الشعب نيوز / أبو خليل – تم ليلة امس السبت 14 مارس 2026 بالمدينة الايطالية بادوفا وفي اطار مكافحة المخدرات نصب كمين لتونسيين اثنين حيث قامت دوريتان من الامن الايطالي بالزي المدني بتحديد ومراقبة تونسيَّين، معروفَين بسوابق جنائية محددة في هذا الشأن كان أحدهما يتجول بالقرب من ضفة نهر بيوفيغو ببادوفا في انتظار لقاء شخص ما، فاقترب من الأمني ليتأكد إن كان هو الزبون الذي كان ينتظره.
بمجرد أن أدرك أنه أخطأ الشخص المستهدف، انطلق فجأةً هارباً فأوقفه عنصر من حرس المالية على الفور، وجرى بينهما تبادل للضربات، إذ أقدم التونسي على ركل الأمني .
وبعد ذلك، تدخّل تونسي آخر كان مختبئاً خلف شجيرة، وانقضّ بعنف دفاعاً عن “شريكه” . عند ذلك الحين، تدخّل بقية الأمنيين المنتشرين في الكمين، مما أتاح توقيف كليهما.
وكان التونسيان قد حاولا في تلك الأثناء التخلص من بعض طرود المخدرات (الكوكايين والحشيش والماريجوانا).
وأسفرت التفتيشات اللاحقة عن ضبط مبالغ نقدية وعدد من الهواتف المحمولة التي تحتوي على معلومات ذات أهمية للتحقيقات المستقبلية.
وأفاد الامن الايطالي انه «عقب ذلك، نفّذ الأمنيون تفتيشاً في مسكن المتهمَين لمصادرة مبالغ إضافية من المال، يُرجَّح أنها عائدات نشاطهما اليومي في تجارة المخدرات، وقد بلغ المجموع الكلي 1190 يورو. أما المواد المخدرة التي تم العثور عليها ومصادرتها فيبلغ مجموعها 60.30 غراماً».
وقد جرى توقيفهما بتهمة حيازة المخدرات والاتجار بها، فضلاً عن توجيه اتهام إليهما بمقاومة موظف عمومي.
