باريسان جيرمان الفرنسي يضمّ الموهبة التونسية خليل العياري بعقد يمتد لخمسة مواسم قادما من الملعب التونسي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن نادي باريسان جيرمان الفرنسي، اليوم الثلاثاء، عن تعاقده رسميًا مع الموهبة التونسية خليل العياري بعقد يمتد لخمس سنوات، بداية من شهر جويلية 2026، في خطوة تعكس ثقة النادي الباريسي في إمكانيات اللاعب وقدرته على التطور والمساهمة في مشروعه الرياضي المستقبلي.
وجاء هذا التعاقد بعد الفترة الإيجابية التي قضاها العياري مع الفريق الثاني لباريسان جيرمان، حيث لعب لمدة نصف موسم على سبيل الإعارة، قبل أن يقرر مسؤولو النادي تفعيل بند الشراء في عقده، مقابل مبلغ قُدّر بمليون يورو، تأكيدًا لقناعتهم بمستواه الفني والبدني.
وخلال تجربته مع الفريق الرديف، شارك خليل العياري في أربع مباريات رسمية، تمكن خلالها من تسجيل هدف مهم أمام نادي نيوكاسل الإنقليزي ، ضمن منافسات دورة “بريمير ليغ كاب”، وهو الهدف الذي لفت الأنظار إلى موهبته وأبرز قدراته الهجومية، إضافة إلى انضباطه التكتيكي وروحه القتالية داخل المستطيل الأخضر.
ويُعد هذا التعاقد خطوة جديدة في مسيرة اللاعب التونسي الصاعد، الذي يواصل فرض نفسه داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية، كما يعكس في الوقت ذاته اهتمام باريسان جيرمان المتزايد بالمواهب الشابة الواعدة، وسعيه إلى الاستثمار في عناصر قادرة على خدمة الفريق على المدى المتوسط والطويل.
ومن المنتظر أن يواصل العياري العمل مع الإطار الفني للنادي خلال الفترة المقبلة من أجل تطوير مستواه، تمهيدًا لاندماجه التدريجي مع الفريق الأول، والمنافسة على مكان ضمن كوكبة النجوم التي يضمها النادي الباريسي، في ظل الطموحات الكبيرة محليًا وقاريًا.
* الاتحاد المنستيري يعزّز صفوفه فنيًا وبشريًا ويواصل تحضيراته للاستحقاقات المقبلة
أعلن الاتحاد المنستيري، مساء اليوم الثلاثاء، عن تعاقده رسميًا مع الظهير الأيمن السابق للترجي التونسي، رائد بوشنيبة، بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028، وذلك وفق ما ورد على الصفحة الرسمية للنادي على موقع التواصل الاجتماعي، في إطار سعيه لتعزيز صفوفه استعدادًا للفترة القادمة.
ويأتي هذا الانتداب ضمن سلسلة من التعاقدات التي أبرمها الفريق خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق لإدارة الاتحاد المنستيري أن أعلنت عن ضمّ الظهير الأيسر أيمن بن محمد إلى غاية جوان 2027، إلى جانب التعاقد مع اللاعب الملغاشي بيهاجا تسيرافا إلى غاية 2029، ومتوسط الميدان الهجومي آدم بوليلة بعقد يمتد إلى 30 جوان 2028، إضافة إلى المهاجم النيجيري لقمان قيلموري الذي وقّع بدوره إلى غاية جوان 2027.
.jpg)
وعلى المستوى الفني، قررت الهيئة المديرة للفريق تعزيز الإطار الفني بتعيين المدرب حامد العبيدي في خطة مدرب مساعد للمدرب الأول طارق الجراية، وذلك إلى جانب كل من خليف بوزڨرو وآدم مقني، في خطوة تهدف إلى دعم الطاقم الفني وتحسين الأداء العام للفريق.
ويُذكر أن حامد العبيدي سبق له تدريب فريق الشبيبة الرياضية في صنف الأكابر خلال الموسم الفارط، ما يمنحه خبرة إضافية في هذا الدور.
ويحتل الاتحاد المنستيري حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب البطولة التونسية برصيد 33 نقطة، وهو مركز يعكس الاستقرار النسبي للفريق، مع طموح واضح لتحسين ترتيبه خلال الجولات القادمة، خاصة في ظل الانتدابات الأخيرة والتدعيمات الفنية.

وفي سياق متصل، يستعد أبناء المدرب طارق الجراية لخوض مباراة قوية في الجولة الخامسة إياب أمام النجم الساحلي، في لقاء يُنتظر أن يكون ذا أهمية كبيرة في سباق الترتيب، ويُعوّل خلاله الفريق على جاهزيته الفنية والبدنية لتحقيق نتيجة إيجابية.
من جهة أخرى، أكد مصدر من الهيئة المديرة للاتحاد المنستيري، اليوم الثلاثاء، أن النادي أمضى رسميًا على عقد بيع اللاعب أيمن الحرزي يوم 29 جانفي 2026، موضحًا أن اللاعب كان ما يزال على ذمة الفريق يوم 28 جانفي 2026 ، تزامنًا مع مباراة الأولمبي الباجي.
وفي هذا الإطار، أشار المصدر ذاته إلى أن وضعية اللاعب أثارت جدلًا، خاصة بعد تقدم النادي البنزرتي باعتراض ضد مشاركة الحرزي مع النادي الإفريقي، بدعوى جمعه ثلاثة إنذارات قبل انتقاله، واعتبار أن العقوبة لم تُستكمل بعد.
ومن وجهة نظر إدارة النادي البنزرتي، فإن مشاركة اللاعب تُعد مخالفة للوائح، ما دفعها إلى المطالبة بنقاط المباراة.
ويواصل الاتحاد المنستيري، في ظل هذه المستجدات، العمل على تأمين استقراره الإداري والفني، والتركيز على أهدافه الرياضية، في موسم يسعى خلاله إلى تعزيز مكانته بين فرق المقدمة والمنافسة بقوة على مختلف الاستحقاقات.
.jpg)
* بيراميدز المصري يضم الدولي الأردني عودة الفاخوري بعقد طويل الأمد
أعلن نادي بيراميدز المصري عن تعاقده رسميًا مع الدولي الأردني الشاب عودة الفاخوري، قادمًا من نادي الحسين، بعقد طويل الأمد، في إطار سياسته الرامية إلى تدعيم صفوفه بالمواهب الصاعدة وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والقاري.
ويُعد الفاخوري من أبرز الأسماء الواعدة في الكرة الأردنية خلال الفترة الأخيرة، حيث لفت الأنظار بشكل لافت مع منتخب النشامى خلال مشاركته في بطولة كأس العرب، مقدّمًا مستويات مميزة أكدت إمكانياته الفنية العالية وقدرته على اللعب تحت الضغط في المحافل الكبرى.
وقبل انتقاله إلى بيراميدز، ارتبط اسم الفاخوري بقوة بالنادي الأهلي المصري، في ظل اهتمامه بضم اللاعب بعد تألقه اللافت، غير أن المفاوضات انتهت لصالح بيراميدز، الذي نجح في حسم الصفقة والتعاقد مع اللاعب لتعزيز صفوفه في المرحلة المقبلة، خاصة بعد تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا.
ويأتي هذا التعاقد ليؤكد طموحات بيراميدز في مواصلة المنافسة على الألقاب، من خلال الاستثمار في عناصر شابة قادرة على التطور والمساهمة في مشروع النادي على المدى الطويل، كما يمثل خطوة مهمة في مسيرة عودة الفاخوري الاحترافية، بانتقاله إلى أحد أبرز أندية القارة الإفريقية.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج فني وبدني خاص خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لاندماجه التدريجي مع المجموعة، والمنافسة على مكان أساسي داخل تشكيلة الفريق، في ظل التطلعات الكبيرة المعلقة عليه من قبل الإطار الفني والجماهير على حد سواء.

* رونالدو يثير الجدل داخل النصر بسبب الدعم الفني ومستقبله يطرح علامات استفهام
أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حالة من الجدل داخل نادي النصر السعودي، بعد أن كشفت تقارير صحافية برتغالية عن عدم رضاه عن طريقة تعامل صندوق الاستثمارات العامة مع فريقه، في ظل شعوره بأن حجم الدعم الفني المقدم لا يوازي طموحاته الكبيرة، رغم اقتراب الفريق من صدارة البطولة السعودية للمحترفين.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن رونالدو يعتبر أن القيود المفروضة على إبرام صفقات مؤثرة خلال فترات الانتقالات الأخيرة أثّرت سلبًا على حظوظ النصر في المنافسة بقوة على الألقاب، خاصة عند مقارنتها بما يحظى به ناديا الهلال والاتحاد من دعم واضح ومستمر لتعزيز صفوفهما بعناصر مميزة.
وأشارت التقارير إلى أن قائد المنتخب البرتغالي عبّر عن استيائه من الوضع القائم، من خلال احتجاجه بعدم المشاركة في إحدى المباريات، في رسالة غير مباشرة لإدارة النادي وصندوق الاستثمارات، تؤكد رغبته في رؤية مشروع رياضي أكثر طموحًا واستقرارًا.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن عقد رونالدو يتضمن بندًا يسمح له بالرحيل مقابل 50 مليون يورو، وهو ما فتح باب التكهنات بشأن مستقبله مع “العالمي”، خاصة في ظل الاهتمام المستمر بخدماته من عدة أندية داخل وخارج المنطقة.
ورغم هذه المعطيات، يظل كريستيانو رونالدو متمسكًا بأهدافه الرياضية مع النصر، وفي مقدمتها التتويج بلقب البطولة السعودية، إلى جانب مواصلة كتابة التاريخ الشخصي، من خلال السعي للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، وهو رقم استثنائي يعكس مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
.jpg)
* القادسية يهزم الخليج بهدف ريتيغي ويعزّز موقعه في المربع الذهبي للبطولة السعودية
حقق فريق القادسية فوزًا ثمينًا على حساب نظيره الخليج، بعدما تفوّق عليه بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة العشرين من البطولة السعودية للمحترفين، في لقاء اتّسم بالندية والالتزام التكتيكي من الجانبين.
وفرض القادسية أفضليته خلال أغلب فترات المباراة ، ونجح في ترجمة سيطرته إلى هدف التقدّم في الدقيقة 41 من الشوط الأول، عن طريق المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، الذي استغل إحدى الفرص المتاحة داخل منطقة الجزاء، ليسكن الكرة الشباك ويمنح فريقه أفضلية مهمة قبل نهاية الشوط.
وفي الشوط الثاني، حاول الخليج العودة في النتيجة من خلال تكثيف هجماته والضغط على دفاع القادسية، غير أن التنظيم الجيد والصلابة الدفاعية لأصحاب الأرض حالا دون تسجيل هدف التعادل، ليحافظ القادسية على تقدّمه حتى صافرة النهاية.
وبهذا الانتصار، رفع القادسية رصيده إلى 43 نقطة، معزّزًا موقعه في المركز الرابع على سلم الترتيب، ومواصلاً منافسته القوية على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، في حين تجمّد رصيد الخليج عند 25 نقطة في المرتبة الثامنة، ليواصل نتائجه المتذبذبة في المسابقة خلال الجولات الأخيرة.
ويؤكد هذا الفوز طموحات القادسية في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، والبناء عليها خلال المراحل المقبلة من الموسم، في ظل الأداء المتوازن الذي يقدّمه على المستويين الدفاعي والهجومي.
.jpg)
* الاتحاد السعودي يعلن رحيل نغولو كانتي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات
أعلن نادي الاتحاد السعودي، صباح اليوم الأربعاء، رحيل لاعبه الدولي الفرنسي نغولو كانتي عن صفوف الفريق، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق رسمي بين الطرفين يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي، في خطوة تضع حدًا لتجربة ناجحة ومميزة للنجم الفرنسي مع “العميد”.
وأوضح نادي الاتحاد، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أنه وافق على بيع المدة المتبقية من عقد نغولو كانتي، مثمّنًا الفترة التي قضاها مع الفريق، وما قدّمه من عطاءات فنية وانضباط داخل وخارج الملعب، متمنيًا له التوفيق والنجاح في محطته المقبلة.
وكان كانتي قد انضم إلى صفوف الاتحاد قادمًا من نادي تشيلسي الإنقليزي في شهر جويلية 2023، ليصبح أحد أبرز ركائز الفريق في خط الوسط، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، فضلًا عن مجهوده البدني العالي وروحه القتالية.
وخلال تجربته مع الاتحاد، خاض الدولي الفرنسي 105 مباريات رسمية بقميص الفريق، ساهم خلالها في تحقيق عدة إنجازات مهمة، أبرزها التتويج بلقبي البطولة السعودية للمحترفين وكأس خادم الحرمين الشريفين، ليترك بصمة واضحة في مسيرة النادي خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، من المنتظر أن يوقّع كانتي عقدًا يمتد لموسمين مع نادي فنربخشة التركي، ليخوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعد محطات ناجحة في فرنسا وإنجلترا والسعودية.
ويُعد رحيل كانتي محطة مفصلية في مشروع الاتحاد الرياضي، الذي يسعى في المرحلة المقبلة إلى إعادة بناء الفريق وتعزيز صفوفه بعناصر قادرة على مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، في ظل التحديات المتزايدة على الساحة الكروية.
.jpg)
* آرسنال يبلغ نهائي كأس الرابطة الإنقليزية بعد إقصائه تشلسي ويقترب من لقب ثالث في تاريخه
حجز نادي آرسنال بطاقة العبور إلى نهائي كأس الرابطة الإنقليزية، عقب فوزه الثمين على مستضيفه وجاره اللندني تشلسي بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء ضمن إياب الدور نصف النهائي من المسابقة، ليؤكد تفوقه بعد أن كان قد حسم لقاء الذهاب لصالحه بنتيجة (3-2).
وجاء هدف المباراة الوحيد في توقيت قاتل، عن طريق المهاجم الألماني البديل كاي هافيريتز، الذي نجح في هز شباك فريقه السابق في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع (90+7)، مانحًا “المدفعجية” فوزًا ثمينًا وحاسمًا، ومقعدًا مستحقًا في المشهد الختامي للبطولة.
وبهذا الانتصار، يضرب آرسنال موعدًا في النهائي مع الفائز من المباراة الأخرى في الدور نصف النهائي، التي تجمع بين مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد، حيث تُقام مباراة الإياب مساء الأربعاء على ملعب “الاتحاد”، علمًا بأن كتيبة المدرب الإسباني بيب غوارديولا تتمتع بأفضلية واضحة بعد فوزها ذهابًا بهدفين دون رد.
ومن المقرر أن يُقام نهائي كأس الرابطة الإنقليزية على أرضية ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة لندن، يوم 22 مارس 2026 المقبل، في أجواء مرتقبة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا واهتمامًا إعلاميًا واسعًا.
ويأمل آرسنال في استثمار هذا التأهل من أجل تعزيز خزائنه بلقب ثالث في تاريخه ضمن هذه البطولة، بعدما سبق له التتويج بالكأس مرتين فقط عامي 1987 و1993، في حين اكتفى بالحلول وصيفًا في ست مناسبات سابقة، ما يعكس حجم التحدي والطموح الذي يحمله الفريق في سعيه لاستعادة أمجاده المحلية.
ويعكس هذا التأهل الجديد الاستقرار الفني والتطور الملحوظ في أداء آرسنال خلال الموسم الحالي، حيث واصل الفريق تقديم عروض قوية أمام منافسين كبار، مؤكّدًا عزمه على المنافسة بقوة على الألقاب، وإسعاد جماهيره بإنجاز جديد قد يعيد النادي إلى منصات التتويج المحلية من جديد.
.jpg)
* انتقادات لاذعة تلاحق روبن أموريم وتعيد الجدل حول فترته مع مانشستر يونايتد
عاد اسم المدرب السابق لنادي مانشستر يونايتد، البرتغالي روبن أموريم، إلى واجهة النقاش الإعلامي في إنكلترا، بعدما وجّهت شبكة «talkSPORT» انتقادات حادة لفترته على رأس الجهاز الفني للفريق، مسلّطة الضوء على تأثيره الفني والإداري، وعلى تراجع مستوى الاستقرار داخل الفريق خلال فترة إشرافه التي امتدت لـ14 شهرًا.
وتركّزت أبرز الانتقادات على أسلوب أموريم في التعامل مع بعض اللاعبين، وفي مقدمتهم الشاب كوبي ماينو، حيث اعتبر محللون أن طريقة إدارته لموهبة اللاعب لم تكن بالشكل المطلوب، ما أثّر على تطوره واستمرارية عطائه، إلى جانب غياب الرؤية الواضحة في توظيفه داخل المنظومة الفنية.
كما تناولت الانتقادات الأداء العام للفريق خلال ولايته، والذي اتّسم بعدم الثبات والتذبذب في النتائج، حيث أُشير إلى أن أفضل سلسلة انتصارات حققها مانشستر يونايتد تحت قيادته لم تتجاوز ثلاثة انتصارات متتالية، وهو رقم اعتُبر ضعيفًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ «الشياطين الحمر».
وفي سياق متصل، لم يتردد بعض المعلقين والمحللين في توجيه أوصاف قاسية للمدرب البرتغالي، إذ وصفه البعض بـ«المحتال» و«السيئ بشكل محرج»، في تعبير عن حالة الإحباط التي سادت أوساط جماهير النادي ووسائل الإعلام بسبب تراجع الأداء وغياب المنافسة الحقيقية على الألقاب.
ورغم رحيل أموريم عن منصبه، فإن الجدل حول فترته لا يزال حاضرًا بقوة في المشهد الإعلامي، حيث يرى كثيرون أن تجربته تمثل مثالًا على الصعوبات التي يواجهها مانشستر يونايتد في استعادة هويته الفنية والاستقرار المطلوب منذ سنوات.
وفي هذا الإطار، شددت تقارير إعلامية على أن أي عهد تدريبي جديد داخل أسوار «أولد ترافورد» سيكون تحت مجهر التقييم الصارم، ولن يُحكم عليه من خلال التصريحات أو الوعود، بل عبر النتائج الملموسة داخل المستطيل الأخضر، ومدى قدرة الفريق على العودة إلى منصات التتويج والمنافسة الجادة على البطولات.
ويعكس استمرار الجدل حول تجربة أموريم حجم الضغوط التي تحيط بمنصب مدرب مانشستر يونايتد، في ظل تطلعات جماهيرية كبيرة لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا، بعد سنوات من التراجع وعدم الاستقرار الفني والإداري.
.jpg)
- كاسيميرو يقترب من وداع أولد ترافورد ولوس أنجلوس غالاكسي يترقّب ضمّه مجانًا
يستعد لاعب وسط مانشستر يونايتد، الدولي البرازيلي كاسيميرو، لطي صفحة مسيرته مع النادي الإنقليزي مع نهاية موسم 2025–2026، في ظل قرار الإدارة عدم تفعيل بند تمديد عقده، الذي ينتهي رسميًا في 30 جوان 2026، ما يفتح الباب أمام رحيله المرتقب عن ملعب «أولد ترافورد».
وبحسب التقارير الإعلامية، فإن إدارة «الشياطين الحمر» حسمت موقفها النهائي بشأن مستقبل اللاعب، بعد أربعة أعوام قضاها داخل أسوار النادي منذ انضمامه في صيف عام 2022 قادمًا من ريال مدريد الإسباني ، حيث كان أحد أبرز صفقات الفريق في تلك الفترة، وساهم بخبرته الكبيرة في تعزيز خط الوسط خلال مواسمه الأولى.
ورغم بدايته القوية مع يونايتد، فإن أداء كاسيميرو شهد تراجعًا نسبيًا في الفترة الأخيرة، بالتزامن مع التغييرات الفنية وإعادة هيكلة الفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة النظر في خططها المستقبلية، والتركيز على تجديد الدماء داخل التشكيلة الأساسية.
وفي هذا السياق، يبرز نادي لوس أنجلوس غالاكسي الأميركي كأحد أبرز المهتمين بالحصول على خدمات اللاعب في صفقة انتقال حر، حيث يضعه ضمن أولوياته لتعزيز صفوفه بعنصر يتمتع بخبرة دولية كبيرة وتجربة طويلة في أعلى المستويات الأوروبية.
وتسعى إدارة النادي الأميركي إلى استغلال وضعية كاسيميرو التعاقدية من أجل ضمه دون مقابل، في إطار مشروعها الرامي إلى استقطاب أسماء عالمية قادرة على رفع المستوى الفني والتسويقي للفريق، وتعزيز حضوره في البطولة الأميركية .
ومن المنتظر أن يدرس اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا عدة عروض محتملة، سواء داخل البطولة الأميركية أو خارجه، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن محطته المقبلة، في ظل رغبته ببدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية بعد تجربته الأوروبية الأخيرة.
ويبدو أن كاسيميرو يقف حاليًا أمام مفترق طرق مهم، بين مواصلة التحدي في أحد الدوريات الكبرى أو خوض تجربة مختلفة في الولايات المتحدة، في وقت يتطلع فيه لإنهاء مسيرته في أجواء تنافسية مناسبة، تضمن له الاستمرارية والتأثير داخل الملعب.
ويعكس اقتراب رحيل النجم البرازيلي جانبًا من التحول الذي يعيشه مانشستر يونايتد في المرحلة الحالية، ضمن سعيه لإعادة بناء الفريق على أسس جديدة، تجمع بين العناصر الشابة والخبرة، بهدف استعادة مكانته الطبيعية بين كبار الكرة الأوروبية.
.jpg)
* كريستيان روميرو يقترب من الرحيل عن توتنهام وسط اهتمام إسباني متزايد
يبدو أن المدافع الدولي الأرجنتيني كريستيان روميرو بات قريبًا من مغادرة صفوف نادي توتنهام هوتسبير الإنقليزي مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة امتدت لعدة أعوام داخل النادي اللندني، شكّل خلالها أحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي للفريق.
وبحسب ما أفاد به الصحافي الأرجنتيني غاستون إيدول، فإن أحد أندية البطولة الإسبانية يبدي اهتمامًا جديًا بالحصول على خدمات روميرو، حيث كان قريبًا من التقدم بعرض رسمي لضمه خلال فترة الانتقالات الماضية، قبل أن تتعثر الصفقة في مراحلها الأخيرة دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن المفاوضات قد تُستأنف خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإتمام الصفقة في شهر جوان المقبل، بالتزامن مع انطلاق سوق الانتقالات الصيفية، في ظل رغبة متبادلة بين اللاعب وإدارة النادي المهتم في فتح صفحة جديدة على الصعيد الاحترافي.
وخلال الموسم الجاري، واصل روميرو تقديم مستويات لافتة، حيث شارك في 27 مباراة بجميع المسابقات، نجح خلالها في تسجيل ستة أهداف وصناعة أربع تمريرات حاسمة، في أرقام تعكس تأثيره الكبير داخل منظومة الفريق، ليس فقط من الناحية الدفاعية، بل أيضًا في الأدوار الهجومية عند الكرات الثابتة والمواقف الحاسمة.
ورغم هذه المساهمات البارزة، يبدو أن مستقبل المدافع الأرجنتيني بات مفتوحًا على عدة احتمالات، خاصة في ظل اهتمام أندية كبرى بخدماته، ورغبته المحتملة في خوض تجربة جديدة خارج البطولة الإنقليزية الممتازة .
من جهته، يواجه توتنهام تحديًا حقيقيًا في حال رحيل روميرو، يتمثل في إيجاد بديل قادر على تعويض قيمته الفنية والقيادية داخل غرفة الملابس، خصوصًا أن اللاعب يُعد من أكثر العناصر ثباتًا في الأداء خلال المواسم الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه النادي اللندني إلى إعادة ترتيب صفوفه وبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، ما يجعل ملف روميرو أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة خلال المرحلة المقبلة.

* رابيو يقود ميلان لانتصار كبير على بولونيا ويواصل مطاردة إنتر في الكالتشيو
واصل نادي ميلان ضغطه القوي على غريمه التقليدي إنتر في صراع الصدارة، بعدما حقق فوزًا ثمينًا بثلاثة أهداف دون رد على مضيفه بولونيا، في اللقاء الذي جمع الفريقين اليوم الثلاثاء ضمن منافسات البطولة الإيطالية لكرة القدم.
وتألق الفرنسي أدريان رابيو بشكل لافت في المباراة، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر، ليقود “الروسونيري” إلى انتصار مهم عزز به حظوظه في المنافسة على لقب البطولة ، مؤكّدًا جاهزية الفريق في المراحل الحاسمة من الموسم.
ودخل ميلان المباراة بعزيمة واضحة لحصد النقاط الثلاث، ونجح في فرض سيطرته مبكرًا على مجريات اللعب.
وجاء الهدف الأول في الدقيقة 20 عن طريق الإنقليزي روبن لوفتوس-تشيك، الذي استغل تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء ليهز شباك أصحاب الأرض، مانحًا فريقه أفضلية معنوية مبكرة.
واصل الضيوف ضغطهم الهجومي، قبل أن يحصلوا على ركلة جزاء في الدقيقة 39، بعد عرقلة حارس بولونيا فيدريكو رافاليا للمهاجم داخل منطقة الجزاء.
وتولى الفرنسي كريستوفر نكونكو تنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا الهدف الثاني قبل ست دقائق من نهاية الشوط الأول، لينهي ميلان النصف الأول من اللقاء متقدمًا بهدفين دون مقابل.
ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يمنح ميلان مضيفه فرصة العودة في النتيجة، حيث واصل سيطرته وهدد مرمى بولونيا في أكثر من مناسبة.
وفي الدقيقة 48، تُوّج الفرنسي أدريان رابيو أداؤه المميز بهدف ثالث، بعدما استغل خطأ دفاعيًا فادحًا، وانفرد بالمرمى قبل أن يودع الكرة في الشباك، مؤكدًا التفوق الكامل لفريقه.
وحافظ ميلان بعد ذلك على هدوئه وتنظيمه الدفاعي، مكتفيًا بإدارة المباراة بذكاء حتى صافرة النهاية، في عرض مهيمن عكس قوة الفريق وانسجام خطوطه، خاصة في ظل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي.
وبهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 50 نقطة من 23 مباراة في المركز الثاني، ليقلص الفارق مع المتصدر إنتر إلى خمس نقاط فقط، ويُبقي على آماله قائمة في المنافسة على اللقب.
في المقابل، تجمد رصيد بولونيا عند 30 نقطة من 23 مباراة، ليستقر في المركز العاشر، بعدما فشل في مجاراة إيقاع الضيوف طوال اللقاء.
ويؤكد هذا الانتصار أن ميلان يسير بخطى ثابتة نحو مواصلة صراعه على القمة، مستفيدًا من تألق نجومه وفي مقدمتهم رابيو، الذي لعب دورًا محوريًا في هذا الفوز، في انتظار الجولات المقبلة التي ستحدد ملامح الصراع على لقب “الكالتشيو”.
.jpg)
* إنتر يرفض عرض لاتسيو ويتمسك بفراتيسي
حسم نادي إنتر ميلان الإيطالي موقفه بشكل نهائي بشأن مستقبل لاعب وسطه دافيدي فراتيسي، بعدما رفض المحاولة الأخيرة التي تقدم بها نادي لاتسيو للتعاقد معه خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، مؤكدًا تمسكه باللاعب وعدم وجود نية لفتح باب رحيله.
وكان لاتسيو قد تقدم في وقت سابق بعرض رسمي بلغت قيمته 25 مليون يورو من أجل ضم فراتيسي، إلا أن إدارة “النيراتزوري” قوبلت العرض بالرفض، في ظل تمسكها بخدمات اللاعب واعتباره عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق الحالي.
ولم يستسلم النادي العاصمي بعد الرفض الأولي، فعاد بمحاولة جديدة تمثلت في اقتراح صفقة إعارة تتضمن التزامًا مشروطًا بالشراء، تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 30 مليون يورو، في محاولة لإقناع إدارة إنتر بتغيير موقفها.
غير أن الرد جاء سريعًا وحاسمًا، حيث أعادت إدارة النادي العرض إلى مرسله ورفضته بشكل قاطع.
وفي هذا السياق، كشف رئيس نادي إنتر بيبي ماروتا عن موقف الإدارة بوضوح، قبل مواجهة فريقه أمام كريمونيزي، مؤكدًا أن سياسة النادي تقوم على احترام رغبة اللاعبين قبل أي شيء. وقال ماروتا في تصريحاته:
"لطالما أكدنا أن اللاعبين الذين يرغبون في الرحيل فقط هم من يمكن أن يغادروا. فراتيسي لم يُبدِ أي رغبة في ذلك، وبالتالي هو باقٍ معنا ويشارك في المباريات".
وتعكس تصريحات ماروتا حرص إدارة إنتر على الحفاظ على استقرار الفريق الفني، خاصة في مرحلة حاسمة من الموسم، تتطلب الحفاظ على العناصر الأساسية وعدم التفريط فيها تحت ضغط العروض الخارجية.
ويُعد دافيدي فراتيسي من أبرز لاعبي خط الوسط في صفوف إنتر خلال الفترة الماضية، بفضل مستواه الثابت وقدرته على الربط بين الخطوط والمساهمة الهجومية والدفاعية، ما جعله محط اهتمام عدة أندية في البطولة الإيطالية .
وبهذا القرار، يوجه إنتر رسالة واضحة لمنافسيه مفادها أن نجومه ليسوا معروضين للبيع، وأن النادي يضع الأولوية لمشروعه الرياضي والطموحات التنافسية، في ظل سعيه لمواصلة حضوره القوي محليًا وقاريًا خلال الموسم الحالي.

* برشلونة يعبر ألباسيتي بصعوبة إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا
تأهل نادي برشلونة إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ملك إسبانيا، بعدما تجاوز مضيفه ألباسيتي، أحد أندية الدرجة الثانية، بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الثلاثاء ضمن منافسات الدور ربع النهائي.
ودخل برشلونة المباراة بعزيمة واضحة لمواصلة مشواره في البطولة، رغم صعوبة المهمة أمام فريق سبق له إقصاء ريال مدريد من ثمن النهائي منتصف الشهر الماضي، ما جعل المباراة تحظى باهتمام كبير من المتابعين.
ونجح النجم الشاب لامين يامال في افتتاح التسجيل لصالح الفريق الكتالوني في الدقيقة 39، بعد أداء مميز تُوّج بهدف منح برشلونة الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل “البلوغرانا” ضغطه الهجومي، ليعزز القائد الاوروغواياني رونالد أراخو التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 56، مؤكداً تفوق فريقه في مجريات اللقاء.
ورغم تأخره في النتيجة، لم يستسلم ألباسيتي، وواصل محاولاته للعودة في المباراة، مستفيداً من حماسه الجماهيري وتنظيمه الدفاعي.
وتمكن خافي مورينو من تقليص الفارق في الدقيقة 87، مانحاً فريقه أملاً متأخراً في إدراك التعادل، إلا أن الوقت لم يسعف أصحاب الأرض لتغيير النتيجة.
وبهذا الفوز، يواصل برشلونة حملة الدفاع عن لقبه بنجاح، مؤكداً طموحاته في التتويج بلقب جديد هذا الموسم، في ظل الاعتماد على مزيج من العناصر الشابة والخبرة داخل التشكيلة.
وتتواصل منافسات الدور ربع النهائي بإقامة مباريات قوية أخرى، حيث يلتقي ديبورتيفو ألافيس مع ريال سوسييداد، فيما يصطدم فالنسيا بأتلتيك بلباو، ويباري ريال بيتيس نظيره أتلتيكو مدريد، في مباريات مرتقبة ستحدد هوية بقية المتأهلين إلى الدور نصف النهائي.
ويترقب عشاق الكرة الإسبانية اكتمال عقد المتأهلين، في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها البطولة هذا الموسم، وسط تطلع الأندية الكبرى لمواصلة المشوار نحو منصة التتويج.

- لامين يامال يواصل التألق ويحقق إنجازاً تهديفياً جديداً مع برشلونة
يواصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال خطف الأضواء في عالم كرة القدم، بعدما سجل إنجازاً شخصياً جديداً يؤكد تطوره السريع ومكانته المتنامية داخل صفوف برشلونة، إثر نجاحه في هز الشباك خلال أربع مباريات متتالية لأول مرة في مسيرته الاحترافية.
وجاء الهدف الأخير ليامال في مرمى ألباسيتي، خلال مباراة ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، ليمنح فريقه التقدم ويفتح الطريق أمام برشلونة لمواصلة مشواره في البطولة، في مباراة شهدت تألقاً لافتاً للنجم الشاب.
وبحسب إحصائيات شبكة «أوبتا» العالمية، سجل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً أربعة أهداف في آخر أربع مباريات خاضها أمام كل من ريال أوفييدو، كوبنهاغن، إلتشي، وألباسيتي، في سلسلة تهديفية تعكس تطوره الفني وثبات مستواه خلال الفترة الأخيرة.
وبهذا الهدف، رفع يامال رصيده إلى 14 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية المرتبطة بصغر سنه، ومؤكداً دوره المتزايد في المنظومة الهجومية للفريق الكتالوني.
ويعكس هذا التألق الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب من الجهاز الفني، إضافة إلى قدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الحاسمة، رغم صغر سنه، ما يجعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.
ويترقب عشاق برشلونة وجماهير الكرة الإسبانية استمرار تطور لامين يامال خلال المرحلة المقبلة، في ظل المؤشرات الإيجابية التي يقدمها، وطموحه للمساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات الفردية والجماعية مع فريقه.
.jpg)
* إصابة لو سيلسو تهدد مشاركته مع الأرجنتين في نهائي الفيناليسيما أمام إسبانيا
تلقى المنتخب الأرجنتيني ضربة قوية قبل مباراته المرتقبة في نهائي كأس الفيناليسيما، بعدما تعرض لاعب الوسط الأساسي جيوفاني لو سيلسو لإصابة عضلية قد تحرمه من المشاركة في المباراة الحاسمة أمام منتخب إسبانيا.
وأصيب لاعب ريال بيتيس الإسباني في عضلة الفخذ خلال مشاركة فريقه في مباراة باوك اليوناني ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ما اضطره إلى مغادرة اللقاء متأثراً بالإصابة، وسط قلق كبير من الجهازين الفني والطبي للنادي والمنتخب على حد سواء.
وبحسب التقارير الطبية الأولية، فإن لو سيلسو سيغيب عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر، مع احتمالية امتداد فترة التعافي لفترة أطول، الأمر الذي يضع مشاركته في نهائي الفيناليسيما، المقرر إقامته في 27 مارس 2026 في قطر أمام بطل أوروبا منتخب إسبانيا، محل شك كبير.
وتُعد هذه الإصابة خسارة مؤثرة للمنتخب الأرجنتيني، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه لو سيلسو في وسط الميدان، سواء من حيث صناعة اللعب أو الربط بين الخطوط، إضافة إلى خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى.
ويجد الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني نفسه مطالباً بالبحث عن حلول بديلة لتعويض غياب أحد أبرز عناصره، في ظل أهمية المباراة المرتقبة التي تجمع بطلي كوبا أميركا وكأس أوروبا في صراع على لقب قاري مرموق.
ومع اقتراب موعد النهائي، تترقب الجماهير الأرجنتينية تطورات الحالة الصحية للو سيلسو، أملاً في تعافيه في الوقت المناسب، بينما يواصل الطاقم الطبي متابعته بشكل دقيق لتحديد إمكانية لحاقه بالمباراة أو استبعاده نهائياً من القائمة.

* نيولز أولد بويز الارجنتيني يضع خطة لإعادة ميسي في 2027 وإنهاء مسيرته من حيث بدأت
كشف نائب رئيس نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني، خوان مانويل ميدينا، عن خطة طموحة لإعادة النجم العالمي ليونيل ميسي إلى صفوف الفريق خلال النصف الأول من عام 2027، في خطوة تهدف إلى تتويج مسيرته الاستثنائية بالعودة إلى ناديه الأول.
وأوضح ميدينا أن المشروع لا يقتصر على الجانب الرياضي فحسب، بل يشمل تطوير البنية التحتية للنادي، وتحسين المرافق التدريبية، إلى جانب بناء فريق قوي قادر على توفير البيئة المناسبة لميسي، بما يضمن ظهوره بأفضل مستوى ممكن في المرحلة الأخيرة من مسيرته.
ويواصل ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، تقديم مستويات لافتة مع نادي إنتر ميامي الأميركي، حيث عاش موسماً مميزاً سجل خلاله 29 هدفاً وقدم 19 تمريرة حاسمة، مؤكداً أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق رغم تقدمه في السن.
ورغم العروض المغرية التي تلقاها من عدة أندية حول العالم، تشير المعطيات إلى أن النجم الأرجنتيني يميل إلى العودة إلى نادي طفولته، الذي شهد بداياته الأولى قبل انتقاله إلى برشلونة، والانطلاق نحو العالمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة ميسي المعلنة سابقاً في ارتداء قميص نيولز أولد بويز قبل اعتزاله كرة القدم، وهو ما يمنح المشروع بُعداً عاطفياً وجماهيرياً كبيراً، ويحوّل عودته المحتملة إلى حدث استثنائي في الكرة الأرجنتينية.
ويأمل مسؤولو النادي أن تسهم هذه العودة في إحياء أمجاد الفريق، وتعزيز حضوره محلياً وقارياً، إلى جانب منح الجماهير فرصة مشاهدة أسطورتها وهو يختتم مسيرته من حيث بدأت، في مشهد يحمل طابعاً احتفالياً وتاريخياً لكرة القدم في الأرجنتين.
.jpg)
* باير ليفركوزن يحسم تأهله إلى نصف نهائي كأس ألمانيا بثلاثية في شباك سانت باولي
حجز فريق باير ليفركوزن مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس ألمانيا، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه سانت باولي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “باي أرينا”، ليواصل الفريق عروضه القوية هذا الموسم.
وشهدت المباراة بداية متوازنة من الطرفين، حيث تبادل الفريقان الفرص خلال الشوط الأول، دون أن يتمكن سانت باولي من ترجمة محاولاته إلى خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض.
في المقابل، نجح باير ليفركوزن في استغلال أخطاء منافسه، وافتتح التسجيل عبر الفرنسي مارتين تيرييه في الدقيقة 31، مانحاً فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض ليفركوزن سيطرته بشكل أكبر على مجريات اللعب، مستفيداً من تفوقه الفني والبدني.
وتمكن المهاجم التشيكي باتريك شيك من تعزيز النتيجة بإحرازه الهدف الثاني في الدقيقة 61، ليقرب فريقه خطوة إضافية نحو حسم التأهل.
ورغم محاولات سانت باولي للعودة في النتيجة، إلا أن الفريق عانى من ضعف الفاعلية الهجومية وغياب الحلول في الثلث الأخير من الملعب، ما جعله عاجزاً عن تهديد مرمى ليفركوزن بشكل مؤثر طوال اللقاء.
وفي الوقت بدل الضائع، اختتم يوناس هوفمان مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الثالث، مؤكداً تفوق فريقه وحسمه بطاقة العبور إلى الدور المقبل دون عناء.
وبهذا الفوز، مدد باير ليفركوزن سلسلة عدم انتصار سانت باولي إلى سبع مباريات متتالية، في وقت واصل فيه أصحاب الأرض مسيرتهم الناجحة في البطولة، معززين طموحاتهم في المنافسة على اللقب.
ويعكس هذا الانتصار قوة ليفركوزن الفنية والتنظيمية، إضافة إلى قدرته على الحسم في المباريات الإقصائية، فيما ودّع سانت باولي المسابقة بعدما فشل في تقديم الأداء المطلوب أمام أحد أبرز الفرق هذا الموسم.
وتتطلع جماهير ليفركوزن إلى مواصلة المشوار بثبات في نصف النهائي، أملاً في الوصول إلى المباراة النهائية والتتويج بلقب جديد يعزز سجل النادي المحلي.

* مارسيليا يعبر رين بثلاثية نظيفة ويبلغ ربع نهائي كأس فرنسا
حجز نادي أولمبيك مارسيليا بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس فرنسا، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على ضيفه رين بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور ثمن النهائي، ليؤكد الفريق الجنوبي طموحاته في المنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم.
ودخل مارسيليا اللقاء بعزيمة واضحة لفرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، حيث نجح في ترجمة أفضليته إلى هدف مبكر حمل توقيع الدولي الجزائري أمين غويري في الدقيقة الثانية، مانحًا فريقه أفضلية معنوية ساعدته على التحكم في نسق المباراة.
واصل أصحاب الأرض ضغطهم المنظم واستحواذهم الإيجابي على الكرة، مقابل محاولات خجولة من رين للعودة في النتيجة، قبل أن يعزز الإنقليزي مايسون غرينوود تقدم مارسيليا بهدف ثانٍ في الدقيقة 46، مع بداية الشوط الثاني، ليصعّب من مهمة الضيوف ويمنح فريقه هامشًا أكبر من الراحة.
ورغم بعض المحاولات التي قام بها رين لتقليص الفارق، أظهر دفاع مارسيليا صلابة كبيرة، فيما استمر الخط الهجومي في تهديد مرمى المنافس، ليأتي الهدف الثالث في الدقيقة 83 عن طريق الغابوني بيير إيميرك آوباميانغ، مؤكدًا التفوق الواضح لأصحاب الأرض وحاسمًا نتيجة المباراة بشكل نهائي.
وعكس هذا الفوز الأداء الجماعي المميز الذي قدمه مارسيليا، إلى جانب التألق الفردي لنجومه، وعلى رأسهم أمين غويري الذي افتتح التسجيل، وغرينوود وآوباميانغ اللذان واصلا تألقهما الهجومي، ما يعكس التناغم الكبير داخل صفوف الفريق في هذه المرحلة المهمة من الموسم.
وبهذا الانتصار العريض، يواصل مارسيليا مشواره بنجاح في بطولة كأس فرنسا، ويبلغ الدور ربع النهائي بثقة كبيرة، في انتظار ما ستسفر عنه القرعة المقبلة، وسط آمال جماهيره في مواصلة النتائج الإيجابية والمنافسة بقوة على اللقب، مستندًا إلى استقرار فني وأداء تصاعدي يعزز من حظوظه في بقية المشوار.

* ديشان يدافع عن مبابي: قائد «الديوك» ليس أنانياً ولا يُقاس عطاؤه بعدد الكيلومترات
دافع ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، بقوة عن قائد «الديوك» كيليان مبابي، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الانتقادات التي تطاله بشأن قلة مجهوده البدني أو اتهامه بالأنانية داخل الملعب، مشددًا على أن دوره لا يمكن اختزاله في عدد الكيلومترات التي يقطعها خلال المباريات.
وجاءت تصريحات ديشان، الثلاثاء، خلال مشاركته في مهرجان الصحافة الرياضية بمدينة لافال، حيث ألقى محاضرة افتتاحية بعنوان «لا ينبغي للمدرب أن يقول ذلك»، تناول خلالها علاقته بوسائل الإعلام وكيفية التعامل مع النقد الموجه للاعبين والجهاز الفني.
وخلال النقاش، ردّ مدرب المنتخب الفرنسي على سؤال أحد الصحافيين، الذي أشار إلى أن مهاجم ريال مدريد الإسباني هو اللاعب الوحيد في الفريق الذي لا يركض كثيرًا، قائلاً مازحًا: «هذا ينطبق بالفعل على حارس المرمى»، قبل أن يضيف: «هذا تحليلك أنت. لا أعتقد ذلك، حتى وإن كان بعض اللاعبين يجرون مسافة أقل من غيرهم».
وأكد ديشان، البالغ من العمر 57 عامًا، أن تقييم أداء مبابي لا ينبغي أن يعتمد فقط على المؤشرات البدنية، موضحًا: «إذا كنت تريد منه أن يجري 11 كيلومترًا على الأقل في كل مباراة، فلا داعي لذلك، فهو لن يفعل»، في إشارة إلى أن دوره الهجومي يتطلب تركيزًا مختلفًا داخل أرضية الملعب.
من جهته، دعم غي ستيفان، مساعد ديشان، مدربَ المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن مبابي يقدم مجهودًا كبيرًا من نوع مختلف، حيث قال: «يقوم مبابي بالكثير من الجري عالي الكثافة»، في إشارة إلى تحركاته السريعة والفعالة في المساحات الهجومية.
وأضاف ستيفان أن صورة مبابي لدى البعض قد تكون غير دقيقة، موضحًا: «قد تُعجبك شخصية كيليان وقد لا تُعجبك، لكن اللاعبين الشباب يعشقونه. قد يكون لديك تصور نمطي عنه كشخص أناني ومنعزل، وبالطبع يجب أن يكون المهاجم أنانيًا أيضًا، لكنني أؤكد لك أنه داخل المنتخب الفرنسي، يتصرف كقائد».
وتعكس هذه التصريحات حجم الثقة التي يحظى بها مبابي داخل الجهاز الفني لـ«الديوك»، كما تؤكد مكانته القيادية داخل المنتخب، سواء على المستوى الفني أو المعنوي، في ظل الدور المحوري الذي يلعبه في منظومة الفريق وطموحاته المستقبلية على الساحة الدولية.
.jpg)