نواصل في الحلقة 25 قراءة التصريحات التي ادلى بها المتهمون أمام رئيس المحكمة الجنائية بسوسة. ونلاحظ مرة أخرى قناعة المناضلين النقابيين بما كانوا فعلوه دفاعا عن الاتحاد وعن استقلاليته
٭ عمر بن حسين
الرئيس: هل حضرت اجتماعات عامة؟
بن حسين: لا
الرئيس: متى جئت لدار الاتحاد؟
بن حسين: يوم 25 جانفي
الرئيس: ماذا رأيت؟
بن حسين: لم ار سوى حطام الكراسي والطاولات
الرئيس: هل وقع اكراه بخصوص تصريحاتك
بن حسين: وقع اكراه وتأويلات ايضا
الرئيس: لماذا لم تخرج من دار الاتحاد قبل يوم الاضراب؟
بن حسين: خوفا من ان يقع اختطافي مثلما حصل لزميل اسمه بوراوي
الرئيس: هل عندك ملاحظة معينة تريد تسجيلها؟
بن حسين: من بين التهم التي وجهت ضدي انني مسكت السلاح، اريد أن تعطوني الدليل
الرئيس: معناه انك بريء
بن حسين: طبعا
الرئيس: بصفتك مسؤولا نقابيا ما رأيك في تلك الحوادث وهل تشجع عليها؟
بن حسين: أنا طول عمري كنت ضد العنف..
الرئيس: إذن انت تسعى فقط لغايات نقابيّة شريفة
بن حسين: نعم
٭ عيسى الزميطي
الزميطي: بحار وكاتب عام للنقابة
الرئيس: هل لك سوابق؟
الزميطي: حكم عليّ بشهر مؤجل التنفيذ من اجل توريد مواد محجرة
الرئيس: ومن اجل خيانة عظمي ايضا ومخالفة تراتيب الصرف ومسك وشراء عملة اجنبية.
الزميطي: موجود
الرئيس: خيانة عظمى لماذا؟
الزميطي: مسألة اغراض شخصية
الرئيس: هل حضرت الاجتماعات ايام الاضراب؟
الزميطي: لم احضر
الرئيس: متى دخلت لدار الاتحاد؟
الزميطي: يوم 23 جانفي
الرئيس: من دعاك
الزميطي: ذهبت تلقائيا
الرئيس: في تصريحاتك تقول كان ذلك بطلب من الحبيب بن عاشور.
الزميطي: قلت تلقائيا
الرئيس: ومسجل عليك ايضا انه مطلوب منك ان تشارك في التحريض على الاضراب
الزميطي: غير صحيح كنت فقط مكلفا بحراسة غرفة التموين.
الرئيس: وقلت انك وجدت نفسك مورطا
الزميطي: انني مريض بالسكر وعندما حملوني لمركز الشرطة قلت ما ارادوا
الرئيس: هل سمعت المكالمة بين بن عاشور وتونس وصفاقس
الزميطي: قالوا
الرئيس: سجل عليك انك سمعتها
الزميطي: لم اقل
الرئيس: نسب اليك من جهة ان بن عاشور طلب منك جلب البحارة لانجاح الاضراب.
الزميطي: لا
الرئيس: قلت ايضا كنت مكلفا بتوزيع الاسلحة والقوارير.
الزميطي: لم اقل
الرئيس: اذن من وضع القوارير في الدهليز
الزميطي: لا علم لي بهذا الموضوع
الرئيس: ماذا تلاحظ ايضا؟
الزميطي: انني بريء لم يصدر مني ما من شأنه ان يتسبب في هذه المتاعب، لم اقم باي عمل تخريبي واستنكر العنف واطلب من اللّه ان يكون الشعب ملتفا حول بعضه.
