توجهت إعداد من المحتجين وسط مدينة نابل إلى محيط مقر حركة النهضة محملين اياها مسؤولية في سوء الوضع الصحي و الاقتصادي والاجتماعي وذلك عبر رفع شعارات مناهضة للحركة ولرئيسها راشد الغنوشي.
وكانت مدينة نابل قد شهدت توافد أعداد من المحتجين الى وسط المدنية حيث رفعوا شعارات منددة بمنظومة الحكم وبما آلت إليه أحوال التونسيين من فقر وحرمان وظلم. ونادت الشعرات بسقوط الحكومة و سقوط حركة النهضة.
ويذكر ان الاحتجاجات تدور وسط تواجد امني كثيف في محيط مقر الحركة كما شهدت الاحتجاجات مشاركة قوية للنساء والشباب .
أبو إبراهيم
