رياضي

ملاك العزري تتوّج بذهبية بطولة Fujairah G2 وتؤكد مكانتها بين أبرز المواهب الصاعدة في التايكواندو

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - يتواصل الإشعاع الرياضي التونسي على الساحة الدولية، خاصة في فئة الناشئين، من خلال المشاركات المتميزة في الدورات المصنّفة من صنف G2، حيث نجحت اللاعبة التونسية ملاك العزري، أمس الخميس 5 فيفري 2026، في إحراز الميدالية الذهبية ضمن بطولة Fujairah G2 للتايكواندو، مؤكدة مرة أخرى مكانتها كأحد أبرز المواهب الصاعدة في هذا الاختصاص على المستوى العالمي.

وجاء هذا التتويج ليُتوّج مسيرة من العمل المتواصل والانضباط داخل جمعية النصر الرياضي للألعاب الفردية بسيدي بوزيد، التي واصلت دعمها للاعبة وتوفير الظروف الملائمة لتطوير مستواها الفني والبدني.

كما يعكس هذا الإنجاز حجم المجهودات الكبيرة التي يبذلها الإطار الفني للجمعية، بقيادة المدرب وديع الغانمي، سواء على مستوى الإعداد التقني أو الذهني، بما ساهم في صقل مهارات اللاعبة وتمكينها من المنافسة بثبات أمام نخبة من أبرز العناصر الدولية.

وقد قدّمت ملاك العزري خلال البطولة مستويات متميزة، أظهرت من خلالها جاهزية عالية وروحًا تنافسية قوية، مكنتها من تجاوز مختلف منافساتها والوصول إلى منصة التتويج عن جدارة واستحقاق، في دورة تُعد من أبرز المحطات المعتمدة في رزنامة الاتحاد الدولي للتايكواندو لفئة الناشئين.

ويمثل هذا التتويج إضافة نوعية إلى رصيد جمعية النصر الرياضي للألعاب الفردية، التي تواصل ترسيخ حضورها في المحافل الدولية ورفع راية الجهة عاليًا، كما يعكس تطور مستوى التايكواندو التونسي وقدرته على صناعة أبطال في مختلف الفئات السنية.

ولا يقتصر هذا الإنجاز على البعد الرياضي فحسب، بل يحمل أيضًا دلالة معنوية كبيرة، إذ يشرف جهة سيدي بوزيد ويعزز مكانتها في المشهد الرياضي الوطني، كما يبعث برسالة إيجابية حول أهمية الاستثمار في المواهب الشابة ومرافقتها في مسيرتها نحو التميز.

وفي انتظار الاستحقاقات القادمة، يبقى هذا التتويج حافزًا إضافيًا لملاك عزري ولمحيطها الفني والإداري لمواصلة العمل بنفس النسق والطموح، من أجل تحقيق المزيد من النجاحات واعتلاء منصات التتويج في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يخدم صورة الرياضة التونسية ويعزز إشعاعها عالميًا.

* منتخب تونس لأقل من 16 سنة يتوّج ببطولة شمال إفريقيا بعد فوز مستحق على الجزائر 

تُوّج المنتخب التونسي لكرة القدم لأقل من 16 سنة ببطولة شمال إفريقيا، إثر فوزه المستحق على نظيره الجزائري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة 6 فيفري 2026، لحساب الجولة الثانية من منافسات البطولة، والتي احتضنها ملعب القلعة الكبرى.

ودخل المنتخب التونسي اللقاء بعزيمة كبيرة ورغبة واضحة في حسم اللقب مبكرًا، وهو ما تجسّد منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح محمد علي القهماري باب التسجيل في الدقيقة الرابعة من مخالفة مباشرة نفّذها بإحكام، معلنًا عن بداية قوية لعناصر المنتخب الوطني.

ولم تمض سوى خمس دقائق حتى عزّز محمد حامد رسلان التقدّم بهدف ثانٍ في الدقيقة التاسعة، مؤكّدًا السيطرة المبكرة لأبناء تونس على مجريات المباراة.

ورغم الأفضلية التونسية، نجح المنتخب الجزائري في تقليص الفارق في الدقيقة الخامسة والثلاثين عن طريق فهيم سيد أحمد، مستغلًا إحدى الفرص القليلة التي أتيحت له خلال الشوط الأول، لينتهي هذا الشوط بتقدّم المنتخب التونسي بهدفين مقابل هدف.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الوطني أداءه المتوازن والانضباطي، معتمدًا على الانتشار الجيد والضغط العالي، قبل أن ينجح محمد عثمان بن حسين في تأمين الفوز بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة السادسة والخمسين، مانحًا فريقه أسبقية مريحة وحاسمًا نتيجة اللقاء.

وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا محترمًا ودعمًا كبيرًا للعناصر الوطنية، التي قدّمت مستوى فنيًا وبدنيًا متميزًا، يعكس حجم العمل القاعدي والتكوين الذي تشهده كرة القدم التونسية في الفئات السنية.

وبهذا الانتصار، ضمن المنتخب التونسي لأقل من 16 سنة التتويج بلقب بطولة شمال إفريقيا، مؤكدًا تفوّقه في المسابقة وجداره باللقب، وموجّهًا رسالة إيجابية حول مستقبل الكرة التونسية وقدرتها على صناعة جيل واعد قادر على تمثيل البلاد في الاستحقاقات الإقليمية والدولية القادمة.

ويُعد هذا التتويج ثمرة مجهود جماعي متكامل بين اللاعبين والإطار الفني والإداري، ويعزّز من طموحات المنتخب في مواصلة العمل بنفس النسق، من أجل مزيد تطوير المواهب الشابة ودعم مسارها نحو الاحتراف والتألق على أعلى المستويات.

* تحديد رزنامة الجولات المتبقية من البطولة وتحيين مواعيد المقابلات المؤجلة خلال اجتماع الجامعة والأندية 

انعقد صباح اليوم الجمعة 6 فيفري 2026، بمقر الجامعة التونسية لكرة القدم، اجتماع جمع ممثلي أندية الرابطة المحترفة الأولى بأعضاء اللجنة الفدرالية للمسابقات، خُصّص للنظر في برمجة ما تبقى من منافسات الموسم الرياضي، وضبط مواعيد الجولات المتبقية من البطولة، إلى جانب تحيين رزنامة المباريات المؤجلة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الجامعة على ضمان حسن سير المسابقة واحترام الاستحقاقات المحلية والدولية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية المرحلة المقبلة، خاصة تزامنها مع شهر رمضان المعظم والاستحقاقات القارية لبعض الأندية، إضافة إلى تحضيرات المنتخب الوطني لمونديال 2026.

وقد أسفر الاجتماع عن جملة من القرارات التنظيمية الهامة، أبرزها الاكتفاء بإجراء جولتين فقط خلال شهر رمضان، ويتعلق الأمر بالجولة الثانية والعشرين والجولة الثالثة والعشرين، وذلك مراعاة للجانب البدني للاعبين وضمان أفضل ظروف المنافسة خلال هذه الفترة.

كما تم تحديد مواعيد الدور السادس عشر من مسابقة كأس تونس، الذي سيُقام أيام 20 و21 و22 مارس 2026، في إطار برمجة تهدف إلى الحفاظ على نسق تنافسي متوازن بين البطولة والكأس.

وفي ما يخص المباريات المؤجلة بسبب مشاركة الترجي الرياضي التونسي في مسابقة رابطة الأبطال الإفريقية، فقد تم الاتفاق على إعادة برمجتها وفق المواعيد التالية :

مباراة مستقبل سليمان والترجي يوم 17 أو 18 فيفري، ومباراة الترجي والملعب التونسي يوم 21 فيفري، إلى جانب لقاء نجم المتلوي والترجي يوم 24 فيفري، بما يضمن احترام التزامات الفريق قارياً ومحلياً.

ومن بين القرارات البارزة التي تم اتخاذها أيضًا، تحديد موعد الجولة الأخيرة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى يومي 9 و10 ماي 2026، وذلك من أجل فسح المجال أمام المنتخب الوطني للتحضير الجيد لمشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، وضمان أفضل الظروف الفنية والبدنية للاعبين الدوليين.

ويعكس هذا الاجتماع رغبة الجامعة التونسية لكرة القدم في إحكام التخطيط لبقية الموسم، وتحقيق التوازن بين متطلبات المنافسات المحلية والاستحقاقات القارية والدولية، بما يخدم مصلحة الأندية والمنتخبات الوطنية، ويُسهم في الارتقاء بالمستوى العام لكرة القدم التونسية.

* وعكة صحية مفاجئة تُدخل منذر المساكني العناية المركزة بإحدى مصحات العاصمة 

تعرّض اللاعب السابق للمنتخب الوطني التونسي، منذر المساكني، إلى وعكة صحية مفاجئة استوجبت نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة، حيث تم إيواؤه بقسم العناية المركزة لمتابعة حالته الصحية عن كثب وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استدعت الحالة الصحية للمساكني تدخّلًا عاجلًا من الطاقم الطبي، نظرًا لطبيعة الأعراض التي شعر بها بشكل مفاجئ، ما دفع إلى اتخاذ قرار إبقائه تحت المراقبة المستمرة إلى حين استقرار وضعه الصحي.

ويُعد منذر المساكني من الأسماء التي بصمت تاريخ كرة القدم التونسية خلال فترة تألقه مع المنتخب الوطني، حيث قدّم مستويات متميزة وترك بصمة واضحة في عديد المحطات الرياضية، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجماهير والمتابعين.

وقد خلف خبر دخوله العناية المركزة موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالشفاء من قبل الأسرة الرياضية، سواء من زملائه السابقين أو من مختلف مكونات المشهد الكروي، إلى جانب عدد كبير من الجماهير التي عبّرت عن مساندتها له في هذه المرحلة الدقيقة.

وتتواصل المتابعة الطبية لحالة منذر المساكني من قبل الإطار الصحي المشرف عليه، في انتظار تحسّن وضعه واستعادته لعافيته في أقرب الآجال، وسط تمنيات الجميع له بالشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى حياته الطبيعية.

* الترجي التونسي  يشدّ الرحال إلى باماكو استعدادًا للقاء الملعب المالي في دوري أبطال إفريقيا

تحوّل الترجي الرياضي التونسي عشية اليوم الجمعة في رحلة خاصة إلى العاصمة المالية باماكو، وذلك في إطار تحضيراته لملاقاة فريق الملعب المالي ضمن منافسات الجولة الثانية إياب من مرحلة المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا.

وشهدت قائمة المسافرين حضور المدافع ياسين مرياح، الذي عاد إلى المجموعة بعد تعافيه من الإصابة واستكمال برنامجه التأهيلي، إلى جانب المنتدب الجديد معز بالحاج علي، الذي سيسجل أول حضور له مع الفريق في المنافسات القارية، ما يعزز الخيارات الفنية للإطار الفني خلال هذا اللقاء الهام.

وفي المقابل، سيفتقد الترجي لخدمات عدد من لاعبيه، حيث سيغيب المدافع الجزائري  محمد أمين توغاي بسبب الإصابة، فيما سيتخلف يوسف المساكني لأسباب عائلية، إلى جانب غياب إلياس بوزيان لأسباب فنية، وهو ما يفرض على الجهاز الفني إيجاد الحلول المناسبة لتعويض هذه الغيابات.

ويواصل الفريق تحضيراته في العاصمة المالية من خلال حصص تدريبية مبرمجة تهدف إلى التأقلم مع الأجواء المناخية وظروف المباراة، مع التركيز على الجوانب التكتيكية والفنية، خاصة في ظل أهمية اللقاء في سباق التأهل إلى الدور المقبل من المسابقة.

ويُشار إلى أن الترجي الرياضي التونسي سيلاقي فريق الملعب المالي يوم الأحد القادم، انطلاقًا من الساعة الخامسة مساءً (17:00) بتوقيت تونس، في لقاء يُنتظر أن يكون قويًا ومثيرًا، بالنظر إلى قيمة الرهان ومستوى المنافس، حيث يسعى ممثل الكرة التونسية إلى تحقيق نتيجة إيجابية تدعم حظوظه في مواصلة المشوار الإفريقي بنجاح.

وتُعوّل جماهير الترجي على خبرة لاعبي الفريق وتجربتهم القارية من أجل العودة بنتيجة تُعزّز موقعه في المجموعة، وتؤكد طموحه في المنافسة على اللقب القاري خلال الموسم الحالي.

* انطلاق الجولة الثانية إياب من مجموعة التتويج في بطولة القسم الوطني «أ» للكرة الطائرة 

تدور غدًا السبت مباريات الجولة الثانية إياب من مجموعة التتويج لحساب بطولة القسم الوطني «أ» للكرة الطائرة، في مرحلة حاسمة من الموسم تشهد تنافسًا قويًا بين أبرز الأندية من أجل الظفر باللقب وتعزيز مواقعها في جدول الترتيب.

وتكتسي هذه الجولة أهمية خاصة، بالنظر إلى تقارب المستوى بين الفرق المتنافسة، وسعي كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تدعم حظوظه في سباق التتويج، سواء على مستوى الصدارة أو المراكز المؤهلة للمنافسات القارية.

ويفتتح برنامج الجولة على الساعة الثالثة بعد الزوال، حيث يستقبل الترجي الرياضي التونسي النادي الصفاقسي في لقاء منتظر يجمع بين فريقين يملكان تقاليد كبيرة في الكرة الطائرة التونسية، ويطمح كل منهما إلى فرض سيطرته وتحقيق فوز ثمين.

وعلى الساعة الرابعة مساءً، يحتضن ملعب مولدية بوسالم مباراة تجمع الفريق المحلي بالأولمبي القليبي، في لقاء يُنتظر أن يكون متوازنًا ومفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة في ظل سعي الفريقين إلى تحسين وضعيتهما ضمن مجموعة التتويج.

وتُختتم مباريات الجولة بداية من الساعة الخامسة مساءً، بمباراة تجمع النجم الساحلي باتحاد النقل الصفاقسي، في مباراة لا تقل أهمية عن سابقتيها، حيث يسعى فريق جوهرة الساحل إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، في حين يطمح اتحاد النقل إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز رصيده.

وتُعد هذه الجولة محطة مفصلية في مسار البطولة، إذ قد تساهم نتائجها في رسم ملامح الصراع على اللقب خلال الجولات القادمة، في ظل احتدام المنافسة وتقارب المستويات بين الفرق المشاركة.

ويُنتظر أن تشهد المباريات حضورًا جماهيريًا محترمًا وأجواءً تنافسية عالية، تعكس القيمة الفنية لمجموعة التتويج، وتؤكد المكانة التي تحتلها الكرة الطائرة التونسية على الصعيدين الوطني والإقليمي.

* الاتحاد المغربي لكرة القدم  ينفي استقالة وليد الركراكي ويؤكد استمراره على رأس المنتخب الوطني

نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم بشكل رسمي الأنباء التي تم تداولها خلال الساعات الأخيرة بخصوص تقدّم مدرب المنتخب الأول، وليد الركراكي، باستقالته من مهامه الفنية، مؤكدًا أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة.

وجاء هذا النفي عقب انتشار أخبار في عدد من وسائل الإعلام تفيد بتقدّم الركراكي باستقالته بشكل مفاجئ، على خلفية النتائج الأخيرة للمنتخب المغربي، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية وبين جماهير "أسود الأطلس".

ويأتي تداول هذه الأخبار في سياق الضغوط الكبيرة التي عاشها المدرب المغربي بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام المنتخب السينغالي بهدف دون مقابل، وهي هزيمة حرمت المنتخب المغربي من التتويج القاري، وخلّفت حالة من خيبة الأمل لدى الشارع الرياضي.

وأكدت مصادر من داخل الاتحاد المغربي أن الإطار الفني ما يزال يحظى بثقة الجامعة، وأن العمل متواصل في إطار مشروع رياضي يهدف إلى المحافظة على استقرار المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

ويُذكر أن وليد الركراكي، البالغ من العمر 50 عامًا، تولّى الإشراف على المنتخب المغربي في شهر أوت 2022، ونجح منذ ذلك الحين في تحقيق نتائج متميزة، أبرزها قيادته لـ"أسود الأطلس" إلى احتلال المركز الرابع في كأس العالم FIFA قطر 2022™، وهو أفضل إنجاز في تاريخ المنتخبات العربية خلال جميع نسخ المونديال.

ويُعد هذا الإنجاز محطة فارقة في مسيرة الكرة المغربية، وأسهم في تعزيز مكانة المنتخب على الساحة الدولية، كما رفع من سقف الطموحات لدى الجماهير المغربية، التي تترقب مواصلة العمل بنفس النسق من أجل تحقيق ألقاب قارية ودولية في المرحلة القادمة.

وفي ظل هذا المعطى، يبدو أن الاتحاد المغربي يراهن على عامل الاستقرار الفني، من خلال الحفاظ على الركراكي في منصبه، ومواصلة البناء على النجاحات السابقة، بهدف إعادة المنتخب إلى منصات التتويج وتحقيق تطلعات الشارع الرياضي المغربي.

* قرعة كأس ملك إسبانيا تضع برشلونة في لقاء ناري أمام أتلتيكو مدريد وبيلباو يصطدم بسوسييداد في نصف النهائي 

أسفرت قرعة الدور نصف النهائي لكأس ملك إسبانيا، التي سُحبت اليوم الجمعة، عن لقاءين من العيار الثقيل، يتقدمهما الصدام المرتقب بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، في حين يلتقي أتلتيك بيلباو مع ريال سوسييداد في لقاء لا يقل قوة وإثارة.

ووضعت القرعة فريق أتلتيكو مدريد في موقع المستضيف لمباراة الذهاب أمام برشلونة، والتي ستُقام خلال الشهر الجاري، في لقاء ينتظر أن يشهد تنافسًا كبيرًا بين الفريقين، نظرًا لتاريخهما الحافل في البطولة ورغبتهما المشتركة في بلوغ النهائي.

وفي اللقاء الثاني، يستقبل أتلتيك بيلباو ضيفه ريال سوسييداد على ملعبه، في مباراة يتوقع أن تتسم بالندية والتوازن.

ومن المقرر أن تُقام مباراتا الإياب في شهر مارس المقبل، حيث يستضيف برشلونة لقاء العودة أمام أتلتيكو مدريد على أرضه، بينما يحل أتلتيك بيلباو ضيفًا على ريال سوسييداد في لقاء الحسم.

وستكون هذه المباريات حاسمة في تحديد هوية الفريقين المتأهلين إلى المباراة النهائية، في ظل اعتماد نظام الذهاب والإياب في هذا الدور.

وتحمل قمة برشلونة وأتلتيكو مدريد طابعًا خاصًا، إذ تُعد تكرارًا لما حدث في نصف نهائي النسخة الماضية من المسابقة، عندما نجح الفريق الكتالوني في إقصاء كتيبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بنتيجة 5-4 في مجموع المباراتين، قبل أن يواصل مشواره بثبات ويتوج بلقب البطولة وهو ما يمنح اللقاء بعدًا ثأريًا بالنسبة لأتلتيكو، ورغبة إضافية لبرشلونة في تأكيد تفوقه.

وتأتي هذه اللقاءات في توقيت حساس من الموسم، حيث تسعى الفرق الأربعة إلى تحقيق التوازن بين المنافسة المحلية والأوروبية، مع الحفاظ على جاهزيتها البدنية والفنية.

كما تمثل بطولة كأس الملك فرصة ثمينة لتعزيز خزائن الألقاب، خاصة في ظل قوة المنافسة في البطولة الإسبانية .

وبين طموحات برشلونة في مواصلة الهيمنة على المسابقة، وسعي أتلتيكو لاستعادة أمجاده، ورغبة بيلباو وسوسييداد في كتابة فصل جديد من التألق، تبدو لقاءات نصف النهائي مرشحة لتقديم كرة قدم ممتعة ومليئة بالإثارة، تمهيدًا لوصول فريقين فقط إلى المشهد الختامي للبطولة.

* برشلونة يواصل التحضير للقاء ريال مايوركا وسط أجواء حماسية وغياب محتمل لرافينيا 

يواصل فريق برشلونة استعداداته للقاء ضيفه ريال مايوركا، المقرر ضمن الجولة الثالثة والعشرين من منافسات البطولة الإسبانية، حيث أجرى الفريق بقيادة المدرب هانزي فليك حصة تدريبية مميزة تميزت بأجواء رائعة وحماس كبير من جميع اللاعبين المتاحين.

وظهر جليًا خلال الحصة رغبة "البلوغرانا" في تحقيق الفوز التاسع عشر في المسابقة الإسبانية، وعدم التفريط في النقاط الثلاث أمام منافس يعاني في جدول الترتيب، وذلك على أرضية ملعبهم وأمام جماهيرهم، في لقاء يسعى الفريق من خلاله لتعزيز موقعه في صدارة المنافسة.

على الجانب الآخر، واصل الدولي البرازيلي رافينيا تدريباته بشكل منفرد بسبب الإصابة، ما يزيد من الشكوك حول قدرته على المشاركة في لقاء ريال مايوركا.

ويأمل الجهاز الفني أن يكون اللاعب جاهزًا لتقوية صفوف الفريق في هذا اللقاء الحاسم الذي قد يؤثر بشكل مباشر على مسار المنافسة على اللقب.

- برشلونة يعيد النظر في مستقبل ليفاندوفسكي ويبحث عن تعزيز الهجوم الصيف المقبل

قرر نادي برشلونة تعديل موقفه تجاه المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، رغم اقتراب نهاية عقده مع الفريق بنهاية الموسم الحالي.

وجاء هذا القرار بعد أسابيع من تقارير أكدت عدم نية النادي التجديد والبدء في البحث عن بديل لتعزيز خط الهجوم.

وكشفت شبكة «ESPN» عن توجه جديد داخل إدارة "البلوغرانا"  لتقديم عقد جديد لليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عامًا، في ظل تقديرها الكبير لدوره على أرض الملعب والتزامه داخل غرفة الملابس.

ووفقًا للمصادر، طالب المدرب هانز فليك بالإبقاء على اللاعب، معتبرًا أنه يمثل عنصرًا مهمًا في الفريق سواء فنيًا أو قياديًا.

وأشارت التقارير إلى أن الإدارة أبدت موافقتها المبدئية على التجديد بشرط موافقة اللاعب على تخفيض راتبه بشكل ملحوظ، بما يتناسب مع سياسات النادي المالية.

كما أكدت المصادر أن التجديد المحتمل لليفاندوفسكي لن يمنع برشلونة من البحث عن مهاجم جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع بروز اسم الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد كأحد أبرز المرشحين لتعزيز الخط الأمامي للفريق.

- لامين يامال يستعيد بريقه مع برشلونة بعد تعافيه من إصابة مزعجة

استعاد لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، مستواه اللافت في المباريات الأخيرة بعد معاناة استمرت الأشهر الأولى من الموسم بسبب آلام متكررة في منطقة العانة.

ووفقًا للصحافي سانتي أوفالا، فإن تعافي اللاعب البالغ 18 عامًا لم يكن سهلاً، إذ تطلب التزامًا وانضباطًا يوميًا، مشيرًا إلى أن الإصابة كانت جديدة على يامال، ما تسبب له في إحباط نتيجة تذبذب حالته بين التحسن وعودة الألم.

ولمعالجة المشكلة، استعان برشلونة بطبيب بلجيكي مختص وضع برنامج علاج دقيق، مع نصيحة حاسمة بالمواظبة على جلسات العلاج الطبيعي يوميًا حتى بعد زوال الألم.

وقد كانت هذه النصيحة نقطة التحول التي ساعدت اللاعب على استعادة لياقته بشكل شبه كامل، ما انعكس مباشرة على مستواه في الملعب.

وبهذا الاستقرار الصحي، نجح يامال هذا الموسم في تقديم موسم مميز، حيث سجل 14 هدفًا وصنع 13 تمريرة حاسمة خلال 29 مباراة، مؤكدًا أنه أصبح أحد الركائز الشابة الهامة في تشكيلة برشلونة، ومساهمًا بقوة في تعزيز خط الهجوم.

- هانز فليك يشيد بتطور يامال ويؤكد استقرار برشلونة قبل لقاء ريال مايوركا 

أشاد هانز فليك، مدرب برشلونة، خلال المؤتمر الصحافي الخاص بالاستعدادات للقاء ريال مايوركا في البطولة الإسبانية، بالتطور الكبير الذي أظهره الشاب لامين يامال، مؤكدًا سعادته بما يقدمه اللاعب وقدرته على التحسن المستمر وتسجيل المزيد من الأهداف.

كما أعرب فليك عن ثقته الكاملة في ديكو المدير الرياضي، مشيرًا إلى الانسجام التام بينهما على مستوى الرؤية والفلسفة العامة للنادي. وأثنى المدرب الألماني أيضًا على عمل أكاديمية لاماسيا وجهود النادي في تجديد عقد اللاعب فيرمين لوبيز، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس حرص برشلونة على بناء فريق مستقبلي قوي.

وعن حالة اللاعبين المصابين، أوضح فليك أن عودة كل من رافينيا وبيدري تسير بشكل تدريجي وفق الخطة الطبية، مؤكدًا ضرورة التحلي بالحذر مع الحفاظ على التركيز الهجومي أمام مايوركا.

كما أشاد بالقيادة الميدانية لدي يونغ، مشيرًا إلى فلسفته الإنسانية في التعامل مع اللاعبين، وهو ما يعزز استقرار الفريق ورغبته في الحفاظ عليه على المدى الطويل.

* أربيلوا ومبابي يؤكدان ضرورة الاستمرارية قبل لقاء فالنسيا في البطولة الإسبانية 

يتفق مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، مع مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي على مسألة رئيسية قبل لقاء فالنسيا يوم الأحد في الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الإسبانية، ألا وهي ضرورة الاستمرارية في الأداء.

وقال أربيلوا بعد فوز الفريق الصعب على رايو فايكانو 2-1 الأسبوع الماضي، مع إبقائه متأخراً بنقطة واحدة عن برشلونة المتصدر: "لستُ غاندالف الأبيض، لا أملك القدرة على تغيير مجرى المباريات بعصا سحرية، العمل الجاد هو ما سيعيد الفريق إلى السكة الصحيحة".

وأوضح المدرب الإسباني، بعد مرور ست مباريات منذ توليه المهمة خلفًا لشابي ألونسو، أن ما يطلبه من اللاعبين هو الالتزام والروح القتالية والعقلية الصحيحة، مشددًا على أن الجودة وحدها لا تكفي للفوز في كل لقاء، وأن الاستمرارية هي مفتاح النجاح. وأضاف: "سنعمل على ذلك من حيث الأداء والطموح والروح القتالية".

ورغم سقوط ريال مدريد أمام بنفيكا البرتغالي  2-4 في الجولة الثامنة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، ما أفقده التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، إلا أن القرعة وضعته مجددًا أمام الفريق البرتغالي تحت قيادة مدربه السابق جوزيه مورينيو في الملحق المؤهل.

من جانبه، أشار مبابي إلى أهمية الثبات: "المشكلة تكمن في عدم استقرار مستوانا. الفريق البطل لا يمكنه تقديم أداء جيد في يوم والتراجع في يوم آخر، علينا إصلاح ذلك".

ويظل مبابي مثالًا يحتذى به في الاستمرارية، إذ يتصدر قائمة هدافي ريال مدريد محليًا وقاريًا برصيد 37 هدفًا، منها 22 في البطولة الإسبانية خلال 30 مباراة.

وعانى الفريق من غياب بعض نجومه، إذ يغيب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، والإنقليزي جود بيلينغهام جراء إصابة ستبعده عن الملاعب لشهر كامل، ما قد يمنح أربيلوا فرصة لتجربة تشكيلة أكثر استقرارًا، مع اعتماد صانع الألعاب التركي أردا غولر على التناغم مع مبابي.

يذكر أن ريال مدريد عاش لحظات رائعة تحت قيادة أربيلوا، مثل الفوز 6-1 على موناكو الفرنسي في دوري الأبطال، وتجاوز فياريال 2-0 في الجولة 21، إلى جانب بعض الهزائم المفاجئة، مثل الخسارة 2-3 أمام ألباسيتي في ثمن نهائي كأس الملك. ومع ذلك، استفاد الفريق من فترة راحة منتصف الأسبوع، ما يتيح له التحضير جيدًا للقاء فالنسيا.

في السياق نفسه، يباري برشلونة ضيفه ريال مايوركا السبت، معتمدًا على تألق نجمه الشاب لامين يامال، الذي تعافى من إصابة في الفخذ واستعاد مستواه في الأسابيع الأخيرة. ويأمل الفريق الكتالوني في تعزيز صدارته للبطولة عبر الفوز التاسع عشر هذا الموسم.

وفي مباريات أخرى، يحل أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث برصيد 45 نقطة، ضيفًا على ريال بيتيس بعد فوزه الكبير على إشبيلية بخماسية نظيفة في ربع نهائي الكأس، فيما يباري فياريال الرابع برصيد 42 نقطة ضيفه إسبانيول، الذي لم يحصد أي نقطة من مبارياته الخمس في جانفي .

- مستقبل داني كارفخال في ريال مدريد يظل محل ترقب بسبب الإصابات 

يحظى داني كارفخال، قائد ريال مدريد، بمكانة كبيرة داخل النادي بفضل خبرته ودوره القيادي في الفريق، إلا أن الإصابات المتكررة أثارت تساؤلات حول مستقبله مع "الميرينغي".

وينتهي عقد الظهير الأيمن الإسباني بنهاية الموسم الحالي، دون أن تبدأ المفاوضات الرسمية لتجديد العقد حتى الآن.

وبحسب مصادر مقربة من اللاعب نقلها موقع “ذا أتلتيك”، فإن هناك بعض الشكوك داخل النادي بشأن قدرته البدنية بعد المعاناة من الإصابات في الموسمين الأخيرين، رغم رغبة كارفخال الواضحة في الاستمرار وتجديد عقده دون أزمات.

وكان كارفخال قد تعرض لقطع في الرباط الصليبي في جانفي 2024، قبل أن يعاني هذا الموسم من إصابتين جديدتين قلّصتا من مشاركاته، حيث خاض 10 مباريات فقط حتى الآن، ما يزيد حالة الترقب حول موقف النادي من التجديد ومدى إمكانية الاعتماد عليه في الموسم المقبل.

- ريال مدريد يواصل الاستعدادات للقاء فالنسيا بحصة تدريبية مركزة 

أجرى لاعبو ريال مدريد، تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، حصة تدريبية جديدة في المدينة الرياضية للفريق، ضمن استعداداتهم لملاقاة فالنسيا، مساء الأحد على ملعب ميستايا، في الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الإسبانية.

وانطلقت الحصة بتمارين تنشيطية، تلتها تدريبات على التمريرات الدائرية، قبل الانتقال للعمل على الاستحواذ وتطبيق الضغط العالي، مع التركيز على التسديد على المرمى.

وخصص الجهاز الفني جزءًا من التدريب للجوانب التكتيكية، واختتم المران بمباراة مصغرة بهدف رفع نسق الجاهزية البدنية والفنية للفريق.

وعلى صعيد الغيابات، واصل رودريغو تدريباته داخل صالة الألعاب الرياضية، بينما يواصل كل من إيدير ميليتاو وجود بيلينغهام برامجهم التأهيلية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، لتعزيز خيارات المدرب قبل مباراة  فالنسيا.

- ريال مدريد يستخدم أقنعة K5 في تدريبات التحمل قبل لقاء فالنسيا 

أثار لاعبو ريال مدريد جدلًا بعدما ظهروا وهم يرتدون أقنعة خاصة عقب عودة الفريق من فترة راحة قصيرة، ضمن التحضيرات لملاقاة فالنسيا في الجولة الثالثة والعشرين من البطولة الإسبانية.

وذكرت صحيفة "ذا أتلتيك" أن استخدام هذه الأقنعة جاء بتوجيه من المدرب البدني أنطونيو بينتوس، في إطار منهجه المعروف، والذي سبق أن اعتمده مع الفريق في مناسبات متعددة.

وتعتمد الطريقة على أقنعة K5 الإيطالية، المصممة لقياس القدرة الهوائية والتحمل البدني خلال تدريبات عالية الكثافة، حيث يركض اللاعبون بسرعات متدرجة حتى بلوغ أقصى جهد ممكن، مع نقل البيانات لحظيًا إلى الجهاز الفني لتحليلها وبناء برامج تدريبية فردية تتناسب مع الحالة البدنية لكل لاعب.

وتتميز الأقنعة بتصميم مرن يمنع تسرب الهواء، مع جهاز صغير يُحمل على الظهر لنقل البيانات عبر البلوتوث. ويبلغ سعر الطقم الواحد نحو 30 ألف يورو، ويملك ريال مدريد عدداً محدوداً منها في مركز تدريباته.

ولا يقتصر استخدام هذه التقنية على كرة القدم فقط، بل تُستعمل أيضًا في رياضات أخرى، فيما تبقى محدودة الانتشار داخل الأندية، باستثناء فرق مثل بايرن ميونيخ وسانتوس وتيغريس.

ويذكر أن بينتوس أدخل هذه الفكرة منذ التسعينيات، واستمر في تطبيقها خلال فتراته مع ريال مدريد تحت قيادة كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان، ولاحقًا في بعض المراحل مع تشابي ألونسو.

- ريال مدريد يعيد فالفيردي إلى خط الوسط قبل لقاء فالنسيا 

يستعد ريال مدريد لملاقاة فالنسيا على ملعب ميستايا ضمن منافسات الليغا، في لقاء يسعى من خلاله للحفاظ على الضغط على المتصدر برشلونة ومواصلة المنافسة على الصدارة.

ووفقًا لصحيفة آس، سيشهد اللقاء عودة فيديريكو فالفيردي إلى مركزه الطبيعي في خط الوسط، بعد فترة طويلة اضطر خلالها للعب كظهير أيمن بسبب الظروف والإصابات التي عصفت بالفريق.

وتُتيح عودة داني كارفخال وجاهزية ترنت ألكسندر-أرنولد للمدرب ألفارو أربيلوا إعادة التوازن للتشكيلة، ووضع فالفيردي في الدور الذي يبرز إمكانياته الحقيقية.

ومن المتوقع أن يشكّل اللاعب الأوروغوياني ثلاثيًا قويًا في وسط الملعب إلى جانب كامافينغا وتشواميني، لتعزيز سيطرة الفريق على الكرة وتنشيط الجانب الهجومي.

* برشلونة للسيدات يهيمن على ريال مدريد ويبلغ نصف نهائي كأس ملكة إسبانيا

واصل فريق برشلونة للسيدات هيمنته على غريمه ريال مدريد، بعد أن حقق فوزًا عريضًا بنتيجة 4-0 في ربع نهائي كأس ملكة إسبانيا، في اللقاء الذي أُقيم على ملعب دي ستيفانو.

فرض الفريق الكتالوني سيطرته الكاملة على مجريات المباراة، محققًا انتصاره رقم 21 في تاريخ مواجهات الكلاسيكو النسائي، ليؤكد تفوقه الواضح في الكرة النسائية الإسبانية.

وسجلت أليكسيا بوتياس الهدف الأول، بينما تألقت باتري غويخارو بصناعتها تمريرتين حاسمتين، وأضافت إيوا باجور هدفين، واختتمت سلمى بارالويلو الرباعية، ليحسم الفريق اللقاء بسهولة رغم معاناة لاعبة الفريق لايا أليكساندري من الإصابة.

وبهذا الانتصار، حجز برشلونة للسيدات بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، مواصلًا مشواره نحو الدفاع عن لقبه في البطولة، مع إبراز قوة الفريق وسيطرته على كرة القدم النسائية المحلية.

* دبي يصنع المفاجأة ويهزم ريال مدريد في الدوري الأوروبي لكرة السلة 

حقق فريق دبي الإماراتي مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على ريال مدريد الإسباني بنتيجة 93-85 ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة.

تقدم ريال مدريد في الفترات الأولى من المباراة، إلا أن دبي تمكن من السيطرة على مجريات اللعب في النصف الثاني مستفيدًا من الأداء المميز لنجمه دجانان موسى، الذي كان وراء قلب الطاولة على الفريق الإسباني.

وبهذا الانتصار، واصل دبي تقديم المفاجآت أمام كبار أوروبا في كرة السلة، حيث كان الفريق المشارك في البطولة للمرة الأولى قد حقق سابقًا فوزًا على أولمبياكوس اليوناني، مما يعزز آماله في حجز مكان في الملحق أو التأهل إلى المراحل الإقصائية.

* ليفربول يدخل مرحلة حاسمة مع تعزيز انسجام اللاعبين 

استعداداً للمباراة المرتقبة ضد مانشستر سيتي يوم الأحد في البطولة الإنقليزية الممتازة، أكد الهولندي آرنه سلوت، مدرب ليفربول، أن الموسم وصل إلى مرحلة حاسمة، حيث أصبحت الحاجة إلى كل نقطة أمرًا بالغ الأهمية لضمان المنافسة على المراتب المتقدمة.

وفي تصريحاته قبل المباراة، شدد سلوت على أهمية التركيز والعمل الجماعي خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أن كل مباراة تمثل اختباراً حقيقياً للفريق. وأضاف أن هناك تقدماً ملحوظاً في أداء اللاعبين، مما يعكس الانضباط والانسجام المتزايد داخل المجموعة.

وأشار المدرب الهولندي بشكل خاص إلى نجم الفريق فلوريان فيرتز، مؤكداً أنه شهد تطوراً واضحاً خلال الفترة الأخيرة، وأصبح أكثر اندماجاً مع زملائه على أرض الملعب، وهو ما يعزز خيارات الفريق التكتيكية قبل المباراة المقبلة ضد مانشستر سيتي.

يُذكر أن ليفربول يسعى لاستثمار هذه المرحلة الحاسمة من الموسم لتعزيز موقعه في جدول الترتيب، معتمدًا على الأداء المتناسق بين اللاعبين والخطط الفنية الدقيقة التي وضعها سلوت منذ بداية الموسم، وهو ما يعكس طموح الفريق للمنافسة بقوة على جميع الأصعدة.

* غوارديولا يشيد بهالاند ويترك باب المشاركة مفتوحاً أمام ليفربول

أكد المدرب الإسباني لمانشستر سيتي، بيب غوارديولا، أن مهاجمه الدولي النرويجي إرلينغ هالاند هو "أفضل مهاجم في العالم"، في وقت رفض فيه التأكيد ما إذا كان سيشركه أساسياً في مباراة القمة أمام ليفربول يوم الأحد ضمن البطولة الإنقليزية الممتازة.

وسجل هالاند هدفين فقط في المباراتين الأخيرتين اللتين خاضهما، وبقي على مقاعد البدلاء خلال فوز سيتي على نيوكاسل 3-1 في إياب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنقثليزية يوم الأربعاء، قبل أن يُدخل في الدقيقة 71، حيث لم يظهر النرويجي بعد أنه استعاد كامل لمسته أمام المرمى.

ويواجه هالاند حالياً تراجعاً في المستوى مقارنة ببدايته الرائعة للموسم، عندما سجل 19 هدفاً في 14 مباراة في مختلف المسابقات، محققاً أسرع رقم قياسي للوصول إلى المئة هدف في البطولة الممتازة.

وكان النرويجي قد أحرز ثلاثة أهداف خلال فوز سيتي على ليفربول 3-0 في المرحلة الحادية عشرة في التاسع من نوفمبر الماضي، لكن غوارديولا رفض الكشف عن مشاركته الأساسية في لقاء الأحد، قائلاً للصحافيين الجمعة: "لا أعلم حتى الغد، لكن كل ما أستطيع قوله هو أن إرلينغ هو الأفضل. إرلينغ هو أفضل مهاجم في العالم".

غوارديولا ومستقبله الشخصي

وتجنب غوارديولا الإجابة عن أسئلة مستقبلية بشأن مستقبله مع سيتي، وسط تكهنات متزايدة بأن يكون هذا الموسم الأخير له في النادي، قائلاً: "يتبقى لي عام واحد في عقدي، وهو الجواب نفسه الذي قدمته قبل شهرين".

يذكر أن مدرب برشلونة السابق وقع على تمديد عقده لعامين في نوفمبر 2024، ليبقى على رأس الجهاز الفني حتى  جوان 2027.

موقف غوارديولا تجاه النزاعات العالمية

جدّد المدرب البالغ من العمر 55 عاماً تأكيده على تصريحاته بشأن "الألم" الذي يشعر به تجاه ضحايا النزاعات في فلسطين وأوكرانيا والسودان، وذلك بعد أن طالب بعض قادة الجالية اليهودية بالتركيز على كرة القدم فقط. وقال غوارديولا: "بصراحة، لم أقل شيئاً استثنائياً. لا أفهم لماذا لا يحق لي التعبير عن شعوري لمجرد أنني مدرب. أنا لا أتفق مع هذا الطرح، لكنني أحترم تماماً جميع الآراء". وأضاف: "ما قلته في الأساس هو كم النزاعات الموجودة حالياً حول العالم. كم عددها؟ كثير، أليس كذلك؟ أنا أدينها جميعاً. جميعها".

يُذكر أن غوارديولا توج مع سيتي بـ18 لقباً، من بينها ستة ألقاب في البطولة الإنقليزية الممتازة ولقب في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي الإنقليزي.

* أرسنال على أعتاب خطوة كبيرة نحو اللقب المنتظر 

يملك أرسنال فرصة كبيرة لإحداث قفزة نوعية نحو التتويج بالبطولة الإنقليزية الممتازة لكرة القدم عندما يستضيف سندرلاند يوم السبت، في وقت ينتظر فيه مطارده الأبرز، مانشستر سيتي، مهمة شاقة أمام ليفربول حامل اللقب ضمن المرحلة الخامسة والعشرين.

ويتصدر "الغانرز" جدول الترتيب بفارق ست نقاط عن سيتي، مواصلاً تقدمه نحو أول لقب له في المسابقة الممتازة منذ 22 عاماً.

وقد استفاد أرسنال من تعثر منافسيه في الفترة الأخيرة، أبرزهم أستون فيلا الأقرب إلى المركزين الأولين، في حين أن تراجع نتائج فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري منح فرصة للـ"مانشستر يونايتد" وتشلسي وليفربول لدخول سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بقوة.

معاناة سيتي خارج الديار

استمرت معاناة مانشستر سيتي في الأداء خارج ملعبه، حيث فقد تقدمه بهدفين أمام مضيفه توتنهام ليخرج بنقطة واحدة فقط، ما جعل آماله في اللقب أكثر هشاشة من أي وقت مضى. ورغم العروض القوية التي يقدمها سندرلاند في موسمه الأول بعد العودة إلى البطولة الممتازة، من المرجح أن يتمكن أرسنال من حسم المباراة على ملعب الإمارات وتعزيز صدارته إلى تسع نقاط قبل 24 ساعة من خوض سيتي رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أنفيلد.

ويعود آخر فوز لسيتي في معقل ليفربول منذ عام 2003 إلى عام 2021، عندما خاض المباراة أمام ملعب خالٍ من المشجعين بسبب جائحة كوفيد-19.

ولا تبعث عروض الفريق خارج الديار بقدر كبير من الثقة في إمكانية إنهاء هذه السلسلة المريرة، رغم سجله المتميز على أرضه، وهو ما يفسر الفارق الكبير في الأداء بين الفريقين خارج ملاعبهما، والذي ينعكس على فارق النقاط الست عن أرسنال.

وفي المقابل، أبدى المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت احترامه الكبير لخصمهم، مشيراً إلى قوة تشكيلة سيتي، التي ألحقت بفريقه هزيمة بثلاثية نظيفة في المرحلة الحادية عشرة في التاسع من نوفمبر ، رغم إجراء بيب غوارديولا خمسة تغييرات على تشكيلته في فوزه الأخير على نيوكاسل 3-1 في نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنقليزية.

وقال سلوت: "هذا يوضح لك، إلى جانب المباراة التي خضناها أمامهم، مدى القوة التي لا يزال يتمتع بها سيتي وسيظل عليها دائماً".

المنافسة على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال

خلف أرسنال وسيتي، تتواصل المنافسة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، والتي يحتمل أن تكون على ثلاثة مقاعد بين أربعة فرق، في ظل الأداء القوي للأندية الإنقليزية في المسابقات القارية.

وفي هذا السياق، لا يفصل ليفربول السادس عن أستون فيلا الثالث سوى سبع نقاط، مما يضفي طابعاً مشوقاً على المرحلة الحالية.

وأوضح سلوت أن "المرحلة الحاسمة من الموسم تزداد فيها أهمية كل نتيجة أكثر فأكثر".

وبالرغم من التحديات، بقيت أستون فيلا ضمن المنافسة على اللقب لأطول فترة ممكنة هذا الموسم، قبل أن تقلص خسارتاه المتتاليتان أمام إيفرتون وبرينتفورد من حظوظ الفريق في تحقيق حلمه بالفوز بالبطولة لأول مرة منذ عام 1981، خاصة بعد غياب قائد الفريق جون ماكغين، والبلجيكي يوري تيليمانس، والفرنسي بوباكار كامارا بسبب الإصابة.

ويبحث فيلا عن استعادة نغمة الانتصارات عندما يحل ضيفاً على بورنموث، بينما يسعى مانشستر يونايتد وتشلسي لمواصلة صعودهما، حيث يلتقي "الشياطين الحمر" مع توتنهام المتعثر في سعيهم للفوز الرابع توالياً تحت قيادة مدربهم الجديد مايكل كاريك، فيما يباري  "البلوز" ولفرهامبتون متذيل الترتيب.

كريستال بالاس يراهن على الانتقالات الشتوية

ويعوّل كريستال بالاس على فتح صفحة جديدة عندما يحل ضيفاً على برايتون، بعد أن بقي دون فوز في 12 مباراة، ما دفعه لإنفاق أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني خلال سوق الانتقالات الشتوية للتعاقد مع النرويجي يورغن ستراند لارسن والويلزي برينان جونسون.

وقال ستراند لارسن: "أتيت لأقدّم الطاقة والأهداف، ولأبذل أقصى ما لدي من أجل النادي. أعتقد أننا الشريك المثالي".

ويتقدم بالاس بفارق تسع نقاط عن منطقة الهبوط، إلا أن هذا الفارق قد يتقلص إلى ست نقاط إذا فاز وست هام على بيرنلي المتعثر، بينما يحتل برايتون المركز الأعلى بفارق نقطتين عن بالاس بعد أن أدت نتائج الفريق الأخيرة إلى تراجع آماله في المنافسة على إحدى البطولات القارية الموسم المقبل.

* ليفربول يُلزم بدفع تعويضات لتشيلسي بعد التعاقد مع نغوموها 

كشفت تقارير صحافية بريطانية عن فوز نادي تشيلسي في قضيته القانونية ضد ليفربول، ليُجبر الأخير على دفع تعويضات مالية للنادي اللندني عقب التعاقد مع الموهبة الشابة ريو نغوموها.

ووفقًا للصحافي ديفيد أورنيستن، سيُدفع للبلوز 2.8 مليون جنيه إسترليني كتعويض أساسي، مع إمكانية إضافة 4 ملايين أخرى كحوافز مرتبطة بأداء اللاعب، ليصل إجمالي المبلغ إلى 6.8 مليون جنيه إسترليني.

وانتقل نغوموها من أكاديمية تشيلسي إلى ليفربول في سبتمبر 2024 بعمر 16 عامًا، ما منح تشيلسي حق الحصول على تعويضات تطوير وفق لوائح البطولة الإنقليزية، تُحدد عبر لجنة تحكيم مستقلة.

كما نصت التسوية النهائية، غير القابلة للتفاوض بين الطرفين، على حصول تشيلسي على 20% من أي أرباح مستقبلية في حال بيع اللاعب.

وتُعتبر هذه الخطوة تعبيرًا عن التزام البطولة الإنقليزية بضمان حقوق الأندية في تطوير المواهب الشابة، بالإضافة إلى التأكيد على احترام العقود واللوائح الخاصة بالانتقالات في الفئات العمرية الصغيرة.

* مايكل كاريك يواجه اختبارًا جديدًا مع مانشستر يونايتد ضد توتنهام 

يستعد مايكل كاريك لخوض اختبار جديد مع مانشستر يونايتد، عندما يستضيف الفريق نظيره توتنهام، في مباراة  تحمل طابعاً خاصاً للمدرب المؤقت للشياطين الحمر، الذي يلتقي توماس فرانك بعد أشهر قليلة من حوارهما الإعلامي.

ويعيش كاريك بداية مثالية بقيادة يونايتد، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية أبرزها على مانشستر سيتي وآرسنال، ما رفع من سقف توقعات الجماهير تجاهه.

وأكد المدرب أن اللقاء سيكون صعبًا أمام فريق يمتلك مهاجمين قادرين على الضغط والهجوم المستمر، رغم معاناة السبيرز من الإصابات التي أثرت على تشكيلتهم الأساسية.

وفي تصريحات صحافية، استعاد كاريك ذكرياته الإيجابية مع توتنهام، لكنه شدد على ضرورة بقاء لاعبيه متواضعين والتركيز على المباراة المقبلة، في محاولة لكسر تفوق الفريق اللندني في المباريات السابقة خلال الموسم الماضي، وضمان استمرار سلسلة النتائج الإيجابية للشياطين الحمر.

* البطولة الإيطالية : إنتر يضع نصب عينيه توسيع الفارق على الصدارة قبل رحلته إلى ساسوولو 

يستعد إنتر لخوض مباراة صعبة أمام ساسوولو يوم الأحد، وسط طموح لتعزيز موقعه في صدارة البطولة الإيطالية وتوسيع الفارق إلى 8 نقاط عن جاره التقليدي ميلان، الذي غاب عن المنافسات في المرحلة الرابعة والعشرين.

وكان الفريق بقيادة المدرب الروماني كريستيان كيفو قد نجح في تمديد سلسلة اللاهزيمة إلى 11 مباراة في البطولة، منها 10 انتصارات، آخرها الفوز على كريمونيزي 2-0، وهو الرابع على التوالي، ما عزز موقع الفريق في القمة برصيد 55 نقطة، مبتعدًا بفارق 5 نقاط عن ميلان.

وأكد قائد الفريق والمهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس أن الفوز الأخير ليس مجرد رسالة للفرق الأخرى، بل رسالة للفريق نفسه للحفاظ على التركيز والجاهزية.

وقال مارتينيس بعد الفوز على كريمونيزي: "المسيرة لا تزال طويلة، والبطولة متقاربة من حيث المستوى. علينا مواصلة العمل بنفس الجدية".

ويواصل إنتر منافسته على ثلاث جبهات بعد فوزه على تورينو 2-1 يوم الأربعاء، ليبلغ نصف نهائي كأس إيطاليا، كما يستعد لملاقاة بودو غليمت النرويجي في الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لاحقًا هذا الشهر.

وأوضح كيفو بعد فوز الفريق في ربع النهائي: "كان شهر جانفي حافلًا، وشهر février سيكون أكثر ازدحامًا. نحن لا نفكر في الألقاب الآن، كل ما نريد هو المنافسة بقوة وتقديم أفضل ما لدينا على جميع المستويات".

على الجانب الآخر، سيخوض ميلان ثلاث مباريات في عشرة أيام لاحقًا، بعد أن تأجلت مباراته أمام كومو بسبب استضافة ملعب سان سيرو لحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. ورغم غياب المشاركات الأوروبية والخروج المبكر من الكأس المحلية، وصل ميلان إلى حاجز 50 نقطة بعد 23 مباراة فقط، للمرة الثالثة في تاريخه، مما يعكس مستوى الفريق القوي هذا الموسم.

وذكر مدرب "روسونيري" ماسيميليانو أليغري بعد الفوز على بولونيا 3-0 يوم الإثنين: "فترة الراحة ستكون مهمة للاعبين، خاصة أننا لم نلعب الأحد، ونأمل أن يكون جميع لاعبينا جاهزين للمباريات القادمة".

ويحل نابولي، صاحب المركز الثالث والمتأخر بتسع نقاط عن إنتر، ضيفًا على جنوى يوم السبت، وهو يسعى للحفاظ على آماله الضئيلة في الدفاع عن لقبه، رغم الضغوط الكبيرة والإصابات التي يواجهها الفريق.

ويستند نابولي إلى سجل إيجابي أمام جنوى، إذ لم يخسر أمامه في آخر سبع مباريات.

من جهته، استعاد يوفنتوس عافيته هذا الموسم تحت قيادة لوتشانو سباليتي، ليحتل المركز الرابع برصيد 46 نقطة، ويستعد لاستضافة لاتسيو الثامن الذي يعاني من عدم الاستقرار. ومنذ تولي سباليتي تدريب الفريق، حصد يوفنتوس 37 نقطة مقابل 30 نقطة لإنتر في الفترة نفسها.

وفي محاولة للتعافي من هزيمتين متتاليتين، يسعى فيورنتينا إلى الانتصار أمام تورينو، معتمداً على مهاجمه مويس كين العائد من الإصابة، والذي يطمح لاستعادة أفضل مستوياته بعد تسجيل ثلاثة أهداف في خمس مباريات قبل أن يتعرض لإصابة في كاحله الشهر الماضي.

ويأمل اللاعب البالغ 25 عامًا أيضًا في إثبات جاهزيته قبل مباراة إيطاليا في نصف نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم ضد إيرلندا الشمالية في مارس.

ويقبع تورينو في المركز الثامن عشر برصيد 17 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن منطقة الأمان التي يحتلها ليتشي، ويواجه خطرًا حقيقيًا بالهبوط من البطولة للمرة الأولى منذ موسم 2003-2004، ما يجعل مبارياته القادمة حاسمة في مساعيه للبقاء ضمن الصفوف الأولى.

* ميلان يضع عينه على مويس كين قبل الانتقالات الصيفية 

ذكرت تقارير صحافية إيطالية أن نادي ميلان يعتزم بدء محادثات مع فيورنتينا بشأن ضم المهاجم الإيطالي مويس كين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وأوضحت شبكة "كالتشيو ميركاتو" أن "الروسونيري" يعتزم التفاوض على الصفقة، معتبرين أن الشرط الجزائي البالغ 62 مليون يورو مرتفع ومبالغ فيه، خاصة بعد موسم صعب لمويس كين، سجل خلاله 6 أهداف فقط، مقارنة بـ25 هدفًا في موسم 2024/2025 مع نفس الفريق.

ويأتي اهتمام ميلان في وقت يرتبط فيه المهاجم الإيطالي بعدة أندية أوروبية، إلى جانب بعض الأندية في البطولة السعودية، ما يجعل موقف النادي اللومباردي حساسًا تجاه التفاوض على السعر النهائي للصفقة المحتملة.

* روما يتلقى ضربة بإصابة الوافد الجديد روبينيو فاز 

تعرض المهاجم الفرنسي روبينيو فاز، الوافد حديثًا إلى صفوف روما، لإصابة عضلية خلال تدريبات الفريق، وفق ما أفادت به التقارير الصحافية الإيطالية.

وأوضحت المصادر أن الإصابة ستجبر اللاعب على الغياب عن المباراة المقبلة ضد كالياري يوم الاثنين على ملعب الأولمبيكو، في إطار منافسات البطولة الإيطالية.

وانضم روبينيو فاز، البالغ من العمر 19 عامًا، إلى روما قادمًا من أولمبيك مارسيليا في فترة الانتقالات الشتوية الماضية مقابل 25 مليون يورو. وشارك اللاعب خلال دقائق معدودة منذ وصوله، فيما كان الفريق يأمل في استغلال إمكانياته الشابة لتعزيز خط الهجوم.

* نابولي يضع رحيم سترلينغ على رأس أولوياته لتعزيز الهجوم 

كشفت شبكة سبورت ميديا سيت أن إدارة نابولي تفكر في التعاقد مع النجم الإنقليزي رحيم سترلينغ خلال فترة الانتقالات المقبلة، في خطوة تهدف إلى تقديم دعم إضافي للمدرب أنطونيو كونتي.

وأوضحت الشبكة أن سترلينغ بات لاعبًا حرًا بعد التوصل لاتفاق مع تشيلسي على فسخ عقده، ما يتيح له التوقيع مع أي فريق مجانًا.

وأشارت التقارير إلى أن اللاعب مستعد لقبول راتب أقل بكثير من 19 مليون يورو، وهو ما كان يتقاضاه في تشيلسي، من أجل الانضمام إلى صفوف نابولي وتعزيز خط الهجوم.

* ميلانو–كورتينا 2026 تنطلق بحفل افتتاح تاريخي وسط تحديات ومنافسات مثيرة

تنطلق اليوم الجمعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026 بحفل افتتاحي ضخم في ملعب سان سيرو، في حين تخضع نجمة التزلج الأميركية ليندسي فون لاختبار حاسم لقدرتها على المنافسة بعد إصابة في الركبة.

تُعد هذه الدورة الأكثر تشتتًا من حيث المواقع في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية، إذ تبدأ فعالياتها من قلب ميلانو في عرض يمتد ثلاث ساعات، ويتنقل بين ثلاثة مواقع إضافية تمتد عبر جبال الألب والدولوميت.

وهي المرة الثالثة التي تستضيف فيها إيطاليا الألعاب، بعد مرور 70 عامًا على دورة كورتينا دامبيتسو و20 عامًا على دورة تورينو، وتعتمد نسخة 2026 على صيغة غير مسبوقة لتقليل الأثر البيئي ومواجهة التغير المناخي.

تقام منافسات الألعاب من 6 حتى 22 فيفري 2026 ، موزعة على مساحة 22 ألف كيلومتر مربع وسبعة مواقع في شمال شرق شبه الجزيرة، في تحدٍ لوجستي رغم خبرة إيطاليا بتنظيم بطولات عالمية مماثلة.

واعتمد المنظمون على محطات مألوفة لاستضافة مراحل كأس العالم بهدف خفض التكلفة، المعلنة بـ5,2 مليارات يورو، وتقليل البصمة الكربونية، تماشياً مع توصيات اللجنة الأولمبية الدولية.

يركز حفل الافتتاح، الذي يشارك فيه نحو 2900 رياضي من المواقع الأقرب لمنافساتهم، على شعار "الوئام"، ويركز على عناصر الثقافة والتصميم الإيطالي، مع تكريم خاص للمصمم الراحل جورجو أرماني.

ويشارك في الحفل مجموعة من أبرز نجوم الموسيقى، بينهم الأميركية ماريا كاري التي ستغني بالإيطالية، المغني الإيطالي أندريا بوتشيلي، عازف البيانو الصيني لانغ لانغ، والمغنية الإيطالية لاورا باوزيني.

كما يحضر الحفل عشرات الشخصيات، من بينهم نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وفي جانب المنافسات، تخضع المتزلجة الأميركية ليندسي فون، البالغة من العمر 41 عامًا، لاختبار حاسم على منحدر كورتينا استعدادًا لسباق الانحدار الأحد، بعد تمزق الرباط الصليبي الأمامي الأسبوع الماضي، لتأكيد جاهزيتها للمنافسة وانتزاع الميداليات.

وصلت الشعلة الأولمبية إلى ميلانو الخميس، مع التزام المنظمين بالتكتم على هوية آخر حاملين لها، الذين سيشعلون مرجلين مستوحين من "عُقَد" ليوناردو دا فينتشي في ميلانو وكورتينا، في خطوة رمزية تربط بين التراث والفن والتاريخ الرياضي الإيطالي.

وانطلقت بالفعل بعض المنافسات، حيث شهدت مباريات الكيرلنغ وهوكي الجليد للسيدات تأجيلًا لمباراة كندا وفنلندا نتيجة إصابة أربع لاعبات فنلنديات بفيروس، فيما فازت الولايات المتحدة على تشيكيا 5-1 في بداية مشوارها نحو تحسين فضيتها التي حققتها في بكين 2022.

*  بوروسيا دورتموند يضغط بقوة على بايرن ميونيخ بعد انتصارات مثيرة

في غضون مرحلتين فقط، تجرأ بوروسيا دورتموند على الحلم بلقب كان يُعتبر في وقت سابق من نصيب بايرن ميونيخ المتصدر، بعد أن نجح في تقليص الفارق إلى ست نقاط مع حلول المرحلة الواحدة والعشرين.

بعد انطلاقته القوية التي سجلها بايرن، والتي اعتُبرت أفضل بداية موسم في تاريخ البطولة، بدا التتويج باللقب مسألة وقت لا أكثر.

غير أن الهزيمة المفاجئة أمام أوغسبورغ 1-2 على أرضه، وهي الأولى منذ عشرة أشهر، وتعادله الأخير مع هامبورغ 2-2، أعطيا دورتموند فرصة ثمينة للانقضاض على الصدارة، بقيادة مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش.

يتجه دورتموند لملاقاة فولفسبورغ السبت، قبل يوم من استضافة بايرن لهوفنهايم الذي يواصل تقديم مستويات مبهرة.

ويملك الفريق الأصفر فرصة لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط على الأقل لمدة 24 ساعة في حال فوزه، ما سيزيد الضغوط على "العملاق" البافاري الذي ينافس على ثلاثة ألقاب هذا الموسم.

ويستعد دورتموند، الذي جمع 45 نقطة من 20 مباراة، وهو أعلى رصيد له في هذه المرحلة منذ موسم 2018-2019، لاستضافة بايرن في الكلاسيكر التقليدي أواخر فيفري ، في مباراة تحمل أهمية مضاعفة على صدارة البطولة.

وقال كوفاتش الخميس، إن الفريق بحاجة إلى التركيز على التحكم في أدائه قدر الإمكان: "يمكننا تحديد مصيرنا بأنفسنا من خلال ضمان عدم تمكن الآخرين من اللحاق بنا. لا يمكننا التحكم في مصير الآخرين". وأضاف: "نتأخر بفارق ست نقاط، ولن نواجه بايرن إلا مرة واحدة. لكن إذا كان هناك ما هو أهم على المحك، فكونوا على يقين أننا سنبذل قصارى جهدنا".

وتشير السجلات إلى أن الخسارة الوحيدة لدورتموند هذا الموسم كانت أمام بايرن على أرض الأخير بنتيجة 1-2 في المرحلة السابعة، رغم أن الفريق خلق العديد من الفرص للعودة في النتيجة.

وفي حال حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية في مبارياته المقبلة، سيكون أقرب كثيرًا إلى العملاق البافاري، خاصة بعد أن أضاع الفريق عشر نقاط هذا الموسم رغم تقدمه في الدقائق الأخيرة، كما حدث في انتصاره الأخير 3-2 أمام هايدنهايم، وفي الفوز على سانت باولي بعد ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

وأوضح كوفاتش: "كمدرب، لا يمكنني التركيز على النتيجة فقط، بل أركز على المباراة نفسها". وتجدر الإشارة إلى أن الفريق جمع 73 نقطة خلال 34 مباراة منذ تولي كوفاتش المسؤولية، وهو ما كان كافيًا للفوز باللقب في موسم 2022-2023.

من جهة أخرى، بايرن ميونيخ يستعد لملاقاة  هوفنهايم، الفريق الذي تفادى الهبوط الموسم الماضي، لكنه أعاد ترتيب صفوفه هذا الموسم وحقق نتائج رائعة قادته إلى المركز الثالث برصيد 42 نقطة.

ويعول بايرن على مهاجمه الإنقليزي هاري كاين، الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 22 هدفًا .

هوفنهايم حقق 11 انتصارًا في آخر 14 مباراة، ضمن سلسلة لم يعرف فيها سوى هزيمة واحدة، ويبرز في صفوفه لاعب الوسط المخضرم غريشا بروميل (31 عامًا)، الذي ساهم بشكل كبير في صعود الفريق من منطقة الخطر إلى المركز الثالث هذا الموسم.

بروميل شارك في جميع المباريات العشرين لهذا الموسم، مسجلاً ستة أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين، ما جعله مرشحًا قويًا للانضمام إلى المنتخب الألماني في كأس العالم 2026، رغم تأكيده أنه "لا يفكر في المستقبل البعيد".

وفي حديثه الجمعة، قال بروميل عن المباراة أمام بايرن: "المنافس في مستوى مختلف تمامًا، لكن الأهم هو أننا نؤمن بأنفسنا وبقدرتنا على تحقيق نتيجة إيجابية".

* غلطة سراي التركي يستعيد الفرنسي ساشا بوي على سبيل الإعارة من بايرن ميونيخ

أعلن نادي غلطة سراي التركي رسميًا عن استعادة لاعبه الفرنسي ساشا بوي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، قادمًا من بايرن ميونيخ الألماني.

ويبلغ بوي 25 عامًا، وقد انتقل إلى بايرن في جانفي 2024 قادمًا من غلطة سراي، وهو مرتبط بعقد طويل الأمد مع النادي الألماني يمتد حتى 30 جوان 2028.

وأكد ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن، أن بوي يعرف أجواء غلطة سراي جيدًا ولن يحتاج إلى وقت للتأقلم، مشيرًا إلى أنه سيحصل على فرصة للمشاركة في ملحق دوري أبطال أوروبا ضد يوفنتوس الإيطالي ، إضافة إلى البطولة التركية، ما سيسهم في تطوير مستواه وإكسابه المزيد من الخبرة.

وخلال فترة تواجده مع بايرن، شارك بوي في 38 مباراة، سجل خلالها هدفًا وصنع خمسة، كما حقق البطولة الألمانية وكأس فرانز بيكنباور، مما يعكس تجربته المميزة على الصعيدين المحلي والقاري.

* ربع نهائي كأس فرنسا يشهد مقابلات  نارية والقمة المرتقبة بين لانس وأولمبيك ليون

أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من كأس فرنسا لكرة القدم عن مباريات  قوية ومثيرة ينتظرها عشاق البطولة بفارغ الصبر.

وفي أبرز اللقاءات، يلتقي ستاد ريمس، وصيف النسخة الماضية، مع ستراسبورغ في اختبار صعب للطرفين.

أما القمة المرتقبة فهي بين لانس وأولمبيك ليون، نظرًا للتقارب الكبير بين الفريقين في جدول ترتيب البطولة الفرنسية .

لانس يحتل المركز الثاني برصيد 46 نقطة، بينما يأتي ليون رابعًا برصيد 39 نقطة، في صراع مباشر على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، ما يجعل هذه المباراة محل متابعة جماهيرية واسعة.

وفي بقية المباريات ، يستضيف أولمبيك مارسيليا، صاحب المركز الثالث في البطولة ، فريق تولوز، بينما يلتقي لوريان مع ضيفه نيس في مباراة تحمل طابع الإثارة والندية.

ويُذكر أن باريسان جيرمان، حامل لقب النسخة الماضية، ودّع البطولة مبكرًا من دور الـ32 بعد خسارته المفاجئة أمام باري إف سي، ما أضاف عنصر المفاجآت إلى مسابقة هذا الموسم.

وستُقام جميع مباريات هذا الدور خلال شهر مارس المقبل، في انتظار أن تكشف المنافسات عن متأهلي نصف النهائي الذين يسعون للمنافسة على اللقب.

* كرة القدم بعيون طريفة: لحظات غريبة وطرائف لا تُنسى

كرة القدم ليست مجرد مباريات ونتائج، بل عالم مليء بالمواقف الغريبة، النوادر، واللحظات التي تجمع بين الضحك والدهشة في آن واحد.

من أهداف أسطورية إلى حوادث غير متوقعة، إليكم أبرز الطرائف والقصص الطريفة في عالم الساحرة المستديرة.

لويس فيغو والجاذبية الصعبة

في أوت 2022، قبل أن يبلغ البرتغالي لويس فيغو عامه الخمسين، شارك في أغرب مباراة كرة قدم على الإطلاق، حيث أُقيمت داخل طائرة على ارتفاع 6166 متراً.

على ملعب صغير شُيد لمحاكاة تأثير انعدام الجاذبية، لم يمنع ذلك فيغو من تسجيل هدف مذهل، رغم أنه "يطير" في الهواء!

هدف النهائي أهم من السقوط

في قبل نهائي كأس العالم 1938 بين البرازيل وإيطاليا، احتسبت ركلة جزاء لإيطاليا وسددها الأسطورة جوسيبي مياتزا.

قبل لحظة من التسديد، سقطت سراويله! لكنه أمسك بها بيد واحدة وسجل هدف الفوز، ليُثبت أن التركيز أهم من أي موقف محرج.

إصابة نيستا الغريبة

المدافع الإيطالي أليساندرو نيستا، المعروف بتحمله للالتحامات القوية، أصيب بطريقة غير متوقعة أثناء اللعب على البلاي ستيشن! أصيب وتر يده بعد ساعات طويلة من اللعب، واضطر للغياب عن الملاعب لمدة شهر.

باليرمو والاحتفال المؤلم

المهاجم الأرجنتيني مارتن باليرمو واجه حادثة غريبة أثناء الاحتفال بهدفه مع فياريال، حيث انكسر جدار المدرج أثناء تفاعله مع الجماهير، مما أدى إلى إصابته وغيابه عن مونديال 2002.

بداية ميسي الأسطورية مع الأرجنتين

في ظهوره الأول مع المنتخب الأرجنتيني، نزل ليونيل ميسي كبديل في الدقيقة 65، لكنه طُرد بعد 47 ثانية فقط بسبب دفعه أحد المدافعين. بداية قصيرة لكنها أصبحت جزءاً من أساطير كرة القدم.

تواريخ عجيبة في كرة القدم

غابرييل باتيستوتا سجل ثلاثية في 21 جوان 1994 ضد اليونان، وكرر الإنجاز في نفس اليوم عام 1998 ضد جامايكا.

كما يشهد الخامس من شباط ميلاد مجموعة من عظماء اللعبة مثل كريستيانو رونالدو، نيمار، كارلوس تيفيز، جورج هاجي، وجوران إريسكون.

أما سيباستيان جيوفينكو فسجل هدفاً مميزاً في 12/12/2012 بالدقيقة 12 من المباراة!

كرة قدم تعبر المحيط

طفل ياباني فقد كرة القدم الخاصة به أثناء تسونامي 2011، وعُثر عليها بعد عامين في ألاسكا، حيث عبرت أكثر من 3000 ميل دون أن تتعرض لأي ضرر.

طقوس غريبة وحظوظ غير معتادة

حارس الأرجنتين سيرجيو جويكوتشيا كان يحرص دائمًا على التبول في منتصف الملعب قبل ركلات الجزاء، اعتقاد غريب ولكنه جلب له الحظ، حتى في كأس العالم 1990 وكوبا أميركا 1993.

كرة القدم حول العالم بطرق غريبة

في نيبال، يلعب الآلاف مباريات على ظهور الأفيال في حديقة شيتوان الوطنية.

في اسكتلندا، تُقام بطولة في مستنقعات طينية بفريق مكون من ستة لاعبين.

في إندونيسيا، يلعب الأطفال كرة "النار" باستخدام كرة جوز الهند المشتعلة وأقدامهم الحافية!

المحتال الأعظم: روبرتو أنطونيو روخا

في مباراة حاسمة ضد البرازيل، تظاهر حارس تشيلي روخا بأن شيئًا ما أُلقِي عليه من المدرجات وأصيب، بهدف إلغاء المباراة ومنح فريقه الفوز، لكنه اكتُشف وأُوقف عن اللعب مدى الحياة.

هذه النوادر تذكّرنا أن كرة القدم ليست فقط عن الفوز والخسارة، بل عن المفاجآت، المرح، والقصص الغريبة التي تجعل هذه الرياضة أكثر إثارة ومتعة.

* الميركاتو الشتوي يشعل المنافسة في البطولة السعودية : بنزيمة يسطع ورونالدو غاضب 

شهد الميركاتو الشتوي في البطولة السعودية  لكرة القدم تحركات حامية، تصدّرها نادي الهلال بعد التعاقد مع المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، هداف الاتحاد، في صفقة مدعومة من الأمير الوليد بن طلال.

وقد أثار هذا الانتقال غضب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر، الذي عبّر عن استيائه بالغياب عن التدريبات والمباريات الأخيرة، بما فيها الكلاسيكو المرتقب أمام الاتحاد.

الهلال يستفيد من دعم الوليد بن طلال

تُظهر تغريدة نشرها الهلال على منصة "إكس" عمق العلاقة بين الأمير والفريق: "شكرا الوليد بن طلال... وقفات تاريخية منذ عقود مع الهلال... أثرها ذهب وتأثيرها أمجاد وريادة".

ووفّرت هذه العلاقة صفقة بنزيمة، بالإضافة إلى ستة لاعبين آخرين، هم: بابلو ماري من فيورنتينا الإيطالي، سلطان مندش من التعاون، مراد هوساوي وريان الدوسري من الخليج، محمد قادر ميتي من رين الفرنسي ، وسيمون بوابري من نيوم.

وفي أول ظهور له مع الهلال، قاد بنزيمة الفريق للفوز على الأخدود 6-0 ضمن المرحلة الـ21، محرزًا ثلاثية "هاتريك" في الدقائق (31 و60 و64)، ليضيف إلى سجله السادس من الهاتريك منذ انتقاله إلى البطولة السعودية  في 2023، ويعزز صدارة الهلال برصيد 50 نقطة.

علاقة الوليد بن طلال بالهلال

توضح وسائل الإعلام المحلية والدولية أن الأمير يملك تأثيرًا كبيرًا على النادي، إذ أفاد الإعلامي الإسباني فيليكس دياز، رئيس تحرير صحيفة "ماركا"، بأن ملكية الهلال انتقلت من صندوق الاستثمار السعودي إلى الشركة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال، الذي دفع 5 مليارات ريال سعودي للاستحواذ على النادي بنسبة 100%.

ويظل الوليد الرئيس الشرفي، بينما يشغل الأمير نواف بن سعد رئاسة النادي منذ جويلية  الماضي.

رونالدو غاضب من شح الحصاد في النصر

على الجهة المقابلة، شهد النصر حالة من الغضب الداخلي بعد شح الصفقات الشتوية  فبينما عزّز الهلال صفوفه بلاعبين كبار، لم يحصل النصر سوى على لاعب واحد هو العراقي حيدر عبد الكريم (21 عامًا).

وقالت صحيفة "أبولا" البرتغالية إن رونالدو "غير راض عن طريقة إدارة صندوق الاستثمارات للأندية، مقارنة بالهلال"، مشيرة إلى أنه يفكر جدياً في مغادرة السعودية خلال الصيف المقبل، ويملك شرطًا جزائيًا بقيمة 50 مليون يورو.

وأدى هذا الاستياء إلى غياب رونالدو عن لقاء النصر أمام الرياض، واستمراره في تجاهل المباريات والكلاسيكو المرتقب، وسط تضامن من مدربه خورخي جيسوس الذي يدرس عدم الظهور في المؤتمرات الصحافية أيضًا.

صفقات الاتحاد تدعم النخبة الآسيوية

في المقابل، أعلن اتحاد جدة تعاقده مع الكاميروني ستيفان كيلر، مدافع أيل ليماسول القبرصي، بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم، ليشارك فقط في دوري أبطال آسيا.

وتأتي صفقة كيلر لتعزيز صفوف الفريق الذي سبق أن ضم يوسف النصيري والفرنسي جورج إيلينيكنا خلال الفترة الشتوية.

ويحتل الاتحاد المركز السادس في البطولة  السعودية  برصيد 34 نقطة، والمركز السادس أيضًا في مجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا.

المشهد العام

تبقى البطولة السعودية مشتعلة  بمنافسة نارية بين الهلال والنصر، وسط تأثير واضح للصفقات الكبيرة والهالة الإعلامية المحيطة بها.

وبين تألق بنزيمة، وغضب رونالدو، وحركة الاتحاد الاستراتيجية، يبدو أن الميركاتو الشتوي أعاد للبطولة السعودية الإثارة، مع ترقب لما ستسفر عنه المباريات المقبلة على مستوى الصدارة والصراع على القمة.

*  قرعة بطولة قطر للتنس للسيدات تلوح بمباريات نارية

سُحبت اليوم الجمعة قرعة بطولة قطر توتال إنرجيز المفتوحة للتنس للسيدات، فئة 1000 نقطة، على ملاعب مجمع خليفة الدولي للتنس والاسكواش، لتعلن انطلاق منافسات واعدة بالتشويق والإثارة من 8 حتى 14 فيفري 2026  الحالي.

وأفرزت القرعة مباريات  مرتقبة خصوصًا بعد أن أعفت المصنفات الأوليات من خوض الدور الأول.

إذ ستلتقي الأميركية أماندا أنيسيموفا، حاملة لقب عام 2025 والمصنفة الرابعة عالميًا، في الدور الثاني مع الفائزة من لقاء الدور الأول بين التشيكية كارولينا بليشكوفا وأحد المتأهلات من التصفيات، في سعيها للدفاع عن لقبها الذي أحرزته بفوزها على اللاتفية يلينا أوستابينكو في المباراة النهائية للنسخة الماضية 6-4 و6-3.

وفي مباراة  أخرى بالدور الثاني، ستلتقي البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالميًا، مع الفائزة من مباراة الدور الأول بين الإندونيسية جانيس تجين والرومانية سورانا كيرستيا.

أما الكازاخية يلينا ريباكينا، المصنفة الثالثة عالميًا، فستباري  الفائزة من لقاء الدور الأول بين الصينية وانغ شينيو والكولومبية إيميليانا أرانغو.

وتلوح في الأدوار المتقدمة مباريات  قوية محتملة، أبرزها إمكانية التقاء إيغا شفيونتيك مع الإيطالية جازمين باوليني، أماندا أنيسيموفا مع الأوكرانية يلينا سفيتولينا، الروسية إيكاترينا ألكسندروفا مع الأميركية كوكو غوف، يلينا ريباكينا مع الروسية ميرا أندريفا، وذلك في ربع النهائي في حال تقدمت المصنفات الأوليات بنجاح.

ويشارك في النسخة الرابعة والعشرين من البطولة معظم المصنفات الأوليات في عالم التنس ماعدا البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى عالميًا، والأميركية جيسيكا بيغولا المصنفة السادسة.

وتبدأ الأدوار التأهيلية اليوم الجمعة وتستمر لمدة يومين، على أن تنطلق الأدوار الرئيسية يوم الأحد، بمشاركة 64 لاعبة في فردي السيدات و32 فريقًا في الزوجي، على جوائز مالية ضخمة تعكس أهمية الحدث على الساحة الدولية للتنس.

* ليكرز يتجاوز إصابة دونتشيتش ويمبانياما يتألق في مباريات مثيرة ببطولة الـNBA

تجاوز لوس أنجليس ليكرز إصابة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش مبكرًا، وحقق فوزًا مثيرًا على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-115، الخميس، ضمن منافسات بطولة  كرة السلة الأميركية  للمحترفين (NBA).

وغادر دونتشيتش المباراة في أواخر الربع الثاني بعد إصابة في أوتار الركبة اليسرى، حسب ما أكد لاحقًا جيه جيه ريديك، مدرب ليكرز، بعدما كان متصدر قائمة هدافي البطولة  بمعدل 33.4 نقطة في المباراة وسجل 10 نقاط خلال 16 دقيقة لعبها قبل خروجه. وقتها كان فريقه متأخرًا بتسع نقاط، فيما بدا على اللاعب الألم والإحباط.

أوستن ريفز يقود ليكرز بعد غياب دونتشيتش

تحمل أوستن ريفز عبء غياب دونتشيتش وسجل 13 نقطة في الربع الأخير، من ضمن رصيده الإجمالي الذي بلغ 35 نقطة، مع رميتين ثلاثيتين متتاليتين منحا ليكرز التقدم للمرة الأولى في المباراة.

وقال ريفز: "بعد خسارة لوكا، تعلم أن الأمور لن تكون سهلة لأنه يقدّم الكثير للفريق، لكننا تماسكنا كفريق واحد".

كما ساهم المخضرم ليبرون جيمس بـ17 نقطة و10 تمريرات حاسمة، رغم أنه فقد 8 كرات. هذا الفوز أنهى سلسلة انتصارات سيكسرز التي امتدت لخمس مباريات، رغم تألق جويل إمبيد بـ35 نقطة، فيما أضاف تايريز ماكسي 26 نقطة و13 تمريرة حاسمة.

ويمبانياما يتألق أمام مافريكس

العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما قاد سان أنتونيو سبيرز لفوز كبير على مضيفه دالاس مافريكس 135-123، مسجلًا 29 نقطة، منها 20 في الشوط الأول.

بدأ ويمبانياما اللقاء بقوة تحت السلة، مسجلاً النقاط العشر الأولى لفريقه ونجح في 5 رميات متتالية، ليضيف 5 ثلاثيات، 11 متابعة، 6 تمريرات حاسمة، سرقتين و3 صدات.

وقدّم اللاعب البالغ 22 عامًا، والذي اختير رقم 1 في "درافت" 2023، استعراضًا مذهلاً أمام خلفه كوبر فلاغ، الرقم 1 في "درافت" العام الماضي، متفوقًا عليه بحركة رائعة وصد كرة في الربع الثاني.

رغم ذلك، تألق فلاغ بتسجيل 32 نقطة، مثل زميله ناجي مارشال، ليبقي مافريكس في أجواء اللقاء.

واختتم ويمبانياما المباراة بثبات على خط الرميات الحرة وتصدي حاسم ضد دانيال غافورد قبل دقيقتين من النهاية، ليحقق سبيرز فوزه الثالث تواليًا والـ35 هذا الموسم، ويعزز موقعه في المركز الثاني للمنطقة الغربية خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدر (40-12).

خسارة مفاجئة لمتصدر الشرقية

في المنطقة الشرقية، تلقى ديترويت بيستونز، متصدر الترتيب (37-13)، هزيمة مفاجئة على أرضه أمام واشنطن ويزاردز 117-126.

سجل كيد كانينغهام 30 نقطة، مع 8 متابعات و8 تمريرات حاسمة، لكن فريقه تأثر بخروج نجمه جايلن دورين بعد 12 دقيقة بسبب ألم في الركبة اليمنى.

وسجل ويل رايلي 20 نقطة لويسزاردز، الذي يفتقد لنجميه الجديدين تراي يونغ وأنتوني ديفيس لعدة أسابيع، لكنه استطاع انتزاع الفوز.

كما واصل شارلوت هورنتس سلسلة انتصاراته الثمانية، بعد الفوز على هيوستن روكتس 109-99، مؤكدًا تحسن مستواه في الفترة الأخيرة.