الشعب نيوز / الزهراء – تحولت عدسة “الشعب نيوز” اليوم الخميس 23 أفريل 2026 إلى سوق الزهراء بالضاحية الجنوبية للعاصمة، حيث رصدت وفرة لافتة في مختلف المنتوجات الفلاحية من خضر وغلال، مع عرض كميات كبيرة ومتنوعة تعكس حركية في التزويد.
غير أن هذه الوفرة و التراجع الطفيف في الاسعار، إلا أن نسق الغلاء يواصل حضوره، وهو ما عمّق من تراجع القدرة الشرائية وجعل كلفة المعيشة أكثر ثقلاً.

وتبرز في هذا السياق إشكالية حادة تتمثل في غياب الإشهار الواضح للأسعار داخل عدد من نقاط البيع، وهو ما يخلق حالة من الفوضى ويفتح المجال أمام التفاوت والتلاعب. وتُعرض السلع بأسعار متفاوتة من بائع إلى آخر دون مؤشرات معلنة وواضحة.
ورغم وفرة العرض، تظل الأسعار مرتفعة، في ظل عوامل متعددة من بينها كلفة الإنتاج والنقل، إلى جانب تعدد الوسطاء، ما ينعكس مباشرة على السعر النهائي للمنتوج.

كما يُطرح بإلحاح ملف الرقابة الاقتصادية وضرورة فرض احترام قواعد الشفافية، خاصة في ما يتعلق بإشهار الأسعار، بما يضمن وضوح المعاملات داخل السوق ويحدّ من التجاوزات.
وبين وفرة المنتوج وارتفاع الأسعار، تتواصل حالة الاختلال داخل الأسواق، في انتظار إجراءات فعلية تعيد التوازن وتحمي القدرة الشرائية.
شرح الصورة 1 و 2 :
يظهر في الصورة مواطن يتنقّل على دراجة هوائية داخل سوق الزهراء، حاملاً مشترياته في أكياس بلاستيكية، في مشهد يعكس غياب “القفّة” والاكتفاء بالحدّ الأدنى من التزوّد، بما يحيل إلى تراجع القدرة الشرائية. ورغم وفرة الخضر المعروضة، تغيب لافتات الأسعار عن طاولات البيع، ما يكرّس حالة من الغموض ويفتح المجال أمام تفاوت الأسعار داخل السوق.
كما تُظهر الصورة طاولات عرض مملوءة بالطماطم والفلفل بكميات وفيرة داخل سوق الزهراء، في مشهد يعكس وفرة واضحة في التزويد. ورغم هذا الغنى في المنتوج، تغيب لافتات الأسعار بشكل شبه تام، ما يترك المستهلك أمام حالة من الغموض ويُفتح المجال أمام تفاوت الأسعار من بائع إلى آخر دون رقابة فعلية.



صور و تعليق منتصر العكرمي
