الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أعلن رئيس الاتحاد الرياضي المنستيري مسلم سلامة، خلال جلسة إخبارية مع الأحباء، قراره رسمياً الانسحاب من رئاسة النادي، مع الدعوة إلى عقد جلسة انتخابية مبكرة.
وأكد سلامة أنه سيواصل مهامه على رأس الفريق إلى حين انعقاد الانتخابات واختيار هيئة جديدة تتولى تسيير شؤون النادي في المرحلة المقبلة.
* نادي كرة السلة بحمام سوسة يتوج ببطولة القسم الوطني 1
تُوّج نادي كرة السلة بحمام سوسة بلقب بطولة القسم الوطني 1 للأكابر، إثر فوزه في النهائي على النادي الرياضي الصفاقسي بنتيجة 85-84، في المباراة التي احتضنتها قاعة بئر شلوف بنابل.
وكان الفريقان قد ضمنا في وقت سابق الصعود إلى البطولة الوطنية المحترفة للأكابر.

* صنداونز يتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الجيش الملكي
تُوّج ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بلقب دوري أبطال إفريقيا رغم تعادله 1-1 أمام مضيفه الجيش الملكي المغربي في إياب النهائي، مستفيداً من فوزه ذهاباً بهدف دون رد.
وافتتح محمد ربيع حريمات التسجيل للفريق المغربي من ركلة جزاء في الدقيقة 40، قبل أن يعدل موكوينا النتيجة لصنداونز في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+7).
وفي الشوط الثاني، أضاع الجيش الملكي فرصة حاسمة للعودة بعدما أهدر حريمات ركلة جزاء ثانية في الدقيقة 77، تصدى لها حارس صنداونز ويليامز.
ويعد هذا اللقب الثاني في تاريخ صنداونز في المسابقة بعد تتويجه الأول عام 2016، ليضيف إنجازاً جديداً لكرة القدم الجنوب إفريقية، التي سبق أن توج فيها أورلاندو بايرتس عام 1995.
في المقابل، يواصل الأهلي المصري تصدر قائمة الأكثر تتويجاً بالبطولة برصيد 12 لقباً آخرها عام 2024.
وبهذا التتويج، ضمن صنداونز مكافأة مالية قدرها 6 ملايين دولار، إلى جانب التأهل إلى كأس السوبر الإفريقية 2026 لملاقاة اتحاد العاصمة الجزائري، وكأس إنتركونتيننتال 2026، وكأس العالم للأندية 2029.

* المغرب إلى نصف نهائي كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة
تأهل منتخب المغرب تحت 17 سنة إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم ، عقب فوزه على منتخب الكاميرون بهدف دون رد، في المباراة التي دارت اليوم الأحد ضمن الدور ربع النهائي بملعب مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
وسجل هدف المنتخب المغربي اللاعب محمد حبيب زنبي في الدقيقة 17.
وسيلاقي المنتخب المغربي في نصف النهائي الفائز من مباراة السنغال ومالي، يوم الخميس المقبل بملعب مولاي الحسن بالرباط.

* كونتي يعلن رحيله عن نابولي مع نهاية الموسم
أعلن المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي رحيله عن نادي نابولي مع نهاية الموسم الحالي، وذلك بالاتفاق مع رئيس النادي أوريليو دي لاورينتيس، عقب الفوز على أودينيزي في الجولة الأخيرة من البطولة الإيطالية .
وأكد كلّ من كونتي ودي لاورينتيس الخبر لوسائل الإعلام مباشرة بعد نهاية المباراة.
يُذكر أنّ كونتي تولّى قيادة نابولي سنة 2024، وقاده إلى التتويج بلقب البطولة الإيطالية في موسم 2024 – 2025.

– عرض أمريكي ضخم للاستحواذ على نابولي بقيمة 2.17 مليار دولار
تلقّى نادي نابولي عرضاً استثمارياً ضخماً من مجموعة أمريكية تقوده شركة “أندر دوغ غلوبال بارتنرز”، بلغت قيمته نحو 2.17 مليار دولار (ما يقارب ملياري يورو)، في محاولة للاستحواذ على النادي المنافس في البطولة الإيطالية.
ووفقاً لتقارير إعلامية، تسعى المجموعة إلى بناء مشروع رياضي شامل يضم كرة القدم والسلة، إلى جانب تطوير البنية التحتية للنادي، بما في ذلك ملعب “دييغو أرماندو مارادونا”.
لكن مالك النادي الحالي أوريليو دي لورينتيس رفض العرض وفضّل مواصلة قيادة النادي، رغم استمرار اهتمام المجموعة الأمريكية بمحاولة إقناعه منذ أشهر.
وتملك المجموعة بالفعل أندية أخرى في إيطاليا، من بينها كامبوباسو، إضافة إلى استحواذها على فريق نابولي لكرة السلة، ضمن خطة توسع رياضي أوسع تشمل أيضاً مشاريع مستقبلية في الدوري الأوروبي لكرة السلة.
ويُعد نابولي من أبرز أندية إيطاليا، إذ تُوّج بلقب البطولة الإيطالية 4 مرات، بينها لقبان في عهد دي لورينتيس خلال موسمي 2022-2023 و2024-2025.

* هالاند يتوّج بالحذاء الذهبي للمرة الثالثة في البريميرليغ
تُوّج النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي بجائزة الحذاء الذهبي للبطولة الإنقليزية الممتازة لموسم 2025-2026، بعد تسجيله 27 هدفًا ليُنهي الموسم هدافًا للمسابقة.
وتُعد هذه المرة الثالثة التي يظفر فيها هالاند بالجائزة، بعد تتويجه بها في موسمي 2022-2023 و2023-2024.
وبات هالاند على بُعد جائزة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي لأكبر عدد من جوائز الحذاء الذهبي في تاريخ البطولة، والذي يتقاسمه كل من الفرنسي تيري هنري والمصري محمد صلاح، بواقع أربع مرات لكل منهما.

– غوارديولا يخوض مباراته الأخيرة في ملعب الاتحاد وسط تكريم جماهيري كبير
خاض المدرب الإسباني بيب غوارديولا مباراته الأخيرة على أرضية ملعب الاتحاد مع مانشستر سيتي، بعد مسيرة امتدت لعقد من الزمن شهدت نجاحات متواصلة، وذلك خلال استقبال الفريق لأستون فيلا المتوج حديثًا بلقب الدوري الأوروبي .
وأكد غوارديولا الجمعة ما تم تداوله بشأن رحيله عن النادي بعد 10 سنوات، توّج خلالها بـ6 ألقاب في البطولة الإنقليزية الممتازة ولقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب عدة تتويجات أخرى.
وشهدت المباراة أجواءً استثنائية، حيث رفعت الجماهير لافتة ضخمة تحمل صورة المدرب وعبارتي “مغيّر قواعد اللعبة” و”صانع التاريخ”.
كما تم تكريم المدافع جون ستونز ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا عبر لافتات خاصة، تقديرًا لمسيرتهما الطويلة مع النادي.

– السيتي يخسر أمام أستون فيلا في ختام الموسم ويُنهي البطولة ثانيًا
سقط مانشستر سيتي أمام ضيفه أستون فيلا بنتيجة 2-1، في المباراة الأخيرة للمدرب الإسباني بيب غوارديولا مع الفريق.
وافتتح الغاني أنطوان سيمينيو التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 23، قبل أن يعدّل أولي واتكينز النتيجة مع بداية الشوط الثاني، ثم عاد اللاعب نفسه ليمنح أستون فيلا هدف الفوز في الدقيقة 61.
وبهذه النتيجة أنهى مانشستر سيتي الموسم في المركز الثاني برصيد 78 نقطة، فيما أنهى أستون فيلا الموسم في المركز الرابع برصيد 65 نقطة.

– برناردو سيلفا يودّع ملعب الاتحاد وسط مشاعر مؤثرة
ودّع البرتغالي برناردو سيلفا ملعب الاتحاد للمرة الأخيرة رفقة مانشستر سيتي، خلال المباراة أمام أستون فيلا في الجولة الختامية من الموسم، اليوم الأحد.
وشهدت لحظة خروج سيلفا من أرضية الميدان احتفاءً كبيرًا من جماهير “السيتيزنز”، إلى جانب تأثر واضح من المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي ظهر متأثرًا خلال وداع لاعبه.
وكان مانشستر سيتي قد أعلن الشهر الماضي رحيل برناردو سيلفا مع نهاية الموسم، بعد 9 سنوات قضاها داخل أسوار النادي وتُوّج خلالها بعدة ألقاب محلية وقارية.

– ليفربول يحسم بطاقة دوري أبطال أوروبا في ختام الموسم
ضمن ليفربول مشاركته في دوري أبطال أوروبا بعد إنهائه الموسم في المركز الخامس برصيد 60 نقطة، إثر تعادله في الجولة الختامية مع برينتفورد بهدف لمثله.
وعرفت المباراة الظهور الأخير للنجم المصري محمد صلاح مع الريدز، حيث صنع هدف التقدم الذي وقّعه كورتيس جونز في الدقيقة 58.
وأدرك برينتفورد التعادل في الدقيقة 64 عبر رأسية الألماني كيفن شادي، لتنتهي المباراة بنتيجة التعادل التي ضمنت لليفربول المركز الخامس.

– محمد صلاح يودّع أنفيلد بعد مباراة تاريخية مع ليفربول
تُوّج أرسنال بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة لموسم 2025-2026، بعد فوزه في الجولة الختامية على مضيفه كريستال بالاس بنتيجة 2-1.
وسجل البرازيلي غابريال جيسوس هدف التقدم في الدقيقة 42، قبل أن يضيف نوني مادويكي الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، فيما قلّص الفرنسي جون فيليب ماتيتا الفارق لكريستال بالاس في الدقائق الأخيرة.
وبهذا الفوز، أنهى أرسنال الموسم في الصدارة برصيد 85 نقطة، بينما حل كريستال بالاس في المركز الـ15 برصيد 45 نقطة.

– مانشستر يونايتد يُسقط برايتون بثلاثية ويحرمه من المركز السابع
حقق مانشستر يونايتد فوزًا كبيرًا على مضيفه برايتون بنتيجة 3-0، ضمن الجولة الختامية من البطولة الإنقليزية الممتازة، ليكتفي برايتون بضمان مقعد في بطولة المؤتمر الأوروبي.
وافتتح الدنماركي باتريك دورغو التسجيل في الدقيقة 33 بعد تمريرة حاسمة من القائد البرتغالي برونو فيرنانديش، التي كانت تمريرته الحاسمة الـ21 هذا الموسم، معادلًا الرقم القياسي لأكثر التمريرات الحاسمة في موسم واحد.
وأضاف الكاميروني بريان مبومو الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يختتم برونو فيرنانديش الثلاثية في الدقيقة 48.
وتسببت هذه الخسارة في تراجع برايتون إلى المركز السابع، ليخسر مركزه لصالح سندرلاند ويكتفي ببطاقة المشاركة في بطولة المؤتمر الأوروبي.

– برونو فيرنانديش يحقق رقمًا قياسيًا تاريخيًا في البريميرليغ
انفرد البرتغالي برونو فيرنانديش نجم مانشستر يونايتد بالرقم القياسي كأكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد من البطولة الإنقليزية الممتازة، بعد وصوله إلى 21 تمريرة حاسمة خلال الجولة الختامية.
وجاءت التمريرة الحاسمة الحاسمة عبر ركلة ركنية مررها إلى الدنماركي باتريك دورغو الذي سجل هدفًا في شباك برايتون، ليحسم برونو الرقم القياسي منفردًا.
وتفوق الدولي البرتغالي على كل من الفرنسي تييري هنري (20 أسيست موسم 2002-2003) والبلجيكي كيفن دي بروين (20 أسيست موسم 2019-2020).
وكان برونو فيرنانديش قد تُوّج يوم السبت بجائزة أفضل لاعب في البطولة الإنقليزية الممتازة لهذا الموسم، ليختتم موسمًا استثنائيًا على المستويين الفردي والجماعي.

– سندرلاند يكتب التاريخ ويضمن مشاركة أوروبية في موسمه الأول بعد الصعود
أصبح سندرلاند خامس فريق في تاريخ البطولة الإنقليزية الممتازة يتأهل إلى مسابقة أوروبية في موسمه الأول بعد الصعود، عقب فوزه على تشيلسي بنتيجة 2-1 في الجولة الختامية.
وسجل الإيرلندي تراي هيوم الهدف الأول في الدقيقة 25، قبل أن يعزز هدف عكسي من الفرنسي مالو غوستو التقدم في الشوط الثاني، فيما قلّص كول بالمر الفارق لتشيلسي، الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد الفرنسي ويسلي فوفانا.
وبهذا الانتصار أنهى سندرلاند الموسم في المركز السابع على ملعب النور، ليضمن بطاقة المشاركة في الدوري الأوروبي ، إلى جانب بورنموث، الذي تعادل 1-1 مع نوتنغهام فورست.
وفي بقية الترتيب الأوروبي، تأهل كل من أرسنال، مانشستر سيتي، مانشستر يونايتد، أستون فيلا وليفربول إلى دوري أبطال أوروبا.
أما برايتون فسيشارك في بطولة المؤتمر الأوروبي بعد إنهائه الموسم في المركز الثامن، رغم خسارته أمام مانشستر يونايتد 3-0.
كما قد ينضم كريستال بالاس إلى الدوري الأوروبي في حال تتويجه على حساب رايو فاليكانو في نهائي بطولة المؤتمر.

– توتنهام يضمن البقاء.. وهبوط وست هام في ختام مثير للبريميرليغ
ضمن توتنهام هوتسبير بقاءه في البطولة الإنقليزية الممتازة للموسم المقبل، بعد فوزه على إيفرتون بهدف دون رد في الجولة الختامية، حمل توقيع البرتغالي جواو بالينيا في الدقيقة 43.
وفي المقابل، هبط وست هام يونايتد إلى بطولة الدرجة الأولى (الشامبيونشيب) رغم فوزه الكبير على ليدز يونايتد بنتيجة 3-0، حيث سجل كل من الأرجنتيني فالنتين كاستيلانوس (67) وجارود بوين (79) وكالوم ويلسون (90+4)، لكنه لم يكن كافيًا لتفادي الهبوط.
واحتل توتنهام المركز 17 برصيد 41 نقطة، بينما أنهى وست هام الموسم في المركز 18 برصيد 39 نقطة، ليلتحق ببيرنلي وولفرهامبتون في قائمة الهابطين، في حين صعدت أندية هال سيتي وكوفنتري سيتي وإبسويتش تاون من الشامبيونشيب.
وفي بقية المباريات، أنهى بورنموث موسمه في المركز السادس بعد تعادله مع نوتنغهام فورست 1-1، ليضمن المشاركة في الدوري الأوروبي ، فيما حقق فولهام فوزًا على نيوكاسل يونايتد 2-0، وتعادل بيرنلي مع ولفرهامبتون بهدف لمثله.

* إيران تنقل معسكرها في كأس العالم 2026 إلى تيخوانا المكسيكية
أعلن الاتحاد الإيراني لكرة القدم نقل معسكر المنتخب خلال كأس العالم 2026 إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، وذلك بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم على الطلب.
ويأتي هذا القرار بسبب صعوبات مرتبطة بإجراءات التأشيرات والإقامة داخل الولايات المتحدة، ما دفع الجانب الإيراني إلى اختيار مقر بديل في المكسيك لضمان تحضيرات أفضل خلال البطولة.

* موريكي يتألق فرديًا ويهبط مع مايوركا في مفارقة قاسية
عاش المهاجم الكوسوفي فيدات موريكي موسمه الأفضل تهديفيًا على الصعيد الشخصي، رغم سقوط فريقه ريال مايوركا الإسباني إلى الدرجة الثانية في موسم 2025-2026.
وأنهى موريكي الموسم في المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة الإسبانية برصيد 23 هدفًا في 37 مباراة، بفارق هدفين فقط عن الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد ، كما سجل أكثر من نصف أهداف فريقه (51.16%)، في أعلى نسبة لهداف في البطولات الخمس الكبرى.
وبحسب الأرقام، يعد موريكي اللاعب الأكثر تسجيلًا من أول تسديدة له في المباراة هذا الموسم، بعدما نجح في 10 مناسبات، ليساهم بشكل كبير في 42 هدفًا سجلها مايوركا إجمالًا.
ورغم هذا التألق، لم يكن الموسم كافيًا لإنقاذ الفريق من الهبوط، ليجد موريكي نفسه ضمن قائمة نادرة من المهاجمين الذين سجلوا أكثر من 20 هدفًا في موسم انتهى بهبوط فرقهم.
كما تلقى اللاعب ضربة إضافية بعد فشل منتخب كوسوفو في بلوغ كأس العالم 2026، عقب خسارته في الملحق الأوروبي أمام تركيا بهدف دون رد.
ومع هبوط مايوركا واهتمام أندية مثل فنربخشة وغلطة سراي بخدماته، يبقى مستقبل موريكي مفتوحًا رغم ارتباطه بعقد يمتد إلى صيف 2029.

* ريال مدريد للشباب يقلب الطاولة على برشلونة ويتوّج بكأس الأبطال
تُوّج فريق الشباب في ريال مدريد بلقب كأس الأبطال للشباب لكرة القدم، بعد فوزه في النهائي على غريمه برشلونة بنتيجة 4-1، ليحرز اللقب للمرة التاسعة في تاريخه.
وافتتح برشلونة التسجيل عبر بيدرو فييار في الدقيقة 26، مستفيدًا من أداء جيد في الشوط الأول، الذي شهد أيضًا مشاركة اللاعب المصري حمزة عبد الكريم في الخط الهجومي للفريق الكتالوني.
وتحوّل مجرى المباراة في الشوط الثاني بعد طرد إيو مارتينيز في الدقيقة 49، ليكمل برشلونة اللقاء بعشرة لاعبين، وهو ما استغله ريال مدريد سريعًا عبر هدف التعادل لكارلوس دييث، قبل أن يضيف أليكسيس سيريا الهدف الثاني في الدقيقة 63.
واستمر التفوق المدريدي ليسجل يريماياه راموس الهدف الثالث، ثم أضاف غابرييل فاليرو الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع، ليحسم الفريق الملكي التتويج بعد عودة قوية.
وبهذا اللقب يعزز ريال مدريد رقمه القياسي في المسابقة، التي تجمع أبطال المجموعات في دوري الشباب إضافة إلى أفضل وصيف، ويضمن المتوّج بها بطاقة مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا للشباب في الموسم المقبل.

* مونديال 2026.. صدامات أصدقاء الأمس تتحول إلى منافسات نارية بين زملاء الأندية
تُعد كأس العالم 2026 مسرحًا لمنافسات خاصة بين زملاء الأندية، حيث أفرزت القرعة صدامات مباشرة بين لاعبين يجمعهم فريق واحد في أوروبا، لتتحول الزمالة إلى منافسة على المستوى الدولي.
وتفتتح أبرز هذه المنافسات بلقاء يجمع بين زميلي باريسان جيرمان الفرنسي، المغربي أشرف حكيمي والبرازيلي ماركينيوس، عندما تباري المغرب البرازيل، في صدام يجمع بين قائد الدفاع البرازيلي وأحد أخطر الأظهرة الهجومية.
وفي مباراة أخرى، تتجدد “اللمسة الليفربولية” حين يلتقي الهولندي فيرجيل فان دايك والياباني واتارو إيندو، في مباراة هولندا أمام اليابان، مع احتمال مشاركة زملائهما في النادي رايان غرافنبريتش و كودي خاكبو و جيريمي فريمبونغ أيضًا .
كما يشهد لقاء مصر وبلجيكا منافسة داخلية بين لاعبي مانشستر سيتي، حيث يصطدم المصري عمر مرموش بزميله البلجيكي جيريمي دوكو، في مباراة تحمل أيضًا طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الطرفين.
وفي قمة أخرى، يلتقي ثنائي أرسنال، النرويجي مارتن أوديغارد والفرنسي ويليام ساليبا، في مباراة تجمع النرويج وفرنسا.
أما المباراة الخامسة، فتجمع بين نجمي ريال مدريد، الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والإسباني دين هويسين، عندما تلتقي أوروغواي وإسبانيا في مباراة مرتقبة.
وتحوّل هذه الصدامات المونديال القادم إلى نسخة استثنائية، حيث تتداخل العلاقات داخل الأندية مع المنافسة الدولية، ما يعد بمباريات ذات طابع فني وتكتيكي خاص.

* رغم خسارة اللقب.. ريال مدريد ينهي الليغا كأقوى دفاع
أنهى ريال مدريد موسم 2025-2026 في المركز الثاني من البطولة الإسبانية خلف غريمه برشلونة بفارق 8 نقاط، لكنه حقق رقمًا لافتًا بامتلاكه أقوى خط دفاع في البطولة.
واستقبلت شباك ريال مدريد 35 هدفًا فقط طوال الموسم، متفوقًا بهدف وحيد على برشلونة الذي تلقى 36 هدفًا، رغم الانتقادات التي طالت المنظومة الدفاعية للفريق وكثرة الإصابات التي ضربت الخط الخلفي.
وجاء هذا الرقم بعد فوز ريال مدريد في الجولة الأخيرة على أتلتيك بيلباو بنتيجة 4-2، في حين خسر برشلونة أمام فالنسيا 3-1.
وشهد الموسم غياب عدة عناصر دفاعية بسبب الإصابات، من بينهم أنطونيو روديغر، داني كارفاخال، إيدير ميليتاو، فيرلاند ميندي ودين هويسين، إضافة إلى إصابة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في عدة مباريات.
ورغم هذه الظروف، نجح ريال مدريد في إنهاء الموسم كأفضل دفاع في الليغا، في مفارقة لافتة مقارنة بما عاشه الفريق من أزمات بدنية وإصابات متكررة طوال الموسم.

* قرعة كأس خادم الحرمين الشريفين السعودي تضع النصر أمام الدرعية والهلال في منافسة الرائد
أُجريت اليوم الأحد في الرياض قرعة دور الـ32 من كأس خادم الحرمين الشريفين السعودي، وأسفرت عن مباريات متفاوتة القوة لأندية بطولة المحترفين السعودية .
وسيباري النصر، حامل لقب البطولة السعودية هذا الموسم، مضيفه الدرعية الصاعد حديثًا إلى بطولة الأضواء، فيما يلتقي الهلال مع الرائد، و يباري الأهلي فريق الأنوار، بينما يصطدم الاتحاد بالنجمة.
كما أسفرت القرعة عن مباريات أخرى أبرزها:
- الوحدة × الشباب
- الطائي × القادسية
- ضمك × التعاون
- الأخدود × الخليج
- الفيصلي × نيوم.
ومن المنتظر أن تُقام مباريات دور الـ32 بين 16 و19 أوت 2026، بعد نهاية الجولة الافتتاحية من بطولة المحترفين السعودية.

* هاري كين يدخل قائمة ملوك “الهاتريك” في القرن الحالي
واصل الإنقليزي هاري كين كتابة التاريخ، بعدما اقتحم قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للثلاثيات “هاتريك” في القرن الـ21، عقب قيادته بايرن ميونخ للتتويج بكأس ألمانيا على حساب شتوتغارت.
وسجل كين ثلاثية كاملة في النهائي الذي احتضنه الملعب الأولمبي ببرلين، ليرفع رصيده إلى 31 “هاتريك” خلال مسيرته مع توتنهام وبايرن ميونخ ومنتخب إنقلترا، متجاوزًا الأوروغوياني لويس سواريز صاحب 30 ثلاثية.
وبات كين يحتل المركز الخامس في ترتيب أكثر اللاعبين تسجيلًا للهاتريك في القرن الحالي، خلف كل من البرتغالي كريستيانو رونالدو (66)، الأرجنتيني ليونيل ميسي (60)، المالديفي علي أشفق (35)، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي (34).
كما أنهى كين موسمه بأرقام استثنائية، بعدما سجل 61 هدفًا في 51 مباراة بجميع المسابقات، وهو أفضل رقم تهديفي للاعب من بايرن ميونخ منذ الأسطورة الألمانية غيرد مولر في موسم 1972-1973.
وعبّر المهاجم الإنقليزي عن سعادته الكبيرة بعد النهائي، مؤكدًا أن تسجيل “هاتريك” في مباراة تتويج سيبقى من أبرز ذكرياته في الملاعب.

* تايسون فيوري وزلاتان إبراهيموفيتش يخططان لشراء نادٍ إنقليزي
كشفت تقارير صحفية بريطانية أن الملاكم الشهير تايسون فيوري يخطط لشراء نادي موركامب، الناشط في بطولة الدرجة الخامسة الإنقليزية، بالشراكة مع النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش.
وبحسب صحيفة “ذا صن”، فإن الثنائي ناقش فكرة الاستحواذ على النادي خلال تواجدهما في وارسو لتصوير إعلان خاص بـكأس العالم 2026.
وأضافت الصحيفة أن فيوري وزلاتان يخططان أيضًا لإنتاج فيلم وثائقي عبر منصة نتفليكس بعنوان “صعود موركامب”، يوثق مشروعهما المحتمل مع النادي.
ويرتبط فيوري بعلاقة قوية مع مسؤولي موركامب، حيث يملك منذ سنة 2020 صالة تدريب داخل منشآت النادي تُستخدم كذلك في أنشطة مؤسسته الخيرية لدعم الشباب في الرياضة.
كما أثار الثنائي جدلًا واسعًا مؤخرًا بعد نشر صور مشتركة توحي بإقامة نزال بينهما في أوت المقبل، قبل أن تؤكد الصحيفة أن الأمر لا يتعدى مزحة ترويجية.

* اللاعب المحلي أم المغترب؟.. جدل مونديالي يتجدد في الكرة العربية
مع كل نسخة من كأس العالم 2026 يعود الجدل القديم داخل الشارع الرياضي العربي: من الأحق بتمثيل المنتخب الوطني، اللاعب المحلي أم المغترب؟ سؤال يتكرر في كل موعد مونديالي، لكنه يكتسب هذه المرة حساسية أكبر مع اتساع حضور اللاعبين الناشطين في أوروبا داخل المنتخبات العربية، مقابل تراجع مساحة أبناء البطولات المحلية.
وتكشف القوائم الموسعة لمنتخبات المغرب والجزائر وتونس عن ميل واضح نحو اللاعبين المحترفين خارجيا، حيث اقتصرت حصة المحليين غالبا على عدد محدود، بينهم حراس مرمى، ما أعاد النقاش حول مكانة اللاعب المحلي وثقة المدربين فيه.
ورغم الصورة السائدة التي تمنح الأفضلية للمغترب بحكم الاحتكاك الأوروبي والخبرة التكتيكية، فإن تاريخ المشاركات العربية في كأس العالم يؤكد أن اللاعب المحلي كان حاضرا بقوة في أبرز الإنجازات. فمنتخبات مثل الجزائر والمغرب والسعودية ومصر وتونس صنعت لحظاتها التاريخية بأقدام لاعبين تكونوا داخل البطولات المحلية، وكان لهم دور حاسم في تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات الكبرى.
في المقابل، لا يمكن إنكار القيمة الفنية التي يضيفها اللاعب المغترب، سواء من حيث النسق العالي أو الانضباط التكتيكي والخبرة الدولية، وهو ما يجعل التوازن بين الطرفين التحدي الأكبر أمام الأجهزة الفنية العربية.
ويؤكد متابعون أن المشكلة لا تكمن في هوية اللاعب، بل في معايير الاختيار، خاصة عندما يتم تفضيل لاعب احتياطي في بطولة أوروبية على لاعب محلي متألق يشارك باستمرار قاريا ومحليا. كما يحذر كثيرون من أن تهميش اللاعب المحلي ينعكس سلبا على البطولات الوطنية والتكوين والفئات السنية، ويضعف ارتباط الجماهير بمنتخباتها.
وفي ظل هذا الجدل، تبقى تجارب ناجحة مثل وليد الركراكي مع منتخب المغرب في مونديال 2022، وتجربة العراق الأخيرة، نماذج تؤكد أن النجاح لا يرتبط بعدد المغتربين أو المحليين، بل بقدرة المدرب على خلق مجموعة متوازنة تقوم على الجاهزية والكفاءة فقط.

* انتصارات خالدة.. أبرز مباريات السعودية في تاريخ كأس العالم
ترك المنتخب السعودي بصمته في تاريخ كأس العالم عبر مباريات صنعت لحظات استثنائية بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير، بعدما نجح “الأخضر” في تحقيق انتصارات تاريخية أمام منتخبات كبيرة وتجاوز كل التوقعات.
وكانت البداية في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، حين حقق المنتخب السعودي أول فوز له في كأس العالم على حساب المنتخب المغربي بنتيجة 2-1. وسجل سامي الجابر الهدف الأول من ركلة جزاء، قبل أن يمنح فؤاد أنور هدف الانتصار للأخضر، في مباراة تألق خلالها الحارس الأسطوري محمد الدعيع.
وفي النسخة ذاتها، كتب سعيد العويران اسمه بأحرف من ذهب بعدما قاد السعودية للفوز على منتخب بلجيكا بهدف دون رد، سجله بطريقة تاريخية بعد مجهود فردي رائع، ليمنح الأخضر بطاقة العبور إلى الدور الثاني لأول مرة.
وعاد المنتخب السعودي للتألق في مونديال 2018 بروسيا، عندما قلب تأخره أمام منتخب مصر إلى فوز 2-1، بفضل هدفي سلمان الفرج وسالم الدوسري في الوقت القاتل.
أما الإنجاز الأبرز فجاء في مونديال 2022 بقطر، حين فجّر الأخضر واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بالفوز على منتخب الأرجنتين بنتيجة 2-1، رغم تقدم رفاق ليونيل ميسي في النتيجة.
وسجل للسعودية كل من صالح الشهري وسالم الدوسري، في مباراة اعتُبرت من أبرز مفاجآت تاريخ كأس العالم.

* نهائي تاريخي بين باريسان جيرمان وأرسنال في دوري الأبطال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم يوم السبت المقبل إلى ملعب بوشكاش أرينا، الذي يحتضن نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريسان جيرمان الفرنسي حامل اللقب و أرسنال الإنقليزي .
وسيُقام النهائي في توقيت استثنائي بداية من الساعة السادسة مساءً بتوقيت وسط أوروبا، الخامسة مساءً بتوقيت تونس، في سابقة غير معتادة مقارنة بالمواعيد التقليدية للمباراة النهائية.
وتحمل المباراة طابعًا تاريخيًا، باعتبارها أول نهائي أوروبي يجمع الفريقين، رغم أنهما تقابلا سابقًا في 7 مباريات ضمن مختلف المسابقات القارية.
ويتقاسم الفريقان الأفضلية من حيث الانتصارات، بعدما فاز كل طرف في مباراتين، مقابل 3 تعادلات، بينما يملك أرسنال أفضلية طفيفة تهديفيًا بتسجيله 8 أهداف مقابل 7 للفريق الباريسي.
وكانت أول مباراة بين الناديين في نصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية، حين تأهل أرسنال إلى النهائي ثم توج باللقب على حساب بارما الإيطالي.
كما تقابل الفريقان في دور المجموعات من دوري الأبطال موسم 2016-2017 وانتهت المباراتان بالتعادل، قبل أن تتجدد المنافسة هذا الموسم، حيث فاز أرسنال في مرحلة المجموعات، ثم رد باريسان جيرمان بإقصاء “الغانرز” من نصف النهائي بعد انتصارين ذهابًا وإيابًا.

* إنريكي ريكيلمي يترشح رسميا لرئاسة ريال مدريد
أعلن رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي ترشحه رسميًا لرئاسة ريال مدريد الإسباني، لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز الذي يتولى المنصب منذ سنة 2009.
وقدم ريكيلمي، البالغ من العمر 37 عامًا والرئيس التنفيذي لمجموعة “كوكس” المتخصصة في المياه والطاقة، ملف ترشحه بمقر النادي في فالديبيباس، في انتظار مصادقة اللجنة الانتخابية على أهليته لخوض السباق.
ويُعتبر ريكيلمي أول منافس فعلي لبيريز منذ عودته إلى رئاسة النادي الملكي سنة 2009، بعدما أُعيد انتخاب الأخير دون منافسة في أربع مناسبات متتالية، آخرها في جانفي 2025.
وكان بيريز قد دعا إلى انتخابات مبكرة عقب موسم ثان تواليًا دون التتويج بألقاب كبرى، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل أسوار النادي.
وأكد ريكيلمي في تصريحات صحفية أن مشروعه “ليس ضد أحد بل من أجل ريال مدريد”، مشددًا على امتلاكه برنامجًا رياضيًا واجتماعيًا طموحًا.
وفي حال قبول ترشحه رسميًا، سيكون النادي مطالبًا بتنظيم الانتخابات خلال 15 يومًا، وسط حديث متزايد عن تغييرات مرتقبة داخل الفريق، من بينها إمكانية عودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تدريب ريال مدريد بعد أكثر من 13 عامًا على رحيله .

* فياريال يكتسح أتلتيكو مدريد ويحسم المركز الثالث في الليغا
أنهى فياريال موسمه في البطولة الإسبانية بانتصار عريض على ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة 5-1، ضمن الجولة الختامية من البطولة، ليحافظ على المركز الثالث في الترتيب.
وافتتح داني باريخو التسجيل لأصحاب الأرض من ركلة جزاء في الدقيقة 30، قبل أن يضيف أيوزي بيريز الهدف الثاني بعد أربع دقائق.
وعزز الجورجي جورج ميكوتادزي النتيجة بهدف ثالث في الدقيقة 40، فيما قلص مارك بوبيل الفارق لأتلتيكو مدريد عند الدقيقة 43.
وقبل نهاية الشوط الأول، سجل السنغالي بابي غايي الهدف الرابع لفياريال، ثم عاد أيوزي بيريز ليختتم الخماسية في الدقيقة 54، مؤكداً تفوق فريقه في المباراة الأخيرة من الموسم.

* كومو يحقق إنجازاً تاريخياً ويتأهل إلى دوري الأبطال.. وميلان ويوفنتوس خارج الحسابات
حقق كومو إنجازاً تاريخياً بتأهله إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بعدما أنهى الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في البطولة الإيطالية ، مستفيداً من فوزه الكبير على كريمونيزي بنتيجة 4-1 وخسارة ميلان أمام كالياري 2-1 في الجولة الختامية.
وسجل أهداف كومو كل من الإسباني خيسوس رودريغيز و اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس و الفرنسي لوكا دا كونيا الذي أمضى ثنائية، فيما جاء هدف كريمونيزي الوحيد عبر فيديريكو بوناتسولي.
من جهته، ضمن روما المركز الثالث بعد فوزه على فيرونا بهدفين دون رد سجلهما الهولندي دونيل مالين وستيفان الشعراوي، ليعود الفريق إلى دوري الأبطال لأول مرة منذ 2019.
وفي المقابل، اكتفى يوفنتوس بالتأهل إلى الدوري الأوروبي بعد تعادله في دربي تورينو أمام تورينو 2-2، في مباراة تأخر انطلاقها بسبب أحداث شغب جماهيرية.
أما ميلان، فقد فرّط في بطاقة دوري الأبطال بعد سقوطه على أرضه أمام كالياري، رغم تقدمه المبكر عبر البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس، قبل أن يقلب الضيوف النتيجة بهدفين عن طريق جينارو بورييلي و الأوروغواياني خوان رودريغيز.
وفي صراع البقاء، ضمن ليتشي استمراره في الدرجة الأولى بفوزه على جنوى بهدف سجله الزامبي لاميك باندا، بينما فاز بارما على ساسولو بهدف متأخر حمل توقيع ماتيو بيليغرينو.

* ديبورتيفو لا كورونيا يعود إلى الليغا بعد غياب دام 8 سنوات
حسم ديبورتيفو لاكورونيا عودته إلى البطولة الإسبانية بعد فوزه خارج ملعبه على بلد الوليد بنتيجة 2-0، ضمن الجولة قبل الأخيرة من بطولة الدرجة الثانية.
وسجل الكاميروني بيل نسونغو ثنائية اللقاء، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 11 قبل أن يعزز النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 34، مانحاً فريقه فوزاً حاسماً.
وبهذا الانتصار، ضمن ديبورتيفو المركز الثاني في جدول الترتيب قبل الجولة الختامية، ليؤكد عودته إلى بطولة الأضواء بعد غياب دام ثمانية مواسم.

* الهاتريك في كأس العالم.. لحظة مجد فردي تصنع تاريخ المونديال
يُعدّ تسجيل الهاتريك في كرة القدم واحداً من أبرز الإنجازات الفردية التي تترك بصمتها في تاريخ اللعبة، إذ ينجح اللاعب في هز الشباك ثلاث مرات خلال مباراة واحدة، ليحفر اسمه في ذاكرة المونديال والجماهير على حد سواء.
وعلى مدار تاريخ كأس العالم لكرة القدم، سجلت البطولة 54 هاتريك وفق إحصاءات شبكة “أوبتا”، حملت معها لحظات استثنائية بين تألق فردي ساحق ومفارقات درامية.
ويُعد الروسي أوليغ سالينكو صاحب الرقم القياسي التاريخي بعدما سجل 5 أهداف في مباراة واحدة أمام الكاميرون في مونديال 1994، في إنجاز لا يزال صامداً حتى اليوم، بينما يتقاسم الأرجنتيني ليونيل ميسي و البرتغالي كريستيانو رونالدو صدارة أكثر اللاعبين تسجيلاً للهاتريك في العصر الحديث، في سباق تاريخي ممتد بين الأسطورتين.
وشهدت البطولة أيضاً هاتريكات لا تُنسى، مثل إنجاز جيف هيرست في نهائي 1966، وثلاثية رونالدو أمام إسبانيا في 2018، وثلاثية كيليان مبابي في نهائي 2022، رغم خسارة فرنسا بركلات الترجيح.
كما عرفت بعض النسخ غزارة لافتة، مثل مونديال السويد 1958 الذي سجل 8 هاتريكات، مقابل نسخة 2006 التي خلت تماماً من أي ثلاثية.
وتبقى المفارقة الأبرز أن تسجيل الهاتريك لا يضمن دائماً الفوز، إذ خسر عدد من اللاعبين رغم تألقهم الفردي، مثل مبابي في نهائي 2022، وإيغور بيلانوف في 1986، ما يعكس الطبيعة الدرامية الفريدة للمونديال.
وبين أرقام قياسية وتواريخ خالدة، يظل الهاتريك أحد أكثر اللحظات سحراً في كرة القدم، حيث يتحول لاعب واحد إلى بطل مباراة كاملة في دقائق معدودة.

* زفيريف يبدأ بقوة في رولان غاروس ودجوكوفيتش يواصل تحطيم الأرقام
انطلقت منافسات بطولة رولان غاروس، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، وسط أجواء حارة على ملاعب باريس، حيث شهد اليوم الافتتاحي سلسلة من النتائج الحاسمة والتأهلات المتوقعة في مختلف الفئات.
في أبرز مباريات الرجال، استهل الألماني ألكسندر زفيريف مشواره بانتصار مريح على الفرنسي بنجامان بونزي بثلاث مجموعات دون رد (6-3، 6-4، 6-2)، في مباراة استغرقت قرابة ساعتين.
وفرض زفيريف سيطرته منذ البداية عبر كسر مبكر للإرسال، قبل أن يحسم اللقاء بثبات في المجموعتين الثانية والثالثة، ليبلغ الدور الثاني حيث سيباري التشيكي توماس ماخاتش.

كما واصل النجم الصربي نوفاك دجوكوفيتش مشواره بنجاح نحو الأدوار التالية، بعدما تجاوز الفرنسي جيوفاني بيتشي بيريكار بثلاث مجموعات مقابل واحدة.
ورغم خسارته المجموعة الأولى، عاد دجوكوفيتش بقوة ليحسم ثلاث مجموعات متتالية، محققاً فوزه رقم 101 في تاريخ مشاركاته بالبطولة الفرنسية، ومؤكداً رقمه القياسي في عدد المشاركات ببطولات الغراند سلام.
وفي بقية مباريات الرجال، تأهل الروسي كارن خاتشانوف بعد فوزه على الفرنسي أرتور جيا بثلاث مجموعات، كما تجاوز التشيكي ياكوب مينشيك منافسه الفرنسي تيتوان دروغيه بالنتيجة نفسها.
ونجح الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش في عبور مباراة ماراثونية أمام البوسني دامير دجومهور بنتيجة (3-2) بعد خمس مجموعات مثيرة.

وعلى صعيد منافسات السيدات، بلغت الروسية الشابة ميرا أندريفا الدور الثاني بسهولة بعد تفوقها على الفرنسية فيونا فيرو بنتيجة 6-3 و6-3، مستفيدة من كثرة الأخطاء المباشرة لمنافستها.
كما حققت الأوكرانية مارتا كوستيوك فوزاً مستحقاً على أوكسانا سيلخمتيفا بمجموعتين دون رد (6-2، 6-3).
وفي النتائج الأخرى، افتتحت الأمريكية كيتي فولينيتس مشوارها بانتصار سهل على الفرنسية كلارا بوريل (6-3، 6-1)، بينما تأهلت السويسرية بيليندا بينشيتش إلى الدور الثاني بعد فوزها على النمساوية سينيا كراوس (6-2، 6-3)، لتضرب موعداً مع الأمريكية كيتي ماكنالي في الدور المقبل.
وبهذه النتائج، تتواصل منافسات رولان غاروس بقوة منذ جولتها الأولى، مع بروز عدد من المرشحين الكبار، إلى جانب تألق أسماء شابة تسعى لفرض حضورها في واحدة من أصعب البطولات على الملاعب الترابية في العالم.

* نيكس يقترب من نهائي الـNBA بعد إسقاط كليفلاند ويصبح على بعد فوز تاريخي
بات فريق نيويورك نيكس على أعتاب بلوغ نهائي بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA) للمرة الأولى منذ عام 1999، بعدما حقق فوزاً ثميناً خارج قواعده على كليفلاند كافالييرز بنتيجة 121-108، ليعزز تقدمه في سلسلة نهائي المنطقة الشرقية إلى 3-0 من أصل سبع مباريات.
وقدم جايلن برانسون أداءً لافتاً بتسجيله 30 نقطة كأفضل مسجل في اللقاء، فيما أضاف أو. جي. أنونوبي 21 نقطة، وساهم ميكال بريدجز بـ22 نقطة مع معدل تهديفي مميز (11 من 15 تسديدة)، في مباراة أظهر فيها نيكس فعالية هجومية كبيرة وحسماً في اللحظات المهمة.
وعقب اللقاء، عبّر برانسون عن سعادته قائلاً: “أنا عاجز عن الكلام. أعتقد أننا قاتلنا، وهذا هو الأهم”.
وبات نيويورك نيكس قريباً جداً من حسم السلسلة، إذ يحتاج إلى فوز واحد فقط للتأهل، على أن تُقام المباراة الرابعة يوم الاثنين في كليفلاند، وسط ضغط كبير على أصحاب الأرض لتفادي الإقصاء.

* أنطونيلي يتوّج بجائزة كندا الكبرى للفورمولا 1 ويواصل سلسلة الانتصارات


