رياضي

الميناء العراقي يضمّ أحمد خليل في صفقة جديدة لتعزيز خط الوسط

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أعلن نادي الميناء العراقي، مساء اليوم الخميس 5 فيفري 2026، تعاقده رسميًا مع متوسط الميدان التونسي السابق للنادي الإفريقي أحمد خليل، دون الكشف عن مدة العقد أو تفاصيله المالية.

ويأتي انضمام خليل في إطار سعي إدارة الميناء لتعزيز صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة في خط الوسط، بهدف تحسين النتائج والابتعاد عن مراكز الخطر في البطولة المحلية .

وكان اللاعب قد أنهى عقده مع النادي الإفريقي في شهر جوان الماضي، بعد سبعة مواسم قضاها بقميص فريق باب الجديد، قدم خلالها مستويات مستقرة جعلته من العناصر الأساسية في التشكيلة، منذ التحاقه بالفريق قادمًا من ناديه الأم شبيبة القيروان.

ويحتل نادي الميناء حاليًا المركز الثالث عشر في ترتيب البطولة  العراقية  بعد مرور 16 جولة، برصيد 19 نقطة، ما يفرض عليه تحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة لضمان البقاء والمنافسة بشكل أفضل.

ومن المنتظر أن يشكّل أحمد خليل إضافة مهمة لتشكيلة الفريق، بفضل خبرته وتجربته في الملاعب التونسية والعربية.

* لوكاتيلي يتألق مع سباليتي ويجذب اهتمام مانشستر يونايتد 

يشهد لاعب الوسط الإيطالي مانويل لوكاتيلي تطورًا لافتًا في مستواه تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي مع يوفنتوس، في مسار تصاعدي طالما توقّعه المتابعون، وقد يضعه اليوم على رادار كبار الأندية الأوروبية، خاصة في البطولة الإنقليزية الممتازة .

وبحسب تقارير صحافية بريطانية، دخل لوكاتيلي ضمن اهتمامات مانشستر يونايتد، الذي بدأ بالفعل اتصالات مع ممثلي اللاعب من أجل تقييم إمكانية التعاقد معه، ليكون خليفة محتملاً للنجم البرازيلي كاسيميرو، المتوقع رحيله عن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة.

وانضم لوكاتيلي إلى يوفنتوس عام 2023 قادمًا من ساسولو مقابل 37 مليون يورو، ليصبح منذ ذلك الحين أحد الأعمدة الأساسية في خط وسط “السيدة العجوز”.

وخاض اللاعب 213 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها سبعة أهداف وقدم 16 تمريرة حاسمة، في أرقام تعكس ثبات مستواه وتأثيره الفني المستمر.

وساهم العمل التكتيكي للمدرب سباليتي في إبراز قدرات لوكاتيلي بشكل واضح، سواء على مستوى بناء اللعب أو التوازن الدفاعي، ما جعله أحد أبرز لاعبي الوسط في البطولة الإيطالية  هذا الموسم، ورفع من قيمته الفنية في سوق الانتقالات.

وبالنظر إلى أن عقد اللاعب يمتد حتى جوان 2028، فإن يوفنتوس لا يبدو مستعدًا للتفريط بخدماته بسهولة، حيث تشير التقديرات إلى أن النادي لن يقبل بعرض يقل عن 35 إلى 40 مليون يورو.

ويعكس هذا التقييم المالي المكانة التي يحظى بها لوكاتيلي ضمن مشروع الفريق المستقبلي.

وفي ظل هذا الاهتمام المتزايد، قد يواجه مانشستر يونايتد منافسة قوية من أندية أخرى من النخبة الأوروبية، في حال قررت الدخول على خط المفاوضات، ما ينذر بصراع محتمل على خدمات لاعب الوسط الإيطالي، الذي استفاد بشكل واضح من بصمة سباليتي الفنية، وأعاد تأكيد مكانته كأحد أبرز لاعبي مركزه في القارة.

* نيوكاسل يحدد 2030 موعداً لحلم التتويج بالبريميرليغ 

وضع الرئيس التنفيذي لنادي نيوكاسل يونايتد، ديفيد هوبكينسون، ملامح المرحلة المقبلة للنادي، مؤكداً أن الفوز بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة بحلول عام 2030 يمثل هدفاً استراتيجياً واضحاً ضمن رؤية إدارية محددة المعالم والآجال.

وأوضح هوبكينسون أن المشروع الرياضي الحالي لا يقوم على خطط بعيدة وغير محددة، بل يستند إلى برنامج يمتد لخمس سنوات، يتضمن مراحل تقييم منتظمة لمتابعة مستوى التقدم وتصحيح المسار عند الحاجة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرسومة وفق معايير واقعية ومدروسة.

ورغم الإخفاق في مواصلة المشوار في كأس الرابطة، وتراجع حظوظ الفريق في المنافسة المحلية خلال الموسم الجاري، شدد الرئيس التنفيذي على أن إدارة النادي تعمل في تناغم كامل مع المالكين، في ظل توافق واضح حول الطموحات والرغبة المشتركة في إعادة نيوكاسل إلى مصاف كبار الأندية على المستويين المحلي والعالمي.

وأشار هوبكينسون إلى أن بناء فريق قادر على المنافسة المستدامة يتطلب صبراً واستثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والموارد البشرية، إلى جانب تطوير المنظومة الفنية والإدارية، مؤكداً أن النادي يسعى إلى ترسيخ ثقافة الفوز والعمل الاحترافي داخل جميع مفاصله.

وفي سياق حديثه، أقرّ بأن الطريق نحو التتويج لا يزال طويلاً، خاصة في ظل النتائج المتواضعة التي حققها الفريق أمام فرق المقدمة، وهو ما كشف عن الحاجة إلى تحسينات كبيرة على مستوى الأداء والجودة الفنية، من أجل تقليص الفجوة مع المنافسين المباشرين.

وختم هوبكينسون تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف المعلن، رغم صعوبته، يظل قابلاً للتحقيق إذا ما واصل النادي العمل وفق خطته الحالية، مستنداً إلى رؤية واضحة، وإدارة مستقرة، وطموح لا يعرف التراجع، في سبيل كتابة فصل جديد من تاريخ نيوكاسل يونايتد على الساحة الكروية الإنقليزية.

* تشامبرلين يقترب من الانضمام إلى سيلتك بدعم من جو هارت 

اقترب لاعب الوسط الإنقليزي السابق أليكس أوكسلايد تشامبرلين، الذي سبق له الدفاع عن ألوان أرسنال وليفربول، من الانضمام إلى سيلتك، في خطوة قد تعيد اللاعب إلى أجواء المنافسات الأوروبية من بوابة البطولة الأسكتلندية .

وأكد مدرب سيلتك، مارتن أونيل، وجود مفاوضات متقدمة بين الطرفين، مشيراً إلى توفر رغبة متبادلة لإتمام الصفقة في الفترة المقبلة، ومبرزاً الدور الإيجابي الذي لعبه الحارس السابق للنادي جو هارت في تسهيل الاتصالات وتقريب وجهات النظر.

ووفقاً للتقارير الإعلامية، فقد شجّع هارت صديقه تشامبرلين على خوض تجربة جديدة في البطولة الأسكتلندية، وحدثه عن مكانة سيلتك الكبيرة، وقوة جماهيره، والأجواء المميزة التي يعيشها ملعب غلاسكو، وهو ما ساهم في زيادة حماس اللاعب لفكرة الانتقال.

وكان آخر ظهور لأوكسلايد تشامبرلين مع نادي بشيكتاش التركي، حيث خاض 50 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها خمسة أهداف، وقدم تمريرة حاسمة واحدة، قبل أن يفتح باب العودة إلى المنافسات البريطانية عبر سيلتك.

ويأمل مسؤولو النادي الإسكتلندي في حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة، لتعزيز صفوف الفريق بخبرة لاعب دولي سابق، قادر على إضافة قيمة فنية وتجربة كبيرة داخل غرفة الملابس، في ظل طموحات سيلتك المتواصلة محلياً وقارياً.

* رابطة البطولة الإنقليزية  ترفض طلب مانشستر سيتي وتُبعد غويهي عن نهائي كأس الرابطة

رفضت رابطة البطولة الإنقليزية  لكرة القدم (EFL) الاستجابة لطلب نادي مانشستر سيتي القاضي بتعديل لوائح كأس الرابطة، مؤكدة تمسكها بتطبيق القوانين على جميع الأندية دون استثناء، في خطوة أنهت الجدل القائم حول أحقية مشاركة المدافع مارك غويهي في المسابقة.

وجاء هذا القرار عقب اعتراض مدرب مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، على القاعدة التي تمنع غويهي من خوض مباريات البطولة، بسبب مشاركته سابقًا مع نادي كريستال بالاس في النسخة الحالية قبل انتقاله إلى صفوف “السيتي” خلال فترة الانتقالات الشتوية.

وبحسب تقارير صحافية، اعتبر غوارديولا أن هذا القانون غير منصف، خاصة في ظل المبلغ الكبير الذي دفعه النادي للتعاقد مع اللاعب، مؤكدًا أن حرمانه من المشاركة يُعد خسارة فنية مهمة للفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.

إلا أن رابطة البطولة  تمسكت بلوائحها، ورفضت أي استثناء من شأنه فتح الباب أمام مطالب مماثلة من أندية أخرى.

وبهذا القرار، تأكد غياب مارك غويهي رسميًا عن نهائي كأس الرابطة أمام أرسنال، المقرر إقامته يوم 22 مارس 2026 المقبل على ملعب ويمبلي، ما يفرض على مانشستر سيتي خوض المباراة المرتقبة دون أحد أبرز مدافعيه.

ويمثل هذا الغياب تحديًا إضافيًا لغوارديولا، الذي سيكون مطالبًا بإعادة ترتيب خطه الخلفي قبل المباراة النهائية، في ظل سعي الفريق للتتويج بلقب جديد يضاف إلى خزائنه.

في المقابل، شددت رابطة البطولة  على أن احترام اللوائح هو أساس العدالة التنافسية، مؤكدة أن القوانين وُضعت لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.

وبين تمسك الرابطة بموقفها واعتراض الجهاز الفني لمانشستر سيتي، يبقى القرار نافذًا، ليغيب غويهي عن أحد أهم مواعيد الموسم، ويخوض “السيتي” النهائي بطموح كبير، رغم الغيابات والتحديات المفروضة عليه.

* أتالانتا يُقصي يوفنتوس بثلاثية نظيفة ويبلغ نصف نهائي كأس إيطاليا 

حجز نادي أتالانتا بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إيطاليا، بعد فوزه المستحق على ضيفه يوفنتوس بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة  التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدور ربع النهائي.

وظهر أتالانتا بصورة قوية ومنظمة، حيث قدّم مباراة متوازنة على المستويين الدفاعي والهجومي، ونجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، موجّهًا ضربة قاسية لـ“السيدة العجوز” ومُنهيًا مشواره في البطولة.

شوط أول متكافئ وتقدّم لأصحاب الأرض

انطلقت المباراة بإيقاع مرتفع من الطرفين، وشهد الشوط الأول صراعًا كبيرًا في وسط الميدان، مع تبادل الفرص الخطيرة، وسط أفضلية نسبية لأتالانتا مدعومًا بجماهيره.

وأهدر البرتغالي  فرانشيسكو كونسيساو فرصة محققة ليوفنتوس، قبل أن يضيّع مانويل لوكاتيلي بدوره محاولة أخرى، في حين ردّ أتالانتا بعدد من الهجمات السريعة والمنظمة.

وفي الدقيقة 27، تحصل أصحاب الأرض على ضربة جزاء، نفّذها جيانلوكا سكاماكا بنجاح، مانحًا فريقه هدف التقدّم.

وكاد المدافع البرازيلي  بريمر أن يعادل النتيجة ليوفنتوس عبر رأسية خطيرة، لكنها مرّت بمحاذاة القائم، لينتهي الشوط الأول بتقدّم أتالانتا بهدف دون مقابل.

سيطرة أتالانتا وحسم المباراة  في الشوط الثاني

دخل يوفنتوس الشوط الثاني بعزيمة واضحة للعودة في النتيجة، وضغط بقوة على دفاع أتالانتا، مستفيدًا من تراجع أصحاب الأرض إلى الخلف  وكاد الأمريكي  ويستون ماكيني أن يسجّل هدف التعادل، إلا أن تسديدته جانبت القائم.

في المقابل، اعتمد أتالانتا على الهجمات المرتدة السريعة، مستغلًا المساحات خلف دفاع اليوفي، ومع توالي التبديلات من الجانبين لتحسين الأداء الهجومي، بدأت المباراة تميل لصالح أصحاب الأرض.

وفي الدقيقة 77، نجح الغاني  كمال الدين سليمانا في إضافة الهدف الثاني بعد تمريرة حاسمة من راؤول بيللانوفا، ليُعقّد مهمة يوفنتوس بشكل كبير.

ورغم محاولات الضيوف المتواصلة، عانى الفريق من غياب الفعالية الهجومية، قبل أن يوجّه الكرواتي ماريو باساليتش الضربة القاضية بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 85، مؤكدًا تفوق أتالانتا.

أتالانتا يواصل الحلم ويوفنتوس يودّع البطولة

بهذا الفوز العريض، يؤكد أتالانتا جاهزيته للمنافسة بقوة على لقب كأس إيطاليا، ويواصل مشواره بثقة نحو الدور نصف النهائي، مستفيدًا من الانضباط التكتيكي والفعالية الهجومية.

في المقابل، ودّع يوفنتوس المسابقة بخيبة أمل جديدة، بعدما فشل في ترجمة سيطرته النسبية إلى أهداف، ليُضيف خسارة أخرى إلى موسمه المتذبذب.

* صامويل أومتيتي يبدأ مسيرته الإعلامية بعد الاعتزال 

يفتح بطل العالم الفرنسي صامويل أومتيتي  صفحة جديدة في مسيرته المهنية، لكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما قرر خوض تجربة العمل في مجال الصحافة الرياضية .

ووفقًا لما أوردته شبكة " RMC Sport"، سينضم المدافع السابق إلى طاقم القناة لتغطية منافسات كأس العالم 2026، حيث سيكون مساهمًا دائمًا وأحد مقدمي برنامج «لارتر فوت».

الظهور الإعلامي الأول قريبًا

من المنتظر أن يطل أومتيتي للمرة الأولى على الشاشة نهاية هذا الأسبوع، من خلال تغطية مباراة  القمة بين باريسان جيرمان و أولمبيك مارسيليا  ضمن الجولة 21 من البطولة الفرنسية ، في خطوة تمثل انطلاقته الرسمية في عالم الإعلام الرياضي.

مسيرة كروية حافلة بالإنجازات

وكان أومتيتي قد أعلن اعتزاله كرة القدم في سبتمبر الماضي عن عمر 32 عامًا، بسبب الإصابات المتكررة التي أثّرت على مسيرته في السنوات الأخيرة.

وخلال مشواره الاحترافي، دافع عن ألوان عدة أندية بارزة، أبرزها أولمبيك ليون الفرنسي ،  برشلونة الإسباني ، ليتشي الإيطالي و ليل الفرنسي .

كما يُعد أحد أبطال ملحمة  كأس  العالم روسيا 2018، حيث ساهم بشكل مؤثر في تتويج منتخب فرنسا باللقب، وسجّل هدفًا حاسمًا في نصف النهائي أمام بلجيكا.

من الدفاع إلى التحليل

بانتقاله إلى المجال الإعلامي، يسعى أومتيتي إلى استثمار خبرته الطويلة داخل الملاعب في تقديم قراءة فنية وتحليل معمّق للمباريات، ليواصل حضوره في عالم كرة القدم من زاوية جديدة.

* أتلتيكو مدريد يكتسح ريال بيتيس بخماسية ويبلغ نصف نهائي كأس ملك إسبانيا  بقيادة لوكمان 

حجز أتلتيكو مدريد بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من منافسات كأس ملك إسبانيا "كوبا ديل راي"، بعدما حقق فوزًا عريضًا على حساب ريال بيتيس بنتيجة 5-0، في مباراة قدم خلالها “الروخي بلانكوس” عرضًا هجوميًا قويًا، ظهر فيه الفريق بحلة جديدة بقيادة الوافد الجديد النيجيري  أديمولا لوكمان.

ودخل أبناء المدرب الارجنتيني  دييغو سيميوني اللقاء بقوة منذ الدقائق الأولى، فارضين سيطرتهم الكاملة على مجريات اللعب، مع ضغط عالٍ وتحركات منظمة أربكت دفاع ريال بيتيس.

وأسفر هذا التفوق المبكر عن هدف التقدم في الدقيقة 12 عبر المدافع السلوفاكي  دافيد هانكو، بعد تمريرة حاسمة من كوكي.

وواصل أتلتيكو مدريد  ضغطه المكثف، لينجح الأرجنتيني  جوليانو سيميوني في تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 30، مستفيدًا من تمريرة الإيطالي  ماتيو روغيري.

ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى بصم النيجيري أديمولا لوكمان على هدفه الأول بقميص الفريق في الدقيقة 37، بعد تمريرة دقيقة من بابلو باريوس، مؤكدًا بدايته المثالية في ظهوره الرسمي الأول.

وفشل لاعبو ريال بيتيس في تقديم أي ردة فعل هجومية واضحة خلال الشوط الأول، في ظل التفوق الواضح لأصحاب الأرض، لينتهي النصف الأول بتقدم أتلتيكو مدريد  بثلاثية نظيفة.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل لاعبو "الروخي بلانكوس" ضغطهم الهجومي بحثًا عن توسيع الفارق، في حين حاول مدرب بيتيس ، التشيلي مانويل بيليغريني إجراء بعض التعديلات الهجومية، دون أن ينجح في تقليص الفارق أو تهديد مرمى الخصم بشكل فعلي.

وفي الدقيقة 62، تمكن الفرنسي  أنطوان غريزمان من تسجيل الهدف الرابع بعد تمريرة حاسمة من لوكمان، ليؤكد الثنائية الهجومية التي شكّلها اللاعبان منذ بداية اللقاء.

وبعدها، أجرى سيميوني عدة تغييرات بهدف منح الفرصة لبعض العناصر الجديدة وإراحة عدد من لاعبيه الأساسيين.

وخلال الربع ساعة الأخيرة، هدأ إيقاع المباراة في ظل غياب أي رد فعل من جانب ريال بيتيس، الذي فشل في الدخول في أجواء اللقاء منذ بدايته.

وقبل نهاية المباراة  بثلاث دقائق، اختتم الأرجنتيني  تياغو ألمادا مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 87، ليؤكد التفوق الكامل لأتلتيكو مدريد.

وشهد اللقاء مشاركة لوكمان أساسيًا منذ الدقيقة الأولى إلى جانب غريزمان، حيث شكّل الثنائي مصدر الخطورة الأكبر على دفاع ريال بيتيس، وساهمت تحركات اللاعب النيجيري السريعة ولمساته الحاسمة في ترسيخ أفضلية فريقه، سواء من خلال تسجيله هدفًا أو صناعته آخر.

وبجانب هدف لوكمان، سجل كل من دافيد هانكو وجوليانو سيميوني وغريزمان وألمادا، ليبعث أتلتيكو مدريد برسالة قوية لمنافسيه في مشواره بالكأس، ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب بقوة هذا الموسم.

* بردغجي يواجه تحدي المنافسة في برشلونة تحت ظل تألق لامين يامال 

يمرّ الجناح السويدي الشاب روني بردغجي بفترة معقّدة في صفوف برشلونة، في ظل تراجع دقائق مشاركته خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة الاعتماد المتزايد من المدرب الألماني هانز فليك على النجم الصاعد لامين يامال، الذي بات عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق بعد سلسلة من المشاركات الكاملة وتألقه اللافت على المستوى التهديفي.

ومنذ انضمامه إلى النادي الكتالوني قادمًا من كوبنهاغن الدنماركي ، كان بردغجي يدرك جيدًا صعوبة المنافسة على مركز أساسي في ظل كثرة المواهب الهجومية داخل الفريق، غير أن غيابه عن المشاركة في عدة مباريات متتالية ترك أثرًا واضحًا على حضوره الفني والمعنوي.

ورغم هذه الظروف، يحظى اللاعب بثقة الجهاز الفني، الذي يشيد بسلوكه الاحترافي والتزامه الكبير خلال الحصص التدريبية، معتبرًا أنه يواصل العمل بصمت في انتظار فرصته المقبلة.

كما يرى الطاقم الفني أن ازدحام روزنامة المباريات وتواصل المنافسات حتى نهاية الموسم قد يمنح بردغجي مساحة أكبر لإثبات قدراته في المرحلة القادمة.

ويعوّل برشلونة على جاهزية جميع عناصره خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ضغط الاستحقاقات المحلية والقارية، ما يجعل من بردغجي خيارًا مهمًا يمكن الاعتماد عليه عند الحاجة، في إطار سياسة تدوير اللاعبين والحفاظ على التوازن البدني والفني داخل الفريق.

* اليويفا يوقف رودريغو مباراتين بعد الإساءة لحكم مباراة بنفيكا 

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، اليوم الخميس، إيقاف مهاجم ريال مدريد ،  البرازيلي رودريغو لمباراتين، على خلفية تصرفه تجاه أحد حكام مباراة فريقه أمام بنفيكا البرتغالي ، في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

وجاء قرار الإيقاف عقب الأحداث التي شهدتها الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث تلقى رودريغو بطاقتين صفراوين في الوقت بدل الضائع، بعد احتجاجه على ما اعتبره محاولات من لاعبي الفريق البرتغالي لإضاعة الوقت، في مباراة انتهت بخسارة النادي الملكي.

وأوضحت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي أن العقوبة جاءت نتيجة توجيه اللاعب عبارات مهينة أو مسيئة للحكم، وهو ما يخالف لوائح السلوك والانضباط المعتمدة في المسابقات الأوروبية.

ويُعد غياب رودريغو ضربة مؤثرة لريال مدريد في المرحلة المقبلة من البطولة، خاصة في ظل اعتماد الجهاز الفني عليه كأحد العناصر الأساسية في الخط الهجومي، لما يمتلكه من سرعة ومهارة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

ومن المنتظر أن يلتزم النادي الإسباني بقرار اليويفا، في وقت يترقب فيه الجهاز الفني كيفية تعويض غياب لاعبه خلال المباراتين المقبلتين، ضمن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا.

* ستراسبورغ يفرض سيطرته ويتأهل إلى ربع نهائي كأس فرنسا بفوز 3-1 على موناكو 

ضمن منافسات الدور الـ16 من كأس فرنسا، حقق نادي ستراسبورغ فوزاً مهماً على موناكو بنتيجة 3-1، ليضمن بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، وذلك بعد مباراة تكتيكية محكمة قدمها أبناء المدرب غاري أونيل.

انطلق الشوط الأول بقوة من جانب لاعبي ستراسبورغ، الذين سيطروا على إيقاع اللعب منذ البداية.

وتمكن مارسيال غودو من افتتاح التسجيل في الدقيقة السابعة بعد تمريرة حاسمة من خواكين بانيشيلي.

حاول موناكو العودة سريعاً من خلال هجمات منظمة، إلا أن دفاع ستراسبورغ وتنظيمه التكتيكي حال دون تهديد مرماهم، بينما اعتمد أصحاب الأرض على الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة واضحة على مرمى الخصم.

وبالرغم من المحاولات المتبادلة، انتهى الشوط الأول بتقدم ستراسبورغ 1-0.

في الشوط الثاني، أجرى مدرب موناكو بعض التغييرات الهجومية في محاولة لإعادة فريقه إلى أجواء المباراة، إلا أن ستراسبورغ واصل تفوقه.

وفي الدقيقة 55، عزز جوليو إنسيسو تقدم الفريق بهدف ثانٍ بعد تمريرة حاسمة من فالنتين باركو.

ورد موناكو سريعاً بهدف تقليص الفارق عن طريق ميكا بيريث في الدقيقة 58 بعد تمريرة من مامادو كوليبالي.

ولم ينتظر ستراسبورغ طويلاً، حيث سجل إنسيسو الهدف الثالث في الدقيقة 61 ليقتل عمليا أي فرصة لعودة الفريق الضيف.

حاول لاعبو موناكو الضغط واستغلال بعض الفرص، لكن اللمسة الأخيرة غابت عنهم، في حين نجح ستراسبورغ في السيطرة على مجريات اللعب وفرض أسلوبه التكتيكي حتى النهاية.

وبذلك، أنهى الفريق المباراة بفوز مستحق 3-1، مؤكداً حضوره بقوة في الدور ربع النهائي لكأس فرنسا.

* البطولة السعودية : بنزيمة يفتتح مسيرته مع الهلال بثلاثية في انتصار ساحق على الأخدود 

استهل الفرنسي كريم بنزيمة، نجم الهلال الجديد، مسيرته مع الفريق بطريقة استثنائية، بتسجيل ثلاثية (هاتريك) قاد بها الهلال لتحقيق انتصار ساحق 6-0 على مضيفه الأخدود، ضمن منافسات البطولة السعودية للمحترفين، اليوم الخميس.

وسجل بنزيمة أهدافه في الدقائق 31 و60 و64، وكان أحد أبرزها الهدف بالكعب الذي أظهر مهارته الفريدة وفهمه التكتيكي للملعب.

وأكمل مالكوم ثلاثية بنزيمة بأهدافه في الدقيقة 70، فيما سجل سالم الدوسري هدفين في الدقيقتين 74 و90+3، ليُختتم مهرجان الأهداف الهلالي.

وبهذا الانتصار، رفع الهلال رصيده إلى 50 نقطة في صدارة ترتيب البطولة السعودية، متقدماً بفارق ثلاث نقاط عن الأهلي، الذي حقق بدوره فوزاً مهماً على ضيفه الحزم بنتيجة 2-0 في نفس التوقيت.

ويشكل أداء بنزيمة الافتتاحي مع الهلال رسالة قوية عن جاهزيته وقدرته على أن يكون لاعباً محورياً في المنافسات المحلية والقارية، في حين يعزز الفوز مكانة الهلال كأقوى مرشح للقب البطولة السعودية هذا الموسم.