تحتفي تونس بمائوية الحركة النقابية (1924-2024)، وهي محطة تاريخية توثق نضال مائة عام من أجل الحقوق العمالية والوطنية، بدأت بتأسيس “جامعة عموم العملة التونسية” على يد الزعيم محمد علي الحامي عام 1924، وتوّجت بتأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل عام 1946 كقوة وطنية واجتماعية فاعلة.
أبرز محطات المائوية (1924-2024):
التأسيس (1924): عودة محمد علي الحامي من الشرق وتأسيس “جامعة عموم العملة التونسية” كأول هيكل نقابي وطني مستقل.
القمع والاستمرارية: اعتقال الحامي ورفاقه عام 1925، لكن الحركة استمرت وتطورت، ممهدة الطريق للنقابات المستقلة.
التأسيس الفعلي للاتحاد (1946): تأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل على يد فرحات حشاد، ليكون الوريث الشرعي لنضالات 1924.
الاحتفالات بالمائوية (2024): نظم الاتحاد العام التونسي للشغل والكنفدرالية العامة التونسية للشغل فعاليات وموائد مستديرة (مثل مائدة كلية الآداب بمنوبة) لإحياء رموز ودلالات هذا النضال.
أهداف ومبادئ الحركة النقابية:
الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للشغالين وتحسين أوضاعهم.
النضال من أجل الاستقلال الوطني، ثم استقلال القرار الوطني الاقتصادي.
ترسيخ الديمقراطية، والحريات العامة والفردية، والعدالة الاجتماعية.
تعد هذه المائوية استذكاراً لنضالات مؤسسي العمل النقابي في تونس، ومراجعة لدور النقابة في صياغة المشهد الاجتماعي والسياسي، لا سيما ارتباطها الوثيق بالحركة الوطنية وحقوق العمال.
المقال السابق
