19.1 C
تونس
18 مارس، 2026 22:37
جريدة الشعب نيوز
وطني

في الدورة 25 للمنتدى الدولي لمجلة “رياليتي” : تأكيد على ان الهجرة قضية جيوستراتيجية رئيسية لأوروبا وتونس

الحمامات/ الشعب نيوز –  احتضنت مدينة الحمامات يومي 19 و 20 اكتوبر  الدورة 25 للمنتدى الدولي لمجلة "رياليتي"والذي جمع في نسخته الجديدة مجموعة من الممارسين وصناع القرار السياسي والصناعيين والباحثين ومطوري الحلول، حول جملة من الاسئلة تطرح اليوم من أجل بناء الشراكات الأورومتوسطية ومشروع رقمنة الاقتصاد التونسي حيث تركزت أعمال المنتدى حول 4 محاور رئيسية هي الشراكات الأورومتوسطية، وظاهرة الهجرة، والبنية التحتية الرقمية في تونس، والتجارة الإلكترونية.

الجلسة الأولى من اليوم الأول، التي حملت عنوان “فرص الشراكة الأورومتوسطية المتجددة”، بحثت في تحديد الفرص الجديدة للشراكات الأورومتوسطية المتاحة لتونس والسياسات الاقتصادية والنقدية الجريئة التي يتعين تنفيذها لنيل هذه الفرص.

اما الجلسة الثانية التي حملت عنوان “ظاهرة الهجرة: تحد جيواستراتيجي”، فقد سلطت الضوء على ظاهرة الهجرة باعتبارها قضية مهمة في العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وتمحورت النقاشات حول التحديات والحلول التي يتم تبنيها من أجل مقاربة أكثر إنسانية وتضامن أوسع وأشمل واحترام لحقوق الإنسان بما يضمن مستقبلا أفضل لكل من المهاجرين والمجتمعات المضيفة.

اما الجلسة الثالثة وكانت بعنوان “البنية التحتية والوصول إلى التكنولوجيات كشرط أساسي للتحول الرقمي”، فقد دققت في حالة البنية التحتية الرقمية في تونس وسعى المتدخلون إلى تحديد وسائل تعزيز هذه البنية التحتية وتحسينها لمواجهة رهانات التطورات التكنولوجية. وشملت النقاشات، تساؤلات عن شبكة الجيل الخامس وعرض النطاق الترددي.

الجلسة الرابعة تطرقت إلى الروابط بين التحول الرقمي وتعميم الخدمات وناقشت الفرص والتحديات المرتبطة باستخدام الخدمات المالية الرقمية.

الصناعة 4.0

في اليوم الثاني، تناولت الجلسة الأولى تحت عنوان “الصناعة 4.0 وتحول الاقتصاد التونسي”، الفرص التي تتيحها الصناعة 4.0 والدور الذي يمكن أن تلعبه في تنمية قطاع التصنيع خصوصا والنمو الاقتصادي في تونس عموما.

وهدفت الجلسة الثانية التي حملت عنوان “التجارة الإلكترونية والمنصات الرقمية كتوجه رقمي جديد”، إلى تحديد شروط تحسين إمكانات الشركات عبرالتجارة الإلكترونية والمنصات الرقمية لتعزيز الاقتصاد التونسي.

أما المائدة المستديرة التي برمجت لليوم الثاني من المنتدى فقد ناقشت موضوعا في غاية الاهمية ألا وهو “من هجرة الأدمغة إلى هجرة الشركات الناشئة: تهديد حقيقي للاقتصاد التونسي ؟” اذ لا بد من توسيع دائرة الشراكات والبحث عن أسواق جديدة

وخلال تصريح له، أفاد الطيب االزهار رئيس المنتدى ان الدورة 25 من منتدى مجلة حقائق اندرجت على ضوء التحولات الجيو استراتيجية في عالم الرقمنة مشيرا الى ان العالم يشهد اليوم عدة تغيرات مناخية وسياسية منوها بما يحدث في فلسطين وما يفعله الكيان الصهيوني الذي يستبعد حلول السلم التي نطالب بها .

واعتبر ان هذا الهدف يتلاشى يوما بعد الآخر مشيرا إلى أننا نعيش حرب اعلامية وأفاد ان هذا المنتدى علمي بمشاركة المجتمع المدني يندرح كذلك في اطار ايجاد الحلول وقال أن الاتحاد الاروبي يعتبر الشريك ألأهم سيما ان المبادلات التجارية معه تفوق 80 بالمائة لذلك لا يمكن الاستغناء عنه. ودعا رئيس المنتدى الى توسيع دائرة الشراكات والبحث عن بلدان جديدة مثل الصين مشيرا إلى أن بلادنا في حاجة اليوم الى الانفتاح على اسواق جديدة من اجل تحقيق نقلة اقتصادية.

بلادنا في حاجة اليوم الى الانفتاح على اسواق جديدة

من جهته أكد سفير الاتحاد الاوروبي ان هذا المنتدى يأتي في الوقت المناسب ويعزز العلاقات بين أوروبا وتونس خاصة بعد التوقيع على مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز شراكتنا في جميع المجالات ذات الأولوية للطرفين. ونوه السفير بهذه المناسبة، ما أكدته رئيسة المفوضية الأوروبية، عندما اشارت الى ان "تونس والاتحاد الأوروبي مرتبطان بتاريخ وجغرافيا مشتركين. وأعرب عن دعمه لكل الجهود الداعية لتحقيق الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة.

وحول قضية الهجرة اكد انها قضية جيوستراتيجية رئيسية لأوروبا وكذلك بالنسبة لتونس، التي هي بلد مغادرة وعبور للعديد من المهاجرين، وقال "نحن ندرك التحديات التي يفرضها ذلك الوضع و نعلم أن الهجرة تشكل تحديات للجميع، وأنها متعددة الأوجه – الهجرة غير النظامية، والهجرة القانونية وسياسة اللجوء، وأنه يجب إدارتها معا". وقال أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أن قضايا التشغيل والتنقل هي في صميم شراكته مع تونس.

وحول الرقمنة نوه بالجهود التي تبذلها تونس في هذا المجال وخاصة النتائج المسجلة في هذا السياق سواء من حيث تطور عدد الشركات الناشئة أومن حيث التعزيز التكنولوجي.

التكوين المهني يؤمن الهجرة النظامية للشباب عوض “الحرقة”

من جانبه أفاد مراد فرادي رئيس الغرفة التجارية التونسية الايطالية ان 25 الف يد عاملة مطلوبة ضمن عقود عمل طويلة المدى و80 الف عمل موسمي من تونس وخارجها في مهن عديدة في ايطاليا واورربا منها اللحام والفلاحة والصناعة. واضاف انه تم انجاز استبيان شمل 150 مؤسسة ايطالية منتصبة في تونس من جملة 900 مؤسسة وتبين ان حاجياتها لليد العاملة تتجاوز 3 الاف شخص من المتحصلين على تكوين مهني

واعتبر ان التكوين المهني يؤمن الهجرة النظامية للشباب عوض “الحرقة” وما يحف بها من مخاطر.

هجرة الأطباء تهدد المنظومة الصحية

من جانبه أفاد سليم التلاتلي وزير سابق وخبير استراتيجي ان هجرة الكفاءات تمثل خطرا حقيقيا مشيرا إلى أن عدة اختصاصات هاجرت بلادنا على غرار الأطباء والمهندسين حيث هاجر نحو 5000 طبيب منذ سنة 2015 الي حدود اليوم وقال المتحدث اننا دخلنا اليوم مرحلة خطيرة تتمثل في هجرة " الستارتابور". ودعا الى التركيز على الانشطة ذات القيمة المضافة العالية وقال أن "الستارتابور" هم من سيخلقون هذه القيمة المضافة العالية .

وقال أن المؤسسات الناشئة تشهد عدة صعوبات اولها صعوبة تمويل هذه المشاريع الناشئة وكذلك طريقة التمويل . وقال أن هجرة الستارتاب خطيرة لانها تمثل مجموعة من الكفاءات وليست فردا واحدا .

مقالات مشابهة

في جندوبة: نقص الماء يهدد انتاج السكر

admin

ثلوج: اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث و تنظيم النجدة بجندوبة على اتم الاستعداد لمجابهة أي طارئ

admin

دروس مراجعة ودعم مجانية لتلاميذ “النوفيام” في مقر اتحاد مدنين بداية من 18 جوان

admin