الشعب نيوز / المنذر العيني – ما تفتأ المبادرات التّشكيليّة في ورشاتها المتعدّدة أن تتجاوز أسوار المعهد العالي للفنون الجميلة بسوسة لتنفتح على الفضاءات الخارجية وتخلق ديناميكية حيويّة داخل المتحف الأثري بسوسة تحت عنوان” ذاكرة من غبار” يوم الأربعاء 24 مارس 2026.

وهو ما انبثق عن مشروع فنيّ التأم بين الدكتور حلمي بوترعة أستاذ الفنون والجماليّات وبين الأستاذة صوفيا ڨرفال في اختصاص الحفر، حتّى يقفا على احتضان مجموعة من الطلبة من مختلف التوجهّات والاختصاصات والمستويات في خلق مبعث جديد أساسه أنّ النحت في العديد من النماذج الأثرية التي اندثرت عبر الأزمنة والتي أشعّت في فترات بأسمائها وملاحمها أرض تونس ومثّلت هويّة غارقة في أنساقها، يمكن إحياءها انطلاق من نفس المادّة في شكلها الترابي إن جاز القول، من الصلب إلى الغبار وذلك بملء فضاءات الرّسومات المحفورة بمادة الغبار حتّى تنبني هذه العلاقة المفقودة، هذه الحلقة ونحن نشهد قيامة ثانية لهذه المنحوتات.




