23.5 C
تونس
24 ماي، 2026 00:17
جريدة الشعب نيوز
رياضي

احتجاجات تُلغي الجلسة العامة الخارقة للعادة للنادي الصفاقسي

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  أُلغيت مساء السبت 23 ماي 2026 أشغال الجلسة العامة الخارقة للعادة للنادي الرياضي الصفاقسي، التي كانت مخصّصة لتنقيح القانون الأساسي للجمعية، وذلك بعد احتجاج عدد من الحاضرين على ما اعتبروه “غياب الشرعية القانونية” لانعقادها بمركب النادي.

وأكد محمد الجوة، عضو اللجنة العليا للدعم، خلال مداخلته، أنّ عقد الجلسة في الظرف الحالي يُعدّ “غير شرعي” وقد يفتح الباب أمام الطعون القانونية، موضحا أنّ القانون الأساسي الحالي للنادي ينصّ على أنّ الدعوة إلى جلسة عامة خارقة للعادة تكون بطلب من رئيس الجمعية أو سلطة الإشراف أو بطلب كتابي من ثلثي المنخرطين، في حين أنّ الفريق يُدار حاليا من قبل هيئة تسييرية وقتية محدودة الصلاحيات.

كما أشار عدد من الأحباء إلى أنّ اللجنة العليا للدعم، التي تولّت الدعوة إلى الجلسة، تعيش بدورها شغورا في منصب الرئيس منذ استقالة سفيان بوعزيز قبل أكثر من ثلاثة أشهر، دون تعيين خلف له، مطالبين بفتح باب التشاور مع أبناء النادي والمختصين لإعادة مراجعة مشروع القانون الأساسي وتكريس مبدأ الانتخاب.

* أزمة مالية خانقة تُهدّد مستقبل قابس بعقوبة المنع من الانتداب

كشف رئيس الهيئة المديرة للمستقبل الرياضي بقابس علاء الدين بوشاعة، خلال اجتماع انعقد عشية السبت، عن الوضعية المالية الصعبة التي يعيشها النادي، في ظل تراكم الديون والنزاعات المالية.

وأوضح بوشاعة أنّ أبرز الأزمات تتمثّل في عقوبة المنع من الانتداب المسلّطة مؤخّرا على الفريق، بعد أن بلغت ديونه لدى الجامعة التونسية لكرة القدم نحو 590 ألف دينار.

وأضاف أنّ النادي يواجه أيضا عقلة قانونية تقدّم بها المدرب طارق جراية للمطالبة بمستحقات تُقدّر بـ120 ألف دينار، إلى جانب نزاعات مع لاعبين أجانب يطالبون بمبالغ جملية تصل إلى 320 ألف دينار.

وشهد الاجتماع دعوات إلى توحيد الصفوف والتشاور حول وضعية الفريق، حيث دعا الحاضرون الرؤساء السابقين ورجال الأعمال وقدماء اللاعبين والأحباء إلى مساندة النادي والوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة الصعبة.

* سيباستيان تونكتي يُتوّج بثنائية تاريخية مع سيلتيك غلاسكو الأسكتلندي

أحرز الدولي التونسي سيباستيان تونكتي لقب كأس اسكتلندا مع سيلتيك غلاسكو، بعد الفوز على دنفرملاين بنتيجة 3-1، السبت، في نهائي احتضنه ملعب هامبدن بارك، ليُحقّق الفريق ثنائيته الرابعة عشرة في تاريخه عقب تتويجه بلقب البطولة الأسبوع الماضي.

وشارك تونكتي بديلا في الدقيقة 75 مكان الكوري الجنوبي هيون جون يانغ، في مباراة فرض خلالها سيلتيك أفضليته أمام منافسه الناشط في الدرجة الثانية.

وافتتح الياباني دايزن مايدا التسجيل في الدقيقة 19، قبل أن يضيف آرني إنغلز الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 36، فيما حسم كليتشي إيهيناتشو النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 73، قبل أن يُقلّص جوش كوبر الفارق بهدف شرفي قبل عشر دقائق من النهاية.

ويُذكر أنّ تونكتي، البالغ من العمر 23 عاما، كان قد تلقّى دعوة من الناخب الوطني صبري اللموشي للمشاركة مع المنتخب التونسي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026، كما انضم إلى سيلتيك في سبتمبر 2025 بعقد يمتد إلى ماي 2030.

* نادي ساقية الزيت و الترجي التونسي إلى نهائي كأس تونس لكرة اليد

بلغ نادي ساقية الزيت الدور النهائي لكأس تونس لكرة اليد 2025-2026 بعد فوزه، السبت، على جمعية الحمامات بنتيجة 27-26 بقاعة ساقية الزيت.

وسيُلاقي نادي ساقية الزيت في النهائي الترجي الرياضي التونسي، الذي ضمن تأهله الجمعة عقب انتصاره خارج ميدانه على النادي الإفريقي بنتيجة 27-26.

وسيبحث نادي ساقية الزيت عن إحراز لقبه الثالث في المسابقة، في حين يطمح الترجي إلى التتويج بالكأس للمرة 32 في تاريخه والسادسة تواليا، بعد أن تُوّج الشهر الماضي بلقب البطولة للمرة 38.

* سيّدات النادي الصفاقسي يُتوّجن ببطولة كرة السلة للمرة 22 في تاريخهن

أحرزت سيّدات النادي الرياضي الصفاقسي لقب البطولة الوطنية لكرة السلة للمرة 22 في تاريخهن، عقب الفوز، السبت، على الأمل الرياضي بالوطني القبلي بنتيجة 58-45 بقاعة نابل، في إياب الدور النهائي.

وكان لقاء الذهاب قد انتهى أيضا لفائدة النادي الصفاقسي بنتيجة 75-69، ليؤكد الفريق تفوقه ويتوج باللقب عن جدارة.

وبهذا التتويج، نجح النادي الصفاقسي في تحقيق الثنائية، بعد أن أضاف لقب البطولة إلى كأس تونس التي أحرزها قبل نحو أسبوعين للمرة الثامنة على حساب الجمعية  النسائية بجمال.

* بطولة إسبانيا : ليفاندوفسكي يودّع برشلونة بخسارة أمام فالنسيا 

أسدل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الستار على مسيرته مع برشلونة، بعدما سجّل هدف فريقه الوحيد في الخسارة أمام فالنسيا بنتيجة 3-1، ضمن الجولة 38 والأخيرة من البطولة الإسبانية لكرة القدم.

وكان ليفاندوفسكي قد حظي بتكريم من جماهير برشلونة في المباراة السابقة بملعب كامب نو، لينهي مشواره مع الفريق الكاتالوني بصفة “أسطورة”، بعد مساهمته في التتويج بثلاثة ألقاب في البطولة الإسبانية ، بينها لقبا الموسمين الأخيرين، إضافة إلى ثلاثة ألقاب في كأس السوبر الإسباني ولقب في كأس إسبانيا، منذ انضمامه إلى الفريق قادما من بايرن ميونيخ الألماني سنة 2022.

ولم تُحسم بعد وجهة اللاعب البالغ من العمر 37 عاما، رغم تداول تقارير تتحدث عن إمكانية انتقاله إلى الهلال السعودي.

وشهدت نهاية المباراة تأثر ليفاندوفسكي خلال تحيته لجماهير برشلونة، في وقت صفق له أيضا أنصار فالنسيا تقديرا لمسيرته.

وكان برشلونة قد حسم لقب البطولة منذ الجولة 36 بعد فوزه على غريمه ريال مدريد بنتيجة 2-0، منهيا الموسم برصيد 94 نقطة وبفارق 8 نقاط عن النادي الملكي.

وسجّل ليفاندوفسكي هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 61، قبل أن يعدّل خافيير غيرا النتيجة لفالنسيا في الدقيقة 66، ثم أضاف لويس ريوخا الهدف الثاني في الدقيقة 71، واختتم الأرجنتيني غيدو رودريغيس الثلاثية في الوقت بدل الضائع.

– ريال مدريد يختتم موسمه بانتصار برباعية  ووداع مؤثر لكارفاخال

أنهى ريال مدريد موسمه في البطولة الإسبانية لكرة القدم بفوز على ضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة 4-2، في الجولة 38 والأخيرة من البطولة.

وسجل أهداف النادي الملكي كل من غونزالو غارسيا في الدقيقة 11، والإنقليزي جود بيلينغهام، والفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة 50، والمغربي براهيم دياز في الدقيقة 88، فيما سجل هدفي الفريق الباسكي غوركا غوروزيتا في الدقيقة 45 وأورمو إيزيتا في الدقيقة 90.

وشهدت المباراة التي احتضنها ملعب سانتياغو برنابيو لحظات مؤثرة، بعدما ودّعت جماهير ريال مدريد قائد الفريق داني كارفاخال والنمساوي ديفيد ألابا في آخر ظهور لهما بالقميص الأبيض.

وتوّج كارفاخال بجائزة أفضل لاعب في المباراة، وسط ممر شرفي من لاعبي ريال مدريد وأتلتيك بلباو تحية له في خطواته الأخيرة بملعب برنابيو.

ويُعدّ كارفاخال، البالغ من العمر 34 عاما، واحدا من خمسة لاعبين فقط في تاريخ كرة القدم تُوّجوا بستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بعدما قضى 23 موسما داخل أسوار ريال مدريد، بينها 13 موسما مع الفريق الأول، حصد خلالها 27 لقبا.

وأنهى ريال مدريد الموسم في المركز الثاني برصيد 86 نقطة، بينما جاء أتلتيك بلباو في المركز الثاني عشر بـ45 نقطة.

– جيرونا ومايوركا يهبطان إلى الدرجة الثانية في ختام الليغا

هبط جيرونا إلى الدرجة الثانية بعد تعادله، السبت، مع ضيفه إلتشي بنتيجة 1-1 ضمن الجولة 38 والأخيرة من البطولة الإسبانية  لكرة القدم.

وسجل أرناو مارتينيز هدف جيرونا في الدقيقة 47، فيما عدّل ألفارو رودريغيز النتيجة لإلتشي، الذي ضمن البقاء بعدما أنهى الموسم في المركز 15 برصيد 43 نقطة، مقابل احتلال جيرونا المركز 19 بـ41 نقطة.

كما هبط ريال مايوركا رغم فوزه 3-0 على ضيفه ريال أوفييدو، الذي كان قد تأكد نزوله مسبقا، لينهي مايوركا الموسم في المركز 18 برصيد 42 نقطة.

وشهدت الجولة الأخيرة أيضا حسم المقاعد الأوروبية، بعدما ضمن كل من سلتا فيغو وخيتافي التأهل إلى الدوري الأوروبي و بطولة المؤتمر الأوروبي تواليا، إثر فوزهما على إشبيلية وأوساسونا بالنتيجة ذاتها 1-0.

وكانت الفرق المتأهلة إلى دوري أبطال أوروبا قد حُسمت قبل الجولة الأخيرة، وهي برشلونة وريال مدريد وفياريال وأتلتيكو مدريد وريال بيتيس.

وفي بقية المباريات، فاز ريال بيتيس على ليفانتي بنتيجة 2-1، وانتصر رايو فاليكانو على ديبورتيفو ألافيس بالنتيجة ذاتها، فيما تعادل إسبانيول مع ريال سوسييداد.

* هاري كاين يقود بايرن ميونيخ إلى الفوز بكأس ألمانيا والثنائية المحلية

تُوّج بايرن ميونيخ بلقب كأس ألمانيا عقب فوزه، السبت، على شتوتغارت بنتيجة 3-0 في المباراة النهائية.

وقاد الإنقليزي هاري كاين الفريق البافاري إلى التتويج بعد تسجيله ثلاثية “هاتريك” في الدقائق 54 و79 و90+1 من ركلة جزاء.

وأحرز بايرن لقب الكأس للمرة الأولى منذ سنة 2020، رافعا رصيده إلى 21 لقبا، ليُعزز رقمه القياسي في المسابقة بفارق 14 لقبا عن أقرب ملاحقيه فيردر بريمن.

كما أكد الفريق البافاري هيمنته على الكرة الألمانية بتتويجه بالثنائية المحلية، بعد حسم لقب البطولة الألمانية لكرة القدم للمرة 13 خلال آخر 14 موسما.

* إنريكي ريكيلمي يدخل سباق رئاسة ريال مدريد ومنافسة مرتقبة مع بيريز

أعلن رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي، السبت، ترشحه رسمياً لانتخابات رئاسة ريال مدريد، في منافسة  الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، الذي يتولى المنصب منذ عام 2009.

وقدّم ريكيلمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “كوكس” المتخصصة في مجالي المياه والطاقة، ملف ترشحه بمقر النادي في فالديبيباس، في انتظار مصادقة اللجنة الانتخابية على أهليته لخوض السباق.

ويُعد ريكيلمي، البالغ من العمر 37 عاماً، أول منافس بارز لبيريز منذ عودته إلى رئاسة النادي الملكي سنة 2009، بعد ولايته الأولى بين 2000 و2006، إذ أعيد انتخابه لاحقاً من دون منافسة في أربع دورات متتالية، آخرها في جانفي 2025.

وكان بيريز قد دعا إلى انتخابات مبكرة قبل نحو عشرة أيام، عقب موسم ثانٍ توالياً خالٍ من الألقاب الكبرى، في خطوة وُصفت بالمفصلية داخل النادي.

وقال ريكيلمي في تصريح صحفي إن هذا اليوم “مهم جداً في تاريخ ريال مدريد”، مؤكداً أن ترشحه “ليس ضد أحد بل من أجل النادي”، وداعياً المنخرطين إلى دراسة مشروعه دون خوف.

ويشترط قانون النادي أن يكون المترشح عضواً منذ أكثر من 20 عاماً، وأن يقدّم ضمانة مالية لا تقل عن 15% من الميزانية السنوية للنادي.

وفي حال قبول الترشح، سيكون أمام النادي مهلة 15 يوماً لتنظيم الانتخابات، في وقت قد تؤثر فيه العملية على خطط مستقبلية داخل الفريق، من بينها احتمال عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى منصب المدير الفني.

– بيريز يطلق حملته الانتخابية بلافتة ضخمة قرب البرنابيو مستلهماً أسلوب لابورتا

أطلق رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز حملته الانتخابية رسمياً، عبر حملة تسويقية لافتة شملت تعليق لوحة إعلانية عملاقة قرب ملعب سانتياغو برنابيو، في خطوة اعتُبرت بداية السباق الانتخابي داخل النادي.

وحملت اللافتة صورة بيريز إلى جانب شعار حملته الجديد “سيُصنع تاريخ عظيم”، مع الإشارة إلى المدن السبع التي تُوّج فيها ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا خلال فترته الرئاسية، وهي غلاسكو، لشبونة، ميلانو، كارديف، كييف، باريس، ولندن.

وتزامنت هذه الخطوة مع مصادقة اللجنة الانتخابية على ترشح بيريز، ما يمنحه الضوء الأخضر رسمياً لخوض السباق.

واعتمد بيريز في حملته أسلوباً تسويقياً يُشبه ما قام به رئيس برشلونة خوان لابورتا خلال حملته الانتخابية سنة 2020، عندما لجأ إلى لافتة مماثلة أثارت جدلاً واسعاً في العاصمة الإسبانية.

وتأتي هذه التحركات في ظل استعدادات لخوض انتخابات مرتقبة داخل ريال مدريد، حيث يواجه بيريز منافسة من رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، في سباق يُرتقب أن يكون من أبرز الاستحقاقات داخل النادي في السنوات الأخيرة، وسط رهان واضح من الرئيس الحالي على إرث “السباعية الأوروبية” لحسم ثقة المنخرطين.

* موسم 2025-2026 : نهاية “القحط” وبداية عودة الكبار وصعود أبطال جدد

أسدل موسم 2025-2026 الستار على فترة طويلة من غياب الألقاب لدى عدة أندية، حيث نجح كل من أرسنال الإنقليزي والنادي الإفريقي و لانس الفرنسي في كسر صيام تاريخي والعودة إلى منصات التتويج، في موسم وُصف بأنه “نهاية القحط الكروي” وبداية مرحلة جديدة من الاستفاقة.

في إنقلترا، توّج أرسنال بلقب البطولة للمرة 14 في تاريخه بعد 22 سنة من الانتظار، منهياً هيمنة مانشستر سيتي، ومؤكداً عودة الفريق اللندني إلى واجهة المنافسة تحت قيادة المدرب الإسباني  ميكيل أرتيتا، مع إمكانية تتويج موسمه بلقب أوروبي في حال الفوز  في نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب أمام حامل اللقب باريسان جيرمان الفرنسي .

وفي تونس، عاد النادي الإفريقي إلى التتويج بعد 11 عاماً من الغياب عن لقب البطولة، إثر انتصاره على الغريم التقليدي الترجي الرياضي التونسي في الجولة قبل الأخيرة، في موسم حمل بعداً رياضياً وجماهيرياً استثنائياً، خاصة مع دور أنصاره في دعم النادي مالياً ومعنوياً خلال فترات الأزمة.

أما في فرنسا، فقد أحرز لانس لقب الكأس للمرة الأولى في تاريخه، منهياً عقوداً من الانتظار بعد خسارات سابقة في النهائيات، ليؤكد قدرة المشاريع الرياضية المنظمة على كسر الفوارق مع الأندية الكبرى.

وامتد هذا المشهد إلى عدة بطولات أوروبية، حيث نجح لاسك لينز النمساوي  في التتويج بعد 61 عاماً، و آرهوس الدنماركي  بعد 40 عاماً، إلى جانب فيكينغ النرويجي  و كرايوفا السلوفاكي اللذين كسرا صياماً دام أكثر من ثلاثة عقود، إضافة إلى ليفسكي صوفيا البلغاري العائد بعد 17 عاماً.

كما شهد الموسم ولادة أبطال جدد لأول مرة في تاريخهم، أبرزهم ثون السويسري الذي حقق أول لقب في تاريخه الممتد لأكثر من قرن، و ميالبي الأذري بعد انتظار طويل، إلى جانب صباح الذي صعد سريعاً إلى القمة في قصة نجاح لافتة.

ويُجمع المتابعون على أن هذه النجاحات جاءت نتيجة استراتيجيات واضحة، أبرزها بناء مشاريع رياضية مستقرة بدل الاعتماد على النجوم فقط، إضافة إلى الاستقرار الفني والذهني، واستغلال فترات تراجع المنافسين، فضلاً عن الدور الكبير للجماهير في بعض الحالات.

موسم 2025-2026 لم يكن عادياً، بل مثّل تحولاً في خارطة كرة القدم، حيث عاد “الكبار الغائبون” وظهر “أبطال جدد”، في تأكيد أن الألقاب قد تتأخر، لكنها لا تُنسى.

* اللاعبون مزدوجو الجنسية.. سباق الإقناع يتصاعد قبل مونديال 2026

يشهد ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية زخماً متزايداً في كرة القدم الدولية، مع اقتراب كأس العالم 2026 وتخفيف لوائح الاتحاد الدولي، ما جعل اختيار المنتخبات أكثر تعقيداً بين بلد المولد وبلد الأصول.

فمنذ تعديل لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سنة 2020، أصبح بإمكان اللاعبين الذين مثّلوا منتخبات الفئات العمرية تغيير جنسيتهم الرياضية، شريطة عدم خوض مباريات في بطولات كبرى، وهو ما ساهم في انتقال 210 لاعبين منذ 2025 وفق إحصاءات فيفا.

على مستوى الأسماء، اختار موهبة ليل الفرنسي ، أيوب بوعدي تمثيل منتخب المغرب بدل فرنسا، في حين فضّل المهاجم جوزويه كازيمير لاعب أوكسير الفرنسي تمثيل هايتي من أجل خوض المنافسات الكبرى.

كما برزت حالات أخرى، مثل الحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، الذي اختار تمثيل الجزائر، إضافة إلى إقناع المدرب الفرنسي رودي غارسيا للمهاجم ماتياس فرنانديس-باردو بالانضمام إلى بلجيكا رغم تمثيله السابق لفئات إسبانيا السنية.

من جهته، أكد مدرب هايتي سيباستيان مينييه أنه يقوم برحلات ميدانية مستمرة لاكتشاف وإقناع اللاعبين ذوي الأصول الهايتية بالانضمام إلى المنتخب، عبر متابعة أدق التفاصيل الفنية للاعبين.

وفي المقابل، تبقى القرارات أحياناً مرتبطة بـ”اختيار القلب”، كما في حالة أشرف حكيمي الذي فضّل تمثيل المغرب رغم كونه مولوداً في مدريد، بينما اختار النجم الشاب لامين جمال تمثيل إسبانيا رغم إمكانية اللعب للمغرب.

ويؤكد متابعون أن هذه الظاهرة أصبحت جزءاً أساسياً من مشهد كرة القدم الحديثة، حيث تتداخل العوامل الرياضية والعائلية والطموح في حسم هوية اللاعبين الدولية قبل الاستحقاقات الكبرى.

* الملك محمد السادس يصدر عفواً عن مشجعين سنغاليين بعد أحداث شغب نهائي كأس أفريقيا

أصدر العاهل المغربي محمد السادس عفواً ملكياً عن مجموعة من المشجعين السنغاليين الذين كانوا معتقلين في المغرب منذ جانفي الماضي، بعد إدانتهم على خلفية أعمال شغب وقعت خلال نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في الرباط.

وأوضح بيان صادر عن الديوان الملكي، السبت، أن القرار جاء “لأسباب إنسانية”، حيث شمل المشجعين المحكوم عليهم في قضايا تتعلق بأحداث الشغب التي رافقت البطولة، وذلك بمناسبة عيد الأضحى.

وأضاف البيان أن العفو يأتي أيضاً في إطار “علاقات الأخوة التاريخية” بين المغرب والسنغال.

وكان القضاء المغربي قد أصدر في وقت سابق أحكاماً بالسجن تراوحت بين ثلاثة أشهر وسنة، ضد 18 مشجعاً سنغالياً على خلفية أعمال شغب شملت عنفاً ضد قوات الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، وإلقاء مقذوفات خلال المباراة النهائية.

* رونالدو يتصدر قائمة “فوربس” لأعلى الرياضيين أجراً عالمياً بـ300 مليون دولار

حافظ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على صدارة ترتيب مجلة فوربس لأعلى الرياضيين أجراً في العالم، بإجمالي دخل بلغ نحو 300 مليون دولار، ليواصل تصدره القائمة للعام الرابع توالياً والسادس في مسيرته.

وجاء في المركز الثاني الملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز بـ170 مليون دولار، بينما حل الأرجنتيني ليونيل ميسي ثالثاً بإجمالي 140 مليون دولار، يليه نجم كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمس بـ137.4 مليون دولار.

كما ضمت القائمة الياباني شوهي أوتاني في المركز الخامس بـ127.6 مليون دولار، ثم ستيفن كاري بـ124.7 مليون دولار، والإسباني جون رام بـ107 ملايين دولار، والفرنسي كريم بنزيمة في المركز الثامن بـ104 ملايين دولار.

وفي المركز التاسع جاء كيفن دورانت بـ103.6 مليون دولار، فيما أكمل البريطاني لويس هاميلتون قائمة العشرة الأوائل بدخل يناهز 100 مليون دولار.

وبذلك يكون جميع العشرة الأوائل قد تجاوزوا عتبة 100 مليون دولار سنوياً، في مؤشر يعكس تضخم العائدات المالية في الرياضة العالمية سواء عبر العقود أو الاستثمارات والرعاية التجارية.

* طائرة خاصة  تقل منتخب الأرجنتين إلى مونديال 2026

كشفت الخطوط الجوية الأرجنتينية عن الطائرة التي ستقل منتخب الأرجنتين لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026، بتصميم خاص يدمج قميص الرقم 10 الخاص بالقائد ليونيل ميسي.

وجرى تقديم الطائرة في مطار إيزيزا الدولي، حيث وُصفت بأنها “الأكثر أرجنتينية في العالم”، إذ تحمل تصميماً مستوحى من قميص المنتخب الذي طورته شركة أديداس، مع إبراز الرقم 10 على ذيل الطائرة.

ويتضمن التصميم شارة القائد فوق المحركات، إلى جانب ثلاث نجوم ترمز إلى ألقاب الأرجنتين في كأس العالم، آخرها تتويج 2022 في قطر، في تجسيد رمزي لقيادة ميسي داخل المستطيل الأخضر وربطها بدفة قيادة الطائرة.

وبحسب الشركة، استغرقت عملية التصميم والطلاء أربعة أيام داخل ورشاتها، على أن تُستخدم الطائرة خلال مونديال 2026 في رحلات خاصة نحو كانساس سيتي ودالاس، حيث ستخوض الأرجنتين مبارياتها في دور المجموعات، إضافة إلى تعزيز الرحلات نحو ميامي.

كما أشارت الخطوط الجوية الأرجنتينية إلى أن الطائرة ستُستخدم لاحقاً في رحلات دولية أخرى، لتجوب الألوان الأرجنتينية مختلف القارات خلال فترة كأس العالم.

* برشلونة للسيدات يتوّج بدوري أبطال أوروبا برباعية نظيفة أمام ليون

تُوّج برشلونة الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات بعد فوزه الكبير على أولمبيك ليون الفرنسي  بنتيجة 4-0، في النهائي الذي احتضنته العاصمة النرويجية أوسلو، السبت.

وسجلت إيفا بايور ثنائية في الدقيقتين 55 و69، قبل أن تضيف سلمى بارالويلو ثنائيتها في الدقيقتين 90 و90+3، لتقودا الفريق الكتالوني إلى تتويج قاري جديد.

وبهذا التتويج، رفع برشلونة رصيده إلى 4 ألقاب في المسابقة، ليحتل المركز الثاني في ترتيب أكثر الأندية تتويجاً، بالتساوي مع آينتراخت فرانكفورت الألماني ، وخلف ليون الذي يملك 8 ألقاب.

مقالات مشابهة

الرابطة 1 : النتائج النهائية لمباريات الجولة 12 إياب

فريق النشر Echaab News

ماراثون أدنوك أبوظبي يشهد مشاركة أسرع رجل في العالم

admin

في مثل هذا اليوم : رحل الساحر وبقيت الأسطورة

admin