النادي البنزرتي يطعن في قانونية مشاركة أيمن الحرزي ويُمدّد عقد محمد عزيز شعبان إلى 2028

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - تقدّمت إدارة النادي البنزرتي، اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026 ، باحتراز رسمي ضد مشاركة لاعب النادي الإفريقي أيمن الحرزي، على خلفية ما اعتبرته إخلالًا بشروط التأهيل القانوني المعمول بها.
وأكدت إدارة الفريق أن مشاركة اللاعب لم تكن مستوفية لجميع الشروط المطلوبة، مشيرة إلى أنّه لم يخضع لفترة الراحة الإجبارية المستوجبة عقب حصوله على الإنذار الثالث، وهو ما يخالف القوانين المنظمة للمسابقات.
وقد جاء هذا الموقف على لسان كاتب عام النادي البنزرتي، الأستاذ أيمن الجزيري، في تصريح لراديو "موزاييك"، شدّد فيه على تمسّك الهيئة بحقوق النادي والدفاع عن مصالحه عبر المسارات القانونية المتاحة.
ويأتي هذا التحرّك في إطار حرص إدارة النادي على ضمان احترام القوانين وتكافؤ الفرص بين جميع الفرق، خاصة في مرحلة حساسة من الموسم، تتطلّب أعلى درجات الانضباط والالتزام باللوائح.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارة النادي البنزرتي عن قرارها تمديد عقد اللاعب محمد عزيز شعبان لمدة موسمين إضافيين، ليبقى ضمن صفوف الفريق إلى غاية شهر جوان 2028.
ويعكس هذا القرار ثقة الهيئة المديرة في إمكانيات اللاعب الفنية ودوره داخل المجموعة، إلى جانب رغبتها في الحفاظ على ركائز الفريق الأساسية خلال المرحلة المقبلة.
ويُنتظر أن تتواصل تطورات ملف الاحتراز خلال الأيام القادمة، في انتظار قرار الجهات المختصة، في وقت يواصل فيه النادي البنزرتي العمل على تعزيز استقراره الفني والإداري، استعدادًا لبقية مشوار الموسم.
* حكّام كرة القدم التونسية يحتجّون على تواصل تجاهل مطالبهم ويحذّرون من تصعيد قادم
عبّرت الجمعية التونسية لحكّام كرة القدم عن استغرابها الشديد من تواصل الصمت الذي يلتزمه المكتب الجامعي تجاه مطالب الحكّام والمقيّمين، في ظلّ ما وصفته بالتدهور المتواصل لأوضاعهم المالية والمهنية، مؤكدة أنّ مستحقاتهم لم تُصرف رغم الوعود المتكرّرة التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ منذ ثلاثة مواسم متتالية.
وأوضحت الجمعية، في بيان رسمي صادر عنها، أنّ إعلان الجامعة التونسية لكرة القدم عن إبرام عقود دعم واستشهار عبر صفحتها الرسمية لم ينعكس إيجابيًا على وضعية الحكّام، معتبرة أنّ صرف المستحقات والترفيع في منح المباريات يمثّلان أولوية مطلقة لا تقبل التأجيل أو التراجع.
وشدّدت الجمعية على أنّ تطوير قطاع التحكيم لا يمكن أن يقتصر على مسألة استقلالية التعيينات فقط، بل يستوجب وضع استراتيجية شاملة ومتكاملة، وتوفير الإمكانات المادية واللوجستية الضرورية لكافة الأصناف والأقسام. كما أبرزت أنّ الحكّام ما يزالون يواجهون الهرسلة والضغط المتواصل، ويتمّ تحميلهم مسؤولية إخفاقات منظومة كروية يأتي فيها التحكيم في ذيل سلّم الاهتمامات.
وفي السياق ذاته، حمّلت الجمعية التونسية لحكّام كرة القدم المكتبَ الجامعي المسؤولية الكاملة والحصرية عمّا آلت إليه أوضاع الحكّام، باعتباره الجهة المعنية بتوفير الموارد المالية لقطاع التحكيم، لا سيما بعد تعهّده بتسوية هذه الوضعية مع مطلع شهر فيفري الجاري.
كما ثمّنت الجمعية مجهودات الإدارة الوطنية للتحكيم ودفاعها المتواصل عن الحكّام، داعية إيّاها إلى اتخاذ الخطوات اللازمة والضرورية لحماية حقوق منظوريها وصون كرامتهم المهنية، إلى جانب المطالبة بتفعيل مخرجات اللقاء الذي جمع ممثلي الحكّام بوزير الشباب والرياضة بتاريخ 16 أكتوبر 2024، والذي لم يُطبّق منه، إلى حدّ الآن، أيّ بند من بنوده العشرة.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على استعدادها التام لاتخاذ كافة الأشكال الاحتجاجية المشروعة خلال الجولات المقبلة، دفاعًا عن كرامة قطاع التحكيم وحقوق منتسبيه، في حال تواصل تجاهل مطالبهم وعدم الاستجابة لانتظاراتهم المشروعة.

* طارق سالم يجتمع بيوسف بشة لبحث تجديد عقده وإمكانية عودته للنادي الصفاقسي
من المنتظر أن يعقد المدير الرياضي للنادي الصفاقسي، طارق سالم، اليوم اجتماعًا مع اللاعب يوسف بشة، المبعد حاليًا عن الفريق الأول، وذلك في إطار مساعٍ لإيجاد حلّ نهائي لوضعيته التعاقدية والفنية داخل النادي.
ويأتي هذا اللقاء بطلب من اللاعب نفسه، عقب اجتماع سابق جمع أحد ممثليه بمسؤولي الفريق خلال الأسبوع الماضي، تمّ خلاله فتح باب التفاوض بخصوص تجديد عقده.
ومن المقرّر أن يجلس بشة اليوم مع طارق سالم للتباحث حول تفاصيل العقد الجديد، بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي شمل خاصة مدّة العقد، إلى جانب بعض النقاط الإضافية التي ما تزال محلّ نقاش.
وحسب المعطيات المتوفّرة، فإنّ الطرفين باتا قريبين من التوصل إلى صيغة نهائية، في انتظار استكمال التفاصيل الأخيرة والتوقيع الرسمي. وفي صورة نجاح المفاوضات، يُنتظر أن يلتحق يوسف بشة بتدريبات الفريق الأول، ليكون على ذمّة الإطار الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
ويُذكر أنّ آخر ظهور ليوسف بشة مع النادي الصفاقسي يعود إلى تاريخ 28 أوت الماضي، خلال مواجهة شبيبة العمران ضمن منافسات البطولة، قبل أن يتمّ إبعاده عن المجموعة لأسباب فنية وتنظيمية.
وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي إدارة النادي إلى إعادة الاستقرار داخل المجموعة، والاستفادة من إمكانيات اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة في المرحلة القادمة، خاصة في ظلّ ضغط المباريات وحاجة الفريق إلى تعزيز رصيده البشري.
.jpg)
* مستقبل قابس يلوّح بالانسحاب من البطولة بسبب الأزمة المالية وتأزّم وضعيته الإدارية
أعلنت هيئة مستقبل قابس، في بلاغ رسمي صادر عنها، أنّ الفريق أصبح أمام حتمية الانسحاب من البطولة وعدم خوض مباراة الترجي الجرجيسي في الجولة القادمة، مؤكدة أنّ هذا القرار لا يأتي بدافع الرغبة في التهرّب من المنافسة، بل نتيجة مباشرة لعدم وفاء المجمع الكيميائي بقابس بتعهداته المتعلقة بصرف المنحة المالية المتفق عليها منذ أشهر.
وأوضحت الهيئة في بلاغها أنّ الأزمة المالية الخانقة التي يمرّ بها النادي بلغت مرحلة حرجة، في ظلّ تواصل غياب الموارد الضرورية لتأمين الحدّ الأدنى من متطلبات النشاط الرياضي، ما جعل مواصلة المشوار في البطولة أمرًا بالغ الصعوبة.
وفي هذا السياق، أكّد الناطق الرسمي للفريق، محمد الغدامسي، أنّ إصدار البلاغ جاء عقب اجتماع انتظم صباح اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026 مع والي الجهة، دون التوصّل إلى حلّ عملي يفضي إلى التسريع في صرف المنحة المنتظرة.
وأبرز الغدامسي أنّ هذه المنحة تمثّل عنصرًا أساسيًا لمساعدة الفريق على تجاوز جزء من الإشكاليات المالية، خاصة المتعلقة بانتداب لاعبين جدد وخلاص الغرامات المترتبة عن عقوبة المنع من الانتداب المسلّطة من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم.
وأضاف المتحدث ذاته أنّ الهيئة مطالبة بتوفير ما يقارب مليار مليم لإنهاء الموسم في أفضل الظروف الممكنة، مشيرًا إلى أنّ إدارة النادي سئمت من الوعود المتكرّرة التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ من طرف المجمع الكيميائي، رغم مرور أشهر على الاتفاق المبرم بين الطرفين.
وعلى الصعيد الرياضي، كشف الغدامسي أنّ مستقبل قابس كان قد توصّل إلى اتفاق مع أربعة لاعبين خلال اليوم الأخير من فترة الانتقالات، غير أنّه لم يتمكّن إلى حدّ الآن من تأهيلهم رسميًا بسبب عدم توفر السيولة المالية اللازمة لرفع عقوبة المنع من الانتداب وقيدهم لدى الجامعة.
.jpg)
وفي سياق متصل، أعلن النادي عن فسخ عقد متوسط الميدان الدولي البنيني غيسلان أهُودو بالتراضي، بعد توصّله إلى اتفاق مع فريق العربي السعودي الناشط في الدرجة الأولى.
وقرّر اللاعب إنهاء نزاعه مع مستقبل قابس مقابل التنازل عن مستحقاته المالية المقدّرة بحوالي 20 ألف يورو، في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات مغادرته وتخفيف العبء المالي على النادي.
ويُذكر أنّ أهُودو يُعدّ لاعبًا دوليًا في منتخب البنين، وكان قد انضمّ إلى مستقبل قابس سنة 2024 قادمًا من نادي دادجي البنيني، قبل أن يغادر الفريق في ظلّ الظروف المالية الصعبة التي يعيشها النادي.
وتضع هذه التطورات مستقبل قابس أمام مرحلة مفصلية من تاريخه، في انتظار تحرّك عاجل من الجهات المعنية لإنقاذ الفريق من شبح الانسحاب، وضمان استمراريته داخل المنظومة الكروية الوطنية.

* انتهاء آجال الطعن يؤكّد هزيمة الترجي التونسي جزائيًا ويتوّج الإفريقي بصدارة بطولة اليد
انقضت اليوم الثلاثاء 3 فيفري 2026 الآجال القانونية التي كان بإمكان الترجي التونسي خلالها الطعن لدى المحكمة الرياضية «الكناس» في قرار لجنة الاستئناف التابعة للجامعة التونسية لكرة اليد، والتي أقرت الحكم الابتدائي الصادر عن الرابطة والقاضي بهزم الترجي جزائيًا أمام النادي الإفريقي، مع حذف نقطتين من رصيده وإضافتهما إلى رصيد منافسه.
وأكد مصدر من اللجنة القانونية للترجي أنّ إدارة الفريق اختارت عدم اللجوء إلى الاستئناف أمام «الكناس»، بعد تثبيت لجنة الاستئناف للقرار الصادر عن الرابطة، واعتبارها أنّ تواجد اللاعب المعني بأرضية القاعة يُعدّ خرقًا صريحًا للقوانين الجاري بها العمل، ما يبرّر قانونيًا إقرار الهزيمة الجزائية.
وأوضح المصدر ذاته أنّ هذا القرار جاء بعد استنفاد الترجي لدرجتي التقاضي داخل الهياكل الرياضية الوطنية، واقتناعه بسلامة الإجراءات القانونية المتّخذة، رغم ما ترتّب عنها من تأثير مباشر على وضعيته في سباق البطولة.
وباكتمال المسار القانوني للملف، وعدم طعن سبورتينغ المكنين بدوره في قرار الرابطة، تأكّد رسميًا ترتيب بطولة النخبة لكرة اليد، حيث انفرد النادي الإفريقي بصدارة الترتيب عقب مرور 20 جولة، برصيد 57 نقطة، متقدّمًا بنقطة واحدة على الترجي التونسي الذي يحتلّ المركز الثاني بـ56 نقطة.
ويأتي هذا التطوّر قبل جولتين فقط من نهاية المرحلة الأولى من البطولة، ما يزيد من حدّة التنافس بين الفريقين على الصدارة، ويجعل الجولات القادمة حاسمة في تحديد ملامح المرحلة المقبلة من الموسم، في ظلّ تقارب المستوى والنتائج بين القطبين.

* الاتحاد المغربي يستأنف عقوبات «كاف» ويطالب بمراجعة أحداث نهائي أمم إفريقيا 2025
قرّر الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، استئناف العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، والمتعلّقة بأحداث نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السينغالي.
واعتبر الاتحاد المغربي، في موقف رسمي، أنّ العقوبات المعلنة لا تتناسب مع جسامة وخطورة الأحداث التي شهدها اللقاء الختامي، مؤكدًا أنّ ما حصل تجاوز الإطار الرياضي وخلّف تداعيات تنظيمية وأمنية خطيرة تستوجب قرارات أكثر صرامة.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، فوزي لقجع، مراسلة رسمية إلى رئيس الاتحاد الإفريقي، عبّر فيها عن استغرابه من مضمون العقوبات المسلّطة، مشدّدًا على ضرورة إعادة النظر فيها بما ينسجم مع حجم التجاوزات المسجّلة خلال المباراة النهائية.
وأوضح لقجع في مراسلته أنّ اللقاء شهد انسحاب لاعبي المنتخب السينغالي في إحدى فتراته، إلى جانب اقتحام جماهيرهم لأرضية الملعب، وهو ما أدّى إلى حالة من الفوضى وأعمال الشغب، وهدّد سلامة اللاعبين والإطار الفني والجماهير الحاضرة.
وأشار الاتحاد المغربي إلى أنّ هذه الأحداث أثّرت بشكل مباشر على السير الطبيعي للمباراة، وأسهمت في خلق مناخ غير رياضي، ما يستوجب تحميل الأطراف المعنية مسؤولياتها كاملة، حفاظًا على صورة كرة القدم الإفريقية ومصداقية مسابقاتها القارية.
ويأتي هذا التحرّك في إطار سعي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى الدفاع عن حقوق منتخبها وضمان تطبيق القوانين بعدالة وشفافية، في انتظار ما ستُسفر عنه إجراءات الاستئناف وقرار الهيئات المختصة داخل الاتحاد الإفريقي خلال الفترة المقبلة.
.jpg)
* مولودية وهران الجزائري يضمّ المالي بوبكر تراوري بعقد يمتد لموسمين ونصف
أعلن نادي مولودية وهران الجزائري عن تعاقده رسميًا مع المهاجم المالي بوبكر تراوري، بعقد يمتد لموسمين ونصف، قادمًا من نادي أهلي بنغازي الليبي، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه خلال الفترة المقبلة.
ويُعوّل مسؤولو مولودية وهران على إمكانيات تراوري الهجومية وخبرته في الملاعب العربية والإفريقية، من أجل دعم الخط الأمامي للفريق والمساهمة في تحسين نتائجه في المسابقات المحلية والقارية.
ويُذكر أنّ بوبكر تراوري سبق له خوض تجربة في البطولة التونسية مع الاتحاد المنستيري، حيث لعب في صفوفه لموسم رياضي واحد، قبل أن ينتقل إلى أهلي بنغازي الليبي في صفقة قُدّرت قيمتها بنحو 800 ألف دولار.
وتُعدّ هذه الصفقة إضافة جديدة لرصيد مولودية وهران، الذي يواصل العمل على تدعيم تشكيلته بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية، والمنافسة بقوة على مختلف الأهداف المسطّرة خلال المرحلة القادمة.
.jpg)
* إنفانتينو يدعو إلى رفع الحظر عن روسيا ومواقف متباينة بين موسكو وكييف
عبّر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، جياني إنفانتينو، عن رغبته في رفع تعليق مشاركة روسيا في المنافسات الدولية، بعد سنوات من إقصاء منتخبها الوطني وأنديتها من مسابقات «فيفا» و«يويفا»، على خلفية الحرب الدائرة في أوكرانيا.
وأكد إنفانتينو أنّ الحظر المفروض منذ أربع سنوات لم يحقق أهدافه المرجوّة، معتبرًا أنّه ساهم فقط في زيادة مشاعر الإحباط والكراهية.
وقال في تصريح لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا الحظر لم يحقق أي شيء، بل زاد من الإحباط والكراهية»، مشيرًا إلى أنّ تمكين الفتيات والفتيان الروس من ممارسة كرة القدم في دول أوروبية أخرى قد يكون أكثر فائدة.
وأضاف رئيس «فيفا» أنّ كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن الصراعات السياسية، موضحًا أنّه «لا ينبغي أبدًا منع أي دولة من ممارسة كرة القدم بسبب أفعال قادتها السياسيين»، ومؤكدًا في الوقت ذاته أنّ «على جهة ما أن تُبقي الباب مفتوحًا».
موسكو ترحب وكييف ترفض
وقد لاقت تصريحات إنفانتينو ترحيبًا رسميًا من الجانب الروسي، حيث قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي: «لقد رأينا هذه التصريحات ونرحّب بها»، مضيفًا أنّ التفكير في هذا الأمر كان ضروريًا منذ فترة طويلة.
كما أعلن الاتحاد الروسي لكرة القدم دعمه الكامل لموقف رئيس «فيفا»، معتبرًا أنّه خطوة إيجابية نحو إعادة إدماج روسيا في المنظومة الكروية الدولية.
في المقابل، قوبلت هذه التصريحات برفض شديد من الجانب الأوكراني، حيث وصف وزير الرياضة الأوكراني، ماتفي بيدني، تصريحات إنفانتينو بأنها «غير مسؤولة» و«صبيانية».
وقال في حديثه لـ«سكاي سبورتس»: «هذه التصريحات تفصل كرة القدم عن الواقع الذي يشهد قتل الأطفال»، في إشارة إلى تداعيات الحرب المستمرة.
من جانبه، جدّد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، ألكسندر تشيفرين، موقفه الداعي إلى ضرورة إنهاء الحرب في أوكرانيا قبل التفكير في عودة روسيا إلى المنافسات القارية، مكررًا التصريحات التي كان قد أدلى بها خلال الجمعية العمومية لليويفا في أبريل من العام الماضي.
الدفاع عن جائزة السلام
وفي سياق متصل، دافع إنفانتينو عن قرار «فيفا» بمنح جائزة السلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قرعة كأس العالم 2026، معتبرًا أنّ الاتحاد الدولي يسعى من خلال هذه المبادرات إلى دعم جهود السلام العالمي.
وقال في هذا الصدد: «علينا أن نفعل كل ما في وسعنا للمساهمة في السلام العالمي، ولهذا السبب كنا نفكر منذ فترة في مكافأة من يساهمون في تحقيق هذا الهدف».
وتفتح تصريحات إنفانتينو باب الجدل مجددًا حول العلاقة بين الرياضة والسياسة، في وقت لا تزال فيه الحرب في أوكرانيا تلقي بظلالها على مستقبل مشاركة روسيا في المحافل الكروية الدولية.

* إغلاق المركاتو الشتوي 2026: البريمييرليغ يهيمن وأوروبا تعتمد صفقات مدروسة
أُسدل الستار رسميًا، قبل يومين، على سوق الانتقالات الشتوية في أوروبا لموسم 2025–2026، بعد شهر اتّسم بنشاط متفاوت بين البطولات الخمسة الكبرى، حيث فرضت البطولة الإنقليزية الممتازة نفسها كأكثر البطولات إنفاقًا، في حين اتجهت بقية البطولات إلى سياسة الحذر والاعتماد على صفقات نوعية أو إعارات محسوبة، تماشيًا مع التوازنات المالية والأهداف الرياضية للأندية.
وشهدت فترة الانتقالات تحرّكات بارزة أعادت رسم ملامح المنافسة في النصف الثاني من الموسم، خاصة في إنقلترا وإسبانيا، مقابل نشاط أكثر تحفظًا في إيطاليا وألمانيا وفرنسا.
هيمنة إنقليزية على سوق الانتقالات
تصدّرت البطولة الإنقليزية الممتازة مشهد المركاتو الشتوي بصفقات ضخمة، أبرزها انتقال الغاني أنطوان سيمينيو من بورنموث إلى مانشستر سيتي مقابل 72 مليون يورو، ليكون أغلى تعاقد خلال هذه الفترة.
كما أعلن ليفربول ضم الفرنسي جيريمي جاكيه لاعب رين الفرنسي في صفقة قُدّرت قيمتها بنحو 72 مليون يورو، على أن يستكمل انضمامه لاحقًا.
وعزّز كريستال بالاس خطه الهجومي بضم النرويجي يورغن ستراند لارسن من وولفرهامبتون مقابل 49.7 مليون يورو، إلى جانب التعاقد مع الويلزي برينان جونسون من توتنهام مقابل 41 مليون يورو.
من جهته، دعم توتنهام وسط ميدانه بضم الإنقليزي كونور غالاغير من أتلتيكو مدريد الإسباني مقابل 40 مليون يورو.
كما شهدت السوق انتقال النرويجي أوسكار بوب إلى فولهام قادمًا من مانشستر سيتي مقابل 31 مليون يورو، وتعاقد وست هام مع الأرجنتيني تاتي كاستيلانوس من لاتسيو الإيطالي مقابل 30 مليون يورو، إضافة إلى ضم البرازيلي رايان من فاسكو دا غاما البرازيلي إلى بورنموث مقابل 29 مليون يورو، واستعارة الفرنسي أكسل ديساسي من تشيلسي.
وفي صفقة لافتة خارج إنقلترا، غادر البرازيلي لوكاس باكيتا وست هام يونايتد لينضم إلى فلامنغو البرازيلي مقابل 42 مليون يورو، في واحدة من أغلى الصفقات بتاريخ الأندية البرازيلية.
نشاط مدروس في الليغا الإسبانية
في البطولة الإسبانية، برز انتقال النيجيري أديمولا لوكمان إلى أتلتيكو مدريد قادمًا من أتالانتا الإيطالي مقابل 36 مليون يورو، لتعزيز الخط الأمامي للفريق.
كما نجح برشلونة في ضم البرتغالي جواو كانسيلو على سبيل الإعارة من الهلال السعودي.
وضمّ النادي الكتالوني أيضًا اللاعب المصري حمزة عبد الكريم من الأهلي المصري مقابل 3 ملايين يورو، مع أحقية الشراء، إلى جانب التعاقد مع باتريشيو باسيفيكو، وجوينسلي أونستين، وخواكين دلغادو.
وفي سياق آخر، انتقل الفيليبيني درو فرنانديز إلى باريسان جيرمان الفرنسي مقابل 8.2 ملايين يورو.
تحرّكات متوازنة في الكالتشيو
اتّسمت تحرّكات البطولة الإيطالية بالتوازن بين الإعارات والصفقات المتوسطة حيث انتقل لورينزو لوكا من أودينيزي/نابولي إلى نوتنغهام فورست الإنقليزي مقابل 22 مليون يورو، فيما انضم جياكومو راسبادوري من أتلتيكو مدريد الإسباني إلى أتالانتا بالقيمة نفسها.
وانتقل دانييلي روغاني من يوفنتوس إلى فيورنتينا بالإعارة، بينما تعاقد ميلان مع الفادجو سيسيه من هيلاس فيرونا مقابل 10 ملايين يورو.
نشاط محدود في ألمانيا
في البطولة الألمانية ، اقتصر النشاط على بعض الإعارات، أبرزها انتقال جونويل بيلوسيان من باير ليفركوزن إلى فولفسبورغ، وفيليب أوتيلي من بازل السويسري إلى هامبورغ، في إطار سعي الأندية إلى تدعيم صفوفها دون إثقال كاهل ميزانياتها.
فرنسا تواصل سياسة الصفقات المتوسطة
بدورها، واصلت أندية البطولة الفرنسية اعتماد سياسة الصفقات المتوسطة، حيث انتقل البرازيلي روبينيو فاز من مارسيليا إلى روما الإيطالي مقابل 22 مليون يورو، فيما ضم ليون نواه نارتي من بروندبي الدنماركي مقابل 7.5 ملايين يورو، وجاسير رومان ياريمتشوك من أوليمبياكوس اليوناني مقابل 1.5 مليون يورو و البرازيلي إندريك من ريال مدريد الإسباني على سبيل الإعارة .
خلاصة المركاتو الشتوي
عكس المركاتو الشتوي لموسم 2025–2026 الفجوة المالية المتزايدة بين البطولة الإنقليزية وبقية البطولات الأوروبية، حيث واصل البريمييرليغ إنفاقه الكبير، مقابل توجّه بقية البطولات نحو صفقات مدروسة تستهدف تلبية الحاجيات الفنية دون المجازفة المالية.
ومع انطلاق النصف الثاني من الموسم، تبقى هذه الانتقالات تحت المجهر، في انتظار أن تكشف الجولات القادمة مدى نجاحها في تحقيق الإضافة المنتظرة لأصحابها، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو القارية.

* غوارديولا يرد بسخرية على منتقدي إنفاق مانشستر سيتي: “نحتل المركز السابع… وأريد الصدارة!”
سخر المدرب الإسباني بيب غوارديولا من الانتقادات المتكررة التي تطال ناديه مانشستر سيتي بسبب حجم الإنفاق في سوق الانتقالات، مؤكداً أن الأرقام لا تدعم هذه الاتهامات، ومشدداً على أن فريقه لا يحتل سوى المركز السابع من حيث صافي الإنفاق في البطولة الإنقليزية الممتازة خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.
وجاءت تصريحات غوارديولا بعد يوم واحد من إغلاق سوق الانتقالات الشتوية، حيث تحدث بأسلوب ساخر خلال مؤتمر صحافي قائلاً:
“أنا حزين قليلاً ومنزعج لأننا في ما يخص صافي الإنفاق خلال الأعوام الخمسة الماضية نحتل المركز السابع في البريمييرليغ. أريد أن أكون في المركز الأول! لا أفهم لماذا لا ينفق النادي مزيداً من المال”.
وكان المدرب الإسباني يرد على سؤال لأحد الصحافيين، أشار فيه إلى وجود “إجماع” يعتبر أن مانشستر سيتي حقق “ربما أفضل ميركاتو بين جميع أندية البطولة الممتازة” خلال فترة الانتقالات الشتوية، بعد تعاقده مع المدافع مارك غويهي والجناح الغاني أنطوان سيمينيو.
وخلال العقد الذي قضاه مع “السيتي”، نجح غوارديولا في ترسيخ هيمنة النادي على الكرة الإنقليزية، بعدما توّج بلقب البطولة ست مرات أعوام 2018 و2019، ثم من 2021 إلى 2024، إضافة إلى إحرازه كأس إنقلترا مرتين، وكأس الرابطة أربع مرات، فضلاً عن التتويج التاريخي بدوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية عام 2023.
ومنذ استحواذ مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار على النادي عام 2008، أبرم مانشستر سيتي العديد من الصفقات الكبرى على مدار ما يقارب 20 عاماً، ما جعله هدفاً دائماً لانتقادات تتعلق بالإنفاق المالي، إلا أن غوارديولا يرى أن الأرقام لا تعكس الصورة المتداولة في وسائل الإعلام.
وفي هذا السياق، قال المدرب الإسباني: “لقد فزنا في الماضي لأننا أنفقنا كثيراً، لذا يجب أن تفوز ستة فرق اليوم بالبطولة ودوري أبطال أوروبا وكأس إنقلترا، لأنها أنفقت أكثر منا خلال الأعوام الخمسة الماضية”، مشيراً إلى أنه يعتمد على “حقائق” وليس على “آراء”.
وأضاف في ختام حديثه بنبرة ساخرة: “أتمنى حظاً سعيداً للفرق الستة التي تتقدم علينا في صافي الإنفاق خلال الأعوام الخمسة الماضية”.
ويواصل مانشستر سيتي منافسته القوية على مختلف الجبهات هذا الموسم، إذ يحتل حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب البطولة بعد مرور 24 مرحلة، كما لا يزال في سباق دوري أبطال أوروبا، حيث بلغ الدور ثمن النهائي، إلى جانب مشاركته في كأس إنقلترا، التي وصل فيها إلى الدور الرابع.
أما في كأس الرابطة، فيخوض الفريق مباراة إياب نصف النهائي أمام نيوكاسل، بعد أن حقق فوزاً مهماً ذهاباً خارج أرضه بنتيجة 2-0، ما يعزز حظوظه في بلوغ النهائي.
وتعكس تصريحات غوارديولا مرة أخرى ثقته في مشروع مانشستر سيتي، واعتماده على الأرقام والنتائج للرد على الانتقادات، مؤكداً أن النجاح لا يرتبط فقط بحجم الإنفاق، بل بحسن التخطيط والاستثمار الفني داخل الملعب وخارجه.

- برناردو سيلفا يقترب من مغادرة مانشستر سيتي بعد 9 مواسم حافلة بالإنجازات
اقترب لاعب وسط مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا من الرحيل عن صفوف الفريق الإنقليزي، بعد مسيرة امتدت لتسعة مواسم مع “السيتزنز”، وفق ما كشفه الصحافي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو يوم الاثنين.
وينتهي عقد سيلفا، البالغ من العمر 31 عاماً، مع مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله في فترة الانتقالات المقبلة، سواء عبر صفقة انتقال حر أو باتفاق مسبق مع نادٍ جديد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تجديد عقده حتى الآن.
وكان برناردو قد انضم إلى مانشستر سيتي في صيف عام 2017 قادماً من نادي موناكو الفرنسي، بعد تألق لافت في البطولة الفرنسية ودوري أبطال أوروبا، ليصبح منذ ذلك الحين أحد الركائز الأساسية في مشروع المدرب الإسباني بيب غوارديولا.
وخلال فترة تواجده مع الفريق السماوي، خاض النجم البرتغالي 440 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 73 هدفاً، وقدم 78 تمريرة حاسمة، مساهماً بشكل مباشر في العديد من الإنجازات المحلية والقارية التي حققها النادي خلال السنوات الأخيرة.
وشارك سيلفا في حقبة ذهبية لمانشستر سيتي، شهدت التتويج بعدة ألقاب في البطولة الإنقليزية الممتازة ، إلى جانب كؤوس محلية، فضلاً عن الفوز التاريخي بدوري أبطال أوروبا عام 2023، ما عزز مكانته كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا.
وبحسب تقارير إعلامية متداولة، فإن اللاعب يفكر بجدية في العودة إلى ناديه السابق بنفيكا البرتغالي، الذي شهد بداياته الاحترافية، في خطوة قد تمثل نهاية مسيرته الأوروبية الكبرى وبداية مرحلة جديدة في مسيرته الكروية.
ويأتي الحديث عن رحيل برناردو سيلفا في توقيت حساس بالنسبة لمانشستر سيتي، خاصة في ظل تقارير أخرى تشير إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير للمدرب الإسباني بيب غوارديولا على رأس الجهاز الفني للفريق، ما ينذر بإمكانية دخول النادي مرحلة انتقالية على مستوى اللاعبين والجهاز الفني.
وفي حال تأكد رحيل سيلفا، فإن مانشستر سيتي سيكون مطالباً بتعويض لاعب يتمتع بقدرات فنية عالية، وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، ودور محوري في أسلوب اللعب الذي اعتمده غوارديولا لسنوات طويلة.
ويبقى مستقبل النجم البرتغالي مفتوحاً على عدة احتمالات خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات والقرارات الرسمية، سواء من جانب اللاعب أو إدارة النادي، مع اقتراب نهاية الموسم الحالي.

* إيدي هاو يطمئن جماهير نيوكاسل بشأن مستقبل تونالي: اللاعب سعيد وتركيزه كامل مع الفريق
أكد مدرب نيوكاسل يونايتد الإنقليزي، إيدي هاو، أنه لا يستطيع التحكم في جميع العوامل المرتبطة بمستقبل لاعبيه، وذلك في ظل الجدل الأخير حول مستقبل لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، مشدداً في الوقت ذاته على أن اللاعب يشعر بالراحة والسعادة داخل الفريق، ولا يفكر حالياً في الرحيل.
وجاءت تصريحات هاو بعد تداول تكهنات خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات بشأن اهتمام محتمل من نادي أرسنال بالتعاقد مع تونالي، وهي شائعات سرعان ما تلاشت، لكنها أثارت بعض القلق حول إمكانية تحرّك وكلاء اللاعب لفتح باب الانتقال في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وفي محاولة لقطع الطريق أمام هذه التكهنات، كشف المدرب الإنقليزي أنه أجرى محادثات مباشرة مع تونالي، الذي انضم إلى نيوكاسل في صفقة بلغت قيمتها نحو 55 مليون باوند، من أجل الوقوف على نواياه وتأكيد التزامه بالمشروع الرياضي للنادي.
وقال هاو في هذا السياق إن اللاعب «مرتاح جداً» داخل الفريق، ويتمتع بعلاقة قوية مع الجهاز الفني وزملائه، مضيفاً أن تركيزه منصب بالكامل على تقديم أفضل ما لديه بقميص نيوكاسل، رغم اعترافه في الوقت نفسه بعدم قدرته على السيطرة على كل ما يحدث خارج أسوار النادي، خاصة ما يتعلق بالتكهنات الإعلامية وتحركات الوكلاء.
وأوضح مدرب “الماكبايس” أن تونالي أظهر احترافية عالية منذ انضمامه، سواء داخل الملعب أو خارجه، وأنه يمثل أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق، مؤكداً ثقته في التزام اللاعب واستمراره في العمل بروح جماعية.
ويرتبط لاعب الوسط الإيطالي بعقد مع نيوكاسل يمتد حتى عام 2029، مع خيار التمديد لموسم إضافي، وهو ما يمنح إدارة النادي موقعاً قوياً في حال وصول عروض رسمية في المستقبل، ويعزز قدرتها على الحفاظ على أحد أبرز نجوم خط الوسط في الفريق.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه نيوكاسل إلى تثبيت أقدامه بين كبار الدوري الإنكليزي الممتاز، مع الاعتماد على عناصر أساسية مثل تونالي، الذي يُعد جزءاً محورياً من خطط الجهاز الفني على المديين المتوسط والطويل.
وبين طموحات اللاعب، ورغبة النادي في الاستقرار، وتصريحات المدرب المطمئنة، يبدو أن مستقبل تونالي في “سانت جيمس بارك” لا يزال مستقراً في الوقت الراهن، بانتظار ما قد تحمله فترات الانتقالات المقبلة من تطورات.
.jpg)
* غياب ساكا يربك حسابات أرسنال قبل موقعة تشيلسي في كأس الرابطة الإنقليزية
تلقى نادي أرسنال ضربة قوية قبل مباراته المرتقبة أمام تشيلسي في إياب نصف نهائي كأس الرابطة الإنقليزية ، بعد تأكد غياب نجمه بوكايو ساكا عن اللقاء، في خسارة مؤثرة على الصعيدين الفني والمعنوي للفريق اللندني.
ووفقاً لما كشفه الصحافي سايمون كولينغز، فإن الجناح الدولي الإنقليزي يعاني من إصابة تعرّض لها خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام ليدز يونايتد في البطولة المحلية ، ما سيحول دون مشاركته في المباراة المقررة اليوم الثلاثاء على ملعب الإمارات.
ويُعد ساكا أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، نظراً لدوره الكبير في المنظومة الهجومية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، الأمر الذي يجعل غيابه تحدياً إضافياً أمام “المدفعجية” في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
ورغم القلق الذي رافق خبر الإصابة، أشارت التقارير إلى أنها لا تُعد خطيرة، ومن المتوقع أن يكون اللاعب جاهزاً للعودة في المباراة المقبلة أمام توتنهام، ضمن منافسات الدوري الممتاز، ما يخفف من المخاوف حول غيابه لفترة طويلة.
وكان أرسنال قد وضع قدماً في المباراة النهائية بعدما حقق فوزاً مهماً في لقاء الذهاب على ملعب تشيلسي بنتيجة 3-2، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية قبل لقاء الإياب، رغم الغيابات المؤثرة التي يعاني منها الفريق.
وسيكون على أرتيتا البحث عن حلول بديلة لتعويض غياب ساكا، سواء عبر تعديل الخطة الهجومية أو الاعتماد على أسماء أخرى في الخط الأمامي، للحفاظ على التفوق وتحقيق بطاقة العبور إلى النهائي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه أرسنال إلى المنافسة بقوة على جميع الجبهات هذا الموسم، ما يجعل الحفاظ على جاهزية نجومه أمراً بالغ الأهمية في ظل ضغط المباريات وكثافة الاستحقاقات.
وبين الرغبة في تأكيد التفوق على تشيلسي، والحرص على عدم المجازفة بنجمه الأول، يجد أرسنال نفسه أمام اختبار حقيقي لقدرة تشكيلته على التعامل مع الغيابات، ومواصلة المشوار نحو لقب جديد في كأس الرابطة.
.jpg)
* إيقاف مودريك عن منصة Faceit يشعل جدلاً جديداً خارج الملاعب
تورّط النجم الأوكراني ميخايلو مودريك، لاعب تشيلسي الإنقليزي، في أزمة جديدة بعيداً عن المستطيل الأخضر، بعد قرار إيقافه عن منصة الألعاب الإلكترونية Faceit لمدة 28 يوماً، على خلفية تصرفات غير لائقة خلال إحدى المباريات عبر الإنترنت.
ووفقاً لتقارير صحافية بولندية، جاء هذا القرار عقب مشادة كلامية حادة نشبت بين مودريك ولاعب بولندي أثناء مشاركتهما في مباراة ضمن لعبة Counter-Strike 2، حيث شهدت المباراة تبادلاً حاداً للكلمات خرج عن إطار المنافسة الرياضية.
وأشارت المصادر إلى أن لاعب تشيلسي فقد أعصابه خلال اللقاء، واستخدم عبارات مسيئة بحق خصمه، كما تطرّق إلى مواضيع تاريخية حساسة في سياق تهديده له، ما اعتُبر خرقاً واضحاً لقواعد السلوك المعتمدة على المنصة.
وبعد انتهاء المباراة، تقدم اللاعب البولندي بشكوى رسمية إلى إدارة Faceit، مطالباً بمراجعة الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وعقب الاطلاع على التسجيلات الصوتية والمحادثات التي دارت خلال المباراة ، خلصت إدارة المنصة إلى ثبوت المخالفة، وقررت معاقبة مودريك بسبب انتهاكه قواعد التواصل والاحترام بين اللاعبين.
وبموجب هذا القرار، سيُحرم النجم الأوكراني من المشاركة في مباريات Counter-Strike 2 عبر منصة Faceit لمدة أربعة أسابيع كاملة، في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط والحد من السلوكيات المسيئة داخل مجتمع الألعاب الإلكترونية.
وتأتي هذه الحادثة لتضيف فصلاً جديداً إلى سلسلة الجدل التي لاحقت مودريك في الفترة الأخيرة، سواء داخل الملعب أو خارجه، في وقت يسعى فيه اللاعب لاستعادة مستواه الفني وكسب ثقة جماهير تشيلسي والجهاز الفني.
كما تثير الواقعة تساؤلات حول مسؤولية اللاعبين المحترفين في الحفاظ على صورتهم العامة، حتى في أنشطتهم خارج إطار كرة القدم، خاصة في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل والألعاب الإلكترونية وتأثيرها على الرأي العام.
ويبقى مودريك مطالباً بتجاوز هذه الأزمة سريعاً، والتركيز على مشواره الرياضي مع تشيلسي، في ظل حاجة الفريق إلى استقرار نجومه وانضباطهم داخل وخارج الملعب، مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.
.jpg)
* يوفنتوس يسرّع خطواته لتجديد عقد ماكيني وسط اهتمام أوروبي متزايد
بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي تحركاته الجدية لوضع أسس المرحلة المقبلة، من خلال فتح ملفات تجديد العقود لعدد من ركائزه الأساسية، وفي مقدمتهم النجم الشاب التركي كينان يلديز، والمدرب لوتشيانو سباليتي، إلى جانب لاعب الوسط الأميركي ويستون ماكيني، الذي بات مستقبله أولوية ملحّة داخل أروقة “السيدة العجوز”.
ووفقًا لما كشفته شبكة “سبورت ميديا سيت”، فإن عقد ماكيني ينتهي في شهر جوان المقبل، وهو ما يدفع إدارة النادي إلى تسريع المفاوضات لتفادي خسارته مجانًا، خاصة في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها هذا الموسم، والتي جعلته محل متابعة واهتمام من عدة أندية أوروبية بارزة.
ويُعد اللاعب المولود عام 1998 أحد العناصر المؤثرة في خط وسط يوفنتوس، بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، وحضوره البدني، إلى جانب التزامه التكتيكي داخل الملعب، وهي عوامل ساهمت في رفع قيمته الفنية والسوقية خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت الشبكة ذاتها إلى أن ماكيني عبّر بوضوح عن رغبته في الاستمرار داخل أسوار مدينة تورينو، مفضلًا مواصلة مشواره مع "البيانكونيري"، في ظل شعوره بالاستقرار الفني والدعم من الجهاز الفني والإدارة.
وفي هذا الإطار، تستعد إدارة يوفنتوس لتقديم عرض رسمي لتجديد عقده حتى صيف عام 2028، يتضمن تحسينًا ملحوظًا في راتبه، بما يتناسب مع مكانته الحالية ودوره المتنامي داخل الفريق.
ولا ينفصل مستقبل الدولي الأميركي عن مصير المدرب لوتشيانو سباليتي، إذ يرتبط بقاؤه بشكل وثيق باستمرار الأخير على دكة البدلاء.
فحسب التقارير، فإن استمرار سباليتي في قيادة الفريق سيعزز بشكل كبير فرص بقاء ماكيني ضمن صفوف يوفنتوس، نظرًا للثقة التي يحظى بها من المدرب والدور المحوري الذي منحه إياه في خططه التكتيكية.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو إدارة “السيدة العجوز” أمام اختبار حقيقي في إدارة هذا الملف الحساس، بين الحفاظ على استقرار الفريق الفني، وتأمين عناصره الأساسية بعقود طويلة الأمد، ومواجهة الضغوط المتزايدة من الأندية المهتمة بخدمات نجومه.
ويظل ملف ويستون ماكيني واحدًا من أبرز العناوين المطروحة على طاولة يوفنتوس، في إطار سعيه لبناء مشروع تنافسي قادر على استعادة أمجاده محليًا وقاريًا خلال السنوات المقبلة.

* مانشيني يعود سريعًا إلى الملاعب بعد جراحة ناجحة في الأنف ويعزّز صفوف روما قبل المرحلة الحاسمة
أعلن نادي روما الإيطالي، في بيان رسمي، خضوع مدافعه الدولي جيانلوكا مانشيني لعملية جراحية ناجحة من أجل تقويم كسر في الأنف، كان قد تعرّض له خلال المباراة الأخيرة أمام أودينيزي ضمن منافسات البطولة الإيطالية.
وأوضح النادي أن التدخل الجراحي تم دون تسجيل أي مضاعفات تُذكر، مؤكدًا أن حالة اللاعب الصحية مستقرة ولا تثير القلق، وهو ما يسمح له بالعودة سريعًا إلى التدريبات والمباريات مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
وأشار البيان إلى أن مانشيني سيكون قادرًا على المشاركة بشكل طبيعي، مع استخدام قناع واقٍ صُمّم خصيصًا لحماية موضع الإصابة، بما يضمن سلامته داخل أرضية الملعب، دون التأثير على مستواه الفني أو جاهزيته البدنية.
ويُعد مانشيني من أبرز ركائز الخط الخلفي لفريق العاصمة، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بشكل أساسي بفضل خبرته، وصلابته الدفاعية، وقدرته على قيادة زملائه داخل المستطيل الأخضر. وتأتي عودته السريعة بمثابة دفعة معنوية مهمة للفريق، في توقيت حساس من الموسم.
ويأمل روما في الاستفادة من جاهزية مدافعه الدولي خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل سعيه لمواصلة المنافسة على مراكز متقدمة وتحقيق نتائج إيجابية تعزز حظوظه محليًا وقاريًا.
كما تعكس سرعة تعافي مانشيني نجاح الطاقم الطبي في التعامل مع الإصابة، وحرص النادي على توفير أفضل الظروف لعودة لاعبيه في أقرب وقت ممكن.
وبذلك، يدخل روما المرحلة القادمة وهو أكثر استقرارًا على الصعيد الدفاعي، مع استعادة أحد أهم عناصره الأساسية، في إطار سعيه للحفاظ على نسق تصاعدي في الأداء والنتائج حتى نهاية الموسم.
.jpg)
* وزارة الداخلية الإيطالية تفرض عقوبات صارمة على جماهير إنتر عقب أحداث كريمونا الخطيرة
اتخذت وزارة الداخلية الإيطالية إجراءات حازمة عقب الأحداث الخطيرة التي شهدتها مباراة البطولة الإيطالية بين كريمونيزي وإنتر ميلانو، والتي أُقيمت في مدينة كريمونا، في إطار سعيها لاحتواء ظاهرة العنف داخل الملاعب وضمان سلامة اللاعبين والجماهير.
وأعلن وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو بيانتيدوزي، فرض حظر على تنقّل جماهير إنتر ميلانو خارج أرضها حتى 23 مارس 2026، إلى جانب منع بيع التذاكر للمقيمين في إقليم لومبارديا للمباريات التي يشملها هذا القرار، في خطوة تهدف إلى الحد من تكرار مثل هذه السلوكيات الخطيرة.
وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان رسمي، أن هذه العقوبات جاءت على خلفية حادثة خطيرة تمثلت في قيام أحد مشجعي الإنتر بإلقاء مفرقعة نارية باتجاه حارس المرمى إميليو أوديرو، خلال مباراة فريقه أمام كريمونيزي، ما شكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة اللاعبين وأثار موجة من الاستياء داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
وأكد البيان أن السلطات تعاملت بجدية كبيرة مع الحادثة، معتبرة إياها تجاوزًا غير مقبول لقيم الرياضة والروح التنافسية، ومشددة على ضرورة ردع كل مظاهر العنف داخل الملاعب الإيطالية، حفاظًا على صورة الكرة المحلية ومصداقيتها.
وفي السياق ذاته، أشارت الوزارة إلى استثناء مباراة ميلان وإنتر، المقررة في الثامن من آذار/مارس 2026، من هذه الإجراءات، نظرًا لكونها ديربي مدينة واحدة، لا يتطلب تنقّل الجماهير بين المناطق، وهو ما يقلل من المخاطر الأمنية المصاحبة.
وتأتي هذه القرارات في إطار سياسة أكثر صرامة تنتهجها السلطات الإيطالية في الفترة الأخيرة، لمواجهة أعمال الشغب والتجاوزات الجماهيرية، وسط مطالب متزايدة من الأندية والاتحاد المحلي بتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمنافسات.
ومن المنتظر أن تترك هذه العقوبات أثرًا واضحًا على مسيرة إنتر في المباريات المقبلة خارج ملعبه، في ظل غياب دعم جماهيره، ما يضع النادي أمام تحدٍ إضافي على المستويين الفني والمعنوي، خلال مرحلة مهمة من الموسم.
.jpg)
* ميلان في اختبار صعب أمام بولونيا وسط غيابات مؤثرة وأليغري يبحث عن الحلول
يحلّ نادي ميلان مساء اليوم ضيفًا على بولونيا، في مواجهة قوية ضمن منافسات البطولة الإيطالية، لا تحتمل فقدان النقاط، في ظل سعي " الروسونيري" لمواصلة الضغط على المتصدر إنتر ميلانو ومنع اتساع الفارق في صدارة الترتيب.
ويدخل ميلان هذه المباراة المهمة في ظروف فنية معقدة، بعدما تأكد غياب اثنين من ركائزه الأساسية، هما البلجيكي أليكسيس ساليميكرس والأميركي كريستيان بوليسيتش، ما يضع المدرب ماسيميليانو أليغري أمام تحدٍ إضافي في رسم خطته التكتيكية.
ويعاني بوليسيتش من التهاب تسبب له في بعض الانزعاج خلال الفترة الأخيرة، بحسب ما أوضحه أليغري في تصريحاته، مؤكدًا في الوقت ذاته أن حالته لا تدعو للقلق الكبير، وأن غيابه يأتي في إطار الوقاية وتفادي تفاقم الإصابة قبل الدخول في مرحلة حاسمة من الموسم.
في المقابل، تبدو إصابة ساليميكرس أكثر تعقيدًا، بعدما تعرض لمشكلة في العضلة المقربة، من المتوقع أن تُبعده عن الملاعب لنحو أسبوعين، ما يهدد أيضًا مشاركته في مباراة كومو المرتقبة يوم 18 فيفري 2026 ، ويزيد من متاعب الجهاز الفني على مستوى الأجنحة الهجومية.
وأمام هذه الغيابات، وجد أليغري نفسه مطالبًا بإيجاد بدائل قادرة على الحفاظ على التوازن الهجومي للفريق، خاصة في مباراة تُقام خارج الديار وأمام منافس منظم على أرضه.
وفي المؤتمر الصحافي الذي سبق اللقاء، كشف المدرب الإيطالي عن خياراته المحتملة لتعويض غياب ساليميكرس، مؤكدًا أن المفاضلة ستكون بين اسمين.
وقال أليغري في هذا الإطار: “أحدهما بين أتيكامي ولوفتوس-تشيك سيلعب في هذا المركز. أتيكامي تطور كثيرًا واندماجه كان جيدًا، ولدي ثقة كاملة به. وإلا فسيلعب لوفتوس كجناح”، في إشارة إلى مرونة خياراته التكتيكية وقدرته على توظيف لاعبيه في أكثر من مركز.
ويُعوّل ميلان على خبرة لاعبيه الأساسيين وروحهم التنافسية لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، وتحقيق نتيجة إيجابية على ملعب “دال آرا”، تُبقيه في دائرة المنافسة على اللقب، وتمنحه دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة.
وتبقى هذه المباراة محطة مفصلية في مشوار "الروسونيري" هذا الموسم، بين طموح مواصلة المطاردة، وصعوبة الظروف التي يفرضها ضغط المباريات وتوالي الإصابات، ما يجعل اختبار بولونيا تحديًا حقيقيًا لقدرات الفريق الفنية والذهنية.

* برشلونة بين الطموح الأوروبي والتحديات الرياضية والإدارية
يواصل نادي برشلونة الاسباني تحركاته على أكثر من صعيد، في محاولة لترسيخ مكانته الرياضية والمؤسساتية داخل القارة الأوروبية، وسط مرحلة دقيقة تجمع بين الطموحات الكبرى والتحديات الفنية والمالية والإدارية.
في هذا السياق، تقدّم النادي الكتالوني بملف مشترك مع بلدية برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2029 على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في إعادة وضع الملعب التاريخي على خريطة الأحداث الكبرى.
وأوضح النادي في بيان رسمي أن هذا الملف يحظى بدعم الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ويأتي وفق الإجراءات المعتمدة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، حيث سيخضع الملعب وجميع مكونات الملف لعمليات تقييم دقيقة تشمل الجوانب التقنية والأمنية والتنظيمية، إضافة إلى الحصول على الشهادات والموافقات اللازمة.
ومن المنتظر أن يتم تقديم الملف النهائي المتكامل، متضمنًا جميع الوثائق والمتطلبات الرسمية، في مطلع شهر يونيو المقبل، تمهيدًا لاعتماد المدينة كمستضيفة محتملة للنهائي القاري.
.jpg)
وفي الجانب الرياضي، تلقى برشلونة ضربة جديدة على مستوى حراسة المرمى، بعدما تعرّض الحارس الألماني مارك-أندريه تير شتيغن لإصابة جديدة في فخذه الأيسر، خلال خسارة فريقه جيرونا أمام ريال أوفييدو بهدف دون رد في 31 جانفي 2026 الماضي، ضمن منافسات البطولة الإسبانية .
وأعرب يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، عن أسفه الشديد لإصابة تير شتيغن، واصفًا ما حدث بـ«الأمر القاسي للغاية»، خاصة بعد عودة اللاعب مؤخرًا إلى مستواه واستعداده للعودة إلى صفوف المنتخب.
وقال ناغلسمان في تصريحات لوكالة «إس آي دي» الألمانية التابعة لوكالة فرانس برس: «عاد مارك للتو وكان يسير على الطريق الصحيح، وكنا نتطلع كثيرًا لعودته إلى المنتخب. في الوقت الحالي، الأهم هو أن يستعيد عافيته بهدوء ومن دون ضغط. نحن جميعًا خلفه».
وبسبب الإصابة، سيغيب تير شتيغن (33 عامًا) عن النافذة الدولية في نهاية شهر مارس، والمباراتين الوديتين لألمانيا أمام سويسرا في بازل يوم 27 منه، وغانا في شتوتغارت يوم 30 منه، وهما آخر اختبارين قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم 2026.
وأضاف ناغلسمان: «الآن علينا أن نتخلى عنه مرة أخرى، لكن بالنسبة لمارك شخصيًا، فهي انتكاسة تؤلمه أكثر».
ولا تزال مدة الغياب غير مؤكدة، إذ أشار برشلونة في بيان رسمي إلى أن اللاعب سيخضع لمزيد من الفحوص الطبية لتأكيد التشخيص وتحديد فترة التعافي.
وكان تير شتيغن قد خرج من حسابات برشلونة في الموسمين الأخيرين بسبب الإصابات المتكررة، ليُنظر إليه كخيار ثالث خلف خوان غارسيا والبولندي فويتشيك تشيزني.
وانتقل إلى جيرونا على سبيل الإعارة بحثًا عن دقائق لعب أكبر استعدادًا لمونديال 2026، المقرر إقامته بين 11 جوان و19 جويلية 2026 في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وبعد اعتزال مانويل نوير دوليًا عقب كأس أوروبا 2024، أصبح تير شتيغن الحارس الأول في خطط ناغلسمان، بشرط مشاركته المنتظمة مع ناديه.
وفي ظل غيابه الحالي، يتولى أوليفر باومان، حارس هوفنهايم، مهمة حراسة مرمى المنتخب، فيما تطالب بعض الأصوات بعودة نوير مؤقتًا.

وعلى صعيد الانتقالات، كشفت تقارير إذاعة «راديو كتالونيا» أن إدارة برشلونة استقرت على عدم تجديد عقد المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، في إطار خطة لإعادة هيكلة الخط الأمامي خلال الميركاتو الصيفي المقبل.
ويسعى النادي إلى التعاقد مع مهاجم جديد، بالتوازي مع تعزيز الخط الدفاعي، في وقت يفضّل فيه المدرب هانز فليك الاعتماد على فيران توريس كمهاجم صريح، ما قلّص من أدوار ليفاندوفسكي هذا الموسم.
وشارك المهاجم البالغ 37 عامًا في 26 مباراة، سجل خلالها 12 هدفًا وقدم 3 تمريرات حاسمة، إلا أن مردوده لم يكن كافيًا لضمان استمراره وفق رؤية الجهاز الفني والإدارة الرياضية.
كما أشارت التقارير إلى أن برشلونة بات قريبًا من تفعيل قاعدة «1:1» المالية، التي تسمح له باستثمار عائدات بيع اللاعبين أو رواتب المغادرين بشكل مباشر، مع حاجته إلى نحو 12 مليون يورو فقط لاستكمال العملية، وهو ما قد يمنحه مرونة أكبر في سوق الانتقالات المقبلة.
.jpg)
وفي سياق آخر، تعرّض لاعبا الفريق خوان غارسيا وباو كوبارسي لعمليات سطو على منزليهما خلال الشهر الماضي، في حادثتين منفصلتين وقعتا ضمن بلديات منطقة بايكس لوبريغات، بحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية.
وذكرت الصحيفة أن منزل غارسيا تعرّض للسرقة في 10 جانفي 2026 ، بالتزامن مع وجود الفريق في السعودية للمشاركة في كأس السوبر الإسباني، فيما وقعت حادثة كوبارسي في 30 ديسمبر 2025 أثناء فترة التدريبات بعد عطلة الميلاد.
وقدّرت الشرطة الكتالونية قيمة المسروقات بنحو 6 آلاف يورو في كل واقعة، شملت مجوهرات من منزل غارسيا وساعة فاخرة من منزل كوبارسي، وفتحت تحقيقًا عبر قسم التحقيقات الجنائية.

أما على المستوى الإداري والتجاري، فكشفت تقارير صحافية عن احتفاظ برشلونة بنحو 300 ألف قميص رسمي داخل مستودع صناعي، تُقدّر قيمتها بنحو 4 ملايين يورو، بعدما فقدت قيمتها التجارية بالكامل عقب تجديد عقد الرعاية مع شركة «نايكي».
وتعود هذه القمصان إلى فترة شهدت توترًا كبيرًا بين النادي ونايكي، حين كان برشلونة يبحث عن مورد بديل ويجري مفاوضات مع شركات أخرى، من بينها بوما وخلال تلك المرحلة، اعتمد النادي «خطة بديلة» لضمان توفر الأطقم لجميع فرقه في حال فشل المفاوضات.
وقد طُبعت تلك القمصان بعلامة «Bihub Tech» التابعة لمركز الابتكار في النادي، بدلًا من شعار شركة ملابس رياضية معتمدة، ما حال دون طرحها للبيع.
ومع توقيع العقد الجديد مع نايكي في نوفمبر 2024 حتى عام 2038، أصبح برشلونة ملزمًا باستخدام أطقم رسمية تحمل شعار الشركة، وفق تصاميم معتمدة ومسوقة عالميًا، لتتحول تلك القمصان إلى مخزون بلا قيمة تجارية أو رياضية.
وبذلك، تحولت «الخطة البديلة» التي اعتمدها النادي في فترة عدم الاستقرار إلى عبء مالي ولوجستي، بعد استعادة الشراكة الاستراتيجية مع نايكي.
بين السعي لاستضافة نهائي دوري الأبطال، ومواجهة الإصابات المؤثرة، وإعادة هيكلة الفريق، والتعامل مع تحديات مالية وتجارية معقدة، يعيش برشلونة مرحلة مفصلية يسعى خلالها إلى استعادة توازنه الرياضي والإداري، وبناء مشروع مستدام يعيده إلى واجهة كرة القدم الأوروبية في السنوات المقبلة.
.jpg)
* ريال مدريد تحت المجهر: قلق مبابي، انتقادات فنية، وترقّب لفيتينيا وسط ضغوط المرحلة الحاسمة
يعيش نادي ريال مدريد فترة دقيقة على المستويين الفني والنفسي، رغم تحقيقه فوزًا صعبًا على رايو فاليكانو بركلة جزاء في الدقيقة 100 ضمن منافسات البطولة الإسبانية، في مباراة كشفت الكثير من علامات الاستفهام حول أداء الفريق واستقراره.
وأظهرت كاميرات شبكة «DAZN» ملامح القلق والانزعاج على وجه النجم الفرنسي كيليان مبابي عقب اللقاء، بعدما عبّر بوضوح عن عدم رضاه عن المستوى الذي ظهر به الفريق، رغم الخروج بالنقاط الثلاث. ووجّه مبابي رسالة تحذيرية لزملائه، مؤكدًا: «لا يمكننا أن نعاني بهذا الشكل»، في إشارة إلى المعاناة الكبيرة التي رافقت المباراة حتى لحظاتها الأخيرة.
كما أبدى المهاجم الفرنسي استغرابه من الهدف الذي استقبله الفريق، واصفًا إياه بـ«الطبيعي»، في تعبير عن ضعف التنظيم الدفاعي وغياب التركيز في بعض فترات اللقاء، ما يعكس حالة عدم الرضا داخل غرفة الملابس عن الأداء العام.
وفي السياق ذاته، شنّ الصحافي الإسباني باكو غونزاليس هجومًا لاذعًا على الخيارات التكتيكية للمدرب ألفارو أربيلوا، خلال حديثه عبر إذاعة «لا كوبي».
وأشار إلى وجود فوضى واضحة في تمركز اللاعبين داخل أرضية الملعب، حيث شارك ثلاثة مدافعين بأدوار لاعبي وسط، فيما لعب بعض لاعبي الوسط كصانعي ألعاب، ما أفقد الفريق توازنه في مختلف الخطوط.
وأوضح غونزاليس أن الأداء المنظم اقتصر في أغلب فترات المباراة على الثنائي مبابي وفينيسيوس جونيور، في ظل غياب منظومة جماعية واضحة، متسائلًا عن مدى استقرار الفريق في المرحلة الحالية، خاصة مع تولي أربيلوا المهمة الفنية.
وأكد الصحافي الإسباني أن مشاكل ريال مدريد متعددة الأبعاد، فنية وذهنية وتكتيكية، ولا يمكن حلها عبر قرارات سريعة أو حلول مؤقتة، في ظل ضغط المباريات وتراجع النتائج على الساحة الأوروبية.
.jpg)
وعلى صعيد الانتقالات، كشفت إذاعة «كادينا سير» أن إدارة ريال مدريد تراقب عن كثب وضع لاعب وسط باريسان جيرمان الفرنسي ، البرتغالي فيتينيا، تمهيدًا لاحتمال التحرك لضمه خلال الفترة المقبلة.
وبحسب التقرير، يتضمن عقد فيتينيا بندًا خاصًا يسمح له بالرحيل، غير أن تفعيله مرتبط بمبادرة اللاعب نفسه بإبلاغ إدارة النادي الباريسي بوجود اهتمام رسمي من نادٍ آخر.
ولهذا السبب، يتعامل مسؤولو ريال مدريد مع الملف بحذر شديد، مفضلين انتظار موقف واضح من اللاعب قبل فتح قنوات التفاوض.
ويأتي اهتمام النادي الملكي بفيتينيا في إطار بحثه عن لاعب وسط قادر على التحكم في إيقاع اللعب، والخروج بالكرة تحت الضغط، وفرض الشخصية داخل الملعب، وهي صفات يراها الجهاز الفني متوافرة في النجم البرتغالي.
.jpg)
وفي موازاة ذلك، كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن موقف لافت لكل من جود بيلينغهام وداني سيبايوس، بعدما رفضا الاستفادة من يوم الراحة الذي منحه المدرب ألفارو أربيلوا للاعبين عقب الفوز على رايو فاليكانو.
وذكرت المصادر أن الثنائي توجّه إلى مدينة فالديبيباس الرياضية لمواصلة العمل والتدريب، في خطوة تعكس التزامًا ذهنيًا عاليًا ورغبة واضحة في المساهمة بتصحيح مسار الفريق خلال هذه المرحلة الحساسة.
ويأتي هذا التصرف في وقت يعاني فيه بيلينغهام من إصابة عضلية قد تُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، إلى جانب الانتقادات الجماهيرية التي طالته بسبب تراجع مستواه مؤخرًا. أما سيبايوس، فيسعى بدوره لاستعادة مكانته في التشكيلة الأساسية بعد تقلص دوره في الأسابيع الماضية.
وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على الفريق، عقب الخسارة الأوروبية أمام بنفيكا، وتراجع الأداء الجماعي في عدد من المباريات الأخيرة، ما وضع المجموعة أمام تحدٍ حقيقي لاستعادة التوازن.
بين قلق مبابي وانتقادات الإعلام، وترقّب سوق الانتقالات، والتزام بعض النجوم داخل مركز التدريب، يبدو ريال مدريد أمام مفترق طرق حاسم، يتطلب قرارات فنية دقيقة، وتركيزًا ذهنيًا عاليًا، من أجل تجاوز المرحلة الصعبة والحفاظ على طموحاته المحلية والقارية في موسم لا يعترف بأنصاف الحلول.

* سيرجيو راموس بين حلم العودة إلى الملاعب وطموح الاستثمار في إشبيلية
يعيش المدافع الإسباني المخضرم سيرجيو راموس مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية، حيث يسعى للعودة إلى المنافسات الرسمية عبر بوابة فريقه السابق إشبيلية، بالتوازي مع انخراطه في مشروع استثماري يهدف إلى الاستحواذ على ملكية النادي الأندلسي.
وكشفت صحيفة «آس» الإسبانية أن المفاوضات الجارية بين راموس وإدارة إشبيلية لا تواجه أي عائق قانوني في الوقت الحالي، إذ لا تمنع لوائح رابطة البطولة الإسبانية «الليغا» اللاعب من التوقيع مع النادي، إلا في حال إتمام عملية الاستحواذ رسميًا ودخوله في هيكل الملكية، وهو ما لم يحدث بعد.
وبحسب المصدر ذاته، فإن راموس، البالغ من العمر 39 عامًا، يواصل تدريباته الفردية بانتظام منذ رحيله عن نادي مونتيري المكسيكي، محافظًا على جاهزيته البدنية والفنية، في انتظار حسم مستقبله والعودة إلى أجواء المنافسة.
ويضع قائد ريال مدريد السابق نصب عينيه إنهاء مسيرته الكروية داخل أسوار النادي الذي شهد انطلاقته الأولى، في خطوة تحمل أبعادًا عاطفية ورياضية، خاصة في ظل رغبته في تقديم إضافة فنية وخبرات قيادية لغرفة ملابس الفريق.
ورغم الترحيب المبدئي بفكرة عودته، تبقى العقبة الأساسية أمام الصفقة مرتبطة بالجوانب المالية، وتحديدًا راتب اللاعب، في ظل التزام إدارة إشبيلية الصارم بسقف الرواتب المفروض من رابطة الدوري الإسباني، وسعيها للحفاظ على التوازن الاقتصادي للنادي.
وتسعى الإدارة إلى إيجاد صيغة توافقية تضمن الاستفادة من خبرة راموس دون الإخلال بالمعايير المالية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الحساسة التي تمر بها العديد من الأندية الإسبانية.
وأشارت «آس» إلى أن القرار النهائي بشأن عودة راموس يقع على عاتق رئيس النادي ديل نيدو كاراسكو، والمدير الرياضي أنطونيو كوردون، إلى جانب المدرب الأرجنتيني ماتياس ألميدا، الذين يدرسون الملف من جميع جوانبه الفنية والمالية والإدارية.
وفي حال نجاح المفاوضات، قد يشكل انضمام راموس دفعة معنوية كبيرة لإشبيلية، سواء داخل الملعب أو خارجه، لما يمثله من قيمة تاريخية وشخصية قيادية مؤثرة، في وقت يسعى فيه النادي لاستعادة استقراره التنافسي.
وبين طموحه للعودة إلى المستطيل الأخضر ورغبته في لعب دور مؤثر داخل أروقة النادي مستقبلًا، يقف سيرجيو راموس أمام مرحلة جديدة تجمع بين كرة القدم والاستثمار، في تجربة قد تعيد كتابة الفصل الأخير من مسيرته بأسلوب مختلف.
.jpg)
* رين يتعاقد مع المغربي ياسر الزابيري هداف مونديال الشباب حتى 2029
أعلن نادي رين، صاحب المركز السادس في البطولة الفرنسية لكرة القدم، الإثنين عن تعاقده مع المهاجم المغربي الواعد ياسر الزابيري، هداف كأس العالم تحت 20 عامًا التي توّج بلقبها مع منتخب "أشبال الأطلس" في تشيلي، وذلك حتى عام 2029 قادمًا من نادي فاماليكاو البرتغالي.
وأكد النادي عبر موقعه الرسمي: "اتفق رين مع فاماليكاو على انتقال المهاجم ياسر الزابيري، أحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة، حيث وقّع عقدًا يمتد حتى عام 2029"، مضيفًا أن اللاعب سيرتدي القميص رقم 77، مرحّبًا به بعبارة: "مرحبًا بك في رين يا ياسر!". وأشار النادي إلى أن المهاجم الشاب سيستفيد من وجود صديق طفولته الدولي عبد الحميد آيت بودلال لمساعدته على الاندماج سريعًا مع زملائه الجدد، حيث كان الأخير قد انضم إلى رين عام 2024 قادمًا من أكاديمية محمد السادس.
وفي أول تصريح له لموقع النادي، قال الزابيري (20 عامًا): "أنا سعيد جدًا بالانضمام إلى رين، فهو نادٍ كبير. لقد جذبني مشروعه وأعلم أنني اخترت المكان المناسب للتطور".
وأضاف: "رين يتمتع بسمعة طيبة في مرافقة اللاعبين الشباب. تحدثت في ذلك مع نايف أكرد الذي لعب هنا بين 2020 و2022، وبالطبع مع عبد الحميد، صديقي الذي قال لي الكثير من الأمور الجيدة عن النادي، وهذا زاد من حماسي للانضمام".
من جانبه، أشاد المدير الرياضي لرين لويك ديزيريه بقدرات المهاجم المغربي قائلاً: "ياسر لاعب موهوب، ارتقى بمستواه بفضل مشاركته في كأس العالم تحت 20 عامًا. قدرته على التحرك، وقراءته الجيدة للعب، وحجمه الكبير في الجري، إضافة إلى برودة أعصابه أمام المرمى، تجعل منه موهبة ذات إمكانات كبيرة". وتابع: "على خطى عبد الحميد الذي تطوّر كثيرًا منذ وصوله، نتمنى له أن يعبّر عن كامل إمكاناته تحت ألوان نادينا".
أما الرئيس التنفيذي والمدير العام للنادي أرنو بويّ، فأوضح أن الزابيري كان محل متابعة دقيقة من قبل الكشّافين، مضيفًا: "كما فعلنا مع عبد الحميد آيت بودلال ومحمدو ناغيدا اللذين تعاقدنا معهما في نهاية فترة تكوينهما، سيضع النادي كل خبرته لمساعدته على التأقلم سريعًا داخل رين". وأشاد أيضًا بعمل أكاديمية محمد السادس التي وصفها بأنها شريك موثوق تربطها بالنادي علاقات ممتازة قائمة على العمل والثقة.
ويُعد الزابيري خريج أكاديمية محمد السادس بالرباط، على غرار نايف أكرد وآيت بودلال، حيث تدرّج فيها على مدى تسع سنوات بعد أن تم اكتشافه وهو في العاشرة من عمره عقب موسمين قضاهما مع الكوكب المراكشي.
وُلد في مراكش في 23 فيفري 2005، وخاض أول مباراة له في صفوف المحترفين مع اتحاد تواركة في جانفي 2024، حيث سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة خلال 11 مباراة، قبل أن ينتقل صيف العام نفسه إلى البطولة البرتغالية مع فاماليكاو لاكتساب خبرة أكبر.
وبعد فترة تأقلم في البرتغال، بدأ الزابيري يحصد دقائق لعب مع الفريق الذي أنهى الموسم في المركز الثامن، لكن تألقه الحقيقي جاء في مونديال تحت 20 عامًا في تشيلي، حيث برز اسمه بقوة بتسجيله خمسة أهداف، بينها ثنائية في المباراة النهائية التي منحت المغرب اللقب التاريخي أمام الأرجنتين، وهو الأول في تاريخ الكرة المغربية على مستوى هذه الفئة.
بهذا التعاقد، يواصل نادي رين سياسته القائمة على استقطاب المواهب الشابة وتطويرها، واضعًا آمالًا كبيرة على المهاجم المغربي الواعد ليكون إضافة قوية للفريق في السنوات المقبلة.

* الاتحاد السعودي يضم الموهوب إيلينيكينا ويخفق في صفقتي كانتي والنصيري
أعلن نادي الاتحاد السعودي، اليوم الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم الفرنسي-النيجيري الشاب جورج إيلينيكينا (19 عامًا) قادمًا من موناكو الفرنسي، في خطوة تهدف لتعزيز خط الهجوم بعد رحيل النجم المخضرم كريم بنزيمة إلى الهلال.
وكشف الاتحاد عن الصفقة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قائلاً: "الموهوب جورج إيلينيكينا... نمر جديد في العميد". وخاض إيلينيكينا 51 مباراة بألوان موناكو سجل خلالها 10 أهداف، ليُعد أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الأوروبية.

ويأتي هذا التعاقد في وقت يشهد فيه الاتحاد أزمة على صعيد الانتقالات، بعد فشل صفقتين بارزتين كان يعوّل عليهما النادي لتعويض رحيل بنزيمة.
فقد أعلن فنربهتشه التركي، في بيان رسمي، فشل صفقة انتقال لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي إلى صفوفه، إضافة إلى صفقة المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى الاتحاد، محمّلًا النادي السعودي مسؤولية الإخفاق.
وأوضح النادي التركي أن الاتحاد "أدخل المعلومات المتعلقة بهذين الانتقالين بشكل غير صحيح" في نظام الانتقالات الدولي (TMS)، ما حال دون إتمام المعاملات ضمن المهلة المحددة مع إغلاق سوق الانتقالات في السعودية.
وأضاف فنربهتشه أنه طلب تمديد المهلة وتواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لكن النادي السعودي لم يُكمل الإجراءات ولم يقدم أي تبرير.
وأكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن "فيفا رفض الطعن بسبب نقص المستندات بعد إغلاق الميركاتو الشتوي"، ما أنهى آمال الطرفين في إتمام الصفقة التبادلية.
وكان كانتي (34 عامًا)، المتوج بلقب كأس العالم 2018 مع فرنسا، قد خضع لفحص طبي في جدة تمهيدًا لانتقاله إلى فنربهتشه، حيث يلعب منذ موسمين ونصف مع الاتحاد.
اللاعب الذي يملك 65 مباراة دولية مع منتخب "الديوك"، استُدعي في نوفمبر الماضي من قبل المدرب ديدييه ديشان بعد عام من الغياب، وكان يسعى للعودة إلى الساحة الأوروبية قبل أربعة أشهر من انطلاق كأس العالم المقبلة، والمشاركة في مسابقة "يوروبا ليغ" مع النادي التركي إلا أن فشل الصفقة حرمه من هذه الفرصة، ليواصل مشواره في البطولة السعودية .
.jpg)
أما يوسف النصيري، المهاجم الدولي المغربي، فكان الاتحاد يعوّل عليه لتعويض رحيل قائده كريم بنزيمة، لكن فشل الصفقة شكّل ضربة قوية للنادي وجماهيره، الذين تلقوا صدمة كبيرة بعد الإعلان الرسمي من فنربهتشه.
وبينما يفتح الاتحاد صفحة جديدة مع الموهوب جورج إيلينيكينا، يبقى إخفاقه في صفقتي كانتي والنصيري حدثًا بارزًا في سوق الانتقالات الشتوية، يعكس حجم التحديات التي يواجهها النادي في سعيه للحفاظ على مكانته في البطولة السعودية .
.jpg)
* غياب رونالدو يثير الجدل في النصر وسط أزمة الانتقالات وفشل تعزيز الصفوف
تصدر غياب النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو عن مباراة فريقه النصر أمام الرياض، والتي انتهت بفوز "العالمي" 1-0 الإثنين في المرحلة العشرين من البطولة السعودية، العناوين محليًا وعالميًا، وسط حديث عن استيائه من سياسة صندوق الاستثمارات العامة لعدم تعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وجاء غياب رونالدو (40 عامًا) بالتزامن مع إعلان انتقال زميله السابق في ريال مدريد الفرنسي كريم بنزيمة من الاتحاد إلى الهلال بعقد يمتد لعام ونصف، منهياً مشواره مع بطل السعودية الذي بدأه في صيف 2023، بعد رفضه العرض المقدم لتجديد عقده وفق تقارير صحفية.
صحيفة "أبولا" البرتغالية أكدت أن غياب رونالدو لا يرتبط بأي إعداد بدني لمباراة الاتحاد المقبلة، مشيرة إلى أن اللاعب غير راضٍ عن الطريقة التي يُدار بها نادي النصر من قبل صندوق الاستثمارات العامة، خاصة بالمقارنة مع الدعم الكبير الذي تحظى به الأندية المنافسة.
وأضافت أن النجم البرتغالي يشتكي من نقص الاستثمار في الفريق، إذ لم يتلق المدرب جورجي جيزوس التعزيزات المطلوبة، وكان التعاقد الوحيد في الميركاتو الشتوي مع لاعب الوسط العراقي حيدر عبد الكريم (21 عامًا).
هذا الوضع عمّق حالة عدم رضا رونالدو الذي يرى أن أسلوب الإدارة يضر بالنصر، خصوصًا مقارنة بالهلال الأكثر نشاطًا في سوق الانتقالات، بعد ضمه بنزيمة والإسباني بابلو ماري من فيورنتينا الإيطالي، إضافة إلى الفرنسيين الشابين محمد قادر ميتيه (18 عامًا) من رين الفرنسي وسايمون بوابريه (19 عامًا) من نيوم .
الحديث عن استياء رونالدو وإمكانية غيابه أيضًا عن مباراة الاتحاد الجمعة، أعاد إلى الأذهان تصريحات مدربه جيزوس الشهر الماضي حين قال إن النصر "لا يملك القوة السياسية التي يتمتع بها الهلال"، وهو ما أثار ضجة كبيرة ودفع الهلال إلى المطالبة بإيقاف المدرب البرتغالي.

ورغم الانتقادات، كان صندوق الاستثمارات العامة قد أنفق الصيف الماضي مبالغ ضخمة لدعم النصر بصفقات كبرى أبرزها البرتغالي جواو فيليكس والفرنسي كينغسلي كومان، إضافة إلى المدافع الإسباني إينييغو مارتينيز. الأخير، بحسب صحيفة "آس" الإسبانية، رفض مؤخرًا عدة عروض من أندية كبرى في البطولة الإنقليزية الممتازة مفضلًا الاستمرار مع النصر، بل قرر تفعيل بند تجديد عقده لموسم إضافي، مؤكداً أنه متأقلم تمامًا مع الحياة في السعودية ولا ينوي مغادرة الرياض.
ويحتل النصر المركز الثاني في جدول ترتيب البطولة السعودية برصيد 46 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف الهلال المتصدر، بفضل جهود رونالدو الذي سجل 17 هدفًا حتى الآن، ومواطنه فيليكس صاحب 13 هدفًا.
لكن غياب "الدون" الأخير، ورفض المدرب واللاعبين الإدلاء بتصريحات قبل وبعد المباراة، أثار تساؤلات حول مستقبل النجم البرتغالي مع الفريق، وما إذا كان الأمر مجرد اعتكاف لمباراة واحدة أم بداية أزمة أعمق قد تهدد بقاءه في صفوف النصر، الذي كان قد فتح الباب أمام انضمام نجوم عالميين آخرين منذ وصوله في جانفي 2023.

* انسحابات بارزة تربك بطولة قطر المفتوحة للتنس قبل انطلاقها
تلقّت بطولة قطر المفتوحة للتنس ضربة جديدة قبل أيام قليلة من انطلاقها، بعدما أعلنت كل من الأميركية ماديسون كيز ومواطنتها جيسيكا بيغولا انسحابهما من قائمة المشاركات، في خطوة تزيد من ضعف الحضور الجماهيري والفني للبطولة التي تأتي مباشرة بعد ختام بطولة أستراليا المفتوحة للتنس .
ويثير الجدول المضغوط الذي يفرض إقامة بطولة من فئة 1000 بعد أسبوع واحد فقط من بطولة كبرى جدلاً متكرراً حول تأثيره على اللاعبات، خصوصاً في ظل الإرهاق والإصابات المتكررة.
وكانت اليابانية ناومي أوساكا قد سبقت كيز وبيغولا بالانسحاب قبل أيام، بعد أن عاودتها إصابة عضلية خلال مشوارها في ملبورن.
انسحاب كيز وبيغولا شكّل مصدر قلق للمنظمين، إذ يُعدّ حضورهن إضافة نوعية للبطولة. وكانت بيغولا قد أنهت مشوار كيز في الدور الرابع من أستراليا المفتوحة، قبل أن تتوقف بدورها في نصف النهائي أمام الكازاخية إيلينا ريباكينا .
ورغم عدم وجود إصابات معلنة لدى اللاعبتين، فإن الرغبة في الحصول على فترة راحة بعد الضغط البدني الكبير في أستراليا تبدو السبب الأكثر ترجيحاً.
ويُذكر أن كيز نادراً ما تشارك في بطولات الشرق الأوسط، فيما لا يزال جدول بيغولا غير واضح بعد خروجها القوي من أولى بطولات الموسم.
ولم تقتصر الانسحابات على اللاعبتين الأميركيتين، إذ أعلنت الصربية الشابة إيفا يوفِتش، البالغة من العمر 18 عاماً، انسحابها أيضاً بعد وصولها إلى ربع النهائي في ملبورن، من دون أن تكشف عن سبب رسمي.
هذه التطورات مجتمعة تضع البطولة أمام تحديات إضافية، وتثير تساؤلات حول جدوى الجدول الحالي الذي يضغط على اللاعبات بين البطولات الكبرى والبطولات ذات التصنيف العالي.

* ألكاراز يكتب التاريخ في أستراليا ويضع نصب عينيه إنجازات جديدة
قدّم الإسباني كارلوس ألكاراز أداءً استثنائياً في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس ، أكد من خلاله مكانته في صدارة كرة المضرب العالمية، بعدما تغلّب على الصربي نوفاك دجوكوفيتش ليصبح أصغر لاعب في التاريخ يحقق الغراند سلام الكامل.
هذا الإنجاز التاريخي لم يكن سوى محطة أولى في مسيرة لاعب لا يعرف حدود الطموح.
ورغم بلوغه القمة مبكراً، أوضح ألكاراز في حديث لصحيفة «إل موندو» الإسبانية أن أهدافه لا تزال كبيرة، مشيراً إلى أنه يسعى لتكرار الغراند سلام الكامل مرة ثانية، ويأمل أن يبدأ ذلك من الموسم المقبل في أستراليا.
وأكد أن البطولات الكبرى تمنحه الدافع الدائم، لكنه يضع نصب عينيه أيضاً الفوز بعدد من بطولات الماسترز ألف للمرة الأولى، إضافة إلى لقب نهائيات الموسم وكأس ديفيس الذي يعتبره من أهم البطولات بالنسبة إليه بسبب شغفه بتمثيل إسبانيا.
اللاعب الشاب، الذي اعتاد على حصد الألقاب الكبرى بسرعة لافتة، شدّد على أنه ما زال محافظاً على تواضعه رغم الإنجازات المتسارعة.
وقال إنه يعرف جيداً جذوره ومن هم الأشخاص الذين يقفون إلى جانبه، موضحاً أن عائلته وأصدقاءه يشكّلون عنصر توازن يمنعه من الانجراف نحو الشعور بالنجومية المطلقة.
بهذا المزيج من الطموح والتواضع، يواصل ألكاراز رسم مسار جديد في عالم التنس، واضعاً نفسه في موقع المنافسة على المزيد من الألقاب التاريخية، ومؤكداً أن ما تحقق حتى الآن ليس سوى بداية لمسيرة قد تغيّر ملامح اللعبة في السنوات المقبلة.
.jpg)
* شنغون يتألق ويقود هيوستن روكتس لانتصار ثمين في الـNBA
قاد لاعب الارتكاز الدولي التركي ألبيرين شنغون فريقه هيوستن روكتس إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث توالياً، بعدما قدّم عرضاً مبهراً بتسجيله 39 نقطة مع 16 متابعة في فوز فريقه على مضيفه إنديانا بيسرز 118-114، ضمن منافسات بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA) مساء الاثنين.
في ظل غياب النجم كيفن دورانت المصاب في الكاحل، خطف شنغون الأضواء بفضل أدائه المتكامل هجومياً ودفاعياً، مؤكداً أحقيته بالوجود في مباراة كل النجوم رغم استبعاده هذا الشهر.
وبهذا الفوز، رفع هيوستن رصيده إلى 31 انتصاراً في 48 مباراة، معززاً موقعه في المركز الرابع بالمنطقة الغربية. وساهم جباري سميث جونيور بـ19 نقطة، فيما أضاف آمين تومسون 16 نقطة.
على الجانب الآخر، برز الكاميروني باسكال سياكام بتسجيله 27 نقطة، إلى جانب الكندي بينيديكت ماثورين الذي أحرز 25 نقطة مع خمس تمريرات حاسمة وأربع متابعات، لكن ذلك لم يمنع بيسرز من تكبّد خسارته السابعة والثلاثين هذا الموسم في 50 مباراة، ليبقى في المركز الأخير بالمنطقة الشرقية.
وفي مباراة أخرى، توقّفت سلسلة انتصارات مينيسوتا تمبروولفز عند أربع مباريات بعد سقوطه أمام ممفيس غريزليز 128-137. ونجح ممفيس، الذي كان يعاني ست هزائم متتالية وغياب جا مورانت، في تحقيق فوزه التاسع عشر هذا الموسم بفضل 30 نقطة من جارِن جاكسون جونيور، فيما أنهى سبعة لاعبين اللقاء برقمين مزدوجين في التسجيل. أما مينيسوتا، فبقي خامساً في المنطقة الغربية برصيد 31 فوزاً مقابل 20 خسارة، رغم تألق أنتوني إدواردز بـ39 نقطة وجايدن ماك دانيالز بـ29 نقطة.
أما شارلوت هورنتس، فواصل انتفاضته محققاً فوزه السابع توالياً على حساب نيو أورليانز بيليكانز 102-95، بفضل تألق لاميلو بول الذي سجل 24 نقطة و8 متابعات و5 تمريرات حاسمة، رغم تعرضه لإصابة طفيفة قرب عينه إثر اصطدام عرضي بمدربه تشارلز لي. وعاد بول سريعاً ليقود فريقه إلى قلب تأخر بلغ 22 نقطة وتحقيق انتصاره الـ23 في 51 مباراة، ليقترب خطوة من مناطق البلاي أوف محتلاً المركز الحادي عشر في المنطقة الشرقية.
في المقابل، أنهى الواعد كون كنوبل (20 عاماً) المباراة بـ17 نقطة بينها أربع ثلاثيات، فيما أضاف براندون ميلر وغرانت وليامس 16 نقطة لكل منهما.
أما بيليكانز، الذين يحتلون المركز الرابع عشر قبل الأخير في المنطقة الغربية، فكان أفضل مسجليهم تري مورفي بـ27 نقطة، بينما لم يظهر زايون وليامسون (14 نقطة) وصديق باي (8 نقاط) بالمستوى المطلوب.
وفي لوس أنجليس، حسم فيلادلفيا سفنتي سيكسرز مواجهته أمام كليبرز 128-113، بفضل تألق دومينيك بارلو الذي سجل 26 نقطة مع 16 متابعة بينها تسع هجومية، مؤكداً هيمنة فريقه تحت السلة.
كما أضاف تايريز ماكسي 29 نقطة وست تمريرات حاسمة، فيما ساهم جويل إمبيد بـ24 نقطة.
وعلى الرغم من تسجيل كواي لينرد 29 نقطة، فإن غياب جيمس هاردن ترك أثره على أداء كليبرز، ليخسروا أمام قوة سيكسرز الهجومية.
بهذه النتائج، تتواصل الإثارة في بطولة الـNBA مع بروز أسماء شابة ونجوم يثبتون حضورهم في غياب بعض الكبار، ما يعكس ديناميكية المنافسة في الموسم الحالي.
.jpg)