الشعب نيوز / متابعات – أدان الاتحاد العربي للنقابات بأشد العبارات العدوان الهمجي الذي شنّته ولا تزال تشنه الآلية العسكرية لحكومة الاحتلال الصهيوني على لبنان، والذي أسفر حتى الآن عن أكثر من 300 ضحية من المدنيين الأبرياء، بالإضافة إلى دمار واسع طال البنى التحتية والمنشآت الحيوية المدنية.
ووصف الاتحاد الهجمة بأنها امتداد لسلسلة اعتداءات صهيونية متكررة في المنطقة، مشيرًا إلى أن ذلك يفضح عجز المؤسسات الدولية عن لجم حكومة الاحتلال المتطرفة، ويؤكد استقالتها الرمزية عن فرض أي شكل من أشكال الشرعية الدولية.
وأكد الاتحاد أن مجزرة الثامن من أبريل 2026 تشكل فصلاً جديدًا من سلسلة المجازر التي تعرّض لها لبنان منذ عام 1948، بما في ذلك مجزرة صلحا (1948)، وصبرا وشاتيلا (1982)، وفجّان الأولى (1996) والثانية (2006)، معتبرًا أن هذه الأحداث تجسّد الإفلات من العقاب على المستوى الدولي وتفضح انتقائية الشرعية الدولية.
وأشار البيان إلى أن استهداف مقدرات لبنان الوطنية والمنشآت الحيوية يُعد شكلًا جديدًا من التهجير القسري، حيث يؤدي إلى تدمير أسس الحياة في عشرات القرى اللبنانية وإجبار سكانها على النزوح نحو شمال البلاد، الذي يعاني أزمة سكن غير مسبوقة.
ودعا الاتحاد جميع القوى الدولية المناهضة للاحتلال إلى دعم شكوى حكومة لبنان لدى مجلس الأمن، وحمل حكومة الاحتلال على وقف اعتداءاتها، والانصياع للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، مع فتح المجال أمام مؤسسات التحكيم الدولي لتطبيق القرار الدولي 1701 بشكل كامل، وتحصينه بضمانات أممية تمنع أي اعتداءات مستقبلية.
وختم الاتحاد العربي للنقابات بيانه بتحية صمود عمال وشعب لبنان، داعيًا إلى التكاتف والتضامن، وتفويت الفرصة على محاولات الفتنة والتفرقة التي تبثها حكومة الاحتلال الصهيوني .
