الشعب نيوز / أبو خليل – اصدرت كل من النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الاستشفائيين الجامعيين والجامعة العامة للصحة والنقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية بيان مساندة وتضامن للمنظمة التونسية للأطباء الشبان.
وكشفت النقابات عن تواصل اسكات الأصوات الحرة، وتتمادى سياسة تكميم الأفواه الصارخة، الحالمة بقطاع صحي شامل وعادل، وبحق المواطن في منظومة صحية عمومية ذات جودة.
واكد البيان ان التجميد المسلط على كل القوى الحية في البلاد، من بينها المنظمة التونسية للأطباء الشبان . تلك التي رسمت لها منذ تأسيسها، نهجا وطنيا خالصا دفاعا عن قطاع صحي عمومي مرجعي، وعن عدالة صحية تشمل كل التونسيات والتونسيين، سلاحها الوحيد اندفاع شباب مناضل مؤمن بهموم شعب يعاني داخل مؤسسات عمومية للصحة غارقة في مديونية خانقة، جعلت من العمل فيها، في ظل شح الإمكانيات البشرية والمادية، ضربا من ضروب النضال اليومي التي يخوضه فيها مهنيو الصحة العمومية، سلاحهم الوحيد إيمان عميق بغد افضل لقطاعنا .
وبين البيان ان السلطة اختارت ليلة انعقاد ندوة صحفية محورها دراسة ميدانية حول حوادث العنف المسلط على مهنيي الصحة، قامت بأعدادها المنظمة التونسية للأطباء الشبان، لتبلغها بقرارها الجائر في التجميد عن النشاط، في إشارة واضحة لكل القوى الحية في القطاع العمومي للصحة بأن يخرسوا أفواههم عن وضع الأصابع على الداء المتفشي في قطاع صحي عمومي يحتضر وأن يمتنعوا عن التشويش على «بروباجاندا» الإنجازات الصحية العظيمة التي يرفل في نعمائها المواطن التونسي حسب نص البيان .
و اعلنت النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الاستشفائيين الجامعيين والجامعة العامة للصحة والنقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان للصحة العمومية عن تضامنها المطلق واللامشروط مع المنظمة التونسية للأطباء الشبان، تجاه هذه الهجمة التي تتعرض لها والمبنية على قرارات جائرة وتصورات خاطئة، ودعوتها لكل الأطباء الشبان للالتفاف حول منظمتهم النقابية، من أجل افشال كل المساعي الرامية إلى إخماد صوتهم وكسر إرادتهم
وأكدت استعدادها للنضال بكافة السبل المشروعة، دفاعا على الحق النقابي في التنظم، وعلى الحريات الأكاديمية، وعلى حرية التعبير، ومن أجل قطاع صحي عمومي مرجعي وعدالة صحية لكل المواطنين .
