الشعب نيوز / نصر الدين ساسي – أكد الأخ محمد الصافي، الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي، خلال الندوة الصحفية التي عقدتها الجامعة العامة صباح اليوم الخميس 2 أفريل 2026 وذلك بحضور الاختين سامية عميّد الحاجي ونهلة الصيادي والأخ فخر الدين العويتي أعضاء المكتب التنّفيذي الوطني للاتحاد.
أكد الأخ الصافي أن الإضراب المزمع تنفيذه يوم 7 أفريل 2026 الجاري يأتي في سياق مسار نضالي متواصل، انطلق منذ شهر فيفري 2025، دفاعًا عن جملة من الاستحقاقات المهنية والقانونية التي لم يقع الإيفاء بها.
وأوضح الصافي أن قرار الإضراب جاء إثر انعقاد الهيئة الإدارية بتاريخ 7 مارس 2026 ، وهو يندرج ضمن سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي شملت إضرابًا حضوريًا يوم 26 فيفري 2026 ، تلاه تنظيم وقفات احتجاجية واعتصامات جهوية ومركزية، إلى جانب وقفة احتجاجية مركزية يوم 25 ديسمبر 2025، فضلاً عن تنفيذ ثلاث إضرابات إقليمية خلال شهر فيفري (16 و17 و18).
وبيّن أن هذه التحركات كانت تهدف أساسًا إلى دفع وزارة التربية إلى التفاعل الإيجابي مع مطالب الأساتذة، والخروج مما وصفه بـ”حالة الصمت والجمود”، خاصة فيما يتعلق بتطبيق الاتفاقيات السابقة، ولا سيما اتفاقيتي 2019 و2023.
وأكد في هذا السياق أن من أبرز النقاط العالقة تفعيل ما نصّت عليه اتفاقية 2023 من تمتيع الأساتذة بمنحة قدرها مائة دينار بداية من شهر جانفي، وهو ما لم يتم إلى حد الآن.
وأشار الصافي إلى أن الجامعة العامة حرصت، من خلال مختلف أشكالها النضالية، على اعتماد أساليب سلمية لا تعطل السير العادي للدروس، بهدف إبقاء باب الحوار مفتوحًا مع سلطة الإشراف، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الحلول لا يمكن أن تكون إلا في إطار تشاركي قائم على التفاوض الجدي والمسؤول.
غير أنه عبّر عن أسفه لعدم تفاعل وزارة التربية مع هذه الدعوات، معتبرًا أن هذا التعاطي يُفهم منه ضرب للحق النقابي ومحاولة لتهميش الهياكل الوسيطة، وهو ما دفع الهيئة الإدارية إلى اتخاذ قرار الإضراب، إلى جانب تنظيم هذه الندوة الصحفية وتوجيه تحركات احتجاجية جهوية أمام المندوبيات.
وشدد على أن صوت الأساتذة بات واضحًا في مختلف الجهات، مؤكدين تمسكهم بحقوقهم المشروعة ورفضهم لأي تنازل عنها، مع تزايد الدعوات داخل القطاع إلى مزيد من التصعيد، حتى وإن بلغ الأمر مراحل أكثر حساسية خلال ما تبقى من السنة الدراسية.
وفي ختام تصريحه، أكد الصافي أن الجامعة العامة، إيمانًا منها بأن الشأن التربوي قضية مجتمعية، اختارت التريث ومنح وزارة التربية فرصة إضافية للتفاعل، مبرزًا أن الإضراب ليس غاية في حد ذاته، بل هو أرقى أشكال الاحتجاج يُوظَّف لإيصال رسالة واضحة.
كما أشار إلى أن هذا التحرك، رغم اعتباره خطوة متقدمة، لن يكون السقف النهائي للأشكال النضالية، إذ ستتولى الهيئة الإدارية القادمة تقييم نتائجه وتحديد الخطوات اللاحقة، وفق ما تقتضيه مصلحة القطاع والدفاع عن حقوق منظوريه.
تابعوا اخباركم و صوركم عبر الرابط التالي : https://tinyurl.com/achaab-naqaby
و كذلك عبر الإنستغرام عبر الرابط التالي : https://tinyurl.com/2p9nyte7
