الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حقّق الملعب القابسي، اليوم الأحد، مفاجأة مدوّية بإقصائه النجم الساحلي من مسابقة كأس تونس لكرة القدم، إثر فوزه عليه بنتيجة (4-3) في لقاء ثمن النهائي الذي احتضنه الملعب الأولمبي بقابس، في مباراة حفلت بالإثارة والتقلّبات حتى دقائقها الأخيرة.
ودخل أصحاب الأرض المباراة بقوة، حيث افتتح خالد البوسعايدي التسجيل مبكرًا منذ الدقيقة الرابعة، غير أنّ ردّ النجم لم يتأخر، إذ نجح في قلب النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بفضل هدفي نسيم هنيد في الدقيقة 11 ومحمد الهادي سلامة في الدقيقة 39.
ومع انطلاق الشوط الثاني، استعاد الملعب القابسي زمام المبادرة، ليعود البوسعايدي ويعدل النتيجة في الدقيقة 53، قبل أن يمنح أيوب القريشي الأسبقية لفريقه بهدف ثالث في الدقيقة 72.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه إلى نهايتها، أمّن وليد الجربي التأهل بإضافة الهدف الرابع في الدقيقة 90+3، رغم تقليص النجم للفارق مجددًا عبر غفران النوالي في الدقيقة 90+7.
وعلى صعيد متصل، كشف الكاتب العام للملعب القابسي مرسي بن رمضان أنّ اللاعب آدم القريشي تعرّض لإصابة استوجبت نقله إلى المستشفى الجامعي، مشيرًا إلى أنّه كان يعاني من آلام على مستوى الساق قبل انطلاق اللقاء.
وفي مباراة أخرى ضمن الدور ذاته، حجز النادي الصفاقسي بطاقة العبور إلى ربع النهائي بعد فوزه على جندوبة الرياضية بنتيجة (2-1) بملعب الطيب المهيري.
ورغم تقدم جندوبة الرياضية مبكرًا عبر شادي المحمدي في الدقيقة الثالثة، نجح أصحاب الأرض في تعديل النتيجة ثم قلبها بفضل هدفي يوسف حبشية في الدقيقة 17 وريان الدربالي في الدقيقة 27.
كما تمكن الترجي الجرجيسي من إزاحة الاتحاد المنستيري عقب الفوز عليه بركلات الترجيح (3-1)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يشهد الوقت الإضافي تسجيل الاتحاد المنستيري هدف التقدم عن طريق رائد الشيخاوي في الدقيقة 104، ليعود الترجي الجرجيسي ويعدل النتيجة سريعًا عبر أشرف بن ضياف في الدقيقة 107.
ومن جهته، بلغ النادي البنزرتي الدور ربع النهائي إثر تفوقه على هلال مساكن بركلات الترجيح (4-3)، بعد نهاية المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل (1-1).
وكان هلال مساكن قد افتتح التسجيل في الدقيقة 86 بواسطة محمد أمين كشيش، قبل أن يدرك أحمد العمري التعادل للنادي البنزرتي في الدقيقة 90، لتمتد المباراة إلى ركلات الحسم التي ابتسمت لفريق عاصمة الجلاء.
* نتائج الدفعة الثانية من الجولة العاشرة إياب لبطولة الرابطة الثانية
دارت مساء اليوم الأحد مباريات الدفعة الثانية من الجولة العاشرة لمرحلة الإياب من بطولة الرابطة الثانية لكرة القدم، والتي أسفرت عن نتائج متفاوتة شهدت تسجيل عدد هام من الأهداف وحسمًا واضحًا في بعض المقابلات.
ففي ملعب أريانة، حققت جمعية أريانة فوزًا عريضًا على حساب أولمبيك سيدي بوزيد بثلاثية نظيفة، مؤكدة سيطرتها على مجريات اللقاء منذ بدايته وحتى نهايته.
وفي مباراة ثانية، نجح نسر جلمة في اقتلاع فوز ثمين بهدف دون رد أمام مستقبل القصرين، في مباراة اتسمت بالتكافؤ قبل أن تُحسم بتفصيل صغير.
من جهته، أمطر اتحاد قصور الساف شباك قوافل قفصة بأربعة أهداف مقابل هدفين، في لقاء مفتوح عرف نسقًا هجوميًا مرتفعًا من الجانبين.
أما المباراة الأكثر إثارة، فكانت تلك التي جمعت هلال الرديف بـسبورتينغ المكنين، حيث انتهت بفوز هذا الأخير بنتيجة (3-2) في مباراة حافلة بالتقلبات حتى صافرة النهاية.

* تأخر انطلاق لقاء أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر بسبب نزول الجماهير إلى أرضية الميدان
شهدت مباراة إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي بين أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر تأخرًا في موعد انطلاقها، مساء اليوم، وذلك على خلفية نزول عدد من الجماهير إلى أرضية الملعب.
واضطر طاقم التحكيم والمنظمون إلى تأجيل صافرة البداية مؤقتًا، في انتظار إعادة الأوضاع إلى طبيعتها وضمان توفر شروط السلامة داخل الملعب، قبل استئناف الإجراءات الرسمية للمباراة.
ويأتي هذا الحادث في مباراة ذات أهمية كبيرة، ضمن إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي، ما استوجب تدخّل الجهات التنظيمية لتأمين محيط الملعب وإعادة الانضباط في المدرجات.

* سيتي يهزم آرسنال ويشعل الصدارة… وليفربول يحسم الدربي في الوقت القاتل
حقق مانشستر سيتي فوزًا ثمينًا على ضيفه آرسنال بنتيجة (2-1)، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 33 من البطولة الإنقليزية الممتازة، ليُشعل صراع الصدارة بين الفريقين.
وافتتح الفرنسي ريان شرقي التسجيل للسيتي في الدقيقة 16 بعد مجهود فردي مميز، قبل أن يعادل الالماني كاي هافيرتس النتيجة سريعًا في الدقيقة 18 مستغلاً خطأ في تمرير الكرة من الحارس الايطالي جانلويجي دوناروما.
وفي الشوط الثاني، منح النرويجي إيرلينغ هالاند التقدم للسيتي بهدف ثانٍ في الدقيقة 65، بعد ضغط متواصل من أصحاب الأرض.
وشهدت المباراة فرصًا عديدة من الجانبين، حيث تألق دوناروما في التصدي لمحاولات آرسنال، فيما تدخل القائم في أكثر من مناسبة ليحرم الفريقين من أهداف إضافية.
وبهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 67 نقطة في المركز الثاني (مع مباراة ناقصة)، بينما تجمد رصيد آرسنال في الصدارة عند 70 نقطة.
وفي دربي الميرسيسايد، خطف ليفربول فوزًا قاتلًا من مضيفه إيفرتون بنتيجة (2-1).
وافتتح المصري محمد صلاح التسجيل في الدقيقة 29، قبل أن يعادل لاعب غينيا بيساو بيتو النتيجة في الدقيقة 54، لكن الهولندي فيرجيل فان دايك خطف هدف الفوز برأسية في الدقيقة 90+11، ليمنح “الريدز” ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيدهم إلى 55 نقطة في المركز الخامس.

من جانبه، عاد أستون فيلا إلى سكة الانتصارات بفوز مثير على سندرلاند (4-3).
وسجل أولي واتكينز هدفين، فيما أضاف مورغان رودجرز هدفًا ثالثًا، قبل أن يحسم تامي أبراهام اللقاء بهدف قاتل.
ورفع فيلا رصيده إلى 58 نقطة في المركز الرابع، مقابل 46 نقطة لسندرلاند في المركز الحادي عشر.
وفي مباراة أخرى، واصل نوتينغهام فورست نتائجه الإيجابية بفوز عريض على بيرنلي (4-1).
وسجل مورغان غيبس وايت ثلاثية “هاتريك”، قبل أن يضيف البرازيلي إيغور جيسوس الهدف الرابع، ليرفع فورست رصيده إلى 36 نقطة في المركز السادس عشر، مبتعدًا عن مناطق الخطر.
وبهذه النتائج، تزداد الإثارة في سباق اللقب والمراكز الأوروبية، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

* بايرن ميونيخ يُتوّج بلقب البوندسليغا ويُواصل مطاردة الثلاثية رغم ضربة غنابري
حسم بايرن ميونيخ لقب البطولة الألمانية للمرة 35 في تاريخه والثانية تواليًا، عقب فوزه على ضيفه شتوتغارت بنتيجة (4-2)، في المباراة التي جمعتهما الأحد ضمن الجولة الثلاثين من المسابقة.
وبادر شتوتغارت بافتتاح التسجيل عبر كريس فيهريش في الدقيقة 21، قبل أن يردّ الفريق البافاري سريعًا بهدف التعادل عن طريق البرتغالي رافائيل غيريرو في الدقيقة 31.
وبعد دقيقتين فقط، أضاف السنغالي نيكولاس جاكسون الهدف الثاني، ثم عزز الكندي ألفونسو ديفيز التقدم بهدف ثالث في الدقيقة 37، لينتهي الشوط الأول بتفوق واضح لأصحاب الأرض (3-1).
وفي الشوط الثاني، واصل بايرن سيطرته، ليضيف الانقليزي هاري كاين الهدف الرابع في الدقيقة 52، قبل أن يقلص الاسباني شيما أندريس الفارق لشتوتغارت بهدف ثانٍ في الدقيقة 88.

وفي سياق متصل، تلقى بايرن ميونيخ ضربة موجعة بإصابة مهاجمه سيرج غنابري بتمزق في العضلة الضامة، ما سيُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، وفق ما أعلنه النادي في بيان رسمي.
ومن المتوقع أن يغيب اللاعب عن مباريات حاسمة، سواء في نصف نهائي كأس ألمانيا أمام باير ليفركوزن، أو في نصف نهائي رابطة أبطال أوروبا ضد باريسان جيرمان الفرنسي .
وقد تُلقي هذه الإصابة بظلالها أيضًا على حظوظ غنابري في التواجد مع منتخب ألمانيا لكرة القدم في نهائيات كأس العالم المقبلة، خاصة أن المدرب يوليان ناغلسمان يستعد للإعلان عن القائمة النهائية يوم 12 ماي 2026 المقبل .
يُذكر أن ألمانيا ستخوض منافسات المونديال ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب الإكوادور وكوراساو وكوت ديفوار، فيما يعود آخر تتويج لها باللقب العالمي إلى نسخة 2014.
ويأمل بايرن ميونيخ، بعد ضمان لقب البطولة المحلية ، في مواصلة مشواره نحو تحقيق ثلاثية تاريخية هذا الموسم، مع استمراره في المنافسة على لقبي الكأس المحلية ورابطة الأبطال الأوروبية.

* ميلان يواصل الضغط على الصدارة بفوز صعب أمام فيرونا
حقق ميلان فوزًا مهمًا خارج قواعده على حساب هيلاس فيرونا بنتيجة (1-0)، في المباراة التي جمعتهما الأحد على ملعب بنتيغودي، ضمن منافسات الجولة 33 من البطولة الإيطالية .
ونجح الفريق اللومباردي في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف وحيد حمل توقيع الفرنسي أدريان رابيو في الدقيقة 41، بعد أداء متوازن فرض خلاله ميلان سيطرته على مجريات اللعب.
وفي الشوط الثاني، حافظ ميلان على تقدمه رغم محاولات أصحاب الأرض للعودة في النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز ثمين يعزز موقعه في سباق المراكز المتقدمة.
ورفع ميلان رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني، متساويًا مع نابولي صاحب المركز الثالث، الذي كان قد خسر أمام لاتسيو (2-0)، مع بقاء فارق 12 نقطة عن المتصدر إنتر ميلان.
في المقابل، تجمد رصيد هيلاس فيرونا عند 18 نقطة في المركز قبل الأخير، ليقترب أكثر من الهبوط إلى الدرجة الأدنى.

* رين يعبر ستراسبورغ بثلاثية ويعزز موقعه في المراكز الأوروبية
حقق رين فوزًا ثمينًا خارج قواعده على حساب ستراسبورغ بنتيجة (3-0)، ضمن منافسات الجولة 30 من البطولة الفرنسية ، في مباراة أكد خلالها الضيوف تفوقهم وسيطرتهم على مجريات اللعب.
وافتتح لوبول التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يعزز السويسري بريل إمبولو النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 50، ليأتي الدور على الأردني موسى التعمري الذي أضاف الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط (د52)، مؤكدًا فوز فريقه بثلاثية نظيفة.
وبهذا الانتصار، رفع رين رصيده إلى 53 نقطة في المركز الرابع، معززًا حظوظه في المنافسة على المراكز الأوروبية، فيما تجمد رصيد ستراسبورغ عند 43 نقطة في المركز الثامن.
وفي باقي مباريات الجولة، تغلب باري إف سي على ميتز بنتيجة (3-1)، حيث سجل للفائز كل من غوري (د21) وأوتافيو (د69) وقبال (د89)، في حين جاء هدف ميتز الوحيد عبر كفيليتالا في الدقيقة 31.
أما مباراة نانت وبريست فانتهت بالتعادل (1-1)، بعدما تقدم نانت مبكرًا عن طريق المصري مصطفى محمد في الدقيقة 9، قبل أن يستغل بريست النقص العددي في صفوف منافسه إثر طرد لاعبين، ليعدل النتيجة في الوقت بدل الضائع عبر شاردوني (د90+6).

– موناكو يفرّط في فرصة التقدم ويكتفي بتعادل مثير أمام أوكسير
أهدر موناكو فرصة الصعود مؤقتًا إلى المركز السادس، بعدما اكتفى بتعادل مثير (2-2) أمام ضيفه أوكسير، في اللقاء الذي جمعهما الأحد ضمن منافسات الجولة 30 من البطولة الفرنسية .
ولم تخدم النتيجة مصالح أي من الفريقين، إذ يواصل موناكو سعيه لحجز مقعد مؤهل إلى المسابقات الأوروبية، في حين يصارع أوكسير من أجل تفادي الهبوط.
وشهدت المباراة بداية قوية للضيوف، حيث افتتح كيفن داونوا التسجيل في الدقيقة 11، قبل أن يعزز المالي لاسين سينايوكو النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 33، ليُنهي أوكسير الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد.
وفي الشوط الثاني، انتفض أصحاب الأرض ونجحوا في العودة سريعًا خلال ثلاث دقائق فقط، حيث قلص الاسباني أنسو فاتي الفارق في الدقيقة 56، قبل أن يدرك الامريكي فولارين بالوغان التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 59.
وبهذا التعادل، رفع موناكو رصيده إلى 50 نقطة في المركز السابع، فيما بقي أوكسير في المركز السادس عشر برصيد 25 نقطة، بفارق أربع نقاط عن نيس صاحب المركز الخامس عشر.

* سيميوني يحاول لملمة جراح أتلتيكو بعد خسارة نهائي الكأس: “علينا النهوض سريعًا”
حاول مدرب أتلتيكو مدريد الاسباني ، الارجنتيني دييغو سيميوني، بثّ روح الأمل عقب خسارة فريقه نهائي كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسييداد، لكن ملامح الإحباط بدت واضحة عليه بعد سقوط مؤلم بركلات الترجيح (3-4)، إثر تعادل مثير (2-2) في الوقتين الأصلي والإضافي، في المباراة التي احتضنتها إشبيلية.
وغادر سيميوني الأندلس مثقلًا بخيبة أمل كبيرة، خاصة وأن اللقب كان سيشكل دفعة معنوية هامة قبل مباراة أرسنال الانقليزي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المسابقة التي لم يسبق للفريق الإسباني التتويج بها رغم بلوغه النهائي مرتين.
وكان أتلتيكو يطمح لإنهاء صيامه عن الألقاب، إذ يعود آخر تتويج له إلى لقب البطولة الإسبانية سنة 2021 بقيادة المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، فيما كان الفوز بالكأس سيمثل لحظة خاصة للنجم الفرنسي أنطوان غريزمان.
وخلال اللقاء، أهدر كل من النرويجي ألكسندر سورلوث و الأرجنتيني خوليان ألفاريز ركلتي ترجيح حاسمتين، بينما تألق حارس سوسييداد أوناي ماريرو بتصديين مهمين، قبل أن يسجل بابلو مارين الركلة الحاسمة.
ورغم مرارة الخسارة، حاول سيميوني التخفيف من وقع الصدمة قائلاً: “طريقة تنافسنا تجعلني هادئًا”، قبل أن يعترف بصعوبة المرحلة المقبلة: “ما حدث اليوم يؤلمني كثيرًا، كنا بحاجة إلى الفوز ولم ننجح”. وأضاف: “الجماهير لا تحتاج إلى رسائل، بل إلى الانتصارات”.
من جانبه، شدد لاعب الوسط ماركوس يورينتي على ضرورة تجاوز الخيبة سريعًا، مؤكدًا أن الفريق لا يزال يملك فرصة التألق أوروبيًا، فيما عبّر القائد كوكي عن حزنه العميق، داعيًا إلى مواصلة العمل رغم الألم.
وتحمل هذه الخسارة طابعًا مؤلمًا، لكنها تظل أقل قسوة مقارنة بإخفاقات سابقة في نهائي دوري الأبطال، خاصة أمام ريال مدريد عامي 2014 و2016. ومع ذلك، يبقى الأمل قائمًا أمام أتلتيكو لاستعادة توازنه، خاصة في ظل غياب ريال مدريد عن المشهد الأوروبي هذا الموسم، ما قد يفتح أمامه بابًا جديدًا لتحقيق الحلم القاري.

* النصر يكتسح الوصل ويتأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2
تأهل النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوزه الكبير على مضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة (4-0)، في اللقاء الذي جمع الفريقين الأحد على استاد زعبيل في دبي، ضمن الدور ربع النهائي.
ودخل النصر المباراة بقوة، حيث افتتح التسجيل مبكرًا عبر البرتغالي كريستيانو رونالدو في الدقيقة 11 بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة زاحفة استقرت في الشباك.
ولم يتأخر الهدف الثاني كثيرًا، إذ أضاف الإسباني إنييغو مارتينيز الهدف الثاني برأسية في الدقيقة 24، قبل أن يعزز عبد الإله العمري التفوق بهدف ثالث بعد دقيقتين فقط (د27)، مستغلًا عرضية متقنة.
وفرض النصر سيطرة مطلقة خلال الشوط الأول، وسط عجز واضح من الوصل عن مجاراة النسق العالي للفريق السعودي، الذي أنهى النصف الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة.
وفي الشوط الثاني، واصل النصر ضغطه وكاد رونالدو أن يضيف هدفًا ثانيًا شخصيًا في الدقيقة 65، قبل أن يخرج لاحقًا ويترك مكانه، بينما عزز السنغالي ساديو ماني النتيجة بالهدف الرابع في الدقيقة 80 بعد تمريرة حاسمة من عبد الله الحمدان.
وبعد المباراة، عبّر ماني عن رضاه بالأداء الجماعي، مؤكدًا أن الفريق قدّم مباراة قوية وسيطر على مجرياتها، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الحفاظ على نفس المستوى في نصف النهائي من أجل مواصلة المشوار نحو اللقب.

* ميسي يقود إنتر ميامي لانتصار مثير ويهدي مدربه الجديد بداية مثالية
قاد إنتر ميامي نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى فوز مثير على مضيفه كولورادو رابيدز بنتيجة (3-2)، في مباراة أقيمت السبت ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، وسط حضور جماهيري قياسي تجاوز 75 ألف متفرج.
وأقيمت المباراة في ملعب دنفر العملاق الخاص ببطولة كرة القدم الأمريكية، بسبب الإقبال الكبير على متابعة ميسي، حيث شهدت المباراة تقلبات دراماتيكية بعد أن تقدم إنتر ميامي بهدفين دون رد.
وافتتح ميسي التسجيل في الدقيقة 18 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف جيرمان بيرتيرامي الهدف الثاني في الدقيقة 45+5، ليبدو أن الفريق في طريقه لفوز سهل.
لكن كولورادو رابيدز عاد بقوة في الشوط الثاني عبر رافاييل نافارو ودارين يابي، ليعدل النتيجة (2-2) ويشعل أجواء اللقاء أمام جماهيره.
وفي الدقيقة 79، حسم ميسي المباراة بهدف عالمي، بعدما انطلق خلف تمريرة من مواطنه رودريغو دي بول، وتوغل داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة يسارية قوية اخترقت الدفاع واستقرت في الزاوية البعيدة، مانحًا فريقه فوزًا ثمينًا.
ويُعد هذا الانتصار الأول للمدرب الجديد غييرمو هويوس مع إنتر ميامي، بعد توليه المهمة خلفًا لمواطنه خافيير ماسشيرانو الذي غادر لأسباب شخصية.
وبهذا الفوز، ارتقى إنتر ميامي إلى المركز الثاني في ترتيب المنطقة الشرقية، في وقت أشاد فيه هويوس بأداء الفريق، مؤكدًا أن “ميسي قادر دائمًا على تغيير مجرى المباريات”.
وشهدت المباراة أيضًا حالة طرد للاعب برايت بسبب احتجاجه على قرارات الحكم، في مباراة انتهت على وقع إثارة كبيرة داخل وخارج الملعب.

