جريدة الشعب نيوز
ثقافي

وفاة الفنان المصري هاني شاكر عن 73 عاماً بعد أزمة صحية معقدة ومسيرة فنية امتدت لعقود

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  توفي الفنان المصري القدير هاني شاكر عن عمر ناهز 73 عاماً، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأسابيع الأخيرة، إثر سلسلة من المضاعفات الصحية التي رافقت أزمة طويلة بدأت بمشاكل حادة في القولون استدعت تدخلاً جراحياً، قبل أن تتعقد حالته لاحقاً.

وأعلن نجله شريف شاكر نبأ الوفاة عبر حسابه على موقع فيسبوك، قائلاً: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى والدي وصديقي وسندي وحبيبي، وأخويا، فقيد الوطن العربي أمير الغناء العربي هاني شاكر”، مضيفاً أنه لم يفقد والداً فقط بل فقد “أقرب إنسان إلى قلبه”، داعياً له بالرحمة والمغفرة.

كما نعت نقابة المهن الموسيقية في مصر الفنان الراحل في بيان رسمي، معبّرة عن حزنها لرحيل أحد أبرز الأصوات الغنائية في مصر والعالم العربي، فيما أشاد نقيب الموسيقيين مصطفى كامل بما قدمه شاكر من رصيد فني كبير ترك بصمة واضحة في وجدان الجمهور عبر أعمال اتسمت بالرقي والإحساس.

وسجّلت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس إدارة النقابة، خبر الوفاة عبر منشور مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت عمّ فيه الحزن الوسط الفني ومنصات التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي.

وكانت الحالة الصحية للفنان الراحل قد شهدت تدهوراً تدريجياً خلال الأشهر الأخيرة، حيث خضع لجراحة لاستئصال جزء من القولون، أعقبتها مضاعفات خطيرة، من بينها نزيف حاد وتوقف القلب لعدة دقائق قبل إنعاشه، ما استدعى إدخاله إلى العناية المركزة لفترة طويلة، قبل أن تُقرر أسرته نقله إلى الخارج لاستكمال العلاج، غير أن حالته عادت للتراجع بشكل مفاجئ إلى أن وافته المنية.

ويُعد هاني شاكر، الملقب بـ”أمير الغناء العربي”، أحد أبرز رموز الطرب في العالم العربي، حيث امتدت مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود، قدّم خلالها مئات الأغاني الناجحة، وتجاوز رصيده الغنائي 600 أغنية، إلى جانب أكثر من 29 ألبوماً.

وُلد شاكر في ديسمبر 1952، وتخرج في المعهد العالي للموسيقى (الكونسرفتوار)، وبدأ مشواره الفني مبكراً عبر برامج الأطفال في التلفزيون المصري، قبل أن يقدمه الموسيقار محمد الموجي في انطلاقة احترافية لافتة، ليتحول لاحقاً إلى أحد أهم الأصوات الرومانسية في العالم العربي.

وخلال مسيرته، تعاون مع كبار الملحنين والشعراء، وشارك في أعمال سينمائية وبرامج تلفزيونية ومسابقات غنائية، كما شغل منصب نقيب الموسيقيين في مصر لعدة سنوات، وشارك في لجان تحكيم برامج اكتشاف المواهب.

وحصل الفنان الراحل على العديد من التكريمات العربية والدولية، من بينها وسام الاستحقاق التونسي، إضافة إلى جائزة فلسطين وعدد من التكريمات في مهرجانات فنية مختلفة، ما عزز مكانته كأحد أبرز رموز الغناء العربي المعاصر.

برحيله، يطوي الفن العربي صفحة أحد أهم أصواته التي طبعت ذاكرة أجيال من المستمعين، تاركاً إرثاً فنياً واسعاً سيظل حاضراً في المشهد الموسيقي العربي لسنوات طويلة.

مقالات مشابهة

دخلة سيدي سالم و سيدي الطاهرفي روحانيات نفطة ..دفقة حياة جديدة في عوالم منقبضة.

admin

في معرض تونس للكتاب: توقيع ديوان “مازال في العمر بقية” للشاعر الفلسطيني عمر صبري

admin

بعد ان تلقى تمويلا من الصندوق السعودي : عرض عربي أول لفيلم”وراء الجبال” في مهرجان البحر الاحمر

admin