رياضي

النادي الصفاقسي يطالب بتوضيحات رسمية حول قرار إلغاء هدف إياد بالوافي في مرمى شبيبة العمران

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - راسل النادي الصفاقسي، مباشرة بعد نهاية مباراته أمام شبيبة العمران، الهيئة الوطنية للتحكيم، مطالبًا بالحصول على التسجيلات التقنية الخاصة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، إضافة إلى تسجيل الحوار الذي دار بين طاقم التحكيم خلال لقطة إلغاء هدف اللاعب إياد بالوافي.

وأكدت الهيئة المديرة للنادي، في نص مراسلتها، على ضرورة تمكينها من الاطلاع على جميع الإعادات التلفزية من مختلف الزوايا، مرفقة بالصوت الكامل لمحادثات حكام تقنية الفار والحكم الرئيسي، إلى جانب تفسير قانوني واضح يبيّن الأسباب التي أدّت إلى اتخاذ قرار إلغاء الهدف.

وشدّد النادي الصفاقسي على أن هذا الطلب لا يندرج في إطار التشكيك في نزاهة الحكام أو المساس بمصداقيتهم، بل يهدف حصريًا إلى توضيح الحقيقة التحكيمية أمام الرأي العام الرياضي، وتعزيز الثقة في منظومة التحكيم التونسي، في إطار من الشفافية والموضوعية.

وأوضح النادي أن لجوءه إلى هذه الخطوة يأتي حرصًا منه على الدفاع عن حقوقه المشروعة، وضمان حسن تطبيق القوانين، خاصة في ظل تأثير القرارات التحكيمية على نتائج المباريات وترتيب الفرق في البطولة.

ويُذكر أن المباراة التي جمعت الفريقين انتهت بفوز شبيبة العمران بهدف دون مقابل أمام النادي  الصفاقسي، في لقاء شهد جدلًا واسعًا عقب قرار إلغاء هدف إياد بالوافي، ما دفع إدارة النادي إلى التحرك رسميًا للمطالبة بتوضيحات دقيقة حول حيثيات هذا القرار.

ويترقّب الشارع الرياضي التونسي ما ستسفر عنه هذه المراسلة، في انتظار ردّ الهيئة الوطنية للتحكيم، وسط دعوات متزايدة لمزيد من الوضوح والانفتاح في التعامل مع الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، حفاظًا على نزاهة المنافسة ومصداقية البطولة الوطنية.

- اللجنة القانونية للنادي الصفاقسي تصدر بلاغًا بشأن تغيير الكرات وتطالب بفتح تحقيق 

أصدرت اللجنة القانونية للنادي  الصفاقسي، اليوم الإثنين، بلاغًا رسميًا تم نشره عبر الصفحة الرسمية للنادي، تناولت فيه مسألة تغيير الكرات خلال الشوط الثاني من مباراة الجولة الرابعة إياب أمام شبيبة العمران، وذلك بعد التفطن إلى وجود خلل كبير في مستوى الهواء داخل الكرات الرسمية المعتمدة للمباراة.

وأوضحت اللجنة، في نص البلاغ، أن تغيير الكرات أو إنقاص الهواء منها يعرّض الفريق المضيف إلى خطية مالية فقط، ولا يترتب عنه هزمه جزائيًا، خاصة بعد اعتماد الحكم على كرات جديدة خلال الشوط الثاني، وهو ما مكّن من استكمال اللقاء في ظروف قانونية.

وأكدت اللجنة القانونية للنادي الصفاقسي أنها بصدد إعداد ملف قانوني على خلفية التصريحات التي أدلى بها المدير الرياضي لفريق شبيبة العمران، عبد السلام بوحوش، والتي أقرّ فيها بتعمده عدم توفير كرات مطابقة للمعايير الرسمية من حيث مستوى الهواء، معتبرة أن هذا التصرف يُعدّ عملًا استفزازيًا يمسّ من نزاهة المنافسة ومبدأ تكافؤ الفرص بين الفرق.

واعتبرت اللجنة أن ما صدر عن بوحوش يمثل خرقًا واضحًا لقواعد اللعبة ولوائح الاتحاد، مشددة على ضرورة التعامل مع هذه المسألة بجدية تامة، حفاظًا على مصداقية البطولة واحترام القوانين المنظمة للمسابقات.

وفي هذا السياق، طالبت اللجنة القانونية بفتح تحقيق رسمي في الغرض، وتحميل المسؤوليات التأديبية لكل من يثبت تورطه في هذه المخالفة، داعية الهياكل المختصة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلاً.

ويُشار إلى أن عبد السلام بوحوش، المدير الرياضي لفريق شبيبة العمران، كان قد أكد يوم أمس، في تصريح إعلامي عقب نهاية المباراة، أنه تعمّد إنقاص الهواء في الكرات الرسمية المعتمدة للقاء، وهو ما أثار موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية، ودفع إدارة النادي الصفاقسي إلى التحرك قانونيًا للدفاع عن حقوقها.

وتبقى هذه القضية محل متابعة من قبل الشارع الرياضي التونسي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والقرارات الرسمية، وسط مطالب متزايدة بتطبيق صارم للقوانين حفاظًا على نزاهة المنافسة وعدالة المسابقة.

* سمير يعقوب يجدّد ثقته في شهاب الليلي بعد جلسة تقييم لأداء النادي البنزرتي 

عقد رئيس الهيئة التسييرية للنادي البنزرتي، سمير يعقوب، مساء الأحد، جلسة عمل مع مدرب الفريق الأول شهاب الليلي، خُصّصت لتقييم نتائج وأداء الفريق خلال الجولات الأخيرة من البطولة، في إطار السعي إلى تحسين المردود الفني وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر مطّلعة، فقد جدّد سمير يعقوب ثقته في المدرب شهاب الليلي، مؤكّدًا دعمه الكامل له من أجل تعديل الأوتار داخل المجموعة، ومعالجة النقائص المسجّلة، والعمل على إعادة الفريق إلى سكّة النتائج الإيجابية في الجولات القادمة.

وتناولت الجلسة مختلف الجوانب الفنية والتكتيكية، إضافة إلى الوضعية النفسية للاعبين، حيث تم التأكيد على ضرورة تكاتف جميع الأطراف داخل النادي من أجل تجاوز المرحلة الحالية، وتحقيق الأهداف المرسومة لبقية الموسم.

ويُشار إلى أن شهاب الليلي، منذ توليه مهمة تدريب النادي  البنزرتي، حقق مع الفريق نتيجتين إيجابيتين مقابل ثلاث هزائم وتعادلين، في حصيلة فنية تسعى الإطار الفني إلى تحسينها خلال المباريات المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص إدارة النادي على توفير الاستقرار الفني، وتفادي التغييرات المتسرعة، إيمانًا منها بأهمية العمل المتواصل والصبر على المشروع الرياضي، بما يخدم مصلحة الفريق ويعزز حضوره في المنافسات الوطنية.

* الأولمبي الباجي يعزّز صفوفه بالإيفواري ألفا سيديبي على سبيل الإعارة من الإتحاد المنستيري 

أعلن الأولمبي الباجي، اليوم الإثنين، عن تعاقده رسميًا مع متوسط الميدان الإيفواري ألفا سيديبي، بنظام الإعارة، قادمًا من الاتحاد المنستيري، في إطار سعيه إلى تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وأكد نادي عاصمة السكر أن اللاعب تم تأهيله في الآجال القانونية، ما يتيح له المشاركة مع الفريق في المباريات الرسمية، وذلك قبل غلق فترة الانتقالات الشتوية التي انتهت يوم 31 جانفي 2026.

ويُنتظر أن يشكّل سيديبي إضافة فنية مهمة لخط وسط الميدان، بفضل خبرته في البطولة التونسية ومعرفته بأجواء المنافسة، وهو ما تراهن عليه الإطار الفني لتعزيز التوازن داخل المجموعة وتحسين مردود الفريق خلال بقية الموسم.

ويُشار إلى أن الأولمبي الباجي كثّف تحركاته خلال الميركاتو الشتوي، حيث تعاقد مع سبعة لاعبين جدد، في خطوة تهدف إلى إنقاذ الفريق من الوضعية الصعبة التي يمرّ بها، والابتعاد عن مناطق الهبوط، وضمان البقاء ضمن مصاف الرابطة المحترفة الأولى.

وتأتي هذه الانتدابات في سياق سياسة واضحة تنتهجها إدارة النادي من أجل توفير كل مقومات النجاح للإطار الفني واللاعبين، أملاً في استعادة التوازن وتحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة من البطولة.

* يافردون سبور السويسري يتعاقد مع محمد تيام إلى نهاية الموسم 

أعلن نادي يافردون سبور السويسري عن تعاقده رسميًا مع متوسط الميدان السابق لفريق الملعب التونسي، محمد تيام، إلى غاية نهاية الموسم الحالي، في إطار سعيه إلى تدعيم صفوفه خلال المرحلة المقبلة من المنافسات.

وجاء هذا التعاقد بعد أن قرر الملعب التونسي فسخ عقد اللاعب بالتراضي، وذلك عقب فترة قصيرة من انضمامه إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، دون أن يواصل التجربة إلى نهاية الموسم.

ويُعدّ محمد تيام من العناصر التي تمتلك تجربة دولية معتبرة، إذ يُعد لاعبًا دوليًا في صفوف منتخب التشاد، وسبق له خوض عدة تجارب احترافية في بطولات أوروبية مختلفة، من بينها البطولة الجورجية والإسبانية واللوكسمبورغية، ما يمنحه رصيدًا مهمًا من الخبرة على المستوى الفني والتكتيكي.

ويأمل نادي يافردون سبور في أن يشكّل تيام إضافة نوعية لخط وسط الميدان، مستفيدًا من تجربته المتنوعة وقدرته على التأقلم السريع مع مختلف الأجواء التنافسية، من أجل المساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال ما تبقى من الموسم.

وتأتي هذه الصفقة ضمن سياسة النادي السويسري الرامية إلى تعزيز تركيبته البشرية بلاعبين ذوي خبرة دولية، بما يساعده على رفع نسق الأداء وتحسين نتائجه في المرحلة القادمة.

* نبيل معلول يقود القادسية للتتويج بكأس السوبر الكويتي للمرة السابعة في تاريخه 

قاد المدرب التونسي نبيل معلول فريقه القادسية إلى التتويج بلقب كأس السوبر الكويتي لكرة القدم، للمرة السابعة في تاريخ النادي، عقب فوزه في المباراة النهائية على نظيره الكويت، الذي يضم في صفوفه المهاجم التونسي طه ياسين الخنيسي، بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، إثر انتهاء الوقت الأصلي للمباراة  على نتيجة التعادل الإيجابي (1-1).

وجاءت المباراة النهائية قوية ومثيرة، حيث شهدت ندية كبيرة بين الفريقين، قبل أن تُحسم عبر ركلات الترجيح، التي ابتسمت لفائدة القادسية، مانحة إياه لقبًا جديدًا يعزّز به رصيده في المسابقة.

ويُعدّ هذا التتويج الأول للمدرب نبيل معلول مع القادسية منذ التحاقه بالفريق في شهر جويلية الماضي، ليُتوّج بذلك جهوده مع المجموعة خلال الفترة الأخيرة، ويؤكد نجاح تجربته الجديدة في البطولة الكويتية .

كما يمثّل هذا اللقب التتويج الخامس لمعلول في دولة الكويت، بعد أربعة ألقاب سابقة كان قد حققها مع نادي الكويت الرياضي، ليواصل بذلك تعزيز سجله الذهبي في الكرة الكويتية، ويكرّس مكانته كأحد أنجح المدربين التونسيين في الملاعب الخليجية.

ويأتي هذا الإنجاز ليمنح دفعة معنوية كبيرة للقادسية في بقية مشواره هذا الموسم، ويعزز طموحاته في المنافسة على مختلف الألقاب المحلية، تحت قيادة فنية تسعى إلى مواصلة حصد النجاحات.

* الجولة الرابعة من كأس الكونفدرالية الإفريقية  تشعل المنافسة وتقرّب أندية عربية من التأهل 

ألقت الجولة الرابعة من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الإفريقية بظلالها على خريطة المنافسة، بعدما شهدت الملاعب الإفريقية ليلة حافلة بالنتائج المؤثرة، وضعت عدداً من الأندية العربية على أعتاب التأهل إلى الدور المقبل، في حين زادت من حدّة الصراع في مجموعات أخرى.

وفي واحدة من أبرز مباريات الجولة، نجح الزمالك المصري في حسم القمة أمام مواطنه المصري البورسعيدي بنتيجة (2-1)، لينتزع صدارة المجموعة الرابعة برصيد 8 نقاط.

ورغم الهزيمة، حافظ المصري على مركزه الثاني برصيد 7 نقاط، متساوياً مع كايزر تشيفز الجنوب إفريقي، الذي عاد بفوز ثمين من أرض زيسكو يونايتد الزامبي بنتيجة (1-0)، ليبقى الصراع ثلاثياً ومفتوحاً على بطاقتي التأهل.

وواصلت الأندية الجزائرية فرض حضورها القوي في المسابقة، حيث حافظ اتحاد الجزائر على صدارة المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، إثر تعادله السلبي مع دجوليبا المالي.

كما قدّم شباب بلوزداد عرضاً قوياً في المجموعة الثالثة، بعدما أمطر شباك ستيلينبوش الجنوب إفريقي بثلاثية نظيفة (3-0)، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط في المركز الأول، متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن أوتوهو الكونغولي، الذي فاز بدوره على سينجيدا التنزاني (2-1) وبلغ رصيده 6 نقاط.

وشهدت المجموعة الثانية مفاجأة مدوّية، بعدما نجح مانيما يونيون الكونغولي في إسقاط الوداد المغربي بنتيجة (2-1)، ليتقاسم الفريقان صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط لكل منهما.

وفي السياق ذاته، أحيا عزام يونايتد التنزاني آماله في المنافسة، بعد فوزه خارج قواعده على نيروبي يونايتد الكيني بنتيجة (1-0)، رافعاً رصيده إلى 6 نقاط.

وعلى ضوء هذه النتائج، ضمن اتحاد الجزائر رسمياً تأهله إلى الدور ربع النهائي، قبل جولتين من نهاية دور المجموعات، برفقة أولمبيك آسفي المغربي صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط، ليكونا أول المتأهلين إلى الدور المقبل.

وفي ما يلي ترتيب المجموعات بعد الجولة الرابعة :

المجموعة الأولى:

  1. اتحاد الجزائر (الجزائر): 10 نقاط

  2. أولمبيك آسفي (المغرب): 9 نقاط

  3. سان بيدرو (كوت ديفوار ): 3 نقاط

  4. دجوليبا (مالي): نقطة واحدة

المجموعة الثانية:

  1. الوداد المغربي (المغرب): 9 نقاط

  2. مانيما يونيون (الكونغو الديمقراطية): 9 نقاط

  3. عزام يونايتد (تنزانيا): 6 نقاط

  4. نيروبي يونايتد (كينيا): 0 نقاط

المجموعة الثالثة:

  1. شباب بلوزداد (الجزائر): 9 نقاط

  2. أوتوهو (الكونغو): 6 نقاط

  3. سينجيدا بلاك ستارز (تنزانيا): 4 نقاط

  4. ستيلينبوش (جنوب إفريقيا): 4 نقاط

المجموعة الرابعة:

  1. الزمالك (مصر): 8 نقاط

  2. المصري البورسعيدي (مصر): 7 نقاط

  3. كايزر تشيفز (جنوب إفريقيا): 7 نقاط

  4. زيسكو يونايتد (زامبيا): 0 نقاط

وتؤكد هذه الجولة أن الصراع لا يزال مفتوحاً في أغلب المجموعات، مع اقتراب مرحلة الحسم، في انتظار ما ستسفر عنه الجولتان المتبقيتان، اللتان ستحددان هوية المتأهلين وتكشفان ملامح المنافسة في الأدوار الإقصائية.

* إصابة طويلة تُبعد ميكل ميرينو عن أرسنال وتربك حسابات أرتيتا في سباق البريميرليغ

تلقى نادي أرسنال الإنقليزي ضربة موجعة في خضم صراعه على لقب البطولة ، بعد تأكد غياب لاعبه الدولي الإسباني ميكل ميرينو لفترة طويلة، إثر تعرضه لإصابة قوية خلال مباراة  مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي.

وأعلن النادي اللندني، يوم الأحد، أن ميرينو يعاني من إصابة عظمية في القدم اليمنى، تستدعي خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، ما سيبعده عن الملاعب لفترة ممتدة، في توقيت حساس من الموسم.

وكان اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً قد تعرض للإصابة في الدقائق الأخيرة من المباراة التي خسرها “الغانرز” على أرضهم أمام مانشستر يونايتد بنتيجة (2-3)، يوم 25 جانفي 2026 ، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة.

وأوضح أرسنال في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية الإضافية، إلى جانب آراء الأطباء المختصين، أكدت معاناة ميرينو من إصابة عظمية في القدم اليمنى، مشيراً إلى أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية قريباً قبل الدخول في برنامج علاجي وتأهيلي شامل.

وأضاف البيان أن الهدف الأساسي للجهاز الطبي يتمثل في تمكين ميرينو من استئناف التدريبات بشكل كامل قبل نهاية الموسم الحالي، رغم التوقعات بغيابه عن المنافسات لفترة طويلة.

ويُعد ميرينو أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، حيث يقدم مستويات مميزة منذ بداية الموسم، وشارك في 24 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 4 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة، ما جعله عنصراً محورياً في منظومة الفريق.

ويأتي غياب اللاعب في وقت يتصدر فيه أرسنال ترتيب البطولة الإنقليزية الممتازة برصيد 53 نقطة، متقدماً بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، بعد مرور 24 جولة، ما يزيد من أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق اللندني في ظل اشتداد المنافسة على اللقب.

ومن المنتظر أن يفرض غياب ميرينو تحديات إضافية على المدرب أرتيتا، الذي سيُجبر على إعادة ترتيب أوراقه الفنية وتعويض هذا الغياب المؤثر، للحفاظ على استقرار الفريق ومواصلة مشواره نحو تحقيق اللقب الغائب منذ سنوات.

ويبقى جمهور أرسنال مترقباً لتطورات الحالة الصحية للاعب الإسباني، على أمل عودته قبل نهاية الموسم والمساهمة في الحسم النهائي لسباق البطولة، في واحدة من أكثر المراحل حساسية في مشوار “الغانرز”.

* تشيلسي يستعيد مامادو سار ويعزز دفاعه قبل المرحلة الحاسمة من الموسم 

اتخذ نادي تشيلسي الإنقليزي قرارًا بقطع إعارة لاعبه السينغالي الشاب مامادو سار إلى نادي ستراسبورغ الفرنسي، في خطوة تهدف إلى دعم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، وتعزيز الخيارات الدفاعية أمام الجهاز الفني في ظل ازدحام المنافسات.

وأكد الصحافي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن إدارة “البلوز” حسمت قرارها بشكل نهائي باستعادة اللاعب، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة داخل النادي، والقادر على تقديم الإضافة سواء على المدى القريب أو في المستقبل.

ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية تشيلسي لإعادة ترتيب صفوفه، خاصة بعد المستويات الجيدة التي قدمها سار خلال فترة إعارته، ما أقنع مسؤولي النادي بضرورة الاستفادة من خدماته في المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، قرر تشيلسي إرسال المدافع الأرجنتيني آرون أنسيلمينو إلى صفوف ستراسبورغ، لإكمال الموسم الحالي هناك، في إطار التوازن بين الطرفين وضمان استمرار التعاون بين الناديين.

وكان مامادو سار، البالغ من العمر 20 عامًا، قد انضم إلى تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتم إعارته مباشرة إلى ناديه السابق ستراسبورغ، بهدف منحه فرصة المشاركة المنتظمة واكتساب الخبرة اللازمة في البطولة الفرنسية .

وخلال الموسم الحالي، شارك المدافع السينغالي في 18 مباراة بمختلف المسابقات، وقدم مستويات لافتة أسهمت في تطوره السريع، إلى جانب حضوره المميز على المستوى الدولي، بعدما ساهم في تتويج منتخب بلاده السينغال بلقب كأس أمم أفريقيا، ما عزز من مكانته كأحد أبرز المواهب الدفاعية في القارة السمراء.

ويُنتظر أن يشكل عودة سار إضافة مهمة لتشيلسي في الفترة المقبلة، في ظل سعي الفريق لتحسين نتائجه وتحقيق الاستقرار الفني، مع الاعتماد على العناصر الشابة القادرة على تقديم حلول مستدامة على المدى الطويل.

ويعكس هذا القرار توجه إدارة النادي اللندني نحو الاستثمار في المواهب الواعدة، ومنحها الفرصة لإثبات قدراتها داخل الفريق الأول، في إطار مشروع رياضي يهدف إلى إعادة تشيلسي إلى الواجهة المحلية والقارية.

* ليفربول يقترب من حسم صفقة جيريمي جاكيه لتعزيز دفاعه بعقد طويل الأمد 

اقترب نادي ليفربول الإنقليزي من إتمام صفقة التعاقد مع المدافع الشاب الفرنسي جيريمي جاكيه، لاعب رين الفرنسي، بعدما كشفت تقارير صحافية عن خضوعه للفحص الطبي خلال الساعات المقبلة، تمهيدًا لانضمامه رسميًا إلى صفوف “الريدز”.

ووفقًا لما أفادت به شبكة «سكاي سبورتس»، توصل ليفربول إلى اتفاق نهائي مع نادي رين يقضي بضم اللاعب مقابل 55 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى متغيرات وحوافز تبلغ قيمتها 5 ملايين جنيه، إلى جانب الاتفاق الكامل على الشروط الشخصية للعقد بين اللاعب والنادي الإنقليزي.

ومن المنتظر، بحسب التقارير، أن يستمر جاكيه في صفوف رين حتى نهاية الموسم الحالي، قبل أن ينتقل بشكل رسمي إلى ملعب “أنفيلد” مع بداية الموسم المقبل، في إطار خطة ليفربول للحفاظ على استقرار اللاعب ومواصلة تطوره في بيئته الحالية.

ويبلغ المدافع الفرنسي من العمر 20 عامًا، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة في مركز قلب الدفاع في البطولة الفرنسية، حيث لفت الأنظار بأدائه القوي وثبات مستواه، ما جعله محط اهتمام عدة أندية أوروبية كبرى خلال الفترة الماضية.

وأشارت التقارير إلى أن جاكيه فضّل الانتقال إلى ليفربول على حساب نادي تشيلسي، بعدما اقتنع بالمشروع الرياضي للفريق وبإمكانية حصوله على دور أساسي وفرص مشاركة أكبر، خاصة في ظل تراجع مستوى الخط الخلفي لـ “الريدز” هذا الموسم، والحاجة الملحّة لتعزيز هذا المركز بعناصر شابة وواعدة.

وفي السياق ذاته، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» أن العقد الذي سيربط جاكيه بليفربول سيمتد حتى صيف عام 2031، ما يعكس ثقة إدارة النادي الكبيرة في قدراته، ورغبتها في الاستثمار فيه على المدى الطويل.

وتأتي هذه الصفقة ضمن تحركات ليفربول لإعادة بناء منظومته الدفاعية، استعدادًا للمواسم المقبلة، في ظل سعي الفريق لاستعادة بريقه محليًا وأوروبيًا، وتعزيز المنافسة على الألقاب عبر مزيج من الخبرة والشباب.

ومن المنتظر أن يشكل انضمام جيريمي جاكيه إضافة نوعية لتشكيلة ليفربول مستقبلًا، إذا ما واصل تطوره بنفس الوتيرة، ونجح في التأقلم سريعًا مع متطلبات البطولة الإنقليزية الممتازة.

* رودري ينتقد التحكيم بعد تعادل مانشستر سيتي وتوتنهام ويؤكد : سنواصل القتال حتى النهاية 

انضم الإسباني رودري، نجم وسط مانشستر سيتي، إلى مدربه بيب غوارديولا في توجيه انتقادات واضحة للأداء التحكيمي، عقب تعادل فريقه بنتيجة 2-2 أمام توتنهام هوتسبير، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من البطولة الإنقليزية الممتازة.

وأعرب قائد “السيتيزنز” عن استيائه من تكرار الأخطاء التحكيمية في أكثر من مباراة متتالية، معتبرًا أن بعض القرارات أثرت بشكل مباشر في نتائج المباريات، رغم تأكيده الدائم على احترامه الكامل للحكام وجهودهم داخل الملعب.

وقال رودري في تصريحاته عقب اللقاء إن غياب الحياد في بعض الحالات التحكيمية أمر غير مقبول، خاصة في منافسة قوية وحاسمة مثل البطولة الإنقليزية الممتازة، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا كبيرًا في تحديد مصير الفرق.

وأوضح النجم الإسباني أن الهدف الأول لتوتنهام كان نقطة تحول في مجريات المباراة، إذ أثر بشكل كبير على تركيز الفريق وأدائه، مشيرًا إلى أن مانشستر سيتي فقد السيطرة خلال الشوط الثاني، ما سمح للمنافس بالعودة في النتيجة وفرض التعادل.

ورغم خيبة الأمل الناتجة عن فقدان نقطتين مهمتين، شدد رودري على أن الفريق لن يستسلم في سباق المنافسة، وسيواصل القتال حتى الجولة الأخيرة من الموسم، مؤكدًا ثقته الكبيرة بزملائه وبقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وأضاف قائد السيتي أن المجموعة تشعر بالفخر بالمجهود الذي بذلته داخل الملعب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية التعلم من الأخطاء، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، والعمل على تحسين الأداء في المرحلة المقبلة.

وتعكس تصريحات رودري حالة الإصرار داخل معسكر مانشستر سيتي، في ظل احتدام المنافسة على اللقب، وسعي الفريق للحفاظ على استقراره الفني والذهني، رغم الضغوط المتزايدة والقرارات المثيرة للجدل التي ترافق بعض المباريات.

ويبقى مانشستر سيتي مطالبًا بالتركيز على مبارياته المقبلة، إذا ما أراد مواصلة مطاردة الصدارة، في وقت يؤكد فيه لاعبوه أن الطريق نحو اللقب لا يزال مفتوحًا، شرط تصحيح الأخطاء والحفاظ على الروح القتالية حتى نهاية الموسم.

 

- مانشستر سيتي يستعيد سفيري نبيان ويدعمه في المرحلة الحاسمة من الموسم 

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنقليزي رسميًا عن استعادة لاعبه الشاب النرويجي  سفيري نبيان، بعد اتخاذ قرار بقطع إعارته مع نادي ميدلسبره، المنافس في بطولة الدرجة الأولى الإنقليزية «التشامبيونشيب»، وذلك في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية.

وأكد النادي عبر موقعه الرسمي عودة اللاعب إلى صفوف الفريق الأول، حيث سيرتدي القميص رقم 41، وسيكون تحت تصرف المدرب الإسباني بيب غوارديولا خلال المرحلة المقبلة، في إطار سعي الفريق لتعزيز خياراته الفنية مع دخول الموسم مراحله الحاسمة.

وكان مانشستر سيتي قد تعاقد مع نبيان خلال صيف العام الماضي قادمًا من نادي روزنبورغ النرويجي، بعقد يمتد حتى شهر جوان عام 2030، قبل أن تتم إعارته مباشرة بهدف منحه فرصة اللعب المنتظم واكتساب الخبرة اللازمة في كرة القدم الإنقليزية.

وخلال فترة إعارته، شارك اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا في 22 مباراة هذا الموسم، وقدم مستويات لافتة، أكدت تطوره السريع وقدرته على التأقلم مع نسق المنافسة، ما دفع إدارة السيتي إلى استعادته مبكرًا للاستفادة من إمكاناته.

ويتميز نبيان بمرونته التكتيكية، إذ يجيد اللعب في عدة مراكز هجومية ووسطية، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في ظل ضغط المباريات والمنافسة القوية على مختلف البطولات المحلية والقارية.

وتعكس هذه الخطوة ثقة مانشستر سيتي في قدرات لاعبه الشاب، ورغبته في دمجه تدريجيًا ضمن منظومة الفريق الأول، ضمن سياسة النادي القائمة على الاستثمار في المواهب الواعدة وبناء فريق قوي ومستدام.

ومن المنتظر أن يحصل نبيان على فرص لإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، في ظل سعي “السيتيزنز” للحفاظ على استقرارهم الفني ومواصلة المنافسة بقوة على جميع الألقاب حتى نهاية الموسم.

* روما يعزّز صفوفه بضمّ بريان زاراغوزا من بايرن ميونيخ في صفقة إعارة مشروطة 

وصل فجر اليوم الجناح الهجومي الإسباني بريان زاراغوزا، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، إلى العاصمة الإيطالية روما، من أجل استكمال إجراءات انتقاله إلى نادي روما خلال اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية.

ونجح نادي روما في التوصل إلى اتفاق رسمي مع إدارة بايرن ميونيخ بخصوص التعاقد مع اللاعب، بصيغة إعارة مدفوعة بقيمة مليوني يورو، مع بند إلزامي يقضي بشراء عقده نهائيًا مقابل 13 مليون يورو، في حال تمكن الفريق من حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وجاءت هذه الصفقة بعد أن تمكّن زاراغوزا، يوم أمس، من قطع فترة إعارته مع نادي سلتا فيغا الإسباني، وذلك عقب موافقة بايرن ميونيخ على العرض الذي تقدم به روما، في خطوة عكست رغبة النادي الإيطالي في تعزيز خطه الهجومي خلال النصف الثاني من الموسم.

ويُعد انضمام الجناح الإسباني إضافة نوعية لتركيبة الفريق، في ظل سعي الإدارة الفنية إلى دعم الخيارات الهجومية بعناصر قادرة على إحداث الفارق، خاصة مع احتدام المنافسة في البطولة الإيطالية والرهان على حجز مركز مؤهل إلى المسابقات الأوروبية.

ويأتي التعاقد مع زاراغوزا ضمن سياسة روما النشطة خلال فترة الميركاتو الشتوي، حيث سبق للنادي أن أبرم عدة صفقات بارزة، تمثلت في ضم الهولندي  دونيل مالين، مهاجم أستون فيلا الإنقليزي، و البرازيلي روبينيو فاز، مهاجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي ، إلى جانب التعاقد مع لورنزو فيتورنيو، الجناح الهجومي لفريق جنوى، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه ومواصلة المنافسة على مختلف الواجهات.

وبهذا التحرك الجديد، يؤكد نادي روما طموحاته الكبيرة في ما تبقى من الموسم، عبر الاستثمار في عناصر شابة وموهوبة، قادرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، ودعم مسيرة الفريق نحو تحقيق أهدافه المحلية والقارية.

 

* سان سيرو يستعد لوداع عالمي أخير مع افتتاح أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 

يستعد ملعب "سان سيرو"، أحد أشهر وأعرق الملاعب في العالم، لعيش لحظة تاريخية أخيرة على الساحة الدولية، من خلال احتضانه حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، المقرر إقامته يوم الجمعة، في حدث قد يكون الوداع الكبير لهذا الصرح الكروي العريق.

وبعد عقود طويلة كان خلالها أحد "معابد" كرة القدم العالمية، سيتحوّل "سان سيرو" إلى منصة أولمبية تستقبل رياضيي العالم في استعراض احتفالي يسبق انطلاق المنافسات، التي ستُقام على مساحة واسعة تمتد عبر شمال إيطاليا، في أولمبياد يُنتظر أن يكون من الأبرز في تاريخ الألعاب الشتوية.

غير أن هذا الحدث التاريخي يأتي في وقت يتجه فيه الملعب الأسطوري إلى الخروج من المشهد الرياضي، بعد قرن كامل من احتضانه مباريات فريقي ميلان وإنتر، حيث من المنتظر أن يتم استبداله بملعب حديث يلبي متطلبات كرة القدم المعاصرة.

وفي سبتمبر الماضي، وافقت السلطات المحلية في ميلانو على بيع أكثر من 28 هكتارًا من الأراضي العامة، التي يقع عليها "سان سيرو"، لصالح الناديين مقابل 197 مليون يورو، في خطوة فتحت الباب رسميًا أمام مشروع إنشاء ملعب جديد.

وسيغادر قطبا المدينة ملعبهما الأيقوني فور اكتمال بناء المنشأة الجديدة، التي يُفترض أن تكون جاهزة لاحتضان مباريات بطولة كأس أوروبا 2032، التي ستُنظم بالشراكة بين إيطاليا وتركيا.

ويخطط المالكون الحاليون للناديين، وهما صندوقان استثماريان أمريكيان، لبناء ملعب عصري بسعة 71,500 متفرج، غرب الملعب الحالي، في منطقة تضم حاليًا مواقف للسيارات وحديقة محلية. وبعد الانتهاء من المشروع، سيتم هدم "سان سيرو" بشكل شبه كامل، لإفساح المجال أمام مساحات خضراء ومكاتب ومنشآت ترفيهية.

ويعود قرار الاستغناء عن الملعب الحالي إلى عدم مطابقته لمتطلبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "ويفا" لاستضافة الأحداث الكبرى، وهو ما حرمه بالفعل من احتضان نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2027.

وبناءً على ذلك، يُرجّح أن يكون حفل افتتاح الأولمبياد آخر تظاهرة رياضية دولية كبرى يحتضنها هذا الملعب، الذي يحظى بمكانة خاصة لدى عشاق كرة القدم، إلى درجة أنه يُلقّب بـ"لا سكالا كرة القدم"، تشبيهًا بدار الأوبرا الشهيرة في ميلانو.

وتعود جذور "سان سيرو" إلى 19 سبتمبر 1926، حين افتُتح بمباراة دربي بين ميلان وإنتر، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أبرز الملاعب في أوروبا والعالم  وقد استضاف عبر تاريخه مباريات في كأس العالم وكأس أوروبا، إلى جانب عشرات المباريات  للمنتخب الإيطالي.

وكان الملعب في الأصل مملوكًا لنادي ميلان، قبل أن تشتريه بلدية المدينة في ثلاثينات القرن الماضي، ثم أصبح الملعب الرسمي لإنتر عام 1947.

وخضع "سان سيرو" لعدة عمليات ترميم، كان أبرزها قبيل كأس العالم 1990، حين أُضيفت طبقة ثالثة للمدرجات، وأُعيد تصميمه بأعمدته اللولبية الخارجية وسقفه الأحمر المميز.

ولم تقتصر شهرة الملعب على كرة القدم فقط، بل تحوّل إلى أحد أهم المسارح الموسيقية في إيطاليا، منذ استضافته أول حفل كبير عام 1980 لأسطورة الريغي الراحل بوب مارلي.

ومنذ ذلك الحين، اعتلاه نجوم عالميون كبار مثل رولينغ ستونز، وديفيد بوي، وبيونسيه، وتايلور سويفت، إضافة إلى فرق إيطالية بارزة مثل "مانسكن" الفائزة بجائزة غرامي.

ومن المنتظر أن يُستكمل بناء الملعب الجديد بحلول نهاية عام 2030، غير أن المشروع لا يزال بعيدًا عن الحصول على الموافقة النهائية من بلدية المدينة، في ظل غياب توافق سياسي واضح، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية العام المقبل.

وقد عبّر عدد من السياسيين في ميلانو وخارجها مرارًا عن رفضهم لهدم هذا الرمز التاريخي، معتبرين أن "سان سيرو" جزء لا يتجزأ من هوية المدينة، ونجحوا بالفعل عام 2023 في تعطيل محاولة سابقة للناديين لبناء ملعب جديد في الموقع نفسه.

وبين وداع عاطفي وطموحات مستقبلية، يقف "سان سيرو" اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، يطوي فيها صفحة ذهبية من تاريخ الرياضة الأوروبية، ويستعد لآخر ظهور عالمي في حدث سيخلّده في ذاكرة الأجيال القادمة.

* سباليتي يشيد بأداء يوفنتوس بعد رباعية بارما ويكشف موقفه من إيكاردي ويلدز 

أعرب المدير الفني لنادي يوفنتوس، لوتشيانو سباليتي، عن رضاه التام عقب الفوز العريض الذي حققه فريقه على حساب بارما بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات البطولة الإيطالية ، مؤكّدًا في الوقت ذاته وجود بعض الملاحظات الفنية والبدنية، خاصة المتعلقة بحالة اللاعب كينان يلدز، كما حسم موقفه من الشائعات التي ربطت النادي بالتعاقد مع ماورو إيكاردي مهاجم غلطة سراي التركي.

وفي تصريحاته عقب اللقاء، شدّد سباليتي على أهمية التركيز داخل أرضية الميدان، معتبرًا أن الأرقام والإحصائيات لا تعكس دائمًا حقيقة الأداء، وقال في هذا السياق: "من الأفضل عدم الاعتماد على الإحصائيات، لأنها غالبًا ما تأتي من مواقف ثابتة لا تؤثر على النتيجة. كرة القدم في جوهرها تقوم على التغيرات المفاجئة في الإيقاع، والالتحامات، والكرات المرتدة، وهنا يكمن جوهر اللعبة. الفريق الأكثر تركيزًا وانتباهًا هو من يستطيع الفوز بالمباراة".

وأضاف مدرب "السيدة العجوز" أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على تحقيق الانتصارات، بل يرتبط ببناء علاقة قوية بين اللاعبين قائمة على حب كرة القدم والاستمتاع بها، مشيرًا إلى أن هذا العامل هو ما يبرز جودة الفريق داخل الملعب.

وقال سباليتي في هذا الإطار: "ما يهمني هو بناء علاقة جيدة مع فريق يرغب في الاستمتاع بكرة القدم، لأن هذه هي الطريقة التي تُطلق بها العنان للجودة التي رأيناها اليوم. يجب ألا ينفصل اللاعبون عن أجواء المباراة، بل أن يكونوا دائمًا على أهبة الاستعداد لأي موقف".

وأكد المدرب الإيطالي أن كل مباراة تمثل فرصة للتطور والتعلّم، وليست محطة نهائية في مسيرة الفريق، موضحًا أن العمل داخل النادي يقوم على مبدأ التطوير المستمر وتابع قائلًا: "كل مباراة هي خطوة نتعلم منها، وليست نهاية المطاف، إنها عملية مستمرة. أخبرتهم ألا يمدحوني أنا، بل أن يثنوا على زملائهم في الفريق، لأن النجاح هو ثمرة العمل الجماعي".

وعن الحالة البدنية لبعض اللاعبين، كشف سباليتي عن وجود مشكلة تتعلق بلياقة النجم الشاب كينان يلدز، مؤكدًا أن الطاقم الفني يتابع وضعه عن كثب من أجل تجهيزه بالشكل الأمثل للمباريات المقبلة.

كما حسم مدرب يوفنتوس الجدل بشأن إمكانية التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي، لاعب غلطة سراي، مؤكدًا أن النادي لا يفكر في ضمه خلال الفترة الحالية.

وفي ختام تصريحاته، عبّر سباليتي عن ثقته الكبيرة في إمكانات لاعبيه، معتبرًا أن الفريق يمتلك مقومات تؤهله ليصبح من بين الأفضل، بفضل الروح الجماعية، والانضباط، والحماس الذي يظهره اللاعبون في التدريبات والمباريات.

وأشار إلى أن لاعبيه يجمعون بين العزيمة والرغبة في التطور، مهما كانت طبيعة المهام الموكلة إليهم، وهو ما يعكس قوة المجموعة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات خلال الموسم.

* روغاني يقترب من فيورنتينا بعقد حتى 2028 في صفقة إعارة مشروطة 

كشف الصحافي الإيطالي ميركو دي ناتالي عن اقتراب دانييلي روغاني، مدافع يوفنتوس، من الانتقال إلى صفوف فيورنتينا، بعدما تواجد حاليًا في مدينة فلورنسا من أجل استكمال إجراءات انضمامه رسميًا إلى الفريق البنفسجي.

وأوضح المصدر أن اللاعب يستعد لتوقيع عقد يمتد حتى صيف عام 2028، في إطار اتفاق تم التوصل إليه بين إدارتي الناديين خلال فترة الانتقالات الحالية، بعد مفاوضات أسفرت عن صيغة تعاقدية تخدم مصالح الطرفين.

وبحسب التفاصيل، اتفق يوفنتوس وفيورنتينا على انتقال روغاني بنظام الإعارة مقابل 500 ألف يورو، مع تضمين عقد الإعارة بندًا إلزاميًا يقضي بشراء اللاعب نهائيًا مقابل مليوني يورو، على أن يتم تفعيل هذا الشرط في حال نجح فيورنتينا في ضمان البقاء ضمن أندية الدرجة الأولى مع نهاية الموسم الجاري.

ويأتي هذا التعاقد ضمن استراتيجية فيورنتينا الرامية إلى تعزيز خطه الخلفي بعناصر تمتلك خبرة واسعة في منافسات البطولة الإيطالية، خاصة في ظل الحاجة إلى مزيد من الاستقرار الدفاعي خلال المرحلة المقبلة.

في المقابل، يتيح هذا الانتقال لنادي يوفنتوس منح روغاني فرصة خوض مباريات أكثر والمشاركة بانتظام، بعد تراجع حظوظه في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الأول خلال الفترة الماضية.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات المقبلة، عقب الانتهاء من الفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية، ليبدأ المدافع الإيطالي مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بقميص "الفيولا"، سعيًا لاستعادة مستواه وتأكيد قيمته داخل الملاعب الإيطالية.

* رافينيا يغيب أسبوعاً عن برشلونة بسبب إجهاد عضلي ويبتعد عن مباراتي ألباسيتي و ريال مايوركا 

أعلن نادي برشلونة الإسباني، اليوم الإثنين، غياب مهاجمه البرازيلي رافينيا عن الملاعب لمدة أسبوع كامل، بعد تعرّضه لإجهاد عضلي في ساقه اليمنى، ما يفرض عليه الابتعاد مؤقتاً عن صفوف الفريق في مرحلة مهمة من الموسم.

وكان رافينيا قد اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب خلال مباراة فريقه أمام إلتشي، التي انتهت بفوز برشلونة بنتيجة (3-1) يوم السبت الماضي، بعدما شعر بآلام عضلية حالت دون استكماله اللقاء، الأمر الذي استدعى خضوعه لفحوصات طبية دقيقة من قبل الطاقم الطبي للنادي.

وأكد برشلونة، حامل لقب البطولة الإسبانية لكرة القدم، في بيان رسمي أن اللاعب يعاني من إجهاد في عضلات ساقه اليمنى، موضحاً أن فترة تعافيه المتوقعة ستستغرق حوالي أسبوع واحد، وفقاً للتقييم الطبي الحالي.

وأضاف النادي في بيانه: "يعاني رافينيا من إجهاد في عضلات ساقه اليمنى، ومن المتوقع أن تستغرق فترة تعافيه أسبوعاً واحداً"، في إشارة إلى أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بهدف استعادته في أقرب وقت ممكن.

وبناءً على ذلك، سيتغيّب رافينيا، البالغ من العمر 29 عاماً، عن مباراة  برشلونة المرتقبة أمام ألباسيتي خارج الديار، والمقررة يوم غدٍ الثلاثاء، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا، ما يشكّل غياباً مؤثراً على المستوى الهجومي للفريق الكتالوني.

كما يُرجّح أن يواصل اللاعب غيابه عن صفوف الفريق خلال مباراة ريال مايوركا المقررة يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الإسبانية "الليغا"، في حال لم يتماثل للشفاء الكامل قبل ذلك الموعد.

ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في استعادة خدمات رافينيا سريعاً، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات والمنافسة القوية على مختلف الجبهات، حيث يُعد اللاعب أحد العناصر الأساسية في الخط الأمامي للفريق، لما يمتلكه من سرعة وخبرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

- إصابة تير شتيغن تُربك حسابات برشلونة وتهدد حلمه في المونديال 

تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة موجعة بعد تعرّض حارسه الألماني مارك أندريه تير شتيغن لإصابة قوية خلال فترة إعارته إلى نادي جيرونا، ما وضع إدارة النادي الكتالوني أمام أزمة غير متوقعة على مستوى حراسة المرمى، وأثار العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل اللاعب.

وكان تير شتيغن قد انتقل إلى صفوف جيرونا خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية  على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في خطوة هدفت إلى منحه دقائق لعب أكثر، سعياً لاستعادة مستواه الكامل وتعزيز فرصه في التواجد مع منتخب ألمانيا خلال نهائيات كأس العالم المقبلة.

وبحسب ما أوردته إذاعة "كادينا سير" الإسبانية، فإن الحارس الألماني تعرّض لإصابة عضلية خلال مباراة جيرونا أمام ريال أوفييدو، بعدما شعر بآلام حادة اضطرته إلى عدم استكمال اللقاء، ما استدعى إخضاعه لفحوصات طبية عاجلة لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

وأشارت التقارير الأولية إلى أن تير شتيغن يعاني من تمزق في أوتار الركبة، وهي إصابة قد تُبعده عن الملاعب لفترة تصل إلى شهرين، مع وجود احتمال لخضوعه إلى تدخل جراحي في حال لم يستجب للعلاج التحفظي، الأمر الذي يزيد من تعقيد وضعه الصحي والرياضي في المرحلة المقبلة.

وتُعد هذه الإصابة ضربة مزدوجة للحارس الألماني، إذ تهدد بشكل مباشر طموحه في العودة بقوة إلى صفوف منتخب بلاده والمشاركة في كأس العالم، كما تُلقي بظلالها على مستقبله مع برشلونة، خاصة في ظل تكدّس مركز حراسة المرمى داخل النادي الكتالوني واشتداد المنافسة على هذا المركز.

من جهتها، تتابع إدارة برشلونة تطورات الحالة الصحية لتير شتيغن عن كثب، في انتظار التقرير الطبي النهائي الذي سيُحدد مدة غيابه وبرنامج علاجه، وسط مخاوف من تأثير هذه الإصابة على خطط النادي الفنية خلال الموسم الحالي والمقبل.

ويأمل اللاعب في تجاوز هذه المحنة سريعاً والعودة إلى الملاعب بأفضل جاهزية ممكنة، من أجل إنقاذ موسمه واستعادة مكانته سواء مع جيرونا أو برشلونة، والحفاظ على فرصه في تمثيل منتخب ألمانيا في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

- بيدري يقترب من العودة إلى الملاعب ويمنح برشلونة دفعة معنوية قبل مباراة جيرونا

كشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية عن تطورات إيجابية في الحالة الصحية لنجم برشلونة بيدري، بعدما أحرز تقدّمًا ملحوظًا في برنامجه التأهيلي عقب الإصابة العضلية التي تعرّض لها مؤخرًا، ما أعاد التفاؤل داخل أروقة النادي بشأن عودته القريبة إلى المنافسات الرسمية.

وأوضحت الصحيفة أن اللاعب بدأ مرحلة الجري المستمر ضمن خطة التعافي، في خطوة متقدمة تعكس تحسن وضعه البدني، وذلك بعيدًا عن التدريبات الجماعية التي يقودها المدير الفني الالماني هانز فليك، حيث يواصل بيدري العمل بشكل فردي تحت إشراف الطاقم الطبي، وسط مؤشرات إيجابية للغاية على اقتراب موعد عودته.

وكان بيدري قد تعرّض لإصابة في العضلة ذات الرأسين للفخذ بالساق اليمنى خلال مباراة برشلونة أمام سلافيا براغ التشيكي ، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، يوم 21 جانفي 2026 ، الأمر الذي فرض عليه الابتعاد عن الملاعب لفترة قُدّرت بنحو شهر كامل، وفقًا للتشخيص الطبي الأولي.

وبعد مرور ما يقارب أسبوعين على الإصابة، تشير التوقعات إلى أن اللاعب يحتاج لأسبوعين إضافيين من التأهيل والاستشفاء قبل العودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية، في ظل حرص الجهاز الفني والطبي على تجنّب أي انتكاسة قد تُعيده إلى نقطة الصفر.

ويستفيد برشلونة في هذه المرحلة من جدول مباريات يُعد مريحًا نسبيًا، ما يمنح بيدري الوقت الكافي لاستكمال تعافيه دون ضغوط كبيرة، مع ترجيحات بإمكانية مشاركته في مباراة  جيرونا المقررة يوم 16 فيفري 2026 ، في حال سارت الأمور وفق المخطط.

وتُعد عودة بيدري المنتظرة بمثابة دفعة قوية للفريق الكتالوني، خاصة في ظل غياب لاعب يمتلك نفس خصائصه الفنية والتكتيكية في خط الوسط، إذ يُعتبر عنصرًا محوريًا في منظومة اللعب بفضل قدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الفرص والتحكم في نسق المباراة.

ويأمل الجهاز الفني بقيادة هانز فليك أن يستعيد خدمات نجمه الشاب في أقرب وقت ممكن، لتعزيز خياراته الفنية خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، والمضي قدمًا في المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.

* أتلتيكو مدريد يغلق الباب أمام يوفنتوس ويتمسك بسورلوث حتى نهاية الموسم 

حسم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني موقفه برفض التخلي عن مهاجمه النروجي ألكسندر سورلوث خلال فترة الانتقالات الشتوية، رغم الاهتمام الجاد الذي أبداه نادي يوفنتوس الإيطالي بالحصول على خدماته على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في محاولة لتعزيز خطه الهجومي.

وأكدت صحيفة "أس" الإسبانية أن المفاوضات بين الناديين شهدت تعقيدات كبيرة خلال الأيام الماضية، إلا أن إدارة أتلتيكو مدريد  لم تُبدِ في أي مرحلة استعدادها للتفريط في اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا، خاصة في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها منذ بداية الموسم الحالي، ودوره المتزايد داخل منظومة الفريق.

ويعيش سورلوث واحدًا من أفضل مواسمه مع "الروخيبلانكوس"، بعدما نجح في تسجيل 10 أهداف في مختلف المسابقات، بواقع 7 أهداف في البطولة الإسبانية، وهدفين في دوري أبطال أوروبا، وهدف في كأس السوبر الإسباني، ليؤكد قيمته الفنية ويصبح عنصرًا شبه أساسي في تشكيلة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.

ويُنظر إلى المهاجم النرويجي باعتباره خيارًا مهمًا في الخط الأمامي لأتلتيكو مدريد ، بفضل قوته البدنية وحضوره داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال أنصاف الفرص، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التمسك بخدماته وعدم فتح باب الرحيل أمامه في منتصف الموسم.

وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن إدارة يوفنتوس، وبعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد، ستتجه خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية إلى دراسة خيارات بديلة لتعزيز هجوم الفريق، أبرزها التعاقد مع الأرجنتيني ماورو إيكاردي أو الفرنسي راندال كولو مواني.

ويعكس هذا القرار رغبة أتلتيكو مدريد في الحفاظ على استقراره الفني ومواصلة المنافسة بقوة على مختلف الجبهات، في وقت يواصل فيه سورلوث إثبات نفسه كأحد الركائز الهجومية المهمة في مشروع سيميوني هذا الموسم.

* إصابة بيلينغهام تُربك ريال مدريد وغيابه المتوقع يمتد لأربعة أسابيع 

كشف نادي ريال مدريد الإسباني، عبر موقعه الرسمي، عن تفاصيل الإصابة التي تعرّض لها نجمه الإنقليزي جود بيلينغهام خلال مباراة رايو فاليكانو ضمن منافسات البطولة الإسبانية، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة (2-1)، في مباراة شهدت لحظة مؤثرة بخروج اللاعب مبكرًا من أرضية الملعب.

واضطر بيلينغهام إلى مغادرة اللقاء في الدقيقة التاسعة، بعد شعوره بآلام قوية حالت دون استمراره في اللعب، ليُجري المدرب تبديلًا اضطراريًا بإشراك إبراهيم دياز بدلًا منه، في خطوة فرضتها الظروف الصحية للاعب.

وأوضح ريال مدريد في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية التي خضع لها بيلينغهام أكدت إصابته بتمزق في عضلة نصف الوتر بالساق اليسرى، مشيرًا إلى أن حالته ستبقى تحت المراقبة الطبية المستمرة خلال الفترة المقبلة من أجل تقييم تطور عملية التعافي.

ووفقًا لتقارير صحافية إسبانية، من المتوقع أن يغيب النجم الإنقليزي عن الملاعب لمدة قد تصل إلى أربعة أسابيع، ما يشكّل ضربة موجعة للجهاز الفني بقيادة ألفارو اربيلوا ، في ظل اعتماد الفريق الكبير على قدراته الهجومية ودوره المحوري في خط الوسط.

وبذلك، سيغيب بيلينغهام عن عدد من المباريات  المهمة خلال المرحلة المقبلة، أبرزها لقاءات فالنسيا وريال سوسييداد في البطولة الإسبانية ، إلى جانب مباراتي  بنفيكا البرتغالي  ذهابًا وإيابًا في دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن مباراتي أوساسونا وخيتافي، ما يزيد من صعوبة جدول الفريق في هذه الفترة.

وتضع هذه الإصابة الطاقم الفني أمام تحدٍ كبير لإيجاد البديل المناسب القادر على تعويض غياب بيلينغهام، سواء من خلال إعادة توظيف بعض اللاعبين أو منح الفرصة لعناصر أخرى لإثبات نفسها، في وقت يسعى فيه ريال مدريد للحفاظ على استقراره الفني ومواصلة المنافسة على جميع البطولات.

ويأمل النادي الملكي في عودة نجمه الإنقليزي بأسرع وقت ممكن وبأفضل جاهزية، لتفادي أي مضاعفات قد تؤثر على مستواه في المراحل الحاسمة من الموسم.

* حكيمي يُعكّر عودته إلى البطولة الفرنسية ببطاقة حمراء ويُغيّب عن قمة مارسيليا

لم تكن عودة الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى أجواء البطولة الفرنسية في أفضل حالاتها، بعدما تلقّى بطاقة حمراء مباشرة خلال فوز باريسان جيرمان الصعب على ضيفه ستراسبورغ بنتيجة (2-1)، في اللقاء الذي أعاد الفريق الباريسي إلى صدارة جدول الترتيب.

وشهدت المباراة لحظة حاسمة في الدقيقة 75، حين تدخل حكيمي بقوة على قدم اللاعب خواكين بانيتشيلي، ما دفع حكم اللقاء إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجهه دون تردد، ليُجبر باريسان جيرمان على إكمال الدقائق المتبقية بعشرة لاعبين.

ورغم النقص العددي، أظهر زملاء حكيمي شخصية قوية داخل الملعب، حيث نجحوا في الحفاظ على تقدمهم حتى صافرة النهاية، محققين فوزًا ثمينًا عزز موقعهم في قمة الترتيب، ومؤكدين قدرتهم على التعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة.

وبهذه البطاقة، دوّن حكيمي اسمه في قائمة أكثر اللاعبين تعرضًا للطرد في تاريخ النادي ضمن منافسات البطولة الفرنسية، بعدما وصل إلى البطاقة الحمراء الرابعة بقميص باريسان جيرمان، ليحتل المركز الثالث في هذا التصنيف، خلف كل من دانييل برافو ونيمار.

ويمثل هذا الطرد ضربة موجعة للفريق الباريسي، خاصة في ظل توقيته الحساس، إذ سيُحرم المدافع البالغ من العمر 27 عامًا من المشاركة في المباراة  المرتقبة أمام أولمبيك مارسيليا، ضمن قمة الجولة المقبلة، والتي ستُقام على ملعب بارك دي برانس، وتُعد من أبرز محطات الموسم في صراع المنافسة على اللقب.

وبينما يواصل باريسان جيرمان نتائجه الإيجابية واستعاد الصدارة، يبقى غياب حكيمي تحديًا فنيًا أمام الجهاز الفني، الذي سيكون مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض أحد أهم عناصره الدفاعية والهجومية، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا على المستويين الجماهيري والتنافسي.

* الهلال السعودي  يعزّز صفوفه بموهبة فرنسية شابة ويُشعل سوق الانتقالات بمفاوضات بنزيمة 

واصل نادي الهلال السعودي تحركاته القوية على مستوى سوق الانتقالات، بعدما أعلن رسميًا تعاقده مع المهاجم الفرنسي الشاب محمد قادر ميتي، قادمًا من نادي ستاد رين الفرنسي، بعقد يمتد لمدة ثلاثة أعوام ونصف، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة محليًا وقاريًا.

ويُعد ميتي، البالغ من العمر 18 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية، حيث تدرج في مختلف الفئات السنية لنادي ستاد رين قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما مثّل منتخبات فرنسا في عدة فئات عمرية، شملت تحت 16 و17 و19 و21 عامًا، ما يعكس حجم الثقة التي حظي بها في مسيرته المبكرة.

ولم ينتظر المهاجم الشاب طويلًا للاندماج مع فريقه الجديد، إذ شارك مباشرة في التدريبات الجماعية للهلال عقب انضمامه، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة في البطولة السعودية والمنافسات القارية، وسط تطلعات فنية كبيرة للاستفادة من إمكاناته الهجومية.

وفي سياق متصل، وجّه نادي الهلال الشكر للأمير الوليد بن طلال، العضو الذهبي للنادي، بعد تكفله الكامل بقيمة صفقة انتقال محمد قادر ميتي، في خطوة تعكس الدعم المتواصل لإدارة الفريق وتعزيز قدرته التنافسية.

وبالتوازي مع هذه الصفقة، دخل الهلال، متصدر البطولة السعودية لكرة القدم، في مفاوضات جادة لضم مهاجم الاتحاد ،  الفرنسي المخضرم كريم بنزيمة، وفق ما كشفه مصدر في النادي لوكالة فرانس برس، في خطوة من شأنها أن تُحدث زلزالًا في المشهد الكروي المحلي.

وأكد المصدر أن المفاوضات لا تزال قائمة بين الأطراف، مشيرًا إلى أن إدارة الهلال تفضّل التعاقد مع بنزيمة لمدة الستة أشهر المتبقية من عقده مع الاتحاد، في حين يطالب وكيل اللاعب بعقد يمتد حتى نهاية الموسم المقبل، أي لمدة عام ونصف.

ويأتي ذلك في وقت غاب فيه بنزيمة عن آخر مباراتين لفريقه أمام الفتح (2-2) والنجمة (1-0)، وسط تقارير تشير إلى رفضه شروط تجديد عقده مع الاتحاد، وعدم رضاه عن العرض المقدم له.

ويُذكر أن ناديي الهلال والاتحاد مملوكان لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ما يضفي بُعدًا استراتيجيًا إضافيًا على هذه المفاوضات، في ظل المنافسة القوية بين قطبي الكرة السعودية.

وكان بنزيمة قد انضم إلى الاتحاد في صيف 2023 بصفقة انتقال حر ضخمة، بعد مسيرة استثنائية امتدت 14 موسمًا مع ريال مدريد الإسباني، تُوج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا خمس مرات، وقاد فريق جدة إلى التتويج بلقب البطولة السعودية  في الموسم الماضي.

غير أن وضعية الاتحاد هذا الموسم تبدو معقدة، بعدما ابتعد منطقيًا عن سباق الدفاع عن لقبه، إثر اتساع الفارق مع الهلال المتصدر إلى 12 نقطة، مع خوضه مباراة أكثر، ما زاد من حدة الجدل حول مستقبل قائده الفرنسي.

وأفادت تقارير صحافية بأن بنزيمة، الذي سجل 8 أهداف في 14 مباراة بالبطولة  هذا الموسم، يرفض المشاركة مع فريقه حتى إشعار آخر، بسبب عدم رضاه عن عرض التجديد، فيما كشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أنه تلقى عرضًا من المدير الرياضي للبطولة السعودية، النيجيري مايكل إيمينالو، واعتبره “مهينًا”، لأنه يعني، حسب محيطه، “اللعب مجانًا”، إلى جانب خلافات تتعلق بحقوق الصورة.

من جانبه، رفض مدرب الاتحاد ، البرتغالي سيرجيو كونسيساو الخوض في تفاصيل غياب نجمه، مكتفيًا بالقول: “يجب توجيه الأسئلة إلى الإدارة والمسؤولين. أنا هنا لتدريب الفريق وتحضير اللاعبين والمباريات من أجل تحقيق النتائج”.

وأضاف كونسيساو أن الأمر خارج نطاق عمله، مشيدًا بإمكانات بنزيمة بقوله: “كريم خلال 17 مباراة سجل 13 هدفًا، وهو محترف من الطراز الرفيع ولاعب رائع، وأفتخر بتدريبه”.

وبينما يعزز الهلال صفوفه بالمواهب الصاعدة، ويترقب إمكانية ضم أحد أبرز نجوم الكرة العالمية، تظل الأيام المقبلة حاسمة في رسم ملامح مستقبل بنزيمة، وتحديد ما إذا كان سينتقل إلى صفوف “الزعيم” ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الملاعب السعودية.

* غياب رونالدو عن مباراة الرياض يُشعل الجدل ويكشف توترًا داخل أروقة النصر 

أثار غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن مباراة النصر أمام الرياض، ضمن منافسات الجولة العشرين من البطولة السعودية، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعدما تبيّن أن أسباب الغياب تتجاوز الجوانب الفنية أو البدنية المعتادة.

وبينما سادت في البداية تكهنات حول معاناة قائد النصر من إصابة أو إرهاق بدني، حسم الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو الجدل من الناحية الطبية، نافيًا وجود أي مشكلة صحية أو قرار مرتبط بإدارة الأحمال، ما فتح الباب أمام تفسيرات أخرى أكثر تعقيدًا.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “أبولا” البرتغالية أن غياب رونالدو يعود إلى حالة من الاستياء يعيشها داخل النادي، بسبب طريقة إدارة النصر من قبل صندوق الاستثمارات العامة، الذي يتولى الإشراف على عدد من الأندية الكبرى في البطولة السعودية .

وبحسب التقرير، يشعر النجم البرتغالي بعدم المساواة في مستوى الدعم مقارنة بمنافسين مباشرين، وعلى رأسهم نادي الهلال، الذي حظي بتعزيزات قوية خلال فترة الانتقالات الأخيرة، في حين اكتفى النصر بإبرام صفقة واحدة فقط، وهو ما اعتبره رونالدو مؤشرًا على غياب الطموح الكافي لمجاراة المنافسة على أعلى المستويات.

ويأتي هذا الجدل في وقت يقدّم فيه “الدون” موسمًا مميزًا على الصعيد الفردي، إذ يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة  برصيد 17 هدفًا، كما يواصل فريقه المنافسة بقوة على الصدارة، متأخرًا بثلاث نقاط فقط عن المتصدر، ما يعكس أهمية دوره داخل المنظومة النصراوية.

وفي ظل هذه المعطيات، فُسّر غياب رونالدو عن مباراة  الرياض على أنه رسالة احتجاج غير مباشرة، تعبّر عن عدم رضاه تجاه الوضع الإداري ومستقبل المشروع الرياضي للنادي، خاصة في مرحلة حاسمة من الموسم تتطلب استقرارًا فنيًا ودعمًا متواصلًا.

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة النصر أو من اللاعب نفسه حتى الآن، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بتوضيح ملامح العلاقة بين الطرفين، ومدى تأثير هذا التوتر المحتمل على طموحات “العالمي” في سباق اللقب، وعلى مستقبل رونالدو داخل الملاعب السعودية.

* صفقة تبادلية مرتقبة تُقرب كانتي من فنربخشة والنصيري من اتحاد جدة 

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط” عن ملامح واحدة من أضخم الصفقات التبادلية في الموسم الحالي، بعدما بات النجم الفرنسي نغولو كانتي قريبًا من الانتقال إلى صفوف فنربخشة التركي، مقابل انضمام المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى نادي اتحاد جدة السعودي ، في خطوة قد تُحدث تحولًا كبيرًا في خريطة الانتقالات.

ورغم غياب كانتي عن مباراة  فريقه أمام النجمة بسبب إصابة في القفص الصدري، فإنه حرص على التواجد في مدرجات الملعب، حيث شوهد برفقة وفد رسمي رفيع المستوى من إدارة النادي التركي، في إشارة واضحة إلى جدية المفاوضات بين الأطراف المعنية.

وعقب نهاية المباراة، عُقد اجتماع مغلق استمر نحو 45 دقيقة، جمع كانتي بممثلي ناديي فنربخشة واتحاد جدة، جرى خلاله بحث تفاصيل الصفقة التبادلية المقترحة، ومناقشة بنودها المالية والفنية، إلى جانب الجوانب التعاقدية المرتبطة بمستقبل اللاعبين.

وبحسب المصادر ذاتها، غادر الدولي الفرنسي مقر الاجتماع وهو مبتسم، في مشهد اعتبره المتابعون مؤشرًا إيجابيًا على اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي يُرضي جميع الأطراف، ويُمهّد للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.

وتحظى هذه الصفقة باهتمام واسع في الأوساط الرياضية، نظرًا لقيمة اللاعبين وخبرتهما الدولية، إذ يُعد كانتي من أبرز لاعبي الوسط في السنوات الأخيرة، فيما يُمثل النصيري عنصرًا هجوميًا مهمًا بفضل حضوره القوي أمام المرمى.

وفي حال اكتمال الاتفاق، من المنتظر أن يستفيد فنربخشة من الخبرة الكبيرة لكانتي في خط الوسط، بينما يعزز اتحاد جدة قوته الهجومية بلاعب أثبت حضوره في البطولات الأوروبية والدولية، في صفقة قد تُعيد رسم ملامح المنافسة خلال المرحلة المقبلة.

* نيوم يعزّز هجومه بضم الفرنسي - التونسي ريان ميسي تنفوري من ستراسبورغ

توصل نادي نيوم السعودي إلى اتفاق نهائي مع نادي ستراسبورغ الفرنسي من أجل استعارة المهاجم الفرنسي - التونسي الشاب ريان ميسي التنفوري  لمدة ستة أشهر، مع أحقية الشراء، في خطوة تهدف إلى تعويض رحيل المهاجم الفرنسي سايمون بوابري إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الحالية.

ويُعد التنفوري، البالغ من العمر 18 عامًا، من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الفرنسية، حيث لفت الأنظار بإمكاناته الفنية العالية، وسرعته الكبيرة، وقدرته المميزة على استغلال المساحات والانطلاق خلف خطوط الدفاع، ما جعله محل اهتمام عدة أندية في الفترة الأخيرة.

وخاض اللاعب خلال الموسم الجاري تجربة إعارة مع نادي باو، الناشط في بطولة الدرجة الثانية الفرنسية، حيث شارك في 14 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل هدفين، واكتسب خبرة مهمة على مستوى المنافسات الاحترافية.

وتسعى إدارة نادي نيوم من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز الخط الأمامي بعنصر شاب يمتلك هامش تطور كبير، ويواكب مشروع النادي الطموح في بناء فريق تنافسي قادر على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.

ومن المنتظر أن يصل ريان ميسي التنفوري إلى المملكة العربية السعودية خلال الساعات المقبلة، من أجل الخضوع للفحوصات الطبية واستكمال الإجراءات الرسمية، تمهيدًا للإعلان عن الصفقة بشكل رسمي وبدء مشواره مع فريقه الجديد.

* أرسنال يتوّج بأول لقب في تاريخ كأس العالم للأندية للسيدات بعد ملحمة أمام كورينثيانز

توّج نادي أرسنال الإنقليزي بلقب كأس العالم للأندية للسيدات 2026 في نسختها الأولى، عقب فوزه المثير على كورينثيانز البرازيلي بنتيجة (3-2)، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب “الإمارات” في العاصمة البريطانية لندن، وامتدت إلى الأشواط الإضافية بعدما انتهى وقتها الأصلي بالتعادل (2-2).

ودخل أرسنال اللقاء بقوة، ونجح في افتتاح باب التسجيل مبكرًا عبر أوليفيا سميث في الدقيقة 15، مستثمرًا أفضليته في الدقائق الأولى، قبل أن يرد كورينثيانز سريعًا عن طريق غابي زانوتي التي سجلت هدف التعادل بعد ست دقائق فقط، لينتهي الشوط الأول بنتيجة (1-1).

وفي الشوط الثاني، واصل الفريق اللندني ضغطه الهجومي، وتمكن من استعادة التقدم في الدقيقة 58 بواسطة كارلوت ووبن موي، ليقترب من حسم المباراة ، غير أن الفريق البرازيلي رفض الاستسلام، ونجح في اقتناص هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 96 عبر فيكتوريا، ليُجبر المباراة على اللجوء إلى الوقت الإضافي.

وخلال الشوطين الإضافيين، حافظ الطرفان على إيقاع مرتفع من الندية والحماس، قبل أن تخطف الأسترالية كايتلين فورد الأضواء بتسجيلها هدفًا قاتلًا في الدقيقة 104، منح أرسنال الفوز واللقب التاريخي الأول في سجل المسابقة.

ويُعد هذا التتويج إنجازًا بارزًا للنادي الإنقليزي، الذي دخل تاريخ البطولة من أوسع أبوابه، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز القوى في كرة القدم النسائية على الساحة العالمية.

وعلى صعيد المشاركة الإفريقية، شهدت البطولة حضور سيدات الجيش الملكي المغربي، ممثلات القارة السمراء، حيث قدمن أداءً مشرفًا وحققن المركز الرابع، بعد فوزهن على بطل آسيا في الدور الثاني، قبل أن يخسرن أمام أرسنال في نصف النهائي بنتيجة (6-0)، ثم أمام غوثام الأميركي بنتيجة (4-0) في مباراة تحديد المركز الثالث.

وبهذا الاختتام المميز، أسدلت النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات الستار على بطولة حافلة بالإثارة والمنافسة، أرست من خلالها قاعدة جديدة لتطوير كرة القدم النسائية عالميًا، ومهّدت الطريق لنسخ أكثر قوة في المستقبل.

* ألكاراز يعزّز صدارته العالمية ودجوكوفيتش وريباكينا يقتحمان المركز الثالث 

واصل الإسباني كارلوس ألكاراز ترسيخ هيمنته على صدارة التصنيف العالمي لرابطة محترفي كرة المضرب “ATP”، بعدما وسّع الفارق مع ملاحقه الإيطالي يانيك سينر، في وقت شهد فيه التصنيف صعود الصربي نوفاك دجوكوفيتش إلى المركز الثالث عند الرجال، والكازاخستانية يلينا ريباكينا إلى المرتبة ذاتها لدى السيدات.

وجاء هذا التغيير في أعقاب بطولة أستراليا المفتوحة، حيث خسر سينر 1200 نقطة بعد خروجه من الدور نصف النهائي على يد دجوكوفيتش، وفشله في الدفاع عن لقبه، بينما حصد ألكاراز 1600 نقطة كاملة عقب تتويجه باللقب لأول مرة في مسيرته على ملاعب ملبورن بارك، ما منحه أفضلية واضحة ووسّع الفارق إلى 3350 نقطة.

بدوره، دفع الألماني ألكسندر زفيريف ثمن خروجه من الدور نصف النهائي أمام ألكاراز، بعدما عجز عن تكرار إنجاز الموسم الماضي بالوصول إلى النهائي، ليخسر 500 نقطة ويتراجع إلى المركز الرابع.

واستفاد دجوكوفيتش من هذا التراجع، ليصعد إلى المرتبة الثالثة بعدما أضاف 500 نقطة جديدة بوصوله إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الحادية عشرة في مسيرته الحافلة.

وشهدت المراكز العشرة الأولى تحركات أخرى، أبرزها صعود الأميركي تايلور فريتز مركزين ليحتل المرتبة السابعة، على حساب مواطنه بن شيلتون الذي تراجع إلى المركز التاسع.

وعلى صعيد السيدات، خطفت يلينا ريباكينا الأضواء بعدما توجت بلقب بطولة أستراليا المفتوحة على حساب المصنفة الأولى عالميًا، البيلاروسية أرينا سابالينكا، لتتقدم مركزين وتصل إلى المرتبة الثالثة عالميًا، بفارق ضئيل للغاية عن البولندية إيغا شفيونتيك صاحبة المركز الثاني (7610 مقابل 7978 نقطة).

ورغم خسارتها اللقب، حافظت سابالينكا على صدارة التصنيف برصيد 10990 نقطة، فيما عادلت ريباكينا أفضل تصنيف لها في مسيرتها، والذي سبق أن بلغته في جوان 2023، مؤكدة استقرار مستواها في القمة.

وفي المقابل، شهد التصنيف تراجع الأميركية كوكو غوف مركزين لتحتل المرتبة الخامسة، كما فقدت مواطنتها ماديسون كيز ستة مراكز دفعة واحدة، لتتراجع إلى المركز الخامس عشر، بعد خروجها من ثمن النهائي وتنازلها عن لقبها، أمام مواطنتها جيسيكا بيغولا، التي استقرت في المركز السادس.

ويعكس هذا التصنيف الجديد ملامح مرحلة تنافسية قوية في عالم التنس، مع استمرار ألكاراز في فرض سطوته على صدارة الرجال، وبروز صراع محتدم بين سابالينكا وشفيونتيك وريباكينا على قمة تصنيف السيدات، في ظل تقارب النقاط واحتدام المنافسة مع بداية الموسم الجديد.

* دجوكوفيتش يغادر ملبورن واللقب الـ25 يراوده وسط تساؤلات عن مستقبله

غادر أسطورة كرة المضرب الصربي نوفاك دجوكوفيتش مدينة ملبورن، وعدّاد ألقابه الكبرى ما زال متوقفًا عند الرقم 24، بعد خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الإسباني كارلوس ألكاراز، لتتجدد التساؤلات حول عدد الفرص المتبقية أمامه لبلوغ اللقب الخامس والعشرين والانفراد بالرقم القياسي المطلق الذي يتقاسمه مع الأسترالية مارغاريت كورت.

ورغم اقترابه من عامه التاسع والثلاثين في ماي المقبل، لطالما رفض دجوكوفيتش الحديث عن الاعتزال، مؤكدًا تمسكه بمواصلة المنافسة، واضعًا الدفاع عن لقبه الأولمبي في ألعاب لوس أنجليس 2028 ضمن أبرز أهدافه المستقبلية.

غير أن خسارته في نهائي ملبورن، للمرة الأولى في مسيرته في هذه البطولة، فتحت باب الشكوك حول استمراريته على أعلى المستويات.

وبعد سقوطه في النهائي بأربع مجموعات، لمح النجم الصربي إلى احتمال عدم عودته مجددًا إلى البطولة الأسترالية، مخاطبًا الجماهير في ملعب رود ليفر أرينا بقوله: “الله وحده يعلم ما الذي سيحدث غدًا، فكيف بعد ستة أشهر أو 12 شهرًا. كانت رحلة رائعة. أحبكم جميعًا”، في كلمات حملت طابع الوداع أكثر من كونها مجرد رد فعل عاطفي على الهزيمة.

ويُعد دجوكوفيتش أكثر اللاعبين تتويجًا بلقب أستراليا المفتوحة برصيد 10 ألقاب، غير أنه خسر الأحد أول نهائي يخوضه في البطولة، في مفارقة لافتة لمسيرته الحافلة. ورغم إنجازاته، لم تكن علاقته دائمًا سهلة بجماهير ملبورن، خاصة بعد أزمة عام 2022 حين مُنع من المشاركة بسبب رفضه تلقي لقاح “كوفيد-19”.

وفي هذا السياق، قال دجوكوفيتش: “في المباراتين الأخيرتين تحديدًا، منحتموني شيئًا لم أشعر به من قبل في أستراليا. كل هذا الحب والدعم والإيجابية، حاولت أن أرد لكم ذلك عبر تقديم كرة مضرب جيدة على مدار الأعوام”، مشيرًا إلى أنه حضّر خطابين مسبقًا، أحدهما للفوز والآخر للخسارة، ما عزز الانطباع بأن كلماته لم تكن عفوية.

وعلى المستوى التاريخي، تساوى دجوكوفيتش مع مارغاريت كورت في عدد ألقاب “غراند سلام” عندما توج بلقبه الرابع والعشرين في بطولة الولايات المتحدة عام 2023، لكنه منذ ذلك الحين اصطدم بعوامل عدة حالت دون إضافة لقب جديد، أبرزها التقدم في السن، وتكرار الإصابات، وصعود جيل جديد بقيادة كارلوس ألكاراس المصنف الأول عالميًا، والإيطالي يانيك سينر الثاني.

وكان آخر نهائي كبير خاضه قبل هذا العام في ويمبلدون 2024، حين خسر أيضًا أمام ألكاراز، فيما اكتفى في الموسم الماضي بالوصول إلى نصف نهائي البطولات الأربع الكبرى دون بلوغ أي مباراة نهائية، مع تقاسم الألقاب بين ألكاراز وسينر.

وفي بطولة أستراليا الحالية، استعاد دجوكوفيتش شيئًا من بريقه عندما أطاح بسينر في نصف النهائي بعد مباراة  ماراثونية من خمس مجموعات، غير أن الإرهاق بدا واضحًا في النهائي، حيث فاز بالمجموعة الأولى، قبل أن يفرض ألكاراز، البالغ 22 عامًا، سيطرته ويحسم اللقاء بنتيجة 2-6 و6-2 و6-3 و7-5.

واعترف دجوكوفيتش بعد المباراة بأنه لم يكن يتوقع بلوغ نهائي كبير آخر، في إشارة إلى صعوبة المرحلة التي يمر بها، قائلاً: “كنت أعلم أنه يتوجب عليّ الفوز على ألكاراس وسينر في الطريق إلى اللقب. تغلبت على أحدهما، وهذا مشجع، لكنه ليس كافيًا بالنسبة لي”.

ويمكن اعتبار نهائي الأحد أفضل فرصة متبقية أمام الصربي لتحقيق لقبه الكبير الخامس والعشرين، خاصة أن ملبورن بارك يعد ملعبه المفضل ومسرح أكبر إنجازاته. ورغم استفادته من بعض الظروف، مثل انسحاب التشيكي ياكوب منشيك في الدور الرابع، وانسحاب لورنتسو موزيتي في ربع النهائي بسبب الإصابة، فإن عبور ألكاراس بعد مواجهة مرهقة أمام سينر كان يتطلب جهدًا يفوق قدرته البدنية الحالية.

وبرغم خيبة الأمل، عبّر دجوكوفيتش عن رضاه النسبي عن مستواه، قائلًا: “بشكل عام، كانت بطولة رائعة. هذه خطوة أبعد مما وصلت إليه في الغراند سلام العام الماضي. أمر مشجع، لكنه ليس كافيًا”.

ومع اقتراب مسيرته من مراحلها الأخيرة، يبقى السؤال مطروحًا حول مستقبل أحد أعظم لاعبي التنس في التاريخ، وما إذا كان قادرًا على تحدي الزمن وجيل الشباب لتحقيق حلمه الأخير.

وفي هذا الإطار، ختم دجوكوفيتش حديثه برسالة تعكس إصراره المعهود: “أنا أؤمن دائمًا بأني قادر على ذلك. وإلا لما واصلت المنافسة”، ليؤكد أن حلم اللقب الخامس والعشرين لا يزال حيًا، مهما بدت الطريق إليه أكثر صعوبة.

* إن بي أي : ليلة خاصة في «ماديسون سكوير غاردن»… هزيمة ليبرون، تألق النجوم، وتأكيد أسطورته في مباراة كل النجوم

 

عكّر نيويورك نيكس أجواء أمسية قد تكون الأخيرة للنجم ليبرون جيمس في ملعب “ماديسون سكوير غاردن”، أحد أكثر الملاعب رمزية في تاريخ بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، بعدما حقق فوزًا مهمًا على لوس أنجليس ليكرز بنتيجة 112-100، في مباراة  حملت طابعًا خاصًا على المستويين الرياضي والعاطفي.

وواصل نيكس نتائجه الإيجابية محققًا فوزه السادس تواليًا والحادي والثلاثين هذا الموسم، بفضل تألق البريطاني أو جي أنونوبي الذي سجل 25 نقطة، وأضاف لاندري شاميت 23 نقطة، فيما ساهم جوش هارت بـ20 نقطة. واكتفى نجم الفريق جايلن برونسون بـ12 نقطة، لكنه صنع الفارق بصناعته 13 تمريرة حاسمة.

في المقابل، خاض ليبرون جيمس مباراته الـ32 في “الغاردن”، وسجل 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة و5 متابعات، بعد ساعات فقط من اختياره للمشاركة في مباراة “كل النجوم” للمرة الثانية والعشرين تواليًا، في إنجاز غير مسبوق في تاريخ البطولة .

وتحدث جيمس عن رمزية الملعب قائلًا: “هذا هو قلب كرة السلة في نيويورك. ماديسون سكوير غاردن شهد مرور أساطير من الرياضة والترفيه والموسيقى.

أتمنى أن أكون واحدًا ممن تركوا بصمة ولو بسيطة هنا”. وأضاف: “الجو هنا دائمًا رائع، وأنا أحب هؤلاء المشجعين”.

ورغم تألق السلوفيني لوكا دونتشيتش بتسجيله 30 نقطة مع 15 متابعة و8 تمريرات حاسمة، لم يتمكن ليكرز من تفادي هزيمته التاسعة عشرة هذا الموسم في 48 مباراة.

ومع عدم إعلان جيمس رسميًا عن موعد اعتزاله، فإن احتمالية أن تكون هذه المباراة ظهوره الأخير في “الغاردن” دفعت الجماهير إلى الإقبال الكثيف، حيث تجاوزت أسعار التذاكر البعيدة عن الملعب 500 دولار، بينما وصلت القريبة إلى آلاف الدولارات.

وفي مباريات أخرى، حقق ديترويت بيستونز فوزًا تاريخيًا على بروكلين نتس بنتيجة 130-77، بفارق 53 نقطة، وهو الأكبر في تاريخه، ليعزز صدارته للمنطقة الشرقية. وساهم جايلن دورين بـ21 نقطة و10 متابعات، وكايد كانينغهام بـ18 نقطة و12 تمريرة حاسمة.

كما قاد الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على دنفر ناغتس 121-111 بتسجيله 34 نقطة و13 تمريرة حاسمة، بينما تألق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بـ25 نقطة و8 متابعات و5 صدّات مع سان أنتونيو سبيرز.

وسجل جاريت ألن 40 نقطة مع 17 متابعة ليقود كليفلاند كافالييرز للفوز على بورتلاند، فيما اكتسح ميامي هيت شيكاغو بولز، وتألق جايلن براون مع بوسطن في الفوز على ميلووكي.

وعلى هامش الجولة، تأكد اختيار ليبرون جيمس للمشاركة في مباراة “كل النجوم” للمرة الـ22 تواليًا، بعد ضمه إلى احتياطيي المنطقة الغربية، رغم عدم اختياره ضمن التشكيلة الأساسية. وستقام المباراة في 15 فيفري 2026 المقبل في لوس أنجليس وفق صيغة جديدة تضم فريقًا من لاعبي العالم وفريقين من نجوم الولايات المتحدة.

ويقدم جيمس هذا الموسم معدلًا بلغ 21.9 نقطة، و6.6 تمريرات حاسمة، و5.8 متابعات، رغم تأثره بعدة إصابات، ما دفع بعض المتابعين للتشكيك في أحقيته بالاختيار، قبل أن يرد قائلاً: “تصويت المدربين يعني لي الكثير. أشعر بتواضع كبير، وما زلت فخورًا بأنني أقدم هذا المستوى في هذه المرحلة من مسيرتي”.

من جانبه، أشاد مدربه جيه جيه ريديك بأسطورته قائلًا: “ليبرون يعيش ذروة مستمرة منذ أكثر من 20 عامًا. هذا أمر لم يحدث من قبل”. فيما أكد دونتشيتش: “ما زال يلعب بمستوى مذهل رغم عمره، ويستحق هذا الاختيار”.

وضمت قائمة احتياطيي الغرب إلى جانب جيمس كلًا من أنتوني إدواردز، جمال موراي، تشيت هولمغرين، كيفن دورانت، ديفن بوكر، وديني أفيديا، بينما ضمت قائمة الشرق جايلن جونسون، دونوفان ميتشل، كارل-أنتوني تاونز، باسكال سياكام، نورمان باول، سكوتي بارنز، وجايلن دورين.

وفي سياق متصل، شهدت تشكيلة “كل النجوم” حدثًا مميزًا لفريق دنفر ناغتس، بعد اختيار جمال موراي للمرة الأولى في مسيرته، لينضم إلى زميله نيكولا يوكيتش، ويشكلا أول ثنائي من دنفر في الحدث منذ عام 2010.

وقال يوكيتش: “شعور رائع أن يكون موراي معي هناك. يستحق ذلك عن جدارة”، فيما أكد موراي: “أنا منافس شرس، وأريد أن أُعرف كلاعب يبذل كل ما لديه في الملعب”.

وبين هزيمة ليكرز في نيويورك، والتألق الفردي للنجوم، وتأكيد ليبرون مكانته التاريخية في “كل النجوم”، بدت هذه الجولة واحدة من أكثر جولات الموسم ثراءً من حيث الأحداث والرسائل، في وقت يواصل فيه “الملك” كتابة فصول جديدة من أسطورته، مهما اقتربت نهاية الرحلة.

 

* الهند تدرس إعادة الفورمولا 1 إلى حلبة بود بعد غياب 13 عامًا 

تتحرك الحكومة الهندية بخطوات جدية نحو إعادة سباقات الفورمولا 1 إلى حلبة بود الدولية، بعد غياب دام ثلاثة عشر عامًا، في إطار مساعٍ لإحياء رياضة المحركات وتعزيز الحضور الرياضي العالمي للبلاد.

وجاء هذا التوجه عقب زيارة قام بها وزير الرياضة مانسوخ ماندافيا إلى الحلبة، التي افتُتحت عام 2011، حيث تفقد مرافقها واطلع على جاهزيتها الفنية والبنية التحتية، تمهيدًا لدراسة إمكانية إعادة إدراجها ضمن روزنامة بطولة العالم للفورمولا 1.

وكانت الهند قد استضافت جائزة الهند الكبرى ثلاث مرات متتالية بين عامي 2011 و2013، قبل أن تتوقف المنافسات بسبب خلافات ضريبية معقدة بين الجهة المنظمة والحكومة، أدت في حينها إلى انسحاب السباق من جدول البطولة العالمية.

وبحسب مصادر محلية، بدأت وزارة الرياضة بالتنسيق مع الجهات المعنية خطوات عملية لإعادة تشغيل الحلبة، إلى جانب إعداد خطة استثمارية شاملة تهدف إلى تطوير المرفق وضمان استدامته خلال المرحلة المقبلة، بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في سباقات الفورمولا 1.

وخلال الجولة التفقدية، ناقش الوزير التفاصيل التنظيمية والإدارية مع هيئة تطوير منطقة يامونا، المالكة لمنشأة بود، حيث تم تقييم الحالة العامة للحلبة ومستوى جاهزيتها لاستضافة الأحداث الكبرى.

وأكد مصدر رسمي أن المشكلات الضريبية التي تسببت في توقف السباق سابقًا سيتم تجاوزها ضمن الإطار القانوني الجديد، بما يضمن عدم تكرار الأزمات السابقة.

وشهدت النسخ الثلاث التي استضافتها الهند إقبالًا جماهيريًا واسعًا، ونجاحًا تنظيميًا لافتًا، حيث توّج السائق الألماني سيباستيان فيتيل بلقب السباق في جميع النسخ، خلال فترة هيمنته على بطولة العالم، ما منح الحدث زخمًا عالميًا كبيرًا.

وفي هذا السياق، تدرس الجهات المختصة خيار تأجير الحلبة لشركة إدارة رياضية متخصصة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات، بهدف إعادة تنشيط سباقات السيارات، واستقطاب الفعاليات الدولية، وبناء قاعدة جماهيرية مستدامة لرياضة المحركات داخل البلاد.

ورغم أن استضافة سباق للفورمولا 1 تتطلب استثمارات مالية ضخمة، وتواجه منافسة قوية من دول تسعى لحجز مكان لها في روزنامة البطولة، فإن البنية التحتية المتقدمة لحلبة بود، إلى جانب الدعم الحكومي المتزايد، يمنحان الهند فرصة واقعية للعودة إلى الواجهة العالمية.

وفي حال نجاح هذه الجهود، قد تمثل عودة الفورمولا 1 إلى الهند خطوة استراتيجية لتعزيز السياحة الرياضية، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وترسيخ مكانة البلاد كوجهة قادرة على استضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية في السنوات المقبلة.