الشعب نيوز / ناجح مبارك – تتواصل فعاليات و أنشطة بيت الشعر بالقيروان ضمن مواعيد أسبوعية حيث القراءات الشعرية و المداخلات النقدية و الحصص الخاصة بتعليم العروض و فنون الشعر و ذلك بادارة الشاعرة جميلة الماجري و قد تنوعت اللقاءات لتجمع عددا من الشعراء من مختلف التجارب و الأجيال الشعرية فضلا عن الشبان و يعد مهرجان الشعر العربي للبيت بمثابة المحطة السنوية التي تفسح المجال للشعر و النقد و اللقاءات الشعرية بمشاركة الشعراء العرب .
* تنوع واختلاف
اللقاء الأخير لجمهور البيت كان بعدد من الأسماء الشعرية حيث احتضن بيت الشعر بالقيروان مساء السبت الفارط أمسية شعرية متميّزة قدمتها الأستاذة راضية بن اسماعيل جمعت ثلّة من الأصوات الإبداعية حيث الكلمة الشعرية و الموسيقى و الجمهور الأدبي و الثقافي و رواد الفضاء من أوفياء الشعر.
وشارك في هذه الأمسية كلّ من الشاعر عبد الحميد بريك، والشاعرة بسمة الحذيري، والشاعر الجزائري محمد سليم ميداوي، الذين قدّموا قراءات شعرية تنوّعت في مضامينها وأساليبها، فلامست وجدان الحضور وأكدت ثراء التجربة الشعرية العربية المعاصرة. وقد تخللت القراءات مراوحات موسيقية للفنان معز بن سعيد.
وتميّزت هذه الأمسية بتأكيد انفتاح بيت الشعر بالقيروان على الأصوات الشعرية العربية، وخاصة الجزائرية منها، في تجسيد حيّ لعمق الروابط الثقافية التي تجمع البلدين الشقيقين فقد كان حضور الشاعر محمد سليم ميداوي دليلاً على هذا التوجّه، ورسالة واضحة مفادها أن بيت الشعر بالقيروان هو بيت لكل الشعراء العرب، حيث يجدون فيه فضاءً مرحِّبًا يحتضن تجاربهم ويشجّع إبداعاتهم، بما يعزّز جسور التواصل الثقافي ويثري المشهد الشعري المغاربي.
* فنون وموسيقى
وقد شهدت الأمسية حضورًا نوعيا للشعراء و المهتمين بالشأن الأدبي، إلى جانب عدد من الطلبة والتلاميذ، في مشهد يعكس مكانة بيت الشعر بالقيروان كمنارة ثقافية تسهم في ترسيخ الذائقة الجمالية لدى الأجيال الصاعدة.
هذا و تتواصل برامج البيت في سياق الشعر و ما جاوره من فنون كالموسيقى و النقد و ذلك وفق تصورات و تنسيق و اعداد من قبل البيت و أسرته و الفاعلين في حقول الشعر و النقد.

