هذا نداء اطلقه باسمي الخاص وباسم العديدين ممن اعرف وخاصة باسم مئات الالاف من التونسيين الراغبين في التلقيح ضد فيروس كوفيد باعتبار ان الخطر داهم فعلا وان لا خلاص الا بالتلقيح خاصة وقد توفر ما يكفي من التلاقيح جاءتنا من عدة بلدان وصار لزاما ان ننطلق فيها بأسرع وقت ممكن.
أتصور، إضافة الى ما يجري من تلاقيح يوميا حسبما هو مبرمج، اننا نستطيع " تجنيد “10 الاف شخص من المهنيين يقومون بالعملية خلال شهري أوت وسبتمبر. واتصور ان الواحد منهم يستطيع التلقيح لـ 50 مواطنا في الحصة. ونظرا لتوفر التلاقيح يقع القيام بالجرعة الثانية في الأسبوع الثالث. فبهذا التصور، يجب ان نصل نهاية شهر سبتمبر الى تلقيح 2 ملايين مواطن يضافون الى من سبق لهم التلقيح حسب البرنامج المعمول به.
بهكذا حملة، نصل في الجملة الى 4 ملايين ونصف او 5 ملايين مواطن تلقوا التلقيح مما يمكن معه الحديث عن قسط مهم من المناعة الجماعية مما يتيح الفرصة لاطلاق حملة جديدة تستهدف الطلبة والتلاميذ بداية من شهر أكتوبر
وإذا كان من سؤال أطرحه في الغرض لماذا تتأخر الحكومة في إقرار التلقيح الاجباري الذي يمكن بواسطته الوصول الى الغاية المنشودة خاصة وانه من المحتمل جدا أن تعود موجة جديدة من الوباء عافانا وعافاكم الله.
حمدي البرجي
