16.4 C
تونس
20 مارس، 2026 12:22
جريدة الشعب نيوز
آراء حرة

حقنة : حكايات على الكرسي

حقنة من يد جوهر الفقيه – موش كلّ واحد يقعد على الكرسي يطيح في فخّ الغضب. ثمّة شكون يعرف كيفاش يردّ الكلمة بكلمة… ويقابل اللسان باللسان، موش باليد.

في حملتو الانتخابية الثانية، هتفوا في باريس: «Mitterrand, fous le camp».

السيد علبلاصة ابتسم ابتسامة القوة الهادئة، وردّ: «قافية… أما فقيرة!».

ضربهم وين توجع: في الذوق وفي الثقافة.

وكان يا مكان، في قديم الزمان، عنا في بلادنا واحد، يقولو والله أعلم، اسمو زقفونة، مشهور بحركاته 

نهار جرى للسلطان وقالو: «يا سيدي، فلان لا خلّالك لا بقّالك في القهاوي.»

السلطان، في بالو بالزقفونة يجري  يحب يبدّل صبغة عقار في وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، طرشق بالضحك وقالو: «ينعنبو البي في غيبتو!».

وشوف جاك شيراك… وهو متعدّي والتلفزة تصوّر، سمع واحد يعيّط: «أحمق! أحمق!».

شدّها من الهوا كيف الواحد يشدّ حمامة طارت من القفص، وقاللو: «تشرفنا… أنا جاك» ومدّ يدو للمصافحة.

كأنو يقول: «أنت حبيت تهديني شتيمة، أما أنا باش نعملها ذكرى تضحك بيها كبار الحومة.»

أما شارل ديغول… راجل من طينة أخرى، وعندنا معاه تاريخ في بنزرت وفي الجزائر .

مواطن فرنسي صاح عليه في الشانزليزيه: «ما زلت ما خلّصتش انتريت!»

رصّاتلو يخلّص على البلاصة: خمسمية فرنك خطيّة.

هكّا كانت كرامة الجنرال… تتخلّص نقدًا، ومعاها الوصل!

والعبرة يا سادة يا مادة: ثمّة اللي يربح بالقافية، ثمّة اللي يربح بالنكتة، وثمّة اللي ما يعرف كان يفكتر .

مقالات مشابهة

مجلة الحياة الثقافية ….من مشروع تنويري إلى أزمة مؤسساتية

admin

قصتنا مع الكفاح المسلح من أبو عمار إلى السنوار… بقلم ماجد كيالي

admin

الثقافة الشعبية مقابل الثقافة المؤسسية: الصراع بين الواقع والتظاهر

admin