32.3 C
تونس
28 ماي، 2026 21:50
جريدة الشعب نيوز
آخر ساعة

بعد عطلة العيد : الانتقال من الراحة إلى ضغط العمل بسبب التوتر و بعض الامراض

الشعب نيوز/ وسائط – لطالما اشتهر يوم العودة الى العمل بعد راحة بانه الاكثركراهية لدى الكثيرين، إذ يمثل الانتقال المفاجئ من راحة عطلة إلى ضغوط العمل والروتين اليومي مناسبة للتوتر والاصابة بامراض معينة، نقلاً عن ما ذكرته صحيفة “نيويورك بوست”.
وقد ربطت دراسات سابقة هذا اليوم بارتفاع مستويات التوتر، وزيادة خطر النوبات القلبية، وحتى ارتفاع معدلات الانتحار.
لكن دراسة حديثة أجراها أطباء طوارئ في كوريا الجنوبية أعادت النظر في هذه الفرضية، مشيرة إلى أن اليوم التالي مباشرة للعطلة الرسمية قد يكون “الأكثر قسوة” على صحة القلب في بيئة العمل، وليس يوم العودة للعمل بالضرورة.
وقام الباحثون بتحليل بيانات صحية لأكثر من 200 ألف شخص بالغ، بهدف دراسة معدلات حدوث السكتة القلبية المفاجئة (توقف القلب عن النبض بشكل مفاجئ) في اليوم الأول بعد انتهاء الإجازة، مقارنة ببقية الأيام.
* ارتفاع خطر السكتة القلبية
وأظهرت النتائج ارتفاعاً ملحوظاً في حالات السكتة القلبية بنسبة 9% في اليوم التالي للعطلة، مقارنة بباقي الأيام، وهو ما نُشر في دورية JAMA Network Open، كما تبين أن هذا الارتفاع كان أكثر وضوحاً لدى كبار السن، والأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي مع أمراض القلب، وكذلك بعد العطلات الممتدة ليومين أو أكثر.
ويفسر الدكتور مات بيرس، مدير وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى نورث شور الجامعي، في الولايات المتحدة الأمريكية، هذه الظاهرة بعدة عوامل محتملة، من بينها اضطراب أنماط النوم وإيقاع الساعة البيولوجية عند الانتقال من الإجازة إلى العمل، إضافة إلى التوتر النفسي المصاحب للعودة إلى الروتين.
* تأثير العادات خلال الإجازات
كما يشير إلى أن العطلات غالباً ما ترتبط بتغير العادات الغذائية وزيادة الاستهلاك، وهو ما قد يرفع الضغط على القلب، ويضيف أن التوتر المرتبط ببداية أسبوع العمل يحفّز الغدد على إفراز كميات كبيرة من الأدرينالين والكورتيزول، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتسارع ضربات القلب. وفي الوقت نفسه، فإن الإفراط في تناول الكحول واضطراب الساعة البيولوجية يزيدان من صلابة الشرايين ورفع مستويات الهرمونات المرتبطة بالتوتر، مما يجعل القلب أكثر عرضة للإجهاد.
ولتقليل هذه المخاطر، ينصح طبيب مختص بالالتزام بعادات نوم منتظمة، والحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتقليل الاستهلاك، إلى جانب البحث عن وسائل فعالة لإدارة التوتر. ويؤكد أن العلاقة بين الصحة النفسية والجسدية واضحة ومترابطة، مشيراً إلى أن إدراك هذه الحقيقة يساعد الأفراد على الاهتمام بصحتهم بشكل أكبر والسعي لتقليل الضغوط قدر الإمكان.

مقالات مشابهة

داية من يوم الاثنين المقبل : خلاص فواتير الستاغ عبر الدفع الالكتروني

admin

مسابقة أفضل إنتاجات الفيديو الشبابية : فوز مستحق لبراعم صناع المحتوى من هذه الولايات الثلاث

admin

المهدية : احباط محاولة هجرة خلسة

admin