من الحقول الزراعية الى حدائق الابتكار : قواعد تكنولوجية للمعالجة الرقمية تجمع أكثر من 90% من الشركات الناشئة

الشعب نيوز / ناجح مبارك - تعتمد الحداثة على النمط الصيني على التنمية عالية الجودة وعلى الابتكار العلمي والتكنولوجي لتوفير الدعم الأساسي.
في هذا الصدد يشكل صعود الحديقة الوطنية للابتكار في تكنولوجيا المعلومات في ييجوانغ ببكين تجسيدًا مصغرًا لهذه الرحلة.
فمن الحقول الزراعية في الماضي إلى "مرتفع للإبتكار والتكنولوجيا" المتقدم وفق وكالة الانباء الصينية.
* قاعدة تكنولوجية
واليوم تجمع هذه المنطقة أكثر من 90٪ من الشركات الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات على مستوى البلاد، وتم تطوير قاعدة تكنولوجية مستقلة وآمنة تشمل "المعالجات المركزية + أنظمة التشغيل + قواعد البيانات"، كما اختتم هنا أول ماراثون نصفي لإنسان آلي في العالم، مما يوضح بشكل حيوي كيف يعيد الابتكار الذاتي تشكيل النظام البيئي الصناعي.
فتح التخطيط الاستراتيجي الوطني آفاقًا واسعة للاعتماد الذاتي العلمي والتكنولوجي. فالصين تعمل على بناء مركز دولي للابتكار العلمي والتكنولوجي ومركز وطني شامل للعلوم ومراكز إقليمية للابتكار العلمي والتكنولوجي، كما تشكل مجموعة من المختبرات الوطنية، لتوفير منصة ابتكارية واسعة ومتطورة للكفاءات.
وتعمل منطقة بكين-تيانجين-خبي كمصدر دعم رئيسي، وتسعى جاهدة لتصبح منبعًا للابتكار الأصيل.
* مرتبة مشرفة
وخلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة، احتلت بكين مرتبة متقدمة عالميًا من حيث كثافة الإنفاق على البحث والتطوير، مع نمو ملحوظ في عدد شركات يونيكورن وبراءات الاختراع عالية القيمة وشركات "العمالقة الصغار"، كما تشكلت تدريجيًا مجموعات صناعية بقيمة تريليونات، وأصبح دورها النموذجي والقيادي بارزًا بشكل متزايد.
لقد انطلق المسار الجديد. فالخطة الخمسية الخامسة عشرة حددت "تسريع تحقيق الاعتماد الذاتي العلمي والتكنولوجي على مستوى عالٍ" كمهمة جوهرية، وطلبت بوضوح رفع مستوى الاعتماد الذاتي العلمي والتكنولوجي بشكل كبير، وركزت على الابتكار الأصيل والبحث في التقنيات الأساسية وتكامل العلوم والتكنولوجيا مع الصناعة.
* افق 2035
ازدهار العلوم والتكنولوجيا يعني ازدهار الأمة، وقوة العلوم والتكنولوجيا تعني قوة الدولة. وبتثبيت الهدف المتمثل في بناء دولة قوية في العلوم والتكنولوجيا بحلول عام 2035، والاستمرار في الكفاح بكل لحظة، سنحول حتما مخطط الاعتماد الذاتي العلمي والتكنولوجي المتقدم إلى واقع، لنصنع بذلك أقوى عماد لدولة اشتراكية حديثة.