لأول مرة منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية قبل أكثر من 5 أشهر، غادرت سفينة محملة بالحبوب ميناء في منطقة أوديسا بأوكرانيا اليوم الإثنين.
في المقابل، ما تزال دول الاتحاد الأوروبي تنشد الحصول على عقود فورية لتوريد الغاز الطبيعي من أسواق بعيدا عن روسيا، التي خفضت إمداداتها من الغاز بنسبة 80% عبر خط نورد ستريم 1 الواصل إلى ألمانيا، ومنه إلى أوروبا.
لأول مرة منذ الحرب الروسية في أوكرانيا قبل أكثر من خمسة أشهر، غادرت سفينة محملة بالحبوب ميناء في منطقة أوديسا بأوكرانيا اليوم الإثنين بعد اتفاق دولي من شأنه أن يخفف من أسعار الغذاء العالمية.
السفينة "رازوني"، التي كانت راسية في ميناء أوديسا، قادتها صباح اليوم سفينة حكومية عبر ممر آمن في حقل ألغام بحرية كانت القوات الأوكرانية قد زرعتها لإحباط أي محاولة من قبل موسكو لشن هجوم برمائي على أوديسا.
وأدى الحصار الروسي للحبوب في أوكرانيا، وهي إحدى سلال الخبز في العالم، إلى ارتفاع أسعار الحبوب العالمية، وجلب خطر المجاعة لعشرات الملايين من الناس، لا سيما في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وبينما يعيش الاقتصاد العالمي، أزمة إمدادات عالمية في الطاقة، وبالتحديد الغاز الطبيعي، سرّعت روسيا خطواتها للانتهاء من بناء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي نحو الشرق وبالتحديد إلى الصين.
