اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين تدين إيقاف الناشطين وائل نوار وجواهر شنة

الشعب نيوز / تونس - أعربت اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين عن إدانتها الشديدة لإقدام السلطات على إيقاف الناشطين وعضوي هيئة أسطول الصمود وهيئة التسيير في تونس، وائل نوار وجواهر شنة، معتبرة أن هذه الخطوة تأتي في سياق حملات تحريض وتشويه ممنهجة على شبكات التواصل الاجتماعي، وصفتها بأنها معروفة المصادر. وجاء ذلك في بيان صدر في تونس يوم 6 مارس 2026، اعتبرت فيه اللجنة أن ما حصل يمثل تطورا خطيرا يندرج ضمن مسار للتضييق على الحراك الشعبي الداعم لفلسطين في تونس وعلى كل الأصوات الرافضة للصمت إزاء ما وصفته بجرائم الاحتلال.
وأكدت اللجنة أن ما يتعرض له الناشطون المشاركون في الحراك المساند للشعب الفلسطيني، ومن بينهم أعضاء هيئة أسطول الصمود، من ملاحقات وهرسلة أمنية واستهداف مباشر، يعكس توجها يرمي إلى الحد من أشكال التضامن الشعبي مع المقاومة الفلسطينية. واعتبرت أن هذه الممارسات تهدف إلى فرض مناخ من الترهيب والتخويف تحت شعارات وصفتها بالزائفة، من قبيل شعار “تونس أولاً”، مؤكدة في المقابل أن نصرة فلسطين كانت وستظل جزءا أصيلا من وجدان الشعب التونسي وتاريخه النضالي.
واعتبرت اللجنة الوطنية لدعم المقاومة في فلسطين أن إيقاف وائل نوار وجواهر شنة يمثل اعتداء على الحق في النشاط السياسي والمدني واستهدافا مباشرا للحراك الوطني الداعم لفلسطين، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تمثل، بحسب تقديرها، محاولة للضغط على النشطاء وثنيهم عن مواصلة دعمهم للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وفي هذا السياق، أعلنت اللجنة إدانتها الشديدة لما وصفته بالإيقاف التعسفي وما سبقه من حملات تشويه وهرسلة أمنية، محمّلة السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة الناشطين الموقوفين. كما طالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما، وبوضع حد لما اعتبرته تضييقا على النشطاء الداعمين لفلسطين.
كما حذرت اللجنة من توظيف الآليات القضائية في قضايا مرتبطة بالتعبير عن دعم الشعب التونسي لفلسطين، معتبرة أن تحويل القضاء إلى أداة لمعالجة هذا النوع من القضايا أو لتصفية الحراك المتضامن مع القضية الفلسطينية من شأنه أن يشكل سابقة خطيرة تمس بالحريات العامة وباستقلالية القضاء.
ودعت اللجنة في ختام بيانها مختلف القوى الوطنية والهيئات الحقوقية وكل المدافعين عن الحريات إلى التعبير عن تضامنهم مع الناشطين الموقوفين والتصدي لما وصفته بمحاولات إسكات الصوت التونسي المساند للمقاومة الفلسطينية، مؤكدة أن فلسطين لم تكن يوما قضية خارجية بالنسبة للشعب التونسي، بل ظلت جزءا من معركته من أجل الحرية والكرامة.
كما شددت على أن كل محاولات القمع والترهيب لن تنجح في تغيير هذا الموقف الراسخ في وجدان التونسيين.