الشعب نيوز / ناجح مبارك – بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، وتحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، تفتتح “دار الفنون بالبلفيدير” بالتعاون مع “إدارة الفنون التشكيلية” و”المسرح الوطني التونسي” معرض” لحظة الوفاء لذاكرة الفن التونسي.” وهو المعرض الاستعادي للفنان التشكيلي الراحل الحبيب شبيل (1936-2004) في رحلة بصرية مميزة تحمل عنوان “إنبثاق الجسد” وذلك يوم السبت، 28 مارس 2026 الساعة السادسة مساءً (18:00) ليتواصل هذا المعرض حتى يوم 26 أفريل 2026، وهي فرصة الغوص في عوالم “شبيل” الذي زاوج بين ريشة الرسام وروح المسرحي.
* مسيرة وخيار
الحبيب شبيل رسّام تونسي، من مواليد منزل بورقيبة. درس بمدرسة الفنون الجميلة بتونس، وأحرز على شهادتها سنة 1964.
وفي سنة 1973 أقام بمدينة الفنون بباريس كما درّس بالمعهد التكنولوجي للفن والهندسة المعمارية والتعمير بتونس.
أقام أول معرض شخصي له سنة 1973 بقاعة الأخبار بتونس، وعاد إلى نفس القاعة بعد سنتين كما شارك في العديد من المعارض التي انتظمت بتونس وبالخارج، حيث عرض أعماله بكل من فرنسا وكندا وبلجيكا وألمانيا.
لم يقتصر الفعل الفني لدى الحبيب شبيل على اللوحة، بل اقتحم مجال الإخراج المسرحي والسينوغرافيا، أو ما يُعرف بالتشكيل الركحي والمشهدي.
كما اتسعت تجربته المسرحية لتشمل مجال التأليف، وهو يُعتبَر مرجعية لامعة في الفن المسرحي المعاصر بتونس وقد أخرج عدّة مسرحيات، من بينها: «موّال»، «كرنفال» و«سنفونية». كما تم تكريمه في إطار أيام قرطاج المسرحية سنة 2003.
وامتهن كذلك مجال السينوغرافيا التلفزية بالمؤسسة التونسية للتلفزة.
توفي الحبيب شبيل عن عمر ناهز 68 سنة، يوم 28 أكتوبر 2004، بمنزل بورقيبة، بعد أن ترك بصمته الخاصة في تاريخ الفن التشكيلي والمسرحي بتونس.
