الشعب نيوز / تونس – يواجه المناخ الاجتماعي بنزل “السفراء” بالعاصمة حالة من الغليان، عقب اجتماع عام انتظم بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بتونس، ضمّ أعوان وموظفي المؤسسة تحت إشراف النقابة الأساسية وبالتنسيق مع سلطة الإشراف الجهوية.
وحسب “لائحة مهنية” صادرة عن الطرف النقابي بتاريخ اليوم الأربعاء 22 أفريل 2026، أعرب العاملون عن استيائهم العميق مما وصفوه بـ “الوضعية المهنية المزرية”، منددين بغياب الجدية من طرف الإدارة العامة في التعامل مع حقوقهم المكتسبة وتلكؤها في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة سابقاً.
* مطالب عاجلة على طاولة الإدارة
طالب الهيكل النقابي، في اللائحة التي حصلنا على نسخة منها، بضرورة عقد جلسة عمل عاجلة للحسم في ثلاثة ملفات حارقة، وهي :
- ملف الضمان الاجتماعي : تسوية وضعية الانخراطات وسداد الأقساط المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS).
– تطبيق الاتفاقيات : الالتزام بمحاضر الجلسات السابقة الموقعة بين الطرفين النقابي والإداري.
صرف الأجور: ضمان صرف الرواتب في آجالها المحددة دون تأخير.
* خطوات نضالية تصعيدية
وفي خطوة احتجاجية أولى، أعلن الأعوان عن قرارهم حمل “الشارة الحمراء” لمدة ثلاثة أيام، بدأت من يوم 15 أفريل وتواصلت إلى غاية 17 أفريل 2026، وذلك تعبيراً عن رفضهم لسياسة المماطلة.
”نحمّل الإدارة العامة المسؤولية الكاملة عن توتير المناخ الاجتماعي داخل المؤسسة.”
— مقتطف من اللائحة المهنية.
كما حذّرت النقابة الأساسية لنزل السفراء، بتوقيع الكاتب العام سفيان الغربي، وبالتنسيق مع الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل بتونس رياض غرس الله، من أن عدم التفاعل الإيجابي مع هذه المطالب سيجبر القواعد العمالية على اتخاذ كافة الأشكال النضالية المتاحة، بما في ذلك الإضراب الحضوري عن العمل، الذي سيتم تحديد موعده لاحقاً بالتنسيق مع الهياكل النقابية المعنية.
ويبقى باب الحوار مفتوحاً بانتظار رد فعل الإدارة العامة لنزل “السفراء”، في ظل تمسك العمال بحقوقهم المادية والاجتماعية في ظرف اقتصادي دقيق.
