة التقدم مستغلًا عاملي الأرض والجمهور، في حين حاول الأهلي حسم المباراة لصالحه عبر الهجمات المرتدة والتنويع في اللعب، غير أن الصلابة الدفاعية وتألق الحارسين حالا دون تسجيل أهداف إضافية.
وبهذا التعادل، حافظ الأهلي المصري على صدارة المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط، مواصلًا مشواره بثبات في المسابقة القارية، ومؤكدًا مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويُنتظر أن تشهد الجولات القادمة صراعًا محتدمًا داخل المجموعة، في ظل تقارب المستويات وتعدد الأندية الطامحة لبلوغ الدور المقبل، ما يجعل مهمة الأهلي في تأمين التأهل تتطلب مزيدًا من التركيز والجاهزية خلال المباريات المتبقية.

* حمزة عبد الكريم يقترب من ارتداء قميص برشلونة في خطوة تاريخية للكرة المصرية
وصل النجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب النادي الأهلي، إلى إسبانيا خلال الساعات الماضية، تمهيداً لإتمام إجراءات انتقاله إلى نادي برشلونة الإسباني، في واحدة من أبرز الصفقات المنتظرة على مستوى اللاعبين العرب خلال الفترة الحالية.
ومن المنتظر أن يُعلن النادي الكتالوني رسمياً عن ضم عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عاماً، إلى صفوفه عقب اجتيازه الفحوصات الطبية الروتينية، التي تُعد الخطوة الأخيرة قبل توقيع العقود بشكل نهائي، والانضمام رسمياً إلى منظومة الفريق.
وتأتي هذه الخطوة بعد متابعة دقيقة من كشافي برشلونة لمستوى اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث لفت حمزة عبد الكريم الأنظار بأدائه المميز مع الأهلي، ونجح في إثبات موهبته وقدراته الفنية العالية رغم صغر سنه، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية قبل أن يحسم النادي الإسباني وجهته.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن انتقال اللاعب سيتم بنظام الإعارة قادماً من النادي الأهلي، في إطار اتفاق بين الطرفين يهدف إلى منح اللاعب فرصة الاحتكاك بالكرة الأوروبية، واكتساب المزيد من الخبرات داخل أحد أكبر الأندية في العالم، مع الحفاظ على حقوق النادي المصري.
ويمثل هذا الانتقال المحتمل خطوة مهمة في مسيرة حمزة عبد الكريم، وفرصة استثنائية لتطوير مستواه الفني والبدني داخل بيئة احترافية عالية المستوى، كما يعكس الثقة التي باتت تحظى بها المواهب المصرية في الملاعب الأوروبية.
كما يُعد اقتراب عبد الكريم من الانضمام إلى برشلونة مكسباً معنوياً للكرة المصرية، ودليلاً على نجاح منظومة اكتشاف وتطوير المواهب داخل الأهلي، الذي يُواصل تقديم لاعبين قادرين على المنافسة في أعلى المستويات.
وينتظر الشارع الرياضي المصري والعربي الإعلان الرسمي من إدارة برشلونة خلال الفترة المقبلة، لحسم الصفقة بشكل نهائي، وسط تطلعات كبيرة بأن يكون حمزة عبد الكريم إضافة قوية للنادي الكتالوني، وأن يسير على خطى النجوم العرب الذين نجحوا في ترك بصمتهم داخل الملاعب الأوروبية.
.jpg)
- برشلونة يضع صعود “برشلونة أتلتيك” أولوية قصوى بدعم مباشر من هانز فليك
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن توجه واضح داخل نادي برشلونة لجعل صعود فريقه الرديف “برشلونة أتلتيك” إلى بطولة الدرجة الثالثة هدفاً رئيسياً خلال الموسم الحالي، في ظل قناعة الإدارة الفنية بصعوبة الاستمرار في الدرجة الرابعة، وما يترتب على ذلك من انعكاسات سلبية على المستوى الفني والبدني للاعبين الشباب.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “سبورت”، فإن الجهاز الفني للنادي بات ينظر إلى هذا الملف باعتباره جزءاً أساسياً من المشروع الرياضي طويل المدى، لما يمثله الفريق الرديف من حلقة وصل حيوية بين أكاديمية “لا ماسيا” والفريق الأول، وبيئة مثالية لتطوير المواهب وصقلها قبل تصعيدها إلى أعلى مستوى.
وفي هذا الإطار، أشارت الصحيفة إلى أن المدير الفني للفريق الأول، هانز فليك، انخرط بشكل مباشر في دعم هذا الهدف، من خلال تعزيز التنسيق والتواصل المستمر مع مدرب برشلونة أتلتيك، جوليانو بيليتي، في خطوة تعكس اهتمام الإدارة الفنية بتوحيد الرؤية بين مختلف فرق النادي.
واعتمد برشلونة، بحسب المصادر ذاتها، آلية جديدة تهدف إلى ضمان مشاركة منتظمة للاعبين الشباب المنخرطين في ديناميكية الفريق الأول، عبر إتاحة الفرصة لهم للعب مع الفريق الرديف بشكل منتظم، بدلاً من بقائهم على مقاعد البدلاء دون دقائق كافية، وهو ما يسهم في رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية، ويعزز فرص تحقيق الصعود.
وسمح هذا التنسيق المستمر والحوار الإيجابي بين فليك وبيليتي بإعادة التوازن داخل المنظومة الفنية، ومنح برشلونة أتلتيك دعماً عملياً في مرحلة حاسمة من الموسم، خاصة في ظل اشتداد المنافسة على بطاقات الصعود.
وفي الوقت ذاته، حرص الجهاز الفني على تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين دعم الفريق الرديف، والحفاظ على مصالح الفريق الأول، وضمان التطور المستمر للاعبين المنحدرين من الأكاديمية، بما يخدم استراتيجية النادي القائمة على الاعتماد على المواهب الشابة وبنائها وفق رؤية متكاملة.
ويعكس هذا التوجه إيمان إدارة برشلونة بأهمية نجاح فريقه الرديف كركيزة أساسية لمستقبل النادي، ومكون رئيسي في مشروع إعادة البناء، في ظل سعيه لاستعادة مكانته التنافسية على المستويين المحلي والقاري، عبر الاستثمار المستدام في عناصره الشابة.
.jpg)
* هوفنهايم يعادل رصيد دورتموند ويشعل صراع الوصافة في البطولة الألمانية
نجح نادي هوفنهايم في معادلة رصيد وصيف البطولة الألمانية بوروسيا دورتموند، بعدما رفع رصيده إلى 42 نقطة، عقب فوزه المستحق على يونيون برلين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على أرضية ملعب بريزيرون أرينا.
ودخل هوفنهايم المباراة بقوة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم تفوقه إلى أهداف في الشوط الأول عن طريق نجمه الكرواتي أندريه كراماريتش، الذي تألق بشكل لافت وقاد فريقه للتقدم بثنائية حاسمة.
وسجل كراماريتش الهدف الأول في الدقيقة 42 من ركلة جزاء، قبل أن يعود بعد ثلاث دقائق فقط ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 45، مستفيداً من تمريرة حاسمة متقنة من زميله بازومانا توري، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بثنائية نظيفة.
ومع بداية الشوط الثاني، عزز هوفنهايم تقدمه بهدف ثالث، بعدما سجل مدافع يونيون برلين ديوغو لايت هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 47، ما زاد من صعوبة مهمة الضيوف في العودة إلى أجواء اللقاء.
ورغم ذلك، تمكن يونيون برلين من تقليص الفارق عبر لاعبه التونسي راني خضيرة، الذي سجل الهدف الوحيد لفريقه في الدقيقة 68، إلا أن هذا الهدف لم يكن كافياً لتغيير نتيجة المباراة، في ظل صلابة دفاع هوفنهايم وتنظيمه الجيد حتى صافرة النهاية.
وبهذا الفوز، رفع هوفنهايم رصيده إلى 42 نقطة، ليعادل رصيد بوروسيا دورتموند في صراع الوصافة، ويعزز حظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.
وفي بقية مباريات الجولة، تلقى رد بل لايبزيغ خسارة مفاجئة أمام ماينز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، فيما حقق أوغسبورغ فوزاً مهماً على سان باولي بالنتيجة نفسها.
كما حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله مباراة فيردر بريمن وبوروسيا مونشنغلادباخ، بينما واصل باير ليفركوزن عروضه القوية، وحقق انتصاراً لافتاً على آينتراخت فرانكفورت بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليؤكد حضوره القوي في سباق المنافسة هذا الموسم.

* كوفاتش يؤكد ثقته بتشكيلة دورتموند ويرفض فكرة التعاقدات الشتوية
أكد المدير الفني لنادي بوروسيا دورتموند، نيكو كوفاتش، قبل المباراة المرتقبة أمام هايدنهايم، أنه لا يرى أي ضرورة لإبرام تعاقدات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، مشدداً على ثقته الكاملة في المجموعة الحالية من اللاعبين وقدرتها على تحقيق أهداف الفريق هذا الموسم.
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده للحديث عن اللقاء المقبل، أوضح كوفاتش أن تركيبة الفريق الحالية تمتلك كل المقومات اللازمة للمنافسة، مشيراً إلى أنه لا توجد داخل أروقة النادي أي نقاشات بشأن الحاجة إلى تعزيز الصفوف في الوقت الراهن.
وأضاف المدرب الكرواتي أنه يشعر بسعادة كبيرة بالمستوى الذي يقدمه اللاعبون المتاحون، مؤكداً أن التحدي الحقيقي لا يكمن في البحث عن أسماء جديدة، بل في تحسين استغلال الفرص داخل المباريات، ورفع جودة الأداء الهجومي، وخلق المزيد من المواقف الخطرة أمام مرمى المنافسين.
وشدد كوفاتش على أن التركيز خلال المرحلة المقبلة سينصب على تطوير الجوانب التكتيكية والفنية، وتعزيز الانسجام بين عناصر الفريق، من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة في ظل ازدحام المنافسات وقوة التحديات المنتظرة.
وجاءت تصريحات مدرب دورتموند لتضع حداً للتكهنات التي أثيرت في الفترة الأخيرة حول تحركات محتملة للنادي في سوق الانتقالات الشتوية، خاصة في ظل الحديث عن رغبة الإدارة في دعم بعض المراكز.
وفي وقت يترقب فيه الفريق مرحلة حاسمة من الموسم على الصعيدين المحلي والقاري، تعكس مواقف كوفاتش ثقة واضحة في مشروعه الفني، ورغبته في الاعتماد على الاستقرار والاستمرارية، كسبيل رئيسي لمواصلة المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية.
.jpg)
* غموض يحيط بمستقبل سيبايوس في ريال مدريد وسط دعم أربيلوا قبل مباراة رايو فاييكانو
دخل مستقبل لاعب الوسط الإسباني داني سيبايوس مع نادي ريال مدريد مرحلة من الغموض، في ظل التراجع الواضح لدوره داخل الفريق منذ تولي المدرب ألفارو أربيلوا القيادة الفنية، ما أثار العديد من التساؤلات حول مكانته الحالية داخل منظومة النادي الملكي.
وعانى سيبايوس من قلة المشاركة منذ بداية الموسم، حيث لم يكن عنصرًا أساسيًا حتى في عهد المدرب السابق تشابي ألونسو، قبل أن تتفاقم معاناته مع الجهاز الفني الحالي، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في ثماني مباريات من أصل عشر مباريات أخيرة، في مؤشر واضح على تراجع حضوره ضمن خيارات المدرب.
وازداد الوضع تعقيدًا بعدما فضّل أربيلوا إشراك خورخي سيستيرو بدلًا منه خلال مباراة بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، وهو ما اعتُبر دليلاً إضافيًا على تراجع مكانة سيبايوس في سلم الأولويات.
ويجد اللاعب، الذي سبق له رفض عرضًا من نادي اولمبيك مارسيليا الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، نفسه مطالبًا ببذل مجهود مضاعف من أجل استعادة ثقة مدربه والعودة إلى الواجهة داخل ملعب سانتياغو برنابيو.
.jpg)
وفي سياق متصل، تحدث أربيلوا خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة رايو فاييكانو في البطولة الإسبانية عن وضع الفريق في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الوقت الحالي يتطلب التركيز على العمل فقط، خاصة بعد الخسارة القاسية أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا.
وأوضح المدرب الإسباني أن المباراة المقبلة ستكون صعبة أمام خصم شرس، مشددًا على أهمية دعم جماهير سانتياغو برنابيو من أجل مواصلة المنافسة على لقب البطولة ، في ظل الصراع المحتدم مع برشلونة على صدارة الترتيب.
وتطرق أربيلوا إلى أوضاع عدد من لاعبيه، معتبرًا أن القائد داني كارفخال يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة جاهزيته البدنية الكاملة، في حين أكد أن داني سيبايوس لا يزال لاعبًا مهمًا داخل المجموعة، وسيكون له دور حتى نهاية الموسم، رغم تراجع مشاركاته في الفترة الأخيرة.
كما دافع المدرب عن إبقاء نجومه، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، في الملعب لأطول فترة ممكنة رغم الانتقادات، موضحًا أن الجودة الفردية العالية قادرة على صنع الفارق في أي لحظة، ومشيرًا إلى أن قادة الفريق هم من يحسمون المباريات الكبرى، مستشهدًا بما قدمه فينيسيوس في مباراة فياريال.
وشدد أربيلوا على تمسكه بلاعبيه الأساسيين، رافضًا الجدل حول ما يُعرف بـ”اللاعبين غير القابلين للمس”، مؤكدًا أن هدفه الأول هو تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، وأن هذه النقاشات غالبًا ما تأتي من خارج البيت المدريدي.
وفي ختام حديثه، أكد المدرب أن الفريق بحاجة إلى الوقت لترسيخ أفكاره وتحقيق الاستمرارية، رافضًا الندم على قراراته الفنية، ومشددًا على أن التركيز ينصب حاليًا على التطور وتحسين الأداء.
.jpg)
وعلى صعيد الاستعدادات، أعلن ريال مدريد رسميًا قائمة اللاعبين التي ستخوض مباراة رايو فاييكانو ضمن الجولة الثانية والعشرين من البطولة الإسبانية على ملعب سانتياغو برنابيو، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق ردّة فعل قوية بعد خيبة الأمل الأوروبية الأخيرة، خاصة مع تقدم برشلونة في جدول الترتيب.
وفضّل أربيلوا عدم المجازفة بإشراك أنطونيو روديغير وترينت ألكسندر-أرنولد وفيرلان ميندي، رغم عودتهم إلى التدريبات، فيما لا يزال إيدير ميليتاو خارج الحسابات بسبب الإصابة.
كما خلت القائمة من أي استدعاءات من فريق كاستيا، مع ترقّب لمنح فرص أكبر لداني كارفخال وداني سيبايوس، إلى جانب اشتداد المنافسة على مركز الجناح الأيمن بين رودريغو وإبراهيم دياز.
وبين الغموض الذي يلف مستقبل سيبايوس، وثقة أربيلوا في مشروعه الفني، يدخل ريال مدريد مرحلة مفصلية من الموسم، يأمل خلالها في استعادة توازنه محليًا وقاريًا، والحفاظ على حظوظه في المنافسة حتى النهاية.
.jpg)
* برونو فرنانديز.. من صفقة واعدة إلى قائد ومحور أساسي في مشروع مانشستر يونايتد
كشف تقرير صحافي إنقليزي عن تفاصيل اللحظة التي أصبح فيها واضحًا داخل أروقة مانشستر يونايتد أن النجم البرتغالي برونو فرنانديز سيتحول إلى أحد الأعمدة الرئيسية للفريق، منذ انضمامه إلى النادي في جانفي 2020 قادمًا من سبورتنغ لشبونة.
وأوضح التقرير أن إدارة “الشياطين الحمر” حرصت، قبل إتمام الصفقة، على الاستعانة برأي كريستيانو رونالدو، الذي أشاد حينها بشخصية فرنانديز القيادية، وروحه التنافسية العالية، ورغبته الدائمة في الفوز، معتبرًا إياه لاعبًا يمتلك المقومات الذهنية والفنية للنجاح في أجواء أولد ترافورد.
ومنذ أيامه الأولى داخل الفريق، فرض برونو نفسه لاعبًا لا يقبل بانخفاض المعايير، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الجماعي، حيث كان حريصًا على توجيه زملائه داخل أرضية الملعب، والمساهمة في رفع نسق اللعب، حتى خلال أصعب الفترات التي مرّ بها النادي.
وأشار التقرير إلى أن تأثير فرنانديز لم يقتصر على الجانب الفني فقط، بل امتد ليشمل البعد الذهني والقيادي، إذ تحوّل سريعًا إلى نقطة ارتكاز في غرفة الملابس، وصوت مؤثر في لحظات الضغط، ما جعله عنصر توازن في مرحلة اتسمت بعدم الاستقرار الفني والإداري.
ورغم قلة الألقاب التي حققها الفريق خلال وجوده، ظل اللاعب البرتغالي الركيزة الأساسية في مشروع مانشستر يونايتد، سواء من حيث صناعة اللعب أو تسجيل الأهداف أو قيادة زملائه، قبل أن يتسلّم شارة القيادة رسميًا في صيف عام 2023، في خطوة عكست حجم الثقة التي يحظى بها داخل النادي.
كما أبرز التقرير الدور الإنساني لفرنانديز خارج الملعب، مشيرًا إلى التزامه بقيم النادي، وحرصه على دعم زملائه والجماهير في مختلف الظروف، ما عزز مكانته كلاعب وقائد يحظى باحترام واسع داخل وخارج الفريق.
واعتبرت الصحيفة أن تأثير برونو فرنانديز خلال واحدة من أصعب الفترات في تاريخ مانشستر يونايتد الحديث، جعله واحدًا من أبرز لاعبي النادي في السنوات الأخيرة، خاصة مع عودته إلى مستواه المميز تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، ليؤكد مجددًا دوره المحوري في مسيرة الفريق نحو استعادة هويته التنافسية.
.jpg)
* سباليتي يشدد على أهمية الراحة ويطالب بردة فعل قوية من لاعبي يوفنتوس
أكد المدير الفني لنادي يوفنتوس، لوتشيانو سباليتي، حاجة لاعبيه إلى الحصول على مزيد من الراحة البدنية والذهنية، قبل انطلاق المرحلة الأكثر ازدحامًا في الموسم، مشددًا في الوقت ذاته على رغبته في رؤية ردة فعل إيجابية من الفريق، عقب التعادل المخيب للآمال خارج الديار أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا مطلع الأسبوع الجاري.
وخلال حديثه لوسائل الإعلام، أوضح سباليتي أن الفريق مقبل على فترة مليئة بالمباريات المتقاربة، ما يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول جديدة للحفاظ على جاهزية اللاعبين، قائلاً: “من الواضح أننا سنمر بفترة مباريات متقاربة، وسيتعين علينا إيجاد حلول. كنا نلعب سابقًا مرة كل سبعة أيام، ونتدرب دائمًا مع يوم راحة، وسنغير ذلك. الحل هو منح اللاعبين مزيدًا من الراحة، ويبدو أن اللاعبين يستجيبون بشكل جيد للغاية”.
وأضاف المدرب الإيطالي أن التحضيرات لمباراة بارما تسير وفق خطة مختلفة، مشيرًا إلى أن الفريق أجرى في اليوم السابق تدريبًا “غير مرئي”، في إطار إدارة الأحمال البدنية وتقليل الإرهاق، بما يضمن الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية.
وتابع سباليتي: “عندما تلعب كثيرًا، عليك إيجاد التوازن الصحيح. العب كثيرًا، استرح كثيرًا، تدرب كثيرًا. لا أرى حلًا آخر سوى منحهم الراحة”، مؤكدًا أن إدارة الجهد البدني أصبحت عنصرًا حاسمًا في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات.
وشدد مدرب يوفنتوس على ثقته الكاملة بلاعبيه، مشيرًا إلى أنه لا يشغل تفكيره سوى امتلاك مجموعة من العناصر المميزة القادرة على المنافسة في أعلى المستويات، مضيفًا: “أثق تمامًا بلاعبيّ، ولا أفكر في أي شيء آخر سوى وجود لاعبين من الطراز الرفيع هنا. نحن نكتسب خبرات جديدة ومعرفة أوسع، وهذا سيساعدنا في المستقبل”.
ويأمل سباليتي أن تنعكس هذه السياسة الجديدة في إدارة الجهد على أداء الفريق خلال المرحلة المقبلة، وأن يتمكن يوفنتوس من استعادة توازنه سريعًا، ومواصلة المنافسة بقوة على مختلف الجبهات المحلية والقارية.
.jpg)
* غيابات مؤثرة تضرب باريسان جيرمان قبل مباراة ستراسبورغ في البطولة الفرنسية
يواجه نادي باريسان جيرمان أزمة غيابات جديدة قبل مباراته المرتقبة أمام ستراسبورغ ضمن منافسات البطولة الفرنسية، بعدما تأكد غياب اثنين من أبرز عناصره الأساسية عن اللقاء، في ضربة قوية للجهاز الفني قبل خوض الجولة العشرين من المسابقة.
ووفقًا للتقرير الطبي الرسمي الصادر عن النادي، سيغيب كل من الإسباني فابيان رويز والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا عن المباراة المقبلة بسبب الإصابة، حيث لم يتم إدراجهما ضمن قائمة الفريق المستدعاة للمباراة.
ويواصل فابيان رويز برنامجه التأهيلي للتعافي من كدمة قوية في الركبة، في وقت فضّل فيه الجهاز الطبي عدم التسرّع في عودته إلى الملاعب، حرصًا على تفادي أي مضاعفات محتملة قد تؤثر على جاهزيته خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
أما خفيتشا كفاراتسخيليا، فلا يزال يخضع للعلاج والمتابعة الطبية، دون أن يكشف النادي عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة إصابته أو مدة غيابه المتوقعة، ما يزيد من حالة الغموض حول موعد عودته إلى المنافسات.
كما انضم اللاعب الشاب كوينتان نديانتو إلى قائمة المصابين، ليضاعف من معاناة الفريق الباريسي على مستوى الخيارات المتاحة، ويضع المدير الفني لويس إنريكي أمام تحديات إضافية في إعداد التشكيلة المناسبة للمباراة المقبلة.
وتأتي هذه الغيابات في توقيت حساس من الموسم، حيث يسعى باريسان جيرمان إلى الحفاظ على استقراره الفني ومواصلة نتائجه الإيجابية في سباق المنافسة، رغم الضغوط التي يفرضها ضغط المباريات وتوالي الإصابات.
ويبقى المدرب لويس إنريكي مطالبًا بإيجاد حلول بديلة سريعة، من خلال الاعتماد على دكة البدلاء والعناصر الشابة، من أجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة، والخروج بنتيجة إيجابية أمام ستراسبورغ تعزز موقع الفريق في جدول الترتيب.
.jpg)
* إدارة آرسنال تضع لقب البطولة شرطًا لاستمرار أرتيتا وسط تصاعد الضغوط
اتخذ مجلس إدارة نادي آرسنال موقفًا صارمًا وحاسمًا بشأن مستقبل المدير الفني مايكل أرتيتا، بعدما ربط استمراره على رأس الجهاز الفني للفريق بالتتويج بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة خلال الموسم الحالي، في ظل ارتفاع سقف الطموحات داخل النادي.
وبحسب ما أورده موقع "GiveMeSport"، ترى إدارة “الغانرز” أن هذا الشرط يُعد مبرّرًا ومنطقيًا، بالنظر إلى جودة التشكيلة المتاحة، والإمكانات المالية التي تم توفيرها خلال المواسم الأخيرة، إضافة إلى الموقع المتقدم للفريق في جدول الترتيب، معتبرة أن أي نتيجة أقل من التتويج باللقب ستكون غير مقبولة.
ويأتي هذا الموقف رغم تصدّر آرسنال لسباق الدوري بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيه، إلا أن النتائج الأخيرة للفريق أثارت قلقًا متزايدًا داخل أروقة النادي، خاصة مع تراجع الأداء في مرحلة حساسة من الموسم.
وفشل آرسنال في تحقيق أي فوز خلال الجولات الثلاث الماضية، مكتفيًا بتعادلين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، إلى جانب خسارة مثيرة على ملعبه بنتيجة 3-2 أمام مانشستر يونايتد، وهو ما ساهم في تقليص هامش الأمان وزيادة الضغوط على الجهاز الفني.
وترى الإدارة أن الفريق يمتلك كل المقومات اللازمة للمنافسة حتى النهاية، سواء على مستوى العناصر الأساسية أو البدلاء، ما يجعل التتويج باللقب هدفًا واقعيًا وليس مجرد طموح، بعد سنوات من الغياب عن منصة التتويج المحلية.
وفي المقابل، يواجه أرتيتا مرحلة مفصلية في مسيرته مع النادي، حيث بات مطالبًا بإعادة الفريق سريعًا إلى سكة الانتصارات، واستعادة الثقة المفقودة، من أجل الحفاظ على صدارة الترتيب وتحقيق حلم الجماهير في استعادة لقب البطولة الغائب.
ومع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم، تترقب جماهير آرسنال ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة، في ظل صراع مشتعل على اللقب، قد يحدد مستقبل المدرب الإسباني داخل ملعب الإمارات.
.jpg)
* ريباكينا تتوّج بلقب أستراليا المفتوحة للتنس بعد مباراة مثيرة أمام سابالينكا
تُوِّجت اللاعبة الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنّفة خامسة عالميًا، بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، عقب فوزها المستحق على البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنّفة الأولى عالميًا، بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة، في المباراة النهائية التي احتضنتها ملاعب ملبورن، وشهدت مستوى فنيًا عاليًا وندية كبيرة بين اللاعبتين.
ودخلت ريباكينا اللقاء بعزيمة واضحة منذ اللحظات الأولى، حيث فرضت إيقاعها القوي على مجريات اللعب، مستفيدة من قوة إرسالها ودقة ضرباتها الخلفية، لتنجح في حسم المجموعة الأولى لصالحها بنتيجة (6-4)، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على اللقب.
وفي المجموعة الثانية، عادت سابالينكا بقوة إلى أجواء المباراة، ورفعت من نسق أدائها، معتمدة على خبرتها في المباريات الكبرى وقدرتها على الضغط في النقاط الحاسمة، لتتمكن من معادلة الكفة بعد فوزها بالمجموعة ذاتها (6-4)، ما أشعل أجواء النهائي وفتح باب التنافس على مصراعيه.
ومع انطلاق المجموعة الثالثة والحاسمة، تبادلت اللاعبتان السيطرة على مجريات اللعب، في مجموعة اتسمت بالقوة والندية والإثارة حتى لحظاتها الأخيرة، حيث أظهرت ريباكينا تماسكًا ذهنيًا كبيرًا وحسن إدارة للنقاط المصيرية، لتنجح في حسمها مجددًا بنتيجة (6-4)، وتُعلن بذلك تتويجها بطلةً لأستراليا المفتوحة.
ويُعد هذا التتويج هو الأول لريباكينا في بطولة أستراليا المفتوحة، والثاني في مسيرتها في البطولات الأربع الكبرى، بعد لقبها الأول في بطولة ويمبلدون عام 2022، ما يؤكد تطورها المستمر وحضورها القوي على الساحة العالمية، ويعزز مكانتها بين نخبة لاعبات التنس في العالم.
وبهذا الإنجاز، تواصل ريباكينا ترسيخ اسمها كواحدة من أبرز نجمات اللعبة في السنوات الأخيرة، فيما أظهرت سابالينكا، رغم الخسارة، مستوى تنافسيًا عاليًا يؤكد قدرتها على العودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، في ظل استمرار الصراع المثير على صدارة التنس النسائي عالميًا.
.jpg)
- ميرتنس وجانغ تتوّجان بلقب زوجي السيدات في أستراليا المفتوحة للتنس ويعتليان القمة العالمية
تُوِّجت البلجيكية إيليز ميرتنس وشريكتها الصينية شواي جانغ بلقب زوجي السيدات في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بعد فوزهما المستحق، يوم السبت، على الثنائي آنا دانيلينا وألكسندرا كرونيتش في المباراة النهائية، في مباراة قوية احتضنها ملعب رود ليفر وشهدت تنافسًا عالي المستوى.
ونجحت ميرتنس وجانغ، المصنّفتان في المركز الرابع عالميًا، في حسم اللقب لصالحهما أمام الثنائي الكازاخستاني-الصربي المصنّف سابعًا، بنتيجة مجموعتين دون رد، بواقع 7-6 (7-4) و6-4، في مباراة امتدت على مدار شوطين اتسما بالإثارة والندية، خاصة في المجموعة الأولى التي حُسمت عبر شوط كسر التعادل.
وجاء هذا التتويج ليؤكد الانسجام الكبير بين اللاعبتين، رغم أن مشاركتهما المشتركة لا تزال حديثة نسبيًا، إذ تخوضان معًا ثالث بطولة كبرى فقط، وسابع دورة إجمالًا، وهو ما يعكس سرعة تطورهما وقدرتهما على المنافسة في أعلى المستويات.
وبفضل هذا الإنجاز، ستستعيد إيليز ميرتنس، المصنّفة السادسة عالميًا في زوجي السيدات، صدارة التصنيف العالمي، لتواصل حضورها القوي ضمن نخبة اللاعبات في هذه الفئة، وتعزز مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الزوجي في السنوات الأخيرة.
ويُعد هذا اللقب هو الثالث لميرتنس في بطولة أستراليا المفتوحة لزوجي السيدات، بعد تتويجها الأول عام 2021 إلى جانب البيلاروسية أرينا سابالينكا، ثم فوزها باللقب مرة أخرى في نسخة 2024 رفقة التايوانية هسيه، لتؤكد بذلك تفوقها واستمراريتها في البطولات الكبرى.
من جهتها، واصلت شواي جانغ كتابة سجلها الحافل في الملاعب الأسترالية، بعدما سبق لها التتويج بلقب ملبورن عام 2019 إلى جانب الأسترالية سامانتا ستوسور، لتضيف الآن لقبًا جديدًا إلى مسيرتها المميزة في منافسات الزوجي.
ويعكس هذا التتويج الجديد قوة الثنائي ميرتنس–جانغ، وقدرتهما على فرض نفسيهما ضمن أبرز الشراكات في التنس النسائي، في وقت يُنتظر أن يشهدا حضورًا لافتًا في الاستحقاقات المقبلة، في ظل الطموحات المتزايدة لمواصلة حصد الألقاب وتعزيز الهيمنة على الساحة العالمية.

- نهائي التاريخ في ملبورن : دجوكوفيتش وألكاراز في صراع الأجيال على المجد الأبدي
تتجه أنظار عشاق كرة المضرب حول العالم، مساء الأحد، إلى ملعب رود ليفر في ملبورن، حيث يشهد نهائي فردي الرجال في بطولة أستراليا المفتوحة مباراة استثنائية تجمع بين الصربي نوفاك دجوكوفيتش والإسباني كارلوس ألكاراز، في مباراة تختزل صراع الأجيال والطموحات، وتضع التاريخ على المحك.
ورغم فارق الـ16 عامًا بين اللاعبين، يقف دجوكوفيتش (38 عامًا) وألكاراز (22 عامًا) على طرفي مسيرتين مختلفتين، لكنهما يلتقيان عند هدف واحد: كتابة صفحة جديدة في سجل التنس العالمي، كل بطريقته الخاصة.
يسعى دجوكوفيتش إلى التتويج بلقبه الحادي عشر في أستراليا المفتوحة، وتعزيز رقمه القياسي بلقبه الكبير الخامس والعشرين، لينفرد بصدارة أكثر اللاعبين تتويجًا في البطولات الكبرى لدى الرجال والسيدات، متجاوزًا الأسترالية مارغريت كورت.
كما سيصبح، في حال فوزه، أكبر لاعب سنًا يحرز لقب البطولة.
ويملك الصربي سجلًا استثنائيًا يضم 24 لقبًا في الغراند سلام، و101 لقب في بطولات المحترفين، وذهبية أولمبية في باريس، إضافة إلى الرقم القياسي في عدد الأسابيع على رأس التصنيف العالمي (428 أسبوعًا).
ويُعدّ الملك المطلق لملبورن بارك، بعدما تُوِّج باللقب 10 مرات دون أن يخسر أي نهائي هناك.
في المقابل، يدخل ألكاراز النهائي بطموح لا يقل قوة، بعدما حصد بالفعل ستة ألقاب كبرى، ويطمح ليصبح أصغر لاعب في التاريخ يُكمل رباعية الغراند سلام، متفوقًا على مواطنه رافايل نادال، الذي حقق الإنجاز في سن الرابعة والعشرين.
وقال دجوكوفيتش عن المباراة : "التاريخ يكون على المحك في كل مرة نلتقي فيها"، مؤكدًا أن نهائي البطولات الكبرى يحمل دائمًا أهمية خاصة، لكنه لا يغيّر من طريقة استعداده الذهني.
ووصل اللاعبان إلى النهائي بعد مباراتين من الطراز الرفيع في نصف النهائي فقد نجح دجوكوفيتش في إقصاء حامل اللقب الإيطالي يانيك سينر في مباراة امتدت لأربع ساعات وتسع دقائق، من خمس مجموعات، منقذًا 16 فرصة لكسر إرساله، ومحققًا أول فوز له عليه بعد خمس هزائم متتالية.
أما ألكاراز، فخاض أطول نصف نهائي في تاريخ البطولة، استمر خمس ساعات و27 دقيقة، أمام الألماني ألكسندر زفيريف، في مباراة ملحمية قلب خلالها تأخره في المجموعة الخامسة رغم معاناته من التشنجات.
ومع الإرهاق البدني الكبير، سيكون عامل الاستشفاء حاسمًا، حيث فضّل دجوكوفيتش الراحة وعدم التدريب يوم السبت، بينما خضع ألكاراز لبرنامج علاجي مكثف.
وأكد الصربي بعد فوزه على سينر أنه لم يفقد الإيمان بنفسه يومًا، قائلاً: "كثيرون شككوا بي واعتزلوني مبكرًا، لكنهم منحوني الدافع لأثبت العكس".
ويُعرف دجوكوفيتش بقدرته على تحويل الضغوط وصيحات الاستهجان إلى وقود إضافي، كما حدث في نهائي ويمبلدون 2019 أمام فيدرر.
وعلى الرغم من إنجازاته، ظل دجوكوفيتش شخصية مثيرة للانقسام بين الجماهير، بعكس فيدرر ونادال، إلا أنه اعتاد تجاهل الضجيج والتركيز على الألقاب.
ونشأ الصربي في ظل الحرب في بلاده، وهو ما شكّل شخصيته الصلبة، ودفعه مبكرًا نحو النجاح، قبل أن يشق طريقه إلى قمة التنس العالمي.

في الجهة المقابلة، يتمتع ألكاراز بسحر خاص وابتسامة دائمة، لكنه يخفي خلفها طموحًا لا حدود له. نشأ في بلدة إل بالمار الصغيرة، وكان معشوقه في الطفولة روجر فيدرر، الذي ألهمه بأسلوبه الأنيق وتعدد خياراته التكتيكية.
وبرز نجم الإسباني سريعًا، عندما هزم نادال ودجوكوفيتش في مدريد عام 2022، ثم أصبح أصغر متوج ببطولة كبرى منذ 2005، وأصغر لاعب يتصدر التصنيف العالمي كما بات الأصغر الذي يحرز ألقاب الغراند سلام على الأرضيات الثلاث.
ويُعرف ألكاراز بروحه القتالية ورفضه للاستسلام، وهو ما أكده بعد تخطيه زفيريف قائلاً: "أنا أكره الاستسلام… كل ثانية من القتال تستحق العناء". ويستعين في تطوير تركيزه الذهني بلعبة الشطرنج، التي يعتبرها مشابهة للتنس في التفكير والاستراتيجية.
ويشرف على مسيرته فريق متكامل، وسبق أن عمل تحت قيادة خوان كارلوس فيريرو، فيما جذبته علامات تجارية عالمية باعتباره "وريث نادال".
ويتقدم دجوكوفيتش في المباريات المباشرة بنتيجة 5-4، وغالبًا ما حُسمت لقاءاتهما بفوارق ضئيلة.
وكان ألكاراز قد فاز في آخر مباراة بينهما في فلاشينغ ميدوز، بينما رد الصربي في ربع نهائي أستراليا 2025.
وبغض النظر عن نتيجة النهائي، سيبقى ألكاراز في صدارة التصنيف العالمي، يليه سينر، فيما سيصعد دجوكوفيتش إلى المركز الثالث. لكن الفوز في ملبورن سيحمل معنى يتجاوز النقاط والترتيب.
فهو بالنسبة لدجوكوفيتش فرصة لترسيخ أسطورته كأعظم لاعب في التاريخ، وبالنسبة لألكاراز بوابة لدخول نادي الخالدين من أوسع أبوابه.
وفي ملبورن، حيث تُصنع الأساطير، سيكون عشاق التنس على موعد مع مباراة لا تعرف الاستسلام، عنوانها الإرادة، وصراعها المجد، ونتيجتها صفحة جديدة في كتاب اللعبة الخالدة.

* يوكيتش يعود بقوة ويقود دنفر للفوز على كليبرز… ودونتشيتش يتألق مع ليكرز في ليلة مميزة بـNBA
عاد النجم الصربي نيكولا يوكيتش بقوة إلى صفوف دنفر ناغتس بعد غياب دام 16 مباراة بسبب الإصابة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، بعدما قاد فريقه إلى فوز ثمين على ضيفه لوس أنجليس كليبرز بنتيجة 122-109، في لقاء أُقيم مساء الجمعة ضمن منافسات البطولة .
وكان يوكيتش، المتوَّج ثلاث مرات بجائزة أفضل لاعب في البطولة، قد ابتعد عن الملاعب منذ أواخر ديسمبر الماضي، عقب تعرضه لكدمة في العظم نتيجة تمديد مفرط لركبته اليسرى خلال مباراة فريقه أمام ميامي في 29 ديسمبر 2026 ، ما أجبره على التوقف لفترة طويلة.
وعلى الرغم من هذا الغياب، عاد " العملاق" الصربي دون أي مؤشرات على تراجع مستواه، حيث قدّم عرضًا لافتًا، سجل خلاله 31 نقطة و12 متابعة، ليقود هجوم فريقه بكفاءة عالية.
كما أنهى اللقاء كأفضل مسجّل، بعدما نجح في ثماني محاولات من أصل 11، وأضاف خمس تمريرات حاسمة وثلاث سرقات للكرة، خلال 24 دقيقة و32 ثانية فقط من اللعب.
وأوقف هذا الانتصار سلسلة انتصارات كليبرز، التي كانت قد بلغت ثلاث مباريات متتالية، مؤكّدًا الأثر الفوري لعودة يوكيتش على أداء ناغتس الجماعي.
وعبّر النجم الصربي عن رضاه التام بعد اللقاء، قائلاً في تصريح على أرض الملعب: "أشعر أنني بحالة جيدة هناك. أعتقد أنني قمت بعمل جيد جدًا على صعيد التعافي والاستعداد"، في إشارة إلى جاهزيته البدنية والذهنية للمرحلة المقبلة.
وشكّلت عودة يوكيتش دفعة معنوية كبيرة لفريق دنفر، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، بعد انضمام آرون غوردون مؤخرًا إلى قائمة المصابين، التي تضم أيضًا كريستيان براون وكاميرون جونسون، ما جعل وجود قائد الفريق عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على التوازن الفني.
في المقابل، برز جيمس هاردن في صفوف كليبرز بتسجيله 25 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة، إلا أن جهوده لم تكن كافية لتجنيب فريقه الخسارة، رغم الأداء القوي الذي قدّمه مؤخرًا، بعدما فاز في 16 من أصل 19 مباراة وصعد إلى المركز العاشر في القسم الغربي.
دونتشيتش يتوهّج مع ليكرز
وفي مباراة أخرى ضمن الجولة نفسها، واصل نجم لوس أنجليس ليكرز لوكا دونتشيتش تألقه اللافت، بعدما قاد فريقه إلى فوز عريض على واشنطن ويزاردز بنتيجة 142-111، في اللقاء الذي أُقيم بالعاصمة الأميركية.
ووقّع دونتشيتش على أداء استثنائي، محققًا "تريبل دبل" في الشوط الأول، قبل أن ينهي المباراة بـ37 نقطة و11 متابعة و13 تمريرة حاسمة، مسجلًا بذلك سادس "تريبل دبل" له هذا الموسم.
وكان النجم السلوفيني قد حسم المباراة مبكرًا، بعدما جمع 26 نقطة و10 متابعات و11 تمريرة في أقل من 19 دقيقة، ليمنح ليكرز تقدّمًا مريحًا بنتيجة 77-48 مع نهاية النصف الأول.
وأكد هذا الأداء المميز الدور القيادي لدونتشيتش في صفوف ليكرز، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تعزيز موقعه في سباق الأدوار الإقصائية.
وبين عودة يوكيتش القوية وتألق دونتشيتش اللافت، حملت هذه الجولة من البطولة الأميركية للمحترفين رسائل واضحة حول جاهزية نجوم الصف الأول لمواصلة المنافسة بقوة، مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.
.jpg)